إسم الكتاب : الطبقات الكبرى ( عدد الصفحات : 389)


الطبقات الكبرى 2


الطبقات الكبرى 2

1



2


الطبقات الكبرى
لابن سعد
المجلد الثاني
في ذكر مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و سراياه و في مرض
النبي ووفاته و دفنه و المراثي و ذكر من كان يفتي بالمدينة و جمع القرآن
من أصحاب رسول الله على عهده و بعده و ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد
أصحاب الرسول من المهاجرين و الأنصار .


الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الثاني في ذكر مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و سراياه و في مرض النبي ووفاته و دفنه و المراثي و ذكر من كان يفتي بالمدينة و جمع القرآن من أصحاب رسول الله على عهده و بعده و ذكر من كان يفتي بالمدينة بعد أصحاب الرسول من المهاجرين و الأنصار .

3



4



بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر عدد مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه
وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها
أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن
بن سعيد بن يربوع المخزومي وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث
التيمي ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن أخي الزهري وموسى بن يعقوب
بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود و عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن
بن المسور بن مخرمة الزهري ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري
وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمي وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي
حبيبة الأشهلي و عبد الحميد بن جعفر الحكمي و عبد الرحمن بن أبي
الزناد ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد وأخبرني رؤيم بن يزيد
المقري قال أخبرنا هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق وأخبرني
حسين بن محمد عن أبي معشر وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس
المدني عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة دخل حديث
بعضهم في حديث بعض قالوا كان عدد مغازي رسول الله صلى الله
عليه وسلم التي غزا بنفسه سبعا وعشرين غزوة وكانت سراياه التي بعث


بسم الله الرحمن الرحيم ذكر عدد مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن أخي الزهري وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود و عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمي وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي و عبد الحميد بن جعفر الحكمي و عبد الرحمن بن أبي الزناد ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد وأخبرني رؤيم بن يزيد المقري قال أخبرنا هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق وأخبرني حسين بن محمد عن أبي معشر وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا كان عدد مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي غزا بنفسه سبعا وعشرين غزوة وكانت سراياه التي بعث

5


بها سبعا وأربعين سرية وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات بدر
القتال وأحد والمريسع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف
فهذا ما اجتمع لنا عليه
وفي بعض روايتهم أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلا
خاصة وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه
وقاتل في الغابة
قالوا وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر
من مكة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول وهو
المجتمع عليه وقد روى بعضهم إنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول
فكان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب
بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله صلى
الله عليه وسلم لواء أبيض فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين
الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ثلاثين رجلا من المهاجرين
قال بعضهم كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار والمجتمع عليه
أنهم كانوا جميعا من المهاجرين وليبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحد من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه
في دارهم وهذا الثبت عندنا
وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة وفيها
أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل فبلغوا سيف البحر يعني ساحله من
ناحية العيص فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني
وكان حليفا للفريقين جميعا إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم
ولم يقتلوا فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن
عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة


بها سبعا وأربعين سرية وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات بدر القتال وأحد والمريسع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف فهذا ما اجتمع لنا عليه وفي بعض روايتهم أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلا خاصة وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه وقاتل في الغابة قالوا وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حين هاجر من مكة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول وهو المجتمع عليه وقد روى بعضهم إنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول فكان أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء أبيض فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلا من المهاجرين قال بعضهم كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعا من المهاجرين وليبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم وهذا الثبت عندنا وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل فبلغوا سيف البحر يعني ساحله من ناحية العيص فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني وكان حليفا للفريقين جميعا إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتلوا فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة

6


< فهرس الموضوعات >
سرية عبيدة بن الحارث
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
سرية سعد بن أبي وقاص
< / فهرس الموضوعات >
سرية عبيدة بن الحارث
ثم سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف إلى بطن رابغ
في شوال على رأس ثمانية أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم
عقد له لواء أبيض كان الذي حمله مسطح بن أثاثة بن المطلب بن عبد مناف
بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستين رجلا من المهاجرين ليس فيهم
أنصاري فلقي أبا سفيان بن حرب وهو في مائتين من أصحابه وهو على
ماء يقال له أحياء من بطن رابغ على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد
قديدا عن يسار الطريق وإنما نكبوا عن الطريق ليرعوا ركابهم فكان بينهم
الرمي ولم يسلوا السيوف ولم يصطفوا للقتال وإنما كانت بينهم المناوشة
إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به
في الاسلام ثم انصرف الفريقان على حاميتهم
وفي رواية بن إسحاق أنه كان على القوم عكرمة بن أبي جهل
سرية سعد بن أبي وقاص
ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار في ذي القعدة على رأس تسعة
أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له لواء أبيض حمله
المقداد بن عمرو البهراني وبعثه في عشرين رجلا من المهاجرين يعترض لعير
قريش تمر به وعهد إليه أن لا يجاوز الخرار والخرار حين تروح من الجحفة
إلى مكة آبار عن يسار المحجة قريب من خم قال سعد فخرجنا على
أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمس فنجد
العير قد مرت بالأمس فانصرفنا إلى المدينة


