إسم الكتاب : تاريخ ابن معين ، الدوري ( عدد الصفحات : 418)


تاريخ يحيى ابن معين


تاريخ يحيى ابن معين

1



2


تاريخ يحيى بن معين
للامام يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني البغدادي
158 ه‍ - 233 ه‍
رواية
أبى الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري البغدادي
185 ه‍ - 271 ه‍
ومعه
ماحق بكلام يحيى بن معين
برواية
أبى خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان
حققه وعلق عليه وقدم له ووضع فهارسه
عبد الله احمد حسن
بإشراف مكتب الدراسات الإسلامية
لتحقيق التراث
الجزء الأول
دار القلم
للطباعة والنشر والتوزيع
ص . ب أول 3874 بيروت
ص . ب ثاني 136099 سوران


تاريخ يحيى بن معين للامام يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني البغدادي 158 ه‍ - 233 ه‍ رواية أبى الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري البغدادي 185 ه‍ - 271 ه‍ ومعه ماحق بكلام يحيى بن معين برواية أبى خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان حققه وعلق عليه وقدم له ووضع فهارسه عبد الله احمد حسن بإشراف مكتب الدراسات الإسلامية لتحقيق التراث الجزء الأول دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع ص . ب أول 3874 بيروت ص . ب ثاني 136099 سوران

3


جميع حقوق الشرح والمراجعة والتحقيق
والطبع والصف والاخراج محفوظة
لدار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
لصاحبها : احمد أكرم الطباع
ص . ب أول 3874 بيروت
ص . ب . ثاني 136099 سوران


جميع حقوق الشرح والمراجعة والتحقيق والطبع والصف والاخراج محفوظة لدار القلم للطباعة والنشر والتوزيع لصاحبها : احمد أكرم الطباع ص . ب أول 3874 بيروت ص . ب . ثاني 136099 سوران

4



بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المحقق
الحمد لله أهل ووليه ، والهادي إليه والمثيب به ، أحمده بأرضى الحمد له ،
وأزكاه لديه ، على تظاهر آلائه وجميل بلائه ، حمدا يكافي نعمه ، ويوافي مننه ، ويوجب
مزيده ، وأسأله أن يشغلنا بذكره ويلهجنا بشكره ، وينفعنا بحب القرآن واتباع الرسول
عليه السلام وحسن القبول لما أردناه ، ويصرفنا عن سبل الجائزين إلى سواء السبيل ،
وبنور بالعلم قلوبنا ، ويفتح بالحكمة أسماعنا ، ويستعمل بالطاعة أبداننا ، ويجعلنا ممن
صمت ليسلم ، وقال ليغنم ، وكتب ليعلم ، وعمل ليعمل ، ونعوذ بالله من حيرة الجهل
وفتنة العلم ، وإفراط التعمق ، وأن يشغلنا التكاثر بالعلم عن التفقه فيه ، وأن يسلك
إليه في غير طريقه ويقحمنا فيه من غير بابه ، فكم من طالب حظه الغباء ، وضارب
الأرض غنيمته الإياب ، يجوب البلاد ، ويفني التلاد ، ويقطع الرحمن ، يضيع العيال
صابرا على جفا الغربة وطول العزبة ، وخشونة المطعم ، ورثاثة الهيئة ، مبيته المساجد ،
ومصباحه القمر ، وطعامه خضار ، وهجوعه غرار ، وهمه الجمع دون التفقه فيه ، والطرق
دون المتون ، والغرائب دون السنن ، والاستكثار من أسماء الرجال ، حتى يعود كما بدء لم
يحل مما طلب إلا بأسفار حملها ، ولم ينفعه علمها . ( 1 ) .


بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المحقق الحمد لله أهل ووليه ، والهادي إليه والمثيب به ، أحمده بأرضى الحمد له ، وأزكاه لديه ، على تظاهر آلائه وجميل بلائه ، حمدا يكافي نعمه ، ويوافي مننه ، ويوجب مزيده ، وأسأله أن يشغلنا بذكره ويلهجنا بشكره ، وينفعنا بحب القرآن واتباع الرسول عليه السلام وحسن القبول لما أردناه ، ويصرفنا عن سبل الجائزين إلى سواء السبيل ، وبنور بالعلم قلوبنا ، ويفتح بالحكمة أسماعنا ، ويستعمل بالطاعة أبداننا ، ويجعلنا ممن صمت ليسلم ، وقال ليغنم ، وكتب ليعلم ، وعمل ليعمل ، ونعوذ بالله من حيرة الجهل وفتنة العلم ، وإفراط التعمق ، وأن يشغلنا التكاثر بالعلم عن التفقه فيه ، وأن يسلك إليه في غير طريقه ويقحمنا فيه من غير بابه ، فكم من طالب حظه الغباء ، وضارب الأرض غنيمته الإياب ، يجوب البلاد ، ويفني التلاد ، ويقطع الرحمن ، يضيع العيال صابرا على جفا الغربة وطول العزبة ، وخشونة المطعم ، ورثاثة الهيئة ، مبيته المساجد ، ومصباحه القمر ، وطعامه خضار ، وهجوعه غرار ، وهمه الجمع دون التفقه فيه ، والطرق دون المتون ، والغرائب دون السنن ، والاستكثار من أسماء الرجال ، حتى يعود كما بدء لم يحل مما طلب إلا بأسفار حملها ، ولم ينفعه علمها . ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) غريب الحديث ، لابن قتيبة . المقدمة .

( 1 ) غريب الحديث ، لابن قتيبة . المقدمة .

5


وبعد : فإن للسنة النبوية الشريفة منزلة عظيمة في التشريع الاسلامي ، فهي
المصدر الثاني بعد القران العظيم ، فقد قال الله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . فإن تنازعتم
في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خير
وأحسن تأويلا ) ( 1 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك رجل منكم متكئا على أريكته يحدث بحديث عني
فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرمه رسول
الله مثل الذي حرم الله " ( 2 ) .
ومن هنا لزم الاهتمام بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمييز بينه وبين ما لم يصح ،
فقد مكن الله سبحانه وتعالى جنوده من العلماء الثقات ، الأفاضل ، مكنهم من المحافظة
على كنوز السنة ، ومعرفة ما هو صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وما هو مدسوس من الوضاعين
المتطفلين على النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضعوا قوانين يعرف بها صحة الحديث ، من عدمه ، فوصلت
إلينا نقية خالصة ، يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، الصحابي الأمين ، وعنه الثقة ، وعنه الثقة . . .
وهكذا .
فأنشأوا علم الجرح والتعديل ، ومعرفة أحوال رجال الاسناد ، من حيث قبول
روايتهم أو عدم قبولها .
ووضعوا شروطا تقبل بها الرواية وأخرى ترد بها . فحفظوا السنة النبوية المطهرة
خالصة من كل وضاع كذاب .
ومن هؤلاء ، العلماء الأفذاذ الامام يحيى بن معين ، الذي كانت له اليد الطولي في
إنشاء هذا العلم وإرساء قواعده فجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء .
فكان لزاما علينا أن نتعرف على الامام الناقد المتبحر يحيى بن معين ، فتقدم له
بترجمة مبسوطة وافية .


