إسم الكتاب : مسند أحمد ( عدد الصفحات : 466)


مسند
الإمام أحمد بن حنبل
وبهامشه
منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والافعال
المجلد الأول
دار صادر
بيروت


مسند الإمام أحمد بن حنبل وبهامشه منتخب كنز العمال في سنن الأقوال والافعال المجلد الأول دار صادر بيروت

1



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يا رب يسر ولا تعسر رب تمم بالخير
أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الواحد بن أحمد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع فاقر
به قال أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ ويعرف بابن المذهب قراءة من أصل سماعه قال
أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه قال ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن
محمد بن حنبل رضى الله تعالى عنهم قال حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال حدثنا
عبد الله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل يعنى ابن أبي خالد عن قيس قال قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا
اهتديتم وانا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم
الله بعقابه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة
الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي رضي الله عنه قال كنت إذا سمعت
من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه غيري استحلفته فإذا حلف لي
صدقته وان أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال مامن رجل يذنب
ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل الا غفر له
حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقري قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر لعازب
من البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت
معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فاحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصرى هل
أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا أنا


بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يا رب يسر ولا تعسر رب تمم بالخير أخبرنا الشيخ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الواحد بن أحمد بن الحصين الشيباني قراءة عليه وأنا أسمع فاقر به قال أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي الواعظ ويعرف بابن المذهب قراءة من أصل سماعه قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قراءة عليه قال ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل رضى الله تعالى عنهم قال حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد من كتابه قال حدثنا عبد الله بن نمير قال أخبرنا إسماعيل يعنى ابن أبي خالد عن قيس قال قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وانا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر وسفيان عن عثمان بن المغيرة الثقفي عن علي بن ربيعة الوالبي عن أسماء بن الحكم الفزاري عن علي رضي الله عنه قال كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء منه وإذا حدثني عنه غيري استحلفته فإذا حلف لي صدقته وان أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال مامن رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل الا غفر له حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقري قال ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما قال فقال أبو بكر لعازب من البراء فليحمله إلى منزلي فقال لا حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه قال فقال أبو بكر خرجنا فأدلجنا فاحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصرى هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرشت له فروة وقلت اضطجع يا رسول الله فاضطجع ثم خرجت أنظر هل أرى أحدا من الطلب فإذا أنا

2


براعي غنم فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم قال
قلت هل أنت حالب لي قال نعم قال فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته
فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة على فمها خرقة فحلب لي كثبة من اللبن فصببت يعنى الماء على القدح حتى
برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى
رضيت ثم قلت هل أنى الرحيل قال فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد منهم الا سراقة بن مالك بن جعشم
على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن ان الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه
قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت اما والله
ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت
فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني
مما أنا فيه فوالله لاعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بابلي وغنمي في
موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها قال ودعا له رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا
المدينة فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير 3 فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله
أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك فلما أصبح غدا حيث أمر قال
البراء بن عازب أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم
مكتوم الأعمى أخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال هو على أثري ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورا من المفصل قال إسرائيل وكان البراء من الأنصار من بني حارثة حدثنا
عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا وكيع قال قال إسرائيل قال أبو إسحق عن زيد بن يثيع عن أبي بكر ان
النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل
الجنة الا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فاجله إلى مدته والله برئ من
المشركين ورسوله قال فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي رضى الله تعالى عنه الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت قال
ففعل قال فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر قال يا رسول الله حدث في شئ قال ما حدث فيك
الأخير ولكن أمرت ان لا يبلغه الا أنا أو رجل مني حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن جعفر قال
ثنا شعبة عن يزيد بن خير عن سليم بن عامر عن أوسط قال خطبنا أبو بكر رضي الله عنه فقال قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت
أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب
فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم
الله تعالى حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر قالا ثنا زهير يعني ابن محمد
عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه رفاعة بن رافع قال سمعت
أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سرى عنه ثم قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ عام الأول سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى حدثنا
عبد الله قال ثنا أبي قال ثنا أبو كامل قال ثنا حماد يعني ابن سلمة عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب حدثنا عبد الله قال حدثني
أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن


