إسم الكتاب : تاريخ آل زرارة ( عدد الصفحات : 234)


تاريخ آل زرارة
تأليف
السيد محمد على الموحد الأبطحي
چاپ رباني تلفن 28601


تاريخ آل زرارة تأليف السيد محمد على الموحد الأبطحي چاپ رباني تلفن 28601

1



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أكرمنا بهدايته لدينه وألهمنا معرفة أنبيائه وحججه ،
والصلاة والسلام على سيد رسله محمد وآله الطاهرين واللعنة على أعدائهم إلى
يوم لقائه .
أما بعد فان بيت آل أعين وأسرتهم الجليلة من بيوت اذن الله تعالى ان
ترفع برجال فيهم قد صدقوا فيما عاهدوا الله عليه فتمسكوا بولاية آل محمد صلى الله عليه وآله
ووعوا حديثهم ، ونشروا رواياتهم ، وكانوا عيبة علومهم ، وأمناءهم على الحلال
والحرام وأحبوا وليهم في الله ، وأبغضوا عدوهم في الله ، وقد توفرت فيهم الفضائل
فصارت منزلتهم عند أئمة أهل البيت عليهم السلام عظيمة ، ومكانتهم في حديث
الشيعة وعلوم الشريعة رفيعة ، فلذلك جمع أبو عبد الله الحجاج رحمه الله محدثي آل أعين ، و
ألف شيخ هذه العصابة وبقية آل أعين أبو غالب أحمد بن محمد الزراري رحمه الله
رسالة فيهم وذكر فيها شطرا من أحوالهم ثم استدرك على هذه الرسالة تلميذه
الجليل شيخ مشايخ الشيعة أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري رحمه الله بعض
ما فات منه ثم استدرك عليها سيد الطائفة في عصره العلامة بحر العلوم رحمه الله
فذكر ما لم يذكراه في آل أعين فجزاهم الله أحسن الجزاء ، ومع ذلك كله لم يستوف
في شئ من ذلك أسمائهم ولا استقصى فيها أحوالهم مما ورد في فضلهم من الأحاديث
أو كلمات الاعلام ، فرأيت أن أفرد في آل زرارة بن أعين رسالة وافية بما ورد فيهم
جامعة لأسمائهم ولما وقفنا عليه من أحوالهم وتراجمهم ونسئله تعالى ان يتقبل
ذلك بأحسن قبوله انه هو الموفق والمعين .


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أكرمنا بهدايته لدينه وألهمنا معرفة أنبيائه وحججه ، والصلاة والسلام على سيد رسله محمد وآله الطاهرين واللعنة على أعدائهم إلى يوم لقائه .
أما بعد فان بيت آل أعين وأسرتهم الجليلة من بيوت اذن الله تعالى ان ترفع برجال فيهم قد صدقوا فيما عاهدوا الله عليه فتمسكوا بولاية آل محمد صلى الله عليه وآله ووعوا حديثهم ، ونشروا رواياتهم ، وكانوا عيبة علومهم ، وأمناءهم على الحلال والحرام وأحبوا وليهم في الله ، وأبغضوا عدوهم في الله ، وقد توفرت فيهم الفضائل فصارت منزلتهم عند أئمة أهل البيت عليهم السلام عظيمة ، ومكانتهم في حديث الشيعة وعلوم الشريعة رفيعة ، فلذلك جمع أبو عبد الله الحجاج رحمه الله محدثي آل أعين ، و ألف شيخ هذه العصابة وبقية آل أعين أبو غالب أحمد بن محمد الزراري رحمه الله رسالة فيهم وذكر فيها شطرا من أحوالهم ثم استدرك على هذه الرسالة تلميذه الجليل شيخ مشايخ الشيعة أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري رحمه الله بعض ما فات منه ثم استدرك عليها سيد الطائفة في عصره العلامة بحر العلوم رحمه الله فذكر ما لم يذكراه في آل أعين فجزاهم الله أحسن الجزاء ، ومع ذلك كله لم يستوف في شئ من ذلك أسمائهم ولا استقصى فيها أحوالهم مما ورد في فضلهم من الأحاديث أو كلمات الاعلام ، فرأيت أن أفرد في آل زرارة بن أعين رسالة وافية بما ورد فيهم جامعة لأسمائهم ولما وقفنا عليه من أحوالهم وتراجمهم ونسئله تعالى ان يتقبل ذلك بأحسن قبوله انه هو الموفق والمعين .

