إسم الكتاب : معالم الدين وملاذ المجتهدين ( المقدمة في اصول الفقه ) ( عدد الصفحات : 272)


معالم الدين وملاذ المجتهدين
المقدمة في أصول الفقه
تأليف
الشيخ السعيد جمال الدين الحسن نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي
« 959 - 1011 ه‍ »
مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة )
لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( إيران )


معالم الدين وملاذ المجتهدين المقدمة في أصول الفقه تأليف الشيخ السعيد جمال الدين الحسن نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي « 959 - 1011 ه‍ » مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( إيران )

تعريف الكتاب 1


معالم الدين وملاذ المجتهدين
تأليف : الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني
الموضوع : أصول
عدد الصفحات : 280
طبع ونشر : مؤسسة النشر الاسلامي
الطبعة : الثانية عشرة
المطبوع : 3000 نسخة
القيمة : 550 ريال
التاريخ : 1417 ه‍ . ق
مؤسسة النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة


معالم الدين وملاذ المجتهدين تأليف : الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني الموضوع : أصول عدد الصفحات : 280 طبع ونشر : مؤسسة النشر الاسلامي الطبعة : الثانية عشرة المطبوع : 3000 نسخة القيمة : 550 ريال التاريخ : 1417 ه‍ . ق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

تعريف الكتاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم
تصدير
بسم الله الرحمن الرحيم
تصدير
1 - المؤلف في سطور :
هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني بن علي بن أحمد العاملي الجبعي ، قدس الله روحه ، واشتهر بصاحب المعالم ، نسبةً إلى كتابه الذي ألّفه في الفقه مع مقدمة في أصول الفقه وسمّاه معالم الدين وملاذ المجتهدين .
وكان من فطاحل العلم وعشّاق المعرفة ، وقد سما إلى المقام الأسنى في مختلف العلوم ، حيث أنه دخل ميادين العلم دخول المحترف القدير ، فكان يدأب في أخذ العلم ونشره طيلة عمره ليله ونهاره ، وكان علمه يتقاطر م أنامله ، ومعالمه هذه رشحة من بحار فضائله ، فكان لسان الثناء بذكره نطوق في الأصول والفروع ، فقد كان محققاً عالماً درس المعقول والمنقول والفروع والأصول والمنطق والبلاغة والرياضيات . وأما الأدب فهو روضة الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميّز عروضه من نقوده فهو النجم الزاهر في سماء العلم والمعرفة .
وقد ولد في أسرة ساهمت مساهمة فعالة في تقدم العلوم الاسلامية حيث تقلدت شرف المرجعية والزعامة الدينية ، وعلى رأسها الشهيد الثاني ، قدس سره ، وكانت ولادته لعشرة أيام بقين من شهر رمضان المبارك ، عام 959 ه ، في قرية « جُبَع » من قرى جبل عامل بلبنان .
وكان عمره حين استشهاد والده سبع سنين حيث اشتغل في تلك النواحي المقدّسة وأخذ بتحصيل العلوم على يد جملة من فضلائها البارعين وطلبة والده الشهيد .


بسم الله الرحمن الرحيم تصدير بسم الله الرحمن الرحيم تصدير 1 - المؤلف في سطور :
هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني بن علي بن أحمد العاملي الجبعي ، قدس الله روحه ، واشتهر بصاحب المعالم ، نسبةً إلى كتابه الذي ألّفه في الفقه مع مقدمة في أصول الفقه وسمّاه معالم الدين وملاذ المجتهدين .
وكان من فطاحل العلم وعشّاق المعرفة ، وقد سما إلى المقام الأسنى في مختلف العلوم ، حيث أنه دخل ميادين العلم دخول المحترف القدير ، فكان يدأب في أخذ العلم ونشره طيلة عمره ليله ونهاره ، وكان علمه يتقاطر م أنامله ، ومعالمه هذه رشحة من بحار فضائله ، فكان لسان الثناء بذكره نطوق في الأصول والفروع ، فقد كان محققاً عالماً درس المعقول والمنقول والفروع والأصول والمنطق والبلاغة والرياضيات . وأما الأدب فهو روضة الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميّز عروضه من نقوده فهو النجم الزاهر في سماء العلم والمعرفة .
وقد ولد في أسرة ساهمت مساهمة فعالة في تقدم العلوم الاسلامية حيث تقلدت شرف المرجعية والزعامة الدينية ، وعلى رأسها الشهيد الثاني ، قدس سره ، وكانت ولادته لعشرة أيام بقين من شهر رمضان المبارك ، عام 959 ه ، في قرية « جُبَع » من قرى جبل عامل بلبنان .
وكان عمره حين استشهاد والده سبع سنين حيث اشتغل في تلك النواحي المقدّسة وأخذ بتحصيل العلوم على يد جملة من فضلائها البارعين وطلبة والده الشهيد .

