إسم الكتاب : العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط.ج ) ( عدد الصفحات : 515)


العدة
في أصول الفقه
تأليف
شيخ الطائفة الإمام
أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه الله )
385 - 460 ه‍
الجزء الأول
تحقيق
محمد رضا الأنصاري القمي


العدة في أصول الفقه تأليف شيخ الطائفة الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه الله ) 385 - 460 ه‍ الجزء الأول تحقيق محمد رضا الأنصاري القمي

تعريف الكتاب 1


طبع هذا الكتاب
على نفقة المحسن الكريم الحاج محمد تقي علاقبنديان وفقه الله تعالى لكل خير
العدة
في أصول الفقه
لشيخ الطائفة الإمام محمد بن الحسن الطوسي
تحقيق : محمد رضا الأنصاري القمي
الطبعة الأولى : ذو الحجة 1417 ه‍ ق
1376 ه‍ ش ، 3000 نسخة
تنضيد الحروف : قسم الكمبيوتر لمؤسسة البعثة
الفلم والالواح الحساسة : تيزهوش - قم
المطبعة : ستاره - قم . حقوق الطبع محفوظة للمحقق


طبع هذا الكتاب على نفقة المحسن الكريم الحاج محمد تقي علاقبنديان وفقه الله تعالى لكل خير العدة في أصول الفقه لشيخ الطائفة الإمام محمد بن الحسن الطوسي تحقيق : محمد رضا الأنصاري القمي الطبعة الأولى : ذو الحجة 1417 ه‍ ق 1376 ه‍ ش ، 3000 نسخة تنضيد الحروف : قسم الكمبيوتر لمؤسسة البعثة الفلم والالواح الحساسة : تيزهوش - قم المطبعة : ستاره - قم . حقوق الطبع محفوظة للمحقق

تعريف الكتاب 2


العدة
في أصول الفقه


العدة في أصول الفقه

مقدمة 1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 2



مقدمة التحقيق
دراسة عن حياة
الشيخ الطوسي
وآثاره


مقدمة التحقيق دراسة عن حياة الشيخ الطوسي وآثاره

مقدمة 3


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 4



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين محمدٍ وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين
الشيخ الطوسي - حياته وآثاره ( 1 ) هو أبو جعفر ، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ، ولد بمدينة « طوس » في شهر رمضان عام 385 ه ، وكانت طوس في تلك الأزمنة إحدى مراكز العلم المهمة في خراسان . ونسبته إلى طوس ترجع إلى ولادته - على الأرجح - بها وقضاء عقدين من عمره فيها .


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين محمدٍ وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين الشيخ الطوسي - حياته وآثاره ( 1 ) هو أبو جعفر ، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ، ولد بمدينة « طوس » في شهر رمضان عام 385 ه ، وكانت طوس في تلك الأزمنة إحدى مراكز العلم المهمة في خراسان . ونسبته إلى طوس ترجع إلى ولادته - على الأرجح - بها وقضاء عقدين من عمره فيها .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) اُنظر - في ترجمة - كتباً كثيرة من أهمها : الفهرست للطوسي : 161 - 159 ، رجال النجاشي : 403 رقم 1068 ، التبيان في تفسير القرآن للطوسي : ج 1 - المقدمة ، رجال ابن داود : 1 - 306 ، الكنى والألقاب : 2 - 363 ، كتاب الغيبة للطوسي : 358 ، الفوائد الرضوية : 472 ، تحفة الأحباب : 325 ، عيون الرّجال : 74 ، خلاصة الأقوال : 72 ، مقابس الأنوار : 4 ، رجال بحر العلوم : 4 - 95 ، خاتمة المستدرك : 505 ، تنقيح المقال : 3 - 104 ، منهج المقال : 292 ، لؤلؤة البحرين : 593 ، سفينة البحار : 2 - 97 ، منتهى المقال : 270 - 269 ، الحديقة الرضوية : 18 ، موسوعة . : قسم النجف 2 - 23 ، وصول الأخيار : 71 ، تلخيص الشافي : المقدمة - 6 ، ريحانة الأدب : 2 - 400 ، مجالس المؤمنين : 201 ، الأربعين حديثاً للشهيد الأول : 190 - 187 - 182 ، الشيخ الطوسي لحسن عيسى الحكيم ، ميراث إسلامي إيران : 2 - 362 - 412 ، الذريعة : 2 - 14 ، 269 ، 486 ، و 3 - 328 و 5 - 145 ، إتقان المقال ، نخبة المقال للبروجردي ، كشف الحُجُب : 35 ، 43 ، 196 ، 265 ، 310 ، 313 ، 332 ، 353 ، 357 ، 383 ، 534 ، - 539 ، 546 ، 581 ، 585 ، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 2 - 317 ، مجلة النجف : عدد 5 - 3 ، مجلة . : عدد 3 و 4 - 135 ، مجلة رسالة الإسلام : عدد 1 و 2 - 86 ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : 304 ، الذكرى الألفية للشيخ الطوسي : ج 1 و 2 و 3 ، تلخيص مجمع الآداب : 4 ق 2 ص 815 ، معجم المؤلفين : 9 - 202 ، طبقات الشافعية : 3 - 51 ، البداية والنهاية : 12 - 104 ، النجوم الزاهرة : 5 - 82 ، لسان الميزان : 5 - 135 ، الوافي بالوفيات : 2 - 349 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 29 ، كشف الظنون : 452 ، 1581 و 1973 ، إيضاح المكنون : 1 - 223 ، 318 ، 341 ، 604 و 2 - 95 ، 212 ، 266 ، 276 ، 286 ، 335 ، 424 ، 454 ، 573 . 722 ، هدية العارفين : 2 - 72 ، دائرة المعارف الإسلامية : 15 - 376 ، عقيدة الشيعة : 285 ، دائرة المعارف للبستاني : 4 - 240 ، المنتظم : 8 - 173 ، الكامل لابن الأثير : 10 - 58 ، تاريخ الإسلام للذهبي : القرن الخامس ، طبقات الشافعية للسبكي : 4 - 127 - 126 ، طبقات المفسرين للداودي : 2 - 126 ، شرح اللمع : 1 - 28 ، الاعلام للزركلي : 6 - 85 - 84 ، سير أعلام النبلاء : 18 - 334 . .

