إسم الكتاب : المحاسن ( عدد الصفحات : 356)


كتاب
المحاسن
تأليف
الشيخ الثقة الجليل الأقدم
أبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي
عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه
السيد جلال الدين الحسيني
المشتهر بالمحدث
يطلب من دار الكتب الاسلامية


كتاب المحاسن تأليف الشيخ الثقة الجليل الأقدم أبي جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي عنى بنشره وتصحيحه والتعليق عليه السيد جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدث يطلب من دار الكتب الاسلامية

تعريف الكتاب 1


كتاب المحاسن للمحاسن دور
قطب عليه المكرمات تدور
قال الصدوق محمد : هو عندنا
أهل البصيرة مرجع مشهور


كتاب المحاسن للمحاسن دور قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد : هو عندنا أهل البصيرة مرجع مشهور

تعريف الكتاب 2


بسمه تعالى
مقدمة
إطباق علمائنا معشر الإمامية على وثاقة أبى جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي بل على
جلالته يغنينا عن الخوض في ترجمته من هذه الجهة ، وكذا اشتهار اعتبار كتابه " المحاسن "
بينهم يمنعنا عن بيان شئ من ذلك من جهة الحاجة إليه ، ومع ذلك نذكر شيئا مما له ربط
بالامرين عملا بما هو المتعارف في هذا العصر من تصدير الكتب المطبوعة بذكر ما يكشف
عن أحوال الكتب وتراجم مؤلفيها ونكتفي في ذلك بأقل ما يدل على المطلوب إذا المقام
لا يسع الاستقصاء في ذلك فنقول والله المستعان :
نبذة مما يدل على اعتبار الكتاب وجلالة مؤلفه
فمن ذلك اعتماد المشايخ الثلاثة في الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب
الشيعة في استنباط أحكام الشريعة على هذا الكتاب إذ كل منهم انتزع أخبارا كثيرة منه
وأودعها كتابه .
أما ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه فقد روى عنه بواسطة عدة من الرواة واختار
للتعبير عنهم عبارة " عدة من أصحابنا " حبا للاختصار وحفظا لكتابه من أن يكثر حجمه ، و
ذلك لأن المحاسن من مآخذه المهمة التي ينقل عنه كثيرا فلو تكرر في جميع هذه الموارد
أسامي الذين يروى بواسطتهم عنه لكان يكثر حجم الكتاب كثيرا فاكتفى عن ذكر
أساميهم بذكر العدة .
قال العلامة أعلى الله مقامه في الفائدة الثالثة من فوائد الخلاصة : " قال الشيخ الصدوق
محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة : " عدة من أصحابنا عن أحمد بن
محمد بن خالد البرقي " وقال : " كلما قلت في كتابي المشار إليه : عدة من أصحابنا
عن أحمد بن محمد بن خالد ، فهم علي بن إبراهيم ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، و
أحمد بن عبد الله بن بنته ، وعلي بن الحسن " .


بسمه تعالى مقدمة إطباق علمائنا معشر الإمامية على وثاقة أبى جعفر أحمد بن أبي عبد الله البرقي بل على جلالته يغنينا عن الخوض في ترجمته من هذه الجهة ، وكذا اشتهار اعتبار كتابه " المحاسن " بينهم يمنعنا عن بيان شئ من ذلك من جهة الحاجة إليه ، ومع ذلك نذكر شيئا مما له ربط بالامرين عملا بما هو المتعارف في هذا العصر من تصدير الكتب المطبوعة بذكر ما يكشف عن أحوال الكتب وتراجم مؤلفيها ونكتفي في ذلك بأقل ما يدل على المطلوب إذا المقام لا يسع الاستقصاء في ذلك فنقول والله المستعان :
نبذة مما يدل على اعتبار الكتاب وجلالة مؤلفه فمن ذلك اعتماد المشايخ الثلاثة في الكتب الأربعة التي عليها تدور رحى مذهب الشيعة في استنباط أحكام الشريعة على هذا الكتاب إذ كل منهم انتزع أخبارا كثيرة منه وأودعها كتابه .
أما ثقة الاسلام الكليني رضوان الله عليه فقد روى عنه بواسطة عدة من الرواة واختار للتعبير عنهم عبارة " عدة من أصحابنا " حبا للاختصار وحفظا لكتابه من أن يكثر حجمه ، و ذلك لأن المحاسن من مآخذه المهمة التي ينقل عنه كثيرا فلو تكرر في جميع هذه الموارد أسامي الذين يروى بواسطتهم عنه لكان يكثر حجم الكتاب كثيرا فاكتفى عن ذكر أساميهم بذكر العدة .
قال العلامة أعلى الله مقامه في الفائدة الثالثة من فوائد الخلاصة : " قال الشيخ الصدوق محمد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة : " عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي " وقال : " كلما قلت في كتابي المشار إليه : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد ، فهم علي بن إبراهيم ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، و أحمد بن عبد الله بن بنته ، وعلي بن الحسن " .

