إسم الكتاب : تفسير القمي ( عدد الصفحات : 418)


منشورات مكتبة الهدى
تفسير القمي
لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي ( رحمه الله )
( من أعلام قرني 3 - 4 ه‍ )
صححه وعلق عليه وقدم له
حجة الاسلام العلامة
السيد طيب الموسوي الجزائري
الجزء الأول
حقوق الطبع محفوظه
مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر
قم - إيران
تلفن 24568


منشورات مكتبة الهدى تفسير القمي لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي ( رحمه الله ) ( من أعلام قرني 3 - 4 ه‍ ) صححه وعلق عليه وقدم له حجة الاسلام العلامة السيد طيب الموسوي الجزائري الجزء الأول حقوق الطبع محفوظه مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر قم - إيران تلفن 24568

تعريف الكتاب 1


مشخصات الكتاب
الاسم : تفسير القمي
المؤلف : لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي ( ره )
المصحح : السيد طيب الجزائري
عدد الصفحة : 396 صفحة
الناشر : مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر
قم / إيران - تلفن 24568
الطبعة : الثالثة / شهر صفر عام 1404
القطع : وزيري


مشخصات الكتاب الاسم : تفسير القمي المؤلف : لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي ( ره ) المصحح : السيد طيب الجزائري عدد الصفحة : 396 صفحة الناشر : مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر قم / إيران - تلفن 24568 الطبعة : الثالثة / شهر صفر عام 1404 القطع : وزيري

تعريف الكتاب 2


هو من أقدم التفاسير التي كشفت القناع
عن الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام


هو من أقدم التفاسير التي كشفت القناع عن الآيات النازلة في أهل البيت عليهم السلام

تعريف الكتاب 3


لا يسمح بطبع هذا الكتاب الشريف
المزدان بهذه التصحيحات والحواشي إلا بإجازة
من حضرة المحشي دام ظله .
النسخة الممتازة بدقة النظر في صحتها متنا وبإضافات مفيدة تعليقا فجاءت
بحمد الله أحسنها ضورة وأكملها مادة ومتداركة لما فات من النسخ القديمة
والحديثة - وذلك إجابة إلى رغبة الطالبين ، وحفاظا لتراث الماضين والله
الموفق وخير معين .
الرموز :
1 - " م " إشارة إلى نسخة مكتبة آية الله الحكيم
2 - " ك " إشارة إلى نسخة مكتبة آية الله كاشف الغطاء
3 - " ط " إشارة إلى نسخة مطبوعة في إيران سنة 1313 ه‍ .
4 - " خ " أو " خ ل " إشارة إلى " نسخة بدل "
5 - ق : لقاموس اللغة
6 - " ج . ز " مخفف " الجزائري " المحشي .


لا يسمح بطبع هذا الكتاب الشريف المزدان بهذه التصحيحات والحواشي إلا بإجازة من حضرة المحشي دام ظله .
النسخة الممتازة بدقة النظر في صحتها متنا وبإضافات مفيدة تعليقا فجاءت بحمد الله أحسنها ضورة وأكملها مادة ومتداركة لما فات من النسخ القديمة والحديثة - وذلك إجابة إلى رغبة الطالبين ، وحفاظا لتراث الماضين والله الموفق وخير معين .
الرموز :
1 - " م " إشارة إلى نسخة مكتبة آية الله الحكيم 2 - " ك " إشارة إلى نسخة مكتبة آية الله كاشف الغطاء 3 - " ط " إشارة إلى نسخة مطبوعة في إيران سنة 1313 ه‍ .
4 - " خ " أو " خ ل " إشارة إلى " نسخة بدل " 5 - ق : لقاموس اللغة 6 - " ج . ز " مخفف " الجزائري " المحشي .

