إسم الكتاب : خلاصة الأقوال ( عدد الصفحات : 494)


خلاصة الأقوال
في
معرفة الرجال
تأليف
العلامة الحلي
أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي
648 - 726 ه‍
مؤسسة
نشر الفقاهة


خلاصة الأقوال في معرفة الرجال تأليف العلامة الحلي أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي 648 - 726 ه‍ مؤسسة نشر الفقاهة

1


خلاصة الأقوال
في
معرفة الرجال
المؤلف : الحسن بن يوسف بن المطهر " العلامة الحلي "
الموضوع : رجال
التحقيق : فضيلة الشيخ جواد القيومي
الطبعة : الأولى
المطبعة : مؤسسة النشر الاسلامي
الكمية : 1000
ليتوغرافي : حميد
التاريخ : عيد الغدير 1417
مؤسسة
نشر الفقاهة


خلاصة الأقوال في معرفة الرجال المؤلف : الحسن بن يوسف بن المطهر " العلامة الحلي " الموضوع : رجال التحقيق : فضيلة الشيخ جواد القيومي الطبعة : الأولى المطبعة : مؤسسة النشر الاسلامي الكمية : 1000 ليتوغرافي : حميد التاريخ : عيد الغدير 1417 مؤسسة نشر الفقاهة

2



بسم الله الرحمن الرحيم
علم الرجال
إن علم الرجال كان من العلوم التي اهتم بها علماؤنا الأقدمون
وفقهاؤنا السابقون ، وما يزال مورد اهتمام الباحثين إلى يومنا هذا ، وذلك
لشدة الحاجة إليه ، ولأن معرفة الرواة ومراتبهم أساس معرفة الأحكام الشرعية
. إذ أكثر الاحكام الدينية مستفاد من معظم الأدلة التفصيلية
السمعية التي هي النصوص النبوية والآثار الواردة عن العترة المعصومة
الهادية المهدية .
فيجب على كل مجتهد معرفة علم الرجال ، ولا يسوغ له تركه
وجهله ، ولا يستغني الفقيه عن معرفته ، لان فيهم الثقة وغيره ، ومن يعمل
بروايته ومن لا يجوز التعويل والاعتماد على نقله .
المؤلف :
من أعظم علماء الاسلام في القرنين السابع والثامن الهجريين . قال
معاصره الصفدي في حقه : " الامام العلامة ، ذو الفنون . . . عالم الشيعة
وفقيههم . . . وكان ريض الأخلاق . . . وكان إماما في الكلام والمعقولات " .
وقال معاصره الحافظ الشافعي : " وكان عالما متبحرا ومشهورا في
العلوم النقلية والعقلية ، وكان الأوحد في العالم " .
قال الشهيد الأول : " شيخنا الأعلم ، حجة الله على الخلق " .
وقال الشهيد الثاني : " شيخ الاسلام ، ومفتي فرق الأنام ، الفارق
بالحق للحق ، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلمين " .


بسم الله الرحمن الرحيم علم الرجال إن علم الرجال كان من العلوم التي اهتم بها علماؤنا الأقدمون وفقهاؤنا السابقون ، وما يزال مورد اهتمام الباحثين إلى يومنا هذا ، وذلك لشدة الحاجة إليه ، ولأن معرفة الرواة ومراتبهم أساس معرفة الأحكام الشرعية . إذ أكثر الاحكام الدينية مستفاد من معظم الأدلة التفصيلية السمعية التي هي النصوص النبوية والآثار الواردة عن العترة المعصومة الهادية المهدية .
فيجب على كل مجتهد معرفة علم الرجال ، ولا يسوغ له تركه وجهله ، ولا يستغني الفقيه عن معرفته ، لان فيهم الثقة وغيره ، ومن يعمل بروايته ومن لا يجوز التعويل والاعتماد على نقله .
المؤلف :
من أعظم علماء الاسلام في القرنين السابع والثامن الهجريين . قال معاصره الصفدي في حقه : " الامام العلامة ، ذو الفنون . . . عالم الشيعة وفقيههم . . . وكان ريض الأخلاق . . . وكان إماما في الكلام والمعقولات " .
وقال معاصره الحافظ الشافعي : " وكان عالما متبحرا ومشهورا في العلوم النقلية والعقلية ، وكان الأوحد في العالم " .
قال الشهيد الأول : " شيخنا الأعلم ، حجة الله على الخلق " .
وقال الشهيد الثاني : " شيخ الاسلام ، ومفتي فرق الأنام ، الفارق بالحق للحق ، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلمين " .

3


هذا الكتاب :
أحد المصادر الرجالية المهمة والمعروفة ، المستند إليها والمعتمد
عليها ، وقد رجع إليه كل من تأخر عنه . قامت مؤسستنا بتحقيقه وتدقيقه ،
واستخراج مصادره بعد مقابلته مع عدة من النسخ الخطية وغيرها ، وهي
تقدم جهدها إلى الحوزات العلمية والباحثين راجين من الله تعالى القبول
والرضا .
وأخيرا ، لا بد لنا أن نشكر آية الله العلامة السيد حسن الموسوي
الشالي ، حيث كان مشجعا ومحفزا ومساعدا لمؤسستنا الجديدة ، وإخراج
هذا الكتاب ونشر ذخائر أهل البيت عليهم السلام ولا سيما ما يكون له صلة ببقية
الله الأعظم المهدي عجل الله تعالى فرجه .
ونقدم شكرنا أيضا إلى الأخ الفاضل الألمعي الجواد القيومي على ما
بذل من جهد كبير في تحقيق هذا الكتاب . ونسأل الله تعالى أن يوفقنا
وسماحة السيد الموسوي والشيخ القيومي إلى ما يكون فيه رضاه . إنه خير
مجيب ومعين .
مهدي الاسلامي
مؤسسة
" نشر الفقاهة "


هذا الكتاب :
أحد المصادر الرجالية المهمة والمعروفة ، المستند إليها والمعتمد عليها ، وقد رجع إليه كل من تأخر عنه . قامت مؤسستنا بتحقيقه وتدقيقه ، واستخراج مصادره بعد مقابلته مع عدة من النسخ الخطية وغيرها ، وهي تقدم جهدها إلى الحوزات العلمية والباحثين راجين من الله تعالى القبول والرضا .
وأخيرا ، لا بد لنا أن نشكر آية الله العلامة السيد حسن الموسوي الشالي ، حيث كان مشجعا ومحفزا ومساعدا لمؤسستنا الجديدة ، وإخراج هذا الكتاب ونشر ذخائر أهل البيت عليهم السلام ولا سيما ما يكون له صلة ببقية الله الأعظم المهدي عجل الله تعالى فرجه .
ونقدم شكرنا أيضا إلى الأخ الفاضل الألمعي الجواد القيومي على ما بذل من جهد كبير في تحقيق هذا الكتاب . ونسأل الله تعالى أن يوفقنا وسماحة السيد الموسوي والشيخ القيومي إلى ما يكون فيه رضاه . إنه خير مجيب ومعين .
مهدي الاسلامي مؤسسة " نشر الفقاهة "

4



حياة المؤلف :
هو الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر أبو منصور الحلي مولدا
ومسكنا - كما ذكر نفسه في هذا الكتاب - ولد رحمه الله في تاسع عشر
شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ه‍ ( 1 ) .
ينتمي العلامة من قبل أبيه إلى آل المطهر ، وهي أسرة عربية من
بني أسد ، أكثر القبائل العربية في الحلة عددا وعدة ، وقد نبغ في هذه
القبيلة رجال لهم شأن في مجالات الحياة العلمية والعملية ، ومن قبل أمه
إلى بني سعيد ، وهي أسرة عربية أيضا ترجع إلى هذيل في انتسابها ،
حازت من المفاخر أكثر مما حازته أسر أخرى علمية ( 2 ) .
اما أبوه ، فهو سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر الحلي ، الذي وصفه
الشهيد في اجازته لابن الخازن بالامام السيد الحجة ( 3 ) .