< فهرس الموضوعات > سرية عبيدة بن الحارث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سرية سعد بن أبي وقاص < / فهرس الموضوعات > سرية عبيدة بن الحارث ثم سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف إلى بطن رابغ في شوال على رأس ثمانية أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له لواء أبيض كان الذي حمله مسطح بن أثاثة بن المطلب بن عبد مناف بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ستين رجلا من المهاجرين ليس فيهم أنصاري فلقي أبا سفيان بن حرب وهو في مائتين من أصحابه وهو على ماء يقال له أحياء من بطن رابغ على عشرة أميال من الجحفة وأنت تريد قديدا عن يسار الطريق وإنما نكبوا عن الطريق ليرعوا ركابهم فكان بينهم الرمي ولم يسلوا السيوف ولم يصطفوا للقتال وإنما كانت بينهم المناوشة إلا أن سعد بن أبي وقاص قد رمي يومئذ بسهم فكان أول سهم رمي به في الاسلام ثم انصرف الفريقان على حاميتهم وفي رواية بن إسحاق أنه كان على القوم عكرمة بن أبي جهل سرية سعد بن أبي وقاص ثم سرية سعد بن أبي وقاص إلى الخرار في ذي القعدة على رأس تسعة أشهر من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد له لواء أبيض حمله المقداد بن عمرو البهراني وبعثه في عشرين رجلا من المهاجرين يعترض لعير قريش تمر به وعهد إليه أن لا يجاوز الخرار والخرار حين تروح من الجحفة إلى مكة آبار عن يسار المحجة قريب من خم قال سعد فخرجنا على أقدامنا فكنا نكمن النهار ونسير الليل حتى صبحناها صبح خمس فنجد العير قد مرت بالأمس فانصرفنا إلى المدينة

7


< فهرس الموضوعات >
غزوة الأبواء
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
غزوة بواط
< / فهرس الموضوعات >
غزوة الأبواء
ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبواء في صفر على رأس
اثني عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب وكان
لواء أبيض واستخلف على المدينة سعد بن عبادة وخرج في المهاجرين
ليس فيهم أنصاري حتى بلغ الأبواء يعترض لعير قريش فلم يلق كيدا
وهي غزوة ودان وكلاهما قد ورد وبينهما ستة أميال وهي أول غزوة
غزاها بنفسه
وفي هذه الغزوة وادع مخشي بن عمرو الضمري وكان سيدهم في
زمانه على أن لا يغزو بني ضمرة ولا يغزوه ولا يكثروا عليه جمعا
ولا يعينوا عدوا وكتب بينه وبينهم كتابا
وضمرة من بني كنانة ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة وكانت غيبته خمس عشرة ليلة
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس أخبرنا كثير بن عبد الله المزني
عن أبيه عن جده قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول
غزوة غزاها الأبواء
غزوة بواط
ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم بواط في شهر ربيع الأول
على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه سعد بن أبي وقاص
وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة سعد بن معاذ وخرج في مائتين من


< فهرس الموضوعات > غزوة الأبواء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غزوة بواط < / فهرس الموضوعات > غزوة الأبواء ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبواء في صفر على رأس اثني عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة سعد بن عبادة وخرج في المهاجرين ليس فيهم أنصاري حتى بلغ الأبواء يعترض لعير قريش فلم يلق كيدا وهي غزوة ودان وكلاهما قد ورد وبينهما ستة أميال وهي أول غزوة غزاها بنفسه وفي هذه الغزوة وادع مخشي بن عمرو الضمري وكان سيدهم في زمانه على أن لا يغزو بني ضمرة ولا يغزوه ولا يكثروا عليه جمعا ولا يعينوا عدوا وكتب بينه وبينهم كتابا وضمرة من بني كنانة ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكانت غيبته خمس عشرة ليلة أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس أخبرنا كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أول غزوة غزاها الأبواء غزوة بواط ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم بواط في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه سعد بن أبي وقاص وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة سعد بن معاذ وخرج في مائتين من

8


< فهرس الموضوعات >
غزوة طلب كرز بن جابر الفهري
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
غزوة ذي العشيرة
< / فهرس الموضوعات >
أصحابه يعترض لعير قريش فيها أمية بن خلف الجمحي ومائة رجل من
قريش وألفان وخمسمائة بعير فبلغ بواط وهي جبال من جبال جهينة من
ناحية رضوى وهي قريب من ذي خشب مما يلي طريق الشام وبين بواط
والمدينة نحو أربعة برد فلم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كيدا
فرجع إلى المدينة
غزوة طلب كرز بن جابر الفهري
ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لطلب كرز بن جابر
الفهري في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره وحمل
لواءه علي بن أبي طالب وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة زيد بن
حارثة وكان كرز بن جابر قد أغار على سرح المدينة فاستاقه وكان يرعى
بالجماء والسرح ما رعوا من نعمهم والجماء جبل ناحية العقيق إلى
الجرف بينه وبين المدينة ثلاثة أميال فطلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر وفاته كرز بن جابر فلم يلحقه
فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة (
غزوة ذي العشيرة
ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا العشيرة في جمادي الآخرة
على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب
وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي
وخرج في خمسين ومائة ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب ولم