تعريف الكتاب 4


هذا ما سمح به سماحة العلامة المجاهد
حجة الاسلام الشيخ آقا بزرك الطهراني دام
ظله العالي ، في هذا الكتاب .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لوليه والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد نبيه وعلى
الاثني عشر المعصومين أوصياء نبيه ( وبعد ) فقد عرض علي العالم الفاضل الكامل
ثقة الاسلام السيد طيب الجزائري حفظه الله تعالى وزاد في توفيقاته بعض
الملازم من كتاب ( تفسير القمي ) الذي قصد نشره ثالثا وطلب منى تقريظه
والادلاء برأيي في الاعتماد إليه ، ولقد سررت بنشره واعتذرت إليه من اطراء
الكتاب وابداء رأيي لعجزي والضعف المستولي علي ورعشة اليد التي صارت
العائق عن كثير الاعمال ، إلا أنه رعاه الله لم يقنع بذلك وألح في الطلب فعز
علي ان ألح في الامتناع فاكتفيت بهذا القدر الذي لم تسمح الحال بأكثر منه
فعلى كل من يريد الاطلاع التام على مزايا الكتاب ان يرجع كتابنا ( الذريعة
إلى تصانيف الشيعة ) ج 4 ص 302 ليجد تفصيل ما كتبناه وخلاصة ما عرفناه
عن هذا الأثر النفيس والسفر الخالد المأثور عن الامامية الهمامين أبي جعفر محمد بن
علي الباقر عليه السلام من طريق أبي الجارود وأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام


هذا ما سمح به سماحة العلامة المجاهد حجة الاسلام الشيخ آقا بزرك الطهراني دام ظله العالي ، في هذا الكتاب .
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لوليه والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا أبي القاسم محمد نبيه وعلى الاثني عشر المعصومين أوصياء نبيه ( وبعد ) فقد عرض علي العالم الفاضل الكامل ثقة الاسلام السيد طيب الجزائري حفظه الله تعالى وزاد في توفيقاته بعض الملازم من كتاب ( تفسير القمي ) الذي قصد نشره ثالثا وطلب منى تقريظه والادلاء برأيي في الاعتماد إليه ، ولقد سررت بنشره واعتذرت إليه من اطراء الكتاب وابداء رأيي لعجزي والضعف المستولي علي ورعشة اليد التي صارت العائق عن كثير الاعمال ، إلا أنه رعاه الله لم يقنع بذلك وألح في الطلب فعز علي ان ألح في الامتناع فاكتفيت بهذا القدر الذي لم تسمح الحال بأكثر منه فعلى كل من يريد الاطلاع التام على مزايا الكتاب ان يرجع كتابنا ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) ج 4 ص 302 ليجد تفصيل ما كتبناه وخلاصة ما عرفناه عن هذا الأثر النفيس والسفر الخالد المأثور عن الامامية الهمامين أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام من طريق أبي الجارود وأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

تقديم 5


من طريق علي بن إبراهيم القمي رضوان الله عليهم وأرجو للسيد حفظ الله تعالى
ولأمثاله من أهل العلم النابهين مزيد التوفيق لنشر آثار الأئمة الأطهار عليهم
السلام واحياء مآثر السلف الصالح ، كتبه بأنامله المرتعشة في مكتبته العامة
في النجف الأشرف في السبت غرة ربيع المولود ( 1387 ) الفاني
آقا بزرك الطهراني
عفي عنه


من طريق علي بن إبراهيم القمي رضوان الله عليهم وأرجو للسيد حفظ الله تعالى ولأمثاله من أهل العلم النابهين مزيد التوفيق لنشر آثار الأئمة الأطهار عليهم السلام واحياء مآثر السلف الصالح ، كتبه بأنامله المرتعشة في مكتبته العامة في النجف الأشرف في السبت غرة ربيع المولود ( 1387 ) الفاني آقا بزرك الطهراني عفي عنه