مقدمة المعلق 3


ونظمه العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم رضوان الله عليه ( على ما هو
المشهور والمذكور في غير واحد من الكتب الرجالية والفقهية وغيرها ) على هذا
المنوال :
وعدة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد
وبعد ذين ابن أذينة على * وابن لإبراهيم واسمه علي
أما رئيس المحدثين أبو جعفر الصدوق رحمة الله عليه فهو أيضا سلك هذا الطريق
فقال في أول كتاب من لا يحضره الفقيه ما لفظه :
" ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه بل قصدت إلى إيراد ما أفتى به وأحكم
بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربى تقدس ذكره وتعالت قدرته ، وجميع
ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع ، مثل كتاب حريز بن
عبد الله السجستاني ، وكتاب عبيد الله بن علي الحلبي ، وكتب علي بن مهزيار الأهوازي ،
وكتب الحسين بن سعيد ، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب نوادر الحكمة تصنيف
محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله ، وجامع
شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه ، ونوادر محمد بن أبي عمير ، وكتب ( 1 ) المحاسن
لأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ورسالة أبي رضي الله عنه إلي ، وغيرها من الأصول والمصنفات
التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي رضي الله عنهم "
أقول : وإلى هذا أشرت في قولي :
كتاب المحاسن للمحاسن دور * قطب عليه المكرمات تدور
قال الصدوق محمد : هو عندنا * أهل البصيرة مرجع مشهور
وأما شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه القدوسي
فحسبنا من قوله في الباب ما ذكره في كتابيه ( الرجال ، والفهرست ) فنذكر هنا ما ذكره
في الفهرست وهو قوله :
" أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر
أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر والى العراق بعد قتل زيد بن


ونظمه العلامة الطباطبائي السيد مهدى بحر العلوم رضوان الله عليه ( على ما هو المشهور والمذكور في غير واحد من الكتب الرجالية والفقهية وغيرها ) على هذا المنوال :
وعدة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد وبعد ذين ابن أذينة على * وابن لإبراهيم واسمه علي أما رئيس المحدثين أبو جعفر الصدوق رحمة الله عليه فهو أيضا سلك هذا الطريق فقال في أول كتاب من لا يحضره الفقيه ما لفظه :
" ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه بل قصدت إلى إيراد ما أفتى به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربى تقدس ذكره وتعالت قدرته ، وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول وإليها المرجع ، مثل كتاب حريز بن عبد الله السجستاني ، وكتاب عبيد الله بن علي الحلبي ، وكتب علي بن مهزيار الأهوازي ، وكتب الحسين بن سعيد ، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، وكتاب نوادر الحكمة تصنيف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، وكتاب الرحمة لسعد بن عبد الله ، وجامع شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه ، ونوادر محمد بن أبي عمير ، وكتب ( 1 ) المحاسن لأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ورسالة أبي رضي الله عنه إلي ، وغيرها من الأصول والمصنفات التي طرقي إليها معروفة في فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي وأسلافي رضي الله عنهم " أقول : وإلى هذا أشرت في قولي :
كتاب المحاسن للمحاسن دور * قطب عليه المكرمات تدور قال الصدوق محمد : هو عندنا * أهل البصيرة مرجع مشهور وأما شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه القدوسي فحسبنا من قوله في الباب ما ذكره في كتابيه ( الرجال ، والفهرست ) فنذكر هنا ما ذكره في الفهرست وهو قوله :
" أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر والى العراق بعد قتل زيد بن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) خ ل " كتاب " .

( 1 ) خ ل " كتاب " .

