إسم الكتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) ( عدد الصفحات : 617)


مناقب الامام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام
تأليف
الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي
من أعلام القرن الثالث
تحقيق
المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ محمد باقر المحمودي
المجلد الثاني
مجمع إحياء الثقافة الاسلامية ( 2 )


مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تأليف الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي من أعلام القرن الثالث تحقيق المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ محمد باقر المحمودي المجلد الثاني مجمع إحياء الثقافة الاسلامية ( 2 )

1



2


الجزء الخامس
من
كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات
الله عليه
رواية أبي جعفر محمد بن سليمان الكوفي رحمه الله
[ المتوفى في بداية القرن الرابع ]


الجزء الخامس من كتاب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه رواية أبي جعفر محمد بن سليمان الكوفي رحمه الله [ المتوفى في بداية القرن الرابع ]

3



4



بسم الله الرحمن الرحيم
[ الباب الخامس والخمسون : ]
باب تمام ذكر فنون من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه
[ ويبتدء بحديث مجاعة النبي ونفر من أصحابه ومجئ علي إليه بصاع من تمر وقول النبي له
مرحبا بأبي تراب وبالحامل والمحمول ]
497 - حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو جعفر أحمد
بن علي بن الحسن بن مروان قال حدثنا الحسن بن
علي بن عفان العامري قال : أخبرنا علي بن حكيم قال : أخبرنا
محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد :
عن عبد الرحمان بن أبي ليلى [ عن أبيه ] قال : بينا النبي صلى
الله عليه وآله وسلم عنده نفر من أصحابه [ وقد مسهم الجوع ]
فأرسل إلى نسائه فلم يجد عند امرأة منهن شيئا ! ! فبينا هو كذلك إذ
[ هم ] بعلي [ قد أقبل ] أشعث مغبرا حاملا على عاتقه قريبا من صاع
من تمر قد عمل بيده [ فوضعه بين يدي النبي ] فقال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم : مرحبا بالحامل والمحمول . ثم أجلسه فنفض
عن رأسه من التراب ثم قال : مرحبا بأبي تراب . فقربه فأكلوا حتى
صدروا ( 1 ) ثم أرسل إلى نسائه إلى كل واحدة منهن طائفة [ منه ] .


بسم الله الرحمن الرحيم [ الباب الخامس والخمسون : ] باب تمام ذكر فنون من فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه [ ويبتدء بحديث مجاعة النبي ونفر من أصحابه ومجئ علي إليه بصاع من تمر وقول النبي له مرحبا بأبي تراب وبالحامل والمحمول ] 497 - حدثنا محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن الحسن بن مروان قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري قال : أخبرنا علي بن حكيم قال : أخبرنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد :
عن عبد الرحمان بن أبي ليلى [ عن أبيه ] قال : بينا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده نفر من أصحابه [ وقد مسهم الجوع ] فأرسل إلى نسائه فلم يجد عند امرأة منهن شيئا ! ! فبينا هو كذلك إذ [ هم ] بعلي [ قد أقبل ] أشعث مغبرا حاملا على عاتقه قريبا من صاع من تمر قد عمل بيده [ فوضعه بين يدي النبي ] فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : مرحبا بالحامل والمحمول . ثم أجلسه فنفض عن رأسه من التراب ثم قال : مرحبا بأبي تراب . فقربه فأكلوا حتى صدروا ( 1 ) ثم أرسل إلى نسائه إلى كل واحدة منهن طائفة [ منه ] .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في الحديث : / " 576 " الآتي في الورق / 134 / ب
ومثله جاء أيضا في رواية ابن أبي شيبة كما سنشير إليه . وكان في الأصل هنا : حسدوا .

( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في الحديث : / " 576 " الآتي في الورق / 134 / ب ومثله جاء أيضا في رواية ابن أبي شيبة كما سنشير إليه . وكان في الأصل هنا : حسدوا .