تقديم 6


المقدمة
من حجة الاسلام العلامة السيد طيب الموسوي الجزائري دام ظله
بسم الله الرحمن الرحيم
نحمدك يا رب على ما منحتنا من قوة فكرية جوالة في الأذهان ، وفتحت
مغالقها بمفاتح القرآن الذي هو أكبر آياته وتبيان ، وأحسن دليل وبرهان ،
ونصلي ونسلم على من أنزله عليه فجاء به أحسن الأديان ، الذي ازدهر على
الارجاء والأركان ، واشتهر في الآفاق والأزمان ، وعلى آله الذين جعل قولهم
وفعلهم مفسر القرآن ، فلولا هم لم يكن الفرقان بين ما شان وما زان ، ولا
بين الطاعة والعدوان ، بهم عبد الرحمن ومنهم يئس الشيطان ( اما بعد ) فاني منذ
اليوم الذي بدأت المطالعة في تفاسير القرآن التي وردت عن أهل بيت العصمة
صلوات الله عليهم أجمعين ، كنت معجبا بتفسير القمي ومشتاقا إليه لأجل
الاسرار المودعة فيه واحتياج التفاسير الكثيرة إليه ، وتقدم مؤلفه زمانا
وشرفا ، فكان ينمو هذا الشوق في بالي شيئا فشيئا إلى أن صادفت الكتاب
في النجف فابتهجت لحسن الحظ والشرف ، ولكن ما تم سروري به إذ أخذ
مكانه اسف ، لأني وجدت كثيرا من عبارات هذه النسخة ملحونة ، وبالأغلاط
والسقطات مشحونة ، بحيث لم تخل الاستفادة منها من التعب ، وكانت مع
هذه الحالة أغلى من الذهب ، فأشرت بعض من أثق به من الأحباب ان يدخر له
الاجر بطبع هذا الكتاب ولما كان الرأي قريبا إلى الصواب قبله ولباني ، ورحب
بي على هذا وحياني ، وكلفني بتصحيحه وان اكتب شيئا مقدمة للكتاب


المقدمة من حجة الاسلام العلامة السيد طيب الموسوي الجزائري دام ظله بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك يا رب على ما منحتنا من قوة فكرية جوالة في الأذهان ، وفتحت مغالقها بمفاتح القرآن الذي هو أكبر آياته وتبيان ، وأحسن دليل وبرهان ، ونصلي ونسلم على من أنزله عليه فجاء به أحسن الأديان ، الذي ازدهر على الارجاء والأركان ، واشتهر في الآفاق والأزمان ، وعلى آله الذين جعل قولهم وفعلهم مفسر القرآن ، فلولا هم لم يكن الفرقان بين ما شان وما زان ، ولا بين الطاعة والعدوان ، بهم عبد الرحمن ومنهم يئس الشيطان ( اما بعد ) فاني منذ اليوم الذي بدأت المطالعة في تفاسير القرآن التي وردت عن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم أجمعين ، كنت معجبا بتفسير القمي ومشتاقا إليه لأجل الاسرار المودعة فيه واحتياج التفاسير الكثيرة إليه ، وتقدم مؤلفه زمانا وشرفا ، فكان ينمو هذا الشوق في بالي شيئا فشيئا إلى أن صادفت الكتاب في النجف فابتهجت لحسن الحظ والشرف ، ولكن ما تم سروري به إذ أخذ مكانه اسف ، لأني وجدت كثيرا من عبارات هذه النسخة ملحونة ، وبالأغلاط والسقطات مشحونة ، بحيث لم تخل الاستفادة منها من التعب ، وكانت مع هذه الحالة أغلى من الذهب ، فأشرت بعض من أثق به من الأحباب ان يدخر له الاجر بطبع هذا الكتاب ولما كان الرأي قريبا إلى الصواب قبله ولباني ، ورحب بي على هذا وحياني ، وكلفني بتصحيحه وان اكتب شيئا مقدمة للكتاب