براعي غنم فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم قال قلت هل أنت حالب لي قال نعم قال فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة على فمها خرقة فحلب لي كثبة من اللبن فصببت يعنى الماء على القدح حتى برد أسفله ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيته وقد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت هل أنى الرحيل قال فارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدركنا أحد منهم الا سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن ان الله معنا حتى إذا دنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمح أو رمحين أو ثلاثة قال قلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا وبكيت قال لم تبكي قال قلت اما والله ما على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اكفناه بما شئت فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد ووثب عنها وقال يا محمد قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه فوالله لاعمين على من ورائي من الطلب وهذه كنانتي فخذ منها سهما فإنك ستمر بابلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها قال ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق فرجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة فتلقاه الناس فخرجوا في الطريق وعلى الأجاجير 3 فاشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء محمد قال وتنازع القوم أيهم ينزل عليه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الليلة على بني النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك فلما أصبح غدا حيث أمر قال البراء بن عازب أول من كان قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو بني عبد الدار ثم قدم علينا ابن أم مكتوم الأعمى أخو بني فهر ثم قدم علينا عمر بن الخطاب في عشرين راكبا فقلنا ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو على أثري ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر معه قال البراء ولم يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قرأت سورا من المفصل قال إسرائيل وكان البراء من الأنصار من بني حارثة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا وكيع قال قال إسرائيل قال أبو إسحق عن زيد بن يثيع عن أبي بكر ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ولا يدخل الجنة الا نفس مسلمة من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فاجله إلى مدته والله برئ من المشركين ورسوله قال فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي رضى الله تعالى عنه الحقه فرد علي أبا بكر وبلغها أنت قال ففعل قال فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر قال يا رسول الله حدث في شئ قال ما حدث فيك الأخير ولكن أمرت ان لا يبلغه الا أنا أو رجل مني حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن يزيد بن خير عن سليم بن عامر عن أوسط قال خطبنا أبو بكر رضي الله عنه فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر فقال أبو بكر سلوا الله المعافاة أو قال العافية فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية أو المعافاة عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله تعالى حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر قالا ثنا زهير يعني ابن محمد عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه رفاعة بن رافع قال سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سرى عنه ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ عام الأول سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى حدثنا عبد الله قال ثنا أبي قال ثنا أبو كامل قال ثنا حماد يعني ابن سلمة عن ابن أبي عتيق عن أبيه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن

3


أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت
نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم وقال
يونس كبيرا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثناه حسن الأشيب عن أبي لهيعة قال قال كبيرا حدثنا عبد الله
قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان فاطمة
والعباس أتيا أبا بكر رضي الله عنه يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان
أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهم أبو بكر اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث
ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال واني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه
فيه الا صنعته حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا أبو عبد الرحمن المقري قال ثنا حياة بن شريح قال سمعت
عبد الملك بن الحرث يقول إن أبا هريرة قال سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه على هذا المنبر يقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم من عام الأول ثم استعبر أبو بكر وبكى ثم قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الاخلاص مثل العافية فاسألوا الله العافية حدثنا عبد الله قال
حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس ان أبا بكر حدثه قال قلت للنبي صلى الله عليه
وسلم وهو في الغار وقال مرة ونحن في الغار لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه قال فقال يا أبا بكر
ما ظنك باثنين الله ثالثهما حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا ابن أبي عروبة عن أبي التياح
عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدجال
يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة حدثنا عبد الله
قال حدثني أبي قال ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال ثنا صدقة بن موسى صاحب الدقيق عن فرقد عن مرة بن
شراحيل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة بخيل ولا
خب ولا خائن ولا سيئ الملكة وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال عبد الله
وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة قال ثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال لما قبض
رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت فاطمة إلى أبي بكر أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أهله قال
فقال لا بل أهله قالت فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال أبو بكر انى سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده فرأيت أن أرده على
المسلمين فقالت فأنت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا
إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نعامة قال حدثني أبو هنيدة
البراء بن نوفل عن والآن العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أصبح رسول الله صلى
الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال
الناس لأبي بكر لا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط قال فسأله فقال نعم
عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس
بذلك حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله
عز وجل اشفع لنا إلى ربك قال لقد لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح ان الله اصطفى
آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين قال فينطلقون إلى نوح عليه السلام فيقولون اشفع لنا إلى
ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا فيقول ليس ذاكم
عندي انطلقوا إلى إبراهيم عليه السلام فان الله عز وجل اتخذه خليلا فينطلقون إلى إبراهيم فيقول ليس
ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى موسى عليه السلام فان الله عز وجل كلمه تكليما فيقول موسى عليه السلام


أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم وقال يونس كبيرا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثناه حسن الأشيب عن أبي لهيعة قال قال كبيرا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان فاطمة والعباس أتيا أبا بكر رضي الله عنه يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهم أبو بكر اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال واني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه الا صنعته حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا أبو عبد الرحمن المقري قال ثنا حياة بن شريح قال سمعت عبد الملك بن الحرث يقول إن أبا هريرة قال سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه على هذا المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم من عام الأول ثم استعبر أبو بكر وبكى ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الاخلاص مثل العافية فاسألوا الله العافية حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا همام قال أخبرنا ثابت عن أنس ان أبا بكر حدثه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في الغار وقال مرة ونحن في الغار لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه قال فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا ابن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال ثنا صدقة بن موسى صاحب الدقيق عن فرقد عن مرة بن شراحيل عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيئ الملكة وأول من يقرع باب الجنة المملوكون إذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وبين مواليهم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال عبد الله وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة قال ثنا محمد بن فضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت فاطمة إلى أبي بكر أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أهله قال فقال لا بل أهله قالت فأين سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال أبو بكر انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل إذا أطعم نبيا طعمة ثم قبضه جعله للذي يقوم من بعده فرأيت أن أرده على المسلمين فقالت فأنت وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نعامة قال حدثني أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والآن العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فصلى الغداة ثم جلس حتى إذا كان من الضحى ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جلس مكانه حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر لا تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنه صنع اليوم شيئا لم يصنعه قط قال فسأله فقال نعم عرض علي ما هو كائن من أمر الدنيا وأمر الآخرة فجمع الأولون والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله عز وجل اشفع لنا إلى ربك قال لقد لقيت مثل الذي لقيتم انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم إلى نوح ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين قال فينطلقون إلى نوح عليه السلام فيقولون اشفع لنا إلى ربك فأنت اصطفاك الله واستجاب لك في دعائك ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا فيقول ليس ذاكم عندي انطلقوا إلى إبراهيم عليه السلام فان الله عز وجل اتخذه خليلا فينطلقون إلى إبراهيم فيقول ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى موسى عليه السلام فان الله عز وجل كلمه تكليما فيقول موسى عليه السلام

