إسم الكتاب : الفهرست ( عدد الصفحات : 343)


الفهرست
تأليف
شيخ الطائفة
الأمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي
385 - 460 ه‍
تحقيق
مؤسسة نشر الفقاهة


الفهرست تأليف شيخ الطائفة الأمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 385 - 460 ه‍ تحقيق مؤسسة نشر الفقاهة

1


الفهرست
المؤلف أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي
الموضوع
رجال
المحقق
فضيلة الشيخ جواد القيومي
طبع ونشر
مؤسسة ( نشر الفقاهة )
المطبعة مؤسسة النشر الاسلامي
الطبعة الأولى
ليتوغرافي حميد
الكمية . . . 1 التاريخ : شعبان المعظم 1417
مؤسسة نشر الفقاهة


الفهرست المؤلف أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الموضوع رجال المحقق فضيلة الشيخ جواد القيومي طبع ونشر مؤسسة ( نشر الفقاهة ) المطبعة مؤسسة النشر الاسلامي الطبعة الأولى ليتوغرافي حميد الكمية . . . 1 التاريخ : شعبان المعظم 1417 مؤسسة نشر الفقاهة

2




3



4



حياة المؤلف :
مؤلف هذا الكتاب هو محمد بن الحسن الطوسي ، أبو جعفر ، شيخ
الطائفة المحقة ، ورافع اعلام الشريعة ، امام الفرقة بعد الأئمة المعصومين
عليهم السلام ، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق
الأصول والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة
على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوي إليه الأعناق ، صنف في جميع علوم
الاسلام ، وكان القدوة في كل ذلك والامام .
اما التفسير ، فله فيه كتاب التبيان الجامع لعلوم القران ، وهو كتاب
جليل كبير ، عديم النظير في التفاسير ، وشيخنا الطبرسي - امام التفسير -
في كتبه إليه يزدلف ومن بحره يغترف ، وفي صدر كتابه الكبير بذلك
يعترف ، وقد قال فيه : ( . . . انه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق ، ويلوح
منه رواء الصدق ، قد تضمن من المعاني الاسرار البديعة ، واحتضن من
الألفاظ اللغة الوسيعة ، ولم يقنع بتدوينها دون تبيينها ، ولا بتنميقها دون
تحقيقها ، وهو القدوة أستضئ بأنواره ، واطأ مواقع آثاره ) ، والشيخ
المحقق المدقق محمد بن إدريس العجلي - مع كثرة وقائعه مع الشيخ في
أكثر كتبه - يقف عند تبيانه ، ويعترف بعظم شأن هذا الكتاب واستحكام
بنيانه .


حياة المؤلف :
مؤلف هذا الكتاب هو محمد بن الحسن الطوسي ، أبو جعفر ، شيخ الطائفة المحقة ، ورافع اعلام الشريعة ، امام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول والفروع ، ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوي إليه الأعناق ، صنف في جميع علوم الاسلام ، وكان القدوة في كل ذلك والامام .
اما التفسير ، فله فيه كتاب التبيان الجامع لعلوم القران ، وهو كتاب جليل كبير ، عديم النظير في التفاسير ، وشيخنا الطبرسي - امام التفسير - في كتبه إليه يزدلف ومن بحره يغترف ، وفي صدر كتابه الكبير بذلك يعترف ، وقد قال فيه : ( . . . انه الكتاب الذي يقتبس منه ضياء الحق ، ويلوح منه رواء الصدق ، قد تضمن من المعاني الاسرار البديعة ، واحتضن من الألفاظ اللغة الوسيعة ، ولم يقنع بتدوينها دون تبيينها ، ولا بتنميقها دون تحقيقها ، وهو القدوة أستضئ بأنواره ، واطأ مواقع آثاره ) ، والشيخ المحقق المدقق محمد بن إدريس العجلي - مع كثرة وقائعه مع الشيخ في أكثر كتبه - يقف عند تبيانه ، ويعترف بعظم شأن هذا الكتاب واستحكام بنيانه .

