إسم الكتاب : جزء سفيان بن عيينة ( عدد الصفحات : 76)


رياض الجنة
لتخريج
جزء سفيان بن عيينة
( ت 198 ه‍ )
برواية
أبى يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي
( ت 270 ه‍ )
حققه وخرج أحاديثه
أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد السعدني
الشرقاوي السلفي
عفا الله عنه وعن والديه
دار الصحابة للتراث بطنطا


رياض الجنة لتخريج جزء سفيان بن عيينة ( ت 198 ه‍ ) برواية أبى يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ( ت 270 ه‍ ) حققه وخرج أحاديثه أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد السعدني الشرقاوي السلفي عفا الله عنه وعن والديه دار الصحابة للتراث بطنطا

1


كتاب قد حوى ذررا * بعين الحسن ملحوظة
لهذا قلت تنبيها
حقوق الطبع محفوظة
لدار الصحابة للتراث بطنطا
للنشر - والتحقيق - والتوزيع
المراسلات :
طنطاش المديرية - أمام محطة بنزين التعاون
ت : 331587 ص . ب : 477
الطبعة الأولى
1412 ه‍ - 1992 م


كتاب قد حوى ذررا * بعين الحسن ملحوظة لهذا قلت تنبيها حقوق الطبع محفوظة لدار الصحابة للتراث بطنطا للنشر - والتحقيق - والتوزيع المراسلات :
طنطاش المديرية - أمام محطة بنزين التعاون ت : 331587 ص . ب : 477 الطبعة الأولى 1412 ه‍ - 1992 م

2



مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور
أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
ثم أما بعد :
فجزء " سفيان بن عيينة " من بين تراثنا الاسلامي الحديثي المهم ، وذلك
لأسباب عدة ، منها على سبيل المثال ، لا الحصر :
1 - علو الجزء ، وهي ميزة مهمة ، تنفرد بها تلك الأجزاء العظيمة .
2 - وجود بعض الطرق المهمة التي قد تصحح ، أو تحسن ، الحديث ، وهذه
أيضا من أهم الميزات الجليلة التي توجد في تلك الأجزاء .
3 - وجود بعض الفوائد العزيزة التي لا توجد إلا في تلك الأجزاء .
وغير ذلك من الأسباب المهمة التي دفعتني إلى النظر في مجموعة من
الأجزاء الحديثية ، ومنها هذا الجزء القيم .
وقديما قالوا : " تحقيق مخطوط جليل خير من تأليف كتاب هزيل " .
ولذا فقد آثرت الأولى على الثانية ، معتمدا في ذلك على عون الله تعالى
وتوفيقه ، إنه على ذلك لقدير .


مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
ثم أما بعد :
فجزء " سفيان بن عيينة " من بين تراثنا الاسلامي الحديثي المهم ، وذلك لأسباب عدة ، منها على سبيل المثال ، لا الحصر :
1 - علو الجزء ، وهي ميزة مهمة ، تنفرد بها تلك الأجزاء العظيمة .
2 - وجود بعض الطرق المهمة التي قد تصحح ، أو تحسن ، الحديث ، وهذه أيضا من أهم الميزات الجليلة التي توجد في تلك الأجزاء .
3 - وجود بعض الفوائد العزيزة التي لا توجد إلا في تلك الأجزاء .
وغير ذلك من الأسباب المهمة التي دفعتني إلى النظر في مجموعة من الأجزاء الحديثية ، ومنها هذا الجزء القيم .
وقديما قالوا : " تحقيق مخطوط جليل خير من تأليف كتاب هزيل " .
ولذا فقد آثرت الأولى على الثانية ، معتمدا في ذلك على عون الله تعالى وتوفيقه ، إنه على ذلك لقدير .

