إسم الكتاب : مسند الرضا ( ع ) ( عدد الصفحات : 213)


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

1



2


مسند الرضا
رواية
داود بن سليمان الغازي
المتوفى بعد سنة 203 ه‍
حققه
محمد جواد الحسيني الجلالي


مسند الرضا رواية داود بن سليمان الغازي المتوفى بعد سنة 203 ه‍ حققه محمد جواد الحسيني الجلالي

3


الكتاب : مسند الإمام الرضا عليه السلام
المؤلف : داود بن سليمان بن يوسف الغازي
المحقق : السيد محمد جواد الحسيني الجلالي
الناشر : مركز النشر التابع لمكتب الاعلام الاسلامي
زينكوغراف : نقش گرافيك
المطبعة : مطبعة مكتب الاعلام الاسلامي
الطبعة : الأولى / 1418 ق 1376 ش
الكمية 1500 نسخة
السعر : 650


الكتاب : مسند الإمام الرضا عليه السلام المؤلف : داود بن سليمان بن يوسف الغازي المحقق : السيد محمد جواد الحسيني الجلالي الناشر : مركز النشر التابع لمكتب الاعلام الاسلامي زينكوغراف : نقش گرافيك المطبعة : مطبعة مكتب الاعلام الاسلامي الطبعة : الأولى / 1418 ق 1376 ش الكمية 1500 نسخة السعر : 650

4



مقدمة المحقق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد ( ص ) .
وبعد ، فقد أتحفنا سماحة العلامة المجاهد السيد محمد حسين الجلالي بدرة
فاخرة أخرى من درر أخبار الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ( 1 ) ،
وهي ( مسند الرضا ( ع ) ) الذي رواه داود بن سليمان بن يوسف الغازي المتوفى
بعد سنة 203 ه‍ .
وهذا المسند هو غير ( صحيفة الرضا ( ع ) ) المطبوع مرارا ، فهو يختلف عنه
متنا واسنادا ، وإن كانت بعض الأحاديث الواردة فبه مشابهة لما ورد في صحيفة
الرضا ( ع )
وهذا المسند قد اعتمد عليه العلماء ونقلوا نصوصا من أحاديثه في كتبهم
وإجازاتهم ، ألمح السيد العلامة إلى عدد منهم في المقدمة .


مقدمة المحقق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد ( ص ) .
وبعد ، فقد أتحفنا سماحة العلامة المجاهد السيد محمد حسين الجلالي بدرة فاخرة أخرى من درر أخبار الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ( 1 ) ، وهي ( مسند الرضا ( ع ) ) الذي رواه داود بن سليمان بن يوسف الغازي المتوفى بعد سنة 203 ه‍ .
وهذا المسند هو غير ( صحيفة الرضا ( ع ) ) المطبوع مرارا ، فهو يختلف عنه متنا واسنادا ، وإن كانت بعض الأحاديث الواردة فبه مشابهة لما ورد في صحيفة الرضا ( ع ) وهذا المسند قد اعتمد عليه العلماء ونقلوا نصوصا من أحاديثه في كتبهم وإجازاتهم ، ألمح السيد العلامة إلى عدد منهم في المقدمة .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قد اتحفنا سماحة العلامة دام ظله قبل هذا بنسخة ( سلسلة الابريز بالسند العزيز )
وطبعت مرارا ، آخرها سنة 1414 ه‍ = 1994 م

( 1 ) قد اتحفنا سماحة العلامة دام ظله قبل هذا بنسخة ( سلسلة الابريز بالسند العزيز ) وطبعت مرارا ، آخرها سنة 1414 ه‍ = 1994 م

5



ونحن نشكر سماحة العلامة المجاهد على تنبيهه لهذه الثغرة وإتحافنا بمقدمة
ضافية عن الكتاب والمؤلف ، فلله دره وعليه أجره ولكي يكون القارئ على إلمام
تام بمعنى المسند وبعض ما يخص هذا الكتاب نقدم لمحة فيما يتعلق بالمسند .
المسند :
المسند هو في اللغة بمعنى الدهر ، تقول : لا أفعله آخر المسند أي إلى آخر
الدهر وبمعنى : خط حمير ، تقول : رأيت مكتوبا بالمسند كذا ( 1 ) .
قال ابن منظور : المسند خط لحمير مخالف لخطنا هذا ، كانوا يكتبون به أيام
ملكهم فيما بينهم ، قال أبو حاتم : هو في أيديهم - إلى اليوم - باليمن ( 2 ) .
وهو على معنى المفعول من ( أسند ) فهو ( مسند ) ويكون اسما للالة أيضا
فهو مسند - بضم الميم وكسرها -
قال ابن منظور : وكل شئ أسندت إليه شيئا فهو مسند ، وما يستند إليه
يسمى مسندا ومسندا وجمعه المساند ( 3 ) وذكر مثل ذلك الفيومي في كتابه ( 4 )
وقال الزمخشري : ومن المجاز حديث مسند ( 5 ) .
والمناسبة في هذا المجاز مع الحقيقة اللغوية هي : إن الحديث إذا كان مسندا