2



سنسن
سنسن ، وهو كما عن التاج كهدهد ، وبالسين المهملة المضمومة قبل النون
الساكنة وبعدها والنون الأخرى أخيرا كما في الخلاصة وغيره : اسم عجمي يسمى
به السواديون ، وهو لقب جماعة .
وكان سنسن جد زرارة فارسيا راهبا في بلد الروم . ذكره الشيخ في الفهرست ( 74 ) ترجمة
زرارة وقد دخل بلاد الروم في أول الاسلام ، وكان من غسان . ذكره أبو غالب في
الرسالة ص 10 ولم يظهر انه أسلم وترك الرهبانية كما يقتضيه ظاهر كلام أبى غالب
في الرسالة وابن الغضائري في التكملة ، أو انه لم يسلم فيزور ابنه أعين بأمان .
قال أبو غالب في ابنه أعين : فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم ، وكان راهبا ،
اسمه سنسنا ، وذكر انه من ( غسان ) ممن دخل بلاد الروم في أول الاسلام ، وقيل :
انه كان يدخل بلاد الاسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود إلى بلاده .
وقال ابن الغضائري في التكملة ( 102 ) : وكان ( أي أبو غالب ) أيضا
يكره ( يذكر - ظ ) سنسن جد بكير وبنى أعين وولاه بنى شيبان ، وانه
من الرومي .
وقال ابن النديم في الفهرست ( 322 ) في آل زرارة بن أعين بن سنسن : وكان
سنسن راهبا في بلد الروم .
أعين بن سنسن الشيباني
كان أعين مولى لبني عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة
بن دهل بن شيبان . ذكره النجاشي في ترجمة زرارة .
وقال أبو غالب ( 19 ) : كان أعين غلاما روميا اشتراه رجل من بنى شيبان
من حلب ( جلب خ - ) ، فرباه وتبناه ، وأحسن تأديبه ، وحفظه القرآن ، ( فحفظ


سنسن سنسن ، وهو كما عن التاج كهدهد ، وبالسين المهملة المضمومة قبل النون الساكنة وبعدها والنون الأخرى أخيرا كما في الخلاصة وغيره : اسم عجمي يسمى به السواديون ، وهو لقب جماعة .
وكان سنسن جد زرارة فارسيا راهبا في بلد الروم . ذكره الشيخ في الفهرست ( 74 ) ترجمة زرارة وقد دخل بلاد الروم في أول الاسلام ، وكان من غسان . ذكره أبو غالب في الرسالة ص 10 ولم يظهر انه أسلم وترك الرهبانية كما يقتضيه ظاهر كلام أبى غالب في الرسالة وابن الغضائري في التكملة ، أو انه لم يسلم فيزور ابنه أعين بأمان .
قال أبو غالب في ابنه أعين : فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم ، وكان راهبا ، اسمه سنسنا ، وذكر انه من ( غسان ) ممن دخل بلاد الروم في أول الاسلام ، وقيل :
انه كان يدخل بلاد الاسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود إلى بلاده .
وقال ابن الغضائري في التكملة ( 102 ) : وكان ( أي أبو غالب ) أيضا يكره ( يذكر - ظ ) سنسن جد بكير وبنى أعين وولاه بنى شيبان ، وانه من الرومي .
وقال ابن النديم في الفهرست ( 322 ) في آل زرارة بن أعين بن سنسن : وكان سنسن راهبا في بلد الروم .
أعين بن سنسن الشيباني كان أعين مولى لبني عبد الله بن عمرو السمين بن أسعد بن همام بن مرة بن دهل بن شيبان . ذكره النجاشي في ترجمة زرارة .
وقال أبو غالب ( 19 ) : كان أعين غلاما روميا اشتراه رجل من بنى شيبان من حلب ( جلب خ - ) ، فرباه وتبناه ، وأحسن تأديبه ، وحفظه القرآن ، ( فحفظ