حياة المؤلف :
هو الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر أبو منصور الحلي مولدا ومسكنا - كما ذكر نفسه في هذا الكتاب - ولد رحمه الله في تاسع عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة ه‍ ( 1 ) .
ينتمي العلامة من قبل أبيه إلى آل المطهر ، وهي أسرة عربية من بني أسد ، أكثر القبائل العربية في الحلة عددا وعدة ، وقد نبغ في هذه القبيلة رجال لهم شأن في مجالات الحياة العلمية والعملية ، ومن قبل أمه إلى بني سعيد ، وهي أسرة عربية أيضا ترجع إلى هذيل في انتسابها ، حازت من المفاخر أكثر مما حازته أسر أخرى علمية ( 2 ) .
اما أبوه ، فهو سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر الحلي ، الذي وصفه الشهيد في اجازته لابن الخازن بالامام السيد الحجة ( 3 ) .

--------------------------------------------------------------------------

1 - هذا على ما في أكثر نسخ الخلاصة ، وفي بعضها : 29 شهر رمضان ، وفي رياض
العلماء 1 : 366 نقلا عن أجوبة المسائل المهنائية : 138 انه قال في جواب سؤال : " واما مولد
العبد فالذي وجدته بخط والدي قدس الله روحه ما صورته : ولد ولدي المبارك أبو منصور
الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل سابع وعشرين رمضان سنة
648 " .
2 - راجع مقدمة الألفين : 12 .
3 - بحار الأنوار 107 : 188 .

1 - هذا على ما في أكثر نسخ الخلاصة ، وفي بعضها : 29 شهر رمضان ، وفي رياض العلماء 1 : 366 نقلا عن أجوبة المسائل المهنائية : 138 انه قال في جواب سؤال : " واما مولد العبد فالذي وجدته بخط والدي قدس الله روحه ما صورته : ولد ولدي المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الأخير من الليل سابع وعشرين رمضان سنة 648 " . 2 - راجع مقدمة الألفين : 12 . 3 - بحار الأنوار 107 : 188 .

5


وذكر العلامة في اجازته لبني زهرة ان الشيخ الأعظم خواجة نصير
الدين الطوسي لما جاء إلى العراق حضر الحلة فاجتمع عنده فقهاء الحلة ،
فأشار الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد وقال : من اعلم هؤلاء الجماعة ،
فقال له : كلهم فاضلون علماء ان كان واحد منهم مبرزا في فن كان الاخر
مبرزا في فن آخر ، فقال : من اعلمهم بالأصوليين ، فأشار إلى والدي سديد
الدين يوسف بن المطهر والى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم ، فقال :
هذا اعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه ( 1 ) .
اما خاله ، فهو نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد
المحقق الحلي ، الذي وصفه العلامة في اجازته لبني زهرة قائلا : " وهذا
الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه " ( 2 ) .
اما ابنه ، فهو فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ،
المشهور بفخر المحققين ، المولود في 20 جمادي الأولى سنة 682 ه‍ ،
والمتوفى ليلة 25 جمادي الثانية سنة 771 ه‍ ، وصفه الحر العاملي بأنه كان
فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا ( 3 ) .
نشأ العلامة في محيط علمي مملوءة بالتقوى وصفاء القلب ، وتحت
رعاية والده الفقيه ، وشارك في تربيته وتعليمه خاله المعظم المحقق
الحلي .
وفي عام 702 ه‍ طلب السلطان غازان خان ( خدابنده ) عالما من العراق
من علماء الإمامية ليسأله عن مشكل وقع فيه ، ووقع الاختيار على
العلامة ، فناظر علماء العامة بحضور السلطان وغلب عليهم ، وادى ذلك
إلى تشيع السلطان وعدد كبير من الامراء والوزراء وقادة الجيش ، وامر


