إسم الكتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) ( عدد الصفحات : 557)


مناقب الامام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام
تأليف
الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي
من أعلام القرن الثالث
تحقيق
المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ محمد باقر المحمودي
المجلد الأول
مجمع احياء الثقافة الاسلامية
( 1 )


مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تأليف الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي من أعلام القرن الثالث تحقيق المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ محمد باقر المحمودي المجلد الأول مجمع احياء الثقافة الاسلامية ( 1 )

1


الطبعة الأولى محرم الحرام 1412
إيران - قم


الطبعة الأولى محرم الحرام 1412 إيران - قم

2



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم أنبيائه
محمد وعلى ابن عمه ووصيه وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وعلى أبنائهما
المنتجبين الطاهرين
وبعد فقد كان من نتائج وخيرات الثورة الاسلامية المباركة في إيران
بقيادة آية ا . . . العظمى الامام الخميني - قدس سره - ان انبعثت عدة مؤسسات
ومراكز ، مهمتها نشر وتبيان واحياء المعارف الاسلامية المحمدية العلوية الزاهرة ،
التي كانت رهينة تحت ظلم المنحرفين والمارقين منذ مئات السنين .
وما ( مجمع احياء الثقافة الاسلامية ) إلا ثمرة يانعة من تلك الشجرة
المباركة ، إذ قام مجمعنا في فترة قليلة بانتاج واخراج مجموعة قيمة ثمينة من تراث
النبوة العبق ، والمشيدة بفضائل آل البيت - عليهم السلام - والمبينة لحقائق
الاسلام الناصعة .
ولقد كان من جملة متبنيات مجمعنا هذا هو احياء ونشر الذخائر التراثية
الاسلامية الخالدة ، والتعريف بها ، واخراجها إلى الملا العلمي بحلة قشيبة ،
وطباعة وتحقيق أنيقين قامت به صفوة من خيرة أفاضل طلاب الحوزة العلمية
المباركة في قم المقدسة الشريفة ، تحت رعاية وعناية حجة الاسلام والمسلمين


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم أنبيائه محمد وعلى ابن عمه ووصيه وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب وعلى أبنائهما المنتجبين الطاهرين وبعد فقد كان من نتائج وخيرات الثورة الاسلامية المباركة في إيران بقيادة آية ا . . . العظمى الامام الخميني - قدس سره - ان انبعثت عدة مؤسسات ومراكز ، مهمتها نشر وتبيان واحياء المعارف الاسلامية المحمدية العلوية الزاهرة ، التي كانت رهينة تحت ظلم المنحرفين والمارقين منذ مئات السنين .
وما ( مجمع احياء الثقافة الاسلامية ) إلا ثمرة يانعة من تلك الشجرة المباركة ، إذ قام مجمعنا في فترة قليلة بانتاج واخراج مجموعة قيمة ثمينة من تراث النبوة العبق ، والمشيدة بفضائل آل البيت - عليهم السلام - والمبينة لحقائق الاسلام الناصعة .
ولقد كان من جملة متبنيات مجمعنا هذا هو احياء ونشر الذخائر التراثية الاسلامية الخالدة ، والتعريف بها ، واخراجها إلى الملا العلمي بحلة قشيبة ، وطباعة وتحقيق أنيقين قامت به صفوة من خيرة أفاضل طلاب الحوزة العلمية المباركة في قم المقدسة الشريفة ، تحت رعاية وعناية حجة الاسلام والمسلمين

3


المحقق المدقق سماحة الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه ا . . تعالى ورعاه ،
وجعله ذخرا لذخائر تراثنا الأطهر الأمجد .
فمنذ سنوات طويلة أخذ هذا الرجل المجاهد على عاتقه الشريف ، هذه
المهمة الخطرة الحساسة ، فقام بجهود علمية مباركة عظمي في هذا السبيل الأقوم ،
إذ قدم خلاله جملة ن أنفس واعز كتب تراثنا الأنور ، فنشرها من بعد أن كادت
تندرس وتندثر . ولا زال حفظه ا . . تعالى في سيره ، مواظبا على مهمته ، منكبا على
منهجه الميمون المقدس فحياه ا . . وبياه من مجاهد فذ وعالم أوحد . ويسر مجمع
احياء الثقافة الاسلامية ان يقدم للقراء الكرام ، هذه الدرة اليتيمة التي اغتالتها
حوادث الأيام ، وحجبتها صروف الدهر ، هذه الجوهرة التي حوت أكثر من الف
حديث مسند في فضل النبي وعترته الطاهرة ، لا سيما أمير المؤمنين - عليه الصلاة
والسلام وذلك بأسانيد متقنة معروفة ، وبنصوص متطابقة في الغالب مع سائر
النصوص المشهورة الواردة في هذا المضمار ، تأليف أحد اعلام القرن الثالث
الهجري وأعيانها ، على امل ان نقدم للقراء هذا الكتاب في طبعات لاحقه بصورة
أكمل بعد عرضه على نسخ أخرى ، مستدركين بذلك بعض الخلل والنقص الذي
كان في النسخة المعتمدة في طبعتنا هذه والحمد لله أولا واخرا .