< فهرس الموضوعات > غزوة طلب كرز بن جابر الفهري < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غزوة ذي العشيرة < / فهرس الموضوعات > أصحابه يعترض لعير قريش فيها أمية بن خلف الجمحي ومائة رجل من قريش وألفان وخمسمائة بعير فبلغ بواط وهي جبال من جبال جهينة من ناحية رضوى وهي قريب من ذي خشب مما يلي طريق الشام وبين بواط والمدينة نحو أربعة برد فلم يلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كيدا فرجع إلى المدينة غزوة طلب كرز بن جابر الفهري ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لطلب كرز بن جابر الفهري في شهر ربيع الأول على رأس ثلاثة عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه علي بن أبي طالب وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة زيد بن حارثة وكان كرز بن جابر قد أغار على سرح المدينة فاستاقه وكان يرعى بالجماء والسرح ما رعوا من نعمهم والجماء جبل ناحية العقيق إلى الجرف بينه وبين المدينة ثلاثة أميال فطلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ واديا يقال له سفوان من ناحية بدر وفاته كرز بن جابر فلم يلحقه فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ( غزوة ذي العشيرة ثم غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا العشيرة في جمادي الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب وكان لواء أبيض واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي وخرج في خمسين ومائة ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب ولم

9



يكره أحدا على الخروج وخرجوا على ثلاثين بعيرا يتعقبونها خرج يعترض
لعير قريش حين أبدأت إلى الشام وكان قد جاءه الخبر بفصولها من مكة فيها
أموال قريش فبلغ ذا العشيرة وهي لبني مدلج بناحية ينبع وبين ينبع
والمدينة تسعة برد فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام وهي
العير التي خرج لها أيضا يريدها حين رجعت من الشام فساحلت على البحر
وبلغ قريشا خبرها فخرجوا يمنعونها فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ببدر فواقعهم وقتل منهم من قتل وبذي العشيرة كنى رسول الله صلى الله
عليه وسلم علي بن أبي طالب أبا تراب وذلك أنه رآه نائما متمرغا في البوغاء
فقال اجلس أبا تراب فجلس وفي هذه الغزوة وادع بني مدلج
وحلفاءهم من بني ضمرة ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا
سرية عبد الله بن جحش الأسدي
ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في رجب على رأس سبعة
عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في اثني عشر
رجلا من المهاجرين كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن نخلة وهو بستان بن عامر
الذي قرب مكة وأمره أن يرصد بها عير قريش فوردت عليه فهابهم أهل
العير وأنكروا أمرهم فحلق عكاشة بن محصن الأسدي رأسه حلقه عامر
بن ربيعة ليطمئن القوم فأمنوا وقالوا هم عمار لا بأس عليكم منهم
فسرحوا ركابهم وصنعوا طعاما وشكوا في ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا
ثم تشجعوا عليهم فقاتلوهم فخرج واقد بن عبد الله التميمي يقدم المسلمين
فرمى عمرو بن الحضرمي فقتله وشد المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله
بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرة


يكره أحدا على الخروج وخرجوا على ثلاثين بعيرا يتعقبونها خرج يعترض لعير قريش حين أبدأت إلى الشام وكان قد جاءه الخبر بفصولها من مكة فيها أموال قريش فبلغ ذا العشيرة وهي لبني مدلج بناحية ينبع وبين ينبع والمدينة تسعة برد فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام وهي العير التي خرج لها أيضا يريدها حين رجعت من الشام فساحلت على البحر وبلغ قريشا خبرها فخرجوا يمنعونها فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر فواقعهم وقتل منهم من قتل وبذي العشيرة كنى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب أبا تراب وذلك أنه رآه نائما متمرغا في البوغاء فقال اجلس أبا تراب فجلس وفي هذه الغزوة وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا سرية عبد الله بن جحش الأسدي ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن نخلة وهو بستان بن عامر الذي قرب مكة وأمره أن يرصد بها عير قريش فوردت عليه فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم فحلق عكاشة بن محصن الأسدي رأسه حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم فأمنوا وقالوا هم عمار لا بأس عليكم منهم فسرحوا ركابهم وصنعوا طعاما وشكوا في ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا ثم تشجعوا عليهم فقاتلوهم فخرج واقد بن عبد الله التميمي يقدم المسلمين فرمى عمرو بن الحضرمي فقتله وشد المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرة

10

لا يتم تسجيل الدخول!