3



تعريف الجزء
والجزء في اللغة : من الشئ . وكذا : ما يتركب الشئ منه ومن
غيره ، وكذا : النصيب .
وجمعه : أجزاء .
انظر : " المعجم الوسيط " ( 1 / 124 ) و " مختار الصحاح "
( 101 ، 102 ) و " المصباح المنير " ( 1 / 137 - 138 - ط . المطبعة
الأميرية ) .
وفى الاصطلاح : هو كتاب صغير يشتمل على أحد الأمرين :
الأول : هو جمع الأحاديث المروية عن واحد من الصحابة ، أو من بعدهم
مثل :
( أ ) " جزء ما رواه أبو حنيفة عن الصحابة " لأبي معشر عبد الكريم بن
عبد الصمد الطبري المتوفى سنة 478 ه‍ .
( ب ) " جزء فيه حديث أبي العشراء الدارمي " لأبي القاسم تمام بن محمد
الرازي المتوفى سنة 414 ه‍ .
الثاني : جمع ما رواه بعض الأئمة الحفاظ من أحاديث تتعلق بموضوع
واحد على سبيل البسط والاستقصاء ، مثل :
( أ ) جزء رفع اليدين في الصلاة .
( ب ) جزء القراءة خلف الإمام . كلاهما للإمام البخاري .
وغير ذلك من الأجزاء العديدة :
انظر : " أصول التخريج ودراسة الأسانيد " للدكتور : محمود الطحان
( 137 - ط . دار الكتب السلفية ) .


تعريف الجزء والجزء في اللغة : من الشئ . وكذا : ما يتركب الشئ منه ومن غيره ، وكذا : النصيب .
وجمعه : أجزاء .
انظر : " المعجم الوسيط " ( 1 / 124 ) و " مختار الصحاح " ( 101 ، 102 ) و " المصباح المنير " ( 1 / 137 - 138 - ط . المطبعة الأميرية ) .
وفى الاصطلاح : هو كتاب صغير يشتمل على أحد الأمرين :
الأول : هو جمع الأحاديث المروية عن واحد من الصحابة ، أو من بعدهم مثل :
( أ ) " جزء ما رواه أبو حنيفة عن الصحابة " لأبي معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المتوفى سنة 478 ه‍ .
( ب ) " جزء فيه حديث أبي العشراء الدارمي " لأبي القاسم تمام بن محمد الرازي المتوفى سنة 414 ه‍ .
الثاني : جمع ما رواه بعض الأئمة الحفاظ من أحاديث تتعلق بموضوع واحد على سبيل البسط والاستقصاء ، مثل :
( أ ) جزء رفع اليدين في الصلاة .
( ب ) جزء القراءة خلف الإمام . كلاهما للإمام البخاري .
وغير ذلك من الأجزاء العديدة :
انظر : " أصول التخريج ودراسة الأسانيد " للدكتور : محمود الطحان ( 137 - ط . دار الكتب السلفية ) .

4



منهج التحقيق
وكان منهجي في التحقيق على النحو التالي :
1 - ترجمت لصاحب الجزء ، سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى .
2 - ترجمت لراوي ذلك الجزء أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي .
3 - ترجمت لرواة السند جميعهم .
4 - خرجت ما في الجزء من أحاديث وآثار ، وذلك حسب الطاقة .
5 - قمت بتقويم النص ، وتصحيح متن الكتاب ، وذلك من المهمات الصعبة
6 - شرحت ما في الأحاديث من الغريب ، والمبهم غير المفهوم .
7 - تكلمت على بعض الأحاديث من الناحية الفقهية .
8 - ذكرت ما فيه - أي الجزء - من الفوائد الحديثية .
9 - صنعت الفهارس العلمية الخاصة بذلك .
وأخيرا أسأل الله العون والمدد إنه على ذلك لقدير .
وكتبه :
أبو عبد الرحمن
مسعد بن عبد الحميد بن محمد السعدني
الشرقاوي السلفي
عفا الله عنه وعن والديه


منهج التحقيق وكان منهجي في التحقيق على النحو التالي :
1 - ترجمت لصاحب الجزء ، سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى .
2 - ترجمت لراوي ذلك الجزء أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي .
3 - ترجمت لرواة السند جميعهم .
4 - خرجت ما في الجزء من أحاديث وآثار ، وذلك حسب الطاقة .
5 - قمت بتقويم النص ، وتصحيح متن الكتاب ، وذلك من المهمات الصعبة 6 - شرحت ما في الأحاديث من الغريب ، والمبهم غير المفهوم .
7 - تكلمت على بعض الأحاديث من الناحية الفقهية .
8 - ذكرت ما فيه - أي الجزء - من الفوائد الحديثية .
9 - صنعت الفهارس العلمية الخاصة بذلك .
وأخيرا أسأل الله العون والمدد إنه على ذلك لقدير .
وكتبه :
أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد بن محمد السعدني الشرقاوي السلفي عفا الله عنه وعن والديه

