إسم الكتاب : الطبقات الكبرى ( عدد الصفحات : 521)



1



2


الطبقات الكبرى
لابن سعد
المجلد السابع
في البصريين والبغداديين والشاميين والمصريين وآخرين
دار صادر
بيروت - لبنان


الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد السابع في البصريين والبغداديين والشاميين والمصريين وآخرين دار صادر بيروت - لبنان

3



4



تسمية من نزل البصرة
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه
عتبة بن غزوان
بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف
بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر
ويكنى أبا عبد الله
قال وسمعت بعضهم يكنيه أبا غزوان وكان رجلا طولا جميلا
قديم الاسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وشهد بدرا
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم
بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان قالا استعمل عمر بن الخطاب عتبة
بن غزوان على البصرة فهو الذي فتحها وبصر البصرة واختطها وكانت قبل
ذلك الأبلة وبنى مسجد البصرة بقصب ولم يبن بها دارا
قال محمد بن عمر وقد روي لنا أن عتبة بن غزوان كان مع سعد
بن أبي وقاص بالقادسية فوجهه إلى البصرة بكتاب عمر بن الخطاب
إليه يأمره بذلك
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل
العبدري عن مصعب بن محمد بن شرحبيل يعني بن حسنة قال كان عتبة


تسمية من نزل البصرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان بها بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه عتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر ويكنى أبا عبد الله قال وسمعت بعضهم يكنيه أبا غزوان وكان رجلا طولا جميلا قديم الاسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وشهد بدرا قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني جبير بن عبد الله وإبراهيم بن عبد الله من ولد عتبة بن غزوان قالا استعمل عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان على البصرة فهو الذي فتحها وبصر البصرة واختطها وكانت قبل ذلك الأبلة وبنى مسجد البصرة بقصب ولم يبن بها دارا قال محمد بن عمر وقد روي لنا أن عتبة بن غزوان كان مع سعد بن أبي وقاص بالقادسية فوجهه إلى البصرة بكتاب عمر بن الخطاب إليه يأمره بذلك قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري عن مصعب بن محمد بن شرحبيل يعني بن حسنة قال كان عتبة

5


بن غزوان قد حضر مع سعد بن أبي وقاص حين هزم الأعاجم فكتب
عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص أن يضرب قيروانه بالكوفة
وأن ابعث عتبة بن غزوان إلى أرض الهند فان له من الاسلام مكانا وقد
شهد بدرا وقد رجوت جزءه عن المسلمين والبصرة تسمى يومئذ أرض
الهند فينزلها ويتخذ بها للمسلمين قيروانا ولا يجعل بيني وبينهم بحرا فدعا
سعد بن أبي وقاص عتبة بن غزوان وأخبره بكتاب عمر فأجاب وخرج من
الكوفة في ثماني مائة رجل فساروا حتى نزلوا البصرة وانما سميت البصرة
بصرة لأنها كانت فيها حجارة سود فلما نزلها عتبة بن غزوان ضرب
قيروانه ونزلها وضرب المسلمون أخبيتهم وخيامهم وضرب عتبة بن غزوان
خيمة له من أكسية ثم رمى عمر بن الخطاب بالرجال فلما كثروا بنى
رهط منهم فيها سبع دساكر من لبن منها في الخريبة اثنتان وفي الزأبوقة
واحدة وفي بني تميم اثنتان وفي الأزد اثنتان ثم إن عتبة خرج إلى فرات
البصرة ففتحه ثم رجع إلى البصرة وقد كان أهل البصرة يغزون جبال فارس
مما يليها وجاء كتاب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن غزوان أن أنزلها بالمسلمين
فيكونوا بها وليغزوا عدوهم من قريب وكان عتبة خطب الناس وهي أول
خطبة خطبها بالبصرة فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل
عليه وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد أيها
الناس فإن الدنيا قد ولت حذاء وآذنت أهلها بوداع فلم يبق منها إلا صبابة
كصبابة الاناء ألا وإنكم تاركوها لا محالة فاتركوها بخير ما بحضرتكم
ألا وإن من العجب أن يؤتى بالحجر الضخم فيلقى من شفير جهنم فيهوي
سبعين عاما حتى يبلغ قعرها والله لتملأن ألا وإن من العجب أن للجنة
سبعة أبواب عرض ما بين جانبي الباب مسيرة خمسين عاما وأيم الله لتأتين
عليها ساعة وهي كظيظة من الزحام ولقد رأيتني مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق البشام وشوك القتاد


