إسم الكتاب : معالم العلماء ( عدد الصفحات : 187)


حياة المؤلف
بقلم سماحة العلامة الجليل
السيد محمد صادق آل بحر العلوم
هو الحافظ أبو عبد الله محمد على بن شهرآشوب بن كياكي - المكنى
بأبي نصر بن أبي الجيش السروي المازندراني ، الفقيه المحدث المفسر
المحقق ، والأديب البارع الجامع لفنون الفضائل وجلالة قدره وشأنه
ومركزه الاجتماعي في حوزة الدين والمذهب كل ذلك يغنينا عن التوسع
في وصفه ، وناهيك أنه اشتهر بلقب ( شيخ الطائفة ) وهذا اللقب العالمي
لم يفز به غيره بعد الشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى
سنة 460 هج‍ ، وهو مع ذلك معظم عزيز الجانب عند المخالفين له وعند
الأجانب ، ولشيخنا الامام الشيخ محمد محسن الشهير بالشيخ آغا بزرك
الطهراني صاحب كتاب الذريعة رسالة خاصة في حياة المؤلف العظيم ،


حياة المؤلف بقلم سماحة العلامة الجليل السيد محمد صادق آل بحر العلوم هو الحافظ أبو عبد الله محمد على بن شهرآشوب بن كياكي - المكنى بأبي نصر بن أبي الجيش السروي المازندراني ، الفقيه المحدث المفسر المحقق ، والأديب البارع الجامع لفنون الفضائل وجلالة قدره وشأنه ومركزه الاجتماعي في حوزة الدين والمذهب كل ذلك يغنينا عن التوسع في وصفه ، وناهيك أنه اشتهر بلقب ( شيخ الطائفة ) وهذا اللقب العالمي لم يفز به غيره بعد الشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 هج‍ ، وهو مع ذلك معظم عزيز الجانب عند المخالفين له وعند الأجانب ، ولشيخنا الامام الشيخ محمد محسن الشهير بالشيخ آغا بزرك الطهراني صاحب كتاب الذريعة رسالة خاصة في حياة المؤلف العظيم ،

1



2


كتبها إجابة لبعض الاعلام كي تطبع في مقدمة كتابه { متشابه القرآن }
ولكن حال دون طبعها حائل وأخيرا فقدت .
ولادته
لم نظفر على من صرح بسنة ولادته من أرباب المعاجم ، غير أن
كل من ترجمه ذكر أنه توفي في شعبان سنة 588 ه‍ سنة 1192 م ، وله من
العمر تسع وتسعون سنة وشهران ، فتكون على ذلك ولادته في جمادي
الثانية سنة 489 ه‍
إطراء أرباب المعاجم له
ذكره صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات { ج 4 ص 164 }
قائلا : " محمد بن علي بن شهرآشوب أبو جعفر السروي المازندراني رشيد
الدين الشيعي أحد شيوخ الشيعة حفظ القرآن وله ثمان سنين وبلغ


كتبها إجابة لبعض الاعلام كي تطبع في مقدمة كتابه { متشابه القرآن } ولكن حال دون طبعها حائل وأخيرا فقدت .
ولادته لم نظفر على من صرح بسنة ولادته من أرباب المعاجم ، غير أن كل من ترجمه ذكر أنه توفي في شعبان سنة 588 ه‍ سنة 1192 م ، وله من العمر تسع وتسعون سنة وشهران ، فتكون على ذلك ولادته في جمادي الثانية سنة 489 ه‍ إطراء أرباب المعاجم له ذكره صلاح الدين الصفدي في الوافي بالوفيات { ج 4 ص 164 } قائلا : " محمد بن علي بن شهرآشوب أبو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين الشيعي أحد شيوخ الشيعة حفظ القرآن وله ثمان سنين وبلغ