وبعد : فإن للسنة النبوية الشريفة منزلة عظيمة في التشريع الاسلامي ، فهي المصدر الثاني بعد القران العظيم ، فقد قال الله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خير وأحسن تأويلا ) ( 1 ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك رجل منكم متكئا على أريكته يحدث بحديث عني فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرمه رسول الله مثل الذي حرم الله " ( 2 ) .
ومن هنا لزم الاهتمام بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمييز بينه وبين ما لم يصح ، فقد مكن الله سبحانه وتعالى جنوده من العلماء الثقات ، الأفاضل ، مكنهم من المحافظة على كنوز السنة ، ومعرفة ما هو صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وما هو مدسوس من الوضاعين المتطفلين على النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضعوا قوانين يعرف بها صحة الحديث ، من عدمه ، فوصلت إلينا نقية خالصة ، يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، الصحابي الأمين ، وعنه الثقة ، وعنه الثقة . . .
وهكذا .
فأنشأوا علم الجرح والتعديل ، ومعرفة أحوال رجال الاسناد ، من حيث قبول روايتهم أو عدم قبولها .
ووضعوا شروطا تقبل بها الرواية وأخرى ترد بها . فحفظوا السنة النبوية المطهرة خالصة من كل وضاع كذاب .
ومن هؤلاء ، العلماء الأفذاذ الامام يحيى بن معين ، الذي كانت له اليد الطولي في إنشاء هذا العلم وإرساء قواعده فجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء .
فكان لزاما علينا أن نتعرف على الامام الناقد المتبحر يحيى بن معين ، فتقدم له بترجمة مبسوطة وافية .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سورة : النساء ، الآية : 59 .
( 2 ) أخرجه أبو داود في سننه .

( 1 ) سورة : النساء ، الآية : 59 . ( 2 ) أخرجه أبو داود في سننه .

6



الامام يحيى بن معين
اسمه :
الامام يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري الغطفاني
مولاهم ( 1 ) . أبو زكريا البغدادي .
ولد ببغداد ونشأ بها سنة 158 ه‍ ، وكان والده من نبلاء الكتاب ، فكان كاتبا
لعبد الله بن مالك ، ثم ولي على خراج الري .
حياته العلمية :
عكف الامام يحيى بن معين على تدوين الحديث ، وكان والده ، قد ترك له ثروة
هائلة أنفقها كلها في طلب الحديث .
قال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره : قال ابن المديني : ما أعلم أحد كتب ما كتب
يحيى بن معين .
وقال محمد بن نصر الطبري : دخلت على ابن معين فودجت عنده كذا وكذا
سفطا ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد هاهنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو
كذب .
قال : وسمعته يقول : كتبت بيدي ألف ألف حديث .


الامام يحيى بن معين اسمه :
الامام يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن المري الغطفاني مولاهم ( 1 ) . أبو زكريا البغدادي .
ولد ببغداد ونشأ بها سنة 158 ه‍ ، وكان والده من نبلاء الكتاب ، فكان كاتبا لعبد الله بن مالك ، ثم ولي على خراج الري .
حياته العلمية :
عكف الامام يحيى بن معين على تدوين الحديث ، وكان والده ، قد ترك له ثروة هائلة أنفقها كلها في طلب الحديث .
قال أحمد بن يحيى بن الجارود وغيره : قال ابن المديني : ما أعلم أحد كتب ما كتب يحيى بن معين .
وقال محمد بن نصر الطبري : دخلت على ابن معين فودجت عنده كذا وكذا سفطا ، وسمعته يقول : كل حديث لا يوجد هاهنا - وأشار بيده إلى الأسفاط - فهو كذب .
قال : وسمعته يقول : كتبت بيدي ألف ألف حديث .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) انظر : الجمع بين رجال الصحيحين 564 . وتاريخ بغداد 14 / 177 . وتهذيب الأسماء
واللغات 2 / 156 . وطبقات الحنابلة 1 / 402 . ووفيات الأعيان 6 / 139 . وتهذيب
التهذيب 11 / 280 - 288 .

( 1 ) انظر : الجمع بين رجال الصحيحين 564 . وتاريخ بغداد 14 / 177 . وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 156 . وطبقات الحنابلة 1 / 402 . ووفيات الأعيان 6 / 139 . وتهذيب التهذيب 11 / 280 - 288 .

