إسم الكتاب : مجاز القرآن ( عدد الصفحات : 472)


مجاز القرآن
صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي المتوفى سنة 210 ه‍
عارضه بأصوله وعلّق عليه
الدكتور محمّد فؤاد سزكين
الطبعة الثانية
1390 - 1970
مكتبة الخانجي - دار الفكر


مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي المتوفى سنة 210 ه‍ عارضه بأصوله وعلّق عليه الدكتور محمّد فؤاد سزكين الطبعة الثانية 1390 - 1970 مكتبة الخانجي - دار الفكر

مقدمة التحقيق 1


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة التحقيق 2


< صفحة فارغة >
نقل فهرس الموضوعات
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > نقل فهرس الموضوعات < / صفحة فارغة >

مقدمة التحقيق 3


< صفحة فارغة >
نقل فهرس الموضوعات
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > نقل فهرس الموضوعات < / صفحة فارغة >

مقدمة التحقيق 4



تصدير
بقلم العلامة الأستاذ أمين الخولي
أستاذ التفسير والأدب العربي بكلية الآداب بجامعة القاهرة
شروق جديد
يخرج كل ما في هذا الكتاب من « إستانبول » . حتى هذه المقدمة أكتبها في « إستانبول » ، وأنا أطالع من نافذة الفندق قبة « نور عثمانية » ومنارتيها الشامختين وأشاهد في مغداي ومراحى « كوپريلى » الوديعة بحديقتها الصغيرة ، وأرى كلما غرّبت في المدينة أو شرّقت معقلا من معاقل ذلك التراث الثقافي العتيد .
وخروج « مجاز القرآن » لأبى عبيدة من « إستانبول » على يد فتى تركى جادّ في دراسة العربية والشؤون الإسلامية يؤذن - فيما أرجو - بشروق جديد . . .
تتناسى فيه « تركيا » أشياء من الماضي البعيد ، وأشياء من الماضي القريب . . .
وأود ويود كثيرون غيرى من أبناء الشرق أن نتناسى لها تلك الأشياء ، كما نود أن نتناساها معها لنحتفظ ببهجة هذا الشروق الجديد الوضيء . . . ومن أجل ذلك لا نسمى هنا شيئا من تلك الأشياء .
و « مجاز القرآن » لأبى عبيدة قد عنى به القدماء تلك العناية التي سترى صفحات الكتاب تفيض بما يعرضه منها الناشر .


تصدير بقلم العلامة الأستاذ أمين الخولي أستاذ التفسير والأدب العربي بكلية الآداب بجامعة القاهرة شروق جديد يخرج كل ما في هذا الكتاب من « إستانبول » . حتى هذه المقدمة أكتبها في « إستانبول » ، وأنا أطالع من نافذة الفندق قبة « نور عثمانية » ومنارتيها الشامختين وأشاهد في مغداي ومراحى « كوپريلى » الوديعة بحديقتها الصغيرة ، وأرى كلما غرّبت في المدينة أو شرّقت معقلا من معاقل ذلك التراث الثقافي العتيد .
وخروج « مجاز القرآن » لأبى عبيدة من « إستانبول » على يد فتى تركى جادّ في دراسة العربية والشؤون الإسلامية يؤذن - فيما أرجو - بشروق جديد . . .
تتناسى فيه « تركيا » أشياء من الماضي البعيد ، وأشياء من الماضي القريب . . .
وأود ويود كثيرون غيرى من أبناء الشرق أن نتناسى لها تلك الأشياء ، كما نود أن نتناساها معها لنحتفظ ببهجة هذا الشروق الجديد الوضيء . . . ومن أجل ذلك لا نسمى هنا شيئا من تلك الأشياء .
و « مجاز القرآن » لأبى عبيدة قد عنى به القدماء تلك العناية التي سترى صفحات الكتاب تفيض بما يعرضه منها الناشر .

