إسم الكتاب : صحيح البخاري ( عدد الصفحات : 228)


< ملحق = 1 . tif >
صحيح البخاري
الامام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
ابن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفي
طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول
الجزء الأول
حقوق الطبع محفوظة للناشر
1401 ه‍ - 1981 م
دار الفكر
للطباعة والنشر والتوزيع
< / ملحق = 1 . tif >


< ملحق = 1 . tif > صحيح البخاري الامام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفي طبعة بالأوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة بإستانبول الجزء الأول حقوق الطبع محفوظة للناشر 1401 ه‍ - 1981 م دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع < / ملحق = 1 . tif >

1


< ملحق = 2 . tif >

( صحيح البخاري )
( بسم الله الرحمن الرحيم )
قال الشيخ الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري
رحمه الله تعالى آمين باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقول الله جل ذكره انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني
محمد بن إبراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب
رضي الله عنه على المنبر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة
ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الحرث بن
هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف
يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس
< / ملحق = 2 . tif >


< ملحق = 2 . tif > ( صحيح البخاري ) ( بسم الله الرحمن الرحيم ) قال الشيخ الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري رحمه الله تعالى آمين باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله جل ذكره انا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الحرث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس < / ملحق = 2 . tif >

2


< ملحق = 3 . tif >
وهو أشده على فيفصم عنى قد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا
فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي
في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرفا حدثنا يحيى بن بكير
قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين
أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة
في النوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان
يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله
ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء
فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما انا بقارئ قال فاخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد ثم
أرسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ منى الجهد ثم
أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارئ فاخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال
أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم فرجع بها
رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال
زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد
خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا انك لتصل الرحم
وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت
به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان
امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل
بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة
يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول
الله صلى الله عليه وسلم ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله
على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله
< / ملحق = 3 . tif >


< ملحق = 3 . tif > وهو أشده على فيفصم عنى قد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرفا حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما انا بقارئ قال فاخذني فغطني حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارئ فاخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله < / ملحق = 3 . tif >

3


< ملحق = 4 . tif >
صلى الله عليه وآله أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به
الا عودي وان يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفى
وفتر الوحي قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ان جابر بن عبد الله
الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينا أنا أمشى
إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس
على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فانزل
الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فاهجر فحمى الوحي وتتابع تابعه
عبد الله بن يوسف وأبو صالح وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس
ومعمر بوادره حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن
ابن عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك
لتعجل به قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان مما
يحرك شفتيه فقال ابن عباس فانا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يحركهما وقال سعيد انا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه
فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه قال جمعه لك
صدرك وتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وأنصت ثم إن علينا بيانه
ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا اتاه جبريل
استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأ حدثنا عبدان قال
أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال وحدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا
عبد الله قال أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال أخبرني عبيد الله بن
عبد الله عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان
أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان
فيدارسه القرآن فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة حدثنا أبو اليمان
< / ملحق = 4 . tif >


< ملحق = 4 . tif > صلى الله عليه وآله أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به الا عودي وان يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفى وفتر الوحي قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ان جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينا أنا أمشى إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فانزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله والرجز فاهجر فحمى الوحي وتتابع تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس ومعمر بوادره حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن ابن عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فانا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد انا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه قال جمعه لك صدرك وتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وأنصت ثم إن علينا بيانه ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا اتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأ حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال وحدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة حدثنا أبو اليمان < / ملحق = 4 . tif >

4


< ملحق = 5 . tif >
الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود ان عبد الله بن عباس أخبره ان أبا سفيان بن حرب أخبره ان
هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش فاتوه وهم بإيلياء
فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا ترجمانه فقال أيكم أقرب
نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان قلت أنا أقربهم نسبا فقال
ادنوه منى وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه قل لهم انى سائل
هذا عن هذا الرجل فان كذبني فكذبوه قال فوالله لولا الحياء من أن يأثروا على
كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال كيف نسبه فيكم قلت هو فينا
ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت لا قال فهل كان من آبائه
من ملك قلت لا قال فاشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم
قال أيزيدون أم ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه
بعد أن يدخل فيه قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال
قلت لا قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال
ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال
فكيف كان قتالكم إياه قلت الحرب بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه قال
ماذا يأمركم قلت يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول
آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة فقال للترجمان قل له
سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها
وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال
هذا القول قبله لقلت رجل يتأسى بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه
من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك
< / ملحق = 5 . tif >