مقدمة المصحح 7


ليكون تبصرة لأولي الألباب فقبلت مسؤله متوكلا على الله ومستمدا به وهو
حسبي واليه أنيب .
صاحب التفسير :
هو الثقة الجليل أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، قال النجاشي
( على ما حكاه صاحب التنقيح ) " ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح
المذهب سمع فأكثر " ومثله في الخلاصة وعده في القسم الأول منها ، وعنونه
ابن داود في الباب الأول ووثقه في الوجيزة والبلغة ، وعن إعلام الورى انه من
اجل رواة أصحابنا ، كان في عصر الإمام العسكري عليه السلام وعاش إلى سنة 307 -
وقد أكثر ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله الرواية عنه في الكافي -
ومما يدل على جلالته ان الأدعية والاعمال الشائعة في مسجد السهلة
المتداولة المتلقاة بالقبول المذكورة في المزار الكبير وغيره مما ينتهي سندها إليه
لا غير رضوان الله عليه - اما مؤلفاته غير هذا التفسير فهي -
( 1 ) كتاب الناسخ والمنسوخ ( 2 ) كتاب قرب الإسناد ( 3 ) كتاب
الشرائع . ( 4 ) كتاب الحيض . ( 5 ) كتاب التوحيد والشرك . ( 6 ) كتاب فضائل
أمير المؤمنين عليه السلام . ( 7 ) كتاب المغازي . ( 8 ) كتاب الأنبياء . ( 9 ) كتاب
المشذر . ( 10 ) كتاب المناقب . ( 11 ) كتاب اختيار القرآن ( 1 ) .
وأكثر ما يرويه علي بن إبراهيم فعن أبيه إبراهيم بن هاشم كما هو دأبه
في هذا التفسير وغيره من كتبه فيجدر بنا الإشارة إلى ترجمته مختصرا .
ترجمة إبراهيم بن هاشم القمي :
لا يخفى على أرباب النهى ما ورد من الثناء على القميين وما هي مرتبتهم


ليكون تبصرة لأولي الألباب فقبلت مسؤله متوكلا على الله ومستمدا به وهو حسبي واليه أنيب .
صاحب التفسير :
هو الثقة الجليل أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، قال النجاشي ( على ما حكاه صاحب التنقيح ) " ثقة في الحديث ، ثبت ، معتمد ، صحيح المذهب سمع فأكثر " ومثله في الخلاصة وعده في القسم الأول منها ، وعنونه ابن داود في الباب الأول ووثقه في الوجيزة والبلغة ، وعن إعلام الورى انه من اجل رواة أصحابنا ، كان في عصر الإمام العسكري عليه السلام وعاش إلى سنة 307 - وقد أكثر ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله الرواية عنه في الكافي - ومما يدل على جلالته ان الأدعية والاعمال الشائعة في مسجد السهلة المتداولة المتلقاة بالقبول المذكورة في المزار الكبير وغيره مما ينتهي سندها إليه لا غير رضوان الله عليه - اما مؤلفاته غير هذا التفسير فهي - ( 1 ) كتاب الناسخ والمنسوخ ( 2 ) كتاب قرب الإسناد ( 3 ) كتاب الشرائع . ( 4 ) كتاب الحيض . ( 5 ) كتاب التوحيد والشرك . ( 6 ) كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام . ( 7 ) كتاب المغازي . ( 8 ) كتاب الأنبياء . ( 9 ) كتاب المشذر . ( 10 ) كتاب المناقب . ( 11 ) كتاب اختيار القرآن ( 1 ) .
وأكثر ما يرويه علي بن إبراهيم فعن أبيه إبراهيم بن هاشم كما هو دأبه في هذا التفسير وغيره من كتبه فيجدر بنا الإشارة إلى ترجمته مختصرا .
ترجمة إبراهيم بن هاشم القمي :
لا يخفى على أرباب النهى ما ورد من الثناء على القميين وما هي مرتبتهم

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) تنقيح المقال 260 / 2 .

( 1 ) تنقيح المقال 260 / 2 .