4


ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى عيسى بن مريم فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى فيقول عيسى
ليس ذا كم عندي ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد
صلى الله عليه وسلم فيشفع لكم إلى ربكم عز وجل قال فينطلق فيأتي جبريل عليه السلام ربه فيقول الله
عز وجل ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدا قدر جمعة أخرى ويقول الله عز وجل ارفع
رأسك يا محمد وقل يسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدا قدر جمعة أخرى
فيقول الله عز وجل ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع قال فيذهب ليقع ساجدا فيأخذ جبريل عليه
السلام بضبعيه فيفتح الله عز وجل عليه من الدعاء شيئا لم يفتحه على بشر قط فيقول أي رب خلقتني سيد ولد
آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى أنه ليرد على الحوض أكثر مما بين صنعاء
وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون ثم يقال ادعوا الأنبياء قال فيجئ النبي ومعه العصابة والنبي ومعه
الخمسة والستة والنبي وليس معه أحد ثم يقال ادعوا الشهداء فيشفعون لمن أرادوا وقال فإذا فعلت الشهداء
ذلك قال يقول الله عز وجل أنا أرحم الراحمين ادخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئا قال فيدخلون الجنة
قال ثم يقول الله عز وجل انظروا في النار هل تلقون من أحد عمل خيرا قط قال فيجدون في النار رجلا
فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني كنت أسامح الناس في البيع والشراء فيقول الله عز وجل
اسمحوا العبدي كاسماحه إلى عبيدي ثم يخرجون من النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول
لا غير أني قد أمرت ولدي إذا مت فاحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر
فاذروني في الريح فوالله لا يقدر على رب العالمين أبدا فقال الله عز وجل لم فعلت ذلك قال من مخافتك قال
فيقول الله عز وجل انظر إلى ملك أعظم ملك فان لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول لم تسخر بي وأنت الملك قال
وذاك الذي ضحكت منه من الضحى حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال
ثنا زهير يعني ابن معاوية قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال ثنا قيس قال قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله
عز وجل وأثنى عليه فقال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم
من ضل إذا اهتديتم إلى آخر الآية وانكم تضعونها على غير موضعها واني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله ان يعمهم بعقابه قال وسمعت أبا بكر رضي الله عنه
يقول يا أيها الناس إياكم والكذب فان الكذب مجانب للايمان حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا
هاشم قال ثنا شعبة قال أخبرني يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير يحدث عن أوسط بن
إسماعيل بن أوسط البجلي يحدث عن أبي بكر انه سمعه حين توفي رسل الله صلى الله عليه وسلم قال قام رسول
الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا ثم بكى ثم قال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم
والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة ثم
قال لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا حدثنا عبد لله قال حدثني أبي
قال ثنا عفان قال ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال توفي رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة قال فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال فداك أبي وأمي ما أطيبك
حيا وميتا مات محمد صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة فذكر الحديث قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان
حتى أتوهم فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم الا
وذكره وقال ولقد علمتم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا
سلكت وادى الأنصار ولقد علمت يا سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الامر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم قال فقال له سعد صدقت نحن الوزراء وأنتم الامراء
حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا علي بن عياش قال ثنا العطاف بن خالد قال حدثني رجل من أهل
البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكران أباه سمع


