إسم الكتاب : تفسير التستري ( عدد الصفحات : 239)


تفسير التستري
أبو محمد سهل بن عبد الله التستري
محمد باسل عيون السود
منشورات محمد علي بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت
الطبعة الأولى
1423 ق


تفسير التستري أبو محمد سهل بن عبد الله التستري محمد باسل عيون السود منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1423 ق

1



2



مقدمة المحقق
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حياته « 1 » : أ - اسمه ونسبه :
أبو محمد سهل بن عبد اللَّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللَّه بن رفيع التّستري « 2 » . ولد بمدينة تستر في سنة مائتين ، وقيل : إحدى ومائتين « 3 » . وإلى هذه المدينة ترجع نسبته ( التستري ) وهذه المدينة من أعظم مدن خوزستان ، ( وتفرد بعض الناس بجعل تستر مع الأهواز ، وبعضهم يجعلها مع البصرة . . . وجعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها ) « 4 » .


مقدمة المحقق بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حياته « 1 » : أ - اسمه ونسبه :
أبو محمد سهل بن عبد اللَّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللَّه بن رفيع التّستري « 2 » . ولد بمدينة تستر في سنة مائتين ، وقيل : إحدى ومائتين « 3 » . وإلى هذه المدينة ترجع نسبته ( التستري ) وهذه المدينة من أعظم مدن خوزستان ، ( وتفرد بعض الناس بجعل تستر مع الأهواز ، وبعضهم يجعلها مع البصرة . . . وجعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها ) « 4 » .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) انظر ترجمته وأخباره في المصادر الآتية :
الأعلام 3 / 143 والأنساب للسمعاني 1 / 465 والبداية والنهاية 1 / 182 ( حوادث سنة 283 ه ) وتاريخ الأدب لبروكلمان 4 / 13 وتاريخ التراث العربي 1 : 4 / 29 - 30 والتصوف في الإسلام 66 - 67 وحركة التصوف الإسلامي 109 - 120 وحلية الأولياء 10 / 190 - 212 وحياة الحيوان 1 / 545 - 547 ( مادة السبع ) والرسالة القشيرية 15 وسير أعلام النبلاء 13 / 330 - 333 وشذرات الذهب 1 / 182 - 183 وصفوة الصفوة 4 / 64 - 66 وطبقات الصوفية 1 / 166 - 171 وطبقات الشعراني 1 / 13 والعبر 2 / 76 ( حوادث سنة 283 ه ) والعصر العباسي الثاني 163 والكامل في التاريخ 6 / 389 ( حوادث سنة 283 ه ) واللباب في معرفة الأنساب 1 / 216 واللمع للسراج 394 ومرآة الجنان 2 / 249 والمعارضة والرد 1 - 75 ومعجم المفسرين 1 / 218 ومعجم المؤلفين 4 / 284 ومن التراث الصوفي 1 - 125 والمنتظم 5 / 263 والنجوم الزاهرة 3 / 95 ونفحات الأنس لجامي 73 والوافي بالوفيات 16 / 17 ووفيات الأعيان 2 / 429 - 430 .
( 2 ) حلية الأولياء 10 / 190 وطبقات الصوفية 1 / 166 والفهرست ص 263 ومعجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) ووفيات الأعيان 2 / 429 .
( 3 ) الكامل في التاريخ 6 / 389 ( حوادث سنة 283 ) والوافي بالوفيات 16 / 17 .
( 4 ) معجم البلدان 2 / 30 .

( 1 ) انظر ترجمته وأخباره في المصادر الآتية : الأعلام 3 / 143 والأنساب للسمعاني 1 / 465 والبداية والنهاية 1 / 182 ( حوادث سنة 283 ه ) وتاريخ الأدب لبروكلمان 4 / 13 وتاريخ التراث العربي 1 : 4 / 29 - 30 والتصوف في الإسلام 66 - 67 وحركة التصوف الإسلامي 109 - 120 وحلية الأولياء 10 / 190 - 212 وحياة الحيوان 1 / 545 - 547 ( مادة السبع ) والرسالة القشيرية 15 وسير أعلام النبلاء 13 / 330 - 333 وشذرات الذهب 1 / 182 - 183 وصفوة الصفوة 4 / 64 - 66 وطبقات الصوفية 1 / 166 - 171 وطبقات الشعراني 1 / 13 والعبر 2 / 76 ( حوادث سنة 283 ه ) والعصر العباسي الثاني 163 والكامل في التاريخ 6 / 389 ( حوادث سنة 283 ه ) واللباب في معرفة الأنساب 1 / 216 واللمع للسراج 394 ومرآة الجنان 2 / 249 والمعارضة والرد 1 - 75 ومعجم المفسرين 1 / 218 ومعجم المؤلفين 4 / 284 ومن التراث الصوفي 1 - 125 والمنتظم 5 / 263 والنجوم الزاهرة 3 / 95 ونفحات الأنس لجامي 73 والوافي بالوفيات 16 / 17 ووفيات الأعيان 2 / 429 - 430 . ( 2 ) حلية الأولياء 10 / 190 وطبقات الصوفية 1 / 166 والفهرست ص 263 ومعجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) ووفيات الأعيان 2 / 429 . ( 3 ) الكامل في التاريخ 6 / 389 ( حوادث سنة 283 ) والوافي بالوفيات 16 / 17 . ( 4 ) معجم البلدان 2 / 30 .