تصدير 3


وبعد ما أكمل دراسته الابتدائية المقدمات اللازمة في بلاده ومسقط رأسه توجه إلى العراق وأقام في النجف الأشرف واشتغل هناك في دراسة الفقه والأصول والعلوم الأخرى ، فحضر درس المقدس الأردبيلي والمولى عبد الله اليزدي مع ابن أخته السيد محمد صاحب المدارك وكانا يتسابقان في الفضل والعلم والاحترام ، ونقل عن أستاذهما المحقق الأردبيلي أنه كان عند قرائتهما عليه مشغولاً بتأليف ، شرح ارشاد الأذهان ، فكان يعطيهما أجزاء منه ويقول لهما : أنظر في عبارته وأصلحا منه ما شئتما فإني أعلم أن بعض عباراته غير فصيحة وكان صاحب المعالم حسن الخط جيد الضبط عجيب الاستحضار حافظاً للرجال والأصول والأخبار .
2 - كتاب المعالم وأثره في علم الأصول
من المعلوم أنه لم يكن هذا العلم مدوّناً في القرن الأول من الإسلام ، وإنما ابتدأ التدوين في القرن الثاني منه على ما ذكره المؤرخون ، وقد أشار البحّاثة السيد حسن الصدر في كتابه الشيعة وفنون الإسلام ، إلى تأسيس وتطور هذا العلم بقوله :
« فاعلم : أن أول من فتح بابه وفتق مسائله هو باقر العلوم الإمام أبو جعفر الباقر وبعده ابنه أبو عبد الله الصادق عليهما السلام ، وقد أمليا فيه على جماعة من تلامذتهما قواعده ومسائله ، جمعوا من ذلك مسائل رتّبها المتأخرون على ترتيب مباحثه ككتاب أصول آل الرسول ، وكتاب الفصول المهمّة في أصول الأئمة ، وكتاب الأصول الأصلية ، كلها بروايات الثقاة مسندة متصلة الأسناد إلى أهل البيت عليهم السلام . وأول من أفرد بعض مباحثه بالتصنيف هشام بن الحكم شيخ المتكلمين تلميذ أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، صنّف كتاب الألفاظ ، ثم يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين تلميذ الإمام الكاظم عليه السلام حيث صنّف كتاب اختلاف الحديث » .


وبعد ما أكمل دراسته الابتدائية المقدمات اللازمة في بلاده ومسقط رأسه توجه إلى العراق وأقام في النجف الأشرف واشتغل هناك في دراسة الفقه والأصول والعلوم الأخرى ، فحضر درس المقدس الأردبيلي والمولى عبد الله اليزدي مع ابن أخته السيد محمد صاحب المدارك وكانا يتسابقان في الفضل والعلم والاحترام ، ونقل عن أستاذهما المحقق الأردبيلي أنه كان عند قرائتهما عليه مشغولاً بتأليف ، شرح ارشاد الأذهان ، فكان يعطيهما أجزاء منه ويقول لهما : أنظر في عبارته وأصلحا منه ما شئتما فإني أعلم أن بعض عباراته غير فصيحة وكان صاحب المعالم حسن الخط جيد الضبط عجيب الاستحضار حافظاً للرجال والأصول والأخبار .
2 - كتاب المعالم وأثره في علم الأصول من المعلوم أنه لم يكن هذا العلم مدوّناً في القرن الأول من الإسلام ، وإنما ابتدأ التدوين في القرن الثاني منه على ما ذكره المؤرخون ، وقد أشار البحّاثة السيد حسن الصدر في كتابه الشيعة وفنون الإسلام ، إلى تأسيس وتطور هذا العلم بقوله :
« فاعلم : أن أول من فتح بابه وفتق مسائله هو باقر العلوم الإمام أبو جعفر الباقر وبعده ابنه أبو عبد الله الصادق عليهما السلام ، وقد أمليا فيه على جماعة من تلامذتهما قواعده ومسائله ، جمعوا من ذلك مسائل رتّبها المتأخرون على ترتيب مباحثه ككتاب أصول آل الرسول ، وكتاب الفصول المهمّة في أصول الأئمة ، وكتاب الأصول الأصلية ، كلها بروايات الثقاة مسندة متصلة الأسناد إلى أهل البيت عليهم السلام . وأول من أفرد بعض مباحثه بالتصنيف هشام بن الحكم شيخ المتكلمين تلميذ أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، صنّف كتاب الألفاظ ، ثم يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين تلميذ الإمام الكاظم عليه السلام حيث صنّف كتاب اختلاف الحديث » .