5


واما الحديث ، فإليه تشد الرحال ، وبه تبلغ رجاله غاية الآمال ، وله فيه
من الكتب الأربعة ، التي هي أعظم كتب الحديث منزلة ، وأكثرها منفعة :
كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار ، ولهما المزية الظاهرة باستقصاء ما
يتعلق بالفروع من الاخبار ، خصوصا التهذيب ، فإنه كان للفقيه فيما يبتغيه
من روايات الاحكام مغنيا عما سواه في الغالب ، ولا يغني عنه غيره في
هذا المرام ، مضافا إلى ما اشتمل الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه
على الأصول والرجال ، والتوفيق بين الاخبار ، والجمع بينها بشاهد
النقل أو الاعتبار .
واما الفقه ، فهو خريت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد
والطاعة ، وكل من تأخر عنه من الفقهاء الأعيان ، فقد تفقه على كتبه
واستفاد منه نهاية اربه ومنتهى طلبه ، وله - رحمه الله - في هذا العلم :
كتاب النهاية الذي ضمنه متون الاخبار ، وكتاب المبسوط الذي وسع فيه
التفاريع وأودعه دقائق الانظار ، وكتاب الخلاف الذي ناظر فيه
المخالفين ، وذكر فيه ما اجتمعت عليه الفرقة من مسائل الدين .
وله كتاب الجمل والعقود في العبادات ، والاقتصاد فيها وفي العقائد
الأصولية ، والايجاز في الميراث ، وكتاب يوم وليلة في العبادة اليومية .
واما علم الأصول والرجال ، فله في الأول كتاب العدة ، وهو أحسن
كتاب صنف في الأصول ، وفي الثاني الفهرست ، الذي ذكر فيه أصول
الأصحاب ومصنفاتهم ، وكتاب الأبواب المرتب على الطبقات من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العلماء الذين لم يدركوا أحد الأئمة عليهم السلام ،
وكتاب الاختيار ، وهو تهذيب كتاب معرفة الرجال للكشي ( 1 ) .


واما الحديث ، فإليه تشد الرحال ، وبه تبلغ رجاله غاية الآمال ، وله فيه من الكتب الأربعة ، التي هي أعظم كتب الحديث منزلة ، وأكثرها منفعة :
كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار ، ولهما المزية الظاهرة باستقصاء ما يتعلق بالفروع من الاخبار ، خصوصا التهذيب ، فإنه كان للفقيه فيما يبتغيه من روايات الاحكام مغنيا عما سواه في الغالب ، ولا يغني عنه غيره في هذا المرام ، مضافا إلى ما اشتمل الكتابان من الفقه والاستدلال والتنبيه على الأصول والرجال ، والتوفيق بين الاخبار ، والجمع بينها بشاهد النقل أو الاعتبار .
واما الفقه ، فهو خريت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد والطاعة ، وكل من تأخر عنه من الفقهاء الأعيان ، فقد تفقه على كتبه واستفاد منه نهاية اربه ومنتهى طلبه ، وله - رحمه الله - في هذا العلم :
كتاب النهاية الذي ضمنه متون الاخبار ، وكتاب المبسوط الذي وسع فيه التفاريع وأودعه دقائق الانظار ، وكتاب الخلاف الذي ناظر فيه المخالفين ، وذكر فيه ما اجتمعت عليه الفرقة من مسائل الدين .
وله كتاب الجمل والعقود في العبادات ، والاقتصاد فيها وفي العقائد الأصولية ، والايجاز في الميراث ، وكتاب يوم وليلة في العبادة اليومية .
واما علم الأصول والرجال ، فله في الأول كتاب العدة ، وهو أحسن كتاب صنف في الأصول ، وفي الثاني الفهرست ، الذي ذكر فيه أصول الأصحاب ومصنفاتهم ، وكتاب الأبواب المرتب على الطبقات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العلماء الذين لم يدركوا أحد الأئمة عليهم السلام ، وكتاب الاختيار ، وهو تهذيب كتاب معرفة الرجال للكشي ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

1 - ما ذكرناه إلى هنا عبارة السيد الطباطبائي بحر العلوم قدس الله اسراره في فوائد
الرجالية 3 : 227 - 231 .