3


النهاية في أصول الشيعة . كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علم القرآن
والغريب والنحو ، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه وخلع عليه
وأثني عليه كثيرا ، وذكره ابن أبي طي في تاريخه وأثنى عليه ثناء بليغا ،
وكذلك الفيروزآبادي في كتاب البغة في تراجم أئمة النحو واللغة ، وزاد :
إنه كان واسع العمل كثيرا العبادة دائم الوضوء . ثم قال : إنه عاش مائة
سنة إلا عشرة أشهر ومات سنة 588 ه‍ ،
ويقول شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي المالكي تلميذ عبد
الرحمن السيوطي في طبقات المفسرين ما نصه : محمد بن علي بن شهرآشوب
ابن أبي نصر ، أبو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين أحد شيوخ
الشيعة ، اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل
مذهبه ونبغ في الأصول حتى صار رحلة ، ثم تقدم في علم القرآن والقراءات
والتفسير والنحو ، وكان إمام عصره وواحد دهره أحسن الجمع والتأليف ،
وغلب عليه علم القرآن والحديث ، وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي
لأهل السنة في تصانيفه وتعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ومتفقه
ومتفرقه إلى غير ذلك من أنواعه ، واسع العلم كثير الفنون مات في شعبان سنة 588 ه‍ ، قال ابن أبي طئ : ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين
ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال : ابن بطة الحنبلي
بالفتح والشيعي بالضم
وذكره السيوطي في بغية الوعاة في باب المحمد ين وأثنى عليه ثناء حسنا
وذكره ابن حجر العسقلاني في ( لسان الميزان ) : ج 5 ص 310


النهاية في أصول الشيعة . كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علم القرآن والغريب والنحو ، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه وخلع عليه وأثني عليه كثيرا ، وذكره ابن أبي طي في تاريخه وأثنى عليه ثناء بليغا ، وكذلك الفيروزآبادي في كتاب البغة في تراجم أئمة النحو واللغة ، وزاد :
إنه كان واسع العمل كثيرا العبادة دائم الوضوء . ثم قال : إنه عاش مائة سنة إلا عشرة أشهر ومات سنة 588 ه‍ ، ويقول شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداوودي المالكي تلميذ عبد الرحمن السيوطي في طبقات المفسرين ما نصه : محمد بن علي بن شهرآشوب ابن أبي نصر ، أبو جعفر السروي المازندراني رشيد الدين أحد شيوخ الشيعة ، اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل مذهبه ونبغ في الأصول حتى صار رحلة ، ثم تقدم في علم القرآن والقراءات والتفسير والنحو ، وكان إمام عصره وواحد دهره أحسن الجمع والتأليف ، وغلب عليه علم القرآن والحديث ، وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لأهل السنة في تصانيفه وتعليقات الحديث ورجاله ومراسيله ومتفقه ومتفرقه إلى غير ذلك من أنواعه ، واسع العلم كثير الفنون مات في شعبان سنة 588 ه‍ ، قال ابن أبي طئ : ما زال الناس بحلب لا يعرفون الفرق بين ابن بطة الحنبلي وابن بطة الشيعي حتى قدم الرشيد فقال : ابن بطة الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم وذكره السيوطي في بغية الوعاة في باب المحمد ين وأثنى عليه ثناء حسنا وذكره ابن حجر العسقلاني في ( لسان الميزان ) : ج 5 ص 310

4


نقلا عن ابن أبي طي في تاريخه قائلا " اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه
وبلغ النهاية في فقه أهل البيت ونبغ في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرآن
والتفسير والعربية ، وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني ، وصنف
في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل ، وفرق بين رجال
الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع ،
مات في شعبان سنة 588 ه‍ " ،
وذكره الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل في باب المحمدين قائلا : " رشيد
الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي ، كان عالما فضلا ثقة محدثا
محققا عارفا بالرجال والاخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن ، له كتب
منها كتبا مناقب آل أبي طالب ، كتاب مثالب النواصب ، كتاب
المحزون المكنون ) في عيون الفنون ، كتاب إعلام الطرائق في الحدود
والحقائق ، كتاب فائدة الفائدة ، كتاب المثال في الأمثال ،
كتبا الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول صلى الله عليه وآله كتاب الحاوي ،