مقدمة المعلق 4


علي بن الحسين عليهم السلام ثم قتله وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن
إلى برقة قم فأقاموا بها وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل
وصنف كتبا كثيرة منها المحاسن وغيرها وقد زيد في المحاسن ونقص ، فمما وقع إلى منها
الابلاغ ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب آداب النفس ، كتاب المنافع ، كتاب أدب المعاشرة ،
كتاب المعيشة ، كتاب المكاسب ، كتاب الرفاهية ، كتاب المعاريض ، كتاب السفر ،
كتاب الأمثال ، كتاب الشواهد من كتاب الله عز وجل ، كتاب النجوم ، كتاب المرافق ، كتاب
الزواجر ، كتاب السوم ، كتاب الزينة كتاب الأركان ، كتاب الزي ، كتاب اختلاف الحديث ،
كتاب الطيب ، كتاب المآكل ، كتاب الماء ، كتاب الفهم ، كتاب الاخوان ، كتاب الثواب ،
كتاب تفسير الأحاديث وأحكامه ، كتاب العلل ، كتاب العقل ، كتاب التخويف ، كتاب
التحذير ، كتاب التهذيب ، كتاب التسلية ، كتاب التأريخ ، كتاب الغريب ، كتاب المحاسن ،
كتاب مذام الأخلاق ، كتاب النساء ، كتاب المآثر والأنساب ، كتاب أنساب الأمم ، كتاب
الشعر والشعراء ، كتاب العجائب ، كتاب الحقائق ، كتاب المواهب والحظوظ ، كتاب الحياة ،
كتاب النور والرحمة ، كتاب الزهد والمواعظ ، كتاب التبصرة ، كتاب التفسير ، كتاب
التأويل ، كتاب مذام الافعال ، كتاب الفروق ، كتاب المعاني والتحريف ، كتاب العقاب ،
كتاب الامتحان ، كتاب العقوبات ، كتاب العين ، كتاب الخصائص ، كتاب النحو ، كتاب العيافة
والقيافة ، كتاب الزجر والفأل ، كتاب الطير ، كتاب المراشد ، كتاب الأفانين ، كتاب الغرائب ،
كتاب الحيل ، كتاب الصيانة ، كتاب الفراسة ، كتاب العويص ، كتاب النوادر ، كتاب مكارم الأخلاق
، كتاب ثواب القرآن ، كتاب فضل القرآن ، كتاب مصابيح الظلم ، كتاب المنجيات ،
كتاب الدعاء ، كتاب الدعابة والمزاح ، كتاب الترغيب ، كتاب الصفوة ، كتاب الرؤيا ، كتاب
المحبوبات والمكروهات ، كتاب خلق السماوات والأرض ، كتاب بدء خلق إبليس والجن ،
كتاب الدواجن والرواجن ، كتاب مغازي النبي صلى الله عليه وآله ، كتاب بنات النبي صلى الله عليه وآله وأزواجه ،
كتاب الأجناس والحيوان ، كتاب التأويل ، وزاد محمد بن جعفر بن بطة على ذلك : كتاب
طبقات الرجال ، كتاب الأوائل ، كتاب الطب ، كتاب التبيان ، كتاب الجمل ، كتاب ما خاطب
الله به خلقه ، كتاب جداول الحكمة ، كتاب الاشكال والقرائن ، كتاب الرياضة ، كتاب
ذكر الكعبة ، كتاب التهاني ، كتاب التعازي ، أخبرنا بهذه الكتب كلها وبجميع رواياته