مقدمة التحقيق 5


و [ مجاز القرآن ] « لأبى عبيدة » قد عنى به المحدثون ، كما يعرف دارسو الآداب في مصر ، من ادعائهم إياه للنحو . . واحتسابهم إياه للبلاغة . . وقيامه في التفسير مقاما محمودا .
وهذا الكتاب - على كل حال - يعد في الثقافة الإسلامية من كتب الطليعة الأولى ، التي يحفل بها مؤرخو تلك الثقافة ، ويرون في أضوائها طرائق تطور تلك الثقافة ، ومسالك نمائها .
وقد ألفه منذ مئات السنين رجل من السابقين الأولين في خدمة العربية وآدابها .
ومن الاتفاق المحمود أن يتاح نشره اليوم وتحقيقه ، لفتى من فتيان الطليعة ، في تلك المحاولة التركية الجديدة ، المعنية بالشؤون الإسلامية ، والآداب العربية .
وكنت على أن أتحدث عن هذا المحقق السيد الدكتور « فؤاد سزكين » ناشر الكتاب وعن جهاده في إعداد نفسه لهذا العمل ، وما تشرب من خير المناهج الحديثة للدرس ، مع شخصية قوية ، واستقلال رزين ، يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال . . ثم أصف خطته وعمله في تحقيق الكتاب وإخراجه . . . لكني خشيت أن أخجل تواضعه - كما نقول في مصر - . . وهو فتى جم التواضع ، وأنا أوثر أن يدوم له هذا التواضع ليحتفظ دائما بدل العلماء وهديهم .
قرأت هذا الجزء من « مجاز القرآن » قراءة مستوعبة ، ودونت ملاحظي عليه ، وبينتها للدكتور فؤاد فقبل منها ما قبل ، واستدركه وناقش فيما ناقش . . . وإن كان غير قليل من هذه الملاحظ تقع التبعة فيه على الطباعة ، ولا سيما حين يتباعد ما بين الناشر في تركيا ، والطابع في القاهرة .
ولكن هذه الملاحظ وغيرها مما قد يجده القارئ لا يمنعني من أن أقول


و [ مجاز القرآن ] « لأبى عبيدة » قد عنى به المحدثون ، كما يعرف دارسو الآداب في مصر ، من ادعائهم إياه للنحو . . واحتسابهم إياه للبلاغة . . وقيامه في التفسير مقاما محمودا .
وهذا الكتاب - على كل حال - يعد في الثقافة الإسلامية من كتب الطليعة الأولى ، التي يحفل بها مؤرخو تلك الثقافة ، ويرون في أضوائها طرائق تطور تلك الثقافة ، ومسالك نمائها .
وقد ألفه منذ مئات السنين رجل من السابقين الأولين في خدمة العربية وآدابها .
ومن الاتفاق المحمود أن يتاح نشره اليوم وتحقيقه ، لفتى من فتيان الطليعة ، في تلك المحاولة التركية الجديدة ، المعنية بالشؤون الإسلامية ، والآداب العربية .
وكنت على أن أتحدث عن هذا المحقق السيد الدكتور « فؤاد سزكين » ناشر الكتاب وعن جهاده في إعداد نفسه لهذا العمل ، وما تشرب من خير المناهج الحديثة للدرس ، مع شخصية قوية ، واستقلال رزين ، يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال . . ثم أصف خطته وعمله في تحقيق الكتاب وإخراجه . . . لكني خشيت أن أخجل تواضعه - كما نقول في مصر - . . وهو فتى جم التواضع ، وأنا أوثر أن يدوم له هذا التواضع ليحتفظ دائما بدل العلماء وهديهم .
قرأت هذا الجزء من « مجاز القرآن » قراءة مستوعبة ، ودونت ملاحظي عليه ، وبينتها للدكتور فؤاد فقبل منها ما قبل ، واستدركه وناقش فيما ناقش . . . وإن كان غير قليل من هذه الملاحظ تقع التبعة فيه على الطباعة ، ولا سيما حين يتباعد ما بين الناشر في تركيا ، والطابع في القاهرة .
ولكن هذه الملاحظ وغيرها مما قد يجده القارئ لا يمنعني من أن أقول