1 - ما ذكرناه إلى هنا عبارة السيد الطباطبائي بحر العلوم قدس الله اسراره في فوائد الرجالية 3 : 227 - 231 .

6


حياة المؤلف :
ولد - رحمه الله - في شهر رمضان سنة 385 1 ، وقدم بغداد من
خراسان سنة 408 - وهو ابن ثلاث وعشرين سنة - وتخرج على الشيخ
المفيد محمد بن محمد بن النعمان نحوا من خمس سنين ، حتى قضي
الشيخ ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان من سنة ثلاث
عشرة وأربعمائة ، فلازم للتلمذ والاستفادة بعده علم الهدى السيد
المرتضى ، فكان معه نحوا من ثلاث وعشرين سنة حتى توفي السيد
لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، فاستقل
بعده بالإمامة .
فكان علما للشيعة ومنارا للشريعة ، فازدلفت إليه العلماء والأفاضل
للتلمذة والحضور تحت منبره ، وتقاطر إليه المستفيدون من كل حدب ،
وبلغت عدة تلامذته إلى ثلاثمائة من مجتهدي الخاصة والعامة ،
واعترف الكل بفضله المتدفق ، وقد رووا منه شخصية ظاهرة ، ونبوغا
موصوفا ، وعبقريا في العلم والعمل ، حتى أن خليفة الوقت القائم بأمر
الله عبد الله بن القادر بالله احمد ، جعل له كرسي الكلام والإفادة الذي
ما كانوا يسمحون به يوم ذاك الا لوحيد العصر ، المبرز في علومه على
قرنائه .
ومن قوة عارضته وتقدم حجته ما أثبته القاضي نور الله في مجالس
المؤمنين والسيد الطباطبائي في فوائده الرجالية :


حياة المؤلف :
ولد - رحمه الله - في شهر رمضان سنة 385 1 ، وقدم بغداد من خراسان سنة 408 - وهو ابن ثلاث وعشرين سنة - وتخرج على الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان نحوا من خمس سنين ، حتى قضي الشيخ ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، فلازم للتلمذ والاستفادة بعده علم الهدى السيد المرتضى ، فكان معه نحوا من ثلاث وعشرين سنة حتى توفي السيد لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، فاستقل بعده بالإمامة .
فكان علما للشيعة ومنارا للشريعة ، فازدلفت إليه العلماء والأفاضل للتلمذة والحضور تحت منبره ، وتقاطر إليه المستفيدون من كل حدب ، وبلغت عدة تلامذته إلى ثلاثمائة من مجتهدي الخاصة والعامة ، واعترف الكل بفضله المتدفق ، وقد رووا منه شخصية ظاهرة ، ونبوغا موصوفا ، وعبقريا في العلم والعمل ، حتى أن خليفة الوقت القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله احمد ، جعل له كرسي الكلام والإفادة الذي ما كانوا يسمحون به يوم ذاك الا لوحيد العصر ، المبرز في علومه على قرنائه .
ومن قوة عارضته وتقدم حجته ما أثبته القاضي نور الله في مجالس المؤمنين والسيد الطباطبائي في فوائده الرجالية :

--------------------------------------------------------------------------

1 - فيكون قد ولد بعد وفاة الصدوق بأربع سنين ، فإنه توفي في الري سنة إحدى وثمانين
وثلاثمائة .

1 - فيكون قد ولد بعد وفاة الصدوق بأربع سنين ، فإنه توفي في الري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة .

7


انه وشى بالشيخ إلى خليفة الوقت العباسي احمد ، انه هو وأصحابه
يسبون الصحابة وكتابه المصباح يشهد بذلك ، فقد ذكر ان من دعاء يوم
عاشوراء : ( اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني
والثالث والرابع ، اللهم اللعن يزيد خامسا ) ، فدعا الخليفة بالشيخ
والكتاب ، فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة الهمه الله ان قال : ليس
المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة ، بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل ،
وهو أول من سن الظلم والقتل ، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح ، وبالثالث
قاتل يحيى بن زكريا ، من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل ، وبالرابع
عبد الرحمان بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلما سمع الخليفة
من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ورفع منزلته وانتقم من السعاة .
لم يبرح الشيخ في بغداد مدة اثنتي عشرة سنة حتى وقعت الفتنة بين
الفريقين سنة 448 ، احترقت من جرائها كتبه وداره في باب الكرخ
وكرسي كان يجلس عليه للكلام 1 ، فهاجر وقتئذ إلى النجف الأشرف ،
فهو أول مؤسس للمركزية العلمية في العتبة المقدسة العلوية ، فتسللت
إليه رواد العلم وظماء الفضائل ، حتى برعوا بفضله الجم الغفير ، ونشروا
ألوية العلم والدين بعده .
مشايخه :
نذكر هنا أسماء مشايخه وفقا لما أثبته العلامة النوري في خاتمة
المستدرك ، وما عثر عليه في كتبه ، والإجازة الكبيرة لاية الله العلامة
الحلي لبني زهرة ، وأمالي ولد الشيخ أبي علي :


انه وشى بالشيخ إلى خليفة الوقت العباسي احمد ، انه هو وأصحابه يسبون الصحابة وكتابه المصباح يشهد بذلك ، فقد ذكر ان من دعاء يوم عاشوراء : ( اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدأ به أولا ثم الثاني والثالث والرابع ، اللهم اللعن يزيد خامسا ) ، فدعا الخليفة بالشيخ والكتاب ، فلما أحضر الشيخ ووقف على القصة الهمه الله ان قال : ليس المراد من هذه الفقرات ما ظنه السعاة ، بل المراد بالأول قابيل قاتل هابيل ، وهو أول من سن الظلم والقتل ، وبالثاني قيدار عاقر ناقة صالح ، وبالثالث قاتل يحيى بن زكريا ، من أجل بغي من بغايا بني إسرائيل ، وبالرابع عبد الرحمان بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فلما سمع الخليفة من الشيخ تأويله وبيانه قبل منه ورفع منزلته وانتقم من السعاة .
لم يبرح الشيخ في بغداد مدة اثنتي عشرة سنة حتى وقعت الفتنة بين الفريقين سنة 448 ، احترقت من جرائها كتبه وداره في باب الكرخ وكرسي كان يجلس عليه للكلام 1 ، فهاجر وقتئذ إلى النجف الأشرف ، فهو أول مؤسس للمركزية العلمية في العتبة المقدسة العلوية ، فتسللت إليه رواد العلم وظماء الفضائل ، حتى برعوا بفضله الجم الغفير ، ونشروا ألوية العلم والدين بعده .
مشايخه :
نذكر هنا أسماء مشايخه وفقا لما أثبته العلامة النوري في خاتمة المستدرك ، وما عثر عليه في كتبه ، والإجازة الكبيرة لاية الله العلامة الحلي لبني زهرة ، وأمالي ولد الشيخ أبي علي :

--------------------------------------------------------------------------

1 - ذكر السبكي في طبقات الشافعية 3 : 52 ان كتبه أحرقت عدة نوب بمحضر من الناس .

1 - ذكر السبكي في طبقات الشافعية 3 : 52 ان كتبه أحرقت عدة نوب بمحضر من الناس .