تصدير 4


وقد استمرت الحاجة إلى علم الأصول تتّسع وتشتدّ بقدر الابتعاد عن عصر النصوص ، فبدأ الفقهاء يصنّفون رسائل وكتباً في الأصول ، و إن كانت تكشف عن تطور ملحوظ في معالم أصول الفقه وقواعده .
فكان من بين الرواد النوابغ من فقهائنا الذين أقبلوا على دراسة العناصر المشتركة في عمليات استنباط الأحكام الشرعية الحسن بن علي بن أبي عقيل ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي في القرن الرابع ، ثم ألف بعد ذلك الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ه كتاباً في الأصول وتبعه تلميذه السيد المرتضى فأفرد كتاباً موسّعاً في الأصول سماه الذريعة وكذلك ألّف سلّار كتاباً باسم التقريب في أصول الفقه ثم جاء دور الشيخ الفقيه المجدد محمد بن الحسن الطوسيّ المتوفى سنة 460 ه حيث ألّف كتاب عدّة الأصول وانتقل علم الأصول على يده إلى دور جديد من النضج الفكريّ .
ولكن هذا التراث الضخم الذي خلّفه الشيخ الطوسي توقف عن النموّ بعد وفاته طيلة قرن كامل لأسباب لا مجال لذكرها هنا ، وكانت بداية خروج الفكر العلمي عن دور التوقف النسبي على يد الفقيه محمد بن أحمد بن إدريس المتوفى سنة 598 ه حيث صنّف المحقق الحلّي كتباً في الأصول منها كتاب نهج الوصول إلى معرفة الأصول ومعارج الأصول ، وألف العلامة الحسن بن يوسف بن مطهر الحلّيّ كتباً عديدةً من قبيل تهذيب الوصول إلى علم الأصول ، ومبادي الوصول إلى علم الأصول وغيرهما .
وقد ظل النموّ العلمي في مجالات البحث الأصولي إلى آخر القرن العاشر وكان الممثل الأساسي له في أواخر هذا القرن هو الحسن بن زين الدين المتوفى سنة 1011 ه حيث ألف كتابه المشهور في الأصول معالم الدين وملاذ المجتهدين مثّل فيه المستوى العالي لعلم الأصول في عصره بتعبير سهل وتنظيم جديد ودقّة في التعبير والاستدلال ، والأمر الذي جعل هذا الكتاب شأناً كبيراً في عالم البحوث الأصولية حتّى أصبح كتاباً دراسياً في هذا العلم وتناوله العلماء بالتعليق والتوضيح والنقد .


وقد استمرت الحاجة إلى علم الأصول تتّسع وتشتدّ بقدر الابتعاد عن عصر النصوص ، فبدأ الفقهاء يصنّفون رسائل وكتباً في الأصول ، و إن كانت تكشف عن تطور ملحوظ في معالم أصول الفقه وقواعده .
فكان من بين الرواد النوابغ من فقهائنا الذين أقبلوا على دراسة العناصر المشتركة في عمليات استنباط الأحكام الشرعية الحسن بن علي بن أبي عقيل ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي في القرن الرابع ، ثم ألف بعد ذلك الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ه كتاباً في الأصول وتبعه تلميذه السيد المرتضى فأفرد كتاباً موسّعاً في الأصول سماه الذريعة وكذلك ألّف سلّار كتاباً باسم التقريب في أصول الفقه ثم جاء دور الشيخ الفقيه المجدد محمد بن الحسن الطوسيّ المتوفى سنة 460 ه حيث ألّف كتاب عدّة الأصول وانتقل علم الأصول على يده إلى دور جديد من النضج الفكريّ .
ولكن هذا التراث الضخم الذي خلّفه الشيخ الطوسي توقف عن النموّ بعد وفاته طيلة قرن كامل لأسباب لا مجال لذكرها هنا ، وكانت بداية خروج الفكر العلمي عن دور التوقف النسبي على يد الفقيه محمد بن أحمد بن إدريس المتوفى سنة 598 ه حيث صنّف المحقق الحلّي كتباً في الأصول منها كتاب نهج الوصول إلى معرفة الأصول ومعارج الأصول ، وألف العلامة الحسن بن يوسف بن مطهر الحلّيّ كتباً عديدةً من قبيل تهذيب الوصول إلى علم الأصول ، ومبادي الوصول إلى علم الأصول وغيرهما .
وقد ظل النموّ العلمي في مجالات البحث الأصولي إلى آخر القرن العاشر وكان الممثل الأساسي له في أواخر هذا القرن هو الحسن بن زين الدين المتوفى سنة 1011 ه حيث ألف كتابه المشهور في الأصول معالم الدين وملاذ المجتهدين مثّل فيه المستوى العالي لعلم الأصول في عصره بتعبير سهل وتنظيم جديد ودقّة في التعبير والاستدلال ، والأمر الذي جعل هذا الكتاب شأناً كبيراً في عالم البحوث الأصولية حتّى أصبح كتاباً دراسياً في هذا العلم وتناوله العلماء بالتعليق والتوضيح والنقد .