علي بن الحسين عليهم السلام ثم قتله وكان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة قم فأقاموا بها وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا كثيرة منها المحاسن وغيرها وقد زيد في المحاسن ونقص ، فمما وقع إلى منها الابلاغ ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب آداب النفس ، كتاب المنافع ، كتاب أدب المعاشرة ، كتاب المعيشة ، كتاب المكاسب ، كتاب الرفاهية ، كتاب المعاريض ، كتاب السفر ، كتاب الأمثال ، كتاب الشواهد من كتاب الله عز وجل ، كتاب النجوم ، كتاب المرافق ، كتاب الزواجر ، كتاب السوم ، كتاب الزينة كتاب الأركان ، كتاب الزي ، كتاب اختلاف الحديث ، كتاب الطيب ، كتاب المآكل ، كتاب الماء ، كتاب الفهم ، كتاب الاخوان ، كتاب الثواب ، كتاب تفسير الأحاديث وأحكامه ، كتاب العلل ، كتاب العقل ، كتاب التخويف ، كتاب التحذير ، كتاب التهذيب ، كتاب التسلية ، كتاب التأريخ ، كتاب الغريب ، كتاب المحاسن ، كتاب مذام الأخلاق ، كتاب النساء ، كتاب المآثر والأنساب ، كتاب أنساب الأمم ، كتاب الشعر والشعراء ، كتاب العجائب ، كتاب الحقائق ، كتاب المواهب والحظوظ ، كتاب الحياة ، كتاب النور والرحمة ، كتاب الزهد والمواعظ ، كتاب التبصرة ، كتاب التفسير ، كتاب التأويل ، كتاب مذام الافعال ، كتاب الفروق ، كتاب المعاني والتحريف ، كتاب العقاب ، كتاب الامتحان ، كتاب العقوبات ، كتاب العين ، كتاب الخصائص ، كتاب النحو ، كتاب العيافة والقيافة ، كتاب الزجر والفأل ، كتاب الطير ، كتاب المراشد ، كتاب الأفانين ، كتاب الغرائب ، كتاب الحيل ، كتاب الصيانة ، كتاب الفراسة ، كتاب العويص ، كتاب النوادر ، كتاب مكارم الأخلاق ، كتاب ثواب القرآن ، كتاب فضل القرآن ، كتاب مصابيح الظلم ، كتاب المنجيات ، كتاب الدعاء ، كتاب الدعابة والمزاح ، كتاب الترغيب ، كتاب الصفوة ، كتاب الرؤيا ، كتاب المحبوبات والمكروهات ، كتاب خلق السماوات والأرض ، كتاب بدء خلق إبليس والجن ، كتاب الدواجن والرواجن ، كتاب مغازي النبي صلى الله عليه وآله ، كتاب بنات النبي صلى الله عليه وآله وأزواجه ، كتاب الأجناس والحيوان ، كتاب التأويل ، وزاد محمد بن جعفر بن بطة على ذلك : كتاب طبقات الرجال ، كتاب الأوائل ، كتاب الطب ، كتاب التبيان ، كتاب الجمل ، كتاب ما خاطب الله به خلقه ، كتاب جداول الحكمة ، كتاب الاشكال والقرائن ، كتاب الرياضة ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب التهاني ، كتاب التعازي ، أخبرنا بهذه الكتب كلها وبجميع رواياته

مقدمة المعلق 5


عدة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأبو عبد الله
الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري
قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي -
عبد الله ، وأخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، قال : حدثنا أحمد
بن عبد الله بن بنت البرقي ، قال : حدثنا جدي أحمد بن محمد ، وأخبرنا هؤلاء إلا الشيخ
أبا عبد الله وغيرهم عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن أحمد بن
أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته " .
ونظيره كلام
الشيخ الجليل النبيل النجاشي رضي الله عنه وأرضاه في حق صاحب العنوان وهو قوله :
" أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر أصله
كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ثم قتله و
كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود " وكان ثقة في نفسه ، يروى
عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا منها المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن
ونقص ، كتاب التبليغ والرسالة ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ،
كتاب الزي ، كتاب الزينة ، كتاب المرافق ، كتاب المراشد ، كتاب الصيانة ، كتاب النجابة ،
كتاب الفراسة ، كتاب الحقائق ، كتاب الاخوان ، كتاب الخصائص ، كتاب المآكل ، كتاب
مصابيح الظلم ، كتاب المحبوبات ، كتاب المكروهات ، كتاب العويص ، كتاب الثواب ،
كتاب العقاب ، كتاب المعيشة ، كتاب النساء ، كتاب الطيب ، كتاب العقوبات ، كتاب
المشارب ، كتاب الشعر ، كتاب أدب النفس ، كتاب الطب ، كتاب الطبقات ، كتاب أفاضل
الأعمال ، كتاب أخص الأعمال ، كتاب المساجد الأربعة ، كتاب الرجال ، كتاب الهداية ،
كتاب المواعظ ، كتاب التحذير ، كتاب التسلية ، كتاب أدب المعاشرة ، كتاب مكارم الأخلاق ،
كتاب مكارم الافعال ، كتاب مذام الافعال ، كتاب المواهب ، كتاب الحبوة ، كتاب الصفوة ،
كتاب علل الحديث ، كتاب معاني الحديث والتحريف ، كتاب تفسير الحديث ، كتاب العروق ،
كتاب الاحتجاج ، كتاب الغرائب ، كتاب العجائب ، كتاب اللطائف ، كتاب المصالح ،