5



ترجمة صاحب الجزء
سفيان بن عيينة
هو : الإمام شيخ الإسلام والمحدثين ، وعلم من أعلام الأمة أبو محمد
سفيان بن عيينة بن ميمون بن أبي عمران الهلالي الكوفي المكي .
ولد بالكوفة سنة 107 ه‍ .
وسفيان معدود في الكوفيين ، وفي الموالى ، وولاؤه لمحمد بن مزاحم
أخي الضحاك بن مزاحم ، وكان أعور ، وقيل إن أبا عيينة كان يكنى بأبي
عمران .
وقد سمع سفيان كل من :
عمرو بن دينار ، وإبراهيم بن عقبة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ،
وإسماعيل بن أبي خالد ، وأيوب السجستاني ، وزكريا بن أبي زائدة ، وسلمة
ابن دينار ، وعبد الله بن طاوس ، وأبي إسحاق السبيعي ، والزهري ، وزيد
ابن علاقة ، والأسود بن قيس ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعاصم بن أبي النجود ،
وزيد بن أسلم ، وابن المنكدر ، وآخرين .
وروى عنه :
الأعمش ، وابن جريج ، وشعبة وهم من شيوخه ، وأحمد بن صالح
المصري ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، وأبي كريب محمد بن العلاء ،
وزهير بن معاوية ، ويعقوب بن إبراهيم ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك ،
وعبد الرزاق الحميدي ، وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي - راوي هذا
الجزء - ، وبشر بن مطر ، والزبير بن بكار ، وأحمد بن شيبان ، وآخرين .


ترجمة صاحب الجزء سفيان بن عيينة هو : الإمام شيخ الإسلام والمحدثين ، وعلم من أعلام الأمة أبو محمد سفيان بن عيينة بن ميمون بن أبي عمران الهلالي الكوفي المكي .
ولد بالكوفة سنة 107 ه‍ .
وسفيان معدود في الكوفيين ، وفي الموالى ، وولاؤه لمحمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم ، وكان أعور ، وقيل إن أبا عيينة كان يكنى بأبي عمران .
وقد سمع سفيان كل من :
عمرو بن دينار ، وإبراهيم بن عقبة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأيوب السجستاني ، وزكريا بن أبي زائدة ، وسلمة ابن دينار ، وعبد الله بن طاوس ، وأبي إسحاق السبيعي ، والزهري ، وزيد ابن علاقة ، والأسود بن قيس ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعاصم بن أبي النجود ، وزيد بن أسلم ، وابن المنكدر ، وآخرين .
وروى عنه :
الأعمش ، وابن جريج ، وشعبة وهم من شيوخه ، وأحمد بن صالح المصري ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، وزهير بن معاوية ، ويعقوب بن إبراهيم ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق الحميدي ، وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي - راوي هذا الجزء - ، وبشر بن مطر ، والزبير بن بكار ، وأحمد بن شيبان ، وآخرين .

6


وقد أثنى عليه العلماء :
فقال على بن المديني كما في " تاريخ بغداد " ( 9 / 178 ) :
" لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه " .
وقال العجلي : " كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث " .
وقال الشافعي : " لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز " .
وسئل عنه ابن المبارك فقال : " ذاك أحد الأحدين " .
وقال الشافعي أيضا : " ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه " .
وقال ابن وهب : " ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة " .
وقيل لعلي بن المديني : " هو إمام في الحديث ؟ " .
فقال رحمه الله : " هو إمام منذ أربعين سنة " .
وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ،
أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به ، فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه
أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قيل له : فشعبة ؟ قال : " وأيش
روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مئة حديث " .
وقال أحمد بن حنبل : " كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه ، وإذا سئل
عن الطلاق اشتد عليه " .
ولسفيان رحمه الله تفسير للقرآن ، وهو مطبوع والحمد لله .
وتوفى رحمه الله تعالى في يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين
ومائة من الهجرة بمكة المكرمة . رحمه الله رحمة واسعة .
ولمزيد من التفصيل ينظر الآتي :
1 - طبقات ابن سعد ( 5 / 497 - وما بعدها ) .
2 - التاريخ الكبير للبخاري ( 4 / 94 ) .