3


أما أسرته فلم تفدنا المصادر بشيء عنها ، سوى ما ذكره ابن بطوطة الذي قال إنه رأى حفدة للتستري في تستر « 1 » . أما وفاته فكانت بالبصرة سنة ( 283 ه ) « 2 » وقيل سنة ( 273 ه ) « 3 » ، وقيل ( 293 ه ) « 4 » .
ب - نشأته وتصوفه :
نشأ سهل التستري في تستر ، وكانت بدايات اتجاهه إلى التصوف في سن مبكرة جدا ، واحتفظ لنا اليافعي بنص مروي عن سهل التستري تحدث فيه عن نشأته واتخاذه التصوف منهجا وسبيلا لحياته ، فقال : ( كنت ابن ثلاث سنين ، وكنت أقوم بالليل أنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوّار ، وكان يقوم بالليل ، وكان يقول : يا سهل ، اذهب ونم ، فقد شغلت قلبي . وقال لي يوما خالي : ألا تذكر اللَّه الذي خلقك ؟ فقلت : كيف أذكره ؟ فقال : قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك : اللَّه معي ، اللَّه ناظر إلي ، اللَّه شاهدي . فقلت ذلك ليالي ثم أعلمته ، فقال : قلها في كل ليلة سبع مرات ، فقلت ذلك ، فوقع في قلبي حلاوة . فلما كان بعد سنة قال لي خالي : احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر ، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة ، فلم أزل على ذلك سنين ، فوجدت لها حلاوة في سري . ثم قال لي خالي يوما :
يا سهل ، من كان اللَّه معه وهو ناظر إليه وشاهده لا يعصيه ، إياك والمعصية .
حفظت القرآن وأنا ابن ست أو سبع ، وكنت أصوم الدهر ، وقوتي خبز الشعير اثنتي عشرة سنة ، فوقعت لي مسألة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة ، فسألت أن يبعثوا بي إلى البصرة أسأل عنها ، فجئت البصرة ، وسألت علماءها ، فلم يشفني ما سمعت . فخرجت إلى عبادان إلى رجل يعرف بأبي حبيب حمزة بن عبد اللَّه العبادي ، فسألته عنها فأجابني . وأقمت عنده مدة أنتفع بكلامه وأتأدب بأدبه . ثم رجعت إلى تستر ، فجعلت قوتي اقتصارا على أن يشترى لي بدرهم فرقان الشعير ، فيطحن ويختبز ، فأفطر عند السحر كل ليلة على أوقية واحدة بغير ملح ولا إدام ،


أما أسرته فلم تفدنا المصادر بشيء عنها ، سوى ما ذكره ابن بطوطة الذي قال إنه رأى حفدة للتستري في تستر « 1 » . أما وفاته فكانت بالبصرة سنة ( 283 ه ) « 2 » وقيل سنة ( 273 ه ) « 3 » ، وقيل ( 293 ه ) « 4 » .
ب - نشأته وتصوفه :
نشأ سهل التستري في تستر ، وكانت بدايات اتجاهه إلى التصوف في سن مبكرة جدا ، واحتفظ لنا اليافعي بنص مروي عن سهل التستري تحدث فيه عن نشأته واتخاذه التصوف منهجا وسبيلا لحياته ، فقال : ( كنت ابن ثلاث سنين ، وكنت أقوم بالليل أنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوّار ، وكان يقوم بالليل ، وكان يقول : يا سهل ، اذهب ونم ، فقد شغلت قلبي . وقال لي يوما خالي : ألا تذكر اللَّه الذي خلقك ؟ فقلت : كيف أذكره ؟ فقال : قل بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرك به لسانك : اللَّه معي ، اللَّه ناظر إلي ، اللَّه شاهدي . فقلت ذلك ليالي ثم أعلمته ، فقال : قلها في كل ليلة سبع مرات ، فقلت ذلك ، فوقع في قلبي حلاوة . فلما كان بعد سنة قال لي خالي : احفظ ما علمتك ودم عليه إلى أن تدخل القبر ، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة ، فلم أزل على ذلك سنين ، فوجدت لها حلاوة في سري . ثم قال لي خالي يوما :
يا سهل ، من كان اللَّه معه وهو ناظر إليه وشاهده لا يعصيه ، إياك والمعصية .
حفظت القرآن وأنا ابن ست أو سبع ، وكنت أصوم الدهر ، وقوتي خبز الشعير اثنتي عشرة سنة ، فوقعت لي مسألة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة ، فسألت أن يبعثوا بي إلى البصرة أسأل عنها ، فجئت البصرة ، وسألت علماءها ، فلم يشفني ما سمعت . فخرجت إلى عبادان إلى رجل يعرف بأبي حبيب حمزة بن عبد اللَّه العبادي ، فسألته عنها فأجابني . وأقمت عنده مدة أنتفع بكلامه وأتأدب بأدبه . ثم رجعت إلى تستر ، فجعلت قوتي اقتصارا على أن يشترى لي بدرهم فرقان الشعير ، فيطحن ويختبز ، فأفطر عند السحر كل ليلة على أوقية واحدة بغير ملح ولا إدام ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) رحلة ابن بطوطة 1 / 209 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6 / 13 .
( 2 ) البداية والنهاية 11 / 74 وتذكرة الحفاظ 2 / 685 وسير أعلام النبلاء 13 / 333 ، وشذرات الذهب 1 / 182 وصفوة الصفوة 4 / 66 وطبقات الصوفية 1 / 167 والعبر 2 / 76 والكامل 6 / 389 ومعجم البلدان 2 / 31 والمنتظم 5 / 163 والنجوم الزاهرة 3 / 95 ووفيات الأعيان 2 / 429 والوافي بالوفيات 16 / 17 .
( 3 ) البداية والنهاية 11 / 74 وسير أعلام النبلاء 13 / 333 وصفوة الصفوة 4 / 66 ومعجم البلدان 2 / 31 والمنتظم 5 / 163 والوافي بالوفيات 16 / 17 ووفيات الأعيان 2 / 429 .
( 4 ) طبقات الصوفية 1 / 167 .

( 1 ) رحلة ابن بطوطة 1 / 209 ، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6 / 13 . ( 2 ) البداية والنهاية 11 / 74 وتذكرة الحفاظ 2 / 685 وسير أعلام النبلاء 13 / 333 ، وشذرات الذهب 1 / 182 وصفوة الصفوة 4 / 66 وطبقات الصوفية 1 / 167 والعبر 2 / 76 والكامل 6 / 389 ومعجم البلدان 2 / 31 والمنتظم 5 / 163 والنجوم الزاهرة 3 / 95 ووفيات الأعيان 2 / 429 والوافي بالوفيات 16 / 17 . ( 3 ) البداية والنهاية 11 / 74 وسير أعلام النبلاء 13 / 333 وصفوة الصفوة 4 / 66 ومعجم البلدان 2 / 31 والمنتظم 5 / 163 والوافي بالوفيات 16 / 17 ووفيات الأعيان 2 / 429 . ( 4 ) طبقات الصوفية 1 / 167 .