عدة من أصحابنا ، منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وأبو عبد الله الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي - عبد الله ، وأخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي ، قال : حدثنا جدي أحمد بن محمد ، وأخبرنا هؤلاء إلا الشيخ أبا عبد الله وغيرهم عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته ، وأخبرنا بها ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله بجميع كتبه ورواياته " .
ونظيره كلام الشيخ الجليل النبيل النجاشي رضي الله عنه وأرضاه في حق صاحب العنوان وهو قوله :
" أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي أبو جعفر أصله كوفي وكان جده محمد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد عليه السلام ثم قتله و كان خالد صغير السن فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى " برق رود " وكان ثقة في نفسه ، يروى عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا منها المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، كتاب التبليغ والرسالة ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ، كتاب الزي ، كتاب الزينة ، كتاب المرافق ، كتاب المراشد ، كتاب الصيانة ، كتاب النجابة ، كتاب الفراسة ، كتاب الحقائق ، كتاب الاخوان ، كتاب الخصائص ، كتاب المآكل ، كتاب مصابيح الظلم ، كتاب المحبوبات ، كتاب المكروهات ، كتاب العويص ، كتاب الثواب ، كتاب العقاب ، كتاب المعيشة ، كتاب النساء ، كتاب الطيب ، كتاب العقوبات ، كتاب المشارب ، كتاب الشعر ، كتاب أدب النفس ، كتاب الطب ، كتاب الطبقات ، كتاب أفاضل الأعمال ، كتاب أخص الأعمال ، كتاب المساجد الأربعة ، كتاب الرجال ، كتاب الهداية ، كتاب المواعظ ، كتاب التحذير ، كتاب التسلية ، كتاب أدب المعاشرة ، كتاب مكارم الأخلاق ، كتاب مكارم الافعال ، كتاب مذام الافعال ، كتاب المواهب ، كتاب الحبوة ، كتاب الصفوة ، كتاب علل الحديث ، كتاب معاني الحديث والتحريف ، كتاب تفسير الحديث ، كتاب العروق ، كتاب الاحتجاج ، كتاب الغرائب ، كتاب العجائب ، كتاب اللطائف ، كتاب المصالح ،

مقدمة المعلق 6


كتاب المنافع ، كتاب من الدواجن والرواجن ، كتاب الشعر والشعراء كتاب النجوم ، كتاب
تعبير الرؤيا ، كتاب الزجر والفأل ، كتاب صوم الأيام ، كتاب السماء ، كتاب الأرضين ،
كتاب البلدان والمساحة ، كتاب الدعاء ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب الأجناس والحيوان ،
كتاب أحاديث الجن وإبليس ، كتاب فضل القرآن ، كتاب الأزاهير ، كتاب الأوامر والزواجر ،
كتاب ما خاطب الله به خلقه ، كتاب أحكام الأنبياء والرسل ، كتاب الجمل ، كتاب جداول
الحكمة ، كتاب الاشكال والقرائن ، كتاب الرياضة ، كتاب الأمثال ، كتاب الأوائل ، كتاب
التأريخ ، كتاب الأنساب ، كتاب النحو ، كتاب الاصفية ، كتاب الأفانين ، كتاب المغازي ،
كتاب الرواية ، كتاب النوادر ، هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب
المحاسن ، وذكر بعض أصحابنا أن له كتبا أخر منها كتاب التهاني ، كتاب التعازي ، كتاب
أخبار الأصم ، أخبرنا بجميع كتبه الحسين بن عبيد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب
الزراري قال : حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي قال : حدثنا
أحمد بن أبي عبد الله بها ، وقال أحمد بن الحسين رحمه الله في تأريخه : توفى أحمد بن
أبي عبد الله البرقي في سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال علي بن محمد ماجيلويه : توفى
سنة ثمانين ومائتين " . قال بعض الفضلاء ( 1 ) في هامش قوله " مؤدبي علي بن الحسين " من
النسخة المطبوعة ما لفظه : " وعلي بن الحسين هذا وإن لم يذكر حاله في هذا الكتاب
بمدح ولا ذم إلا أن جلالة شأن أبي غالب وعلو مرتبته في باب الرواية تمنع من أخذه معلما
مؤدبا لو لم يكن من الثقات بل أجلائهم كما هو ظاهر للماهر في الفن " .
ومن ذلك تصريحات غيرهم من علماء الشيعة وحملة علم الدين والشريعة بما يدل
على المطلوب فلننقل أيضا شيئا مما ذكروه في الباب فنقول :
قال ابن شهرآشوب ( ره ) في معالم العلماء ( 2 ) ما لفظه :
" أحمد بن محمد بن خالد البرقي كوفي سكن برحبة قم ، مصنفاته المحاسن ،
وقد زيد فيها ونقص منها ، فمن ذلك : الابلاغ ، التراحم والتعاطف ، أدب النفس ، المنافع ،
أدب المعاشرة ، المعيشة ، المكاسب ، الرفاهية ، المعاريض ، السفر ، الأمثال ، الشواهد
من كتاب الله ، النجوم ، المرافق ، الدواجن ، الشوم ، الزينة ، الأركان ، الزي ، اختلاف


