إسم الكتاب : سنن سعيد بن منصور ( عدد الصفحات : 403)


سنن
سعيد بن منصور
تأليف
الإمام الحافظ سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
المتوفى سنة 227 ه‍
القسم الأول من المجلد الثالث
حققه وعلق عليه
الأستاذ المحدث الشيخ
حبيب الرحمن الأعظمي
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان


سنن سعيد بن منصور تأليف الإمام الحافظ سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي المتوفى سنة 227 ه‍ القسم الأول من المجلد الثالث حققه وعلق عليه الأستاذ المحدث الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي دار الكتب العلمية بيروت - لبنان

1


جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
يطلب من : دار الكتب العلمية بيروت - لبنان
هاتف : 801332 - 8056604 - 800842
ص ب : 9424 / تلكس : Nasher 41245 Le


جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان يطلب من : دار الكتب العلمية بيروت - لبنان هاتف : 801332 - 8056604 - 800842 ص ب : 9424 / تلكس : Nasher 41245 Le

2


بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة المحقق
حبيب الرحمن الأعظمي
الحمد لله حمد الشاكرين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين .
أما بعد ، فانا نستقبل اليوم رواد علم الحديث بهدية علمية نكاد نقطع انها تكون بغيتهم المنشودة وهي كتاب السنن للإمام الفقيه الحافظ الحجة أبي عثمان سعيد بن منصور الخراساني ثم المكي .
ظفر بالمجلد الثالث منه البحاثة الفاضل الدكتور حميدا لله في مكتبة كوپريلي ( بتركيا ) وأتحف به السري النبيل المرحوم مولانا محمد ميان السملكي المقيم بجوها نسرگ ، فنظرا إلى قيمته العلمية وقدم عهده اقترح علي أن أقوم بتحقيقه والتعليق عليه ، وأعده للطبع ، فأسعفت بمقترحه في حياته ، ولكن لم يقدر طبعه حينذاك ، فلما خلفه في القيام بأمور المجلس وإكمال ما لم يكمل في حياته ، نجله السعيد الشاب الصالح مولانا إبراهيم بن محمد ميان حفظه الله تعالى عني بنشره عناية بالغة ، ويسرنا اليوم انا نقدم قسما منه إلى أهل العلم .
وقد سبق ان قدم الدكتور محمد حميد الله للكتاب باقتراح من المرحوم مولانا ميان وكان المرحوم بعثها إلي فزدت فيها زيادات يسيرة ، وعدلتها


بسم الله الرحمن الرحيم كلمة المحقق حبيب الرحمن الأعظمي الحمد لله حمد الشاكرين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين .
أما بعد ، فانا نستقبل اليوم رواد علم الحديث بهدية علمية نكاد نقطع انها تكون بغيتهم المنشودة وهي كتاب السنن للإمام الفقيه الحافظ الحجة أبي عثمان سعيد بن منصور الخراساني ثم المكي .
ظفر بالمجلد الثالث منه البحاثة الفاضل الدكتور حميدا لله في مكتبة كوپريلي ( بتركيا ) وأتحف به السري النبيل المرحوم مولانا محمد ميان السملكي المقيم بجوها نسرگ ، فنظرا إلى قيمته العلمية وقدم عهده اقترح علي أن أقوم بتحقيقه والتعليق عليه ، وأعده للطبع ، فأسعفت بمقترحه في حياته ، ولكن لم يقدر طبعه حينذاك ، فلما خلفه في القيام بأمور المجلس وإكمال ما لم يكمل في حياته ، نجله السعيد الشاب الصالح مولانا إبراهيم بن محمد ميان حفظه الله تعالى عني بنشره عناية بالغة ، ويسرنا اليوم انا نقدم قسما منه إلى أهل العلم .
وقد سبق ان قدم الدكتور محمد حميد الله للكتاب باقتراح من المرحوم مولانا ميان وكان المرحوم بعثها إلي فزدت فيها زيادات يسيرة ، وعدلتها

