إسم الكتاب : العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط.ق ) ( عدد الصفحات : 389)


مؤسسة آل البيت ( ع )
للطباعة والنشر
عدة الأصول
لشيخ الطائفة : أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي
قدس سره
385 - 460 ه‍
وبذيله الحاشية الخليلية
للشيخ خليل بن الغازي القزويني
1001 - 1089 ه‍
تحقيق
محمد مهدي نجف
الجزء الأول


مؤسسة آل البيت ( ع ) للطباعة والنشر عدة الأصول لشيخ الطائفة : أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس سره 385 - 460 ه‍ وبذيله الحاشية الخليلية للشيخ خليل بن الغازي القزويني 1001 - 1089 ه‍ تحقيق محمد مهدي نجف الجزء الأول

1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

2



بسم الله الرحمن الرحيم
[ الحمد لله وحده ، والصلاة على خير خلقه محمد ، وآله الطيبين .
قد سألتم أيدكم الله ، املاء مختصر في أصول الفقه ، يحيط بجميع ]


بسم الله الرحمن الرحيم [ الحمد لله وحده ، والصلاة على خير خلقه محمد ، وآله الطيبين .
قد سألتم أيدكم الله ، املاء مختصر في أصول الفقه ، يحيط بجميع ]

3


[ أبوابه على سبيل الايجاز والاختصار . على ما تقتضيه مذاهبنا ، وتوجبه أصولنا فان من صنف في هذا الباب سلك كل قوم منهم ]



[ أبوابه على سبيل الايجاز والاختصار . على ما تقتضيه مذاهبنا ، وتوجبه أصولنا فان من صنف في هذا الباب سلك كل قوم منهم ]

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) منتهى السوؤل والأمل ، لجمال الدين ، عثمان بن عمر ، المعروف بابن الحاجب
المالكي . المتوفى سنة 646 ه‍ . صنفه أولا ، ثم اختصره ، وهو المعروف اليوم ب
( مختصر ابن الحاجب ، أو مختصر المنتهى ) .
وشرحه ، عضد الدين ، عبد الرحمان بن أحمد الإيجي . المتوفى سنة 756 ه‍ .
( 2 ) لعل المراد بالحاشية الأولى ، هي الحاشية التي ذكرناها في ذيل هذه المقدمة
لأنها أوسع الحواشي التي عثرنا عليها لحد الان .

( 1 ) منتهى السوؤل والأمل ، لجمال الدين ، عثمان بن عمر ، المعروف بابن الحاجب المالكي . المتوفى سنة 646 ه‍ . صنفه أولا ، ثم اختصره ، وهو المعروف اليوم ب ( مختصر ابن الحاجب ، أو مختصر المنتهى ) . وشرحه ، عضد الدين ، عبد الرحمان بن أحمد الإيجي . المتوفى سنة 756 ه‍ . ( 2 ) لعل المراد بالحاشية الأولى ، هي الحاشية التي ذكرناها في ذيل هذه المقدمة لأنها أوسع الحواشي التي عثرنا عليها لحد الان .

4


[ المسالك التي اقتضاه أصولهم ، ولم يصنف أحد من أصحابنا في هذا
المعنى ، إلا ما ذكره شيخنا أبو عبد الله ( 1 ) رحمه الله في المختصر ]



[ المسالك التي اقتضاه أصولهم ، ولم يصنف أحد من أصحابنا في هذا المعنى ، إلا ما ذكره شيخنا أبو عبد الله ( 1 ) رحمه الله في المختصر ]

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هو الشيخ المتقدم الوحيد ، أبو عبد الله ، محمد بن محمد بن النعمان بن عبد
السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي ، العكبري ، البغدادي ، الملقب ب‍ ( الشيخ
المفيد ) ، والمعروف ب‍ ( ابن المعلم ) . كان من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم ، وأستاذهم .
وكل من تأخر عنه استفاد منه . وفضله أشهر من أن يوصف ، في الفقه والكلام و
الرواية . أوثق أهل زمانه وأعلمهم . انتهت رئاسة الامامية إليه في وقته .
خرجت له من صاحب الامر صلوات الله عليه وعلى آبائه كتب ثلاث ، في كل
سنة كتابا ، كان نسخة عنوان الكتاب : للأخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد
أبي عبد الله ، محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه .
كان مولده الشريف يوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وقيل :
ثمان وثلاثين وثلاثمائة . وتوفى رحمه الله ، ليلة الجمعة ، لثلاث خلون من شهر رمضان
سنة ثلاث عشرة وأربعمائة .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 92 حديث 4 .

( 1 ) هو الشيخ المتقدم الوحيد ، أبو عبد الله ، محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن نعمان بن سعيد العربي ، العكبري ، البغدادي ، الملقب ب‍ ( الشيخ المفيد ) ، والمعروف ب‍ ( ابن المعلم ) . كان من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم ، وأستاذهم . وكل من تأخر عنه استفاد منه . وفضله أشهر من أن يوصف ، في الفقه والكلام و الرواية . أوثق أهل زمانه وأعلمهم . انتهت رئاسة الامامية إليه في وقته . خرجت له من صاحب الامر صلوات الله عليه وعلى آبائه كتب ثلاث ، في كل سنة كتابا ، كان نسخة عنوان الكتاب : للأخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد أبي عبد الله ، محمد بن محمد بن النعمان أدام الله إعزازه . كان مولده الشريف يوم الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة ست وثلاثين وقيل : ثمان وثلاثين وثلاثمائة . وتوفى رحمه الله ، ليلة الجمعة ، لثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وأربعمائة . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 92 حديث 4 .