تصدير 5


ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مصنفاته حتى أنه عرف وخُلّد به على أنّه لم يتمّه كلّه ، فلم يخرج منه سوى مقدّمة في الأصول وبعض كتاب الطّهارة في الفقه .
وأما المقدمة : فهي ذات خطبة نفيسة ، مقصدين اثنين ، وخاتمة .
أما المقصد الأول ، فهو في فضل العلم والعلماء ، وما يجب لهم عليهم ، ويضم تسعة وثلاثين حديثاً بالإضافة إلى الكثير من النصوص القرآنية .
وأما المقصد الثاني ، فهو في تسعة مطالب أصولية ضمنها آراء الخاصة في معظم فصوله وأصوله ، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الآراء المحترمة لغيره من أساطين هذا الفنّ حتّى أنه يمكن أن يصلح كفهرسة عامّة وتاريخيّة لآرائهم .
وأمّا الخاتمة فهي في التعادل والتراجيح عارضاً فيها للأمور التي يحصل معها الترجيح والأُسس التي يحصل عندها التعادل .
وقد صار عليه المعوّل في التدريس من عصره إلى اليوم ، بعد ما كان التدريس قبلاً في الشرح العميدي على تهذيب العلامة ، وشرح العلامة على مختصر ابن الحاجب ، وشرح العضدي على مختصر ابن الحاجب . وقد فرغ من تأليفه في ربيع الثاني عام 994 ه وعلّقت عليه حواش وشروح كثيرة عربية وفارسية ، مفصّلة ومختصرة ، مستقلّة وهامشيّة ، لفظيّة واستدلالية ، فيها المخطوط ومنها المطبوع ، ومن جملة هذه الحواشي والشروح حاشية لولده الشيخ محمّد ، ولسلطان العلماء ، وللمولى صالح المازندرانيّ وللشيخ المدقّق الشيروانيّ ، وللشيخ محمد تقي الإصفهاني ، وللشيخ محمد طه نجف ، وللسيد بحر العلوم ، وللشيخ مصطفى اعتمادي ، وغيرهم .
ومما يزيد هذا الكتاب افتخاراً وسمواً أنه لا زال شامخاً وعَلَماً للسابقين واللاحقين حيث أنه يدرّس في الحوزات العلمية إلى جانب الكتب الأصولية الثلاثة وهي القوانين والرسائل والكفاية وأصول الفقه للمظفر ( حديثاً ) ، فهو مدخل المبتدئين وملاذ المجتهدين ، جزى الله مؤلفه بالأجر والثواب وأقرّ عينه بجنان الخلد إلى أبد الآبدين .


ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مصنفاته حتى أنه عرف وخُلّد به على أنّه لم يتمّه كلّه ، فلم يخرج منه سوى مقدّمة في الأصول وبعض كتاب الطّهارة في الفقه .
وأما المقدمة : فهي ذات خطبة نفيسة ، مقصدين اثنين ، وخاتمة .
أما المقصد الأول ، فهو في فضل العلم والعلماء ، وما يجب لهم عليهم ، ويضم تسعة وثلاثين حديثاً بالإضافة إلى الكثير من النصوص القرآنية .
وأما المقصد الثاني ، فهو في تسعة مطالب أصولية ضمنها آراء الخاصة في معظم فصوله وأصوله ، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الآراء المحترمة لغيره من أساطين هذا الفنّ حتّى أنه يمكن أن يصلح كفهرسة عامّة وتاريخيّة لآرائهم .
وأمّا الخاتمة فهي في التعادل والتراجيح عارضاً فيها للأمور التي يحصل معها الترجيح والأُسس التي يحصل عندها التعادل .
وقد صار عليه المعوّل في التدريس من عصره إلى اليوم ، بعد ما كان التدريس قبلاً في الشرح العميدي على تهذيب العلامة ، وشرح العلامة على مختصر ابن الحاجب ، وشرح العضدي على مختصر ابن الحاجب . وقد فرغ من تأليفه في ربيع الثاني عام 994 ه وعلّقت عليه حواش وشروح كثيرة عربية وفارسية ، مفصّلة ومختصرة ، مستقلّة وهامشيّة ، لفظيّة واستدلالية ، فيها المخطوط ومنها المطبوع ، ومن جملة هذه الحواشي والشروح حاشية لولده الشيخ محمّد ، ولسلطان العلماء ، وللمولى صالح المازندرانيّ وللشيخ المدقّق الشيروانيّ ، وللشيخ محمد تقي الإصفهاني ، وللشيخ محمد طه نجف ، وللسيد بحر العلوم ، وللشيخ مصطفى اعتمادي ، وغيرهم .
ومما يزيد هذا الكتاب افتخاراً وسمواً أنه لا زال شامخاً وعَلَماً للسابقين واللاحقين حيث أنه يدرّس في الحوزات العلمية إلى جانب الكتب الأصولية الثلاثة وهي القوانين والرسائل والكفاية وأصول الفقه للمظفر ( حديثاً ) ، فهو مدخل المبتدئين وملاذ المجتهدين ، جزى الله مؤلفه بالأجر والثواب وأقرّ عينه بجنان الخلد إلى أبد الآبدين .