مقدمة المصحح 8


باعتبار خدمتهم للدين المبين - فعن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ( ره ) ان الإمام الصادق
الناطق بالحق يقول - قم بلدنا وبلد شيعتنا مطهرة مقدسة قبلت ولايتنا
أهل البيت لا يريدهم أحد بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا اخوانهم فإذا
فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء ، اما انهم أنصار قائمنا ورعاة حقنا ، ثم
رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم اعصمهم من كل فتنة ونجهم من هلكة ( 1 ) .
ففضل أهل قم لا ينكر لأنه أبهر من الشمس واشهر من القمر وكيف
لا يكون كذلك وقد خرج منها جهابذة العلوم الجعفرية وعباقرة البحور الباقرية
كأبي جرير وزكريا بن إدريس وزكريا بن آدم وعيسى بن عبد الله إلا أن منهم
من نال حظه أزيد وأكثر كإبراهيم بي على هذا فإنه شيخ القميين ووجههم ،
فضله على القميين باعتبار تقدمه في رواية الكوفيين ، قد حكى الشيخ والنجاشي
وغيرهما من الأصحاب انه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم - قال السيد
الداماد في محكي الرواشح ان مدحهم إياه بأنه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم
كلمة جامعة ( وكل الصيد في جنب القرا ) وقال أيضا الصحيح والصريح عندي ان
الطريق من جهته صحيح فأمره اجل وحاله أعظم من أن يتعدل ويتوثق
بمعدل وموثق غيره بل غيره يتعدل ويتوثق بتعديله وتوثيقه إياه ، كيف وأعاظم
أشياخنا الفخام كرئيس المحدثين والصدوق والمفيد وشيخ الطائفة ونظرائهم ومن
في طبقتهم ودرجتهم ورتبتهم من الأقدمين والأحدثين شأنهم اجل وخطبهم أكبر
من أن يظن بأحد منهم قد احتاج إلى تنصيص ناص وتوثيق موثق وهو شيخ
الشيوخ وقطب الأشياخ ووتد الأوتاد وسند الاسناد فهو أحق وأجدر بان
يستغنى عن ذلك ( انتهى ) .


باعتبار خدمتهم للدين المبين - فعن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ( ره ) ان الإمام الصادق الناطق بالحق يقول - قم بلدنا وبلد شيعتنا مطهرة مقدسة قبلت ولايتنا أهل البيت لا يريدهم أحد بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا اخوانهم فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء ، اما انهم أنصار قائمنا ورعاة حقنا ، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال اللهم اعصمهم من كل فتنة ونجهم من هلكة ( 1 ) .
ففضل أهل قم لا ينكر لأنه أبهر من الشمس واشهر من القمر وكيف لا يكون كذلك وقد خرج منها جهابذة العلوم الجعفرية وعباقرة البحور الباقرية كأبي جرير وزكريا بن إدريس وزكريا بن آدم وعيسى بن عبد الله إلا أن منهم من نال حظه أزيد وأكثر كإبراهيم بي على هذا فإنه شيخ القميين ووجههم ، فضله على القميين باعتبار تقدمه في رواية الكوفيين ، قد حكى الشيخ والنجاشي وغيرهما من الأصحاب انه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم - قال السيد الداماد في محكي الرواشح ان مدحهم إياه بأنه أول من نشر أحاديث الكوفيين بقم كلمة جامعة ( وكل الصيد في جنب القرا ) وقال أيضا الصحيح والصريح عندي ان الطريق من جهته صحيح فأمره اجل وحاله أعظم من أن يتعدل ويتوثق بمعدل وموثق غيره بل غيره يتعدل ويتوثق بتعديله وتوثيقه إياه ، كيف وأعاظم أشياخنا الفخام كرئيس المحدثين والصدوق والمفيد وشيخ الطائفة ونظرائهم ومن في طبقتهم ودرجتهم ورتبتهم من الأقدمين والأحدثين شأنهم اجل وخطبهم أكبر من أن يظن بأحد منهم قد احتاج إلى تنصيص ناص وتوثيق موثق وهو شيخ الشيوخ وقطب الأشياخ ووتد الأوتاد وسند الاسناد فهو أحق وأجدر بان يستغنى عن ذلك ( انتهى ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكنى والألقاب 76 / 3 .