ليس ذاكم عندي ولكن انطلقوا إلى عيسى بن مريم فإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى فيقول عيسى ليس ذا كم عندي ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع لكم إلى ربكم عز وجل قال فينطلق فيأتي جبريل عليه السلام ربه فيقول الله عز وجل ائذن له وبشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجدا قدر جمعة أخرى ويقول الله عز وجل ارفع رأسك يا محمد وقل يسمع واشفع تشفع قال فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه عز وجل خر ساجدا قدر جمعة أخرى فيقول الله عز وجل ارفع رأسك وقل يسمع واشفع تشفع قال فيذهب ليقع ساجدا فيأخذ جبريل عليه السلام بضبعيه فيفتح الله عز وجل عليه من الدعاء شيئا لم يفتحه على بشر قط فيقول أي رب خلقتني سيد ولد آدم ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر حتى أنه ليرد على الحوض أكثر مما بين صنعاء وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون ثم يقال ادعوا الأنبياء قال فيجئ النبي ومعه العصابة والنبي ومعه الخمسة والستة والنبي وليس معه أحد ثم يقال ادعوا الشهداء فيشفعون لمن أرادوا وقال فإذا فعلت الشهداء ذلك قال يقول الله عز وجل أنا أرحم الراحمين ادخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئا قال فيدخلون الجنة قال ثم يقول الله عز وجل انظروا في النار هل تلقون من أحد عمل خيرا قط قال فيجدون في النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني كنت أسامح الناس في البيع والشراء فيقول الله عز وجل اسمحوا العبدي كاسماحه إلى عبيدي ثم يخرجون من النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني قد أمرت ولدي إذا مت فاحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر فاذروني في الريح فوالله لا يقدر على رب العالمين أبدا فقال الله عز وجل لم فعلت ذلك قال من مخافتك قال فيقول الله عز وجل انظر إلى ملك أعظم ملك فان لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول لم تسخر بي وأنت الملك قال وذاك الذي ضحكت منه من الضحى حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا زهير يعني ابن معاوية قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال ثنا قيس قال قام أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله عز وجل وأثنى عليه فقال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى آخر الآية وانكم تضعونها على غير موضعها واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله ان يعمهم بعقابه قال وسمعت أبا بكر رضي الله عنه يقول يا أيها الناس إياكم والكذب فان الكذب مجانب للايمان حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا هاشم قال ثنا شعبة قال أخبرني يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط البجلي يحدث عن أبي بكر انه سمعه حين توفي رسل الله صلى الله عليه وسلم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول مقامي هذا ثم بكى ثم قال عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت رجل بعد اليقين شيئا خيرا من المعافاة ثم قال لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا حدثنا عبد لله قال حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في طائفة من المدينة قال فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال فداك أبي وأمي ما أطيبك حيا وميتا مات محمد صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة فذكر الحديث قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتى أتوهم فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم الا وذكره وقال ولقد علمتم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا سلكت وادى الأنصار ولقد علمت يا سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا الامر فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم قال فقال له سعد صدقت نحن الوزراء وأنتم الامراء حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا علي بن عياش قال ثنا العطاف بن خالد قال حدثني رجل من أهل البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكران أباه سمع

5


أبا بكر وهو يقول قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف
قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له حدثنا عبد الله قال
حدثني أبي قال ثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه انه
سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي النبي صلى الله
عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام
مر على عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر انه مر ولا سلم فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رضي الله عنه فقال
له ما يعجبك اني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر رضي الله عنه
حتى سلما علي جميعا ثم قال أبو بكر جاءني أخوك عمر فذكر انه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام فما
الذي حملك على ذلك قال قلت ما فعلت فقال عمر بلى والله لقد فعلت ولكنها عبيتكم يا بني أمية قال قلت والله
ما شعرت انك مررت ولا سلمت قال أبو بكر صدق عثمان وقد شغلك عن ذلك أمر فقلت أجل قال ما هو فقال
عثمان رضي الله عنه توفي الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم قبل ان نسأله عن نجاة هذا الامر قال أبو بكر
قد سألته عن ذلك قال فقمت إليه فقلت له بابي أنت وأمي أنت أحق بها قال أبو بكر قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الامر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل منى الكلمة التي عرضت علي عمي فردها علي فهي له
نجاة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد بن عبد ربه قال ثنا بقية بن الوليد قال حدثني شيخ من
قريش عن رجاء بن حياة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال قال أبو بكر رضي الله عنه حين
بعثني إلى الشام يا يزيد ان لك قرابة عسيت ان تؤثرهم بالامارة وذلك أكبر ما أخاف عليك فان رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من ولي من أمر المسلمين شيئا فامر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا
ولا عدلا حتى يدخله جهنم ومن أعطى أحدا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئا بغير حقه فعليه لعنة الله أو قال
تبرأت منه ذمة الله عز وجل حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا المسعودي قال
ثنى بكير بن الأخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سبعين
ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي
عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر رضي الله عنه فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى
ومصيب من حافات البوادي حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصاص
عن علي بن أبي زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال سمعت أبا بكر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل
سوأ يجز به في الدنيا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب
أخبرني رجل من الأنصار غير متهم انه سمع عثمان بن عفان يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم ان يوسوس قال عثمان فكنت منهم
فذكر معنى حديث أبي اليمان عن شعيب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن
صالح قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته
ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضي الله عنه ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضي الله عنه
فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت
فاطمة رضي الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته
بالمدينة فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به
الا عملت به اني أخشى ان تركت شيئا من أمره ان أزيغ فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس
فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فامسكهما عمر رضي الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم


أبا بكر وهو يقول قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف قال بل على أمر قد فرغ منه قال قلت ففيم العمل يا رسول الله قال كل ميسر لما خلق له حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه انه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم يوسوس قال عثمان وكنت منهم فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام مر على عمر رضي الله عنه فسلم علي فلم أشعر انه مر ولا سلم فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رضي الله عنه فقال له ما يعجبك اني مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام وأقبل هو وأبو بكر في ولاية أبي بكر رضي الله عنه حتى سلما علي جميعا ثم قال أبو بكر جاءني أخوك عمر فذكر انه مر عليك فسلم فلم ترد عليه السلام فما الذي حملك على ذلك قال قلت ما فعلت فقال عمر بلى والله لقد فعلت ولكنها عبيتكم يا بني أمية قال قلت والله ما شعرت انك مررت ولا سلمت قال أبو بكر صدق عثمان وقد شغلك عن ذلك أمر فقلت أجل قال ما هو فقال عثمان رضي الله عنه توفي الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم قبل ان نسأله عن نجاة هذا الامر قال أبو بكر قد سألته عن ذلك قال فقمت إليه فقلت له بابي أنت وأمي أنت أحق بها قال أبو بكر قلت يا رسول الله ما نجاة هذا الامر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل منى الكلمة التي عرضت علي عمي فردها علي فهي له نجاة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد بن عبد ربه قال ثنا بقية بن الوليد قال حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حياة عن جنادة بن أبي أمية عن يزيد بن أبي سفيان قال قال أبو بكر رضي الله عنه حين بعثني إلى الشام يا يزيد ان لك قرابة عسيت ان تؤثرهم بالامارة وذلك أكبر ما أخاف عليك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ولي من أمر المسلمين شيئا فامر عليهم أحدا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم ومن أعطى أحدا حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئا بغير حقه فعليه لعنة الله أو قال تبرأت منه ذمة الله عز وجل حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال ثنا المسعودي قال ثنى بكير بن الأخنس عن رجل عن أبي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر وقلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا قال أبو بكر رضي الله عنه فرأيت أن ذلك آت على أهل القرى ومصيب من حافات البوادي حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن زياد الجصاص عن علي بن أبي زيد عن مجاهد عن ابن عمر قال سمعت أبا بكر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوأ يجز به في الدنيا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب ثنا أبي عن صالح قال قال ابن شهاب أخبرني رجل من الأنصار غير متهم انه سمع عثمان بن عفان يحدث ان رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حزنوا عليه حتى كاد بعضهم ان يوسوس قال عثمان فكنت منهم فذكر معنى حديث أبي اليمان عن شعيب حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يعقوب قال ثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت أبا بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه فقال لها أبو بكر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة عليها السلام فهجرت أبا بكر رضي الله عنه فلم تزل مهاجرته حتى توفيت قال وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر قال وكانت فاطمة رضي الله عنها تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر رضي الله عنه عليها ذلك وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به اني أخشى ان تركت شيئا من أمره ان أزيغ فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس فغلبه عليها علي وأما خيبر وفدك فامسكهما عمر رضي الله عنه وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم

6


كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم حدثنا عبد الله
قال حدثني أبي قال ثنا حسن بن موسى وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد عن
عائشة رضي الله عنها انها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر رضي الله عنه يقضي
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل
فقال أبو بكر رضي الله عنه ذاك والله رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا
عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني أبي ان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدروا أين يقبرون
النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يقبر نبي
الا حيث يموت فاخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا حجاج قال ثنا
ليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما
كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم حدثنا عبد الله
قال حدثني أبي قال ثنا حماد بن أسامة قال أخبرنا إسماعيل عن قيس قال قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم
قال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم حتى أتى على آخر الآية ألا وإن
الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه أوشك الله ان يعمهم بعقابه الأواني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الناس وقال مرة أخرى وانا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني
أبي قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال أيها
الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم واني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك ان يعمهم الله بعقابه
حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد قال أخبرنا همام عن فرقد السبخي وعفان قالا ثنا مرة
الطيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة سيئ الملكة حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أخبرنا صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر
الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان ولا سيئ الملكة
وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال
ثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه
أفاق من مرضة له فخرج إلى الناس فاعتذر بشئ وقال ما أردنا الا الخير ثم قال حدثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان الدجال يخرج من أرض يقال لها خراسان يتبعه أقوام كان وجوههم المجان المطرقة حدثنا
عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر رجلا من أهل
حمص وكان قد أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مرة قال سمعت أوسط البجلي عن أبي بكر
الصديق رضي الله عنه قال سمعته يخطب الناس وقال مرة حين استخلف فقال إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قام عام الأول مقامي هذا وبكى أبو بكر رضي الله عنه فقال أسأل الله العفو والعافية فان الناس لم يعطوا
بعد اليقين شيئا خيرا من العافية وعليكم بالصدق فإنه في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار
ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل حدثنا عبد الله قال
حدثني أبي قال ثنا يحيى بن آدم قال ثنا أبو بكر يعنى ابن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله ان أبا بكر وعمر
رضي الله عنهما بشراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سره ان يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على
قراءة ابن أم عبد حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر ويزيد بن عبد العزيز
عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال
غضا أو رطبا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة


كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا حسن بن موسى وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها انها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر رضي الله عنه يقضي وأبيض يستسقي الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر رضي الله عنه ذاك والله رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني أبي ان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يدروا أين يقبرون النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يقبر نبي الا حيث يموت فاخروا فراشه وحفروا له تحت فراشه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا حجاج قال ثنا ليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك أنت الغفور الرحيم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا حماد بن أسامة قال أخبرنا إسماعيل عن قيس قال قام أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم حتى أتى على آخر الآية ألا وإن الناس إذا رأوا الظالم لم يأخذوا على يديه أوشك الله ان يعمهم بعقابه الأواني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس وقال مرة أخرى وانا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك ان يعمهم الله بعقابه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يزيد قال أخبرنا همام عن فرقد السبخي وعفان قالا ثنا مرة الطيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة سيئ الملكة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أخبرنا صدقة بن موسى عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة خب ولا بخيل ولا منان ولا سيئ الملكة وأول من يدخل الجنة المملوك إذا أطاع الله وأطاع سيده حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي التياح عن المغيرة بن سبيع عن عمرو بن حريث ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه أفاق من مرضة له فخرج إلى الناس فاعتذر بشئ وقال ما أردنا الا الخير ثم قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الدجال يخرج من أرض يقال لها خراسان يتبعه أقوام كان وجوههم المجان المطرقة حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا روح قال ثنا شعبة عن يزيد بن خمير قال سمعت سليم بن عامر رجلا من أهل حمص وكان قد أدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مرة قال سمعت أوسط البجلي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال سمعته يخطب الناس وقال مرة حين استخلف فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأول مقامي هذا وبكى أبو بكر رضي الله عنه فقال أسأل الله العفو والعافية فان الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية وعليكم بالصدق فإنه في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وهما في النار ولا تقاطعوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا إخوانا كما أمركم الله عز وجل حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يحيى بن آدم قال ثنا أبو بكر يعنى ابن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله ان أبا بكر وعمر رضي الله عنهما بشراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من سره ان يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر ويزيد بن عبد العزيز عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال غضا أو رطبا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبد العزيز بن محمد وسعيد بن سلمة

7


ابن أبي الحسام عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم ان عثمان رضي الله عنه
قال تمنيت ان أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقى الشيطان في أنفسنا فقال أبو
بكر رضي الله عنه قد سألته عن ذلك فقال ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى ان يقوله فلم يقله حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن ان أبا بكر رضي الله عنه خطب الناس فقال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ان الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة فسلوهما
الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق قال وحدثني حسين
ابن عبد الله عن عكرمة مولى ابن عباس عن أبي عباس قال لما أرادوا ان يحفروا لرسول الله صلى الله
عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لأهل المدينة
فكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبى عبيدة وللآخر اذهب إلى أبى طلحة اللهم خر
لرسولك قال فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله
حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة أخبرني عقبة بن الحرث قال خرجت
مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي عليه السلام
يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول
وابأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي
قال وعلى يضحك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الرحمن
ابن أبزي عن أبي بكر قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده
ثم جاء فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له انك ان اعترفت الرابعة رجمك قال
فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم الا خيرا قال فامر برجمه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن
عياش ثنا أبو الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي
عن رافع الطائي رفيق أبى بكر في غزوة السلاسل قال وسألته عما قيل من بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلمت
به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعد هاردة حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا الوليد بن مسلم حدثني وحشى بن حرب بن وحشى بن حرب عن أبيه
عن جده وحشى بن حرب ان أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد وسيف من سيوف الله سله الله عز
وجل على الكفار والمنافقين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية يعنى ابن صالح
عن سليم بن عامر الكلاعي عن أوسط بن عمر وقال قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة
فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول فخنقته العبرة ثلاث مرار ثم
قال يا أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر وعليكم
بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن ميسر أبو سعيد الصاغاني المكفوف ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي
الله عنها قالت إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال أي يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فان مت من ليلتي
فلا تنتظروا بي الغد فان أحب الأيام والليالي إلي أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله
حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان ثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال قام أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعام فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي عام الأول فقال سلوا الله العافية
فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية وعليكم بالصدق والبر فإنهما في الجنة وإياكم والكذب والفجور فإنهما
في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة قال سمعت