ونحن نشكر سماحة العلامة المجاهد على تنبيهه لهذه الثغرة وإتحافنا بمقدمة ضافية عن الكتاب والمؤلف ، فلله دره وعليه أجره ولكي يكون القارئ على إلمام تام بمعنى المسند وبعض ما يخص هذا الكتاب نقدم لمحة فيما يتعلق بالمسند .
المسند :
المسند هو في اللغة بمعنى الدهر ، تقول : لا أفعله آخر المسند أي إلى آخر الدهر وبمعنى : خط حمير ، تقول : رأيت مكتوبا بالمسند كذا ( 1 ) .
قال ابن منظور : المسند خط لحمير مخالف لخطنا هذا ، كانوا يكتبون به أيام ملكهم فيما بينهم ، قال أبو حاتم : هو في أيديهم - إلى اليوم - باليمن ( 2 ) .
وهو على معنى المفعول من ( أسند ) فهو ( مسند ) ويكون اسما للالة أيضا فهو مسند - بضم الميم وكسرها - قال ابن منظور : وكل شئ أسندت إليه شيئا فهو مسند ، وما يستند إليه يسمى مسندا ومسندا وجمعه المساند ( 3 ) وذكر مثل ذلك الفيومي في كتابه ( 4 ) وقال الزمخشري : ومن المجاز حديث مسند ( 5 ) .
والمناسبة في هذا المجاز مع الحقيقة اللغوية هي : إن الحديث إذا كان مسندا

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أساس البلاغة ، للزمخشري : 461
( 2 ) لسان العرب ، طبعة دار لسان العرب ، بيروت 2 : 216
( 3 ) المصدر نفسه 2 : 215
( 4 ) المصباح المنير : 311
( 5 ) أساس البلاغة : 461

( 1 ) أساس البلاغة ، للزمخشري : 461 ( 2 ) لسان العرب ، طبعة دار لسان العرب ، بيروت 2 : 216 ( 3 ) المصدر نفسه 2 : 215 ( 4 ) المصباح المنير : 311 ( 5 ) أساس البلاغة : 461

6


بالمصطلح الحديثي - فهو إنما يستند إليه ، أي يعتمد عليه ويعتبر دليلا ، فهو بمعنى
حديث مستند
هذا إذا كان بصيغة اسم الآلة ، وإن كان بصيغة اسم المفعول : فمعني مسند
أي مرفوع بذكر سلسلة رجاله إلى أن يصل إلي قائله الأول فلا مجاز فيه .
وأما معناه اصطلاحا فقد قال الأزهري : المسند من حديث ما اتصل
إسناده حتى يسند إلى النبي ( ص ) والمرسل والمنقطع : ما لم يتصل ( 1 ) .
وقال السيد الصدر : فهو - أي المسند - إن علمت سلسلته بأجمعها : ولم يسقط
منها أحد من الرواة ، بأن يكون كل واحد أخذه ممن هو فوقه ، حتى وصل إلى
منتهاه فمسند ، ويقال له : الموصول والمتصل .
وأكثر ما يستعمل في ما جاء عن النبي ( ص ) ( 2 ) .
وقيل وأما الكتاب المسمى بالمسند مضافا إلى مؤلفه أو شيخه الذي يروي
عنه فليس بمجاز ، بل هو اسم مفعول ، من أسند الحديث : إذا رفعه إلى النبي ( ص )
أو أنه يسمى بالمسند باعتبار أنه يستند إليه في حديث ، والأول أولى بالقصد ،
فهو - إذن - بمعنى الحديث المرفوع إلى النبي ( ص ) كما هو الملاحظ في عادة المؤلفين
لما أسموه بالمسند . . . ( 3 )
والنسبة إلى ( المسند ) بهذا المعنى هو : المسندي .
وقد لقب به الشيخ العالم أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن اليمان المسندي