5


والصدور : الرجوع عن الشئ أي فأكلوا منه حتى رجعوا عن الاكل أي حتى شبعوا
فأمسكوا عن الاكل .
والحديث رواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة حرفيا - إلا في ألفاظ معدودة - في مناقب
علي عليه السلام تحت الرقم : " 12146 " من كتاب المصنف : ج 12 ، ص 70 قال :
حدثنا ابن فضيل عن يزيد [ بن أبي زياد ] عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : بينما
النبي صلى الله عليه وسلم عنده نفر من أصحابه .
وقريبا منه يجده الباحث تحت الرقم : " 973 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 449 ط 2 .
وليلاحظ أيضا ما رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم :
" 687 و 1135 " من كتاب المسند : ج 2 ص 210 ط 2 .
وليراجع أيضا ما جاء في الحديث : " 19 " والحديث : " 347 " من فضائل علي عليه
السلام من كتاب الفضائل ص 16 ، و . .
وقريبا من صدر الحديث بسند آخر وذيل آخر رواه الحافظ الحسكاني في تفسير قوله
تعالى : * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) * [ 8 / الحشر : 59 ] في كتاب
شواهد التنزيل : ج 2 ص 246 ط 1 .
ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث : " 11 " من الجزء السابع من أماليه : ج 1 ،
ص 188 ، ط بيروت .


والصدور : الرجوع عن الشئ أي فأكلوا منه حتى رجعوا عن الاكل أي حتى شبعوا فأمسكوا عن الاكل .
والحديث رواه أيضا أبو بكر ابن أبي شيبة حرفيا - إلا في ألفاظ معدودة - في مناقب علي عليه السلام تحت الرقم : " 12146 " من كتاب المصنف : ج 12 ، ص 70 قال :
حدثنا ابن فضيل عن يزيد [ بن أبي زياد ] عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم عنده نفر من أصحابه .
وقريبا منه يجده الباحث تحت الرقم : " 973 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 449 ط 2 .
وليلاحظ أيضا ما رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم :
" 687 و 1135 " من كتاب المسند : ج 2 ص 210 ط 2 .
وليراجع أيضا ما جاء في الحديث : " 19 " والحديث : " 347 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 16 ، و . .
وقريبا من صدر الحديث بسند آخر وذيل آخر رواه الحافظ الحسكاني في تفسير قوله تعالى : * ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) * [ 8 / الحشر : 59 ] في كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 246 ط 1 .
ورواه أيضا الشيخ الطوسي في الحديث : " 11 " من الجزء السابع من أماليه : ج 1 ، ص 188 ، ط بيروت .

6



[ طلب النبي صلى الله عليه وآله عليا في مرض
وفاته وإرسال عائشة وحفصة إلى أبويهما ومجيئهما
وإعراض النبي عنهما ثم دخول علي واستناد النبي إليه
ووفاته صلى الله عليه وآله ]
498 - قال [ محمد بن سليمان : ] حدثنا أحمد بن علي [ بن
الحسن بن مروان ] قال : حدثنا الحسن بن علي قال : أخبرنا
محمد عن ابن أبي زياد :
عن عبد الله بن الحارث أن نبي الله لما ثقل وعنده عائشة
وحفصة قال : ادعوا لي علي ادعوا لي علي ( 1 ) ثلاث مرات فأرسلت
هذه إلى أبيها وأرسلت هذه إلى أبيها ! ! ! [ فجاءا ] فلما رآهما رسول الله
صلى الله عليه وآله أعرض عنهما فقالا : لم أرسلتما
إلينا ؟ قالتا : كنا نرجو أن يعهد إليكما ! ! فلما رأيا النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أعرض عنهما عرفا أنه لم يردهما .
ثم قال : ادعوا لي عليا . فأرسلت هذه إلى أبيها وهذه إلى
أبيها ! ! ! فقالا : لم ترسلان إلينا ؟ قالتا : كنا نرجو أن يعهد إليكما !