4


وكان يكفيني ذلك الدرهم سنة . ثم عزمت على أن أطوي ثلاث ليال ، ثم جعلتها خمسا ، ثم سبعا ، حتى بلغت خمسا وعشرين ليلة ، وكنت على ذلك عشرين سنة . ثم خرجت أسيح في الأرض سنين ، ثم عدت إلى تستر ، وكنت أقوم الليل كله ) « 1 » .
يتضح من هذا النص أن بدايات التستري الصوفية كانت على يد خاله الذي لا تفيدنا المصادر بشيء عنه ، سوى أنه لقّن التستري مبادئ التصوف ، ثم تلقى التصوف على يد شيخه حمزة العبادي في عبادان .
وتفيد مصادر أخرى أنه صحب ذا النون المصري الذي كان له دور - لا نعلم مداه - في رعاية بذرة التصوف لديه ، فقد ذكرت بعض المصادر أن التستري لقيه في الحج وصحبه « 2 » .
وثمت متصوف آخر هو إدريس بن أبي خولة الأنطاكي ، أفادت المصادر أن التستري حكى عنه ، ولم تضف إلى ذلك شيئا آخر « 3 » .
ولا ندري كم من الزمن أقام في تستر ، فإنه هجرها ورحل إلى البصرة وأقام فيها حتى وفاته « 4 » .
وعن سبب انتقاله إلى البصرة قال ابن الجوزي : ( حكى رجل عن سهل أنه يقول : إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه ، وإنه يتكلم إليهم ، فأنكر ذلك عليه العوام ، حتى نسبوه إلى القبائح ، فخرج إلى البصرة ، فمات بها ) « 5 » .
ويبدو أن ابن الجوزي كان يتحامل على التستري ، فقد أنكر عليه تفسير قوله تعالى :
والْجارِ ذِي الْقُرْبى والْجارِ الْجُنُبِ والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ [ النساء : 36 ] فقد فسرها التستري على أنها القلب والنفس والجوارح « 6 » ، ( وابن الجوزي اكتفى بإنكار هذا التفسير ، دون أن يذكر مبررا لإنكاره ) « 7 » .


وكان يكفيني ذلك الدرهم سنة . ثم عزمت على أن أطوي ثلاث ليال ، ثم جعلتها خمسا ، ثم سبعا ، حتى بلغت خمسا وعشرين ليلة ، وكنت على ذلك عشرين سنة . ثم خرجت أسيح في الأرض سنين ، ثم عدت إلى تستر ، وكنت أقوم الليل كله ) « 1 » .
يتضح من هذا النص أن بدايات التستري الصوفية كانت على يد خاله الذي لا تفيدنا المصادر بشيء عنه ، سوى أنه لقّن التستري مبادئ التصوف ، ثم تلقى التصوف على يد شيخه حمزة العبادي في عبادان .
وتفيد مصادر أخرى أنه صحب ذا النون المصري الذي كان له دور - لا نعلم مداه - في رعاية بذرة التصوف لديه ، فقد ذكرت بعض المصادر أن التستري لقيه في الحج وصحبه « 2 » .
وثمت متصوف آخر هو إدريس بن أبي خولة الأنطاكي ، أفادت المصادر أن التستري حكى عنه ، ولم تضف إلى ذلك شيئا آخر « 3 » .
ولا ندري كم من الزمن أقام في تستر ، فإنه هجرها ورحل إلى البصرة وأقام فيها حتى وفاته « 4 » .
وعن سبب انتقاله إلى البصرة قال ابن الجوزي : ( حكى رجل عن سهل أنه يقول : إن الملائكة والجن والشياطين يحضرونه ، وإنه يتكلم إليهم ، فأنكر ذلك عليه العوام ، حتى نسبوه إلى القبائح ، فخرج إلى البصرة ، فمات بها ) « 5 » .
ويبدو أن ابن الجوزي كان يتحامل على التستري ، فقد أنكر عليه تفسير قوله تعالى :
والْجارِ ذِي الْقُرْبى والْجارِ الْجُنُبِ والصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وابْنِ السَّبِيلِ [ النساء : 36 ] فقد فسرها التستري على أنها القلب والنفس والجوارح « 6 » ، ( وابن الجوزي اكتفى بإنكار هذا التفسير ، دون أن يذكر مبررا لإنكاره ) « 7 » .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مرآة الجنان 2 / 249 ( حوادث سنة 283 ) وذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان 2 / 429 من هذا الخبر قصته مع خاله فقط وانظر : التصوف في الإسلام 66 - 67 وحركة التصوف الإسلامي ص 110 .
( 2 ) البداية والنهاية 11 / 174 وسير أعلام النبلاء 13 / 330 ووفيات الأعيان 2 / 429 ومعجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) .
( 3 ) بغية الطلب 3 / 1134 .
( 4 ) معجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) ووفيات الأعيان 2 / 429 .
( 5 ) تلبيس إبليس ص 207 .
( 6 ) تفسير التستري ص 45 .
( 7 ) من التراث الصوفي ص 102 .

( 1 ) مرآة الجنان 2 / 249 ( حوادث سنة 283 ) وذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان 2 / 429 من هذا الخبر قصته مع خاله فقط وانظر : التصوف في الإسلام 66 - 67 وحركة التصوف الإسلامي ص 110 . ( 2 ) البداية والنهاية 11 / 174 وسير أعلام النبلاء 13 / 330 ووفيات الأعيان 2 / 429 ومعجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) . ( 3 ) بغية الطلب 3 / 1134 . ( 4 ) معجم البلدان 2 / 31 ( تستر ) ووفيات الأعيان 2 / 429 . ( 5 ) تلبيس إبليس ص 207 . ( 6 ) تفسير التستري ص 45 . ( 7 ) من التراث الصوفي ص 102 .