وذكر العلامة في اجازته لبني زهرة ان الشيخ الأعظم خواجة نصير الدين الطوسي لما جاء إلى العراق حضر الحلة فاجتمع عنده فقهاء الحلة ، فأشار الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد وقال : من اعلم هؤلاء الجماعة ، فقال له : كلهم فاضلون علماء ان كان واحد منهم مبرزا في فن كان الاخر مبرزا في فن آخر ، فقال : من اعلمهم بالأصوليين ، فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهر والى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم ، فقال :
هذا اعلم الجماعة بعلم الكلام وأصول الفقه ( 1 ) .
اما خاله ، فهو نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي ، الذي وصفه العلامة في اجازته لبني زهرة قائلا : " وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه " ( 2 ) .
اما ابنه ، فهو فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ، المشهور بفخر المحققين ، المولود في 20 جمادي الأولى سنة 682 ه‍ ، والمتوفى ليلة 25 جمادي الثانية سنة 771 ه‍ ، وصفه الحر العاملي بأنه كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا ( 3 ) .
نشأ العلامة في محيط علمي مملوءة بالتقوى وصفاء القلب ، وتحت رعاية والده الفقيه ، وشارك في تربيته وتعليمه خاله المعظم المحقق الحلي .
وفي عام 702 ه‍ طلب السلطان غازان خان ( خدابنده ) عالما من العراق من علماء الإمامية ليسأله عن مشكل وقع فيه ، ووقع الاختيار على العلامة ، فناظر علماء العامة بحضور السلطان وغلب عليهم ، وادى ذلك إلى تشيع السلطان وعدد كبير من الامراء والوزراء وقادة الجيش ، وامر

--------------------------------------------------------------------------

1 - بحار الأنوار 107 : 64 .
2 - بحار الأنوار 107 : 63 .
3 - أمل الآمل 2 : 260 .

1 - بحار الأنوار 107 : 64 . 2 - بحار الأنوار 107 : 63 . 3 - أمل الآمل 2 : 260 .

6


السلطان في تمام مماليكه بتغيير الخطبة واسقاط أسامي الثلاثة عنها
وبذكر أسامي أمير المؤمنين وسائر الأئمة ( عليهم السلام ) على المنابر ، وبذكر
" حي على خير العمل " في الاذان ، وبتغيير السكة وحذف أسماء الثلاثة
منها ونقش أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) فيها .
وبقي العلامة ملازما له وشرع بتشييد أساس الحق وترويج المذهب
وكتب عدة كتب ورسائل بطلب منه ، كمنهاج الكرامة ونهج الحق
والرسالة السعدية ( 1 ) .
وفي سنة 716 ه‍ توفي السلطان خدابنده ورجع العلامة إلى مدينة
الحلة واشتغل فيها بالتدريس والتأليف وتربية العلماء ، ولم يخرج منه
منذ رجوعه إليها حتى وفاته ، الا إلى الحج الذي كان في أواخر عمره ،
وبقي على هذه الوتيرة إلى أن وافاه الاجل في المحرم سنة 726 ه‍ .


السلطان في تمام مماليكه بتغيير الخطبة واسقاط أسامي الثلاثة عنها وبذكر أسامي أمير المؤمنين وسائر الأئمة ( عليهم السلام ) على المنابر ، وبذكر " حي على خير العمل " في الاذان ، وبتغيير السكة وحذف أسماء الثلاثة منها ونقش أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) فيها .
وبقي العلامة ملازما له وشرع بتشييد أساس الحق وترويج المذهب وكتب عدة كتب ورسائل بطلب منه ، كمنهاج الكرامة ونهج الحق والرسالة السعدية ( 1 ) .
وفي سنة 716 ه‍ توفي السلطان خدابنده ورجع العلامة إلى مدينة الحلة واشتغل فيها بالتدريس والتأليف وتربية العلماء ، ولم يخرج منه منذ رجوعه إليها حتى وفاته ، الا إلى الحج الذي كان في أواخر عمره ، وبقي على هذه الوتيرة إلى أن وافاه الاجل في المحرم سنة 726 ه‍ .