ابن أبي الحسام عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم ان عثمان رضي الله عنه قال تمنيت ان أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ينجينا مما يلقى الشيطان في أنفسنا فقال أبو بكر رضي الله عنه قد سألته عن ذلك فقال ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى ان يقوله فلم يقله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن ان أبا بكر رضي الله عنه خطب الناس فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس ان الناس لم يعطوا في الدنيا خيرا من اليقين والمعافاة فسلوهما الله عز وجل حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا أبي عن ابن إسحاق قال وحدثني حسين ابن عبد الله عن عكرمة مولى ابن عباس عن أبي عباس قال لما أرادوا ان يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لأهل المدينة فكان يلحد فدعا العباس رجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبى عبيدة وللآخر اذهب إلى أبى طلحة اللهم خر لرسولك قال فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ثنا عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة أخبرني عقبة بن الحرث قال خرجت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه من صلاة العصر بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال وعلي عليه السلام يمشى إلى جنبه فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول وابأبي شبه النبي * ليس شبيها بعلي قال وعلى يضحك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود بن عامر ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الرحمن ابن أبزي عن أبي بكر قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده ثم جاء فاعترف عنده الثانية فرده ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده فقلت له انك ان اعترفت الرابعة رجمك قال فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه فقالوا ما نعلم الا خيرا قال فامر برجمه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا أبو الوليد بن مسلم قال أخبرني يزيد بن سعيد بن ذي عصوان العنسي عن عبد الملك بن عمير اللخمي عن رافع الطائي رفيق أبى بكر في غزوة السلاسل قال وسألته عما قيل من بيعتهم فقال وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فبايعوني لذلك وقبلتها منهم وتخوفت أن تكون فتنة تكون بعد هاردة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش ثنا الوليد بن مسلم حدثني وحشى بن حرب بن وحشى بن حرب عن أبيه عن جده وحشى بن حرب ان أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد وسيف من سيوف الله سله الله عز وجل على الكفار والمنافقين حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا معاوية يعنى ابن صالح عن سليم بن عامر الكلاعي عن أوسط بن عمر وقال قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول فخنقته العبرة ثلاث مرار ثم قال يا أيها الناس سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن ميسر أبو سعيد الصاغاني المكفوف ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت إن أبا بكر رضي الله عنه لما حضرته الوفاة قال أي يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فان مت من ليلتي فلا تنتظروا بي الغد فان أحب الأيام والليالي إلي أقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان ثنا عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال قام أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام فقال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي عام الأول فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط عبد شيئا أفضل من العافية وعليكم بالصدق والبر فإنهما في الجنة وإياكم والكذب والفجور فإنهما في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا شعبة عن عثمان بن المغيرة قال سمعت

8


علي بن ربيعة من بنى أسد يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بنى فزارة قال قال علي رضي الله عنه كنت إذا
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا نفعني الله بما شاء ان ينفعني منه وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك
الذنب الا غفر له وقرأ هاتين الآيتين ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة
قال سمعت عثمان من آل أبي عقيل الثقفي الا أنه قال قال شعبة وقرأ إحدى هاتين الآيتين من يعمل سوأ
يجز به والذين إذا فعلوا فاحشة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز بن أسد ثنا سليم بن حيان قال سمعت قتادة
يحدث عن حميد بن عبد الرحمن ان عمر قال إن أبا بكر رضي الله عنه خطبنا فقال إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قام فينا عام أول فقال الا انه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين الا ان الصدق والبر
في الجنة الا ان الكذب والفجور في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت
أبا إسحاق يقول سمعت البراء قال لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة عطش رسول الله
صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم قال أبو بكر رضي الله عنه فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه
وسلم كثبة من لبن فاتيته به فشرب حتى رضيت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا شعبة ثنا يعلي بن عطاء
قال سمعت عمرو بن عاصم يقول سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله علمني شيئا أقوله
إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي قال قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أو
قال اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك
من شر نفسي وشر الشيطان وشركه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء قال
سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن
إسماعيل قال سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه انه خطب فقال يا أيها الناس
انكم تقرؤن هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل
إذا اهتديتم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك
ان يعمهم الله بعقابه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن ثوبة العنبري قال سمعت
أبا سوار القاضي يقول عن أبي برزة الأسلمي قال أغلظ رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه قال فقال أبو برزة
ألا أضرب عنقه قال فانتهره وقال ما هي لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني
أبي قال ثنا حجاج بن محمد حدثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر
الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من
خمس خيبر فقال أبو بكر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل
آل محمد في هذا المال واني والله لا أغبر شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها
في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر ان يدفع
إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله


علي بن ربيعة من بنى أسد يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بنى فزارة قال قال علي رضي الله عنه كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا نفعني الله بما شاء ان ينفعني منه وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ فيصلى ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك الذنب الا غفر له وقرأ هاتين الآيتين ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت عثمان من آل أبي عقيل الثقفي الا أنه قال قال شعبة وقرأ إحدى هاتين الآيتين من يعمل سوأ يجز به والذين إذا فعلوا فاحشة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز بن أسد ثنا سليم بن حيان قال سمعت قتادة يحدث عن حميد بن عبد الرحمن ان عمر قال إن أبا بكر رضي الله عنه خطبنا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول فقال الا انه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين الا ان الصدق والبر في الجنة الا ان الكذب والفجور في النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يقول سمعت البراء قال لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم فمروا براعي غنم قال أبو بكر رضي الله عنه فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فاتيته به فشرب حتى رضيت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بهز ثنا شعبة ثنا يعلي بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم يقول سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي قال قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أو قال اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن إسماعيل قال سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه انه خطب فقال يا أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر بينهم فلم ينكروه يوشك ان يعمهم الله بعقابه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن ثوبة العنبري قال سمعت أبا سوار القاضي يقول عن أبي برزة الأسلمي قال أغلظ رجل لأبي بكر الصديق رضي الله عنه قال فقال أبو برزة ألا أضرب عنقه قال فانتهره وقال ما هي لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا حجاج بن محمد حدثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال واني والله لا أغبر شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله

9


صلى الله عليه وسلم أحب إلي ان أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فاني لم آل
فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها الا صنعته حدثنا عبد الله
حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة ثنا عثمان بن أبي زرعة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري
قال سمعت عليا كرم الله وجهه قال كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به
بما شاء ان ينفعني منه وإذا حدثني غيره استحلفته فإذا حلف لي صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين
فيستغفر الله تعالى الا غفر الله له ثم تلا والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا
أبو كامل ثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر
رضي الله عنه بقتل أهل اليمامة فقال أبو بكر يا زيد بن ثابت انك غلام شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب
الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا
معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى اله عنها ان فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر رضي الله عنه
اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد صلى الله عليه
وسلم في هذا المال واني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه الا صنعته حدثنا
عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا نافع يعني ابن عمر عن ابن أبي مليكة قال قيل لأبي بكر رضي الله عنه
يا خليفة الله فقال أنا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا راض به وأنا راض به وأنا راض حدثنا عبد الله
حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة ان فاطمة رضي الله عنها قالت لأبي بكر من
يرثك إذا مت قال ولدي وأهلي قالت فما لنا لا نرث النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول إن النبي لا يورث ولكني أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعول وأنفق على من كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم ينفق حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا يزيد بن زريع ثنا يونس بن عبيد عن
حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف بن الشيخير انه حدثهم عن أبي برزة الأسلمي أنه قال كنا عند أبي بكر
الصديق رضي الله عنه في عمله فغضب علي رجل من المسلمين فاشتد غضبه عليه جدا فلما رأيت ذلك قلت
يا خليفة رسول الله اضرب عنقه فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو فلما
تفرقنا ارسل إلي بعد ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال يا أبا برزة ما قلت قال ونسيت الذي قلت قلت
ذكرنيه قال أما تذكر ما قلت قال قلت لا والله قال أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت اضرب عنقه
يا خليفة رسول الله أما تذكر ذاك أو كنت فاعلا ذاك قال قلت نعم والله والآن ان أمرتني فعلت قال ويحك أو
ويلك ان تلك والله ما هي لاحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا عفان
قال ثنا حماد بن سلمة قال ثنا ابن أبي عتيق عن أبيه قال إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا شعبة
عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله قال سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر يا رسول الله
قل لي شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل


صلى الله عليه وسلم أحب إلي ان أصل من قرابتي وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فاني لم آل فيها عن الحق ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها الا صنعته حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة ثنا عثمان بن أبي زرعة عن علي بن ربيعة عن أسماء بن الحكم الفزاري قال سمعت عليا كرم الله وجهه قال كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله به بما شاء ان ينفعني منه وإذا حدثني غيره استحلفته فإذا حلف لي صدقته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى الا غفر الله له ثم تلا والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال أرسل إلي أبو بكر رضي الله عنه بقتل أهل اليمامة فقال أبو بكر يا زيد بن ثابت انك غلام شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى اله عنها ان فاطمة والعباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر رضي الله عنه اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة وإنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال واني والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه الا صنعته حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا نافع يعني ابن عمر عن ابن أبي مليكة قال قيل لأبي بكر رضي الله عنه يا خليفة الله فقال أنا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا راض به وأنا راض به وأنا راض حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمر وعن أبي سلمة ان فاطمة رضي الله عنها قالت لأبي بكر من يرثك إذا مت قال ولدي وأهلي قالت فما لنا لا نرث النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن النبي لا يورث ولكني أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعول وأنفق على من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا يزيد بن زريع ثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن عبد الله بن مطرف بن الشيخير انه حدثهم عن أبي برزة الأسلمي أنه قال كنا عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه في عمله فغضب علي رجل من المسلمين فاشتد غضبه عليه جدا فلما رأيت ذلك قلت يا خليفة رسول الله اضرب عنقه فلما ذكرت القتل صرف عن ذلك الحديث أجمع إلى غير ذلك من النحو فلما تفرقنا ارسل إلي بعد ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال يا أبا برزة ما قلت قال ونسيت الذي قلت قلت ذكرنيه قال أما تذكر ما قلت قال قلت لا والله قال أرأيت حين رأيتني غضبت على الرجل فقلت اضرب عنقه يا خليفة رسول الله أما تذكر ذاك أو كنت فاعلا ذاك قال قلت نعم والله والآن ان أمرتني فعلت قال ويحك أو ويلك ان تلك والله ما هي لاحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال ثنا ابن أبي عتيق عن أبيه قال إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب حدثنا عبد الله حدثني أبي قال ثنا عفان قال ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم بن عبد الله قال سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر يا رسول الله قل لي شيئا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل

10

لا يتم تسجيل الدخول!