نقلا عن ابن أبي طي في تاريخه قائلا " اشتغل بالحديث ولقي الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت ونبغ في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرآن والتفسير والعربية ، وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني ، وصنف في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل ، وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة يعني أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع ، مات في شعبان سنة 588 ه‍ " ، وذكره الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل في باب المحمدين قائلا : " رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني السروي ، كان عالما فضلا ثقة محدثا محققا عارفا بالرجال والاخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن ، له كتب منها كتبا مناقب آل أبي طالب ، كتاب مثالب النواصب ، كتاب المحزون المكنون ) في عيون الفنون ، كتاب إعلام الطرائق في الحدود والحقائق ، كتاب فائدة الفائدة ، كتاب المثال في الأمثال ، كتبا الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول صلى الله عليه وآله كتاب الحاوي ،

5


كتاب الأوصاف ، كتاب المنهاج ، وغير ذلك " .
وأورده الزر كلي في الاعلام في باب المحمدين ، وكذا عمر كحالة في معجم
المؤلفين ، وترجمه أيضا كل من شيخنا الامام الشيخ آغا بزرك الطهراني
في مؤلفاته ، الذريعة ، ومصفي المقال ، والثفات والعيون في سادس القرون
والشيخ عباس القمي في سفينة البحار ( ج 1 ص 721 ) ، وفي الكنى
والألقاب ج 1 والشيخ ميرزا محمد الاسترآبادي في منهج المقال ،
والشيخ أبو علي الحائر في منتهي المقال ، والسيد مصطفى التفريشي في نقد
الرجال ، وذكر في نامه دانشوران ناصري الفارسي ( ج 1 ص 529
ص 530 ) وذكره محمد علي التبريزي المدرس في ريحانة الأدب ( ج 6
ص 47 وص 48 ) والخوانساري في روضات الجنات ، وغير هؤلاء ،
وفي أخريات أيامه ها جر من العراق وسكن حلب من بلاد سوريا وذلك
في عهد أمراء آل حمدان الإماميين ، وفي مدة إقامته في حلب إلى أن توفي
فيها كان مشغولا بالتأليف والوعظ والارشاد والتدريس في علوم شتى ،
وتخرج عليه هناك جماعة من الاعلام .
تلامذته
حضر في مجلس درسه فطاحل العلماء أيام كان في العراق وسكن حلب
واستفادوا من علمه الفياض واستجاز وا منه الرواية ، وقد ذكرهم أرباب


كتاب الأوصاف ، كتاب المنهاج ، وغير ذلك " .
وأورده الزر كلي في الاعلام في باب المحمدين ، وكذا عمر كحالة في معجم المؤلفين ، وترجمه أيضا كل من شيخنا الامام الشيخ آغا بزرك الطهراني في مؤلفاته ، الذريعة ، ومصفي المقال ، والثفات والعيون في سادس القرون والشيخ عباس القمي في سفينة البحار ( ج 1 ص 721 ) ، وفي الكنى والألقاب ج 1 والشيخ ميرزا محمد الاسترآبادي في منهج المقال ، والشيخ أبو علي الحائر في منتهي المقال ، والسيد مصطفى التفريشي في نقد الرجال ، وذكر في نامه دانشوران ناصري الفارسي ( ج 1 ص 529 ص 530 ) وذكره محمد علي التبريزي المدرس في ريحانة الأدب ( ج 6 ص 47 وص 48 ) والخوانساري في روضات الجنات ، وغير هؤلاء ، وفي أخريات أيامه ها جر من العراق وسكن حلب من بلاد سوريا وذلك في عهد أمراء آل حمدان الإماميين ، وفي مدة إقامته في حلب إلى أن توفي فيها كان مشغولا بالتأليف والوعظ والارشاد والتدريس في علوم شتى ، وتخرج عليه هناك جماعة من الاعلام .
تلامذته حضر في مجلس درسه فطاحل العلماء أيام كان في العراق وسكن حلب واستفادوا من علمه الفياض واستجاز وا منه الرواية ، وقد ذكرهم أرباب