5


ج - تلاميذه وأصحابه : ( رواة أخباره )
1 - ابن درستويه : ورد في سير أعلام النبلاء 13 / 330 : ( ابن درستويه صاحب سهل قال : قال سهل . . . ) .
2 - أبو جعفر المصيصي المغازلي : ورد في بغية الطلب 10 / 4379 : ( من العباد المذكورين . حكى عن سهل التستري ) .
3 - أبو الحسن البشري : ورد في تكلمة الإكمال 1 / 411 : ( من أصحاب سهل التستري ، روى عنه كثيرا ) .
4 - أبو الحسن البغدادي المزين .
5 - أبو الحسن النخاس : ورد في تاريخ بغداد 14 / 428 : ( سمع سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
6 - أبو علي البصري : ورد في تاريخ بغداد 14 / 426 : ( سكن بغداد ، وكان من عباد اللَّه الصالحين ، وممن صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ، حكى عنه أبو محمد الجريري ) .
7 - أبو محمد الجريري : ورد في طبقات الصوفية 1 / 203 وصفوة الصفوة 2 / 447 - 448 :
( أبو محمد الجريري : يقال : إن اسمه أحمد بن محمد بن الحسين ، وكنية والده أبو الحسين . كان من كبار أصحاب الجنيد ، وصحب أيضا سهل بن عبد اللَّه التستري ، وهو من علماء مشايخ القوم . أقعد بعد الجنيد في مجلسه لتمام حاله وصحة علمه . توفي سنة ثلاثمائة وإحدى عشرة ) .
8 - أبو يعقوب السوسي : ورد في كتاب من التراث الصوفي 71 : ( ومن أصدقاء سهل أيضا أبو يعقوب السوسي الصوفي والأستاذ العظيم الذي أشرف على أبي يعقوب إسحاق بن محمد النهرجوري المتوفى سنة 333 / 944 . ومن هنا نشأت علاقة الود بين النهرجوري والتستري الذي كان يقدره حق التقدير ) . وثمت خبر ورد في تفسير التستري يفيد أنهما كانا معا بأرجان ، وهذا الخبر ورد أيضا في اللمع للسراج 193 .
9 - أحمد بن سالم : ورد في العبر 2 / 326 وشذرات الذهب 2 / 36 : ( أبو الحسن بن سالم الزاهد أحمد بن محمد بن سالم البصري : شيخ السالمية . وكان له أحوال ومجاهدات ، وعنه أخذ الأستاذ أبو طالب صاحب القوت ، وهو آخر أصحاب سهل التستري وفاة ) . وانظر : الحلية 10 / 378 وسير أعلام النبلاء 16 / 272 .
10 - أيوب الحمال : ورد في صفوة الصفوة 2 / 293 : ( أيوب الحمال أبو سليمان : من ذوي الكرامات ، صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
11 - البربهاري : ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 90 : ( البربهاري : شيخ الحنابلة ، القدوة ،


ج - تلاميذه وأصحابه : ( رواة أخباره ) 1 - ابن درستويه : ورد في سير أعلام النبلاء 13 / 330 : ( ابن درستويه صاحب سهل قال : قال سهل . . . ) .
2 - أبو جعفر المصيصي المغازلي : ورد في بغية الطلب 10 / 4379 : ( من العباد المذكورين . حكى عن سهل التستري ) .
3 - أبو الحسن البشري : ورد في تكلمة الإكمال 1 / 411 : ( من أصحاب سهل التستري ، روى عنه كثيرا ) .
4 - أبو الحسن البغدادي المزين .
5 - أبو الحسن النخاس : ورد في تاريخ بغداد 14 / 428 : ( سمع سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
6 - أبو علي البصري : ورد في تاريخ بغداد 14 / 426 : ( سكن بغداد ، وكان من عباد اللَّه الصالحين ، وممن صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ، حكى عنه أبو محمد الجريري ) .
7 - أبو محمد الجريري : ورد في طبقات الصوفية 1 / 203 وصفوة الصفوة 2 / 447 - 448 :
( أبو محمد الجريري : يقال : إن اسمه أحمد بن محمد بن الحسين ، وكنية والده أبو الحسين . كان من كبار أصحاب الجنيد ، وصحب أيضا سهل بن عبد اللَّه التستري ، وهو من علماء مشايخ القوم . أقعد بعد الجنيد في مجلسه لتمام حاله وصحة علمه . توفي سنة ثلاثمائة وإحدى عشرة ) .
8 - أبو يعقوب السوسي : ورد في كتاب من التراث الصوفي 71 : ( ومن أصدقاء سهل أيضا أبو يعقوب السوسي الصوفي والأستاذ العظيم الذي أشرف على أبي يعقوب إسحاق بن محمد النهرجوري المتوفى سنة 333 / 944 . ومن هنا نشأت علاقة الود بين النهرجوري والتستري الذي كان يقدره حق التقدير ) . وثمت خبر ورد في تفسير التستري يفيد أنهما كانا معا بأرجان ، وهذا الخبر ورد أيضا في اللمع للسراج 193 .
9 - أحمد بن سالم : ورد في العبر 2 / 326 وشذرات الذهب 2 / 36 : ( أبو الحسن بن سالم الزاهد أحمد بن محمد بن سالم البصري : شيخ السالمية . وكان له أحوال ومجاهدات ، وعنه أخذ الأستاذ أبو طالب صاحب القوت ، وهو آخر أصحاب سهل التستري وفاة ) . وانظر : الحلية 10 / 378 وسير أعلام النبلاء 16 / 272 .
10 - أيوب الحمال : ورد في صفوة الصفوة 2 / 293 : ( أيوب الحمال أبو سليمان : من ذوي الكرامات ، صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
11 - البربهاري : ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 90 : ( البربهاري : شيخ الحنابلة ، القدوة ،

