إسم الكتاب : الطبقات الكبرى ( عدد الصفحات : 627)


الطبقات الكبرى 3


الطبقات الكبرى 3

1



2


الطبقات الكبرى
لابن سعد
المجلد الثالث
في البدرين من المهاجرين والأنصار
دار صادر
بيروت


الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الثالث في البدرين من المهاجرين والأنصار دار صادر بيروت

3



4



طبقات البدريين من المهاجرين
ذكر الطبقة الأولى
تسمية من أحصينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم من المهاجرين والأنصار وغيرهم ومن كان بعدهم
من أبنائهم وأتباعهم من أهل الفقه والعلم والرواية
للحديث وما انتهى إلينا من أسمائهم وأنسابهم
وكناهم وصفاتهم طبقة طبقة
أخبرنا محمد بن سعد قال وفيما أخبرنا به محمد بن عمر بن واقد
الأسلمي عن محمد بن عبد الله عن عمه الزهري عن عروة وعن بن أبي
حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة وعن محمد بن صالح بن دينار عن
عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان وعن موسى بن محمد بن إبراهيم
بن الحارث التيمي عن أبيه وعن عبد المجيد بن أبي عبس عن أبيه وعن
عبد الرحمن بن عبد العزيز عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم
وعن أفلح بن سعيد القرظي عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش وعن
غير هؤلاء أيضا ممن لقي من رجال أهل المدينة وغيرهم من أهل العلم
وفيما أخبرنا به الحسين بن بهرام عن أبي معشر نجيح المدني وفيما
أخبرنا به رؤيم بن يزيد المقرئ عن هارون بن أبي عيسى عن محمد بن


طبقات البدريين من المهاجرين ذكر الطبقة الأولى تسمية من أحصينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وغيرهم ومن كان بعدهم من أبنائهم وأتباعهم من أهل الفقه والعلم والرواية للحديث وما انتهى إلينا من أسمائهم وأنسابهم وكناهم وصفاتهم طبقة طبقة أخبرنا محمد بن سعد قال وفيما أخبرنا به محمد بن عمر بن واقد الأسلمي عن محمد بن عبد الله عن عمه الزهري عن عروة وعن بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة وعن محمد بن صالح بن دينار عن عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان وعن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه وعن عبد المجيد بن أبي عبس عن أبيه وعن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم وعن أفلح بن سعيد القرظي عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش وعن غير هؤلاء أيضا ممن لقي من رجال أهل المدينة وغيرهم من أهل العلم وفيما أخبرنا به الحسين بن بهرام عن أبي معشر نجيح المدني وفيما أخبرنا به رؤيم بن يزيد المقرئ عن هارون بن أبي عيسى عن محمد بن

5


إسحاق وفيما أخبرنا به أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد
عن محمد بن إسحاق وفيما أخبرنا به إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس
عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة وفيما أخبرنا
به عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن زكريا بن زيد بن سعد الأشهلي
وزكرياء بن يحيى بن أبي الزوائد السعدي وأبي عبيدة بن عبد الله بن محمد
بن عمار بن ياسر وإبراهيم بن نوح بن محمد الظفري وعن غيره ممن
لقي من أهل العلم والنسب بتسمية من شهد مع رسولا لله صلى الله عليه
وسلم بدرا والنقباء وعددهم وتسميتهم وغيرهم ممن صحب
رسولا لله صلى الله عليه وسلم وفيما أخبرنا به الفضل بن دكين أبو
نعيم ومعن بن عيسى الأشجعي القزاز وهشام بن محمد بن السائب بن بشير
الكلبي عن أبيه وغيرهم من أهل العلم والنسب فكل هؤلاء قد أخبرني
في تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان بعدهم من
التابعين من أهل الفقه والرواية للحديث بشئ فجمعت ذلك كله وبينت
من أمكنني تسميته منهم في موضعه
الطبقة الأولى على السابقين في الاسلام ممن شهد بدرا
من المهاجرين الأولين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم
ومن الأنصار الذين تبوأوا الدار والايمان ومن حلفائهم جميعا ومواليهم
ومن ضرب له رسول الله صلى له عليه وسلم بسهمه وأجره
شهدها من المهاجرين من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن
مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وإلى فهر اجتماع قريش بن
مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار
بن معد بن عدنان من بني إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم


إسحاق وفيما أخبرنا به أحمد بن محمد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق وفيما أخبرنا به إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة وفيما أخبرنا به عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري عن زكريا بن زيد بن سعد الأشهلي وزكرياء بن يحيى بن أبي الزوائد السعدي وأبي عبيدة بن عبد الله بن محمد بن عمار بن ياسر وإبراهيم بن نوح بن محمد الظفري وعن غيره ممن لقي من أهل العلم والنسب بتسمية من شهد مع رسولا لله صلى الله عليه وسلم بدرا والنقباء وعددهم وتسميتهم وغيرهم ممن صحب رسولا لله صلى الله عليه وسلم وفيما أخبرنا به الفضل بن دكين أبو نعيم ومعن بن عيسى الأشجعي القزاز وهشام بن محمد بن السائب بن بشير الكلبي عن أبيه وغيرهم من أهل العلم والنسب فكل هؤلاء قد أخبرني في تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان بعدهم من التابعين من أهل الفقه والرواية للحديث بشئ فجمعت ذلك كله وبينت من أمكنني تسميته منهم في موضعه الطبقة الأولى على السابقين في الاسلام ممن شهد بدرا من المهاجرين الأولين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ومن الأنصار الذين تبوأوا الدار والايمان ومن حلفائهم جميعا ومواليهم ومن ضرب له رسول الله صلى له عليه وسلم بسهمه وأجره شهدها من المهاجرين من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وإلى فهر اجتماع قريش بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من بني إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليه وسلم

6



محمد رسولا لله صلى الله عليه وسلم
الطيب المبارك سيد المسلمين وإمام المتقين رسول رب العالمين بن
عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمه آمنة بنت
وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن
غالب بن فهر
وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولد القاسم وبه كان
يكنى ولد له قبل أن يبعث صلى الله عليه وسلم و عبد الله وهو
الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنه ولد في الاسلام وزينب وأم
كلثوم ورقية وفاطمة وأمهم كلهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد
العزى بن قصي وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية
بعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المقوقس صاحب الإسكندرية
قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال أخبرني أبي عن أبي
صالح عن بن عباس قال كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية
فمات القاسم وهو أول ميت من ولده صلى الله عليه وسلم بمكة
ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل لقد انقطع نسله فهو أبتر فأنزل
الله تبارك وتعالى إن شانئك هو الأبتر ثم ولدت له مارية بالمدينة
إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات وهو بن ثمانية عشر
شهرا
قالوا وبدأ وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة


محمد رسولا لله صلى الله عليه وسلم الطيب المبارك سيد المسلمين وإمام المتقين رسول رب العالمين بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الولد القاسم وبه كان يكنى ولد له قبل أن يبعث صلى الله عليه وسلم و عبد الله وهو الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنه ولد في الاسلام وزينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة وأمهم كلهم خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وإبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية بعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المقوقس صاحب الإسكندرية قال أخبرنا هشام بن محمد بن السائب قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن بن عباس قال كان أكبر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم ثم زينب ثم عبد الله ثم أم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية فمات القاسم وهو أول ميت من ولده صلى الله عليه وسلم بمكة ثم مات عبد الله فقال العاص بن وائل لقد انقطع نسله فهو أبتر فأنزل الله تبارك وتعالى إن شانئك هو الأبتر ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات وهو بن ثمانية عشر شهرا قالوا وبدأ وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة

7



زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر
وتوفي صلوات الله عليه يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر
ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت
الشمس وكان مقامه بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين وكان مقامه صلى
الله عليه وسلم بمكة من قبل ذلك من حين تنبأ إلى أن هاجر ثلاث
عشرة سنة وبعث وهو بن أربعين سنة وولد عام الفيل وتوفي
صلوات الله عليه وهو بن ثلاث وستين سنة
حمزة بن عبد المطلب
أسد الله وأسد رسوله وعمه رضي الله تعالى عنه بن عبد المطلب بن
هاشم بن عبد مناف بن قصي وأم هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة
بن كلاب بن مرة وكان يكنى أبا عمارة وكاله من الولد يعلى
وكان يكنى به حمزة أبا يعلى وعامر درج وأمهما بنت الملة بن مالك
بن عبادة بن حجر بن فائد بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار من الأوس وعمارة بن حمزة
وقد كان يكنى به أيضا وأمه خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية من
بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمامة بنت حمزة وأمها سلمى
بنت عميس أخت أسماء بنت عميس الخثعمية وأمامة التي اختصم فيها
علي وجعفر وزيد بن حارثة وأراد كل واحد منهم أن تكون عنده فقضى
بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر من أجل أن خالتها أسماء
بنت عميس كانت عنده وزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي وقال هل جزيت سلمة


زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر وتوفي صلوات الله عليه يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة ودفن يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس وكان مقامه بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين وكان مقامه صلى الله عليه وسلم بمكة من قبل ذلك من حين تنبأ إلى أن هاجر ثلاث عشرة سنة وبعث وهو بن أربعين سنة وولد عام الفيل وتوفي صلوات الله عليه وهو بن ثلاث وستين سنة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله وعمه رضي الله تعالى عنه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي وأم هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة وكان يكنى أبا عمارة وكاله من الولد يعلى وكان يكنى به حمزة أبا يعلى وعامر درج وأمهما بنت الملة بن مالك بن عبادة بن حجر بن فائد بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار من الأوس وعمارة بن حمزة وقد كان يكنى به أيضا وأمه خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية من بني ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمامة بنت حمزة وأمها سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس الخثعمية وأمامة التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة وأراد كل واحد منهم أن تكون عنده فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر من أجل أن خالتها أسماء بنت عميس كانت عنده وزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي وقال هل جزيت سلمة