وقد أثنى عليه العلماء :
فقال على بن المديني كما في " تاريخ بغداد " ( 9 / 178 ) :
" لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه " .
وقال العجلي : " كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث " .
وقال الشافعي : " لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز " .
وسئل عنه ابن المبارك فقال : " ذاك أحد الأحدين " .
وقال الشافعي أيضا : " ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه " .
وقال ابن وهب : " ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة " .
وقيل لعلي بن المديني : " هو إمام في الحديث ؟ " .
فقال رحمه الله : " هو إمام منذ أربعين سنة " .
وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به ، فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قيل له : فشعبة ؟ قال : " وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مئة حديث " .
وقال أحمد بن حنبل : " كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه ، وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه " .
ولسفيان رحمه الله تفسير للقرآن ، وهو مطبوع والحمد لله .
وتوفى رحمه الله تعالى في يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة من الهجرة بمكة المكرمة . رحمه الله رحمة واسعة .
ولمزيد من التفصيل ينظر الآتي :
1 - طبقات ابن سعد ( 5 / 497 - وما بعدها ) .
2 - التاريخ الكبير للبخاري ( 4 / 94 ) .

7


3 - التاريخ الصغير للبخاري أيضا ( 2 / 283 ) .
4 - المعرفة والتاريخ للفسوي ( 1 / 185 ) .
5 - تاريخ الطبري ( 1 / 10 - 12 ) .
6 - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 227 ) .
7 - الحلية لأبي نعيم ( 7 / 270 ) .
8 - تاريخ بغداد للخطيب ( 9 / 174 ) .
9 - الفهرست لابن النديم ( 1 / 226 ) .
10 - وفيات الأعيان لابن خلكان ( 2 / 391 - 393 ) .
11 - تذكرة الحفاظ للذهبي ( 1 / 262 ) .
12 - العبر له ( 1 / 208 ) .
13 - سير أعلام النبلاء له ( 8 / 454 ) .
14 - تهذيب التهذيب لابن حجر ( 4 / 117 ) .
15 - شذرات الذهب لابن العماد ( 1 / 354 ) .
16 - الرسالة المستطرفة للكتاني ( 31 ) .
17 - مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ( ص 149 - 150 ) برقم
( 1181 ) وغير ذلك .


3 - التاريخ الصغير للبخاري أيضا ( 2 / 283 ) .
4 - المعرفة والتاريخ للفسوي ( 1 / 185 ) .
5 - تاريخ الطبري ( 1 / 10 - 12 ) .
6 - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 227 ) .
7 - الحلية لأبي نعيم ( 7 / 270 ) .
8 - تاريخ بغداد للخطيب ( 9 / 174 ) .
9 - الفهرست لابن النديم ( 1 / 226 ) .
10 - وفيات الأعيان لابن خلكان ( 2 / 391 - 393 ) .
11 - تذكرة الحفاظ للذهبي ( 1 / 262 ) .
12 - العبر له ( 1 / 208 ) .
13 - سير أعلام النبلاء له ( 8 / 454 ) .
14 - تهذيب التهذيب لابن حجر ( 4 / 117 ) .
15 - شذرات الذهب لابن العماد ( 1 / 354 ) .
16 - الرسالة المستطرفة للكتاني ( 31 ) .
17 - مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ( ص 149 - 150 ) برقم ( 1181 ) وغير ذلك .

8



ترجمة راوي الجزء
زكريا بن يحيى المروزي
هو : الشيخ المحدث الصدوق : أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي
نزيل بغداد الملقب بزكرويه .
روى عن : سفيان بن عيينة ، وأبي معاوية الضرير ، ومعروف الكرخي .
وعنه حدث : القاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وأبو العباس الأصم ،
وإسماعيل الصفار ، وأبو عوانة ، وآخرون .
قال فيه الدارقطني : " لا بأس به " .
وقال فيه الذهبي : " الشيخ المحدث الصدوق . . . " .
مات في شهر ربيع الآخر سنة 270 ه‍ .
وقال الذهبي : " لعله قارب المائة " .
انظر :
1 - " تاريخ بغداد " للخطيب ( 8 / 460 - 461 ) .
2 - " المنتظم " لابن الجوزي ( 5 / 77 ) .
3 - شذرات الذهب ( 2 / 160 ) .
4 - " سير أعلام النبلاء " ( 12 / 347 ) .
5 - " العبر " ( 2 / 45 ) .
6 - ميزان الاعتدال ( 2 / 80 ) . وغير ذلك .
وفى ترجمته من " السير " قال الإمام الذهبي رحمه الله :