3


بعض التعديل ، فأغناني ذلك عن التعريف بالكتاب ، ووصف النسخة وغير ذلك ، نعم لم يتعرض الكتاب الفاضل لإسناد صاحب النسخة إلى المصنف ولا تعريفه رجاله - فأقول :
ان صاحب النسخة يروي هذا الكتاب عن الشيخ الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، كما صرح به في أول كتاب الفرائض ، والشيخ المذكور من أجلاء مشايخ أبي الفرج - ابن الجوزي - وقد ذكره في المنتظم ، فقال :
عبد الوهاب بن المبارك
ابن أحمد بن الحسن الأنماطي أبو البركات الحافظ ، ولد في سنة 462 ، وسمع أبا محمد الصريفيني ، وأبا الحسين بن النقور ، وأبا القاسم بن البسري ، وأبا نصر الزينبي . وطرادا وكان ذا دين وورع ، وكان قد نصب نفسه للحديث طول النهار ، وسمع الكثير من خلق كثير ، وكتب بيده الكثير ، وكان صحيح السماع ، ثقة وثبتا ، وكنت أقرأ عليه الحديث وهو يبكي فاستفدت ببكائه أكثر من إستفادتي بروايته ، وكان على طريقة السلف ، وانتفعت به ما لم انتفع بغيره ودخلت عليه وقد بلي ، وذهب لحمه فقال ان الله لا يتهم في قضائه ، وتوفي يوم الخميس حادي عشر المحرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
ويرويه عبد الوهاب عن الثقة أبي الطاهر .
أحمد بن الحسن بن محمد الباقلاني الكرخي
وكان ثقة صالحا ، جميل الخصال مقبلا على ما يعنيه ، زاهدا في الدنيا


بعض التعديل ، فأغناني ذلك عن التعريف بالكتاب ، ووصف النسخة وغير ذلك ، نعم لم يتعرض الكتاب الفاضل لإسناد صاحب النسخة إلى المصنف ولا تعريفه رجاله - فأقول :
ان صاحب النسخة يروي هذا الكتاب عن الشيخ الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، كما صرح به في أول كتاب الفرائض ، والشيخ المذكور من أجلاء مشايخ أبي الفرج - ابن الجوزي - وقد ذكره في المنتظم ، فقال :
عبد الوهاب بن المبارك ابن أحمد بن الحسن الأنماطي أبو البركات الحافظ ، ولد في سنة 462 ، وسمع أبا محمد الصريفيني ، وأبا الحسين بن النقور ، وأبا القاسم بن البسري ، وأبا نصر الزينبي . وطرادا وكان ذا دين وورع ، وكان قد نصب نفسه للحديث طول النهار ، وسمع الكثير من خلق كثير ، وكتب بيده الكثير ، وكان صحيح السماع ، ثقة وثبتا ، وكنت أقرأ عليه الحديث وهو يبكي فاستفدت ببكائه أكثر من إستفادتي بروايته ، وكان على طريقة السلف ، وانتفعت به ما لم انتفع بغيره ودخلت عليه وقد بلي ، وذهب لحمه فقال ان الله لا يتهم في قضائه ، وتوفي يوم الخميس حادي عشر المحرم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة .
ويرويه عبد الوهاب عن الثقة أبي الطاهر .
أحمد بن الحسن بن محمد الباقلاني الكرخي وكان ثقة صالحا ، جميل الخصال مقبلا على ما يعنيه ، زاهدا في الدنيا

4


سمع الحديث من أبي علي بن شاذان ، وأبي القاسم بن بشران ، وأبي بكر البرقاني وغيرهم .
قال ابن الجوزي : حدث عن عبد الوهاب الأنماطي وغيره من أشياخنا قال شيخنا عبد الوهاب كان يتشاغل يوم الجمعة بالتعبد ، ويقول لأصحاب الحديث : من السب إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي ، للتبكير إلى الصلاة وقراءة القرآن ، وما قرئ عليه في الجامع حديث قط ، ولما قدم نظام الملك ببغداد أراد أن يسمع من شيوخها ، فسألوا الباقلاني أن يحضر داره فامتنع ، فألحوا فلم يجب توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة .
قلت ، ويقال في نسبته الباقلاوي أيضا .
ويرويه الباقلاني عن أبي علي .
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار
ذكره الجوزي في المنتظم فقال : ولد سنة 339 ، وسمع عثمان بن أحمد الدقاق ، والنجاد ، والخلدي ، وخلقا كثيرا ، وكان ثقة صدوقا ، وروى ابن الجوزي انه دخل عليه يوما شاب فقال له : أيها الشيخ ! رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : سل عن أبي علي بن شاذان ، فإذا لقيته فاقرئه السلام ، ثم انصرف الشاب ، فبكى أبو علي ، وقال : ما أعرف لي عملا استحق به هذا إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث ، وتكرير الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جاء ذكره ، ولم يلبث بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة ، حتى مات ، - توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة .
ويرويه أبو علي بن شاذان عن الشيخ الثقة .