[ طلب النبي صلى الله عليه وآله عليا في مرض وفاته وإرسال عائشة وحفصة إلى أبويهما ومجيئهما وإعراض النبي عنهما ثم دخول علي واستناد النبي إليه ووفاته صلى الله عليه وآله ] 498 - قال [ محمد بن سليمان : ] حدثنا أحمد بن علي [ بن الحسن بن مروان ] قال : حدثنا الحسن بن علي قال : أخبرنا محمد عن ابن أبي زياد :
عن عبد الله بن الحارث أن نبي الله لما ثقل وعنده عائشة وحفصة قال : ادعوا لي علي ادعوا لي علي ( 1 ) ثلاث مرات فأرسلت هذه إلى أبيها وأرسلت هذه إلى أبيها ! ! ! [ فجاءا ] فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وآله أعرض عنهما فقالا : لم أرسلتما إلينا ؟ قالتا : كنا نرجو أن يعهد إليكما ! ! فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعرض عنهما عرفا أنه لم يردهما .
ثم قال : ادعوا لي عليا . فأرسلت هذه إلى أبيها وهذه إلى أبيها ! ! ! فقالا : لم ترسلان إلينا ؟ قالتا : كنا نرجو أن يعهد إليكما !

--------------------------------------------------------------------------

498 - وقريب منه تقدم بسند آخر تحت الرقم : " 263 " في الورق / 70 / أ / .
( 1 ) كذا في أصلي ولكن يبدو من ظاهر رسم الخط أنه شطب لفظي : " علي علي " و
قوله : " عليا " الآتي قريبا ولعل الصواب أنه كان في الأصل : ادعو لي حبيبي . . . كما
تقدم في الحديث : " 263 " .

498 - وقريب منه تقدم بسند آخر تحت الرقم : " 263 " في الورق / 70 / أ / . ( 1 ) كذا في أصلي ولكن يبدو من ظاهر رسم الخط أنه شطب لفظي : " علي علي " و قوله : " عليا " الآتي قريبا ولعل الصواب أنه كان في الأصل : ادعو لي حبيبي . . . كما تقدم في الحديث : " 263 " .

7


فبينا هم / 119 / أ / كذلك إذ دخل علي من الباب فلما رآه
[ النبي ] رفع رأسه وقال : ادن مني أدن مني . فأمرهن فارتفعن فأسند إليه
صلى الله عليه وآله فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه وآله
وسلم فلما قضى [ النبي نحبه ] قام علي فأغلق الباب [ فقام العباس
وبنو عبد المطلب على الباب فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن
العباس ] ؟ ( 1 ) قال : وقالت الأنصار : أشركونا في نصيبنا من رسول
الله صلى الله عليه وآله . قال : فأدخلوا منهم رجلا يقال له :
أوس بن خولي قال : فغسله علي يدخل خرقة فيما تحت القميص
والفضل يمسك الثوب والأنصاري ينقل الماء وعلي يدخل خرقه وهو
يدخل يده تحت القميص والقميص عليه فيغسله بها .


فبينا هم / 119 / أ / كذلك إذ دخل علي من الباب فلما رآه [ النبي ] رفع رأسه وقال : ادن مني أدن مني . فأمرهن فارتفعن فأسند إليه صلى الله عليه وآله فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه وآله وسلم فلما قضى [ النبي نحبه ] قام علي فأغلق الباب [ فقام العباس وبنو عبد المطلب على الباب فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن العباس ] ؟ ( 1 ) قال : وقالت الأنصار : أشركونا في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : فأدخلوا منهم رجلا يقال له :
أوس بن خولي قال : فغسله علي يدخل خرقة فيما تحت القميص والفضل يمسك الثوب والأنصاري ينقل الماء وعلي يدخل خرقه وهو يدخل يده تحت القميص والقميص عليه فيغسله بها .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) ما بين المعقوفين الثانيين مأخوذ من ترجمة أوس بن خولي من كتاب المعجم الكبير ،
وقريب من نصف ما وضعناه بين المعقوفين كان في أصلي بياض ، وكان كاتب أصلي ترك
من الأصل بقدر ثمانية كلمات تقريبا فارغا ووضع علامة البياض .
ثم إن قريبا مما رواه المصنف رحمه الله رواه أيضا الطبراني في ترجمة أوس بن خولي
الأنصاري المكنى بابن أبي ليلى من كتاب المعجم الكبير : ج 1 ، / الورق / 22 / أ / وفي
طبعة بغداد : ج 1 ، ص 200 قال :
حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا أحمد بن سيار المروزي حدثنا عبد الله بن
عثمان عن أبي حمزة السكري عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم :
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل وعنده عائشة
وحفصة إذ دخل علي رضي الله فلما رآه [ النبي صلى الله عليه وسلم ] رفع رأسه ثم قال :
أدن مني [ فدنى علي منه ] فاستند إليه فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه .
فلما قضى [ النبي ] قام علي وأغلق الباب فجاء العباس رضي الله عنه ومعه بنو عبد
المطلب فقاموا على الباب فجعل علي رضي الله عنه يقول : بأبي أنت طيبا حيا وطيبا ميتا .
فسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن العباس
فقالت الأنصار : نشدناكم بالله في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه . . فأدخلوا رجلا
منهم يقال له : أوس بن خولي فحمل جرة بإحدى يديه فسمعوا صوتا في البيت : لا تجردوا
رسول الله . . .
وقال محققه في هامشه : ورواه البغوي في معجمه وابن ماجة بعضه في الحديث :
" 1628 " [ في كتاب الجنائز من سننه : ج 2 ص 521 ] والهيثمي نقلا عن المعجم
الكبير والأوسط في كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 36 .
أقول : وقد ذكر الحافظ ابن حجر أسانيد ومصادر للقصة - من غير سوق المتون حرفيا -
في ترجمة أوس بن خولي من كتاب الإصابة : ج 1 ، ص 84 .

