إسم الكتاب : شرح تكملة رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين ( عدد الصفحات : 26)


شرح
تكملة رسالة أبى غالب الزراري في آل أعين
لشيخ مشايخ الشيعة
أبى عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري
المتوفى 411
تأليف
السيد محمد على الموسوي الموحد الأبطحي الأصفهاني


شرح تكملة رسالة أبى غالب الزراري في آل أعين لشيخ مشايخ الشيعة أبى عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى 411 تأليف السيد محمد على الموسوي الموحد الأبطحي الأصفهاني

95


قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد ( عبيد - ظ ) الله ( 1 ) أعانه على طاعته .


قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد ( عبيد - ظ ) الله ( 1 ) أعانه على طاعته .

96



: وجدت في ( المنتخبات ) ( 1 ) التي أجازناها جعفر بن محمد بن قولويه ( 2 )
عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين
عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرون الكوفي قال حدثني المشايخ من أصحابنا


: وجدت في ( المنتخبات ) ( 1 ) التي أجازناها جعفر بن محمد بن قولويه ( 2 ) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن الحسن بن علي بن يقطين عن مروك بن عبيد عن محمد بن مقرون الكوفي قال حدثني المشايخ من أصحابنا

97



: - ان حمران ( 1 ) وزرارة ( 2 ) وعبد الملك ( 3 ) وبكير ( 4 ) وعبد الرحمان
( 5 ) بنى أعين كانوا مستقيمين مات منهم أربعة في زمن أبى عبد الله عليه السلام ، وكانوا
من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وبقى زرارة إلى أن مات أبو عبد الله عليه السلام ، وكان
أفقههم فلقى من الناس ما لقى ( 6 ) وكان له أخوان ليسا في شئ من هذا الامر :
مالك وقعنب ( 7 ) .
وكان لزرارة أربع بنين : عبيد ، وعبد الله ، والحسن ، والحسين ولم يذكر
غيرهم روى في هذا الخبر ( 8 )


: - ان حمران ( 1 ) وزرارة ( 2 ) وعبد الملك ( 3 ) وبكير ( 4 ) وعبد الرحمان ( 5 ) بنى أعين كانوا مستقيمين مات منهم أربعة في زمن أبى عبد الله عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام وبقى زرارة إلى أن مات أبو عبد الله عليه السلام ، وكان أفقههم فلقى من الناس ما لقى ( 6 ) وكان له أخوان ليسا في شئ من هذا الامر :
مالك وقعنب ( 7 ) .
وكان لزرارة أربع بنين : عبيد ، وعبد الله ، والحسن ، والحسين ولم يذكر غيرهم روى في هذا الخبر ( 8 )

98


وقد وجدت أيضا لزرارة ابنا اسمه محمد ( 1 )
حدثني محمد بن موسى القزويني ( 2 ) قال أخبرني إسماعيل بن علي الدعبلي ،
قال حدثني أبو جعفر البجلي الكوفي قال حدثني يحيى بن العلا قال حدثني سلامة
بن نوح الكوفي قال حدثني محمد بن زرارة بن أعين عن أبيه زرارة بن أعين عن أبي
عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس وقال في
خطبته : انا الجانب والجنب ، والآخر والأول ، والحافظ والرادع .
ووجدت أيضا فيما ذكره الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله العلوي الطبري
رضي الله عنه ( 3 ) قال سمعت محمد بن أوميذوار الطبري ( 4 ) يقول : حضرت مجلس
الحسن بن علي الموسوم بالناصر صاحب طبرستان ( 5 ) وقد روى حديثا عن


وقد وجدت أيضا لزرارة ابنا اسمه محمد ( 1 ) حدثني محمد بن موسى القزويني ( 2 ) قال أخبرني إسماعيل بن علي الدعبلي ، قال حدثني أبو جعفر البجلي الكوفي قال حدثني يحيى بن العلا قال حدثني سلامة بن نوح الكوفي قال حدثني محمد بن زرارة بن أعين عن أبيه زرارة بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس وقال في خطبته : انا الجانب والجنب ، والآخر والأول ، والحافظ والرادع .
ووجدت أيضا فيما ذكره الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله العلوي الطبري رضي الله عنه ( 3 ) قال سمعت محمد بن أوميذوار الطبري ( 4 ) يقول : حضرت مجلس الحسن بن علي الموسوم بالناصر صاحب طبرستان ( 5 ) وقد روى حديثا عن

