إسم الكتاب : زبدة الأصول ( عدد الصفحات : 173)


زبدة الأصول


زبدة الأصول

1



2


زبدة الأصول
تأليف
الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد
الحارثي الهمداني العاملي الجبعي
المشتهر ب‍ " البهائي " ( قدس سره )
953 - 1030 ه‍ . ق
تحقيق
فارس حسون كريم


زبدة الأصول تأليف الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي المشتهر ب‍ " البهائي " ( قدس سره ) 953 - 1030 ه‍ . ق تحقيق فارس حسون كريم

3



4



5



إلى الشيخ عز الدنيا والدين الحسين بن
عبد الصمد ذي الهمة الباهرة ، والأخلاق
الزاهرة . . .
وولده بهاء الدنيا والدين محمد بن
الحسين الماهر المتبحر . . .
البهائيين العامليين اللذين روى
الشريعة بمداد سنائهما ، وأزاحا الدجى بنور
ضيائهما ، فأمتع الله بذكرهما الأسماع ،
ونقشت أسماؤهما في كل البقاع ، فلله
درهما من عالمين علمين . . .
فارس


إلى الشيخ عز الدنيا والدين الحسين بن عبد الصمد ذي الهمة الباهرة ، والأخلاق الزاهرة . . .
وولده بهاء الدنيا والدين محمد بن الحسين الماهر المتبحر . . .
البهائيين العامليين اللذين روى الشريعة بمداد سنائهما ، وأزاحا الدجى بنور ضيائهما ، فأمتع الله بذكرهما الأسماع ، ونقشت أسماؤهما في كل البقاع ، فلله درهما من عالمين علمين . . .
فارس

6


< فهرس الموضوعات >
مقدمة التحقيق
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
ترجمة المؤلف
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
اسمه ونسبه الشريف
< / فهرس الموضوعات >
ترجمة المؤلف ( 1 )
اسمه ونسبه الشريف :
الشيخ بهاء الدين أبو الفضائل محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن
علي بن الحسن ( الحسين ) بن محمد بن صالح الحارثي الهمداني العاملي
الجبعي . . . ينتهي نسبه إلى الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الذي كان من


< فهرس الموضوعات > مقدمة التحقيق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ترجمة المؤلف < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اسمه ونسبه الشريف < / فهرس الموضوعات > ترجمة المؤلف ( 1 ) اسمه ونسبه الشريف :
الشيخ بهاء الدين أبو الفضائل محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن الحسن ( الحسين ) بن محمد بن صالح الحارثي الهمداني العاملي الجبعي . . . ينتهي نسبه إلى الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الذي كان من

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تجد ترجمته أيضا في : نقد الرجال : 303 رقم 260 ، كشف الظنون : 1 / 720 ، ريحانة
الألباء : 1 / 207 رقم 32 ، روضة المتقين : 14 / 433 - 436 ، أمل الآمل : 1 / 155 رقم
158 ، جامع الرواة : 2 / 100 ، رياض العلماء : 2 / 110 ، و ج 5 / 88 - 97 ، لؤلؤة
البحرين : 16 رقم 5 ، روضات الجنات : 7 / 56 رقم 599 ، تكملة أمل الآمل : 447 رقم
440 ، سلافة العصر : 289 ، الكنى والألقاب : 2 / 89 ، الفوائد الرضوية : 502 ، هدية
الأحباب : 109 ، مراقد المعارف : 1 / 204 رقم 69 ، هدية العارفين : 2 / 273 ، أعيان
الشيعة : 9 / 234 ، خلاصة الأثر : 3 / 440 ، ريحانة الأدب : 3 / 320 ، تنقيح المقال :
3 / 107 ، مصفى المقال : 403 ، الغدير : 11 / 321 رقم 81 ، الذريعة : 1 / 85 و 110
و 113 و 425 ، الأعلام للزركلي : 6 / 102 ، فلاسفة الشيعة : 446 - 465 ، معجم المؤلفين :
9 / 242 ، قصص العلماء : 233 ، معجم رجال الحديث : 16 / 10 رقم 10570 .
انظر أيضا ما كتبه المحققون الأفاضل : " أكبر الإيراني القمي ، أبو جعفر الكعبي ، علي
الخراساني ، علي المرواريد ، ماجد الغرباوي ، محمد بحر العلوم ، محمد الحسون ، مهدي
الخرسان ، مهدي الرجائي ، هادي القبيسي " في مقدمات الكتب التي حققوها للمؤلف ( رحمه الله ) .

