إسم الكتاب : معالم الدين وملاذ المجتهدين ( عدد الصفحات : 272)


معالم الدين وملاذ المجتهدين
المقدمة
في
أصول الفقه
تأليف
الشيخ السعيد جمال الدين الحسن نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي
" 959 - 1011 ه‍ "
مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة )
لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( إيران )


معالم الدين وملاذ المجتهدين المقدمة في أصول الفقه تأليف الشيخ السعيد جمال الدين الحسن نجل الشهيد الثاني زين الدين العاملي " 959 - 1011 ه‍ " مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة ( إيران )

تعريف 1


نظرا لحلول العام الدراسي آثرنا نشر هذا الكتاب كما ترى وسنردفه
بالحواشي والفهارس اللازمة في فرصة مقبلة إن شاء الله تعالى .
الكتاب : معالم الدين وملاذ المجتهدين
المؤلف : الحسن بن زين الدين
تحقيق : لجنة التحقيق
نشر : مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ب‍ " قم المشرفة "
المطبوع : 1000 نسخة


نظرا لحلول العام الدراسي آثرنا نشر هذا الكتاب كما ترى وسنردفه بالحواشي والفهارس اللازمة في فرصة مقبلة إن شاء الله تعالى .
الكتاب : معالم الدين وملاذ المجتهدين المؤلف : الحسن بن زين الدين تحقيق : لجنة التحقيق نشر : مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين ب‍ " قم المشرفة " المطبوع : 1000 نسخة

مقدمة الناشر 2


بسم الله الرحمن الرحيم
تصدير
1 - المؤلف في سطور :
هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني بن علي بن أحمد
العاملي الجبعي ، قدس الله روحه ، واشتهر بصاحب المعالم ، نسبة إلى كتابه الذي ألفه في
الفقه مع مقدمة في أصول الفقه وسماه معالم الدين وملاذ المجتهدين .
وكان من فطاحل العلم وعشاق المعرفة ، وقد سما إلى المقام الأسنى في مختلف
العلوم ، حيث أنه دخل ميادين العلم دخول المحترف القدير ، فكان يدأب في أخذ العلم
ونشره طيلة عمره ليله ونهاره ، وكان علمه يتقاطر من أنامله ، ومعالمه هذه رشحة من بحار
فضائله ، فكان لسان الثناء بذكر نطوق في الأصول والفروع ، فقد كان محققا عالما درس
المعقول والمنقول والفروع والأصول والمنطق والبلاغة والرياضيات . اما الأدب فهو
روضة الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميز
عروضه من نقوده ( 1 ) فهو النجم الزاهر في سماء العلم والمعرفة .
وقد ولد في أسرة ساهمت مساهمة فعالة في تقدم العلوم الاسلامية حيث تقلدت
شرف المرجعية والزعامة الدينية ، وعلى رأسها الشهيد الثاني ، قدس سره ، وكانت ولادته
لعشرة أيام بقين من شهر رمضان المبارك ، عام 959 ه‍ ، في قرية " جبع " من قرى جبل
عامل بلبنان .
وكان عمره حين استشهاد والده سبع سنين اشتغل في تلك النواحي المقدسة
وأخذ بتحصيل العلوم على د جملة من فضلائها البارعين وطلبة والده الشهيد .


بسم الله الرحمن الرحيم تصدير 1 - المؤلف في سطور :
هو جمال الدين أبو منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني بن علي بن أحمد العاملي الجبعي ، قدس الله روحه ، واشتهر بصاحب المعالم ، نسبة إلى كتابه الذي ألفه في الفقه مع مقدمة في أصول الفقه وسماه معالم الدين وملاذ المجتهدين .
وكان من فطاحل العلم وعشاق المعرفة ، وقد سما إلى المقام الأسنى في مختلف العلوم ، حيث أنه دخل ميادين العلم دخول المحترف القدير ، فكان يدأب في أخذ العلم ونشره طيلة عمره ليله ونهاره ، وكان علمه يتقاطر من أنامله ، ومعالمه هذه رشحة من بحار فضائله ، فكان لسان الثناء بذكر نطوق في الأصول والفروع ، فقد كان محققا عالما درس المعقول والمنقول والفروع والأصول والمنطق والبلاغة والرياضيات . اما الأدب فهو روضة الأريض ومالك زمام السجع منه والقريض ، والناظم لقلائده وعقوده ، والمميز عروضه من نقوده ( 1 ) فهو النجم الزاهر في سماء العلم والمعرفة .
وقد ولد في أسرة ساهمت مساهمة فعالة في تقدم العلوم الاسلامية حيث تقلدت شرف المرجعية والزعامة الدينية ، وعلى رأسها الشهيد الثاني ، قدس سره ، وكانت ولادته لعشرة أيام بقين من شهر رمضان المبارك ، عام 959 ه‍ ، في قرية " جبع " من قرى جبل عامل بلبنان .
وكان عمره حين استشهاد والده سبع سنين اشتغل في تلك النواحي المقدسة وأخذ بتحصيل العلوم على د جملة من فضلائها البارعين وطلبة والده الشهيد .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سلافة العصر : ص 305 .