--------------------------------------------------------------------------

1 - لما وصل هولاكو إلى بغداد - قبل ان يفتحها - هرب أكثر أهل الحلة الا القليل منهم ،
فكان من جملة القليل والد العلامة والسيد مجد الدين ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز ، فاجمع
رأيهم على مكاتبة السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت ولايته ، فانفذ السلطان إليهم فرمانا مع
شخصين بان يحضروا عنده ، فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال ، فصعد والد العلامة إليه ،
فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال : كيف قدمتم على
مكاتبتي والحضور عندي قبل ان تعلموا بما ينتهي إليه أمري ، ثم ذكر والد العلامة رواية عن
علي ( عليه السلام ) الواردة في تسلط قوم صغار الحدق على بغداد ، فلما سمع هولاكو الكلام كتب لهم
فرمانا باسمه يطيب قلوب أهل الحلة ، وهذا التدبير من والد العلامة أدى إلى المحافظة على
الحلة والكوفة والمشهدين الشريفين وما فيها .
وبعدها الف السيد مجد الدين محمد بن طاووس كتاب البشارة وأهداه إلى هولاكو ، فأنتجت
هذه الخطوة ان رد هولاكو شؤون النقابة إلى هذا السيد ، وبعدها قام الخواجة نصير الطوسي
باقناع هولاكو باعتناق الدين الاسلامي ، فاسلم هولاكو ومن معه من المغول ، وبعد ذلك جاء
دور العلامة وذلك عند ما طلق السلطان خدابنده زوجته ثلاثا واجمع علماء المذاهب على
وجوب المحلل ، ثم جاء العلامة وباحث علماءهم وبعده تشيع السلطان وأكثر من معه .

1 - لما وصل هولاكو إلى بغداد - قبل ان يفتحها - هرب أكثر أهل الحلة الا القليل منهم ، فكان من جملة القليل والد العلامة والسيد مجد الدين ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز ، فاجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت ولايته ، فانفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين بان يحضروا عنده ، فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال ، فصعد والد العلامة إليه ، فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال : كيف قدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل ان تعلموا بما ينتهي إليه أمري ، ثم ذكر والد العلامة رواية عن علي ( عليه السلام ) الواردة في تسلط قوم صغار الحدق على بغداد ، فلما سمع هولاكو الكلام كتب لهم فرمانا باسمه يطيب قلوب أهل الحلة ، وهذا التدبير من والد العلامة أدى إلى المحافظة على الحلة والكوفة والمشهدين الشريفين وما فيها . وبعدها الف السيد مجد الدين محمد بن طاووس كتاب البشارة وأهداه إلى هولاكو ، فأنتجت هذه الخطوة ان رد هولاكو شؤون النقابة إلى هذا السيد ، وبعدها قام الخواجة نصير الطوسي باقناع هولاكو باعتناق الدين الاسلامي ، فاسلم هولاكو ومن معه من المغول ، وبعد ذلك جاء دور العلامة وذلك عند ما طلق السلطان خدابنده زوجته ثلاثا واجمع علماء المذاهب على وجوب المحلل ، ثم جاء العلامة وباحث علماءهم وبعده تشيع السلطان وأكثر من معه .

7


مشايخه :
قرأ على جم غفير من علماء عصره من العامة والخاصة .
اما مشايخه من الخاصة :
1 - والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي ، أول من
قرأ عليه .
2 - خاله الشيخ جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي ، صاحب
الشرائع ، تتلمذ عليه لا سيما في الفقه والأصول .
3 - الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي ، اخذ منه التعليقات
والرياضيات .
4 - كمال الدين ميثم بن علي البحراني ، صاحب الشروح الثلاثة على
نهج البلاغة .
5 - السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس الحسيني ، صاحب
كتاب البشرى .
6 - السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني ، صاحب
كتاب الاقبال .
7 - ابن عم والدته الشيخ يحيى بن سعيد الحلي ، صاحب الجامع
للشرائع .
8 - السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس ، صاحب فرحة الغري .
9 - الحسين بن علي بن سليمان البحراني .
10 - الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي الحلي .
11 - الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي ، صاحب كشف الغمة .