7


وقال صالح جزرة : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين
قمطرا ، وعشرين جبا .
وقال مجاهد بن موسى : كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة .
وقال الدوري عن ابن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما علقناه .
وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث .
وقال الدوري : سمعته يقول : القرآن كلام الله تعالى ، وليس بمخلوق . وسمعته
يقول : الايمان يزيد وينقص ، وهو قول وعمل .
وقال علي بن أحمد بن النضر ، عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ،
وبعده إلى يحيى بن معين ، وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك ، وبعده إلى ابن
معين .
وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين .
وقال أبو زرعة وغيره : عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ
عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين .
قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروي هذا عن علي من
وجوه .
وقال أبو عبيد بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسرد له ،
وأحمد أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له - وفي رواية
عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين .
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني ، وبفقهه أحمد
ابن حنبل ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة ، وأعلم بتصحيف المشائخ
يحيى بن معين - وفي رواية عنه - يحيى أعلم بالرجال والكنى .
وقال الاجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم
بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شئ .


وقال صالح جزرة : ذكر لي أن يحيى بن معين خلف من الكتب لما مات ثلاثين قمطرا ، وعشرين جبا .
وقال مجاهد بن موسى : كان ابن معين يكتب الحديث نيفا وخمسين مرة .
وقال الدوري عن ابن معين : لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما علقناه .
وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث .
وقال الدوري : سمعته يقول : القرآن كلام الله تعالى ، وليس بمخلوق . وسمعته يقول : الايمان يزيد وينقص ، وهو قول وعمل .
وقال علي بن أحمد بن النضر ، عن ابن المديني : انتهى العلم إلى يحيى بن آدم ، وبعده إلى يحيى بن معين ، وفي رواية عنه : انتهى العلم إلى ابن المبارك ، وبعده إلى ابن معين .
وقال صالح جزرة : سمعت ابن المديني يقول : انتهى العلم إلى ابن معين .
وقال أبو زرعة وغيره : عن علي : دار حديث الثقات على ستة ، ثم قال : ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر ، ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى ابن معين .
قال أبو زرعة : ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس ، ويروي هذا عن علي من وجوه .
وقال أبو عبيد بن سلام : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسرد له ، وأحمد أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له - وفي رواية عنه : أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين .
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بعلل الحديث ابن المديني ، وبفقهه أحمد ابن حنبل ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة ، وأعلم بتصحيف المشائخ يحيى بن معين - وفي رواية عنه - يحيى أعلم بالرجال والكنى .
وقال الاجري : قلت لأبي داود : أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال : يحيى عالم بالرجال ، وليس عند علي من خبر أهل الشام شئ .

8


وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد
منذ أربعين سنة كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشئ ، فنسأل يحيى
ابن معين ، فيقوم فيخرجه ما كان أعرفه بموضح حديثه .
وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده .
وقال عمرو الناقذ : ما كان في أصحابنا أعلم بالاسناد من يحيى بن معين ما قدر
أحد يقلب عليه إسنادا قط .
وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي وأبي خيثمة قال : أما علي
فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء .
وقد ذكر ابن حجر في التهذيب من روى عنهم ابن معين ، وهم :
عبد الله بن حرب ، وعبد الله بن المبارك ، وحفص بن غياث ، وجرير بن عبد
الحميد ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، وابن عيينة ، وابن أبي عدي ، وغندر ، وعمر
ابن عبد الرحمن الابار ، وحجاج بن محمد ، وحاتم بن إسماعيل ، وإسماعيل بن مجالد بن
سعيد ، وحسين بن محمد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعباد بن عباد ، والسكن بن
إسماعيل ، ومروان بن معاوية ، القطان ، وأبي عبيدة ، بن الحداد ، وأبي أسامة ، وحماد بن
خالد ، وعبد الرحمن بن مهدي .
أما من روي عن ابن معين : الامام البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، ورووا هم
أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وهناد بن السري وهما من أقرانه
والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي ، ومحمد بن إسحاق
الصغاني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وأبو بكر بن
علي المروزي ، وروي عنه أيضا : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي الحواري ، وابن سعد ،
وداود بن رشيد ، وأبو خيثمة ، وهم من أقرانه ، وأحمد ، ويعقوب ابنا إبراهيم الدورقي
وتلامذته : إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن
محمد ابن القاسم بن محرز ، وجعفر بن محمد الطيالسي ، وأبو معين الحسين بن الحسن الرازي ،
وصالح بن محمد جزرة ، وحسين بن فهم ، وحنبل بن إسحاق ، وعباس الدوري ،
وعبد الله بن أحمد الدورقي وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن شعيب الصابوني ،


وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سمعت عليا يقول : كنت إذا قدمت إلى بغداد منذ أربعين سنة كان الذي يذاكرني أحمد بن حنبل ، فربما اختلفنا في الشئ ، فنسأل يحيى ابن معين ، فيقوم فيخرجه ما كان أعرفه بموضح حديثه .
وقال ابن البراء عن ابن المديني : ما رأيت يحيى بن معين استفهم حديثا ولا رده .
وقال عمرو الناقذ : ما كان في أصحابنا أعلم بالاسناد من يحيى بن معين ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط .
وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي وأبي خيثمة قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء .
وقد ذكر ابن حجر في التهذيب من روى عنهم ابن معين ، وهم :
عبد الله بن حرب ، وعبد الله بن المبارك ، وحفص بن غياث ، وجرير بن عبد الحميد ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، وابن عيينة ، وابن أبي عدي ، وغندر ، وعمر ابن عبد الرحمن الابار ، وحجاج بن محمد ، وحاتم بن إسماعيل ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد ، وحسين بن محمد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعباد بن عباد ، والسكن بن إسماعيل ، ومروان بن معاوية ، القطان ، وأبي عبيدة ، بن الحداد ، وأبي أسامة ، وحماد بن خالد ، وعبد الرحمن بن مهدي .
أما من روي عن ابن معين : الامام البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، ورووا هم أيضا والباقون له بواسطة عبد الله بن محمد المسندي ، وهناد بن السري وهما من أقرانه والفضل بن سهل الأعرج ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخزومي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وروي عنه أيضا : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي الحواري ، وابن سعد ، وداود بن رشيد ، وأبو خيثمة ، وهم من أقرانه ، وأحمد ، ويعقوب ابنا إبراهيم الدورقي وتلامذته : إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأحمد بن محمد ابن القاسم بن محرز ، وجعفر بن محمد الطيالسي ، وأبو معين الحسين بن الحسن الرازي ، وصالح بن محمد جزرة ، وحسين بن فهم ، وحنبل بن إسحاق ، وعباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد الدورقي وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن شعيب الصابوني ،

9


وعبد الخالق بن منصور ، ونصر بن محمد الأسدي ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وحسين ابن حبان وعبد الخالق بن منصور ، ومحمد بن يحيى الهذلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ،
وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن
الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ ، وهو
آخر من حدث عنه ، وغيرهم .
آثاره العلمية :
1 - التاريخ ، وهو كتابنا هذا .
2 - معرفة الرجال .
3 - الكنى والأسماء .
4 - جزء فيه حديث الصوفي عن ابن معين وغير ذلك من السؤالات التي وجهت له من
تلاميذه .
وفاته توفي الامام يحيى بن معين سنة 233 ه‍ وهو ذاهب إلى الحج .
رحم الله الامام وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن المسلمين خيرا .


وعبد الخالق بن منصور ، ونصر بن محمد الأسدي ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وحسين ابن حبان وعبد الخالق بن منصور ، ومحمد بن يحيى الهذلي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأحمد بن محمد بن عبيد الله التمار المقرئ ، وهو آخر من حدث عنه ، وغيرهم .
آثاره العلمية :
1 - التاريخ ، وهو كتابنا هذا .
2 - معرفة الرجال .
3 - الكنى والأسماء .
4 - جزء فيه حديث الصوفي عن ابن معين وغير ذلك من السؤالات التي وجهت له من تلاميذه .
وفاته توفي الامام يحيى بن معين سنة 233 ه‍ وهو ذاهب إلى الحج .
رحم الله الامام وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن المسلمين خيرا .

10

لا يتم تسجيل الدخول!