تصدير 6


3 - طلبته ومشايخه
وقد رجع صاحب المعالم بعد ما أكمل دروسه لدى علماء النجف الأشرف إلى بلدة جُبَع واستقرّ بها واشتغل بالتدريس والتصنيف ، وقرأ يده وروى عنه جملة من الفضلاء منهم :
1 - الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن ملكي العاملي .
2 - الشيخ أبو جعفر محمد ابنه والد الشيخ علي .
3 - الشيخ أبو الحسن علي ابنه الآخر .
4 - الشيخ حسين الحسن الظهيري .
5 - السيد نجم الدين بن السيد محمد الحسيني .
6 - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر عم صاحب الوسائل .
وأما أساتذته ومشايخه :
1 - المقدس الأردبيلي
2 - الشيخ عبد الله اليزدي
3 - السيد علي بن أبي الحسن صهر الشهيد الثاني والد صاحب المدارك
4 - الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ بهاء الدين العاملي
5 - السيد علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي الجزيني
وكان نقش خاتمه الشريف على ما نقله صاحب الروضات
بمحمد والآل معتصمٌ * حسين بن زين الدين عبدُهُمُ
والجدير بالذكر أن مؤلفات المترجم ووالده الشهيد تحتلّ اليوم ومسبقاً مكان الصدارة بين مؤلّفات الإمامية ، وتراها قد عكف عليها الطلاب والعلماء للإفادة والاستفادة في المدارس وجامعات الإمامية عامّة .
هكذا كانت حياة شيخنا الأجل حافلة بالعلم والتقوى والاجتهاد والتدريس


3 - طلبته ومشايخه وقد رجع صاحب المعالم بعد ما أكمل دروسه لدى علماء النجف الأشرف إلى بلدة جُبَع واستقرّ بها واشتغل بالتدريس والتصنيف ، وقرأ يده وروى عنه جملة من الفضلاء منهم :
1 - الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن ملكي العاملي .
2 - الشيخ أبو جعفر محمد ابنه والد الشيخ علي .
3 - الشيخ أبو الحسن علي ابنه الآخر .
4 - الشيخ حسين الحسن الظهيري .
5 - السيد نجم الدين بن السيد محمد الحسيني .
6 - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر عم صاحب الوسائل .
وأما أساتذته ومشايخه :
1 - المقدس الأردبيلي 2 - الشيخ عبد الله اليزدي 3 - السيد علي بن أبي الحسن صهر الشهيد الثاني والد صاحب المدارك 4 - الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ بهاء الدين العاملي 5 - السيد علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي الجزيني وكان نقش خاتمه الشريف على ما نقله صاحب الروضات بمحمد والآل معتصمٌ * حسين بن زين الدين عبدُهُمُ والجدير بالذكر أن مؤلفات المترجم ووالده الشهيد تحتلّ اليوم ومسبقاً مكان الصدارة بين مؤلّفات الإمامية ، وتراها قد عكف عليها الطلاب والعلماء للإفادة والاستفادة في المدارس وجامعات الإمامية عامّة .
هكذا كانت حياة شيخنا الأجل حافلة بالعلم والتقوى والاجتهاد والتدريس