ترجمة راوي الجزء زكريا بن يحيى المروزي هو : الشيخ المحدث الصدوق : أبو يحيى زكريا بن يحيى بن أسد المروزي نزيل بغداد الملقب بزكرويه .
روى عن : سفيان بن عيينة ، وأبي معاوية الضرير ، ومعروف الكرخي .
وعنه حدث : القاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، وأبو العباس الأصم ، وإسماعيل الصفار ، وأبو عوانة ، وآخرون .
قال فيه الدارقطني : " لا بأس به " .
وقال فيه الذهبي : " الشيخ المحدث الصدوق . . . " .
مات في شهر ربيع الآخر سنة 270 ه‍ .
وقال الذهبي : " لعله قارب المائة " .
انظر :
1 - " تاريخ بغداد " للخطيب ( 8 / 460 - 461 ) .
2 - " المنتظم " لابن الجوزي ( 5 / 77 ) .
3 - شذرات الذهب ( 2 / 160 ) .
4 - " سير أعلام النبلاء " ( 12 / 347 ) .
5 - " العبر " ( 2 / 45 ) .
6 - ميزان الاعتدال ( 2 / 80 ) . وغير ذلك .
وفى ترجمته من " السير " قال الإمام الذهبي رحمه الله :

9



" وهو صاحب : [ جزء ابن عيينة ] الذي عند السلفي " .
وفى ذلك توثيق لذلك الجزء المهم ، ومنها يفهم أنه من رواية أبى يحيى
زكريا بن يحيى المروزي رحمه الله تعالى .
ترجمة رواة سند الجزء
ويروى ذلك الجزء من طريق :
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ، الذي يرويه عن أبي محمد عبد الواحد
الصروي ، الذي يرويه عن أبي الحسن على الواني ، الذي يرويه عن أبي القاسم
الطرابلسي ، الذي يرويه عن جده لأمه أبى طاهر السلفي ، الذي يرويه عن أبي
الحسن مكي بن منصور الكرجي ، الذي يرويه عن أبي بكر الحيري ، الذي
يرويه عن أبي العباس الأصم ، الذي يرويه عن أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي
عن سفيان بن عيينة به .
فيكون المنظر أو التسلسل الحديثي هكذا :
1 - جزء سفيان بن عيينة :
2 - رواية : أبى يحيى زكريا بن يحيى المروزي عنه :
3 - رواية : أبى العباس الأصم عنه :
4 - رواية : أبى بكر الحرشي الحيري عنه :
5 - رواية : أبى الحسن الكرجي عنه :
6 - رواية : أبى طاهر السلفي عنه :
7 - رواية : أبى القاسم الطرابلسي عنه :
8 - رواية : أبى الحسن الواني عنه :
9 - رواية : أبى محمد الصروي عنه :


" وهو صاحب : [ جزء ابن عيينة ] الذي عند السلفي " .
وفى ذلك توثيق لذلك الجزء المهم ، ومنها يفهم أنه من رواية أبى يحيى زكريا بن يحيى المروزي رحمه الله تعالى .
ترجمة رواة سند الجزء ويروى ذلك الجزء من طريق :
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ، الذي يرويه عن أبي محمد عبد الواحد الصروي ، الذي يرويه عن أبي الحسن على الواني ، الذي يرويه عن أبي القاسم الطرابلسي ، الذي يرويه عن جده لأمه أبى طاهر السلفي ، الذي يرويه عن أبي الحسن مكي بن منصور الكرجي ، الذي يرويه عن أبي بكر الحيري ، الذي يرويه عن أبي العباس الأصم ، الذي يرويه عن أبي يحيى زكريا بن يحيى المروزي عن سفيان بن عيينة به .
فيكون المنظر أو التسلسل الحديثي هكذا :
1 - جزء سفيان بن عيينة :
2 - رواية : أبى يحيى زكريا بن يحيى المروزي عنه :
3 - رواية : أبى العباس الأصم عنه :
4 - رواية : أبى بكر الحرشي الحيري عنه :
5 - رواية : أبى الحسن الكرجي عنه :
6 - رواية : أبى طاهر السلفي عنه :
7 - رواية : أبى القاسم الطرابلسي عنه :
8 - رواية : أبى الحسن الواني عنه :
9 - رواية : أبى محمد الصروي عنه :

10

لا يتم تسجيل الدخول!