6


الإمام ، أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري الفقيه . كان قوالا بالحق ، لا يخاف في اللَّه لومة لائم . صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ، وصنف التصانيف . توفي سنة ثلاثمائة وثمان وعشرين وعمره سبع وسبعون سنة ) . وانظر : شذرات الذهب 1 / 319 وطبقات الحنابلة 299 والعبر 2 / 222 .
12 - بكر بن محمد ابن العلاء أبو الفضل القشيري : ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 537 : ( حكى عن سهل ، وصنف التصانيف ، وسكن مصر . توفي بمصر سنة ثلاثمائة وأربع وأربعين ، وجاوز الثمانين سنة ) . وجاء في الديباج المذهب 1 / 100 : ( من كبار فقهاء المالكيين رواية للحديث ) .
13 - الحلاج : الحسين بن منصور الحلاج أبو مغيث ، توفي سنة 309 ه . جاء في سير أعلام النبلاء 14 / 314 أنه ( نشأ بتستر ، وصحب سهل التستري ، وصحب ببغداد الجنيد ) . وانظر ديوان الحلاج ، المقدمة ص 7 .
14 - عبد الجبار بن شيراز بن يزيد العبدي النهربطي : ورد في تكملة الإكمال 3 / 465 ومعجم البلدان 5 / 319 أنه ( روى عن سهل التستري ) وجاء في اعتقاد أهل السنة 182 - 183 أنه ( صاحب سهل التستري ) وروى عن التستري عدة أقوال وردت في الحلية أثناء ترجمة سهل التستري 10 / 198 - 211 .
15 - علي بن عبد العزيز الضرير الصوفي البغدادي أبو الحسن : جاء في تاريخ بغداد 12 / 30 : ( من قدماء مشايخهم ، صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
16 - عمر بن واصل العنبري ، أبو الحسن : جاء في تاريخ بغداد 11 / 221 : ( أظنه بصريا ، سكن بغداد ، وروى بها عن التستري ) . قلت : ورد اسمه في تفسير التستري حوالي عشر مرات ، انظر فهرس الأعلام بذيل التفسير .
17 - محمد بن الحسن بن أحمد الجوري : جاء في الإكمال 3 / 10 أنه ( حدث عن سهل التستري ) وفي معجم البلدان 2 / 182 جور : ( سمع سهل التستري قراءة ) .
18 - محمد بن الحسن : ورد في تاريخ بغداد 5 / 252 أنه كان ( صاحب سهل بن عبد اللَّه ) ، ثم ذكر قولا للتستري وروى قولا للتستري في الحلية 10 / 211 .
19 - محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد اللَّه : ورد في طبقات الصوفية 1 / 312 : ( صاحب التستري وراوي كلامه . لا ينتمي إلى غيره من المشايخ ، وهو من أهل الاجتهاد ، وطريقته طريقة أستاذه سهل التستري ، وله بالبصرة أصحاب ينتمون إليه ، وإلى ابنه أبي الحسن ) . وجاء في


الإمام ، أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البربهاري الفقيه . كان قوالا بالحق ، لا يخاف في اللَّه لومة لائم . صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ، وصنف التصانيف . توفي سنة ثلاثمائة وثمان وعشرين وعمره سبع وسبعون سنة ) . وانظر : شذرات الذهب 1 / 319 وطبقات الحنابلة 299 والعبر 2 / 222 .
12 - بكر بن محمد ابن العلاء أبو الفضل القشيري : ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 537 : ( حكى عن سهل ، وصنف التصانيف ، وسكن مصر . توفي بمصر سنة ثلاثمائة وأربع وأربعين ، وجاوز الثمانين سنة ) . وجاء في الديباج المذهب 1 / 100 : ( من كبار فقهاء المالكيين رواية للحديث ) .
13 - الحلاج : الحسين بن منصور الحلاج أبو مغيث ، توفي سنة 309 ه . جاء في سير أعلام النبلاء 14 / 314 أنه ( نشأ بتستر ، وصحب سهل التستري ، وصحب ببغداد الجنيد ) . وانظر ديوان الحلاج ، المقدمة ص 7 .
14 - عبد الجبار بن شيراز بن يزيد العبدي النهربطي : ورد في تكملة الإكمال 3 / 465 ومعجم البلدان 5 / 319 أنه ( روى عن سهل التستري ) وجاء في اعتقاد أهل السنة 182 - 183 أنه ( صاحب سهل التستري ) وروى عن التستري عدة أقوال وردت في الحلية أثناء ترجمة سهل التستري 10 / 198 - 211 .
15 - علي بن عبد العزيز الضرير الصوفي البغدادي أبو الحسن : جاء في تاريخ بغداد 12 / 30 : ( من قدماء مشايخهم ، صحب سهل بن عبد اللَّه التستري ) .
16 - عمر بن واصل العنبري ، أبو الحسن : جاء في تاريخ بغداد 11 / 221 : ( أظنه بصريا ، سكن بغداد ، وروى بها عن التستري ) . قلت : ورد اسمه في تفسير التستري حوالي عشر مرات ، انظر فهرس الأعلام بذيل التفسير .
17 - محمد بن الحسن بن أحمد الجوري : جاء في الإكمال 3 / 10 أنه ( حدث عن سهل التستري ) وفي معجم البلدان 2 / 182 جور : ( سمع سهل التستري قراءة ) .
18 - محمد بن الحسن : ورد في تاريخ بغداد 5 / 252 أنه كان ( صاحب سهل بن عبد اللَّه ) ، ثم ذكر قولا للتستري وروى قولا للتستري في الحلية 10 / 211 .
19 - محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد اللَّه : ورد في طبقات الصوفية 1 / 312 : ( صاحب التستري وراوي كلامه . لا ينتمي إلى غيره من المشايخ ، وهو من أهل الاجتهاد ، وطريقته طريقة أستاذه سهل التستري ، وله بالبصرة أصحاب ينتمون إليه ، وإلى ابنه أبي الحسن ) . وجاء في

7


الكامل لابن الأثير 6 / 466 ، حوادث سنة 297 ه : ( فيها توفي أبو عبد اللَّه محمد بن سالم صاحب التستري ) .
20 - المزين : أبو الحسن البغدادي علي بن محمد المزين ، توفي سنة 328 ه ، ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 232 : ( الأستاذ ، العارف ، من أورع القوم وأكملهم حالا . صحب التستري والجنيد ، وجاور بمكة ) .
- ورد في سير أعلام النبلاء 13 / 330 عند ترجمة سهل التستري : ( روى عنه الحكايات :
عمر بن واصل وأبو محمد الجريري وعباس بن عصام ومحمد بن المنذر الهجيمي ) .
- ورد في حلية الأولياء 10 / 198 - 211 أسماء خمسة وعشرين رجلا سمعوا سهل التستري ونقلوا أقواله . وكذلك وردت بعض الأسماء في طبقات الصوفية 1 / 166 - 171 وصفوة الصفوة 4 / 64 - 66 .