< ملحق = 5 . tif > الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان عبد الله بن عباس أخبره ان أبا سفيان بن حرب أخبره ان هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش فاتوه وهم بإيلياء فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا ترجمانه فقال أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان قلت أنا أقربهم نسبا فقال ادنوه منى وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه قل لهم انى سائل هذا عن هذا الرجل فان كذبني فكذبوه قال فوالله لولا الحياء من أن يأثروا على كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال كيف نسبه فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فاشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال قلت لا قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال فكيف كان قتالكم إياه قلت الحرب بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه قال ماذا يأمركم قلت يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة فقال للترجمان قل له سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يتأسى بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك < / ملحق = 5 . tif >

5


< ملحق = 6 . tif >
أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أو يقول ما قال فذكرت أن لا
فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك اشراف
الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه وهم أتباع الرسل
وسألتك أيزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الايمان حتى
يتم وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك
الايمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك
الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا
به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فإن كان
ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين وقد كنت اعلم أنه خارج لم أكن أظن
أنه منكم فلو انى اعلم انى أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت
عن قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم
بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله
ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى اما بعد فانى أدعوك بدعاية
الاسلام أسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم اليريسين
ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد الا الله ولا نشرك
به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا
مسلمون قال أبو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب
وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد امر امر ابن أبي
كبشة انه يخافه ملك بنى الأصفر فما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله على
الاسلام وكان ابن الناطور صاحب إيلياء وهرقل أسقف على نصارى الشام
يحدث ان هرقل حين قدم إيلياء أصبح خبيث النفس فقال بعض بطارقته
قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال
< / ملحق = 6 . tif >


< ملحق = 6 . tif > أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أو يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك اشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك أيزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الايمان حتى يتم وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين وقد كنت اعلم أنه خارج لم أكن أظن أنه منكم فلو انى اعلم انى أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى اما بعد فانى أدعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم اليريسين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون قال أبو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات وأخرجنا فقلت لأصحابي حين أخرجنا لقد امر امر ابن أبي كبشة انه يخافه ملك بنى الأصفر فما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله على الاسلام وكان ابن الناطور صاحب إيلياء وهرقل أسقف على نصارى الشام يحدث ان هرقل حين قدم إيلياء أصبح خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال < / ملحق = 6 . tif >

6


< ملحق = 7 . tif >

لهم حين سألوه انى رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر
فمن يختتن من هذه الأمة قالوا ليس يختتن الا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب
إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على امرهم أتى هرقل
برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخبره
هرقل قال اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه انه مختتن وسأله عن
العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب
هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيرة في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم
حمص حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأى هرقل على خروج النبي صلى الله
عليه وسلم وأنه نبي فاذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم امر
بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وان
يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب
فوجودها قد غلقت فلما رأى هرقل نفرتهم وآيس من الايمان قال ردوهم
على وقال إني قلت مقالتي آنفا اختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا
له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل رواه صالح بن كيسان ويونس
ومعمر عن الزهري
( بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الايمان )
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس * وهو قول
وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وقال والذين اهتدوا زدناهم هدى وآتاهم تقواهم
ويزداد الذين آمنوا ايمانا وقوله أيكم زادته هذه ايمانا فاما الذين آمنوا فزادتهم
ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا
< / ملحق = 7 . tif >