( 1 ) الكنى والألقاب 76 / 3 .

مقدمة المصحح 9


وقال في الفهرست " إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله من الكوفة
وانتقل إلى قم وأصحابنا يقولون إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم وذكروا
انه لقي الرضا عليه السلام . والذي اعرف من كتبه كتاب النوادر وكتاب القضاء
لأمير المؤمنين عليه السلام " .
وقال في التنقيح ما لفظه : انه شيخ من مشائخ الإجازة فقيه ، محدث من أعيان
الطائفة وكبرائهم وأعاظمهم وانه كثير الرواية سديد النقل قد روى عنه ثقات
الأصحاب وأجلاؤهم وقد اعتنوا بحديثه وأكثر والنقل عنه كما لا يخفى على من
راجع الكتب الأربعة للمشائخ الثلاثة رضي الله عنهم فإنها مشحونة بالنقل عنه
أصولا وفروعا ( انتهى ) .
ولاجل كونه راويا في أكثر رواياته عن محمد بن أبي عمير لا بأس في
تحرير نبذة من ترجمته .
محمد بن أبي عمير :
قال في التنقيح محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي أبو أحمد الذي
اجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه وعد مراسيله مسانيد ، عاصر مولانا
الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام .
وقال النجاشي انه من موالي المهلب بن أبي صفرة وقيل مولى بني أمية
والأول أصح ، بغدادي الأصل والمقام لقي أبا الحسن موسى وسمع منه أحاديث
كناه في بعضها فقال يا أبا محمد وروى عن الرضا عليه السلام ، جليل القدر ، عظيم
المنزلة فينا وعند المخالفين ، ذكره الجاحظ يحكي عنه في كتبه وقد ذكره في
المفاخرة بين العدنانية والقحطانية وقال في البيان والتبيين حدثني إبراهيم بن داحية
عن ابن أبي عمير وكان وجها من وجوه الرافضة وكان حبس في أيام الرشيد فقيل
ليلي القضاء وقيل إنه ولى بعد ذلك وقيل ليدل مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن


وقال في الفهرست " إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي أصله من الكوفة وانتقل إلى قم وأصحابنا يقولون إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم وذكروا انه لقي الرضا عليه السلام . والذي اعرف من كتبه كتاب النوادر وكتاب القضاء لأمير المؤمنين عليه السلام " .
وقال في التنقيح ما لفظه : انه شيخ من مشائخ الإجازة فقيه ، محدث من أعيان الطائفة وكبرائهم وأعاظمهم وانه كثير الرواية سديد النقل قد روى عنه ثقات الأصحاب وأجلاؤهم وقد اعتنوا بحديثه وأكثر والنقل عنه كما لا يخفى على من راجع الكتب الأربعة للمشائخ الثلاثة رضي الله عنهم فإنها مشحونة بالنقل عنه أصولا وفروعا ( انتهى ) .
ولاجل كونه راويا في أكثر رواياته عن محمد بن أبي عمير لا بأس في تحرير نبذة من ترجمته .
محمد بن أبي عمير :
قال في التنقيح محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى الأزدي أبو أحمد الذي اجمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه وعد مراسيله مسانيد ، عاصر مولانا الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام .
وقال النجاشي انه من موالي المهلب بن أبي صفرة وقيل مولى بني أمية والأول أصح ، بغدادي الأصل والمقام لقي أبا الحسن موسى وسمع منه أحاديث كناه في بعضها فقال يا أبا محمد وروى عن الرضا عليه السلام ، جليل القدر ، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين ، ذكره الجاحظ يحكي عنه في كتبه وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية وقال في البيان والتبيين حدثني إبراهيم بن داحية عن ابن أبي عمير وكان وجها من وجوه الرافضة وكان حبس في أيام الرشيد فقيل ليلي القضاء وقيل إنه ولى بعد ذلك وقيل ليدل مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن

مقدمة المصحح 10

لا يتم تسجيل الدخول!