99


حمران بن أعين قال أبو جعفر أوميذار : فنظر إلى الشيخ ، ثم أومى بيده إلى :
هكذا الاخوان ، يعنى حمران ، وزرارة ، وقدر انهما اخوان فقط ، ليس لهما ثالث ،
قال الحسن بن حمزة : فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن أبي
عبد الله البرقي ( 1 ) ومحمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما كان جرى لي مع أبي
جعفر بن أوميذوار ، فقال لي : ولا رد عليك ، بل هم اثنى عشرة أخوة فكنت على
هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة ،
فجرى بيني وبينه ما جرى وتقدم ذكره فقال لي يا أبا محمد هم ستة عشرة أخوة
وسماهم ، أو سبعة عشرة قال أبو محمد : الشك منى ، ثم حدثني عن آل أعين قال :
كل واحد منهم كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ، ما خلا عبد الرحمان بن أعين ،
فسئلته عن العلة فيه ، فقال : كان يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج ، فلما قدم الحجاج
إلى العراق قال : لا يستقيم لنا الملك ، ومن آل أعين رجل تحت الحجر ، فاختفوا
وتواروا ، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمان هذا المفتى من بين إخوته ،
فادخل على الحجاج ، فلما بصر به قال : لم تأتوني بآل أعين ، وجئتموني بزبارها ،
وخلى سبيله .
ووجدت بخط أبى الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي رحمه الله
قال حدثنا أبو علي بن محمد بن علي بن همام رحمه الله .


حمران بن أعين قال أبو جعفر أوميذار : فنظر إلى الشيخ ، ثم أومى بيده إلى :
هكذا الاخوان ، يعنى حمران ، وزرارة ، وقدر انهما اخوان فقط ، ليس لهما ثالث ، قال الحسن بن حمزة : فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي ( 1 ) ومحمد بن جعفر المؤدب فجاريتهما ما كان جرى لي مع أبي جعفر بن أوميذوار ، فقال لي : ولا رد عليك ، بل هم اثنى عشرة أخوة فكنت على هذا دهرا إلى أن اجتمعت مع أبي العباس بن عقدة في سنة ثمان وعشرين وثلثمائة ، فجرى بيني وبينه ما جرى وتقدم ذكره فقال لي يا أبا محمد هم ستة عشرة أخوة وسماهم ، أو سبعة عشرة قال أبو محمد : الشك منى ، ثم حدثني عن آل أعين قال :
كل واحد منهم كان فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ، ما خلا عبد الرحمان بن أعين ، فسئلته عن العلة فيه ، فقال : كان يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج ، فلما قدم الحجاج إلى العراق قال : لا يستقيم لنا الملك ، ومن آل أعين رجل تحت الحجر ، فاختفوا وتواروا ، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمان هذا المفتى من بين إخوته ، فادخل على الحجاج ، فلما بصر به قال : لم تأتوني بآل أعين ، وجئتموني بزبارها ، وخلى سبيله .
ووجدت بخط أبى الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي رحمه الله قال حدثنا أبو علي بن محمد بن علي بن همام رحمه الله .

100



قال حدثني أبو الحسن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن
أعين المعروف بالزراري : ان بنى أعين كانوا عشرة : عبد الملك ( 1 ) وعبد الأعلى ،
وحمران ، وزرارة ، وعبد الرحمان ، وعيسى وقعنب وبكير وضريس ، وسميع وأنكر
ان يكون فيهم مالك وقال : مالك بن أعين الجهني ( 2 )
وذكرا ( 3 ) ان أعين كان رجلا من الفرس قصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم
على يده ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى
توالى إليهم ( 4 ) .
قال أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال ( 5 ) : من بنى أعين


قال حدثني أبو الحسن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري : ان بنى أعين كانوا عشرة : عبد الملك ( 1 ) وعبد الأعلى ، وحمران ، وزرارة ، وعبد الرحمان ، وعيسى وقعنب وبكير وضريس ، وسميع وأنكر ان يكون فيهم مالك وقال : مالك بن أعين الجهني ( 2 ) وذكرا ( 3 ) ان أعين كان رجلا من الفرس قصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يده ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم ( 4 ) .
قال أبو الحسن علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال ( 5 ) : من بنى أعين