كتاب المنافع ، كتاب من الدواجن والرواجن ، كتاب الشعر والشعراء كتاب النجوم ، كتاب تعبير الرؤيا ، كتاب الزجر والفأل ، كتاب صوم الأيام ، كتاب السماء ، كتاب الأرضين ، كتاب البلدان والمساحة ، كتاب الدعاء ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب الأجناس والحيوان ، كتاب أحاديث الجن وإبليس ، كتاب فضل القرآن ، كتاب الأزاهير ، كتاب الأوامر والزواجر ، كتاب ما خاطب الله به خلقه ، كتاب أحكام الأنبياء والرسل ، كتاب الجمل ، كتاب جداول الحكمة ، كتاب الاشكال والقرائن ، كتاب الرياضة ، كتاب الأمثال ، كتاب الأوائل ، كتاب التأريخ ، كتاب الأنساب ، كتاب النحو ، كتاب الاصفية ، كتاب الأفانين ، كتاب المغازي ، كتاب الرواية ، كتاب النوادر ، هذا الفهرست الذي ذكره محمد بن جعفر بن بطة من كتب المحاسن ، وذكر بعض أصحابنا أن له كتبا أخر منها كتاب التهاني ، كتاب التعازي ، كتاب أخبار الأصم ، أخبرنا بجميع كتبه الحسين بن عبيد الله قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو غالب الزراري قال : حدثنا مؤدبي علي بن الحسين السعد آبادي أبو الحسن القمي قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله بها ، وقال أحمد بن الحسين رحمه الله في تأريخه : توفى أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال علي بن محمد ماجيلويه : توفى سنة ثمانين ومائتين " . قال بعض الفضلاء ( 1 ) في هامش قوله " مؤدبي علي بن الحسين " من النسخة المطبوعة ما لفظه : " وعلي بن الحسين هذا وإن لم يذكر حاله في هذا الكتاب بمدح ولا ذم إلا أن جلالة شأن أبي غالب وعلو مرتبته في باب الرواية تمنع من أخذه معلما مؤدبا لو لم يكن من الثقات بل أجلائهم كما هو ظاهر للماهر في الفن " .
ومن ذلك تصريحات غيرهم من علماء الشيعة وحملة علم الدين والشريعة بما يدل على المطلوب فلننقل أيضا شيئا مما ذكروه في الباب فنقول :
قال ابن شهرآشوب ( ره ) في معالم العلماء ( 2 ) ما لفظه :
" أحمد بن محمد بن خالد البرقي كوفي سكن برحبة قم ، مصنفاته المحاسن ، وقد زيد فيها ونقص منها ، فمن ذلك : الابلاغ ، التراحم والتعاطف ، أدب النفس ، المنافع ، أدب المعاشرة ، المعيشة ، المكاسب ، الرفاهية ، المعاريض ، السفر ، الأمثال ، الشواهد من كتاب الله ، النجوم ، المرافق ، الدواجن ، الشوم ، الزينة ، الأركان ، الزي ، اختلاف

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) اسم القائل " عبد الحسين الطهراني " ولعله شيخ العراقين الحاج شيخ عبد الحسين الطهراني
شيخ إجازة المحدث النوري ( ره ) . ( 2 ) ص 9 - 10 من النسخة المطبوعة .

( 1 ) اسم القائل " عبد الحسين الطهراني " ولعله شيخ العراقين الحاج شيخ عبد الحسين الطهراني شيخ إجازة المحدث النوري ( ره ) . ( 2 ) ص 9 - 10 من النسخة المطبوعة .