المحقق المدقق سماحة الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه ا . . تعالى ورعاه ، وجعله ذخرا لذخائر تراثنا الأطهر الأمجد .
فمنذ سنوات طويلة أخذ هذا الرجل المجاهد على عاتقه الشريف ، هذه المهمة الخطرة الحساسة ، فقام بجهود علمية مباركة عظمي في هذا السبيل الأقوم ، إذ قدم خلاله جملة ن أنفس واعز كتب تراثنا الأنور ، فنشرها من بعد أن كادت تندرس وتندثر . ولا زال حفظه ا . . تعالى في سيره ، مواظبا على مهمته ، منكبا على منهجه الميمون المقدس فحياه ا . . وبياه من مجاهد فذ وعالم أوحد . ويسر مجمع احياء الثقافة الاسلامية ان يقدم للقراء الكرام ، هذه الدرة اليتيمة التي اغتالتها حوادث الأيام ، وحجبتها صروف الدهر ، هذه الجوهرة التي حوت أكثر من الف حديث مسند في فضل النبي وعترته الطاهرة ، لا سيما أمير المؤمنين - عليه الصلاة والسلام وذلك بأسانيد متقنة معروفة ، وبنصوص متطابقة في الغالب مع سائر النصوص المشهورة الواردة في هذا المضمار ، تأليف أحد اعلام القرن الثالث الهجري وأعيانها ، على امل ان نقدم للقراء هذا الكتاب في طبعات لاحقه بصورة أكمل بعد عرضه على نسخ أخرى ، مستدركين بذلك بعض الخلل والنقص الذي كان في النسخة المعتمدة في طبعتنا هذه والحمد لله أولا واخرا .

4



بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
في إشارة إجمالية إلى شخصية المؤلف وعظمة كتابه
كتاب المناقب هذا
وقبل كل شئ نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم
يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف ومبدء حياته ومنتهاه وما
قاساه مما جرى عليه أيام حياته وأوان تعلمه وإيابه وذهابه إلى
مشايخه ومن أخذ منهم العلم وعدد شيوخه وتلاميذه وما الفه من
الكتب في مواضيع العلوم غير أن هذا الأثر العظيم والسفر الغالي
الثمين يستدرك ما فاتنا من نواحي كثيرة مما قصر عنه باعنا
وضاق مجالنا عن البحث عنه وأرى هذا الأثر القيم يجلي شخصية
المؤلف ما لا يجليه لسان ولا يحيط به بيان ويجعل مؤلفه أجلى افراد
من وصفه أمير المؤمنين عليه السلام في كلامه مع كميل بن زياد رفع
الله مقامه وهو قوله عليه السلام : " والعلماء باقون ما بقي الدهر
أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة " وأتصور أن كل مثقف
طالب للحق والحقيقة إذا يقف عليه ويعكف على ما يتضمنه يترنم
بقول الباخرزي :
يا رب حي ميت ذكره * وميت يحيى بآثاره
ليس بميت عند أهل النهى * من كان هذا بعض آثاره


بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة في إشارة إجمالية إلى شخصية المؤلف وعظمة كتابه كتاب المناقب هذا وقبل كل شئ نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف ومبدء حياته ومنتهاه وما قاساه مما جرى عليه أيام حياته وأوان تعلمه وإيابه وذهابه إلى مشايخه ومن أخذ منهم العلم وعدد شيوخه وتلاميذه وما الفه من الكتب في مواضيع العلوم غير أن هذا الأثر العظيم والسفر الغالي الثمين يستدرك ما فاتنا من نواحي كثيرة مما قصر عنه باعنا وضاق مجالنا عن البحث عنه وأرى هذا الأثر القيم يجلي شخصية المؤلف ما لا يجليه لسان ولا يحيط به بيان ويجعل مؤلفه أجلى افراد من وصفه أمير المؤمنين عليه السلام في كلامه مع كميل بن زياد رفع الله مقامه وهو قوله عليه السلام : " والعلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة " وأتصور أن كل مثقف طالب للحق والحقيقة إذا يقف عليه ويعكف على ما يتضمنه يترنم بقول الباخرزي :
يا رب حي ميت ذكره * وميت يحيى بآثاره ليس بميت عند أهل النهى * من كان هذا بعض آثاره