( 1 ) تجد ترجمته أيضا في : نقد الرجال : 303 رقم 260 ، كشف الظنون : 1 / 720 ، ريحانة الألباء : 1 / 207 رقم 32 ، روضة المتقين : 14 / 433 - 436 ، أمل الآمل : 1 / 155 رقم 158 ، جامع الرواة : 2 / 100 ، رياض العلماء : 2 / 110 ، و ج 5 / 88 - 97 ، لؤلؤة البحرين : 16 رقم 5 ، روضات الجنات : 7 / 56 رقم 599 ، تكملة أمل الآمل : 447 رقم 440 ، سلافة العصر : 289 ، الكنى والألقاب : 2 / 89 ، الفوائد الرضوية : 502 ، هدية الأحباب : 109 ، مراقد المعارف : 1 / 204 رقم 69 ، هدية العارفين : 2 / 273 ، أعيان الشيعة : 9 / 234 ، خلاصة الأثر : 3 / 440 ، ريحانة الأدب : 3 / 320 ، تنقيح المقال : 3 / 107 ، مصفى المقال : 403 ، الغدير : 11 / 321 رقم 81 ، الذريعة : 1 / 85 و 110 و 113 و 425 ، الأعلام للزركلي : 6 / 102 ، فلاسفة الشيعة : 446 - 465 ، معجم المؤلفين : 9 / 242 ، قصص العلماء : 233 ، معجم رجال الحديث : 16 / 10 رقم 10570 . انظر أيضا ما كتبه المحققون الأفاضل : " أكبر الإيراني القمي ، أبو جعفر الكعبي ، علي الخراساني ، علي المرواريد ، ماجد الغرباوي ، محمد بحر العلوم ، محمد الحسون ، مهدي الخرسان ، مهدي الرجائي ، هادي القبيسي " في مقدمات الكتب التي حققوها للمؤلف ( رحمه الله ) .

7


< فهرس الموضوعات >
ولادته
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
والده
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
زوجته
< / فهرس الموضوعات >
أصحاب أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) المخلصين له .
ويلتقي نسبه الشريف مع نسب الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي
صاحب : " المصباح " و " البلد الأمين " و " محاسبة النفس " وغيرها ، وذلك أن
الشيخ البهائي حفيد أخ الشيخ الكفعمي .
ولادته :
ولد ببعلبك في لبنان يوم الأربعاء 27 ذي الحجة من سنة 953 ه‍ / 1547 م .
وقد قيل في ولادته ( رضي الله عنه ) أقوالا أخرى ، منها : انه ولد بقزوين في إيران ،
وفي يوم الخميس 17 محرم سنة 948 أو 949 أو 951 ه‍ ، إلا أن المرجح هو
ما أثبتناه أولا .
والده :
الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي ، كان
عالما ، ماهرا ، محققا ، مدققا ، متبحرا ، جامعا ، أديبا ، منشئا ، شاعرا ، عظيم
الشأن ، جليل القدر ، من تلاميذ الشهيد الثاني ، له مؤلفات ، منها : كتاب الأربعين
حديثا ، رسالة في الرد على أهل الوسواس ، حاشية الارشاد ، مناظرة مع بعض
فضلاء حلب في الإمامة سنة 951 ، وغيرها .
زوجته :
الشيخة بنت الشيخ علي المنشار العاملي ، كانت عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، كان
في جهازها يوم زفت للشيخ البهائي عدة كتب تامة في فنون العلوم ، وكان أبوها
شيخ الاسلام بأصفهان أيام السلطان شاه طهماسب الصفوي ، وكان قد جاء


< فهرس الموضوعات > ولادته < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > والده < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > زوجته < / فهرس الموضوعات > أصحاب أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) المخلصين له .
ويلتقي نسبه الشريف مع نسب الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي الكفعمي صاحب : " المصباح " و " البلد الأمين " و " محاسبة النفس " وغيرها ، وذلك أن الشيخ البهائي حفيد أخ الشيخ الكفعمي .
ولادته :
ولد ببعلبك في لبنان يوم الأربعاء 27 ذي الحجة من سنة 953 ه‍ / 1547 م .
وقد قيل في ولادته ( رضي الله عنه ) أقوالا أخرى ، منها : انه ولد بقزوين في إيران ، وفي يوم الخميس 17 محرم سنة 948 أو 949 أو 951 ه‍ ، إلا أن المرجح هو ما أثبتناه أولا .
والده :
الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي ، كان عالما ، ماهرا ، محققا ، مدققا ، متبحرا ، جامعا ، أديبا ، منشئا ، شاعرا ، عظيم الشأن ، جليل القدر ، من تلاميذ الشهيد الثاني ، له مؤلفات ، منها : كتاب الأربعين حديثا ، رسالة في الرد على أهل الوسواس ، حاشية الارشاد ، مناظرة مع بعض فضلاء حلب في الإمامة سنة 951 ، وغيرها .
زوجته :
الشيخة بنت الشيخ علي المنشار العاملي ، كانت عالمة ، فاضلة ، فقيهة ، كان في جهازها يوم زفت للشيخ البهائي عدة كتب تامة في فنون العلوم ، وكان أبوها شيخ الاسلام بأصفهان أيام السلطان شاه طهماسب الصفوي ، وكان قد جاء