مشايخه :
قرأ على جم غفير من علماء عصره من العامة والخاصة .
اما مشايخه من الخاصة :
1 - والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي ، أول من قرأ عليه .
2 - خاله الشيخ جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي ، صاحب الشرائع ، تتلمذ عليه لا سيما في الفقه والأصول .
3 - الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي ، اخذ منه التعليقات والرياضيات .
4 - كمال الدين ميثم بن علي البحراني ، صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة .
5 - السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس الحسيني ، صاحب كتاب البشرى .
6 - السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني ، صاحب كتاب الاقبال .
7 - ابن عم والدته الشيخ يحيى بن سعيد الحلي ، صاحب الجامع للشرائع .
8 - السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس ، صاحب فرحة الغري .
9 - الحسين بن علي بن سليمان البحراني .
10 - الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم الأسدي الحلي .
11 - الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي ، صاحب كشف الغمة .

8


اما مشايخه من علماء العامة :
1 - نجم الدين عمر بن علي الكاتبي القزويني الشافعي ، المعروف
بدبيران المنطقي ، تلميذ المحقق الطوسي وصاحب متن الشمسية في
المنطق .
2 - محمد بن محمد بن أحمد الكيشي ، المتكلم الفقيه ابن أخت قطب
الدين محمد العلامة الشيرازي ، ذكره المصنف في اجازته الكبيرة
لبني زهرة قائلا :
" وهذا الشيخ كان من أفضل علماء الشافعية وكان من انصف الناس في
البحث ، وكنت أقرأ عليه وأورد عليه اعتراضات في بعض الأوقات ،
فيتفكر تارة وفي بعض الأوقات يقول : حتى نفكر في هذا عاودني في
السؤال ، فأعاوده يوما ويومين وثلاثة ، فتارة يجيب وتارة يقول : هذا قد
عجزت عن جوابه " .
3 - الشيخ برهان الدين النسفي .
4 - الشيخ جمال الدين الحسين بن ابان النحوي .
5 - الشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي .
6 - الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر الصباغ الحنفي الكوفي .
تلاميذه والراوون عنه :
قرأ عليه وروي عنه جمع كثير من العلماء حتى أن السيد الصدر قال :
انه خرج من عالي مجلس درسه 500 مجتهد ( 1 ) ، ذكرنا هنا بعضهم :


اما مشايخه من علماء العامة :
1 - نجم الدين عمر بن علي الكاتبي القزويني الشافعي ، المعروف بدبيران المنطقي ، تلميذ المحقق الطوسي وصاحب متن الشمسية في المنطق .
2 - محمد بن محمد بن أحمد الكيشي ، المتكلم الفقيه ابن أخت قطب الدين محمد العلامة الشيرازي ، ذكره المصنف في اجازته الكبيرة لبني زهرة قائلا :
" وهذا الشيخ كان من أفضل علماء الشافعية وكان من انصف الناس في البحث ، وكنت أقرأ عليه وأورد عليه اعتراضات في بعض الأوقات ، فيتفكر تارة وفي بعض الأوقات يقول : حتى نفكر في هذا عاودني في السؤال ، فأعاوده يوما ويومين وثلاثة ، فتارة يجيب وتارة يقول : هذا قد عجزت عن جوابه " .
3 - الشيخ برهان الدين النسفي .
4 - الشيخ جمال الدين الحسين بن ابان النحوي .
5 - الشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي .
6 - الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر الصباغ الحنفي الكوفي .
تلاميذه والراوون عنه :
قرأ عليه وروي عنه جمع كثير من العلماء حتى أن السيد الصدر قال :
انه خرج من عالي مجلس درسه 500 مجتهد ( 1 ) ، ذكرنا هنا بعضهم :

--------------------------------------------------------------------------

1 - تأسيس الشيعة : 27 .