( 1 ) سلافة العصر : ص 305 .

مقدمة الناشر 3


وبعدما أكمل دراسته الابتدائية والمقدمات اللازمة في بلاده ومسقط رأسه توجه إلى
العراق وأقام في النجف الأشرف واشتغل هناك في دراسة الفقه والأصول والعلوم
الأخرى ، فحضر درس المقدس الأردبيلي والمولى عبد الله اليزدي مع ابن أخته السيد
محمد صاحب المدارك وكانا يتسابقان في الفضل والعلم والاحترام ، نقل عن أستاذهما
المحقق الأردبيلي أنه كان عند قرائتهما عليه مشغولا بتأليف ، وشرح إرشاد الأذهان ،
فكان يعطيهما أجزاء منه ويقول لهما : انظرا في عبارته وأصلحنا منه ما شئتما فإني أعلم أن
بعض عباراته غير فصيحة ( 1 ) وكان صاحب المعالم حسن الخط جيد الضبط عجيب
الاستحضار حافظا للرجال والأصول والاخبار .
2 - كتاب معالم وأثره في علم الأصول :
من المعلوم أنه لم يكن هذا العلم مدونا في القرن الأول من الاسلام ، وانما ابتدأ
التدوين في القرن الثاني منه على ما ذكره المؤرخون ، وقد أشار البحاثة السيد حسن
الصدر في كتابه الشيعة وفنون الاسلام ، إلى تأسيس وتطور هذا العلم بقوله .
" فاعلم : أن أول من فتح بابه وفتق مسائله هو باقر العلوم الإمام أبو
جعفر الباقر وبعده ابنه أبو عبد الله الصادق عليهما السلام ، وقد أمليا فيه
على جماعة من تلامذتها قواعده ومسائله ، جمعوا من ذلك مسائل رتبها
المتأخرون على ترتيب مباحثة ككتاب أصول آل الرسول ، وكتاب الفصول
المهمة في أصول الأئمة ، وكتاب الأصول الأصلية ، كلها بروايات الثقاة
مسندة متصلة الاسناد إلى أهل البيت عليهم السلام . وأول من أفرد
بعض مباحثه بالتصنيف هشام بن الحكم شيخ المتكلمين تلميذ أبي
عبد الله الصادق عليه السلام ، صنف كتاب الألفاظ ، ثم يونس بن
عبد الرحمن مولى آل يقطين تلميذ الإمام الكاظم عليه السلام حيث
صنف كتاب اختلاف الحديث " ( 2 ) .


وبعدما أكمل دراسته الابتدائية والمقدمات اللازمة في بلاده ومسقط رأسه توجه إلى العراق وأقام في النجف الأشرف واشتغل هناك في دراسة الفقه والأصول والعلوم الأخرى ، فحضر درس المقدس الأردبيلي والمولى عبد الله اليزدي مع ابن أخته السيد محمد صاحب المدارك وكانا يتسابقان في الفضل والعلم والاحترام ، نقل عن أستاذهما المحقق الأردبيلي أنه كان عند قرائتهما عليه مشغولا بتأليف ، وشرح إرشاد الأذهان ، فكان يعطيهما أجزاء منه ويقول لهما : انظرا في عبارته وأصلحنا منه ما شئتما فإني أعلم أن بعض عباراته غير فصيحة ( 1 ) وكان صاحب المعالم حسن الخط جيد الضبط عجيب الاستحضار حافظا للرجال والأصول والاخبار .
2 - كتاب معالم وأثره في علم الأصول :
من المعلوم أنه لم يكن هذا العلم مدونا في القرن الأول من الاسلام ، وانما ابتدأ التدوين في القرن الثاني منه على ما ذكره المؤرخون ، وقد أشار البحاثة السيد حسن الصدر في كتابه الشيعة وفنون الاسلام ، إلى تأسيس وتطور هذا العلم بقوله .
" فاعلم : أن أول من فتح بابه وفتق مسائله هو باقر العلوم الإمام أبو جعفر الباقر وبعده ابنه أبو عبد الله الصادق عليهما السلام ، وقد أمليا فيه على جماعة من تلامذتها قواعده ومسائله ، جمعوا من ذلك مسائل رتبها المتأخرون على ترتيب مباحثة ككتاب أصول آل الرسول ، وكتاب الفصول المهمة في أصول الأئمة ، وكتاب الأصول الأصلية ، كلها بروايات الثقاة مسندة متصلة الاسناد إلى أهل البيت عليهم السلام . وأول من أفرد بعض مباحثه بالتصنيف هشام بن الحكم شيخ المتكلمين تلميذ أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، صنف كتاب الألفاظ ، ثم يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين تلميذ الإمام الكاظم عليه السلام حيث صنف كتاب اختلاف الحديث " ( 2 ) .