3



القرآن - خ ) وعرف الأدب ، فخرج بارعا أديبا ، فقال له مولاه : أستلحقك ؟
فقال : لا ، ولائي منك أحب إلى من النسب ، فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم
وكان راهبا . .
وقال ابن الغضائري في التكملة ( 101 ) : ووجدت بخط أبي الحسن محمد بن
أحمد بن داود القمي قال حدثني أبو على محمد بن علي بن همام قال حدثني أبو الحسن
علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري . .
وذكران أعين كان رجلا من الفرس ، فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه
ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم .
الحديث بطوله .
قال ابن الغضائري بعد تمام الحديث : وهذا الحديث الذي ذكره ابن همام
رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه ، ولو وقع إليه ، أو كان سمعه من عم أبيه
لحدثنا به ، ولذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شئ من
آثار أهله رحمهم الله تعالى ، وكان يكره سنسن جد بكير ، وبنى أعين ، وولاه بنى
شيبان ، وانه من الرومي ، وانما وجدت هذا بعد وفاته في سنة ثلاث .
وقال ابن النديم في الفهرست ص 322 عند ذكر آل زرارة بن أعين : وكان
أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بنى شيبان ، تعلم القرآن ثم أعتقه ، فعرض
عليه ان يدخل في نسبه ، فأبى أعين ذلك ، وقال : أقرني على ولائي .
وقال الشيخ في الفهرست في ترجمة زرارة ص 74 : وكان أعين بن سنسن
عبدا روميا لرجل من بنى شيبان ، تعلم القرآن ، ثم أعتقه ، فعرض عليه ان يدخل
في نسبه فأبى أعين ان يفعله ، وقال له ، أقرني على ولائي ، وكان سنسن راهبا


القرآن - خ ) وعرف الأدب ، فخرج بارعا أديبا ، فقال له مولاه : أستلحقك ؟
فقال : لا ، ولائي منك أحب إلى من النسب ، فلما كبر قدم عليه أبوه من بلاد الروم وكان راهبا . .
وقال ابن الغضائري في التكملة ( 101 ) : ووجدت بخط أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي قال حدثني أبو على محمد بن علي بن همام قال حدثني أبو الحسن علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين المعروف بالزراري . .
وذكران أعين كان رجلا من الفرس ، فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه ويتوالى إليه فاعترضه في طريقه قوم من بنى شيبان فلم يدعوه حتى توالى إليهم .
الحديث بطوله .
قال ابن الغضائري بعد تمام الحديث : وهذا الحديث الذي ذكره ابن همام رحمه الله لم يقع لأبي غالب رضي الله عنه ، ولو وقع إليه ، أو كان سمعه من عم أبيه لحدثنا به ، ولذكره في هذه الرسالة لأنه كان شديد الحرص على جمع شئ من آثار أهله رحمهم الله تعالى ، وكان يكره سنسن جد بكير ، وبنى أعين ، وولاه بنى شيبان ، وانه من الرومي ، وانما وجدت هذا بعد وفاته في سنة ثلاث .
وقال ابن النديم في الفهرست ص 322 عند ذكر آل زرارة بن أعين : وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بنى شيبان ، تعلم القرآن ثم أعتقه ، فعرض عليه ان يدخل في نسبه ، فأبى أعين ذلك ، وقال : أقرني على ولائي .
وقال الشيخ في الفهرست في ترجمة زرارة ص 74 : وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بنى شيبان ، تعلم القرآن ، ثم أعتقه ، فعرض عليه ان يدخل في نسبه فأبى أعين ان يفعله ، وقال له ، أقرني على ولائي ، وكان سنسن راهبا

4


في بلد الروم .
وروى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج 4 ص 109 طبع مصر ) عن
زرارة بن أعين عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : كان علي عليه السلام
إذا صلى الفجر لم يزل معقبا إلى أن تطلع الشمس فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء
والمساكين وغيرهم من الناس فيعلمهم الفقه والقرآن الحديث .
ورواه في البحار ( ج 41 ص 132 ( باب ) 107 جوامع مكارم أمير المؤمنين
عليه السلام عنه .
آل أعين
قال أبو غالب الزراري في ديباجة رسالته في آل أعين ص 2 : اما بعد فانا أهل بيت
أكرمنا الله عز وجل بمنه علينا بدينه ، واختصنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه
من أول نشأتنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة ، فلقى عمنا حمران سيدنا
وسيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما الخ .
وقال أيضا ص 6 : وآل أعين أكبر أهل بيت الشيعة وأكثرهم حديثا وفقها ،
وذلك موجود في كتب الحديث ، ومعروف عند رواته .
وقال أيضا بعد ذكر زرارة وفضائله : ولآل أعين من الفضائل وما روى فيهم أكثر
من أن اكتبه لك وهو موجود في كتب الحديث .
وقال ص 17 : وقل رجل منا الا وقد روى الحديث . وحدثني أبو
عبد الله الحجاج رحمه الله ، وكان من رواة الحديث انه قد جمع من روى الحديث
من آل أعين فكانوا ستين رجلا . وحدثني أبو أحمد جعفر بن محمد بن لاحق الشيباني
ان بنى أعين بقوا أربعين سنة ( أربعين - خ ) رجلا لا يموت منهم رجل الا ولد
لهم فيهم غلام . .