1 - تأسيس الشيعة : 27 .

9


1 - ولده فخر المحققين محمد ، قرأ عليه ويروي عنه إجازة .
كفى في علو قدره انه فاز بدرجة الاجتهاد وهو في السنة العاشرة عن
عمره ، وكان والده العلامة يعظمه ويثني عليه ويعتني بشأنه كثيرا ، حتى أنه
ذكره في صدر جملة من مصنفاته وامر في وصيته التي ختم بها كتابه
قواعد الأحكام باتمام ما وجده ناقصا واصلاح ما وجده خطأ .
2 - السيد مهنأ بن سنان المدني ، وتاريخ اجازته المحرم سنة 702
بالحلة .
3 - ابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب الحسيني الأعرجي الحلي .
4 - ابن أخته السيد ضياء الدين عبد الله الحسيني الأعرجي الحلي .
5 - الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد المرندي .
6 - الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد طرد المطار آبادي .
7 - الشيخ تاج الدين محمد بن القاسم بن معية .
8 - الشيخ محمد بن علي الجرجاني ، شارح المبادي لشيخه المذكور .
9 - الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الآملي ، وتاريخ
الإجازة سنة 709 .
10 - علاء الدين أبو الحسن علي بن زهرة .
11 - ابن علاء الدين شرف الدين أبو عبد الله الحسين .
12 - ابن علاء الدين بدر الدين أبو عبد الله محمد .
13 - ابن بدر الدين امين الدين أبو طالب احمد .
14 - ابن بدر الدين عز الدين أبو محمد الحسن .
ولهؤلاء الخمسة إجازة مبسوطة من المؤلف ، ذكر فيها جل طرقه
والذين يروي عنهم سنة وشيعة ، وهي المعروفة بإجازة العلامة
لبني زهرة تاريخها سنة 723 .


1 - ولده فخر المحققين محمد ، قرأ عليه ويروي عنه إجازة .
كفى في علو قدره انه فاز بدرجة الاجتهاد وهو في السنة العاشرة عن عمره ، وكان والده العلامة يعظمه ويثني عليه ويعتني بشأنه كثيرا ، حتى أنه ذكره في صدر جملة من مصنفاته وامر في وصيته التي ختم بها كتابه قواعد الأحكام باتمام ما وجده ناقصا واصلاح ما وجده خطأ .
2 - السيد مهنأ بن سنان المدني ، وتاريخ اجازته المحرم سنة 702 بالحلة .
3 - ابن أخته السيد عميد الدين عبد المطلب الحسيني الأعرجي الحلي .
4 - ابن أخته السيد ضياء الدين عبد الله الحسيني الأعرجي الحلي .
5 - الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد المرندي .
6 - الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد طرد المطار آبادي .
7 - الشيخ تاج الدين محمد بن القاسم بن معية .
8 - الشيخ محمد بن علي الجرجاني ، شارح المبادي لشيخه المذكور .
9 - الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الآملي ، وتاريخ الإجازة سنة 709 .
10 - علاء الدين أبو الحسن علي بن زهرة .
11 - ابن علاء الدين شرف الدين أبو عبد الله الحسين .
12 - ابن علاء الدين بدر الدين أبو عبد الله محمد .
13 - ابن بدر الدين امين الدين أبو طالب احمد .
14 - ابن بدر الدين عز الدين أبو محمد الحسن .
ولهؤلاء الخمسة إجازة مبسوطة من المؤلف ، ذكر فيها جل طرقه والذين يروي عنهم سنة وشيعة ، وهي المعروفة بإجازة العلامة لبني زهرة تاريخها سنة 723 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!