--------------------------------------------------------------------------

1 - منتقى الجمال في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 7 و 8 من المقدمة .
2 - أصول الاستنباط للسيد علي نقي الحيدري : ص 32 .

1 - منتقى الجمال في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 7 و 8 من المقدمة . 2 - أصول الاستنباط للسيد علي نقي الحيدري : ص 32 .

مقدمة الناشر 4


وقد استمرت الحاجة إلى علم الأصول تتسع وتشتد بقدر الابتعاد عن
عصر النصوص ، فبدأ الفقهاء يصنفون رسائل وكتبا في الأصول ، وإن كانت في أكثر
الأحيان تمتزج بمطالب القه وأصول الدين إلا أنها كانت تكشف عن تطور ملحوظ في
معالم أصول الفقه وقواعده .
فكان من بين الرواد النوابغ من فقهائنا الذين أقبلوا على دراسة العناصر المشتركة في
عمليات استنباط الأحكام الشرعية الحسن بن علي بن أبي عقيل ، ومحمد بن أحمد بن
الجنيد الإسكافي في القرن الرابع ، ثم ألف بعد ذلك الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ه‍
كتابا في الأصول وتبعه تلميذه السيد المرتضى فأفرد كتابا موسعا في الأصول سماه
الذريعة وكذلك ألف سلار كتابا باسم التقريب في أصول الفقه ثم جاء دور الشيخ الفقيه
المجدد محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 ه‍ حيث ألف كتاب عدة الأصول
وانتقل علم الأصول على يده إلى دور جديد من النضج الفكري .
ولكن هذا التراث الضخم الشيخ الطوسي توقف عن النمو بعد وفاته
طيلة قرن كامل لأسباب لا مجال لذكرها هنا ، وكانت بداية خروج الفكر العلمي عن
دور التوقف النسبي على يد الفقيه محمد بن أحمد بن إدريس المتوفى سنة 598 ه‍
حيث صنف المحقق الحلي كتبا في الأصول منها كتاب نهج الوصول إلى معرفة الأصول
ومعارج الأصول ، وألف العلامة الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي كتبا عديدة من قبيل
تهذيب الوصول إلى علم الأصول ، ومبادي الوصول إلى علم الأصول وغيرهما .
وقد ظل النمو العلمي في مجالات البحث الأصولي آخر القرن العاشر وكان
الممثل الأساسي له في أواخر القرن هو الحسن بن زين الدين المتوفى سنة 1011 ه‍
حيث ألف كتابه المشهور في الأصول معالم الدين وملاذ المجتهدين مثل فيه المستوى العالي
لعلم الأصول في عصره بتعبير سهل وتنظيم جديد ( 1 ) ودقة في التعبير والاستدلال ،
والامر الذي جعل لهذا الكتاب شأنا كبيرا في عالم البحوث الأصولية حتى أصبح كتابا
دراسيا في هذا العلم وتناوله العلماء بالتعليق والتوضيح والنقد ( 2 ) .


وقد استمرت الحاجة إلى علم الأصول تتسع وتشتد بقدر الابتعاد عن عصر النصوص ، فبدأ الفقهاء يصنفون رسائل وكتبا في الأصول ، وإن كانت في أكثر الأحيان تمتزج بمطالب القه وأصول الدين إلا أنها كانت تكشف عن تطور ملحوظ في معالم أصول الفقه وقواعده .
فكان من بين الرواد النوابغ من فقهائنا الذين أقبلوا على دراسة العناصر المشتركة في عمليات استنباط الأحكام الشرعية الحسن بن علي بن أبي عقيل ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي في القرن الرابع ، ثم ألف بعد ذلك الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ه‍ كتابا في الأصول وتبعه تلميذه السيد المرتضى فأفرد كتابا موسعا في الأصول سماه الذريعة وكذلك ألف سلار كتابا باسم التقريب في أصول الفقه ثم جاء دور الشيخ الفقيه المجدد محمد بن الحسن الطوسي المتوفى سنة 460 ه‍ حيث ألف كتاب عدة الأصول وانتقل علم الأصول على يده إلى دور جديد من النضج الفكري .
ولكن هذا التراث الضخم الشيخ الطوسي توقف عن النمو بعد وفاته طيلة قرن كامل لأسباب لا مجال لذكرها هنا ، وكانت بداية خروج الفكر العلمي عن دور التوقف النسبي على يد الفقيه محمد بن أحمد بن إدريس المتوفى سنة 598 ه‍ حيث صنف المحقق الحلي كتبا في الأصول منها كتاب نهج الوصول إلى معرفة الأصول ومعارج الأصول ، وألف العلامة الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي كتبا عديدة من قبيل تهذيب الوصول إلى علم الأصول ، ومبادي الوصول إلى علم الأصول وغيرهما .
وقد ظل النمو العلمي في مجالات البحث الأصولي آخر القرن العاشر وكان الممثل الأساسي له في أواخر القرن هو الحسن بن زين الدين المتوفى سنة 1011 ه‍ حيث ألف كتابه المشهور في الأصول معالم الدين وملاذ المجتهدين مثل فيه المستوى العالي لعلم الأصول في عصره بتعبير سهل وتنظيم جديد ( 1 ) ودقة في التعبير والاستدلال ، والامر الذي جعل لهذا الكتاب شأنا كبيرا في عالم البحوث الأصولية حتى أصبح كتابا دراسيا في هذا العلم وتناوله العلماء بالتعليق والتوضيح والنقد ( 2 ) .