بالمصطلح الحديثي - فهو إنما يستند إليه ، أي يعتمد عليه ويعتبر دليلا ، فهو بمعنى حديث مستند هذا إذا كان بصيغة اسم الآلة ، وإن كان بصيغة اسم المفعول : فمعني مسند أي مرفوع بذكر سلسلة رجاله إلى أن يصل إلي قائله الأول فلا مجاز فيه .
وأما معناه اصطلاحا فقد قال الأزهري : المسند من حديث ما اتصل إسناده حتى يسند إلى النبي ( ص ) والمرسل والمنقطع : ما لم يتصل ( 1 ) .
وقال السيد الصدر : فهو - أي المسند - إن علمت سلسلته بأجمعها : ولم يسقط منها أحد من الرواة ، بأن يكون كل واحد أخذه ممن هو فوقه ، حتى وصل إلى منتهاه فمسند ، ويقال له : الموصول والمتصل .
وأكثر ما يستعمل في ما جاء عن النبي ( ص ) ( 2 ) .
وقيل وأما الكتاب المسمى بالمسند مضافا إلى مؤلفه أو شيخه الذي يروي عنه فليس بمجاز ، بل هو اسم مفعول ، من أسند الحديث : إذا رفعه إلى النبي ( ص ) أو أنه يسمى بالمسند باعتبار أنه يستند إليه في حديث ، والأول أولى بالقصد ، فهو - إذن - بمعنى الحديث المرفوع إلى النبي ( ص ) كما هو الملاحظ في عادة المؤلفين لما أسموه بالمسند . . . ( 3 ) والنسبة إلى ( المسند ) بهذا المعنى هو : المسندي .
وقد لقب به الشيخ العالم أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن اليمان المسندي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) لسان العرب 2 : 215
( 2 ) نهاية الدراية : 186 .
( 3 ) مسند الحبري ( مخطوط ) : 7

( 1 ) لسان العرب 2 : 215 ( 2 ) نهاية الدراية : 186 . ( 3 ) مسند الحبري ( مخطوط ) : 7

7


الجعفي ، من أهل بخارى ، وإنما قيل له : ( المسندي ) لأنه كان يطلب الأحاديث
المسندة ، دون المقاطيع والمراسيل .
يروي عن ابن عيينة وأبي محمد بن عمارة ، وعنه البخاري وأبو زرعة
وأبو حاتم الرازيان ، مات سنة 299 ( 1 ) وله كتاب المسند
والمسند بصيغة اسم الفاعل من ( أسند ) يطلق على المتناهي في علم
الحديث في عصره أو مصره ، وقد أطلق على جماعة منهم :
مسند بغداد : نصر بن أحمد بن البطر بن الخطاب ، ت / 494 ه‍ .
مسند أصبهان : القاسم بن الفضيل الثقفي ، أبو عبد الله ، ت / 489 ه‍ .
مسند واسط : أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن حزقة الصيداني
ت / 406 ه‍ .
مسند خراسان : محمد بن إسحاق بن مهران الحافظ النيسابوري السراج
ت / 313 ه‍ .
مسند الشام : محمد بن أحمد الغساني الحافظ الصيداني ، ابن جميع
ت / 402 ه‍ .
مسند الحجاز : عفيف الدين النشاوي .
مسند القاهرة : أبو إسحاق التنومي ، صاحب المائة العشارية .
وقد تطلق كلمة ( المسند ) ويراد بها الاسناد ، أي : نفس السند ، فيكون
مصدرا ، كقولهم : مسند الشهاب ، ومسند الفردوس ، أي أسانيد أحاديثهما ( 2 ) .