8


فهلك قبل أن يجمعها إليه وقد كان ليعلى بن حمزة أولاد عمارة والفضل
والزبير وعقيل ومحمد درجوا فلم يبق لحمزة بن عبد المطلب ولد ولا
عقب
قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبيد الله بن عبد
الرحمن بن موهب قال سمعت محمد بن كعب القرظي قال نال أبو
جهل وعدي بن الحمراء وابن الأصداء من النبي صلى الله عليه وسلم
يوما وشتموه وآذوه فبلغ ذلك حمزة بن عبد المطلب فدخل المسجد مغضبا
فضرب رأس أبي جهل بالقوس ضربة أوضحت في رأسه وأسلم حمزة
فعز به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وذلك بعد دخول رسول
الله صلى الله عليه وسلم دار أرقم في السنة السادسة من النبوة
قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا محمد بن صالح عن عمران
بن مناح قال لما هاجر حمزة بن عبد المطلب إلى المدينة نزل على كلثوم
بن الهدم قال محمد بن صالح وقال عاصم بن عمر بن قتادة نزل على
سعد بن خيثمة
قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر
قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حمزة بن عبد المطلب
وزيد بن حارثة وإليه أوصى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين حضر
القتال
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني شعيب بن عبادة عن يزيد
بن رومان قال أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه سرية في ثلاثين راكبا حتى بلغو
قريبا من سيف البحر يعترض لعير قريش وهي منحدرة إلى مكة قد جاءت
من الشآم وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب فانصرف ولم يكن
بينهم قتال


فهلك قبل أن يجمعها إليه وقد كان ليعلى بن حمزة أولاد عمارة والفضل والزبير وعقيل ومحمد درجوا فلم يبق لحمزة بن عبد المطلب ولد ولا عقب قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال سمعت محمد بن كعب القرظي قال نال أبو جهل وعدي بن الحمراء وابن الأصداء من النبي صلى الله عليه وسلم يوما وشتموه وآذوه فبلغ ذلك حمزة بن عبد المطلب فدخل المسجد مغضبا فضرب رأس أبي جهل بالقوس ضربة أوضحت في رأسه وأسلم حمزة فعز به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وذلك بعد دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار أرقم في السنة السادسة من النبوة قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا محمد بن صالح عن عمران بن مناح قال لما هاجر حمزة بن عبد المطلب إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم قال محمد بن صالح وقال عاصم بن عمر بن قتادة نزل على سعد بن خيثمة قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر قال آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وإليه أوصى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين حضر القتال قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني شعيب بن عبادة عن يزيد بن رومان قال أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة لحمزة بن عبد المطلب بعثه سرية في ثلاثين راكبا حتى بلغو قريبا من سيف البحر يعترض لعير قريش وهي منحدرة إلى مكة قد جاءت من الشآم وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة راكب فانصرف ولم يكن بينهم قتال

9


قال محمد بن عمر وهو الخبر المجمع عليه عندنا إن أول لواء
عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب
قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم
عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن
عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني
قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ
وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة
وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأربع سنين وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير قتله
وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة
بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت
من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتى قدمت بذلك وبكبده
مكة
وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه
وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم غطوا وجهه وجعل على رجليه الحرمل
قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه
أن حمزة بن عبد المطلب كفن في ثوب
قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن
آبائه قالوا دفن حمزة بن عبد المطلب وعبد الله بن جحش في قبر واحد
وحمزة خال عبد الله بن جحش
قال قال محمد بن عمر ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلي
والزبير ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على حفرته وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت الملائكة تغسل حمزة لان كان


قال محمد بن عمر وهو الخبر المجمع عليه عندنا إن أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر وحمل حمزة لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ وقتل رحمه الله يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ بن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين وكان رجلا ليس بالطويل ولا بالقصير قتله وحشي بن حرب وشق بطنه وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة فمضغتها ثم لفضتها ثم جاءت فمثلت بحمزة وجعلت من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتى قدمت بذلك وبكبده مكة وكفن حمزة في بردة فجعلوا إذا خمروا بها رأسه بدت قدماه وإذا خمروا بها رجليه تنكشف عن وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غطوا وجهه وجعل على رجليه الحرمل قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن حمزة بن عبد المطلب كفن في ثوب قال أخبرنا محمد بن عمر حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن آبائه قالوا دفن حمزة بن عبد المطلب وعبد الله بن جحش في قبر واحد وحمزة خال عبد الله بن جحش قال قال محمد بن عمر ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلي والزبير ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على حفرته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت الملائكة تغسل حمزة لان كان

10

لا يتم تسجيل الدخول!