تصدير 7


والتصنيف وقد أمدّ وأتحف مسيرة أصول الفقه منذ القديم وإلى الآن بمعالمه الشريفة ووافاه أجله في عامل 1011 ه برحلة أبدية يلقى فيها الجزاء الأوفى على ما قدمه من خدمات جليلة للشريعة المقدسة ، فجزاه الله خير الجزاء وأوفاه ، وقدس روحه ومثواه .
4 - مؤلفاته
للمؤلف مصنفات كثيرة إلا أن أكثرها غير تامّة لأنه كان يشتغل في زمان واحد بتصنيفات متعددة ، كما هو دأب العلامة ، والشهيدين في الأغلب ، ومن مؤلفاته :
1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : حيث اقتصر فيه على ايراد هذين الصنفين من الأخبار على طريقة كتاب الدرر والمرجان الذي ألّفه العلامة في ذلك المعنى من قبل ولم يخرج من أبوابه الفقهية غير العبادات .
2 - التحرير الطاووسي : تهذيب كتاب حلّ الإشكال في معرفة الرجال .
3 - شرح على ألفيّة الشهيد : كما نسبه الفاضل الهندي - رحمه الله - .
4 - مناسك الحج .
5 - الرسالة الاثنا عشرية في الطهارة والصلاة .
6 - رسالة في عدم جواز تقليد الميّت .
7 - مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد .
8 - ديوان شعر .
9 - تعاليقه على مختلف العلامة وعلى شرح اللمعة .
10 - تعاليقه على الكتب الأربعة : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار .
11 - ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه .
12 - جوابات المسائل المدنيّات الأولى والثانية والثالثة .
13 - رسالة في عدم قبول تزكية الواحد .
14 - الفصول الأنيقة .
15 - الفوائد الرجاليّة .


والتصنيف وقد أمدّ وأتحف مسيرة أصول الفقه منذ القديم وإلى الآن بمعالمه الشريفة ووافاه أجله في عامل 1011 ه برحلة أبدية يلقى فيها الجزاء الأوفى على ما قدمه من خدمات جليلة للشريعة المقدسة ، فجزاه الله خير الجزاء وأوفاه ، وقدس روحه ومثواه .
4 - مؤلفاته للمؤلف مصنفات كثيرة إلا أن أكثرها غير تامّة لأنه كان يشتغل في زمان واحد بتصنيفات متعددة ، كما هو دأب العلامة ، والشهيدين في الأغلب ، ومن مؤلفاته :
1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : حيث اقتصر فيه على ايراد هذين الصنفين من الأخبار على طريقة كتاب الدرر والمرجان الذي ألّفه العلامة في ذلك المعنى من قبل ولم يخرج من أبوابه الفقهية غير العبادات .
2 - التحرير الطاووسي : تهذيب كتاب حلّ الإشكال في معرفة الرجال .
3 - شرح على ألفيّة الشهيد : كما نسبه الفاضل الهندي - رحمه الله - .
4 - مناسك الحج .
5 - الرسالة الاثنا عشرية في الطهارة والصلاة .
6 - رسالة في عدم جواز تقليد الميّت .
7 - مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد .
8 - ديوان شعر .
9 - تعاليقه على مختلف العلامة وعلى شرح اللمعة .
10 - تعاليقه على الكتب الأربعة : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار .
11 - ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه .
12 - جوابات المسائل المدنيّات الأولى والثانية والثالثة .
13 - رسالة في عدم قبول تزكية الواحد .
14 - الفصول الأنيقة .
15 - الفوائد الرجاليّة .

تصدير 8


16 - النفحة القدسيّة لإيقاظ البريّة .
17 - معالم الدين وملاذ المجتهدين : وهو كتاب الذي بين يدينا .
5 - معالم الدين
يعتبر هذا الكتاب من أشهر تصانيفه ، وفي مقدمته خطبة نفيسة في فضل العلم والعلماء .
وهذا الكتاب الجليل صار عليه المعوّل في التدريس من زمن تأليفه إلى هذا العصر ، بعد ما كان تدريس أصول الفقه على الشرح العميدي على تهذيب الأصول للعلامة الحلي وغيره من الكتب الأصولية . وعلى هذا الكتاب شروح وحواش كثيرة عربيّة ، مبسوطة ومختصرة ، منها حاشية لسلطان العلماء وحاشية للمولى صالح المازندراني وللمحقق الملا ميرزا الشيرواني وللشيخ محمد تقي الإصفهاني صاحب هداية المسترشدين . وله نسخ كثيرة قد كتبها الناسخون وتداولها طلاب العلم في الحوزات العلمية وطبع عشرات المرّات قديماً وحديثاً .
وبالنظر إلى أهميّة هذا الأثر القيّم عزمت هذه المؤسسة على نشره من جديد خدمةً للدين واحياءً لما نمّقته يراعة علمائنا الماضين - رضوان الله عليهم أجمعين - فطالعناه وتفحّصنا عن نسخة المخطوطة الموجودة في المكتبات وجمعنا صورها على قدر ما تيسّر منها ثم قابلناها وحقّقنا متن الكتاب وخرّجنا الآيات والأحاديث والنصوص الموجودة فيه من القدماء وطبّقناها على مصادرها المطبوعة والمخطوطة وبذلنا وسعنا الميسور في تصريف الكتاب وإظهاره على الوجه الذي تراه مزداناً بالتقدمة والتعليقات والفهارس .
أما النسخ التي راجعناها فكثيرة يعسر مقارنتها ومقابلتها أجمع فاكتفينا بثلاثة منها وهي من أقدم وأصحّ النسخ فيما حصلنا عليها وإليك تفصيلها :
1 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في « كتابخانهء آستان قدس رضوي » في مشهد الرضا عليه السلام ، برقم 2607 ، كتبها بالخط النسخيّ محمد حسن بن محمد محسن بن محمد سعيد الطهرانيّ في ليلة ثامن عشر شهر شوال من شهور ثمان وسبعين وألف من الهجرة . ورمزنا إليها ب « الف » ، واعتمدنا عليها كأساس في التصحيح لأنها أصحّ النسخ التي كانت