5


[ الذي له في أصول الفقه ولم يستقصيه وشذ منه أشياء يحتاج إلى استدراكها ، وتحريرات غير ما حررها وإن
سيدنا الاجل المرتضى { 1 } قدس الله روحه وإن كثر في ]



[ الذي له في أصول الفقه ولم يستقصيه وشذ منه أشياء يحتاج إلى استدراكها ، وتحريرات غير ما حررها وإن سيدنا الاجل المرتضى { 1 } قدس الله روحه وإن كثر في ]

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن
الامام موسى بن جعفر عليه السلام . المرتضى ، علم الهدى . حاز من العلوم ما لم
يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما ، شاعرا ، أديبا ،
عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . قاله النجاشي في رجاله : 192 .
كان مولده الشريف في بغداد ، في رجب ، سنة 355 ه‍ . وتوفى رضى الله عنه
لخمس بقين من شهر ربيع الأول ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
( 2 ) قال النجاشي في رجاله : 122 : زياد بن عيسى ، أبو عبيدة الحذاء ، كوفي ،
مولى ، ثقة . روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . . . وقال الحسن بن
علي بن فضال : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة الحذاء ، واسمه زياد . مات في
حياة أبي عبد الله عليه السلام . وقال سعد عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفر ،
أبو عبيدة ، وهو زياد بن رجاء ، كوفي ثقة صحيح . واسم أبي الرجا منذر ، وقيل :
زياد بن أحرم ولم يصح . وذكر الكشي في رجاله : 368 : عن الأرقط ، عن أبي عبد
الله عليه السلام : قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : قال : انطلق بنا حتى نصلي
على أبي عبيدة ، قال فانطلقنا ، فلما انتهينا إلى قبره ، لم يزد على أن دعا له فقال :
( اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم الحقه بنبيه ) .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 171 حديث 4 .
( 4 ) قال النجاشي في رجاله : 311 : يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي
الجلاب البجلي الدهني . اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل
لأبي الحسن ، ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان حظيا
عندهم ، موثقا . وقال الكشي في رجاله : 386 : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ،
فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه ، وأمر
مواليه ، وموالى أبيه وجده ان يحضروا جنازته ، وقال لهم : ( هذا مولى لأبي عبد الله ،
وكان يسكن بالعراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع ) .

( 1 ) أبو القاسم ، علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام . المرتضى ، علم الهدى . حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما ، شاعرا ، أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . قاله النجاشي في رجاله : 192 . كان مولده الشريف في بغداد ، في رجب ، سنة 355 ه‍ . وتوفى رضى الله عنه لخمس بقين من شهر ربيع الأول ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة . ( 2 ) قال النجاشي في رجاله : 122 : زياد بن عيسى ، أبو عبيدة الحذاء ، كوفي ، مولى ، ثقة . روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . . . وقال الحسن بن علي بن فضال : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة الحذاء ، واسمه زياد . مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام . وقال سعد عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفر ، أبو عبيدة ، وهو زياد بن رجاء ، كوفي ثقة صحيح . واسم أبي الرجا منذر ، وقيل : زياد بن أحرم ولم يصح . وذكر الكشي في رجاله : 368 : عن الأرقط ، عن أبي عبد الله عليه السلام : قال : لما دفن أبو عبيدة الحذاء قال : قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة ، قال فانطلقنا ، فلما انتهينا إلى قبره ، لم يزد على أن دعا له فقال : ( اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم الحقه بنبيه ) . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 171 حديث 4 . ( 4 ) قال النجاشي في رجاله : 311 : يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي الجلاب البجلي الدهني . اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل لأبي الحسن ، ومات بالمدينة في أيام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان حظيا عندهم ، موثقا . وقال الكشي في رجاله : 386 : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ، فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه ، وأمر مواليه ، وموالى أبيه وجده ان يحضروا جنازته ، وقال لهم : ( هذا مولى لأبي عبد الله ، وكان يسكن بالعراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع ) .

6


[ أماليه ، وما يقر عليه ، شرح ذلك ، فلم
يصنف في هذا المعنى شيئا يرجع إليه ، ويجعل ظهرا يستند إليه .
وقلتم : إن هذا فن من العلم ، لابد من شدة الاهتمام به ، لان ]



[ أماليه ، وما يقر عليه ، شرح ذلك ، فلم يصنف في هذا المعنى شيئا يرجع إليه ، ويجعل ظهرا يستند إليه .
وقلتم : إن هذا فن من العلم ، لابد من شدة الاهتمام به ، لان ]

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) انظر أصول الكافي 1 : 42 - 48 .

( 1 ) انظر أصول الكافي 1 : 42 - 48 .

7


[ الشريعة كلها مبنية عليه { 1 } ولا يتم العلم بشئ منها من دون إحكام
أصولها ، ومن لم يحكم أصولها { 2 } فإنما يكون حاكيا ]


[ الشريعة كلها مبنية عليه { 1 } ولا يتم العلم بشئ منها من دون إحكام أصولها ، ومن لم يحكم أصولها { 2 } فإنما يكون حاكيا ]

8


[ ومقلدا ، { 1 } ولا يكون عالما وهذا منزلة يرغب أهل الفضل عنها . ]


[ ومقلدا ، { 1 } ولا يكون عالما وهذا منزلة يرغب أهل الفضل عنها . ]

9


[ وأنا مجيبكم إلى ما سألتم عنه ، مستعينا بالله وحوله وقوته وأسأله ]


[ وأنا مجيبكم إلى ما سألتم عنه ، مستعينا بالله وحوله وقوته وأسأله ]

10

لا يتم تسجيل الدخول!