في بلد الروم .
وروى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج 4 ص 109 طبع مصر ) عن زرارة بن أعين عن أبيه عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : كان علي عليه السلام إذا صلى الفجر لم يزل معقبا إلى أن تطلع الشمس فإذا طلعت اجتمع إليه الفقراء والمساكين وغيرهم من الناس فيعلمهم الفقه والقرآن الحديث .
ورواه في البحار ( ج 41 ص 132 ( باب ) 107 جوامع مكارم أمير المؤمنين عليه السلام عنه .
آل أعين قال أبو غالب الزراري في ديباجة رسالته في آل أعين ص 2 : اما بعد فانا أهل بيت أكرمنا الله عز وجل بمنه علينا بدينه ، واختصنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه من أول نشأتنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة ، فلقى عمنا حمران سيدنا وسيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما الخ .
وقال أيضا ص 6 : وآل أعين أكبر أهل بيت الشيعة وأكثرهم حديثا وفقها ، وذلك موجود في كتب الحديث ، ومعروف عند رواته .
وقال أيضا بعد ذكر زرارة وفضائله : ولآل أعين من الفضائل وما روى فيهم أكثر من أن اكتبه لك وهو موجود في كتب الحديث .
وقال ص 17 : وقل رجل منا الا وقد روى الحديث . وحدثني أبو عبد الله الحجاج رحمه الله ، وكان من رواة الحديث انه قد جمع من روى الحديث من آل أعين فكانوا ستين رجلا . وحدثني أبو أحمد جعفر بن محمد بن لاحق الشيباني ان بنى أعين بقوا أربعين سنة ( أربعين - خ ) رجلا لا يموت منهم رجل الا ولد لهم فيهم غلام . .

5


وقال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ره في التكملة بعد حكاية عدد
بنى أعين عن كتاب الرجال للعقيقي كما يأتي ( 102 ) : وروى أن بنى أعين أقاموا
أربعين سنة ( أربعين - خ ) رجلا ، كلما مات منهم رجل ولد فيهم ذكر . .
وروى باسناده عن أبي العباس بن عقدة قال في آل أعين : كل واحد ( كان ) فقيها
يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين . .
وقال الشيخ ره في الفهرست في ترجمة زرارة ص 74 : عند ذكر آل أعين :
ولهم روايات كثيرة ، وأصول وتصانيف سنذكرها في أبوابها إن شاء الله ، ولهم
أيضا روايات عن علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق عليهم السلام نذكرهم في كتاب
الرجال إن شاء الله الخ .
وروى الكشي في رجاله ص 107 في إخوة زرارة باسناد صحيح عن ثعلبة بن
ميمون عن بعض رجاله قال قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله عليه السلام : ما هؤلاء الاخوة
الذين يأتونك من العراق ، ولم أر في أصحابك خيرا منهم ، ولا أهيأ . قال عليه السلام :
أولئك أصحاب أبي ، يعنى ولد أعين .
وروى في الكافي ج 2 - 39 باسناده عن عبيد بن زرارة مدحهم بقوله : وهم
بيت كبير .
وقال أبو غالب في الرسالة ص 42 : ولم يبق في وقتي من آل أعين أحد
يروى الحديث ولا يطلب العلم وشححت على أهل هذا البيت الذي لم يخل من محدث
ان يضمحل ذكرهم ويدرس رسمهم ويبطل حديثهم من أولادهم . .
وروى الحسين بن عبيد الله الغضائري في التكملة ص 100 باسناده عن أبي
العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ المشهور في آل أعين قال :
كان كل واحد منهم فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين


وقال أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري ره في التكملة بعد حكاية عدد بنى أعين عن كتاب الرجال للعقيقي كما يأتي ( 102 ) : وروى أن بنى أعين أقاموا أربعين سنة ( أربعين - خ ) رجلا ، كلما مات منهم رجل ولد فيهم ذكر . .
وروى باسناده عن أبي العباس بن عقدة قال في آل أعين : كل واحد ( كان ) فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين . .
وقال الشيخ ره في الفهرست في ترجمة زرارة ص 74 : عند ذكر آل أعين :
ولهم روايات كثيرة ، وأصول وتصانيف سنذكرها في أبوابها إن شاء الله ، ولهم أيضا روايات عن علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق عليهم السلام نذكرهم في كتاب الرجال إن شاء الله الخ .
وروى الكشي في رجاله ص 107 في إخوة زرارة باسناد صحيح عن ثعلبة بن ميمون عن بعض رجاله قال قال ربيعة الرأي لأبي عبد الله عليه السلام : ما هؤلاء الاخوة الذين يأتونك من العراق ، ولم أر في أصحابك خيرا منهم ، ولا أهيأ . قال عليه السلام :
أولئك أصحاب أبي ، يعنى ولد أعين .
وروى في الكافي ج 2 - 39 باسناده عن عبيد بن زرارة مدحهم بقوله : وهم بيت كبير .
وقال أبو غالب في الرسالة ص 42 : ولم يبق في وقتي من آل أعين أحد يروى الحديث ولا يطلب العلم وشححت على أهل هذا البيت الذي لم يخل من محدث ان يضمحل ذكرهم ويدرس رسمهم ويبطل حديثهم من أولادهم . .
وروى الحسين بن عبيد الله الغضائري في التكملة ص 100 باسناده عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ المشهور في آل أعين قال :
كان كل واحد منهم فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين

6


الحديث ويأتي تمامه في عبد الرحمان بن أعين .
وقال أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني أيام استقامته ووساطته من قبل أبى
القاسم الحسين بن روح بن الناس وبين الناحية المقدسة لما دخل أبو غالب عليه
وعرف نفسه قائلا : يا سيدي انا من ولد بكير بن أعين أخي زرارة فقال : أهل بيت
جليل القدر في هذا الامر . رواه الشيخ في كتاب الغيبة ص 183 في حديث طويل
قال أبو عمر والكشي في ترجمة زرارة بن أعين ص 99 - 31 : حدثني محمد بن
مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن
عبد الخالق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر عنده بنو أعين ، فقال : والله ما يريد
بنو أعين الا ان يكونوا على غلب .
قلت : ذكرنا في الشرح على الكشي ضعفه سندا ودلالة . وقد حققنا القول
في الأخبار الدالة على طعون في آل أعين .
وقال في النجاشي ترجمة حفص بن البختري ص 103 : وانما كان بينه وبين
آل أعين بنوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج .
وقال العلامة السيد بحر العلوم قده في رسالته في البيوتات : آل أعين أكبر
بيت في الكوفة من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وأعظمهم شأنا وأكثرهم
رجالا وأعيانا وأطولهم مدة وزمانا أدرك أوائلهم السجاد ، والباقر والصادق
عليهم السلام ، وبقى أواخرهم إلى أوائل الغيبة الكبرى ، وكان فيهم العلماء ،
والفقهاء ، والقراء والأدباء ، ورواة الحديث . ومن مشاهيرهم حمران وزرارة
إلى أن قال : وأبو غالب أحمد بن محمد بن سليمان وكان أبو غالب رحمه الله شيخ
علماء عصره وبقية آل أعين ، وله في بيان أحوالهم ورجالهم رسالة عهد فيها إلى
ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أحمد . وهو آخر من عرف من هذا البيت .


الحديث ويأتي تمامه في عبد الرحمان بن أعين .
وقال أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني أيام استقامته ووساطته من قبل أبى القاسم الحسين بن روح بن الناس وبين الناحية المقدسة لما دخل أبو غالب عليه وعرف نفسه قائلا : يا سيدي انا من ولد بكير بن أعين أخي زرارة فقال : أهل بيت جليل القدر في هذا الامر . رواه الشيخ في كتاب الغيبة ص 183 في حديث طويل قال أبو عمر والكشي في ترجمة زرارة بن أعين ص 99 - 31 : حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبرئيل بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن عبد الخالق عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر عنده بنو أعين ، فقال : والله ما يريد بنو أعين الا ان يكونوا على غلب .
قلت : ذكرنا في الشرح على الكشي ضعفه سندا ودلالة . وقد حققنا القول في الأخبار الدالة على طعون في آل أعين .
وقال في النجاشي ترجمة حفص بن البختري ص 103 : وانما كان بينه وبين آل أعين بنوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج .
وقال العلامة السيد بحر العلوم قده في رسالته في البيوتات : آل أعين أكبر بيت في الكوفة من شيعة أهل البيت عليهم السلام ، وأعظمهم شأنا وأكثرهم رجالا وأعيانا وأطولهم مدة وزمانا أدرك أوائلهم السجاد ، والباقر والصادق عليهم السلام ، وبقى أواخرهم إلى أوائل الغيبة الكبرى ، وكان فيهم العلماء ، والفقهاء ، والقراء والأدباء ، ورواة الحديث . ومن مشاهيرهم حمران وزرارة إلى أن قال : وأبو غالب أحمد بن محمد بن سليمان وكان أبو غالب رحمه الله شيخ علماء عصره وبقية آل أعين ، وله في بيان أحوالهم ورجالهم رسالة عهد فيها إلى ابن ابنه محمد بن عبد الله بن أحمد . وهو آخر من عرف من هذا البيت .