مقدمة المعلق 7


الحديث ، الطيب ، المأكل ، الفهم ، الاخوان ، الثواب ، العلل ، تفسير الأحاديث وأحكامه ،
العقل ، التخويف ، التحذير ، التهذيب ، التسلية ، التأريخ ، مكارم الأخلاق ، مذام
الافعال ، النساء ، المآثر والأنساب ، الأمم ، الشعر والشعراء ، العجائب ، الحقائق ،
المواهب ، الحظوظ ، الحبوة ، التبصرة ، النور والرحمة ، الزهد والمواعظ ، التعيين ،
التأويل ، الفروق ، المعاني والتحريف ، العذاب ، الامتحان ، العقوبات ، العين ، الخصائص ،
النحو ، العيافة ، الزجر والفأل ، الطيرة ، المراشد ، الأفانين ، الغرائب ، الحيل ،
الصيانة ، الفراسة ، العويص ، النوادر ، ثواب القرآن ، فضل القرآن ، مصابيح الظلم ،
المنتخبات ، الدعاء ، الدعابة والمزاح ، الرغيب ، الرؤيا ، المحبوبات ، المكروهات ،
خلق السماء والأرض ، بدأ خلق إبليس والجن والدواجن ، مغازي النبي صلى الله عليه وآله ،
الأجناس والحيوان ، غريب كتب المحاسن ، وزاد محمد بن بطة على ذلك : طبقات الرجال ،
الأوائل ، الطب ، التبيان ، الجمل ، الرياضة ، ما خاطب الله به خلقه ، جداول الحكمة ،
ذكر الكعبة ، الاشكال والقرائن ، التهاني ، التعازي " .
قال ابن النديم ( ره ) في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة ( ص 309
من النسخة المطبوعة بمصر ) ، وهو في بيان أخبار فقهاء الشيعة ومحدثيهم وبيان أسماء ما صنفوه
من الكتب : " البرقي - أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي ، من أصحاب الرضا ومن
بعد صحب ابنه أبا جعفر وقيل : كان يكنى أبا الحسن وله من الكتب : كتاب العويص ، كتاب
التبصرة ، كتاب المحاسن ، كتاب الرجال ، فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين رضي الله عنه
( 1 ) قرأت بخط أبى علي بن همام قال : كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف و
سبعين كتابا ويقال : على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام : كتاب
المحبوبات ، كتاب المكروهات ، كتاب طبقات الرجال ، كتاب فضائل الأعمال ، كتاب أخص
الأعمال ، كتاب التحذير ، كتاب التخويف ، كتاب الترهيب ، كتاب الحبوة والصفوة ، كتاب
علل الأحاديث ، كتاب معاني الحديث والتحريف ، كتاب الفروق ، كتاب الاحتجاج ، كتاب
اللطائف ، كتاب المصالح ، كتاب تعبير الرؤيا ، كتاب صوم الأيام ، كتاب السماء ، كتاب