5


ولكن الأسف كل الأسف بقاء هذه الجوهرة اليتيمة في زاوية
الانزواء عن المجتمع البشري في طول أحد عشر قرنا ومضي أكثر من
الف ومأة سنة من تأليفه ؟ ؟
وعجبا لإخواننا من علماء الزيدية كيف غفلوا أو تغافلوا عن نشر
أمثال هذه الجواهر المكنونة الباقية من عصر كان باب العلم مفتوحا
لكثير من المواضيع الدينية ولماذا انصرفوا عن إشاعة أمثال هذه
الكتب وإفشائها بين الناس وبأي مرر ذهلوا عنه وتركوا عرصة
التبليغ فارغة يتجول المعاندون فيها كما يشاؤن ويفعلون ما يريدون
من هضم الحق وإماتته وإحياء الباطل وإنمائه ! ولماذا لم يسدوا به
وبأمثاله ميدان بطش دعاة السوء وأعضاد الضالمين وكيف لم يضيقوا
به وبأمثاله على الضلال مجال الكر والهجوم على المحقين
المستضعفين ! وكيف منحوا الفرصة لدعاة المبطلين ومحامي
الظالمين ! فلا استقلوا بمعارضة الطواغيت بنشر هذه الآثار ، ولا
عاضدوا إخوانهم بجعل ما عندهم من الحقائق بمتناولهم كي بضميمة
هذه الحقائق إلى ما عندهم من البراهين والحجج يكسروا سورة
المبطلين ويكشفوا عن عنادهم ويبرهنوا على انحرافهم كيلا يهلكوا
العالمين .
ونحن لم نطلع على شئ من آثار هذا الرجل العظيم سوى هذا
الكتاب وسمعنا ببعض آخر من كتبه كما سنذكره في هذه المقدمة
ولكن لم يصل إلينا شئ منها غير هذا الكتاب ولعل الله أن يمن علينا
بالظفر على بقية آثاره التي تكون على هذا النمط كي نقوم بواجبنا من التحقيق
والنشر بين يدي طلاب الحق ورواد الهداية بعونه ومشيئته تعالى .


ولكن الأسف كل الأسف بقاء هذه الجوهرة اليتيمة في زاوية الانزواء عن المجتمع البشري في طول أحد عشر قرنا ومضي أكثر من الف ومأة سنة من تأليفه ؟ ؟
وعجبا لإخواننا من علماء الزيدية كيف غفلوا أو تغافلوا عن نشر أمثال هذه الجواهر المكنونة الباقية من عصر كان باب العلم مفتوحا لكثير من المواضيع الدينية ولماذا انصرفوا عن إشاعة أمثال هذه الكتب وإفشائها بين الناس وبأي مرر ذهلوا عنه وتركوا عرصة التبليغ فارغة يتجول المعاندون فيها كما يشاؤن ويفعلون ما يريدون من هضم الحق وإماتته وإحياء الباطل وإنمائه ! ولماذا لم يسدوا به وبأمثاله ميدان بطش دعاة السوء وأعضاد الضالمين وكيف لم يضيقوا به وبأمثاله على الضلال مجال الكر والهجوم على المحقين المستضعفين ! وكيف منحوا الفرصة لدعاة المبطلين ومحامي الظالمين ! فلا استقلوا بمعارضة الطواغيت بنشر هذه الآثار ، ولا عاضدوا إخوانهم بجعل ما عندهم من الحقائق بمتناولهم كي بضميمة هذه الحقائق إلى ما عندهم من البراهين والحجج يكسروا سورة المبطلين ويكشفوا عن عنادهم ويبرهنوا على انحرافهم كيلا يهلكوا العالمين .
ونحن لم نطلع على شئ من آثار هذا الرجل العظيم سوى هذا الكتاب وسمعنا ببعض آخر من كتبه كما سنذكره في هذه المقدمة ولكن لم يصل إلينا شئ منها غير هذا الكتاب ولعل الله أن يمن علينا بالظفر على بقية آثاره التي تكون على هذا النمط كي نقوم بواجبنا من التحقيق والنشر بين يدي طلاب الحق ورواد الهداية بعونه ومشيئته تعالى .