< ملحق = 7 . tif > لهم حين سألوه انى رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الأمة قالوا ليس يختتن الا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينما هم على امرهم أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخبره هرقل قال اذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه انه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الأمة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيرة في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأى هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبي فاذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم امر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وان يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجودها قد غلقت فلما رأى هرقل نفرتهم وآيس من الايمان قال ردوهم على وقال إني قلت مقالتي آنفا اختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري ( بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الايمان ) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس * وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وقال والذين اهتدوا زدناهم هدى وآتاهم تقواهم ويزداد الذين آمنوا ايمانا وقوله أيكم زادته هذه ايمانا فاما الذين آمنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا < / ملحق = 7 . tif >

7


< ملحق = 8 . tif >
وتسليما والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر بن عبد العزيز
إلى عدى بن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها
استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان فان أعش فسأبينها لكم
حتى تعملوا بها وان أمت فما انا على صحبتكم بحريص وقال إبراهيم ولكن ليطمئن
قلبي وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله وقال
ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد
شرع لكم أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا
سبيلا وسنة دعاؤكم ايمانكم لقوله تعالى قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم ومعنى
الدعاء في اللغة الايمان حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان
عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام
على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة
والحج وصوم رمضان باب أمور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا
وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة
والكتاب والنبيين وآتى المال على حبة ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن
السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم
إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا
وأولئك هم المتقون * قد أفلح المؤمنون الآية حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو
عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة
من الايمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا آدم بن أبي
اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل عن الشعبي عن عبد الله
ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
< / ملحق = 8 . tif >


< ملحق = 8 . tif > وتسليما والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى بن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان فان أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وان أمت فما انا على صحبتكم بحريص وقال إبراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم أوصيناك يا محمد وإياه دينا واحدا وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة دعاؤكم ايمانكم لقوله تعالى قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم ومعنى الدعاء في اللغة الايمان حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان باب أمور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبة ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون * قد أفلح المؤمنون الآية حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا آدم بن أبي اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل عن الشعبي عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده < / ملحق = 8 . tif >

8


< ملحق = 9 . tif >
والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود
عن عامر قال سمعت عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى
عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أي
الاسلام أفضل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا أبي قال
حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال قالوا يا رسول الله أي الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
باب اطعام الطعام من الاسلام حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث
عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي
صلى الله عليه وسلم أي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت
ومن لم تعرف باب من الايمان ان يحب لأخيه ما يحب لنفسه حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه باب حب
الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال
حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه
من والده وولده حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن عبد العزيز
ابن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا آدم قال حدثنا
شعبة عن قتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى
أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين باب حلاوة الايمان
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد
< / ملحق = 9 . tif >


< ملحق = 9 . tif > والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود عن عامر قال سمعت عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الأعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أي الاسلام أفضل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قالوا يا رسول الله أي الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب اطعام الطعام من الاسلام حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب من الايمان ان يحب لأخيه ما يحب لنفسه حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن عبد العزيز ابن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين باب حلاوة الايمان حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد < / ملحق = 9 . tif >

9


< ملحق = 10 . tif >
حلاوة الايمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه
الا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار باب علامة
الايمان حب الأنصار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الله بن
عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية
الايمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار باب حدثنا أبو اليمان
قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله ان عبادة
ابن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه بايعوني على أن لا تشركوا
بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين
أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب
من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم
ستره الله فهو إلى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك باب
من الدين الفرار من الفتن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها
شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن باب قول النبي صلى الله
عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم
بما كسبت قلوبكم حدثنا محمد بن سلام البيكندي قال أخبرنا عبدة عن
هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم
أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله
قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه
ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا باب من كره أن يعود في الكفر كما
< / ملحق = 10 . tif >


< ملحق = 10 . tif > حلاوة الايمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار باب علامة الايمان حب الأنصار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية الايمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار باب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله ان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله فهو إلى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك باب من الدين الفرار من الفتن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم حدثنا محمد بن سلام البيكندي قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا باب من كره أن يعود في الكفر كما < / ملحق = 10 . tif >

10

لا يتم تسجيل الدخول!