--------------------------------------------------------------------------

1 - راجع ص 54 وما بعدها من المعالم الجديدة للأصول : للشهيد الصدر قدس سره .
2 - المعالم الجديدة للأصول ، للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس : ص 76 .

1 - راجع ص 54 وما بعدها من المعالم الجديدة للأصول : للشهيد الصدر قدس سره . 2 - المعالم الجديدة للأصول ، للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس : ص 76 .

مقدمة الناشر 5


ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مصنفاته حتى أنه عرف وخلد به على أنه لم يتمه
كله ، فلم يخرج منه سوى مقدمته في الأصول وبعض كتاب الطهارة في الفقه .
واما المقدمة : فهي ذات خطبة نفيسة ، ومقصدين اثنين ، وخاتمة .
أما المقصد الأول ، فهو في فضل العلم والعلماء ، وما يجب لهم وعليهم ، ويضم تسعة
وثلاثين حديثا بالإضافة إلى الكثير من النصوص القرآنية .
واما المقصد الثاني ، فهو في تسعة مطالب أصولية ضمنها آراءه الخاصة في معظم فصوله
وأصوله ، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الآراء المحترمة لغيره من أساطين هذا الفن
حتى أنه يمكن أن يصلح كفهرسة عامة وتاريخية لآرائهم .
واما الخاتمة فهي في التعادل والتراجيح عارضها فيها للأمور التي يحصل معها
الترجيح والأسس التي يحل عندها التعادل .
وقد صار عليه المعول في التدريس من عصره إلى اليوم ، بعد ما كان التدريس قبلا
في الشرح العميدي على تهذيب العلامة ، وشرح العلامة على مختصر ابن الحاجب ، وشرح العضدي
على مختصر ابن الحاجب . وقد فرغ من تأليفه في ربيع الثاني عام 994 ه‍ وعلقت عليه
حواش وشروح كثيرة عربية وفارسية ، مفصلة ومختصرة ، مستقلة وهامشية ، لفظية
واستدلالية ، فيها المخطوط ومنها المطبوع ، ومن جمله هذه الحواشي والشروح حاشية لولده
الشيخ محمد ، ولسلطان العلماء ، وللمولى صالح المازندراني ، وللشيخ المدقق الشيرواني ،
وللشيخ محمد تقي الأصفهاني ، وللشيخ محمد طه نجف ، وللسيد بحر العلوم ، وللشيخ
مصطفى اعتمادي ، وغيرهم ( 1 ) .
ومما يزيد هذا الكتاب افتخارا وسموا أنه لا زال شامخا وعلما للسابقين واللاحقين
حيث أنه يدرس في الحوزات العلمية إلى جانب الكتب الأصولية الثلاثة وهي القوانين
والرسائل والكفاية وأصول الفقه للمظفر ( حديثا ) ، فهو مدخل المبتدئين وملاذ المجتهدين ،
جزى الله مؤلفه بالاجر والثواب وأقر عينه بجنان الخلد إلى أبد الآبدين .


ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مصنفاته حتى أنه عرف وخلد به على أنه لم يتمه كله ، فلم يخرج منه سوى مقدمته في الأصول وبعض كتاب الطهارة في الفقه .
واما المقدمة : فهي ذات خطبة نفيسة ، ومقصدين اثنين ، وخاتمة .
أما المقصد الأول ، فهو في فضل العلم والعلماء ، وما يجب لهم وعليهم ، ويضم تسعة وثلاثين حديثا بالإضافة إلى الكثير من النصوص القرآنية .
واما المقصد الثاني ، فهو في تسعة مطالب أصولية ضمنها آراءه الخاصة في معظم فصوله وأصوله ، بالإضافة إلى عرض مجموعة من الآراء المحترمة لغيره من أساطين هذا الفن حتى أنه يمكن أن يصلح كفهرسة عامة وتاريخية لآرائهم .
واما الخاتمة فهي في التعادل والتراجيح عارضها فيها للأمور التي يحصل معها الترجيح والأسس التي يحل عندها التعادل .
وقد صار عليه المعول في التدريس من عصره إلى اليوم ، بعد ما كان التدريس قبلا في الشرح العميدي على تهذيب العلامة ، وشرح العلامة على مختصر ابن الحاجب ، وشرح العضدي على مختصر ابن الحاجب . وقد فرغ من تأليفه في ربيع الثاني عام 994 ه‍ وعلقت عليه حواش وشروح كثيرة عربية وفارسية ، مفصلة ومختصرة ، مستقلة وهامشية ، لفظية واستدلالية ، فيها المخطوط ومنها المطبوع ، ومن جمله هذه الحواشي والشروح حاشية لولده الشيخ محمد ، ولسلطان العلماء ، وللمولى صالح المازندراني ، وللشيخ المدقق الشيرواني ، وللشيخ محمد تقي الأصفهاني ، وللشيخ محمد طه نجف ، وللسيد بحر العلوم ، وللشيخ مصطفى اعتمادي ، وغيرهم ( 1 ) .
ومما يزيد هذا الكتاب افتخارا وسموا أنه لا زال شامخا وعلما للسابقين واللاحقين حيث أنه يدرس في الحوزات العلمية إلى جانب الكتب الأصولية الثلاثة وهي القوانين والرسائل والكفاية وأصول الفقه للمظفر ( حديثا ) ، فهو مدخل المبتدئين وملاذ المجتهدين ، جزى الله مؤلفه بالاجر والثواب وأقر عينه بجنان الخلد إلى أبد الآبدين .

--------------------------------------------------------------------------

1 - مقدمة معالم الدين وملاذ المجتهدين ( المقدمة بتعليق عبد الحسين البقال ) : ص 68 .

1 - مقدمة معالم الدين وملاذ المجتهدين ( المقدمة بتعليق عبد الحسين البقال ) : ص 68 .

مقدمة الناشر 6


3 - طلبته ومشايخه :
وقد رجع صاحب المعالم بعد ما أكمل دروسه لدى علماء النجف الأشرف إلى بلدة
جبع واستقر بها واشتغل بالتدريس والتصنيف ، وقرأ على يده وروى عنه جملة من
الفضلاء منهم :
1 - الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي .
2 - الشيخ أبو جعفر محمد ابنه والد الشيخ علي .
3 - الشيخ أبو الحسن على ابنه الاخر . 4 - الشيخ حسين بن الحسن الظهيري .
5 - السيد نجم الدين بن السيد محمد الحسيني .
6 - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر عم صاحب الوسائل .
واما أساتذته ومشايخه :
1 - المقدس الأردبيلي
2 - الشيخ عبد الله اليزدي .
3 - السيد علي بن أبي الحسن صهر الشهيد الثاني والد صحاب المدارك
4 - الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ بهاء الدين العاملي
5 - السيد علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي الجزيني
وكان نقش خاتمه الشريف على ما نقله صاحب الروضات .
" بمحمد والآل معتصم * حسن بن زيد الدين عبدهم " ( 1 ) .
والجدير بالذكر أن مؤلفات المترجم ووالده الشهيد تحتل اليوم ومسبقا مكان
الصدارة بين مؤلفات الامامية ، وتراها قد عكف عليها الطلاب والعلماء للإفادة
والاستفادة في المدارس وجامعات الامامية عامة .
هكذا كانت حياة شيخنا الاجل حافلة بالعلم والتقوى والاجتهاد والتدريس


3 - طلبته ومشايخه :
وقد رجع صاحب المعالم بعد ما أكمل دروسه لدى علماء النجف الأشرف إلى بلدة جبع واستقر بها واشتغل بالتدريس والتصنيف ، وقرأ على يده وروى عنه جملة من الفضلاء منهم :
1 - الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي .
2 - الشيخ أبو جعفر محمد ابنه والد الشيخ علي .
3 - الشيخ أبو الحسن على ابنه الاخر . 4 - الشيخ حسين بن الحسن الظهيري .
5 - السيد نجم الدين بن السيد محمد الحسيني .
6 - الشيخ عبد السلام بن محمد الحر عم صاحب الوسائل .
واما أساتذته ومشايخه :
1 - المقدس الأردبيلي 2 - الشيخ عبد الله اليزدي .
3 - السيد علي بن أبي الحسن صهر الشهيد الثاني والد صحاب المدارك 4 - الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد والد الشيخ بهاء الدين العاملي 5 - السيد علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي الجزيني وكان نقش خاتمه الشريف على ما نقله صاحب الروضات .
" بمحمد والآل معتصم * حسن بن زيد الدين عبدهم " ( 1 ) .
والجدير بالذكر أن مؤلفات المترجم ووالده الشهيد تحتل اليوم ومسبقا مكان الصدارة بين مؤلفات الامامية ، وتراها قد عكف عليها الطلاب والعلماء للإفادة والاستفادة في المدارس وجامعات الامامية عامة .
هكذا كانت حياة شيخنا الاجل حافلة بالعلم والتقوى والاجتهاد والتدريس

--------------------------------------------------------------------------

1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 14 - ص 15 من المقدمة .