6


ثم إن كتاب المناقب هذا من أفخم ما صنف في إثبات معالي
الصادقين وإيراد مزايا الصديقين وهو مع نقصه في مواضع منه كما
نشير إليه في مظانها - هو الغالي الذي ما وجدنا مثله ولا يسع لمثمن
أن يثمنه .
ومن خواص هذا الكتاب أن أكثر مواضيعه مما اشترك في روايته
الشيعة والسنة وكثير من مواضيعه إما متواتر عند المسلمين أو رووه
بنحو الاستفاضة وأكثر رواة مواضيعه من رواة صحاح أهل السنة كما
نبهنا على ذلك في كثير من تعليقاتنا عليه وفي كثير من المواضيع
علقنا عليه وذكرنا حرفيا ما رواه أهل السنة في صحاحهم وكتبهم
الموثوقة .
ولكن مع تفرد الكتاب بمزايا لا توجد في غيره - مما
صنف في نفس المواضيع التي يتضمنه هذا الكتاب - ومع ذلك
يشتمل على بعض النقائص منها عدم تناسق أبوابه وفصوله بحسب
كمية المحتوى فترى أنه يذكر في باب حديثا أو حديثان بينما يذكر
فيما قبله أو ما بعده عدة أحاديث مع إمكان تداخل البابين وجعلهما
بابا واحدا .
ومنها اختلاط مواضيع أبوابه وعدم ترتيبها وتنظيمها كما ينبغي
ولهذا كثيرا ما كنت أنوي أن أرتب مواضيع الكتاب وأنشره باسم
" تنضيد المواهب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب وأهل بيته
الأطائب " ولكن صرفني عن ذلك عدم نشر أصل الكتاب بين العالم
وخمود صيته بين أولاد آدم ومن أجل هذا خفت أن يجد الضلال
وأعداء الانسانية سبيلا إلى النقاش في أصل الكتاب أو في مواضيعه
ومحتوياته ولهذا بادرت إلى نشر أصل الكتاب وأدرجت أرقام


ثم إن كتاب المناقب هذا من أفخم ما صنف في إثبات معالي الصادقين وإيراد مزايا الصديقين وهو مع نقصه في مواضع منه كما نشير إليه في مظانها - هو الغالي الذي ما وجدنا مثله ولا يسع لمثمن أن يثمنه .
ومن خواص هذا الكتاب أن أكثر مواضيعه مما اشترك في روايته الشيعة والسنة وكثير من مواضيعه إما متواتر عند المسلمين أو رووه بنحو الاستفاضة وأكثر رواة مواضيعه من رواة صحاح أهل السنة كما نبهنا على ذلك في كثير من تعليقاتنا عليه وفي كثير من المواضيع علقنا عليه وذكرنا حرفيا ما رواه أهل السنة في صحاحهم وكتبهم الموثوقة .
ولكن مع تفرد الكتاب بمزايا لا توجد في غيره - مما صنف في نفس المواضيع التي يتضمنه هذا الكتاب - ومع ذلك يشتمل على بعض النقائص منها عدم تناسق أبوابه وفصوله بحسب كمية المحتوى فترى أنه يذكر في باب حديثا أو حديثان بينما يذكر فيما قبله أو ما بعده عدة أحاديث مع إمكان تداخل البابين وجعلهما بابا واحدا .
ومنها اختلاط مواضيع أبوابه وعدم ترتيبها وتنظيمها كما ينبغي ولهذا كثيرا ما كنت أنوي أن أرتب مواضيع الكتاب وأنشره باسم " تنضيد المواهب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب وأهل بيته الأطائب " ولكن صرفني عن ذلك عدم نشر أصل الكتاب بين العالم وخمود صيته بين أولاد آدم ومن أجل هذا خفت أن يجد الضلال وأعداء الانسانية سبيلا إلى النقاش في أصل الكتاب أو في مواضيعه ومحتوياته ولهذا بادرت إلى نشر أصل الكتاب وأدرجت أرقام