مقدمة التحقيق 6


- في طمأنينة - إن الفتى المحقق سليم المنهج في أساسه ، يدرك أصول التحقيق العلمي للنص إدراكا جيدا .
كما أحب أن أشير إلى صبره الطويل في تتبع شواهد أبى عبيدة في مجازه ويدلك على مواضعها في المراجع المختلفة وهو تتبع لم يكن من التكثر والتزيد ، بل هو تتبع كان له الأثر الحسن في تصويب خطأ لأبى عبيدة ومن تبعه ، كما ترى ذلك في الصفحات 105 ، 118 ، 242 . . . فكان ذلك التتبع منه دقة طيبة جاوزت عمل محقق النص وناشره ، إلى عمل الدارس للكتاب درسا موضوعيا . .
فحين أسلمك النص بما له وما عليه ، أعلمك كذلك موضع هذا النص عند القدماء ، وتأثرهم به .
وعمل الدكتور فؤاد في « مجاز القرآن » قد ساعده عليه صبره الطويل كذلك في دراسة مصادر « البخاري » ، ذلك الدرس الذي عرفت شيئا عنه وأرجو أن ينشر في العربية ليكون كذلك مثلا صالحا من جد الشبان المرجوّين لحمل العبء ، وملء الميدان . . وهو مثل من خدمة العرب الخلص في دراسة العربية والشؤون الإسلامية فإذا ما كان من فتى تركى ، فإنه لجدير بأن يفتح أمامى آفاق الأمل ، في الشروق الجديد ، الذي رجوته لتركيا ؟
أمين الخولي إستانبول في صفر سنة 1374 ه أكتوبر سنة 1954 م


- في طمأنينة - إن الفتى المحقق سليم المنهج في أساسه ، يدرك أصول التحقيق العلمي للنص إدراكا جيدا .
كما أحب أن أشير إلى صبره الطويل في تتبع شواهد أبى عبيدة في مجازه ويدلك على مواضعها في المراجع المختلفة وهو تتبع لم يكن من التكثر والتزيد ، بل هو تتبع كان له الأثر الحسن في تصويب خطأ لأبى عبيدة ومن تبعه ، كما ترى ذلك في الصفحات 105 ، 118 ، 242 . . . فكان ذلك التتبع منه دقة طيبة جاوزت عمل محقق النص وناشره ، إلى عمل الدارس للكتاب درسا موضوعيا . .
فحين أسلمك النص بما له وما عليه ، أعلمك كذلك موضع هذا النص عند القدماء ، وتأثرهم به .
وعمل الدكتور فؤاد في « مجاز القرآن » قد ساعده عليه صبره الطويل كذلك في دراسة مصادر « البخاري » ، ذلك الدرس الذي عرفت شيئا عنه وأرجو أن ينشر في العربية ليكون كذلك مثلا صالحا من جد الشبان المرجوّين لحمل العبء ، وملء الميدان . . وهو مثل من خدمة العرب الخلص في دراسة العربية والشؤون الإسلامية فإذا ما كان من فتى تركى ، فإنه لجدير بأن يفتح أمامى آفاق الأمل ، في الشروق الجديد ، الذي رجوته لتركيا ؟
أمين الخولي إستانبول في صفر سنة 1374 ه أكتوبر سنة 1954 م

