إسم الكتاب : تفسير فرات الكوفي ( عدد الصفحات : 622)


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

1



2


تفسير فرات الكوفي


تفسير فرات الكوفي

3



4


تفسير الفرات الكوفي


تفسير الفرات الكوفي

5


حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولى
1410 ه‍ . - 1990 م
طهران - إيران ص . ب : 1131 / 15815 هاتف : 676842 - 674065
تلكس : TMCAIR 213962 . فكس : 908939


حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى 1410 ه‍ . - 1990 م طهران - إيران ص . ب : 1131 / 15815 هاتف : 676842 - 674065 تلكس : TMCAIR 213962 . فكس : 908939

6


مقدمة المحقق


مقدمة المحقق

7



8



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على هدايته لدينه والتوفيق لما دعا إليه من سبيله .
وصلى الله على رسول الله أمين الله على وحيه وعزائم أمره الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل
والمهيمن على ذلك كله ورحمة الله وبركاته .
وعلى آله الطيبين الأطهار شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وأهل بيت الوحي
الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
اللهم اجعلنا من الثابتين على ولايتهم ووفقنا لمشايعتهم ومتابعتهم واجعلنا ممن يقتص آثارهم
ويسلك سبيلهم ويهتدي بهداهم ويحشر في زمرتهم ويكر في رجعتهم ويملك في دولتهم وتقر
عينه غدا برؤيتهم .
وبعد فقد من الله علي أن جعلني في بيئة الاسلام وسهل لي معرفة القرآن وخصني بجوار
قبور الأئمة الأطهار في العراق وإيران وأكرمني بأبوين بارين ربياني على فطرة الله ومحبة
أوليائه وأسعدني بتحصيل المعارف الاسلامية وأطلعني على خفايا لطفه وخبايا آثاره فكان
من مننه علي أن تعرفت على هذا السفر اللطيف والكتاب المنيف وأنا حدث السن فقمت
باستنساخه على المطبوعة بأمر من سماحة الوالد وكان ذلك متزامنا مع تحقيق وطبع
الكتاب القيم النفيس شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني النيسابوري من قبل الوالد ثم
تدرجت في العمل من الاستنساخ إلى بعض التعليقات المختصرة مثل ذكر موارد رواية
الحسكاني عن فرات وإلحاق بعض أسانيده إلى متونه أخذا من شواهد التنزيل وتفسير الحبري
حيث كانت لدينا نسخة من مخطوطته وكان كل هذا في النجف الأشرف وانا رهن الدراسة
والحداثة ورهن العيش في أجواء الظلم والكبت والديكتاتورية ثم من الله علينا بالتفيؤ في
ظلال الجمهورية الاسلامية والقرار في رحبها الواسع وفي مركز انطلاق مسيرتها المقدسة
( قم ) عش آل محمد فباشرت أعمالي مع آمال عظيمة ورؤية مستقبلية واضحة بما سيحققه
الاسلام من فتوحات وألطاف في مختلف الأصعدة وكان أول ما قدمت للطبع كتاب


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على هدايته لدينه والتوفيق لما دعا إليه من سبيله .
وصلى الله على رسول الله أمين الله على وحيه وعزائم أمره الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل والمهيمن على ذلك كله ورحمة الله وبركاته .
وعلى آله الطيبين الأطهار شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وأهل بيت الوحي الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
اللهم اجعلنا من الثابتين على ولايتهم ووفقنا لمشايعتهم ومتابعتهم واجعلنا ممن يقتص آثارهم ويسلك سبيلهم ويهتدي بهداهم ويحشر في زمرتهم ويكر في رجعتهم ويملك في دولتهم وتقر عينه غدا برؤيتهم .
وبعد فقد من الله علي أن جعلني في بيئة الاسلام وسهل لي معرفة القرآن وخصني بجوار قبور الأئمة الأطهار في العراق وإيران وأكرمني بأبوين بارين ربياني على فطرة الله ومحبة أوليائه وأسعدني بتحصيل المعارف الاسلامية وأطلعني على خفايا لطفه وخبايا آثاره فكان من مننه علي أن تعرفت على هذا السفر اللطيف والكتاب المنيف وأنا حدث السن فقمت باستنساخه على المطبوعة بأمر من سماحة الوالد وكان ذلك متزامنا مع تحقيق وطبع الكتاب القيم النفيس شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني النيسابوري من قبل الوالد ثم تدرجت في العمل من الاستنساخ إلى بعض التعليقات المختصرة مثل ذكر موارد رواية الحسكاني عن فرات وإلحاق بعض أسانيده إلى متونه أخذا من شواهد التنزيل وتفسير الحبري حيث كانت لدينا نسخة من مخطوطته وكان كل هذا في النجف الأشرف وانا رهن الدراسة والحداثة ورهن العيش في أجواء الظلم والكبت والديكتاتورية ثم من الله علينا بالتفيؤ في ظلال الجمهورية الاسلامية والقرار في رحبها الواسع وفي مركز انطلاق مسيرتها المقدسة ( قم ) عش آل محمد فباشرت أعمالي مع آمال عظيمة ورؤية مستقبلية واضحة بما سيحققه الاسلام من فتوحات وألطاف في مختلف الأصعدة وكان أول ما قدمت للطبع كتاب