سمع الحديث من أبي علي بن شاذان ، وأبي القاسم بن بشران ، وأبي بكر البرقاني وغيرهم .
قال ابن الجوزي : حدث عن عبد الوهاب الأنماطي وغيره من أشياخنا قال شيخنا عبد الوهاب كان يتشاغل يوم الجمعة بالتعبد ، ويقول لأصحاب الحديث : من السب إلى الخميس ، ويوم الجمعة أنا بحكم نفسي ، للتبكير إلى الصلاة وقراءة القرآن ، وما قرئ عليه في الجامع حديث قط ، ولما قدم نظام الملك ببغداد أراد أن يسمع من شيوخها ، فسألوا الباقلاني أن يحضر داره فامتنع ، فألحوا فلم يجب توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة .
قلت ، ويقال في نسبته الباقلاوي أيضا .
ويرويه الباقلاني عن أبي علي .
الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار ذكره الجوزي في المنتظم فقال : ولد سنة 339 ، وسمع عثمان بن أحمد الدقاق ، والنجاد ، والخلدي ، وخلقا كثيرا ، وكان ثقة صدوقا ، وروى ابن الجوزي انه دخل عليه يوما شاب فقال له : أيها الشيخ ! رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : سل عن أبي علي بن شاذان ، فإذا لقيته فاقرئه السلام ، ثم انصرف الشاب ، فبكى أبو علي ، وقال : ما أعرف لي عملا استحق به هذا إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث ، وتكرير الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جاء ذكره ، ولم يلبث بعد ذلك إلا شهرين أو ثلاثة ، حتى مات ، - توفي سنة ست وعشرين وأربعمائة .
ويرويه أبو علي بن شاذان عن الشيخ الثقة .

5


دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني
المعدل ، يكنى أبا محمد وأبا إسحاق ، سمع الحديث ببلاد خراسان ، والري ، وحلوان ، وبغداد ، والبصرة ، ومكة ، وكان من ذوي اليسار والمهشورين بالبر والافضال ، له صدقات جارية ، ووقوف على أهل الحديث ببغداد ، ومكة ، وسجستان ، وكان قد جاور بمكة زمانا - حدث ببغداد عن عثمان بن سعيد الدارمي ، والحسن بن سفيان النسوي ، وابن البراء والباغندي ، وعبد الله بن أحمد ، وخلق كثير ، وروى عنه ابن حيويه ، والدارقطني ، وابن رزقويه ، وعلي ، وعبد الملك ابنا بشران وغيرهم ، وكان ثقة ، ثبتا ، مأمونا ، وصنف له الدارقطني كتبا ، منها المسند الكبير ، قال الدارقطني : لم أر في مشائخنا أثبت منه ، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثة مائة ، أطنب ابن الجوزي في ترجمته ، انظر المنتظم .
ويرويه دعلج عن الشيخ الثقة .
محمد بن علي بن زيد الصائغ
أبي عبد الله المكي ، قال الذهبي في تاريخ الإسلام : روى عنه دعلج والطبراني ، وجماعة ، توفي في ذي القعدة بمكة ، سنة إحدى وتسعين ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي عنه الحجازيون والغرباء ( نقلته من كتابي الحاوي لرجال الطحاوي ) وقد روى عنه الطحاوي .
ووصفه الذهبي في التذكرة بمحدث مكة ، وذكره فيمن توفى سنة تسعين ومائتين .
قلت : ومحمد بن علي هذا يرويه عن المصنف ، قال ابن حجر : محمد بن علي