مقدمة التحقيق 7


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

مقدمة التحقيق 8



مقدمة
أبو عبيدة
هو معمر بن المثنى التيمي تيم قريش ، ( 1 ) أو تيم بنى مرّة ( 2 ) على خلاف بينهم ، وهو على القولين معا مولى لتيم وقد اختلفوا في مولده ، ولعل الأقرب إلى الصحة أنه ولد في سنة 110 ه وهي سنة وفاة الحسن البصري كما يدل عليه حديث له مع الأمير جعفر بن سليمان حيث سأله عن مولده فأحاله على قول لعمر بن أبى ربيعة الذي ولد يوم مات عمر بن الخطاب ( 3 ) ، وتتحدث المراجع عن آباء أبى عبيدة ، فتقول - استنادا إلى قول يرويه أبو العيناء عن أبى عبيدة - إنه يهوديّ الأصل ( 4 ) ، على أننا نظن أن أبا عبيدة في حديثه عن آبائه لم يكن يقصد إلى الجدّ ، وجوّ هذا الحديث يشعر بهذا الذي نظنه ، غير أن شعوبية أبى عبيدة ( 5 ) ، وحدته في نقد معاصريه كل ذلك جعل خصومه يحملون هذا القول منه محمل الجدّ لينالوا منه ، أما أنه كان يفتخر بيهوديته وهو ما يراه بعض الباحثين الغربيين ( 6 ) فبناء على غير أساس ، ثم هو بعد غير مفهوم من نص أبى عبيدة الذي يرويه أبو العيناء .
ولم تذكر المراجع أين ولد أبو عبيدة ، ومع ذلك فهي تضعه في عداد علماء


مقدمة أبو عبيدة هو معمر بن المثنى التيمي تيم قريش ، ( 1 ) أو تيم بنى مرّة ( 2 ) على خلاف بينهم ، وهو على القولين معا مولى لتيم وقد اختلفوا في مولده ، ولعل الأقرب إلى الصحة أنه ولد في سنة 110 ه وهي سنة وفاة الحسن البصري كما يدل عليه حديث له مع الأمير جعفر بن سليمان حيث سأله عن مولده فأحاله على قول لعمر بن أبى ربيعة الذي ولد يوم مات عمر بن الخطاب ( 3 ) ، وتتحدث المراجع عن آباء أبى عبيدة ، فتقول - استنادا إلى قول يرويه أبو العيناء عن أبى عبيدة - إنه يهوديّ الأصل ( 4 ) ، على أننا نظن أن أبا عبيدة في حديثه عن آبائه لم يكن يقصد إلى الجدّ ، وجوّ هذا الحديث يشعر بهذا الذي نظنه ، غير أن شعوبية أبى عبيدة ( 5 ) ، وحدته في نقد معاصريه كل ذلك جعل خصومه يحملون هذا القول منه محمل الجدّ لينالوا منه ، أما أنه كان يفتخر بيهوديته وهو ما يراه بعض الباحثين الغربيين ( 6 ) فبناء على غير أساس ، ثم هو بعد غير مفهوم من نص أبى عبيدة الذي يرويه أبو العيناء .
ولم تذكر المراجع أين ولد أبو عبيدة ، ومع ذلك فهي تضعه في عداد علماء

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أخبار النحويين للسيرافي 67 ، مختار أخبار النحويين 150 ، ا ، الزبيدي ص 122 .
( 2 ) منتخب المقتبس 57 ب .
( 3 ) ابن خلكان 2 / 158 - 159 .
( 4 ) الفهرست 53 ، ابن خلكان 2 / 157 ، الإرشاد 19 / 156 .
( 5 ) رسائل البلغاء 271 - 272 ، مروج الذهب 5 / 480 .
( 6 ) جولد زيهر . . 1 / 203 وانظر مجالس ثعلب 424 ، الأغاني 17 / 19 .

( 1 ) أخبار النحويين للسيرافي 67 ، مختار أخبار النحويين 150 ، ا ، الزبيدي ص 122 . ( 2 ) منتخب المقتبس 57 ب . ( 3 ) ابن خلكان 2 / 158 - 159 . ( 4 ) الفهرست 53 ، ابن خلكان 2 / 157 ، الإرشاد 19 / 156 . ( 5 ) رسائل البلغاء 271 - 272 ، مروج الذهب 5 / 480 . ( 6 ) جولد زيهر . . 1 / 203 وانظر مجالس ثعلب 424 ، الأغاني 17 / 19 .