101


< فهرس الموضوعات >
أولاد أعين
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
وفات أبي غالب ومدفنه
< / فهرس الموضوعات >
عبيد ، والحسين بنو زرارة بن أعين وعبد الله بن بكير ، وحمزة بن حمران ،
وضريس بن عبد الملك بن أعين ، وجعفر بن قعنب بن أعين ، وكان ولد قعنب بالفيوم
من ارض معمر ، وبها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين ، فهؤلاء أولادهم الذين رووا
عن أبي عبد الله عليه السلام . وروى أن بنى أعين أقاموا أربعين سنة رجلا كلما مات منهم
رجل ولد لهم ذكر ( 1 ) .
وهذا الحديث الذي ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه
، ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به ، ولذكره في هذه الرسالة
لأنه كان شديد الحرص على جمع شئ من آثار أهله رحمهم الله .
وكان أيضا سنسن جد بكير ، وبنى أعين ، وولاة بنى شيبان وانه من الروم ،
وانما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلث ( 2 ) .
وتوفى أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه . في جمادى
الأول سنة ثمان وستين وثلثمائة ( 3 ) .
وتوليت جهازه ، وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على صاحبها السلام
ثم إلى الكوفة ، ونفذت ما أوصى بانفاذه ، وأعانني على ذلك هلال بن محمد
رضي الله عنه . ( 4 )


< فهرس الموضوعات > أولاد أعين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وفات أبي غالب ومدفنه < / فهرس الموضوعات > عبيد ، والحسين بنو زرارة بن أعين وعبد الله بن بكير ، وحمزة بن حمران ، وضريس بن عبد الملك بن أعين ، وجعفر بن قعنب بن أعين ، وكان ولد قعنب بالفيوم من ارض معمر ، وبها قبر غسان بن عبد الملك بن أعين ، فهؤلاء أولادهم الذين رووا عن أبي عبد الله عليه السلام . وروى أن بنى أعين أقاموا أربعين سنة رجلا كلما مات منهم رجل ولد لهم ذكر ( 1 ) .
وهذا الحديث الذي ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه ، ولو وقع إليه أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به ، ولذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شئ من آثار أهله رحمهم الله .
وكان أيضا سنسن جد بكير ، وبنى أعين ، وولاة بنى شيبان وانه من الروم ، وانما وجدت هذا بعد وفاته رحمه الله في سنة ثلث ( 2 ) .
وتوفى أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه . في جمادى الأول سنة ثمان وستين وثلثمائة ( 3 ) .
وتوليت جهازه ، وكان جهازه وحمله إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم إلى الكوفة ، ونفذت ما أوصى بانفاذه ، وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه . ( 4 )

102



ثم توفى هلال بن محمد في شوال من هذه السنة ، فتوليت أمره وجهازه
ووصيته . وحمله إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة ، وقبراهما رحمهما الله
بالغري .


ثم توفى هلال بن محمد في شوال من هذه السنة ، فتوليت أمره وجهازه ووصيته . وحمله إلى الشهيدين بمقابر قريش ثم إلى الكوفة ، وقبراهما رحمهما الله بالغري .

103


ثم توفى في هذه السنة ذي الحجة محمد بن أحمد بن داود رضي الله عنه
بالبطحية من شفتني ودفن هناك ثم نقل إلى بغداد وحيل بيني وبين انفاذ وصيته
والقيام بأمره رضي الله عنه وعن جميع شيوخنا ، وجمع بيننا في جنات النعيم . و
صلى الله على عباده الذين اصطفى .
أبو العباس بن عقدة ( 2 )


ثم توفى في هذه السنة ذي الحجة محمد بن أحمد بن داود رضي الله عنه بالبطحية من شفتني ودفن هناك ثم نقل إلى بغداد وحيل بيني وبين انفاذ وصيته والقيام بأمره رضي الله عنه وعن جميع شيوخنا ، وجمع بيننا في جنات النعيم . و صلى الله على عباده الذين اصطفى .
أبو العباس بن عقدة ( 2 )

104

لا يتم تسجيل الدخول!