( 1 ) ما بين المعقوفين الثانيين مأخوذ من ترجمة أوس بن خولي من كتاب المعجم الكبير ، وقريب من نصف ما وضعناه بين المعقوفين كان في أصلي بياض ، وكان كاتب أصلي ترك من الأصل بقدر ثمانية كلمات تقريبا فارغا ووضع علامة البياض . ثم إن قريبا مما رواه المصنف رحمه الله رواه أيضا الطبراني في ترجمة أوس بن خولي الأنصاري المكنى بابن أبي ليلى من كتاب المعجم الكبير : ج 1 ، / الورق / 22 / أ / وفي طبعة بغداد : ج 1 ، ص 200 قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي حدثنا أحمد بن سيار المروزي حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة السكري عن يزيد بن أبي زياد عن مقسم : عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقل وعنده عائشة وحفصة إذ دخل علي رضي الله فلما رآه [ النبي صلى الله عليه وسلم ] رفع رأسه ثم قال : أدن مني [ فدنى علي منه ] فاستند إليه فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه . فلما قضى [ النبي ] قام علي وأغلق الباب فجاء العباس رضي الله عنه ومعه بنو عبد المطلب فقاموا على الباب فجعل علي رضي الله عنه يقول : بأبي أنت طيبا حيا وطيبا ميتا . فسطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط فقال علي : أدخلوا علي الفضل بن العباس فقالت الأنصار : نشدناكم بالله في نصيبنا من رسول الله صلى الله عليه . . فأدخلوا رجلا منهم يقال له : أوس بن خولي فحمل جرة بإحدى يديه فسمعوا صوتا في البيت : لا تجردوا رسول الله . . . وقال محققه في هامشه : ورواه البغوي في معجمه وابن ماجة بعضه في الحديث : " 1628 " [ في كتاب الجنائز من سننه : ج 2 ص 521 ] والهيثمي نقلا عن المعجم الكبير والأوسط في كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ص 36 . أقول : وقد ذكر الحافظ ابن حجر أسانيد ومصادر للقصة - من غير سوق المتون حرفيا - في ترجمة أوس بن خولي من كتاب الإصابة : ج 1 ، ص 84 .