الجعفي ، من أهل بخارى ، وإنما قيل له : ( المسندي ) لأنه كان يطلب الأحاديث المسندة ، دون المقاطيع والمراسيل .
يروي عن ابن عيينة وأبي محمد بن عمارة ، وعنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ، مات سنة 299 ( 1 ) وله كتاب المسند والمسند بصيغة اسم الفاعل من ( أسند ) يطلق على المتناهي في علم الحديث في عصره أو مصره ، وقد أطلق على جماعة منهم :
مسند بغداد : نصر بن أحمد بن البطر بن الخطاب ، ت / 494 ه‍ .
مسند أصبهان : القاسم بن الفضيل الثقفي ، أبو عبد الله ، ت / 489 ه‍ .
مسند واسط : أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن حزقة الصيداني ت / 406 ه‍ .
مسند خراسان : محمد بن إسحاق بن مهران الحافظ النيسابوري السراج ت / 313 ه‍ .
مسند الشام : محمد بن أحمد الغساني الحافظ الصيداني ، ابن جميع ت / 402 ه‍ .
مسند الحجاز : عفيف الدين النشاوي .
مسند القاهرة : أبو إسحاق التنومي ، صاحب المائة العشارية .
وقد تطلق كلمة ( المسند ) ويراد بها الاسناد ، أي : نفس السند ، فيكون مصدرا ، كقولهم : مسند الشهاب ، ومسند الفردوس ، أي أسانيد أحاديثهما ( 2 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأنساب : للسمعاني ، طبعة مرجليوث : 530 / ظهر .
( 2 ) تدريب الراوي 1 : 42

( 1 ) الأنساب : للسمعاني ، طبعة مرجليوث : 530 / ظهر . ( 2 ) تدريب الراوي 1 : 42

8


< فهرس الموضوعات >
كتب المسانيد
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
ترتيب المسانيد
< / فهرس الموضوعات >
كتب المسانيد :
الكتب التي يطلق عليها ( المسند ) إما أن يقتصر فيها على أحاديث معصوم
واحد ، فيضاف إليه فيقال ( مسند أمير المؤمنين عليه السلام ) و ( مسند الرضا عليه السلام ) .
وقد تحتوي على أحاديث جماعة يجمعهم عنوان أو وصف واحد فيضاف
إلى ذلك العنوان والوصف كمسند أهل البيت ومسند الملقين
وقد تضاف إلى راوي الأحاديث وجامعها ، سواء كانت تحتوي على
أحاديث شخص واحد أو جماعة ، كمسند عبد العظيم الحسني ومسند هشام
ابن الحكم
بداية تأليف المسند :
قال ابن حجر - وهو يذكر أوائل المؤلفين - : رأى بعض الأئمة أن يفرد
حديث النبي ( ص ) خاصة ، وذلك على رأس المائتين ، فصنف عبيد الله بن موسى
العنسي الكوفي مسندا ، وصنف مسدد بن مسرهد مسندا ، وصنف أسد بن موسى
مسندا ، وصنف نعيم بن حماد مسندا . . . ثم اقتفي الأئمة بعد ذلك أثرهم ، فقل إمام
من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد ، كالامام أحمد وابن راهويه وابن
أبي شيبة ، وغيرهم من النبلاء ( 1 )
هذا ولكن السيد صادق بحر العلوم يرى أن مسند أبي داود سليمان
ابن الجارود ، المتوفي سنة 204 ه‍ هو أول المسانيد ، وأن من ذكرهم ابن حجر


< فهرس الموضوعات > كتب المسانيد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ترتيب المسانيد < / فهرس الموضوعات > كتب المسانيد :
الكتب التي يطلق عليها ( المسند ) إما أن يقتصر فيها على أحاديث معصوم واحد ، فيضاف إليه فيقال ( مسند أمير المؤمنين عليه السلام ) و ( مسند الرضا عليه السلام ) .
وقد تحتوي على أحاديث جماعة يجمعهم عنوان أو وصف واحد فيضاف إلى ذلك العنوان والوصف كمسند أهل البيت ومسند الملقين وقد تضاف إلى راوي الأحاديث وجامعها ، سواء كانت تحتوي على أحاديث شخص واحد أو جماعة ، كمسند عبد العظيم الحسني ومسند هشام ابن الحكم بداية تأليف المسند :
قال ابن حجر - وهو يذكر أوائل المؤلفين - : رأى بعض الأئمة أن يفرد حديث النبي ( ص ) خاصة ، وذلك على رأس المائتين ، فصنف عبيد الله بن موسى العنسي الكوفي مسندا ، وصنف مسدد بن مسرهد مسندا ، وصنف أسد بن موسى مسندا ، وصنف نعيم بن حماد مسندا . . . ثم اقتفي الأئمة بعد ذلك أثرهم ، فقل إمام من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد ، كالامام أحمد وابن راهويه وابن أبي شيبة ، وغيرهم من النبلاء ( 1 ) هذا ولكن السيد صادق بحر العلوم يرى أن مسند أبي داود سليمان ابن الجارود ، المتوفي سنة 204 ه‍ هو أول المسانيد ، وأن من ذكرهم ابن حجر