6


المعاجم فمنهم بل من مشاهيرهم :
{ 1 } العلامة الشهير أبو حامد نجم الدين السيد محمد بن أبي القاسم
عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفى بعد سنة 585 ه‍ ، وهو صاحب
كتاب الأربعين الذي ألفه في حقوق الاخوان ، ومنه نقل الشهيد الثاني
رحمه الله في رسالته كشف الريبة رسالة الإمام الصادق عليه السلام
إلى النجاشي والى الأهواز ، وكانت أمه بنت الفقيه محمد بن إدريس الحلي
صاحب السرائر رحمه الله ، وبنو زهرة الحلبيون بيت جليل لهم مكانة
سامية في العلم والتأليف ، ذكروا في المعاجم الرجالية وقد كتب العلامة
الحلي رحمه الله لخمسة منهم إجازة الرواية عن مشايخه والإجازة كبيرة
مبسوطة تاريخها الخامس والعشرون من شعبان سنة { 723 } حكاها
العلامة المجلسي رحمه الله في إجازات البحار فراجعها ،
{ 2 } الشيخ جمال الدين أبو الحسن على بن شعرة الحلي الجامعاني ،
وقد كتب له بخطه إجازة برواية جميع مؤلفاته ومنها { معالم العلماء }
وتاريخ الإجازة ( 15 ) جمادى الثانية سنة 581 ه‍ ، ومن هذا نتبين ان
تاريخ تأليف { معالم العلماء } كان قبل سنة 581 ه‍ ، حيث أنه ذكر
أستاذ القطب الرواندي في { هذا الكتاب } والقطب توفي سنة 573 ه‍
والظاهر أن تأليف { هذا الكتاب } كان بعد وفاة أستاذه المذكور
فستظهر من ذلك أن تأليف { معالم العلماء } كان قبل سنة 581 ه‍ ،
وبعد سنة { 573 } ه‍ ،


المعاجم فمنهم بل من مشاهيرهم :
{ 1 } العلامة الشهير أبو حامد نجم الدين السيد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفى بعد سنة 585 ه‍ ، وهو صاحب كتاب الأربعين الذي ألفه في حقوق الاخوان ، ومنه نقل الشهيد الثاني رحمه الله في رسالته كشف الريبة رسالة الإمام الصادق عليه السلام إلى النجاشي والى الأهواز ، وكانت أمه بنت الفقيه محمد بن إدريس الحلي صاحب السرائر رحمه الله ، وبنو زهرة الحلبيون بيت جليل لهم مكانة سامية في العلم والتأليف ، ذكروا في المعاجم الرجالية وقد كتب العلامة الحلي رحمه الله لخمسة منهم إجازة الرواية عن مشايخه والإجازة كبيرة مبسوطة تاريخها الخامس والعشرون من شعبان سنة { 723 } حكاها العلامة المجلسي رحمه الله في إجازات البحار فراجعها ، { 2 } الشيخ جمال الدين أبو الحسن على بن شعرة الحلي الجامعاني ، وقد كتب له بخطه إجازة برواية جميع مؤلفاته ومنها { معالم العلماء } وتاريخ الإجازة ( 15 ) جمادى الثانية سنة 581 ه‍ ، ومن هذا نتبين ان تاريخ تأليف { معالم العلماء } كان قبل سنة 581 ه‍ ، حيث أنه ذكر أستاذ القطب الرواندي في { هذا الكتاب } والقطب توفي سنة 573 ه‍ والظاهر أن تأليف { هذا الكتاب } كان بعد وفاة أستاذه المذكور فستظهر من ذلك أن تأليف { معالم العلماء } كان قبل سنة 581 ه‍ ، وبعد سنة { 573 } ه‍ ،

7


مشاهير أساتذته
تلمذ على كثير من علماء زمانه وأساتذتهم ، وأشهرهم :
1 فخر خوارزم جار الله الزمخشري المعتزلي المولود سنة 467 ه‍ ، والمتوفى
سنة 538 ه‍ ، فقد قرأ عليه مؤلفاته التي منها تفسير الكشاف ، { المطبوع }
والفائق في غريب الحديث { المطبوع } ، وربيع الأبرار { المخطوط } ،
وقد أجازه أستاذه المذكور بروايتها عنه .
2 أبو عبد الله محمد بن أحمد النطنزي العامي المذهب ، صاحب
كتاب { الخصائص العلوية على سائر البرية والمآثر العقلية لسيد الذرية }
وقد ترجمه ابن شهرآشوب في { معالم العلماء } في آخر تراجمهم المحدين
وبعد ( 1 ) ذكره في المعالم ختمهم بترجمة نفسه ، وفي بعض نسخ