( 1 ) اُنظر - في ترجمة - كتباً كثيرة من أهمها : الفهرست للطوسي : 161 - 159 ، رجال النجاشي : 403 رقم 1068 ، التبيان في تفسير القرآن للطوسي : ج 1 - المقدمة ، رجال ابن داود : 1 - 306 ، الكنى والألقاب : 2 - 363 ، كتاب الغيبة للطوسي : 358 ، الفوائد الرضوية : 472 ، تحفة الأحباب : 325 ، عيون الرّجال : 74 ، خلاصة الأقوال : 72 ، مقابس الأنوار : 4 ، رجال بحر العلوم : 4 - 95 ، خاتمة المستدرك : 505 ، تنقيح المقال : 3 - 104 ، منهج المقال : 292 ، لؤلؤة البحرين : 593 ، سفينة البحار : 2 - 97 ، منتهى المقال : 270 - 269 ، الحديقة الرضوية : 18 ، موسوعة . : قسم النجف 2 - 23 ، وصول الأخيار : 71 ، تلخيص الشافي : المقدمة - 6 ، ريحانة الأدب : 2 - 400 ، مجالس المؤمنين : 201 ، الأربعين حديثاً للشهيد الأول : 190 - 187 - 182 ، الشيخ الطوسي لحسن عيسى الحكيم ، ميراث إسلامي إيران : 2 - 362 - 412 ، الذريعة : 2 - 14 ، 269 ، 486 ، و 3 - 328 و 5 - 145 ، إتقان المقال ، نخبة المقال للبروجردي ، كشف الحُجُب : 35 ، 43 ، 196 ، 265 ، 310 ، 313 ، 332 ، 353 ، 357 ، 383 ، 534 ، - 539 ، 546 ، 581 ، 585 ، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 2 - 317 ، مجلة النجف : عدد 5 - 3 ، مجلة . : عدد 3 و 4 - 135 ، مجلة رسالة الإسلام : عدد 1 و 2 - 86 ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : 304 ، الذكرى الألفية للشيخ الطوسي : ج 1 و 2 و 3 ، تلخيص مجمع الآداب : 4 ق 2 ص 815 ، معجم المؤلفين : 9 - 202 ، طبقات الشافعية : 3 - 51 ، البداية والنهاية : 12 - 104 ، النجوم الزاهرة : 5 - 82 ، لسان الميزان : 5 - 135 ، الوافي بالوفيات : 2 - 349 ، طبقات المفسرين للسيوطي : 29 ، كشف الظنون : 452 ، 1581 و 1973 ، إيضاح المكنون : 1 - 223 ، 318 ، 341 ، 604 و 2 - 95 ، 212 ، 266 ، 276 ، 286 ، 335 ، 424 ، 454 ، 573 . 722 ، هدية العارفين : 2 - 72 ، دائرة المعارف الإسلامية : 15 - 376 ، عقيدة الشيعة : 285 ، دائرة المعارف للبستاني : 4 - 240 ، المنتظم : 8 - 173 ، الكامل لابن الأثير : 10 - 58 ، تاريخ الإسلام للذهبي : القرن الخامس ، طبقات الشافعية للسبكي : 4 - 127 - 126 ، طبقات المفسرين للداودي : 2 - 126 ، شرح اللمع : 1 - 28 ، الاعلام للزركلي : 6 - 85 - 84 ، سير أعلام النبلاء : 18 - 334 . .