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الرسالة المستطرفة : 7 وما بعدها

( 1 ) الرسالة المستطرفة : 7 وما بعدها

9



من معاصريه تبعوه في تصنيف المسند ( 1 )
ويمكن أن يؤيد هذا تاريخ وفياتهم ، فإن أسد بن موسي الأموي - مثلا -
توفي سنة 212 ه‍ ، وهو أول من صنف ا لمسند بمصر ، وعبيد الله بن موسى العبسي
توفي سنة 213 ه‍ ، ومسدد البصري توفي سنة 228 ه‍ ، وكذا نعيم بن حماد الخزاعي
المصري فقد توفي سنة 228 ه‍ ، أيضا . . .
وأما فؤاد سزكين فهو يرى أن المسند ظهر في أواخر القرن الثاني ، حيث قال :
ظهرت مع أواخر القرن الثاني للهجرة طريقة أخرى لترتيب الأحاديث وفق أسماء
صحابة الرسول ( ص ) في كتب يحمل الواحد منها اسم ( المسند ) ( 2 ) .
وعند التتبع في كتب الحديث نجد أن تسمية المجموعات الحديثية المسندة
إلى الرسول الأعظم ( ص ) بطريق أحد الأئمة عليهم السلام بالمسند ، كان حاصلا في زمن
الإمام الصادق عليه السلام بل الباقر عليه السلام إلى أواسط القرن الثاني للهجرة أو
أوائل القرن الثاني الهجري ، حيث إن وفاة الإمام الباقر عليه السلام كان في سنة 114 ه‍ .
ومن هذا الباب ما ألفه كثير من المحدثين حيث ذكروا في كل منها ما رواه
أحد الاعلام المتأخرين عن عهد الصحابة ، فجمع ما رواه ذلك العلم بطريق مسند
إلى النبي ( ص ) كما ألف للأئمة من أهل البيت عليهم السلام مسانيد عرفت بأسمائهم .
فوائد المسانيد :
إن الحديث يعتبر المورد الثاني لمعرفة أحكام الاسلام بعد القران الكريم .


من معاصريه تبعوه في تصنيف المسند ( 1 ) ويمكن أن يؤيد هذا تاريخ وفياتهم ، فإن أسد بن موسي الأموي - مثلا - توفي سنة 212 ه‍ ، وهو أول من صنف ا لمسند بمصر ، وعبيد الله بن موسى العبسي توفي سنة 213 ه‍ ، ومسدد البصري توفي سنة 228 ه‍ ، وكذا نعيم بن حماد الخزاعي المصري فقد توفي سنة 228 ه‍ ، أيضا . . .
وأما فؤاد سزكين فهو يرى أن المسند ظهر في أواخر القرن الثاني ، حيث قال :
ظهرت مع أواخر القرن الثاني للهجرة طريقة أخرى لترتيب الأحاديث وفق أسماء صحابة الرسول ( ص ) في كتب يحمل الواحد منها اسم ( المسند ) ( 2 ) .
وعند التتبع في كتب الحديث نجد أن تسمية المجموعات الحديثية المسندة إلى الرسول الأعظم ( ص ) بطريق أحد الأئمة عليهم السلام بالمسند ، كان حاصلا في زمن الإمام الصادق عليه السلام بل الباقر عليه السلام إلى أواسط القرن الثاني للهجرة أو أوائل القرن الثاني الهجري ، حيث إن وفاة الإمام الباقر عليه السلام كان في سنة 114 ه‍ .
ومن هذا الباب ما ألفه كثير من المحدثين حيث ذكروا في كل منها ما رواه أحد الاعلام المتأخرين عن عهد الصحابة ، فجمع ما رواه ذلك العلم بطريق مسند إلى النبي ( ص ) كما ألف للأئمة من أهل البيت عليهم السلام مسانيد عرفت بأسمائهم .
فوائد المسانيد :
إن الحديث يعتبر المورد الثاني لمعرفة أحكام الاسلام بعد القران الكريم .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم لمسند علي عليه السلام ( مخطوط ) : 14
( 2 ) تاريخ التراث العربي 1 : 227

( 1 ) مقدمة السيد محمد صادق بحر العلوم لمسند علي عليه السلام ( مخطوط ) : 14 ( 2 ) تاريخ التراث العربي 1 : 227

10

لا يتم تسجيل الدخول!