دعلج بن أحمد بن دعلج السجستاني المعدل ، يكنى أبا محمد وأبا إسحاق ، سمع الحديث ببلاد خراسان ، والري ، وحلوان ، وبغداد ، والبصرة ، ومكة ، وكان من ذوي اليسار والمهشورين بالبر والافضال ، له صدقات جارية ، ووقوف على أهل الحديث ببغداد ، ومكة ، وسجستان ، وكان قد جاور بمكة زمانا - حدث ببغداد عن عثمان بن سعيد الدارمي ، والحسن بن سفيان النسوي ، وابن البراء والباغندي ، وعبد الله بن أحمد ، وخلق كثير ، وروى عنه ابن حيويه ، والدارقطني ، وابن رزقويه ، وعلي ، وعبد الملك ابنا بشران وغيرهم ، وكان ثقة ، ثبتا ، مأمونا ، وصنف له الدارقطني كتبا ، منها المسند الكبير ، قال الدارقطني : لم أر في مشائخنا أثبت منه ، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثة مائة ، أطنب ابن الجوزي في ترجمته ، انظر المنتظم .
ويرويه دعلج عن الشيخ الثقة .
محمد بن علي بن زيد الصائغ أبي عبد الله المكي ، قال الذهبي في تاريخ الإسلام : روى عنه دعلج والطبراني ، وجماعة ، توفي في ذي القعدة بمكة ، سنة إحدى وتسعين ومائتين وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي عنه الحجازيون والغرباء ( نقلته من كتابي الحاوي لرجال الطحاوي ) وقد روى عنه الطحاوي .
ووصفه الذهبي في التذكرة بمحدث مكة ، وذكره فيمن توفى سنة تسعين ومائتين .
قلت : ومحمد بن علي هذا يرويه عن المصنف ، قال ابن حجر : محمد بن علي

6


ابن زيد الصائغ ، وأحمد بن نجدة بن العريان هما راويان كتاب السنن عن سعيد ابن منصور .
اسنادي إلى المصنف
قرأت رسالة الأوائل للشيخ سعيد بن سنبل على شيخنا الفقيه المحدث أبي الأنوار عبد الغفار بن عبد الله المئوي ، ( المتوفى سنة 1341 ) فأجازني بجميع ما تحتويه ، وفيه السنن لسعيد بن منصور ، قال : أجازني بجميعه الشيخ عبد الحق الإله آبادي المهاجر المكي ، قال : أجازني بجميعه الشيخ قطب الدين الدهلوي ، قال : أجازني بجميعه شيخ المشائخ الشاه محمد إسحاق وأجازه بجميعه الشيخ عمر بن عبد الكريم بن عبد الرسول المكي ، بحق روايته عن الشيخ محمد طاهر عن أبيه الشيخ سعيد بن سنبل ، وهو يروي هذه الكتب عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكردي وغيره ، ويرويها أبو طاهر عن أبيه عن القشاشي ، والمزاجي عن أحمد بن خليل السبكي عن نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي ، عن الشمس الرميلي وغيره عن الزين زكريا عن شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني ، قال : أنبأنا عمر بن محمد بن سليمان البالسي ، عن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، عن جده ، عن مسعود بن


ابن زيد الصائغ ، وأحمد بن نجدة بن العريان هما راويان كتاب السنن عن سعيد ابن منصور .
اسنادي إلى المصنف قرأت رسالة الأوائل للشيخ سعيد بن سنبل على شيخنا الفقيه المحدث أبي الأنوار عبد الغفار بن عبد الله المئوي ، ( المتوفى سنة 1341 ) فأجازني بجميع ما تحتويه ، وفيه السنن لسعيد بن منصور ، قال : أجازني بجميعه الشيخ عبد الحق الإله آبادي المهاجر المكي ، قال : أجازني بجميعه الشيخ قطب الدين الدهلوي ، قال : أجازني بجميعه شيخ المشائخ الشاه محمد إسحاق وأجازه بجميعه الشيخ عمر بن عبد الكريم بن عبد الرسول المكي ، بحق روايته عن الشيخ محمد طاهر عن أبيه الشيخ سعيد بن سنبل ، وهو يروي هذه الكتب عن الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكردي وغيره ، ويرويها أبو طاهر عن أبيه عن القشاشي ، والمزاجي عن أحمد بن خليل السبكي عن نجم الدين محمد بن أحمد الغيطي ، عن الشمس الرميلي وغيره عن الزين زكريا عن شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني ، قال : أنبأنا عمر بن محمد بن سليمان البالسي ، عن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، عن جده ، عن مسعود بن