1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 14 - ص 15 من المقدمة .

مقدمة الناشر 7


والتصنيف وقد أمد وأتحف مسيرة أصول الفقه منذ القديم وإلى الان بمعالمه الشريفة
ووافاه أجله في عام 1011 ه‍ برحلة أبدية يلقى فيها الجزاء الأوفى على ما قدمه من
خدمات جليلة للشريعة المقدسة ، فجزاه الله خير الجزاء وأوفاه ، وقدس روحه ومثواه .
4 - مؤلفاته ( 1 ) :
للمؤلف مصنفات كثيرة إلا أن أكثرها غير تامة لأنه كان يشتغل في زمان واحد
بتصنيفات متعددة ، كما هو دأب العلامة ، والشهيدين في الأغلب ، ومن مؤلفاته :
1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : حيث اقتصر فيه على ايراد
هذين الصنفين من الاخبار على طريقة كتاب الدرر والمرجان الذي ألفه العلامة في
ذلك المعنى من قبل ولم يخرج من أبوابه الفقهية غير العبادات .
2 - التحرير الطاووسي : تهذيب كتاب حل الاشكال في معرفة الرجال .
3 - شرح على ألفية الشهيد : كما نسبه الفاضل الهندي - رحمه الله - .
4 - مناسك الحج .
5 - الرسالة الاثنا عشرية في الطهارة والصلاة .
6 - رسالة في عدم جواز تقليد الميت .
7 - مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد .
8 - ديوان شعر .
9 - تعاليقه على مختلف العلامة وعلى شرح اللمعة .
10 - تعاليقه على الكتب الأربعة : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار .
11 - ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه .
12 - جوابات المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة .
13 - رسالة في عدم قبول تزكية الواحد .
14 - الفصول الأنيقة .
15 - الفوائد الرجالية .


والتصنيف وقد أمد وأتحف مسيرة أصول الفقه منذ القديم وإلى الان بمعالمه الشريفة ووافاه أجله في عام 1011 ه‍ برحلة أبدية يلقى فيها الجزاء الأوفى على ما قدمه من خدمات جليلة للشريعة المقدسة ، فجزاه الله خير الجزاء وأوفاه ، وقدس روحه ومثواه .
4 - مؤلفاته ( 1 ) :
للمؤلف مصنفات كثيرة إلا أن أكثرها غير تامة لأنه كان يشتغل في زمان واحد بتصنيفات متعددة ، كما هو دأب العلامة ، والشهيدين في الأغلب ، ومن مؤلفاته :
1 - منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : حيث اقتصر فيه على ايراد هذين الصنفين من الاخبار على طريقة كتاب الدرر والمرجان الذي ألفه العلامة في ذلك المعنى من قبل ولم يخرج من أبوابه الفقهية غير العبادات .
2 - التحرير الطاووسي : تهذيب كتاب حل الاشكال في معرفة الرجال .
3 - شرح على ألفية الشهيد : كما نسبه الفاضل الهندي - رحمه الله - .
4 - مناسك الحج .
5 - الرسالة الاثنا عشرية في الطهارة والصلاة .
6 - رسالة في عدم جواز تقليد الميت .
7 - مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد .
8 - ديوان شعر .
9 - تعاليقه على مختلف العلامة وعلى شرح اللمعة .
10 - تعاليقه على الكتب الأربعة : الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار .
11 - ترتيب مشيخة من لا يحضره الفقيه .
12 - جوابات المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة .
13 - رسالة في عدم قبول تزكية الواحد .
14 - الفصول الأنيقة .
15 - الفوائد الرجالية .

--------------------------------------------------------------------------

1 - معجم مؤلفي الشيعة ص : 274 ، ومنتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 12 من المقدمة .

1 - معجم مؤلفي الشيعة ص : 274 ، ومنتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان : ص 12 من المقدمة .