بن غزوان قد حضر مع سعد بن أبي وقاص حين هزم الأعاجم فكتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص أن يضرب قيروانه بالكوفة وأن ابعث عتبة بن غزوان إلى أرض الهند فان له من الاسلام مكانا وقد شهد بدرا وقد رجوت جزءه عن المسلمين والبصرة تسمى يومئذ أرض الهند فينزلها ويتخذ بها للمسلمين قيروانا ولا يجعل بيني وبينهم بحرا فدعا سعد بن أبي وقاص عتبة بن غزوان وأخبره بكتاب عمر فأجاب وخرج من الكوفة في ثماني مائة رجل فساروا حتى نزلوا البصرة وانما سميت البصرة بصرة لأنها كانت فيها حجارة سود فلما نزلها عتبة بن غزوان ضرب قيروانه ونزلها وضرب المسلمون أخبيتهم وخيامهم وضرب عتبة بن غزوان خيمة له من أكسية ثم رمى عمر بن الخطاب بالرجال فلما كثروا بنى رهط منهم فيها سبع دساكر من لبن منها في الخريبة اثنتان وفي الزأبوقة واحدة وفي بني تميم اثنتان وفي الأزد اثنتان ثم إن عتبة خرج إلى فرات البصرة ففتحه ثم رجع إلى البصرة وقد كان أهل البصرة يغزون جبال فارس مما يليها وجاء كتاب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن غزوان أن أنزلها بالمسلمين فيكونوا بها وليغزوا عدوهم من قريب وكان عتبة خطب الناس وهي أول خطبة خطبها بالبصرة فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد أيها الناس فإن الدنيا قد ولت حذاء وآذنت أهلها بوداع فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء ألا وإنكم تاركوها لا محالة فاتركوها بخير ما بحضرتكم ألا وإن من العجب أن يؤتى بالحجر الضخم فيلقى من شفير جهنم فيهوي سبعين عاما حتى يبلغ قعرها والله لتملأن ألا وإن من العجب أن للجنة سبعة أبواب عرض ما بين جانبي الباب مسيرة خمسين عاما وأيم الله لتأتين عليها ساعة وهي كظيظة من الزحام ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ما لنا طعام إلا ورق البشام وشوك القتاد

6


حتى قرحت أشداقنا ولقد التقطت بردة يومئذ فشققتها بيني وبين سعد بن
أبي وقاص ولقد رأيتنا بعد ذلك وما منا أيها الرهط السبعة إلا أمير على
مصر من الأمصار وأنه لم تكن نبوة إلا تناسخها ملك فأعوذ بالله أن يدركنا ذلك
الزمان الذي يكون فيه السلطان ملكا وأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما
وفي أنفس الناس صغيرا وستجربون الامراء بعدنا وتجربون فتعرفون وتنكرون
قال فبينا عتبة على خطبته إذ أقبل رجل من ثقيف بكتاب من عمر
إلى عتبة بن غزوان فيه أما بعد فإن أبا عبد الله الثقفي ذكر لي أنه اقتنى
بالبصرة خيلا حين لا يقتنيها أحد فإذا جاءك كتابي هذا فأحسن جوار أبي
عبد الله وأعنه على ما استعانك عليه وكان أبو عبد الله أول من ارتبط فرسا
بالبصرة واتخذها ثم إن عتبة سار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحها وقد خرج
إليه المرزبان صاحب المذار في جمع كثير فقاتلهم فهزم الله المرزبان
وأخذ المرزبان سلما فضرب عنقه وأخذ قباءه ومنطقته فيها الذهب
والجوهر فبعث ذلك إلى عمر بن الخطاب فلما قدم سلب المرزبان
المدينة سأل الناس الرسول عن حال الناس فقال القادم يا معشر المسلمين
عم تسألون تركت والله الناس يهتالون الذهب والفضة فنشط الناس
وأقبل عمر يرسل الرجال إليه المائة والخمسين ونحو ذلك مددا لعتبة إلى البصرة
وكان سعد يكتب إلى عتبة وهو عامله فوجد من ذلك عتبة فأستأذن عمر
أن يقدم عليه فأذن له واستخلف على البصرة المغيرة بن شعبة فقدم عتبة على
عمر فشكا إليه تسلط سعد عليه فسكت عنه عمر فأعاد ذلك عتبة مرارا فلما
أكثر على عمر قال وما عليك يا عتبة أن تقر بالامرة لرجل من قريش له
صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف فقال له عتبة ألست
من قريش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حليف القوم منهم ولي
صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قديمة لا تنكر ولا تدفع
فقال عمر لا ينكر ذلك من فضلك قال عتبة أما إذ صار الامر إلى