7


< فهرس الموضوعات >
خلفاء الجور مع آل أعين
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
مسجدهم ومحلتهم بالكوفة
< / فهرس الموضوعات >
خلفاء الجور مع آل أعين
لم يزل خلفاء الجور يحاولون القبض على خواص أصحاب الأئمة عليهم السلام
وتشديد الامر عليهم حتى يتفرق الشيعة من حول الأئمة عليهم السلام وكانوا يفتشون عن
أحوالهم ولذلك قد صدر لحفظ جماعة منهم طعون من الأئمة عليهم السلام كما صدر
لحفظ زرارة بن أعين طعون ذكرها الكشي في رجاله وقد أخبر الإمام الصادق عليه السلام
بأنها كانت لحفظه وصيانته من العدو رواه الكشي وغيره . وكان الامر كذلك على
هؤلاء حتى قدم الحجاج الكوفة .
ولما قدم الحجاج الثقفي اللعين إلى الكوفة قال : لا يستقيم لنا الملك ، و
من آل أعين رجل تحت الحجر ، فاختفوا وتواروا ، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر
بعبد الرحمان بن أعين هذا المفتى من بين إخوته ، فادخل على الحجاج ، فلما
بصر به قال : لم تأتوني بآل أعين ، وجئتموني بزبارها ، وخلى سبيله وكان كل
واحد منهم فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين ، فكان
يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج . رواه الحسين بن عبيد الله الغضائري في التكلمة
ص 100 .
مسجد آل أعين ومحلتهم بالكوفة
وكان من موضع آل أعين في الكوفة ومنزلتهم في الشيعة ان لهم مسجدا
دخل فيه أبو عبد الله الصادق عليه السلام وصلى فيه ، وكان من المساجد الممدوحة بالكوفة
ولهم محلة ، ودرب تعرفان بهم ، ودورهم متقاربة .
قال أبو غالب في الرسالة ( 18 ) : ولهم مسجد الخطة ( الحنطة . خ ) يصلون
فيه وقد دخله سيدنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، وصلى فيه .
وفي هذه المحلة دور بنى أعين متقاربة ، وقد بقى منها إلى هذا الوقت


< فهرس الموضوعات > خلفاء الجور مع آل أعين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسجدهم ومحلتهم بالكوفة < / فهرس الموضوعات > خلفاء الجور مع آل أعين لم يزل خلفاء الجور يحاولون القبض على خواص أصحاب الأئمة عليهم السلام وتشديد الامر عليهم حتى يتفرق الشيعة من حول الأئمة عليهم السلام وكانوا يفتشون عن أحوالهم ولذلك قد صدر لحفظ جماعة منهم طعون من الأئمة عليهم السلام كما صدر لحفظ زرارة بن أعين طعون ذكرها الكشي في رجاله وقد أخبر الإمام الصادق عليه السلام بأنها كانت لحفظه وصيانته من العدو رواه الكشي وغيره . وكان الامر كذلك على هؤلاء حتى قدم الحجاج الكوفة .
ولما قدم الحجاج الثقفي اللعين إلى الكوفة قال : لا يستقيم لنا الملك ، و من آل أعين رجل تحت الحجر ، فاختفوا وتواروا ، فلما اشتد الطلب عليهم ظفر بعبد الرحمان بن أعين هذا المفتى من بين إخوته ، فادخل على الحجاج ، فلما بصر به قال : لم تأتوني بآل أعين ، وجئتموني بزبارها ، وخلى سبيله وكان كل واحد منهم فقيها يصلح ان يكون مفتى بلد ما خلا عبد الرحمان بن أعين ، فكان يتعاطى الفتوى إلى أيام الحجاج . رواه الحسين بن عبيد الله الغضائري في التكلمة ص 100 .
مسجد آل أعين ومحلتهم بالكوفة وكان من موضع آل أعين في الكوفة ومنزلتهم في الشيعة ان لهم مسجدا دخل فيه أبو عبد الله الصادق عليه السلام وصلى فيه ، وكان من المساجد الممدوحة بالكوفة ولهم محلة ، ودرب تعرفان بهم ، ودورهم متقاربة .
قال أبو غالب في الرسالة ( 18 ) : ولهم مسجد الخطة ( الحنطة . خ ) يصلون فيه وقد دخله سيدنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، وصلى فيه .
وفي هذه المحلة دور بنى أعين متقاربة ، وقد بقى منها إلى هذا الوقت