مقدمة الناشر 8


16 - النفحة القدسية لايقاظ البرية .
17 - معالم الدين وملاذ المجتهدين : وهو الكتاب الذي بين أيدينا .
5 - معالم الدين :
يعتبر هذا الكتاب من أشهر تصانيفه ، وفي مقدمته خطبة نفيسة في فضل العلم
والعلماء .
وهذا الكتاب الجليل صار عليه المعول في التدريس من زمن تأليفه إلى هذا العصر ،
بعد ما كان تدريس أصول الفقه على الشرح العميدي على تهذيب الأصول للعلامة الحلي
وغيره من الكتب الأصولية . وعلى هذا الكتاب شروح وحواش كثيرة عربية ، مبسوطة
ومختصرة ، منها حاشية لسلطان العلماء وحاشية للمولى صالح المازندراني وللمحقق الملا
ميرزا الشيرواني وللشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب هداية المسترشدين . وله نسخ
كثيرة قد كتبها الناسخون وتداولها طلاب العلم في الحوزات العلمية وطبع عشرات
المرات قديما وحديثا .
وبالنظر إلى أهمية هذا العلم القيم عزمت هذه المؤسسة على نشره من جديد خدمة
للدين واحياء لما نمقته يراعة علمائنا الماضين - رضوان الله عليهم أجمعين - فطالعناه
وتفحصنا عن نسخة المخطوطة الموجودة في المكتبات وجمعنا صورها على قدر ما تيسر منها ثم
قابلناها وحققنا متن الكتاب وخرجنا الآيات والأحاديث والنصوص الموجودة فيه من
القدماء وطبقناها على مصادرها المطبوعة والمخطوطة وبذلنا وسعنا الميسور في ترصيف
الكتاب وإظهاره على الوجه الذي تراه مزدانا بالتقدمة والتعليقات والفهارس .
اما النسخ التي راجعناها فكثيرة يعسر مقارنتها ومقابلتها أجمع فاكتفينا بثلاثة منها
وهي من أقدم وأصح النسخ فيما حصلنا عليها وإليك تفصيلها :
1 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في " كتابخانه آستان قدس رضوي " في مشهد
الرضا عليه السلام ، برقم 2607 ، كتبها بالخط النسخي محمد محسن بن محمد سعيد
الطهراني في ليلة ثامن عشر شهر شوال من شهور ثمان وسبعين وألف من الهجرة .
ورمزنا إليها ب‍ " ألف " ، واعتمدنا عليها كأساس في التصحيح لأنها أصح النسخ التي كانت


16 - النفحة القدسية لايقاظ البرية .
17 - معالم الدين وملاذ المجتهدين : وهو الكتاب الذي بين أيدينا .
5 - معالم الدين :
يعتبر هذا الكتاب من أشهر تصانيفه ، وفي مقدمته خطبة نفيسة في فضل العلم والعلماء .
وهذا الكتاب الجليل صار عليه المعول في التدريس من زمن تأليفه إلى هذا العصر ، بعد ما كان تدريس أصول الفقه على الشرح العميدي على تهذيب الأصول للعلامة الحلي وغيره من الكتب الأصولية . وعلى هذا الكتاب شروح وحواش كثيرة عربية ، مبسوطة ومختصرة ، منها حاشية لسلطان العلماء وحاشية للمولى صالح المازندراني وللمحقق الملا ميرزا الشيرواني وللشيخ محمد تقي الأصفهاني صاحب هداية المسترشدين . وله نسخ كثيرة قد كتبها الناسخون وتداولها طلاب العلم في الحوزات العلمية وطبع عشرات المرات قديما وحديثا .
وبالنظر إلى أهمية هذا العلم القيم عزمت هذه المؤسسة على نشره من جديد خدمة للدين واحياء لما نمقته يراعة علمائنا الماضين - رضوان الله عليهم أجمعين - فطالعناه وتفحصنا عن نسخة المخطوطة الموجودة في المكتبات وجمعنا صورها على قدر ما تيسر منها ثم قابلناها وحققنا متن الكتاب وخرجنا الآيات والأحاديث والنصوص الموجودة فيه من القدماء وطبقناها على مصادرها المطبوعة والمخطوطة وبذلنا وسعنا الميسور في ترصيف الكتاب وإظهاره على الوجه الذي تراه مزدانا بالتقدمة والتعليقات والفهارس .
اما النسخ التي راجعناها فكثيرة يعسر مقارنتها ومقابلتها أجمع فاكتفينا بثلاثة منها وهي من أقدم وأصح النسخ فيما حصلنا عليها وإليك تفصيلها :
1 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في " كتابخانه آستان قدس رضوي " في مشهد الرضا عليه السلام ، برقم 2607 ، كتبها بالخط النسخي محمد محسن بن محمد سعيد الطهراني في ليلة ثامن عشر شهر شوال من شهور ثمان وسبعين وألف من الهجرة .
ورمزنا إليها ب‍ " ألف " ، واعتمدنا عليها كأساس في التصحيح لأنها أصح النسخ التي كانت