9


المنتخب من سياق تاريخ نيسابور ثم إن بعض السادة الأفاضل حينما اطلع على بعض ما
نجزته من تحقيق تفسير فرات قدم لي بكل سخاء وتواضع نسختين من تفسير فرات المطبوع
كان قد قابلها مع أربع نسخ خطية : نسختين بالنجف هما نسخة مكتبة مدرسة السيد
البروجردي ونسخة مكتبة السيد الحكيم ، ونسختين بطهران هما نسختا مكتبة ملك وشوقني
للمضي قدما في تحقيق هذا السفر الجليل فجزاه الله خير الجزاء فقابلت مسودتي مع النسختين
ثم علقت بعض التعليقات المختصرة وتابعت البحث والتنقيب عن مظان نسخة الخطية
فتعرفت على مخطوطتين بقم إحداهما في مكتبة المدرسة الفيضية والثانية في مكتبة السيد
الخوانساري ، هذا وتعرفنا على مخطوطة لفرات بمدينة مشهد المقدسة مشهد الإمام علي بن
موسى الرضا بمكتبتها العامرة إلا أنها كانت أيضا مأخوذة من ( ب ) ولم تكن فيها ملاحظات
تذكر ، ثم في نهاية المطاف وبعد أن كنا قد قدمنا الكتاب لمؤسسات النشر للطبع عثرنا على
نسخة أخرى بأصبهان بدلالة بعض السادة الاجلاء وهو ممن نذر نفسه وأوقفها لخدمة التراث
الاسلامي وهذه النسخة فيما نعرف هي أقدم نسخة لتفسير فرات وأفادتنا في الكثير من
الموارد إلا أن كاتبها لم يدرج التفسير حرفيا بل حذف ما رآه مكررا من ناحية المعنى والمتن
فهي في الواقع تلخيص لتفسير فرات وستأتي قريبا توضيحات أكثر لهذه النسخ .
ثم وقبل الدخول في رحاب هذا الكتاب ينبغي لنا أن نذكر شيئا عن المؤلف وكتابه
تفسير فرات وأسلوب تحقيقه .
المؤلف :
هو الشيخ أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي من أعلام الغيبة الصغرى وأستاذ
المحدثين في زمانه ، كثير الحديث كثير الشيوخ من معاصري ثقة الاسلام الكليني والحافظ
ابن عقدة وابن مأتي وغيرهم ، كان عصره زاخرا بالعلم والعلماء والمحدثين وكانت الكوفة
آنذاك من مراكز الحديث والعلم .
غير أن صفحات التاريخ لم تنقل الينا من حياته شيئا ولم تفرد له الكتب الرجالية التي
بأيدينا له ترجمة لا بقليل ولا كثير ولم تذكره حتى في خلال التراجم .
أما اسمه واسم أبيه وجده فقد تردد كثيرا في أسانيد هذا الكتاب وشواهد التنزيل وكتب
الشيخ الصدوق والمجموعة التفسيرية المعروفة بتفسير القمي وفضل زيارة الحسين لابن
الشجري .
وأما كنيته فلم تذكر إلا في ( فضل زيارة الحسين ) لابن الشجري الكوفي في ح 27 و 73 .


المنتخب من سياق تاريخ نيسابور ثم إن بعض السادة الأفاضل حينما اطلع على بعض ما نجزته من تحقيق تفسير فرات قدم لي بكل سخاء وتواضع نسختين من تفسير فرات المطبوع كان قد قابلها مع أربع نسخ خطية : نسختين بالنجف هما نسخة مكتبة مدرسة السيد البروجردي ونسخة مكتبة السيد الحكيم ، ونسختين بطهران هما نسختا مكتبة ملك وشوقني للمضي قدما في تحقيق هذا السفر الجليل فجزاه الله خير الجزاء فقابلت مسودتي مع النسختين ثم علقت بعض التعليقات المختصرة وتابعت البحث والتنقيب عن مظان نسخة الخطية فتعرفت على مخطوطتين بقم إحداهما في مكتبة المدرسة الفيضية والثانية في مكتبة السيد الخوانساري ، هذا وتعرفنا على مخطوطة لفرات بمدينة مشهد المقدسة مشهد الإمام علي بن موسى الرضا بمكتبتها العامرة إلا أنها كانت أيضا مأخوذة من ( ب ) ولم تكن فيها ملاحظات تذكر ، ثم في نهاية المطاف وبعد أن كنا قد قدمنا الكتاب لمؤسسات النشر للطبع عثرنا على نسخة أخرى بأصبهان بدلالة بعض السادة الاجلاء وهو ممن نذر نفسه وأوقفها لخدمة التراث الاسلامي وهذه النسخة فيما نعرف هي أقدم نسخة لتفسير فرات وأفادتنا في الكثير من الموارد إلا أن كاتبها لم يدرج التفسير حرفيا بل حذف ما رآه مكررا من ناحية المعنى والمتن فهي في الواقع تلخيص لتفسير فرات وستأتي قريبا توضيحات أكثر لهذه النسخ .
ثم وقبل الدخول في رحاب هذا الكتاب ينبغي لنا أن نذكر شيئا عن المؤلف وكتابه تفسير فرات وأسلوب تحقيقه .
المؤلف :
هو الشيخ أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي من أعلام الغيبة الصغرى وأستاذ المحدثين في زمانه ، كثير الحديث كثير الشيوخ من معاصري ثقة الاسلام الكليني والحافظ ابن عقدة وابن مأتي وغيرهم ، كان عصره زاخرا بالعلم والعلماء والمحدثين وكانت الكوفة آنذاك من مراكز الحديث والعلم .
غير أن صفحات التاريخ لم تنقل الينا من حياته شيئا ولم تفرد له الكتب الرجالية التي بأيدينا له ترجمة لا بقليل ولا كثير ولم تذكره حتى في خلال التراجم .
أما اسمه واسم أبيه وجده فقد تردد كثيرا في أسانيد هذا الكتاب وشواهد التنزيل وكتب الشيخ الصدوق والمجموعة التفسيرية المعروفة بتفسير القمي وفضل زيارة الحسين لابن الشجري .
وأما كنيته فلم تذكر إلا في ( فضل زيارة الحسين ) لابن الشجري الكوفي في ح 27 و 73 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!