مؤلفاته :
يرى بعض الدارسين أن التستري لم يقم بكتابة مؤلفاته بنفسه « 1 » ، ولعل مرد ذلك ( حرصه على أن لا يضع بين أيدي خصومه وثائق خطية تحمل فكره ، وتكون سببا في عواقب قد تسوء ) « 2 » . وقال كمال جعفر : ( إن المؤرخين قد نسبوا إليه عددا من المؤلفات التي تختلف كما وكيفا . وأغلب الظن أن هذه الكتب والرسائل إنما هي خلاصة انتقاها ونقلها تلامذته من بعده ، وبخاصة ابن سالم ) « 3 » .
وقام العلامة فؤاد سزكين بإحصاء مؤلفات التستري المخطوطة ، مع بيان مكان وجودها ، وانتهى إلى ذكر ثمانية كتب « 4 » كما قام كمال جعفر بإحصاء مماثل ، انتهى فيه إلى ذكر اثني عشر كتابا « 5 » ، منها ستة كتب ذكرها سزكين ، وثلاثة ذكرها النديم في الفهرست « 6 » وكتاب ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون « 7 » . وانفرد سزكين بذكر كتابين للتستري ، لم يذكرهما جعفر ،


الكامل لابن الأثير 6 / 466 ، حوادث سنة 297 ه : ( فيها توفي أبو عبد اللَّه محمد بن سالم صاحب التستري ) .
20 - المزين : أبو الحسن البغدادي علي بن محمد المزين ، توفي سنة 328 ه ، ورد في سير أعلام النبلاء 15 / 232 : ( الأستاذ ، العارف ، من أورع القوم وأكملهم حالا . صحب التستري والجنيد ، وجاور بمكة ) .
- ورد في سير أعلام النبلاء 13 / 330 عند ترجمة سهل التستري : ( روى عنه الحكايات :
عمر بن واصل وأبو محمد الجريري وعباس بن عصام ومحمد بن المنذر الهجيمي ) .
- ورد في حلية الأولياء 10 / 198 - 211 أسماء خمسة وعشرين رجلا سمعوا سهل التستري ونقلوا أقواله . وكذلك وردت بعض الأسماء في طبقات الصوفية 1 / 166 - 171 وصفوة الصفوة 4 / 64 - 66 .
مؤلفاته :
يرى بعض الدارسين أن التستري لم يقم بكتابة مؤلفاته بنفسه « 1 » ، ولعل مرد ذلك ( حرصه على أن لا يضع بين أيدي خصومه وثائق خطية تحمل فكره ، وتكون سببا في عواقب قد تسوء ) « 2 » . وقال كمال جعفر : ( إن المؤرخين قد نسبوا إليه عددا من المؤلفات التي تختلف كما وكيفا . وأغلب الظن أن هذه الكتب والرسائل إنما هي خلاصة انتقاها ونقلها تلامذته من بعده ، وبخاصة ابن سالم ) « 3 » .
وقام العلامة فؤاد سزكين بإحصاء مؤلفات التستري المخطوطة ، مع بيان مكان وجودها ، وانتهى إلى ذكر ثمانية كتب « 4 » كما قام كمال جعفر بإحصاء مماثل ، انتهى فيه إلى ذكر اثني عشر كتابا « 5 » ، منها ستة كتب ذكرها سزكين ، وثلاثة ذكرها النديم في الفهرست « 6 » وكتاب ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون « 7 » . وانفرد سزكين بذكر كتابين للتستري ، لم يذكرهما جعفر ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) حركة التصوف الإسلامي ص 109 ومن التراث الصوفي ص 79 .
( 2 ) حركة التصوف الإسلامي ص 109 .
( 3 ) من التراث الصوفي ص 79 .
( 4 ) تاريخ التراث العربي : المجلد الأول ، الجزء الرابع ص 129 .
( 5 ) من التراث الصوفي ص 79 - 83 .
( 6 ) الفهرست ص 263 .
( 7 ) كشف الظنون 2 / 1193 .

( 1 ) حركة التصوف الإسلامي ص 109 ومن التراث الصوفي ص 79 . ( 2 ) حركة التصوف الإسلامي ص 109 . ( 3 ) من التراث الصوفي ص 79 . ( 4 ) تاريخ التراث العربي : المجلد الأول ، الجزء الرابع ص 129 . ( 5 ) من التراث الصوفي ص 79 - 83 . ( 6 ) الفهرست ص 263 . ( 7 ) كشف الظنون 2 / 1193 .