7


علي بن عبد الله بن النادر الصفار أنا أبو محمد . . .
عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي عن الباقلاني عن أبي علي بن شاذان عن دعلج عن محمد بن علي بن زيد الصائغ عن المصنف .
تحقيق الكتاب والتعليق عليه
ولعل البصير المتأمل يدرك ببادئ النظر انا تحملنا في تحقيق الكتاب وتصحيح نصوصه عناء كثيرا لأن النسخة كانت وحيدة فلم نجد بدا من أن نتصفح ألوف الصفحات ونفتش عن أحاديث هذا الكتاب في غيره من جوامع الحديث . وعنينا مع ذلك بتخريج الأحاديث لأن الحديث إذا وجد في مصدر آخر وكان السياق مختلفا ، أعان في فهم معنى الحديث ، وربما يكون ذلك المصدر مخدوما بشرح أو تعليق فيتمكن الناظر في كتابنا هذا أن يرجع إليه إذا أشكل عليه شيء ، وعنيت في تعليقاتي أيضا بتفسير غرائب الألفاظ ، وشرح كل ما غمض من لفظ الحديث ومعناه ، وألممت في كثير من الأبواب ببيان المذهب السائد في بلادنا .
الرموز المستعملة في التعليق
قد اكتفيت عن ذكر بعض الكلمات وأسماء الكتب برموز لها اختصارا وهذا بيان الرموز :
ت : للترمذي .
خ : للبخاري .


علي بن عبد الله بن النادر الصفار أنا أبو محمد . . .
عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي عن الباقلاني عن أبي علي بن شاذان عن دعلج عن محمد بن علي بن زيد الصائغ عن المصنف .
تحقيق الكتاب والتعليق عليه ولعل البصير المتأمل يدرك ببادئ النظر انا تحملنا في تحقيق الكتاب وتصحيح نصوصه عناء كثيرا لأن النسخة كانت وحيدة فلم نجد بدا من أن نتصفح ألوف الصفحات ونفتش عن أحاديث هذا الكتاب في غيره من جوامع الحديث . وعنينا مع ذلك بتخريج الأحاديث لأن الحديث إذا وجد في مصدر آخر وكان السياق مختلفا ، أعان في فهم معنى الحديث ، وربما يكون ذلك المصدر مخدوما بشرح أو تعليق فيتمكن الناظر في كتابنا هذا أن يرجع إليه إذا أشكل عليه شيء ، وعنيت في تعليقاتي أيضا بتفسير غرائب الألفاظ ، وشرح كل ما غمض من لفظ الحديث ومعناه ، وألممت في كثير من الأبواب ببيان المذهب السائد في بلادنا .
الرموز المستعملة في التعليق قد اكتفيت عن ذكر بعض الكلمات وأسماء الكتب برموز لها اختصارا وهذا بيان الرموز :
ت : للترمذي .
خ : للبخاري .

8


د : لأبي داود صاحب السنن ، ولدار العلوم بديوبند .
ش : لابن أبي شيبة .
ص : لكلمة الأصل ، وللصفحة .
عب : لعبد الرزاق في مصنفه .
قط : للدارقطني
م : لمسلم
ن : للنسائي ، ولعلك تجد في بعض المواضع « س » جرى بها القلم اتباعا للمؤلفين في رجال الستة .
وهذا آخر ما أردنا الإلمام به في هذه الكلمة الوجيزة ولندع القارئ الآن يقرأ مقدمة الكتاب للدكتور حميد الله حفظه الله .
وأسأل الله سبحانه أن يتقبل منا هذه الخدمة المتواضعة في سبيل العلم وأن يوفقنا لأمثل منها والحمد لله أولا وآخرا والصلاة والسلام على خيرة خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين .
12 - من جمادي الآخرة
سنة 1387
حبيب الرحمن الأعظمي
مئو - أعظم گده‍


د : لأبي داود صاحب السنن ، ولدار العلوم بديوبند .
ش : لابن أبي شيبة .
ص : لكلمة الأصل ، وللصفحة .
عب : لعبد الرزاق في مصنفه .
قط : للدارقطني م : لمسلم ن : للنسائي ، ولعلك تجد في بعض المواضع « س » جرى بها القلم اتباعا للمؤلفين في رجال الستة .
وهذا آخر ما أردنا الإلمام به في هذه الكلمة الوجيزة ولندع القارئ الآن يقرأ مقدمة الكتاب للدكتور حميد الله حفظه الله .
وأسأل الله سبحانه أن يتقبل منا هذه الخدمة المتواضعة في سبيل العلم وأن يوفقنا لأمثل منها والحمد لله أولا وآخرا والصلاة والسلام على خيرة خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين .
12 - من جمادي الآخرة سنة 1387 حبيب الرحمن الأعظمي مئو - أعظم گده‍

9


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

10

لا يتم تسجيل الدخول!