8


دار وقفها محمد بن عبد الرحمان بن حمران على أهله ثم على الأقرب فالأقرب إليه ،
وكانت في أيدي بنى عقبة الشيباني ، ولم يتكلم فيها أحد من أهلي ، ولا تعرض لها
حتى تكلمت أنا فيها في سنة أربع وستين وثلثمائة ، وأشهدت على الحسن بن
محمد بن ( علي بن - خ ) محمد بن عقبة الشيباني الذي كانت في يده أنها وقف في
يده على بنى أعين وأخذت من إجارتها ما سلمته إلى ولد عم أبى : جعفر بن سليمان . .
وقال : ولنا درب في خطبة بنى أسعد بين محلتهم ، وهو في ظهر دار من
دورنا وقف لم يبق لبني أعين في تلك المحلة دار غيرها وأنا أذكر حالها بعد أن
شاء الله وبين خطة بنى تميم وكانت تعرف بدرب الجهم إلى أن فنى بنو أعين
فنسب إلى بقال على بابه فهو يعرف به إلى هذا الوقت .
وقال ص 15 : وكانت دارنا بالكوفة من حدود دور بنى عباد في دار الخزازين
في زقاق عمرو بن حريث الشارع من جانبيه بقية من بناء سليمان ، ودار بناها
جدي محمد بن سليمان ودار بنيتها أنا ، ودار اصطبل ، ودور للسكان ليس في الشارع
وجانبيه دار لغيرنا الا دارا لعمى علي بن سليمان ، ودارا لعمات أبى الثلاث ،
وكن مقيمات ببغداد في دار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، وربما وردن الكوفة
للزيارة فنزلن بدارهن إلى أن مات عبد الله ومتن قبله وبعده بيسير فأقام عبد الله
في دوره بالكوفة . .
وقال ( 12 ) : وكان سليمان خال عبيد الله وانتقل إليه من الكوفة وباع عقاره
بها في محلة بنى أعين وخرج معه إلى خراسان . . ثم عاد إلى الكوفة و
ليس له بها دار فنزل دور أهله ومحلتهم إذ ذاك بقية ، فنزل بالقرب من المسجد
الجامع رغبة فيه على قوم من التجار يعرفون ببني عباد خزازين في خطة بنى
زهرة ، ثم ابتاع في موضعه دورا واسعة بقيت في أيدي ولده .


دار وقفها محمد بن عبد الرحمان بن حمران على أهله ثم على الأقرب فالأقرب إليه ، وكانت في أيدي بنى عقبة الشيباني ، ولم يتكلم فيها أحد من أهلي ، ولا تعرض لها حتى تكلمت أنا فيها في سنة أربع وستين وثلثمائة ، وأشهدت على الحسن بن محمد بن ( علي بن - خ ) محمد بن عقبة الشيباني الذي كانت في يده أنها وقف في يده على بنى أعين وأخذت من إجارتها ما سلمته إلى ولد عم أبى : جعفر بن سليمان . .
وقال : ولنا درب في خطبة بنى أسعد بين محلتهم ، وهو في ظهر دار من دورنا وقف لم يبق لبني أعين في تلك المحلة دار غيرها وأنا أذكر حالها بعد أن شاء الله وبين خطة بنى تميم وكانت تعرف بدرب الجهم إلى أن فنى بنو أعين فنسب إلى بقال على بابه فهو يعرف به إلى هذا الوقت .
وقال ص 15 : وكانت دارنا بالكوفة من حدود دور بنى عباد في دار الخزازين في زقاق عمرو بن حريث الشارع من جانبيه بقية من بناء سليمان ، ودار بناها جدي محمد بن سليمان ودار بنيتها أنا ، ودار اصطبل ، ودور للسكان ليس في الشارع وجانبيه دار لغيرنا الا دارا لعمى علي بن سليمان ، ودارا لعمات أبى الثلاث ، وكن مقيمات ببغداد في دار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر ، وربما وردن الكوفة للزيارة فنزلن بدارهن إلى أن مات عبد الله ومتن قبله وبعده بيسير فأقام عبد الله في دوره بالكوفة . .
وقال ( 12 ) : وكان سليمان خال عبيد الله وانتقل إليه من الكوفة وباع عقاره بها في محلة بنى أعين وخرج معه إلى خراسان . . ثم عاد إلى الكوفة و ليس له بها دار فنزل دور أهله ومحلتهم إذ ذاك بقية ، فنزل بالقرب من المسجد الجامع رغبة فيه على قوم من التجار يعرفون ببني عباد خزازين في خطة بنى زهرة ، ثم ابتاع في موضعه دورا واسعة بقيت في أيدي ولده .