8


< فهرس الموضوعات >
عقبه
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
قبس من حياته العلمية
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
من أسفاره
< / فهرس الموضوعات >
من الهند في سفره الذي سافر بكتب كثيرة ولم يكن له غير هذه البنت ، ولما مات
انتقل كل ما كان عنده من الكتب والأملاك والعقار إليها .
عقبه :
قيل : أعقب بنتا واحدة فقط ، وقيل : إنه كان عقيما .
قبس من حياته العلمية :
قال الشيخ عبد الله نعمة في كتابه " فلاسفة الشيعة " : امتاز بشخصية علمية ،
ومكانة رائعة في جميع ميادين العلم ، وبلغ من شأنه العلمي لدى الناس حدا
يكاد يلحقه في عداد الشخصيات الأسطورية ، وقد نسب الناس إليه غرائب
وعجائب وأساطير كثيرة تعبر تعبيرا واضحا عن أثر البهائي العلمي ونفوذه
البالغ على أفكار الناس .
من أسفاره :
لقد سافر إلى العديد من البلدان نذكر ذلك بصورة مجملة :
1 - سافر إلى الحرمين الشريفين لأداء الحج .
2 - سافر إلى مصر والتقى بالشيخ البكري .
3 - سافر إلى القدس الشريف والتقى بالشيخ المقدسي الشافعي .
4 - سافر إلى دمشق والتقى بالحافظ حسين الكربلائي القزويني ، والتقى أيضا
بالحسن البوريني .
5 - سافر إلى حلب والتقى بالشيخ عمر الفرضي .
6 - سافر إلى كرك نوح واجتمع بالشيخ حسن بن الشهيد الثاني .


< فهرس الموضوعات > عقبه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قبس من حياته العلمية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من أسفاره < / فهرس الموضوعات > من الهند في سفره الذي سافر بكتب كثيرة ولم يكن له غير هذه البنت ، ولما مات انتقل كل ما كان عنده من الكتب والأملاك والعقار إليها .
عقبه :
قيل : أعقب بنتا واحدة فقط ، وقيل : إنه كان عقيما .
قبس من حياته العلمية :
قال الشيخ عبد الله نعمة في كتابه " فلاسفة الشيعة " : امتاز بشخصية علمية ، ومكانة رائعة في جميع ميادين العلم ، وبلغ من شأنه العلمي لدى الناس حدا يكاد يلحقه في عداد الشخصيات الأسطورية ، وقد نسب الناس إليه غرائب وعجائب وأساطير كثيرة تعبر تعبيرا واضحا عن أثر البهائي العلمي ونفوذه البالغ على أفكار الناس .
من أسفاره :
لقد سافر إلى العديد من البلدان نذكر ذلك بصورة مجملة :
1 - سافر إلى الحرمين الشريفين لأداء الحج .
2 - سافر إلى مصر والتقى بالشيخ البكري .
3 - سافر إلى القدس الشريف والتقى بالشيخ المقدسي الشافعي .
4 - سافر إلى دمشق والتقى بالحافظ حسين الكربلائي القزويني ، والتقى أيضا بالحسن البوريني .
5 - سافر إلى حلب والتقى بالشيخ عمر الفرضي .
6 - سافر إلى كرك نوح واجتمع بالشيخ حسن بن الشهيد الثاني .

9



7 - سافر إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة .
إضافة إلى تنقله بين مدن إيران التي كان مقيما فيها ، فتنقل بين أصفهان
ومشهد وهرات وقزوين وتبريز .
أقوال العلماء في حقه :
1 - المجلسي الأول : كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم
الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفور فضله ، وعلو مرتبته أحدا .
2 - الحر العاملي : حاله في الفقه والعلم والفضل ، والتحقيق والتدقيق ،
وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن
من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهرا متبحرا ، جامعا
كاملا ، شاعرا أديبا منشئا ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني
والبيان والرياضيات .
3 - مصطفى التفريشي : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير
الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفرة فضله ، وعلو رتبته في كل فنون الاسلام
كمن له فن واحد .
4 - الأميني : بهاء الملة والدين ، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته
الطائلة صيته الطائر في التضلع من العلوم ، ومكانته الراسية من الفضل والدين ،
غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه ، وسرد جمل الإطراء له ، فقد عرفه من عرفه ،
ذلك الفقيه المحقق ، والحكيم المتأله ، والعارف البارع ، والمؤلف المبدع ،
والبحاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر ، والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد
نوابغ الأمة الاسلامية ، والأوحدي من عباقرتها الأماثل .


7 - سافر إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة .
إضافة إلى تنقله بين مدن إيران التي كان مقيما فيها ، فتنقل بين أصفهان ومشهد وهرات وقزوين وتبريز .
أقوال العلماء في حقه :
1 - المجلسي الأول : كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفور فضله ، وعلو مرتبته أحدا .
2 - الحر العاملي : حاله في الفقه والعلم والفضل ، والتحقيق والتدقيق ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهرا متبحرا ، جامعا كاملا ، شاعرا أديبا منشئا ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضيات .
3 - مصطفى التفريشي : جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفرة فضله ، وعلو رتبته في كل فنون الاسلام كمن له فن واحد .
4 - الأميني : بهاء الملة والدين ، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة صيته الطائر في التضلع من العلوم ، ومكانته الراسية من الفضل والدين ، غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه ، وسرد جمل الإطراء له ، فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقق ، والحكيم المتأله ، والعارف البارع ، والمؤلف المبدع ، والبحاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر ، والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأمة الاسلامية ، والأوحدي من عباقرتها الأماثل .

10

لا يتم تسجيل الدخول!