16 - النفحة القدسيّة لإيقاظ البريّة .
17 - معالم الدين وملاذ المجتهدين : وهو كتاب الذي بين يدينا .
5 - معالم الدين يعتبر هذا الكتاب من أشهر تصانيفه ، وفي مقدمته خطبة نفيسة في فضل العلم والعلماء .
وهذا الكتاب الجليل صار عليه المعوّل في التدريس من زمن تأليفه إلى هذا العصر ، بعد ما كان تدريس أصول الفقه على الشرح العميدي على تهذيب الأصول للعلامة الحلي وغيره من الكتب الأصولية . وعلى هذا الكتاب شروح وحواش كثيرة عربيّة ، مبسوطة ومختصرة ، منها حاشية لسلطان العلماء وحاشية للمولى صالح المازندراني وللمحقق الملا ميرزا الشيرواني وللشيخ محمد تقي الإصفهاني صاحب هداية المسترشدين . وله نسخ كثيرة قد كتبها الناسخون وتداولها طلاب العلم في الحوزات العلمية وطبع عشرات المرّات قديماً وحديثاً .
وبالنظر إلى أهميّة هذا الأثر القيّم عزمت هذه المؤسسة على نشره من جديد خدمةً للدين واحياءً لما نمّقته يراعة علمائنا الماضين - رضوان الله عليهم أجمعين - فطالعناه وتفحّصنا عن نسخة المخطوطة الموجودة في المكتبات وجمعنا صورها على قدر ما تيسّر منها ثم قابلناها وحقّقنا متن الكتاب وخرّجنا الآيات والأحاديث والنصوص الموجودة فيه من القدماء وطبّقناها على مصادرها المطبوعة والمخطوطة وبذلنا وسعنا الميسور في تصريف الكتاب وإظهاره على الوجه الذي تراه مزداناً بالتقدمة والتعليقات والفهارس .
أما النسخ التي راجعناها فكثيرة يعسر مقارنتها ومقابلتها أجمع فاكتفينا بثلاثة منها وهي من أقدم وأصحّ النسخ فيما حصلنا عليها وإليك تفصيلها :
1 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في « كتابخانهء آستان قدس رضوي » في مشهد الرضا عليه السلام ، برقم 2607 ، كتبها بالخط النسخيّ محمد حسن بن محمد محسن بن محمد سعيد الطهرانيّ في ليلة ثامن عشر شهر شوال من شهور ثمان وسبعين وألف من الهجرة . ورمزنا إليها ب « الف » ، واعتمدنا عليها كأساس في التصحيح لأنها أصحّ النسخ التي كانت