9


< فهرس الموضوعات >
معرفتهم بأهل البيت عليهم السلام
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام منهم
< / فهرس الموضوعات >
معرفة آل أعين لأهل البيت
قد تشرف آل أعين بمعرفة أهل البيت عليهم السلام وفازوا بمحبتهم ، بدء
منهم بذاك أعين بن سنسن فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه ، ويتوالى
إليه ، وتشرفوا بصحبة الأئمة عليهم السلام كما يأتي وكانت لهم منزلة عظيمة عندهم
وورد عنهم عليهم السلام في جماعة منهم مدائح كثيرة ، وصاروا بطانة لهم حتى
عرفوهم قبر الامام أمير المؤمنين عليه السلام حين لا يخبروا به الا الخواص من أصحابهم ،
وعرضوا لهم نسخة كتاب الامام أمير المؤمنين عليه السلام بخطه وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وغير
ذلك مما سيأتي إن شاء الله عند ذكرهم .
وروى أبو غالب في الرسالة ( 21 ) ان لإخوة زرارة أختا يقال لها : أم الأسود ، و
يقال انها أول من عرف هذا الامر منهم من جهة أبى خالد الكابلي الحديث .
قلت : الاخبار المأثورة فيهم تدل بوضوح على شدة محبتهم لأهل البيت و
معرفتهم بإمامتهم غير مليك ، وقعنب على ما يأتي من أنهما يذهبان مذهب العامة
وغيرهم عبد الله بن بكير فإنه فطحي قال بامامة عبد الله بن جعفر الأفطح لكنه ثقة
جليل معدود من أصحاب الاجماع كما يأتي .
وقد افتخر بذلك أبو غالب الزراري بقية آل أعين في الرسالة ( 2 ) قائلا : اما بعد
فانا أهل بيت أكرمنا الله عز وجل بمنه علينا بدينه ، واختصنا بصحبة أوليائه و
حججه على خلقه من أول نشأتنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة .
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من آل زرارة بن أعين
لم نجد تصريحا من أصحابنا على تشرف أحد من آل أعين بزيارة الامام أمير المؤمنين عليه السلام
بل قال ابن الغضائري في تكملة الرسالة ( 101 ) في ذيل روايتي ابن حمزة الطبري ،


< فهرس الموضوعات > معرفتهم بأهل البيت عليهم السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام منهم < / فهرس الموضوعات > معرفة آل أعين لأهل البيت قد تشرف آل أعين بمعرفة أهل البيت عليهم السلام وفازوا بمحبتهم ، بدء منهم بذاك أعين بن سنسن فقصد أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه ، ويتوالى إليه ، وتشرفوا بصحبة الأئمة عليهم السلام كما يأتي وكانت لهم منزلة عظيمة عندهم وورد عنهم عليهم السلام في جماعة منهم مدائح كثيرة ، وصاروا بطانة لهم حتى عرفوهم قبر الامام أمير المؤمنين عليه السلام حين لا يخبروا به الا الخواص من أصحابهم ، وعرضوا لهم نسخة كتاب الامام أمير المؤمنين عليه السلام بخطه وإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وغير ذلك مما سيأتي إن شاء الله عند ذكرهم .
وروى أبو غالب في الرسالة ( 21 ) ان لإخوة زرارة أختا يقال لها : أم الأسود ، و يقال انها أول من عرف هذا الامر منهم من جهة أبى خالد الكابلي الحديث .
قلت : الاخبار المأثورة فيهم تدل بوضوح على شدة محبتهم لأهل البيت و معرفتهم بإمامتهم غير مليك ، وقعنب على ما يأتي من أنهما يذهبان مذهب العامة وغيرهم عبد الله بن بكير فإنه فطحي قال بامامة عبد الله بن جعفر الأفطح لكنه ثقة جليل معدود من أصحاب الاجماع كما يأتي .
وقد افتخر بذلك أبو غالب الزراري بقية آل أعين في الرسالة ( 2 ) قائلا : اما بعد فانا أهل بيت أكرمنا الله عز وجل بمنه علينا بدينه ، واختصنا بصحبة أوليائه و حججه على خلقه من أول نشأتنا إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة .
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من آل زرارة بن أعين لم نجد تصريحا من أصحابنا على تشرف أحد من آل أعين بزيارة الامام أمير المؤمنين عليه السلام بل قال ابن الغضائري في تكملة الرسالة ( 101 ) في ذيل روايتي ابن حمزة الطبري ،

10

لا يتم تسجيل الدخول!