8


وبذلك يكون مجموع عدد مؤلفات التستري هو أربع عشرة كتابا ، وهي حسب ترتيبها الهجائي :
1 - تفسير القرآن العظيم : ذكر سزكين أن لهذا التفسير ست نسخ خطية موزعة كما يلي :
- جوتا : 529 ( 153 ق ، 825 ه ) .
- القاهرة ثان : 1 / 38 ، تفسير 68 .
- الظاهرية : 515 ( 146 ق ) ، نسخة حديثة ، انظر عزة حسن 1 / 176 .
- فاتح : 638 ( 72 ق ، 872 ه ) ، 3488 / 2 ( من 181 أ - 279 أ ، 965 ه ) .
- صنعاء : 62 .
- طبع بالقاهرة 1326 ه / 1908 م ، ثم أعيد طبعه 1329 ه / 1911 .
2 - جوابات أهل اليقين : ذكره النديم في الفهرست ص 263 وعنه ذكره كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 81 . وهو من الكتب المفقودة .
3 - دقائق المحبين : ذكره النديم في الفهرست ص 263 ، وعنه ذكره كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 81 ، وذكر أن اسمه رقائق المحبين في الكواكب الدرية للمناوي 1 / 243 وفي هدية العارفين 1 / 412 وفي روضات الجنان للخوانساري ص 324 .
4 - رسالة في الحروف : ذكر سزكين ص 30 أن لها نسخة خطية في تشنستربيتي 3168 / 3 ( 83 - 84 ، 686 ه ) . وذكر كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 80 : ( يبدو أنها الرسالة التي أشار إليها إسماعيل البغدادي في كتابه هدية العارفين 1 / 412 بعنوان « زايرجة » . وربما أطلق البغدادي عليها هذا الاسم نظرا لما رأى من أرقام بهوامش المخطوط ظن أنها القيم العددية للحروف التي تمتّ بصلة وثيقة بالزايرجة ، على حين أنها خاصة بأسرار الحروف التي تشرح فكرة الخلق والتأليف ، بناء على التأمل في حقيقة الحروف من الجانب الميتافيزيقي ) .
5 - رسالة في الحكم والتصوف : ذكر سزكين وجعفر أن لهذه الرسالة نسخة خطية في مكتبة أيا صوفيا 4128 / 4 ( 148 - 168 ، القرن السابع ه ) . ومنها نسخة مصورة في معهد المخطوطات العربية برقم 195 . وقال جعفر : ( اطلعنا على هذه الرسالة فوجدناها غير كاملة وليست ذات أهمية كبيرة ، بل يبدو أنها ربما لم تكن سوى مستخلصات محرفة وغير تامة ، من بعض مؤلفات سهل التستري ) .
- زايرجة : من الكتب المفقودة . ورد ذكرها في كشف الظنون 2 / 948 ، وأبجد العلوم 2 / 313 ، وهدية العارفين 1 / 412 . وورد في كشف الظنون أن علم الزايرجة هو من القوانين الصناعية لاستخراج الغيوب . وانظر ما تقدم برقم 4 رسالة في الحروف .


وبذلك يكون مجموع عدد مؤلفات التستري هو أربع عشرة كتابا ، وهي حسب ترتيبها الهجائي :
1 - تفسير القرآن العظيم : ذكر سزكين أن لهذا التفسير ست نسخ خطية موزعة كما يلي :
- جوتا : 529 ( 153 ق ، 825 ه ) .
- القاهرة ثان : 1 / 38 ، تفسير 68 .
- الظاهرية : 515 ( 146 ق ) ، نسخة حديثة ، انظر عزة حسن 1 / 176 .
- فاتح : 638 ( 72 ق ، 872 ه ) ، 3488 / 2 ( من 181 أ - 279 أ ، 965 ه ) .
- صنعاء : 62 .
- طبع بالقاهرة 1326 ه / 1908 م ، ثم أعيد طبعه 1329 ه / 1911 .
2 - جوابات أهل اليقين : ذكره النديم في الفهرست ص 263 وعنه ذكره كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 81 . وهو من الكتب المفقودة .
3 - دقائق المحبين : ذكره النديم في الفهرست ص 263 ، وعنه ذكره كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 81 ، وذكر أن اسمه رقائق المحبين في الكواكب الدرية للمناوي 1 / 243 وفي هدية العارفين 1 / 412 وفي روضات الجنان للخوانساري ص 324 .
4 - رسالة في الحروف : ذكر سزكين ص 30 أن لها نسخة خطية في تشنستربيتي 3168 / 3 ( 83 - 84 ، 686 ه ) . وذكر كمال جعفر في كتابه من التراث الصوفي ص 80 : ( يبدو أنها الرسالة التي أشار إليها إسماعيل البغدادي في كتابه هدية العارفين 1 / 412 بعنوان « زايرجة » . وربما أطلق البغدادي عليها هذا الاسم نظرا لما رأى من أرقام بهوامش المخطوط ظن أنها القيم العددية للحروف التي تمتّ بصلة وثيقة بالزايرجة ، على حين أنها خاصة بأسرار الحروف التي تشرح فكرة الخلق والتأليف ، بناء على التأمل في حقيقة الحروف من الجانب الميتافيزيقي ) .
5 - رسالة في الحكم والتصوف : ذكر سزكين وجعفر أن لهذه الرسالة نسخة خطية في مكتبة أيا صوفيا 4128 / 4 ( 148 - 168 ، القرن السابع ه ) . ومنها نسخة مصورة في معهد المخطوطات العربية برقم 195 . وقال جعفر : ( اطلعنا على هذه الرسالة فوجدناها غير كاملة وليست ذات أهمية كبيرة ، بل يبدو أنها ربما لم تكن سوى مستخلصات محرفة وغير تامة ، من بعض مؤلفات سهل التستري ) .
- زايرجة : من الكتب المفقودة . ورد ذكرها في كشف الظنون 2 / 948 ، وأبجد العلوم 2 / 313 ، وهدية العارفين 1 / 412 . وورد في كشف الظنون أن علم الزايرجة هو من القوانين الصناعية لاستخراج الغيوب . وانظر ما تقدم برقم 4 رسالة في الحروف .