حتى قرحت أشداقنا ولقد التقطت بردة يومئذ فشققتها بيني وبين سعد بن أبي وقاص ولقد رأيتنا بعد ذلك وما منا أيها الرهط السبعة إلا أمير على مصر من الأمصار وأنه لم تكن نبوة إلا تناسخها ملك فأعوذ بالله أن يدركنا ذلك الزمان الذي يكون فيه السلطان ملكا وأعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وفي أنفس الناس صغيرا وستجربون الامراء بعدنا وتجربون فتعرفون وتنكرون قال فبينا عتبة على خطبته إذ أقبل رجل من ثقيف بكتاب من عمر إلى عتبة بن غزوان فيه أما بعد فإن أبا عبد الله الثقفي ذكر لي أنه اقتنى بالبصرة خيلا حين لا يقتنيها أحد فإذا جاءك كتابي هذا فأحسن جوار أبي عبد الله وأعنه على ما استعانك عليه وكان أبو عبد الله أول من ارتبط فرسا بالبصرة واتخذها ثم إن عتبة سار إلى ميسان وأبزقباذ فافتتحها وقد خرج إليه المرزبان صاحب المذار في جمع كثير فقاتلهم فهزم الله المرزبان وأخذ المرزبان سلما فضرب عنقه وأخذ قباءه ومنطقته فيها الذهب والجوهر فبعث ذلك إلى عمر بن الخطاب فلما قدم سلب المرزبان المدينة سأل الناس الرسول عن حال الناس فقال القادم يا معشر المسلمين عم تسألون تركت والله الناس يهتالون الذهب والفضة فنشط الناس وأقبل عمر يرسل الرجال إليه المائة والخمسين ونحو ذلك مددا لعتبة إلى البصرة وكان سعد يكتب إلى عتبة وهو عامله فوجد من ذلك عتبة فأستأذن عمر أن يقدم عليه فأذن له واستخلف على البصرة المغيرة بن شعبة فقدم عتبة على عمر فشكا إليه تسلط سعد عليه فسكت عنه عمر فأعاد ذلك عتبة مرارا فلما أكثر على عمر قال وما عليك يا عتبة أن تقر بالامرة لرجل من قريش له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف فقال له عتبة ألست من قريش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حليف القوم منهم ولي صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قديمة لا تنكر ولا تدفع فقال عمر لا ينكر ذلك من فضلك قال عتبة أما إذ صار الامر إلى

7



هذا فوالله لا أرجع إليها أبدا فأبى عمر إلا أن يرده إليها فرده فمات بالطريق
وكان عمله على البصرة ستة أشهر أصابه بطن فمات بمعدن بني سليم
فقدم سويد غلامه بمتاعه وتركته على عمر بن الخطاب وذلك في سنة
سبع عشرة وكان عتبة بن غزوان يوم مات بن سبع وخمسين سنة
بريدة بن الحصيب
بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن
سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى ويكنى بريدة
أبا عبد الله
وأسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة وأقام في
بلاد قومه فلم يشهد بدرا ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض النبي صلى
الله عليه وسلم وفتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها وبنى
بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل
بها حتى مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها وقدم من ولده
قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها
قال أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال حدثنا شعبة قال حدثنا
محمد بن أبي يعقوب الضبي قال حدثني من سمع بريدة الأسلمي وراء
نهر بلخ وهو يقول لا عيش إلا طراد الخيل
قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال
أخبرنا عاصم الأحول قال قال مورق أوصى بريدة الأسلمي أن توضع
في قبره جريدتان فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار
وتوفي بريدة بن الحصين بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية


هذا فوالله لا أرجع إليها أبدا فأبى عمر إلا أن يرده إليها فرده فمات بالطريق وكان عمله على البصرة ستة أشهر أصابه بطن فمات بمعدن بني سليم فقدم سويد غلامه بمتاعه وتركته على عمر بن الخطاب وذلك في سنة سبع عشرة وكان عتبة بن غزوان يوم مات بن سبع وخمسين سنة بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى ويكنى بريدة أبا عبد الله وأسلم حين مر به النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة وأقام في بلاد قومه فلم يشهد بدرا ثم هاجر إلى المدينة فلم يزل بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وغزا معه مغازيه بعد ذلك حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم وفتحت البصرة ومصرت فتحول إليها واختط بها وبنى بها دارا ثم خرج منها غازيا إلى خراسان في خلافة عثمان بن عفان فلم يزل بها حتى مات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية وبقي ولده بها وقدم من ولده قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها قال أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن أبي يعقوب الضبي قال حدثني من سمع بريدة الأسلمي وراء نهر بلخ وهو يقول لا عيش إلا طراد الخيل قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم الأحول قال قال مورق أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان فكان مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار وتوفي بريدة بن الحصين بخراسان سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية

8


< فهرس الموضوعات >
أبو برزة الأسلمي
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
عمران بن الحصين بن عبيد
< / فهرس الموضوعات >
أبو برزة الأسلمي
واسمه فيما أخبرنا محمد بن عمر وبعض ولد أبي برزة عبد الله بن
نضلة وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم واسمه
نضلة بن عبد الله وقال بعضهم نضلة بن عبيد بن الحارث بن جيال بن
ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى
قال وأسلم أبو برزة قديما وشهد مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فتح مكة ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحول إلى البصرة فنزلها حين
نزلها المسلمون وبنى فيها دارا وله بها بقية وعقب ثم غزا خراسان فمات
بمرو
قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا المبارك بن فضالة قال
حدثنا سيار بن سلامة قال رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية
قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا زياد بن أبي مسلم أبو
عمر قال حدثنا أمية بن عبد الرحمن عن أمه أن أبا برزة وأبا بكرة
كانا متواخيين
عمران بن الحصين بن عبيد
بن خلف بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية
بن كعب بن عمرو ويكنى عمران أبا نجيد
أسلم قديما هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
غزوات ولم يزل في بلاد قومه وينزل إلى المدينة كثيرا إلى أن قبض النبي
صلى الله عليه وسلم ومصرت البصرة فتحول إليها فنزلها إلى أن مات بها


< فهرس الموضوعات > أبو برزة الأسلمي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عمران بن الحصين بن عبيد < / فهرس الموضوعات > أبو برزة الأسلمي واسمه فيما أخبرنا محمد بن عمر وبعض ولد أبي برزة عبد الله بن نضلة وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره من أهل العلم واسمه نضلة بن عبد الله وقال بعضهم نضلة بن عبيد بن الحارث بن جيال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى قال وأسلم أبو برزة قديما وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة ولم يزل يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحول إلى البصرة فنزلها حين نزلها المسلمون وبنى فيها دارا وله بها بقية وعقب ثم غزا خراسان فمات بمرو قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا المبارك بن فضالة قال حدثنا سيار بن سلامة قال رأيت أبا برزة أبيض الرأس واللحية قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا زياد بن أبي مسلم أبو عمر قال حدثنا أمية بن عبد الرحمن عن أمه أن أبا برزة وأبا بكرة كانا متواخيين عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو ويكنى عمران أبا نجيد أسلم قديما هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات ولم يزل في بلاد قومه وينزل إلى المدينة كثيرا إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم ومصرت البصرة فتحول إليها فنزلها إلى أن مات بها

9


وله بها بقية من ولده خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين ولي
قضاء البصرة
قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال حدثنا هشام
بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال قدمت البصر
وبها عمران بن الحصين أبو النجيد وكان عمر بن الخطاب بعثه يفقه أهل
البصرة
قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه
أن عمران بن الحصين قضى على رجل بقضية فقال والله لقد قضيت
علي بجور وما ألوت قال وكيف ذلك فقال شهد علي بزور فقال
عمران ما قضيت عليك فهو في مالي ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا
قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى
عمران بن الحصين عن أبيه قال كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال
رجل متقلد السيف قال ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا فقال
أبي هذا خاتم عمران بن الحصين
قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال حدثنا مفضل
بن فضلة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال خرج علينا عمران
بن الحصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد فقال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يجب أن يرى أثر
نعمته على عبده
قال أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا حدثنا عبد الرحمن
بن العريان قال حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين
مطرف خز
قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا الأعمش عن هلال
بن يساف قال قدمت البصرة فدخلت المسجد فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس


وله بها بقية من ولده خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن الحصين ولي قضاء البصرة قال أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك قال حدثنا هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال قدمت البصر وبها عمران بن الحصين أبو النجيد وكان عمر بن الخطاب بعثه يفقه أهل البصرة قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه أن عمران بن الحصين قضى على رجل بقضية فقال والله لقد قضيت علي بجور وما ألوت قال وكيف ذلك فقال شهد علي بزور فقال عمران ما قضيت عليك فهو في مالي ووالله لا أجلس مجلسي هذا أبدا قال أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن الحصين عن أبيه قال كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال رجل متقلد السيف قال ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا فقال أبي هذا خاتم عمران بن الحصين قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال حدثنا مفضل بن فضلة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يجب أن يرى أثر نعمته على عبده قال أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال قدمت البصرة فدخلت المسجد فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس

10

لا يتم تسجيل الدخول!