تصدير 9


تحت أيدينا .
2 - نسخة مصورة عن مخطوطة في « كتابخانهء ملي ملك ، آستان قدس رضوي » في طهران ، برقم 1607 . وهي أيضاً بالخط النسخي ، فرغ من كتابتها حسن بن دوست محمد چرمي القاينيّ في بلدة تون في مدرسة الحسينية في الشهر الثالث من السنة الرابعة بعد الثلاثين والألف من الهجرة . وعلامتها « ب » .
3 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في « كتابخانهء مجلس شوراي اسلامي » في طهران ، برقم 4955 ، . وهي بخط نسخيّ جميل ، كتبها فخر الدين محمد الحسيني الأسترآبادي بأمر أمير سيد سديد الدين مرتضى ، في يوم السبت من الشهر التاسع من السنة التاسعة من العشر الثامن من المائة الأولى بعد الألف من الهجرة النبوية ( 1079 ) وعلامتها « ج » .
وقد لجأنا إلى مخطوط « ألف » فاتخذناه أساساً للنشر ثم أضفنا في الهامش الروايات المغايرة . وإن التزام التقليدي في التصحيح لم يمنعنا من استخدام علامات الترقيم على اختلافها : من شولات ، وشُرُط ، وأقواس ، ونقط ، وعلامات استفهام وتعجّب وما إلى ذلك ، وإن كان غير مألوف في الكتابة العربيّة القديمة . ومن الضروري أن نحقق وننشر بروح العصر وعلى طريقته الفنّية . والذي لا ييسّر على القارئ مهمّته لا يؤدي الغرض المطلوب منه تمام الأداء . وجمل هذا الكتاب الطويلة من أحوج ما يكون إلى علامات الترقيم . وربّ شولة تزيل غموضاً وربّ نقطة تغيّر المعنى وتسلك به مسلكاً خاصّاً . ففي استعمال تلك الرموز اجتهاد وترجيح قد لا يقلّ عن أي جهد للشرح والتعليق لتفهيم المنشورات التقليديّة .
ولم نزد على عناوين الكتاب شيئاً وإن كان كثير من الفصول والأصول في المتن خالياً عنها ، اللّهم إلا إضافات ضئيلة ميّزناها من الأصل في معقوفين وجعلنا ما أردنا إثباته في أعلى الصفحات ليهتدى القارئ إلى ما حوته العبارات .
هذا ما قدّمناه لنشر هذا التراث . خدمةً للحنيفية البيضاء وإسداءً لشيء من التضحيات الاسلامية المشرّفة إلى هذا الجيل من أبناء المسلمين ، وأخذ الله تعالى بأيدينا إلى ما فيه الخير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
مؤسسة النشر الإسلامي ( التابعة )
لجماعة المدرسين بقم المشرفة إيران


تحت أيدينا .
2 - نسخة مصورة عن مخطوطة في « كتابخانهء ملي ملك ، آستان قدس رضوي » في طهران ، برقم 1607 . وهي أيضاً بالخط النسخي ، فرغ من كتابتها حسن بن دوست محمد چرمي القاينيّ في بلدة تون في مدرسة الحسينية في الشهر الثالث من السنة الرابعة بعد الثلاثين والألف من الهجرة . وعلامتها « ب » .
3 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في « كتابخانهء مجلس شوراي اسلامي » في طهران ، برقم 4955 ، . وهي بخط نسخيّ جميل ، كتبها فخر الدين محمد الحسيني الأسترآبادي بأمر أمير سيد سديد الدين مرتضى ، في يوم السبت من الشهر التاسع من السنة التاسعة من العشر الثامن من المائة الأولى بعد الألف من الهجرة النبوية ( 1079 ) وعلامتها « ج » .
وقد لجأنا إلى مخطوط « ألف » فاتخذناه أساساً للنشر ثم أضفنا في الهامش الروايات المغايرة . وإن التزام التقليدي في التصحيح لم يمنعنا من استخدام علامات الترقيم على اختلافها : من شولات ، وشُرُط ، وأقواس ، ونقط ، وعلامات استفهام وتعجّب وما إلى ذلك ، وإن كان غير مألوف في الكتابة العربيّة القديمة . ومن الضروري أن نحقق وننشر بروح العصر وعلى طريقته الفنّية . والذي لا ييسّر على القارئ مهمّته لا يؤدي الغرض المطلوب منه تمام الأداء . وجمل هذا الكتاب الطويلة من أحوج ما يكون إلى علامات الترقيم . وربّ شولة تزيل غموضاً وربّ نقطة تغيّر المعنى وتسلك به مسلكاً خاصّاً . ففي استعمال تلك الرموز اجتهاد وترجيح قد لا يقلّ عن أي جهد للشرح والتعليق لتفهيم المنشورات التقليديّة .
ولم نزد على عناوين الكتاب شيئاً وإن كان كثير من الفصول والأصول في المتن خالياً عنها ، اللّهم إلا إضافات ضئيلة ميّزناها من الأصل في معقوفين وجعلنا ما أردنا إثباته في أعلى الصفحات ليهتدى القارئ إلى ما حوته العبارات .
هذا ما قدّمناه لنشر هذا التراث . خدمةً للحنيفية البيضاء وإسداءً لشيء من التضحيات الاسلامية المشرّفة إلى هذا الجيل من أبناء المسلمين ، وأخذ الله تعالى بأيدينا إلى ما فيه الخير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
مؤسسة النشر الإسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة إيران

تصدير 10

لا يتم تسجيل الدخول!