مقدمة 5


وتَعتبر الشيعة الشيخ الطوسي - رحمه الله - أعظم شخصية علمية بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام وهو من أعلام الفكر الإِسلامي في أزهى عصوره وأبهاها ، ومن النوابغ الذين أحاطوا بمجموعة من العلوم بلغ منتهاها وغايتها ، وقد أقرّ له الجميع بالسبق ، والقِدم ، والفضل ، وعُلوّ الرُّتبة ، والإِمامة ، والزعامة ، ولا تُطلق صفة ( شيخ الطائفة ) بل مطلق ( الشيخ ) إلَّا عليه ، وقد وصفه أعلام الإِمامية بنعوت شتّى وصفات قلّ أنْ اجتمعت في غيره ، فقيل فيه : إنّه ( شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة ) ، و ( إمام وقته ، وشيخ عصره ، رئيس هذه الطائفة وعمدتها ، بل رئيس العلماء كافة ) ، و ( شيخ الطائفة ، ورئيس المذهب ، إمامٌ في الفقه والحديث ) ، و ( رئيس المذهب ، شيخ الطائفة ، قدوة الفرقة الناجية ، وباني مباني كلّ علم وعمل ) ، و ( إمام الفقه والحديث والتفسير والكلام ، لا نظير له في كلّ علماء الإسلام في كلّ فنون العلم ، وصنّف كتباً لم يسبقه أحدٌ


وتَعتبر الشيعة الشيخ الطوسي - رحمه الله - أعظم شخصية علمية بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام وهو من أعلام الفكر الإِسلامي في أزهى عصوره وأبهاها ، ومن النوابغ الذين أحاطوا بمجموعة من العلوم بلغ منتهاها وغايتها ، وقد أقرّ له الجميع بالسبق ، والقِدم ، والفضل ، وعُلوّ الرُّتبة ، والإِمامة ، والزعامة ، ولا تُطلق صفة ( شيخ الطائفة ) بل مطلق ( الشيخ ) إلَّا عليه ، وقد وصفه أعلام الإِمامية بنعوت شتّى وصفات قلّ أنْ اجتمعت في غيره ، فقيل فيه : إنّه ( شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة ) ، و ( إمام وقته ، وشيخ عصره ، رئيس هذه الطائفة وعمدتها ، بل رئيس العلماء كافة ) ، و ( شيخ الطائفة ، ورئيس المذهب ، إمامٌ في الفقه والحديث ) ، و ( رئيس المذهب ، شيخ الطائفة ، قدوة الفرقة الناجية ، وباني مباني كلّ علم وعمل ) ، و ( إمام الفقه والحديث والتفسير والكلام ، لا نظير له في كلّ علماء الإسلام في كلّ فنون العلم ، وصنّف كتباً لم يسبقه أحدٌ

مقدمة 6


في الإسلام إلى مثلها ) ، و ( كان في زمانه المُجمع على فضله ، وإليه الرحلة من جميع البلاد ) .
نبدأ حديثنا عن الشيخ الطوسي :
أولا : عن حياته ، وذلك عن ثلاث مراحل هامة في حياته وهي :
1 - فترة خراسان 2 - فترة إقامته ببغداد : وفي هذه المرحلة نتحدث عن مشايخه ، وزعامته ، والأوضاع الاجتماعية والسياسية ببغداد في النصف الأول من القرن الخامس الهجري ، وعن خصائص مدرسته ببغداد .
3 - الشيخ الطوسي في النجف الأشرف 4 - تلاميذ الشيخ الطوسي ثانياً : تراث الشيخ الطوسي ثالثاً : دراسة حول كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) 1 - دور الشيعة في تأسيس علم أُصول الفقه 2 - مراحل تطور علم أُصول الفقه عند الشيعة الإمامية 3 - الشيخ الطوسي ودوره في تطوير علم أُصول الفقه 4 - منهج الشيخ الطوسي في تدوين كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) 5 - مخطوطات كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) رابعاً : عملنا في التحقيق


في الإسلام إلى مثلها ) ، و ( كان في زمانه المُجمع على فضله ، وإليه الرحلة من جميع البلاد ) .
نبدأ حديثنا عن الشيخ الطوسي :
أولا : عن حياته ، وذلك عن ثلاث مراحل هامة في حياته وهي :
1 - فترة خراسان 2 - فترة إقامته ببغداد : وفي هذه المرحلة نتحدث عن مشايخه ، وزعامته ، والأوضاع الاجتماعية والسياسية ببغداد في النصف الأول من القرن الخامس الهجري ، وعن خصائص مدرسته ببغداد .
3 - الشيخ الطوسي في النجف الأشرف 4 - تلاميذ الشيخ الطوسي ثانياً : تراث الشيخ الطوسي ثالثاً : دراسة حول كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) 1 - دور الشيعة في تأسيس علم أُصول الفقه 2 - مراحل تطور علم أُصول الفقه عند الشيعة الإمامية 3 - الشيخ الطوسي ودوره في تطوير علم أُصول الفقه 4 - منهج الشيخ الطوسي في تدوين كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) 5 - مخطوطات كتاب ( العُدّة في أُصول الفقه ) رابعاً : عملنا في التحقيق

مقدمة 7


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة 8

لا يتم تسجيل الدخول!