7


صحائف مخطوطتي في منشوري هذا حتى إذا عرض لاحد ريب
وتردد في أصل الكتاب أو في تحفظنا على الأمانة أن يراجعوا
مخطوطة الكتاب وهي محفوظة في إيطاليا .
وبعد ما فرغنا من نشر أصل الكتاب سننشر بحول الله وقوته
ترتيبه باسم " تنضيد المواهب " بعون الله تعالى .
فعلى المهتمين بإرشاد العالمين وهداية الجهال والغافلين أن
يجعلوا مواضيعه بنيانا مرصوصا يركزوا المسلمين عليه ويرشدوا
الطالبين إليه كي يفئ إليهم مجد الاسلام ويتمتعوا بعزة الوحدة
والوئام ويتخلصوا من جهنم الاختلاف إلى جنة الوفاق السلام وقلما
يوجد تراث يتكفل هذا الهدف الخطير ولا ينبؤك مثل خبير .
وإني أناشد الله إخواننا الزيدية وكل من عنده نسخة كاملة من
هذا الكتاب أو له خبرة بمظان وأماكن وجود هذا الكتاب أن يساعدنا
بإهداء الكتاب إلينا أو بالمساهمة على تحصيله أو الدلالة على أماكن


صحائف مخطوطتي في منشوري هذا حتى إذا عرض لاحد ريب وتردد في أصل الكتاب أو في تحفظنا على الأمانة أن يراجعوا مخطوطة الكتاب وهي محفوظة في إيطاليا .
وبعد ما فرغنا من نشر أصل الكتاب سننشر بحول الله وقوته ترتيبه باسم " تنضيد المواهب " بعون الله تعالى .
فعلى المهتمين بإرشاد العالمين وهداية الجهال والغافلين أن يجعلوا مواضيعه بنيانا مرصوصا يركزوا المسلمين عليه ويرشدوا الطالبين إليه كي يفئ إليهم مجد الاسلام ويتمتعوا بعزة الوحدة والوئام ويتخلصوا من جهنم الاختلاف إلى جنة الوفاق السلام وقلما يوجد تراث يتكفل هذا الهدف الخطير ولا ينبؤك مثل خبير .
وإني أناشد الله إخواننا الزيدية وكل من عنده نسخة كاملة من هذا الكتاب أو له خبرة بمظان وأماكن وجود هذا الكتاب أن يساعدنا بإهداء الكتاب إلينا أو بالمساهمة على تحصيله أو الدلالة على أماكن

8


وجوده فإنه من أكمل أنحاء التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله
تعالى به في كتابه ولا يبخل فإن الباخل إنما يبخل على نفسه والله
غني عن العالمين .
هذا ما كان يهمني أن أذكره في هذه المقدمة وبما أن
وسائل البحث الكافي حول المصنف ومشايخه وتلاميذه وتأليفاته غير
موفرة لدي في الحال الحاضر ولا نأمن الحدثان إن أجلنا نشر الكتاب
فنكتفي في هذه الطبعة بما ذكرناه غير أنه نذيل ما مر بما أفاده بعض
علماء الزيدية في ترجمة المصنف ( 1 ) لما فيه من الفوائد الجمة فنقول :


وجوده فإنه من أكمل أنحاء التعاون على البر والتقوى الذي أمر الله تعالى به في كتابه ولا يبخل فإن الباخل إنما يبخل على نفسه والله غني عن العالمين .
هذا ما كان يهمني أن أذكره في هذه المقدمة وبما أن وسائل البحث الكافي حول المصنف ومشايخه وتلاميذه وتأليفاته غير موفرة لدي في الحال الحاضر ولا نأمن الحدثان إن أجلنا نشر الكتاب فنكتفي في هذه الطبعة بما ذكرناه غير أنه نذيل ما مر بما أفاده بعض علماء الزيدية في ترجمة المصنف ( 1 ) لما فيه من الفوائد الجمة فنقول :

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) وإن كان من ألف مثل هذا الأثر القيم في عصر سلطة الطغاة وأعداء أهل البيت سلام الله
عليهم لا يحتاج إلى ترجمة تشرح حاله إذ هذا الأثر العظيم أحسن ترجمة لشرح حال
مؤلفه .

( 1 ) وإن كان من ألف مثل هذا الأثر القيم في عصر سلطة الطغاة وأعداء أهل البيت سلام الله عليهم لا يحتاج إلى ترجمة تشرح حاله إذ هذا الأثر العظيم أحسن ترجمة لشرح حال مؤلفه .