مشاهير أساتذته تلمذ على كثير من علماء زمانه وأساتذتهم ، وأشهرهم :
1 فخر خوارزم جار الله الزمخشري المعتزلي المولود سنة 467 ه‍ ، والمتوفى سنة 538 ه‍ ، فقد قرأ عليه مؤلفاته التي منها تفسير الكشاف ، { المطبوع } والفائق في غريب الحديث { المطبوع } ، وربيع الأبرار { المخطوط } ، وقد أجازه أستاذه المذكور بروايتها عنه .
2 أبو عبد الله محمد بن أحمد النطنزي العامي المذهب ، صاحب كتاب { الخصائص العلوية على سائر البرية والمآثر العقلية لسيد الذرية } وقد ترجمه ابن شهرآشوب في { معالم العلماء } في آخر تراجمهم المحدين وبعد ( 1 ) ذكره في المعالم ختمهم بترجمة نفسه ، وفي بعض نسخ

8


{ المعالم سقطت عنها هذه الترجمة ، يقول شيخنا الامام الشيخ آغا بزرك
الطهراني في { ج 7 ص 170 } من كتابه الذريعة ما نصه { ومن
النسخ الموجودة فيها هذه الترجمة نسخة الشيخ أبى علي الحائري التي نقل عنها
في رجاله { المطبوع } وكذا في نسختي التي استنسختها لنفسي عن نسخة
استعرتها من شيخنا العلامة المحدث محمد الحسين النوري وكانت في مكتبته ،
والرجل المذكور من أهل القرن السادس وليست له ترجمة في الأصول
الرجالية ، نعم ترجمه العلامة الحلي رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة
المؤلف سنة 693 ه‍ وكذا ترجمه ابن داود بعنوان محمد بن أحمد النطنزي
( بالنونين بينهما طاء مهملة بعدها الزاي ) موصوفا بأنه عامي المذهب ،
ولم يذكرا كتابه ( الخصائص العلوية ) كما هو ديدنهما من عدم التعرض
للكتب والتصانيف إلا نادرا ، نعم ينقل عن هذا الكتاب عن هذا الكتاب مؤلف فرائد
السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ، وهو الشيخ صدر الدين
إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محد بن المؤيد الحموي المتوفي سنة 722 ه‍ ،
وكان فراغه من تأليف كتابه سنة 716 ه‍ ، وذكر انه يروي الخصائص


{ المعالم سقطت عنها هذه الترجمة ، يقول شيخنا الامام الشيخ آغا بزرك الطهراني في { ج 7 ص 170 } من كتابه الذريعة ما نصه { ومن النسخ الموجودة فيها هذه الترجمة نسخة الشيخ أبى علي الحائري التي نقل عنها في رجاله { المطبوع } وكذا في نسختي التي استنسختها لنفسي عن نسخة استعرتها من شيخنا العلامة المحدث محمد الحسين النوري وكانت في مكتبته ، والرجل المذكور من أهل القرن السادس وليست له ترجمة في الأصول الرجالية ، نعم ترجمه العلامة الحلي رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة المؤلف سنة 693 ه‍ وكذا ترجمه ابن داود بعنوان محمد بن أحمد النطنزي ( بالنونين بينهما طاء مهملة بعدها الزاي ) موصوفا بأنه عامي المذهب ، ولم يذكرا كتابه ( الخصائص العلوية ) كما هو ديدنهما من عدم التعرض للكتب والتصانيف إلا نادرا ، نعم ينقل عن هذا الكتاب عن هذا الكتاب مؤلف فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ، وهو الشيخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ سعد الدين محد بن المؤيد الحموي المتوفي سنة 722 ه‍ ، وكان فراغه من تأليف كتابه سنة 716 ه‍ ، وذكر انه يروي الخصائص