مقدمة الناشر 9


تحت أيدينا .
2 - نسخة مصورة عن مخطوطة في " كتابخانه ملي ملك ، آستان قدس رضوي " في
طهران ، برقم 1607 . وهي أيضا بالخط النسخي ، فرغ من كتابتها حسن بن دوست
محمد چرمي القايني في بلدة تون في المدرسة الحسينية في الشهر الثالث من السنة الرابعة
بعد الثلاثين والألف من الهجرة . وعلامتها " ب " .
3 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في " كتابخانه مجلس شوراى اسلامي " في
طهران ، برقم 4955 ، . وهي بخط نسخي جميل ، كتبها فخر الدين محمد الحسيني
الاسترآبادي بأمر أمير سيد سديد الدين مرتضى ، في يوم السبت من الشهر التاسع من
السنة التاسعة من العشر الثامن من المائة الأولى بعد الألف من الهجرة النبوية ( 1079 )
وعلامتها " ج " .
وقد لجأنا إلى مخطوط " ألف " فاتخذناه أساسا للنشر ثم أضفنا في الهامش الروايات
المغايرة . وإن التزام المنهج التقليدي في التصحيح لم يمنعنا من استخدام علامات الترقيم
على اختلافها : من شولات ، وشرط ، وأقواس ، ونقط ، وعلامات استفهام وتعجب وما إلى
ذلك ، وان كان غير مألوف في الكتابة العربية القديمة . ومن الضروري أن نحقق وننشر
بروح العصر على طريقته الفنية . والذي لا ييسر على القارئ مهمته لا يؤدي الغرض
المطلوب منه تمام الأداء . وجمل هذا الكتاب الطويلة من أحوج ما يكون إلى علامات
الترقيم . ورب شولة تزيل غموضا ورب نقطة تغير المعنى وتسلك به مسلكا خاصا . ففي
استعمال تلك الرموز اجتهاد وترجيح قد لا يقل عن اي جهد للشرح والتعليق لتفهيم
المنشورات التقليدية .
ولم نرد على عناوين الكتاب شيئا وان كان كثير من الفصول والأصول في المتن
خاليا عنها ، اللهم إلا إضافات ضئيلة ميزناها من الأصل في معقوفين وجعلنا ما أردنا
إثباته في أعلى الصفحات ليهتدي القارئ إلى ما حوته العبارات .
هذا ما قدمناه لنشر هذا التراث . خدمة للحنيفية البيضاء وإسداء لشئ من
التضحيات الاسلامية المشرفة إلى هذا الجيل من أبناء المسلمين ، أخذ الله تعالى
بأيدينا إلى ما فيه الخير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة )
لجماعة المدرسين بقم المشرفة إيران .


تحت أيدينا .
2 - نسخة مصورة عن مخطوطة في " كتابخانه ملي ملك ، آستان قدس رضوي " في طهران ، برقم 1607 . وهي أيضا بالخط النسخي ، فرغ من كتابتها حسن بن دوست محمد چرمي القايني في بلدة تون في المدرسة الحسينية في الشهر الثالث من السنة الرابعة بعد الثلاثين والألف من الهجرة . وعلامتها " ب " .
3 - نسخة مصورة عن أصل محفوظ في " كتابخانه مجلس شوراى اسلامي " في طهران ، برقم 4955 ، . وهي بخط نسخي جميل ، كتبها فخر الدين محمد الحسيني الاسترآبادي بأمر أمير سيد سديد الدين مرتضى ، في يوم السبت من الشهر التاسع من السنة التاسعة من العشر الثامن من المائة الأولى بعد الألف من الهجرة النبوية ( 1079 ) وعلامتها " ج " .
وقد لجأنا إلى مخطوط " ألف " فاتخذناه أساسا للنشر ثم أضفنا في الهامش الروايات المغايرة . وإن التزام المنهج التقليدي في التصحيح لم يمنعنا من استخدام علامات الترقيم على اختلافها : من شولات ، وشرط ، وأقواس ، ونقط ، وعلامات استفهام وتعجب وما إلى ذلك ، وان كان غير مألوف في الكتابة العربية القديمة . ومن الضروري أن نحقق وننشر بروح العصر على طريقته الفنية . والذي لا ييسر على القارئ مهمته لا يؤدي الغرض المطلوب منه تمام الأداء . وجمل هذا الكتاب الطويلة من أحوج ما يكون إلى علامات الترقيم . ورب شولة تزيل غموضا ورب نقطة تغير المعنى وتسلك به مسلكا خاصا . ففي استعمال تلك الرموز اجتهاد وترجيح قد لا يقل عن اي جهد للشرح والتعليق لتفهيم المنشورات التقليدية .
ولم نرد على عناوين الكتاب شيئا وان كان كثير من الفصول والأصول في المتن خاليا عنها ، اللهم إلا إضافات ضئيلة ميزناها من الأصل في معقوفين وجعلنا ما أردنا إثباته في أعلى الصفحات ليهتدي القارئ إلى ما حوته العبارات .
هذا ما قدمناه لنشر هذا التراث . خدمة للحنيفية البيضاء وإسداء لشئ من التضحيات الاسلامية المشرفة إلى هذا الجيل من أبناء المسلمين ، أخذ الله تعالى بأيدينا إلى ما فيه الخير ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
مؤسسة النشر الاسلامي ( التابعة ) لجماعة المدرسين بقم المشرفة إيران .

مقدمة الناشر 10

لا يتم تسجيل الدخول!