9


6 - سلسبيل سهلية : ذكرها جعفر قائلا : ( نسب الشيخ السنوسي هذا المؤلف الصغير ، الذي هو عبارة عن صيغة يظن أنها مأثورة لسهل ، ولكن ماسينيون يشكك في نسبتها ، ويرى أنها ذات أصل أحدث بكثير من عصر التستري . ويشير عبد الرؤوف المناوي في الكواكب الدرية 1 / 243 إلى هذه الصيغة باعتبارها الصيغة التي تعوّد سهل أداءها . ويبدو أنها نفس الصيغة التي تلقاها من خاله محمد بن سوّار ) .
7 - الغاية لأهل النهاية : من الكتب المفقودة . ورد ذكرها في كشف الظنون 2 / 948 .
وقال جعفر : ( ورد ذكر هذا المؤلف في كشف الظنون 4 / 303 ، كما ورد في هدية العارفين 1 / 412 . ويذكر الفريابي ت 300 / 912 أن عنوان هذا المؤلف هو « خلاصات غايات أهل النهاية » . [ القرشي : طبقات الحنفية 1 / 53 ] ) .
8 - لطائف القصص في قصص الأنبياء : ذكر سزكين أن له نسخة خطية في مكتبة طلعت ، مجموع 283 . وقال جعفر : ( أورد ذكر هذا المؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 107 .
ويبدو أن حاجي خليفة قد رأى هذا المؤلف فعلا . . . ولم نعثر على هذا المؤلف للآن ، وإن كنا نعتقد أن أجزاء قليلة منه قد احتفظ بها في كل من التفسير وكلام سهل ، في تلك المواضع التي تخدم غرضا روحيا كما كان يرى التستري ) .
9 - كتاب المعارضة والرد على أهل الفرق وأهل الدعاوى في الأحوال : ذكر سزكين أنه لها نسخة خطية في كوبرلي برقم 727 / 3 ( 205 أ - 242 أ ، القرن السابع الهجري ) . وهذا الكتاب حققه محمد كمال جعفر سنة 1980 ونشره في القاهرة ، دار الإنسان . ويضم هذا الكتاب بعض أقوال سهل التستري ، محكية على لسان ابن سالم أحيانا ، وعلى لسان غيره أحيانا أخرى .
وإذا كان عنوانه يوحي بأنه كتاب كلامي مخصص للجدل حول المسائل الكلامية الخالصة ، فإن الواقع غير ذلك ، فهو كتاب يضم كثيرا من أوجه النقد الموجهة ضد بعض آراء الفرق الكلامية وبخاصة القدرية والمرجئة ، ونقض بعض الاتجاهات أو العادات أو الفرق الصوفية .
10 - كتاب الميثاق : ذكره جعفر قائلا : ( نصّ عليه ناسخ رسائل الجنيد وهو تلميذ ابن عربي ، إسماعيل ابن سودكين الذي توفي عام 646 / 1284 . ومن المهم أن نلاحظ أن هذا الناسخ يتخذ العنوان الذي وجده لسهل نموذجا ومثالا لعنوان رسالة مماثلة للجنيد في نفس الموضوع . ويضاف إلى ذلك أن الناسخ يؤكد أنه وجد وقرأ رسالة في « الميثاق » لسهل بن عبد اللَّه التستري وهذا المؤلف - وإن كان قد فقد - يمكن التقاط بعض نقاطه الهامة المتصلة بموضوعه فيما عثر عليه من أقوال سهل ، وبخاصة في التفسير وفي كلامه المجموع ، فيما يتصل بتعليقة على


6 - سلسبيل سهلية : ذكرها جعفر قائلا : ( نسب الشيخ السنوسي هذا المؤلف الصغير ، الذي هو عبارة عن صيغة يظن أنها مأثورة لسهل ، ولكن ماسينيون يشكك في نسبتها ، ويرى أنها ذات أصل أحدث بكثير من عصر التستري . ويشير عبد الرؤوف المناوي في الكواكب الدرية 1 / 243 إلى هذه الصيغة باعتبارها الصيغة التي تعوّد سهل أداءها . ويبدو أنها نفس الصيغة التي تلقاها من خاله محمد بن سوّار ) .
7 - الغاية لأهل النهاية : من الكتب المفقودة . ورد ذكرها في كشف الظنون 2 / 948 .
وقال جعفر : ( ورد ذكر هذا المؤلف في كشف الظنون 4 / 303 ، كما ورد في هدية العارفين 1 / 412 . ويذكر الفريابي ت 300 / 912 أن عنوان هذا المؤلف هو « خلاصات غايات أهل النهاية » . [ القرشي : طبقات الحنفية 1 / 53 ] ) .
8 - لطائف القصص في قصص الأنبياء : ذكر سزكين أن له نسخة خطية في مكتبة طلعت ، مجموع 283 . وقال جعفر : ( أورد ذكر هذا المؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 107 .
ويبدو أن حاجي خليفة قد رأى هذا المؤلف فعلا . . . ولم نعثر على هذا المؤلف للآن ، وإن كنا نعتقد أن أجزاء قليلة منه قد احتفظ بها في كل من التفسير وكلام سهل ، في تلك المواضع التي تخدم غرضا روحيا كما كان يرى التستري ) .
9 - كتاب المعارضة والرد على أهل الفرق وأهل الدعاوى في الأحوال : ذكر سزكين أنه لها نسخة خطية في كوبرلي برقم 727 / 3 ( 205 أ - 242 أ ، القرن السابع الهجري ) . وهذا الكتاب حققه محمد كمال جعفر سنة 1980 ونشره في القاهرة ، دار الإنسان . ويضم هذا الكتاب بعض أقوال سهل التستري ، محكية على لسان ابن سالم أحيانا ، وعلى لسان غيره أحيانا أخرى .
وإذا كان عنوانه يوحي بأنه كتاب كلامي مخصص للجدل حول المسائل الكلامية الخالصة ، فإن الواقع غير ذلك ، فهو كتاب يضم كثيرا من أوجه النقد الموجهة ضد بعض آراء الفرق الكلامية وبخاصة القدرية والمرجئة ، ونقض بعض الاتجاهات أو العادات أو الفرق الصوفية .
10 - كتاب الميثاق : ذكره جعفر قائلا : ( نصّ عليه ناسخ رسائل الجنيد وهو تلميذ ابن عربي ، إسماعيل ابن سودكين الذي توفي عام 646 / 1284 . ومن المهم أن نلاحظ أن هذا الناسخ يتخذ العنوان الذي وجده لسهل نموذجا ومثالا لعنوان رسالة مماثلة للجنيد في نفس الموضوع . ويضاف إلى ذلك أن الناسخ يؤكد أنه وجد وقرأ رسالة في « الميثاق » لسهل بن عبد اللَّه التستري وهذا المؤلف - وإن كان قد فقد - يمكن التقاط بعض نقاطه الهامة المتصلة بموضوعه فيما عثر عليه من أقوال سهل ، وبخاصة في التفسير وفي كلامه المجموع ، فيما يتصل بتعليقة على

10

لا يتم تسجيل الدخول!