9


المذكور عن جماعة من مشايخه بالحلة وبغداد وواسط والقدس كلهم عن
السيد النقيب شرف الدين أبى طالب عبد الرحمان بن عبد السميع الهاشمي
الواسطي عن الشيخ أبى الفضل شاذان بن جبرائيل القمي ، عن الشيخ أبى
عبد الله محمد بن عبد العزيز القمي ، عن المصنف ، وقد ترجم أبا عبد الله
القمي هذا الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة 585 ه‍ ، ترجمه في
الفهرست لكنه لم يترجم النطنزي صاحب الخصائص العلوية ، وممن نقل عن
هذا التناب - أي الخصائص - السيد رضى الدين على بن طاووس المتوفي
سنة 664 ه‍ ، في كتابه اليقين المرتب على مائتين وعشرين بابا والذي
ألفه بعد سنة 660 وقبل وفاته } أنظر تفصيل التحقيق عن كتاب
الخصائص العلوية هذا في ( ج 7 ص 170 - ص 173 ) من ( الذريعة )
لتعرف طبقة مؤلفه النظزي ، وأنه عامي المذهب أو شيعي ، ولكن الذي
يظهر من رواياته عن بعض مشايخة الذي توفوا في آخر القرن الخامس أنه من
أهل أواخر القرن الخامس وأوائل النصف الأول من القرن السادس فلاحظ
- 3 السيد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد التميمي الآمدي المولود
سنة 510 ه‍ صاحب كتاب غرر الحكم ودرر الكلم ( المطبوع ) بصيدا ،
ولم يذكر كل من ترجمه تاريخ وفاته ،
ومن مشايخه الذين ذكر هم هو في ( معالم العلماء ) :
- 4 أبو منصور أحمد بن علي بن طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج
" المطبوع " بإيران سنة 1268
هو سنة 1300 ه‍ وفي النجف الأشرف
سنة 1350 ه‍ ، وهو من أهل المائة الخامسة الذين أدركوا المائة السادسة


المذكور عن جماعة من مشايخه بالحلة وبغداد وواسط والقدس كلهم عن السيد النقيب شرف الدين أبى طالب عبد الرحمان بن عبد السميع الهاشمي الواسطي عن الشيخ أبى الفضل شاذان بن جبرائيل القمي ، عن الشيخ أبى عبد الله محمد بن عبد العزيز القمي ، عن المصنف ، وقد ترجم أبا عبد الله القمي هذا الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة 585 ه‍ ، ترجمه في الفهرست لكنه لم يترجم النطنزي صاحب الخصائص العلوية ، وممن نقل عن هذا التناب - أي الخصائص - السيد رضى الدين على بن طاووس المتوفي سنة 664 ه‍ ، في كتابه اليقين المرتب على مائتين وعشرين بابا والذي ألفه بعد سنة 660 وقبل وفاته } أنظر تفصيل التحقيق عن كتاب الخصائص العلوية هذا في ( ج 7 ص 170 - ص 173 ) من ( الذريعة ) لتعرف طبقة مؤلفه النظزي ، وأنه عامي المذهب أو شيعي ، ولكن الذي يظهر من رواياته عن بعض مشايخة الذي توفوا في آخر القرن الخامس أنه من أهل أواخر القرن الخامس وأوائل النصف الأول من القرن السادس فلاحظ - 3 السيد ناصح الدين أبو الفتح عبد الواحد التميمي الآمدي المولود سنة 510 ه‍ صاحب كتاب غرر الحكم ودرر الكلم ( المطبوع ) بصيدا ، ولم يذكر كل من ترجمه تاريخ وفاته ، ومن مشايخه الذين ذكر هم هو في ( معالم العلماء ) :
- 4 أبو منصور أحمد بن علي بن طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج " المطبوع " بإيران سنة 1268 هو سنة 1300 ه‍ وفي النجف الأشرف سنة 1350 ه‍ ، وهو من أهل المائة الخامسة الذين أدركوا المائة السادسة

10

لا يتم تسجيل الدخول!