8


< فهرس الموضوعات >
قيام علي بضيافة النبي ( ص ) ونفر من أصحابه
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
باب ذكر فنون من فضائله وقول النبي له : مرحبا بأبي تراب وبالحامل والمحمول
< / فهرس الموضوعات >
[ مجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في نفر من
أصحابه إلى بيت علي عليه السلام وقيام علي بضيافتهم ]
499 - [ حدثنا ] أحمد بن علي قال : حدثنا حسن قال : حدثنا
علي قال أخبرنا محمد عن ابن أبي زياد عن عبد الله بن علي بن
الحسين أخي أبي جعفر قال :
جاء رسول الله صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه
إلى بيت علي فأخبر علي بذلك فخرج يبغي لهم شيئا يتحفهم به
فأخذ دينارا فقال : هذا أشتري لهم به شيئا ؟ ثم أخذ مكانه دينارا
فأعرفه فاشترى لهم به تحفة فقربه إليهم فأكلوا ثم دعا لهم بكل خير
فلما كان بعد [ ذلك ] ذكره للنبي صلى الله عليه وآله فقال [ له
النبي ] : لا تفعل فإنما هو شئ أعطاه الله للناس ( 1 ) .


< فهرس الموضوعات > قيام علي بضيافة النبي ( ص ) ونفر من أصحابه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > باب ذكر فنون من فضائله وقول النبي له : مرحبا بأبي تراب وبالحامل والمحمول < / فهرس الموضوعات > [ مجئ رسول الله صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه إلى بيت علي عليه السلام وقيام علي بضيافتهم ] 499 - [ حدثنا ] أحمد بن علي قال : حدثنا حسن قال : حدثنا علي قال أخبرنا محمد عن ابن أبي زياد عن عبد الله بن علي بن الحسين أخي أبي جعفر قال :
جاء رسول الله صلى الله عليه وآله في نفر من أصحابه إلى بيت علي فأخبر علي بذلك فخرج يبغي لهم شيئا يتحفهم به فأخذ دينارا فقال : هذا أشتري لهم به شيئا ؟ ثم أخذ مكانه دينارا فأعرفه فاشترى لهم به تحفة فقربه إليهم فأكلوا ثم دعا لهم بكل خير فلما كان بعد [ ذلك ] ذكره للنبي صلى الله عليه وآله فقال [ له النبي ] : لا تفعل فإنما هو شئ أعطاه الله للناس ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كذا في أصلى ، والظاهر أنه قد سرى الحذف والسقوط في الحديث ، وقد رويته
وكتبته بيدي عن مصدر آخر ولكن مسودتي لم تكن بمتناولي حين تحرير هذا المقام .

( 1 ) كذا في أصلى ، والظاهر أنه قد سرى الحذف والسقوط في الحديث ، وقد رويته وكتبته بيدي عن مصدر آخر ولكن مسودتي لم تكن بمتناولي حين تحرير هذا المقام .

9



[ إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بأن
منهم من يقاتل على تأويل القران كما قاتل هو على
تنزيله ]
500 - [ محمد بن سليمان قال : حدثنا ] أحمد [ بن علي بن
الحسن ] قال : حدثنا حسن قال : حدثنا علي قال : أخبرنا محمد عن
الأعمش وفطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه :
عن أبي سعيد الخدري قال : خرج رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم من بيت عائشة ومعه علي فانقطع شسعه ؟ فالقى
النعل إلى علي يصلحها ثم أتانا فقال : إن منكم من يقاتل على
تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا قال / 119 / ب /
عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل عند
الحجرة ( 1 ) .


[ إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه بأن منهم من يقاتل على تأويل القران كما قاتل هو على تنزيله ] 500 - [ محمد بن سليمان قال : حدثنا ] أحمد [ بن علي بن الحسن ] قال : حدثنا حسن قال : حدثنا علي قال : أخبرنا محمد عن الأعمش وفطر عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه :
عن أبي سعيد الخدري قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيت عائشة ومعه علي فانقطع شسعه ؟ فالقى النعل إلى علي يصلحها ثم أتانا فقال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا قال / 119 / ب / عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل عند الحجرة ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) كذا في أصلي ولكن كاتب أصلي رحمه الله كتب فوق قوله : " خاصف " كلمة :
" صاحب " والصواب هو " خاصف " كما ورد في جميع ما وصل إلينا من طرق الحديث
ومصادره .
وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر جمة يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم : " " 1178 "
وما بعده من وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص
( 163 - 174 ) ، ط 2 .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل وابنه عبد الله في مسند أبي سعيد الخدري من كتاب
المسند ح 3 ص 11 ، 33 و 82 ط 1 ، .
وأيضا رواه عبد الله بن أحمد في الحديث : " 205 " من فضائل علي عليه السلام من
كتاب الفضائل ص 139 ، ط قم قال :
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال : حدثنا أحمد بن منصور قال :
حدثنا الأحوص بن جواب قال : حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء
عن أبيه :
قال : كنا جلوسا في المسجد فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي في
بيت فاطمة وانقطعت شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاها عليا يصلحها ثم جاء
فقام علينا فقال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قتلت على تنزيله .
قال : [ فقال ] أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ فقال : لا . قال عمر : أنا هو يا رسول
الله ؟ قال : لا ولكنه صاحب النعل .
قال إسماعيل : فحدثني أبي [ عن جدي أبي أمي حزام بن زبير ] أنه شهد - يعني -
عليا بالرحبة فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين هل كان من حديث النعل شئ ؟ قال : وقد
بلغك ؟ قال : نعم . قال : اللهم إنك تعلم أنه مما كان يخفي إلي رسول الله صلى الله عليه
و [ آله ] وسلم .
أقول : وهذا رواه ابن عساكر بسند آخر عن إسماعيل بن رجاء في الحديث : " 1185 "
من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 169 ، ط 2 .
وما وضعناه بين المعقوفين الأولين مأخوذ منه .
وقد رواه محقق كتاب الفضائل في تعليقه عن مصادر وذكر عن غير واحد من حفاظهم
التصريح بصحة إسناد الحديث إلى أن قال :
وقال الموفق عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي في كتاب منهاج القاصدين
الورق : / 101 / أ / : وأومأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى ولايته في أخبار منها ما رواه
الإمام أبو عبد الله ابن بطة . . . عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله [ صلى الله عليه
وآله وسلم ] قال : إن منكم من يقاتل . . .

( 1 ) كذا في أصلي ولكن كاتب أصلي رحمه الله كتب فوق قوله : " خاصف " كلمة : " صاحب " والصواب هو " خاصف " كما ورد في جميع ما وصل إلينا من طرق الحديث ومصادره . وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر جمة يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم : " " 1178 " وما بعده من وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص ( 163 - 174 ) ، ط 2 . ورواه أيضا أحمد بن حنبل وابنه عبد الله في مسند أبي سعيد الخدري من كتاب المسند ح 3 ص 11 ، 33 و 82 ط 1 ، . وأيضا رواه عبد الله بن أحمد في الحديث : " 205 " من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 139 ، ط قم قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال : حدثنا أحمد بن منصور قال : حدثنا الأحوص بن جواب قال : حدثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه : قال : كنا جلوسا في المسجد فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي في بيت فاطمة وانقطعت شسع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاها عليا يصلحها ثم جاء فقام علينا فقال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قتلت على تنزيله . قال : [ فقال ] أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ فقال : لا . قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ولكنه صاحب النعل . قال إسماعيل : فحدثني أبي [ عن جدي أبي أمي حزام بن زبير ] أنه شهد - يعني - عليا بالرحبة فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين هل كان من حديث النعل شئ ؟ قال : وقد بلغك ؟ قال : نعم . قال : اللهم إنك تعلم أنه مما كان يخفي إلي رسول الله صلى الله عليه و [ آله ] وسلم . أقول : وهذا رواه ابن عساكر بسند آخر عن إسماعيل بن رجاء في الحديث : " 1185 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 169 ، ط 2 . وما وضعناه بين المعقوفين الأولين مأخوذ منه . وقد رواه محقق كتاب الفضائل في تعليقه عن مصادر وذكر عن غير واحد من حفاظهم التصريح بصحة إسناد الحديث إلى أن قال : وقال الموفق عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي في كتاب منهاج القاصدين الورق : / 101 / أ / : وأومأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى ولايته في أخبار منها ما رواه الإمام أبو عبد الله ابن بطة . . . عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] قال : إن منكم من يقاتل . . .

10

لا يتم تسجيل الدخول!