مقدمة التحقيق 9



البصرة فلعله ولديها ، بعد حياة ليست قصيرة اكتمل فيها نضجه العلمي ارتحل إلى بغداد في سنة ثمانية وثمانين ومائة حيث جالس الفضل بن الربيع وجعفر ابن يحيى وسمعا منه ( 1 ) .
ثم يقول مترجموه : إنه خرج إلى بلاد فارس قاصدا موسى بن عبد الرحمن الهلاليّ ، ولم يحددوا سنة خروجه ( 2 ) .
وفيما بين سنتي 209 ، و 213 توفى ( 3 ) وقد عمّر ، وكان وقد بلغ من الكبر المدى - يتمثل بقول الطمحان القيني ( 4 ) .
حنتنى حانيات الدهر حتّى * كأني خاتل يدنو لصيد
قريب الخطو يحسب من رآني * - ولست مقيّدا - أنى بقيد
ولم يحضر جنازته - فيما يقول مؤرخوه - أحد لأنه كان شديد النقد لمعاصريه » .
مذهبه
تكاد تتفق كلمتهم على أن أبا عبيدة كان من الخوارج ، وأنه كان يكتم ذلك ولا يعلنه ، ثم اختلفت رواياتهم في الفرقة التي كان ينتمى إليها فبعضهم يقول إنه


البصرة فلعله ولديها ، بعد حياة ليست قصيرة اكتمل فيها نضجه العلمي ارتحل إلى بغداد في سنة ثمانية وثمانين ومائة حيث جالس الفضل بن الربيع وجعفر ابن يحيى وسمعا منه ( 1 ) .
ثم يقول مترجموه : إنه خرج إلى بلاد فارس قاصدا موسى بن عبد الرحمن الهلاليّ ، ولم يحددوا سنة خروجه ( 2 ) .
وفيما بين سنتي 209 ، و 213 توفى ( 3 ) وقد عمّر ، وكان وقد بلغ من الكبر المدى - يتمثل بقول الطمحان القيني ( 4 ) .
حنتنى حانيات الدهر حتّى * كأني خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني * - ولست مقيّدا - أنى بقيد ولم يحضر جنازته - فيما يقول مؤرخوه - أحد لأنه كان شديد النقد لمعاصريه » .
مذهبه تكاد تتفق كلمتهم على أن أبا عبيدة كان من الخوارج ، وأنه كان يكتم ذلك ولا يعلنه ، ثم اختلفت رواياتهم في الفرقة التي كان ينتمى إليها فبعضهم يقول إنه

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تاريخ بغداد 13 / 254 . الإرشاد 19 / 159 الأغاني 5 / 107 - 108 ، الزبيدي ص 124 .
( 2 ) الزبيدي ص 124 ، ابن خلكان 2 / 157 .
( 3 ) مختار اخبار النحويين 164 ب .
( 4 ) الزبيدي ص 126 ، وانظر المعمرين رقم 53 ، الأغاني 11 / 124 .
( 5 ) ابن خلكان 2 / 157 .

( 1 ) تاريخ بغداد 13 / 254 . الإرشاد 19 / 159 الأغاني 5 / 107 - 108 ، الزبيدي ص 124 . ( 2 ) الزبيدي ص 124 ، ابن خلكان 2 / 157 . ( 3 ) مختار اخبار النحويين 164 ب . ( 4 ) الزبيدي ص 126 ، وانظر المعمرين رقم 53 ، الأغاني 11 / 124 . ( 5 ) ابن خلكان 2 / 157 .

مقدمة التحقيق 10

لا يتم تسجيل الدخول!