8


1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد .
2 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري .
3 - أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن
الحاشر .
4 - أبو الحسين علي بن أحمد المعروف بابن أبي جيد القمي .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن
عقدة .
هؤلاء الخمسة عمدة ما تدور عليه رواياته .
6 - السيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى .
7 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، الذي أشار إليه في ترجمة
إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، وفي الأمالي : قرأ علي وأنا أسمع في
منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة 410 .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في
ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ومحمد بن أحمد الصفواني ومحمد
ابن علي بن المفضل .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، أشار إليه في ترجمة محمد
ابن علي بن بابويه .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني ، من أهل طوس ،
عده العلامة الحلي من مشايخه في اجازته الكبيرة .
13 - الشيخ أبو طالب بن غرور ، أشار إليه في ترجمة أحمد بن محمد بن
الجراح .


1 - الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد .
2 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري .
3 - أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون وبابن الحاشر .
4 - أبو الحسين علي بن أحمد المعروف بابن أبي جيد القمي .
5 - أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ، وهو طريقه إلى ابن عقدة .
هؤلاء الخمسة عمدة ما تدور عليه رواياته .
6 - السيد الاجل الشريف المرتضى علم الهدى .
7 - أبو القاسم علي بن شبل بن أسد الوكيل ، الذي أشار إليه في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الأحمري ، وفي الأمالي : قرأ علي وأنا أسمع في منزله ببغداد في الربض بباب محول في سنة 410 .
8 - الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ومحمد بن أحمد الصفواني ومحمد ابن علي بن المفضل .
9 - أحمد بن إبراهيم القزويني .
10 - أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني .
11 - جعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، أشار إليه في ترجمة محمد ابن علي بن بابويه .
12 - أبو زكريا محمد بن سليمان الحراني أو الحمداني ، من أهل طوس ، عده العلامة الحلي من مشايخه في اجازته الكبيرة .
13 - الشيخ أبو طالب بن غرور ، أشار إليه في ترجمة أحمد بن محمد بن الجراح .

9


14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أشار إليه في
ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ابن الجنيد .
15 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف
بابن الفحام السر من رائي ، عده المجلسي في البحار وأبو علي ابن الشيخ
في أماليه من مشايخه .
16 - أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، وهو
الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وهو طريقه
إلى اخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثه املا في مسجد
الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411 ، كما صرح
بذلك ولده أبو علي في أماليه عن والده .
19 - أبو منصور السكري ، يظهر من أماليه انه من مشايخه .
20 - محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي ،
روى عنه في أماليه اخبارا كثيرة .
21 - أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ، المعروف
بابن الحمامي المقري .
22 - أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد ، قرأ عليه في
ذي الحجة سنة 417 .
23 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، المعروف بابن
بشران المعدل ، قال رحمه الله : أخبرنا في منزله ببغداد في رجب
سنة 411 .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري ، قال رحمه الله :


14 - السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، أشار إليه في ترجمة إسماعيل بن علي الخزاعي ابن الجنيد .
15 - أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفحام ، المعروف بابن الفحام السر من رائي ، عده المجلسي في البحار وأبو علي ابن الشيخ في أماليه من مشايخه .
16 - أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، وهو الواسطة بين الشيخ وابن عقدة .
17 - الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، وهو طريقه إلى اخبار أبي قتادة القمي .
18 - محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ ، حدثه املا في مسجد الرصافة بالجانب الشرقي ببغداد في ذي القعدة سنة 411 ، كما صرح بذلك ولده أبو علي في أماليه عن والده .
19 - أبو منصور السكري ، يظهر من أماليه انه من مشايخه .
20 - محمد بن علي بن خشيش بن نضر بن جعفر بن إبراهيم التميمي ، روى عنه في أماليه اخبارا كثيرة .
21 - أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص المقري ، المعروف بابن الحمامي المقري .
22 - أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد ، قرأ عليه في ذي الحجة سنة 417 .
23 - أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، المعروف بابن بشران المعدل ، قال رحمه الله : أخبرنا في منزله ببغداد في رجب سنة 411 .
24 - أبو عبد الله محمد بن علي بن حموي البصري ، قال رحمه الله :

10

لا يتم تسجيل الدخول!