9


قال ابن أبي الرجال في ترجمة المؤلف في حرف الميم من
كتاب مطلع البدور ج 3 / الورق / 303 / ( 1 ) :
علامة العلماء وسيدهم الفاضل المحدث الجامع للكمالات
الربانية محمد بن سليمان رحمه الله هو العلامة حافظ الاسلام
صاحب الهادي إلى الحق عليه السلام ( 2 ) ونسبه في أسد بن
خزيمة .


قال ابن أبي الرجال في ترجمة المؤلف في حرف الميم من كتاب مطلع البدور ج 3 / الورق / 303 / ( 1 ) :
علامة العلماء وسيدهم الفاضل المحدث الجامع للكمالات الربانية محمد بن سليمان رحمه الله هو العلامة حافظ الاسلام صاحب الهادي إلى الحق عليه السلام ( 2 ) ونسبه في أسد بن خزيمة .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) وأيضا ذكره ابن أبي الرجال وعقد له ترجمة مختصرة في حرف العين من كتابه مطلع
البدور : ج 3 ص 95 .
وأيضا ذكره ابن أبي الرجال في حرف الميم في ترجمة تلميذه محمد بن الفتح من
كتاب مطلع البدور : ج 4 ص 324 من المخطوطة .
ولم أقف على تاريخ ولادة المصنف غير أن اختيار الهادي له للقضاء - وكان قيام
الهادي عليه السلام بالدعوة سنة " 280 " يعطي أنه من مواليد سنة : " 240 " وما
قاربها حيث إن العادة كانت جارية باختيار الكهول لمنصب القضاوة .
وأيضا لم يتضح لي تاريخ وفاته غير أن تصريحه في آخر هذا الكتاب القيم بأنه فرغ من
تأليفه سنة : " 300 " وقضاوته في أيام الناصر وهو أحمد بن الهادي إلى الحق حيث قام
بالامر بعد أبيه يفيد أن وفاته بعد سنة " 320 " .
( 2 ) أما الهادي إلى الحق فهو السيد الاجل يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن
إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الإمام الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام
المتوفى سنة : " 298 " .
وأمه أم الحسن بنت الحسن بن محمد بن إسماعيل بن داوود بن الحسن بن الإمام
الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب عليه لسلام .
قام بالدعوة في ارض اليمن في سنة ثمانين ومائتين في أيام المعتضد العباسي وطرد
الجنود العباسية من ارض اليمن وظهر سلطانه عليها كما ذكره السيد عبد الله بن حمزة
بن سليمان الزيدي في أواخر المجلد الأول من كتاب الشافي ص 303 ط بيروت .

( 1 ) وأيضا ذكره ابن أبي الرجال وعقد له ترجمة مختصرة في حرف العين من كتابه مطلع البدور : ج 3 ص 95 . وأيضا ذكره ابن أبي الرجال في حرف الميم في ترجمة تلميذه محمد بن الفتح من كتاب مطلع البدور : ج 4 ص 324 من المخطوطة . ولم أقف على تاريخ ولادة المصنف غير أن اختيار الهادي له للقضاء - وكان قيام الهادي عليه السلام بالدعوة سنة " 280 " يعطي أنه من مواليد سنة : " 240 " وما قاربها حيث إن العادة كانت جارية باختيار الكهول لمنصب القضاوة . وأيضا لم يتضح لي تاريخ وفاته غير أن تصريحه في آخر هذا الكتاب القيم بأنه فرغ من تأليفه سنة : " 300 " وقضاوته في أيام الناصر وهو أحمد بن الهادي إلى الحق حيث قام بالامر بعد أبيه يفيد أن وفاته بعد سنة " 320 " . ( 2 ) أما الهادي إلى الحق فهو السيد الاجل يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الإمام الحسن بن أمير المؤمنين عليه السلام المتوفى سنة : " 298 " . وأمه أم الحسن بنت الحسن بن محمد بن إسماعيل بن داوود بن الحسن بن الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب عليه لسلام . قام بالدعوة في ارض اليمن في سنة ثمانين ومائتين في أيام المعتضد العباسي وطرد الجنود العباسية من ارض اليمن وظهر سلطانه عليها كما ذكره السيد عبد الله بن حمزة بن سليمان الزيدي في أواخر المجلد الأول من كتاب الشافي ص 303 ط بيروت .

10

لا يتم تسجيل الدخول!