الحديث ، الطيب ، المأكل ، الفهم ، الاخوان ، الثواب ، العلل ، تفسير الأحاديث وأحكامه ، العقل ، التخويف ، التحذير ، التهذيب ، التسلية ، التأريخ ، مكارم الأخلاق ، مذام الافعال ، النساء ، المآثر والأنساب ، الأمم ، الشعر والشعراء ، العجائب ، الحقائق ، المواهب ، الحظوظ ، الحبوة ، التبصرة ، النور والرحمة ، الزهد والمواعظ ، التعيين ، التأويل ، الفروق ، المعاني والتحريف ، العذاب ، الامتحان ، العقوبات ، العين ، الخصائص ، النحو ، العيافة ، الزجر والفأل ، الطيرة ، المراشد ، الأفانين ، الغرائب ، الحيل ، الصيانة ، الفراسة ، العويص ، النوادر ، ثواب القرآن ، فضل القرآن ، مصابيح الظلم ، المنتخبات ، الدعاء ، الدعابة والمزاح ، الرغيب ، الرؤيا ، المحبوبات ، المكروهات ، خلق السماء والأرض ، بدأ خلق إبليس والجن والدواجن ، مغازي النبي صلى الله عليه وآله ، الأجناس والحيوان ، غريب كتب المحاسن ، وزاد محمد بن بطة على ذلك : طبقات الرجال ، الأوائل ، الطب ، التبيان ، الجمل ، الرياضة ، ما خاطب الله به خلقه ، جداول الحكمة ، ذكر الكعبة ، الاشكال والقرائن ، التهاني ، التعازي " .
قال ابن النديم ( ره ) في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة ( ص 309 من النسخة المطبوعة بمصر ) ، وهو في بيان أخبار فقهاء الشيعة ومحدثيهم وبيان أسماء ما صنفوه من الكتب : " البرقي - أبو عبد الله محمد بن خالد البرقي القمي ، من أصحاب الرضا ومن بعد صحب ابنه أبا جعفر وقيل : كان يكنى أبا الحسن وله من الكتب : كتاب العويص ، كتاب التبصرة ، كتاب المحاسن ، كتاب الرجال ، فيه ذكر من روى عن أمير المؤمنين رضي الله عنه ( 1 ) قرأت بخط أبى علي بن همام قال : كتاب المحاسن للبرقي يحتوي على نيف و سبعين كتابا ويقال : على ثمانين كتابا وكانت هذه الكتب عند أبي علي بن همام : كتاب المحبوبات ، كتاب المكروهات ، كتاب طبقات الرجال ، كتاب فضائل الأعمال ، كتاب أخص الأعمال ، كتاب التحذير ، كتاب التخويف ، كتاب الترهيب ، كتاب الحبوة والصفوة ، كتاب علل الأحاديث ، كتاب معاني الحديث والتحريف ، كتاب الفروق ، كتاب الاحتجاج ، كتاب اللطائف ، كتاب المصالح ، كتاب تعبير الرؤيا ، كتاب صوم الأيام ، كتاب السماء ، كتاب

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أدرج هنا أعنى ما بين الكلامين هذه العبارة " الحسن بن محبوب السراد ، وهو الزراد ، من
أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه ، وله من الكتب : كتاب التفسير ، كتاب النكاح ، كتاب الفرائض والحدود
والديات " وهو اشتباه نشأ إما من الناسخ أو الطابع .

( 1 ) أدرج هنا أعنى ما بين الكلامين هذه العبارة " الحسن بن محبوب السراد ، وهو الزراد ، من أصحاب مولانا الرضا ومحمد ابنه ، وله من الكتب : كتاب التفسير ، كتاب النكاح ، كتاب الفرائض والحدود والديات " وهو اشتباه نشأ إما من الناسخ أو الطابع .

مقدمة المعلق 8


الأرضين ، كتاب البلدان ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب الحيوان والأجناس ، كتاب أحاديث
الجن والإنس ، كتاب فضائل القرآن ، كتاب الأزاهير ، كتاب الأوامر والزواجر ، كتاب
ما خاطب الله به خلقه ، كتاب الأنبياء والرسل ، كتاب الجمل ، كتاب جدول الحكمة ، كتاب
الاشكال ، كتاب القرائن ، كتاب البزائر ، كتاب الرياضة ، كتاب الأوائل ، كتاب التأريخ ،
كتاب الأسباب ، كتاب المآثر ، كتاب الاصفية ، كتاب الأفانين ، كتاب الرواية ، كتاب
النوادر ، ابنه أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج ،
كتاب السفر ، كتاب البلدان أكبر من كتاب أبيه " .
أقول : في هذا الكلام لابن النديم ( ره ) اندماجات واشتباهات تعلم بالتدبر فيما مر
من كلمات العلماء وما يأتي منها فلاحظ حتى تتبين حقيقة الامر .
قال العلامة أعلى الله مقامه في الخلاصة : " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن
بن علي البرقي منسوب إلى برقة قم أبو جعفر أصله كوفي ثقة غير أنه أكثر الرواية عن
الضعفاء واعتمد المراسيل قال ابن الغضائري : " طعن عليه القميون وليس الطعن فيه وإنما
الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن
محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه ، وقال : وجدت كتابا فيه وساطة
بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن
عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة " .
قال ابن إدريس رضوان الله عليه في آخر السرائر في ضمن ما استطرفه من الأصول
المعول عليها في الشيعة ما لفظه :
" ما استطرفته من كتاب المحاسن تصنيف أحمد بن أبي عبد الله البرقي
بسم الله الرحمن الرحيم قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي في خطبة كتابه الذي وسمه بكتاب
المحاسن : أما بعد فإن خير الأمور أصلحها ، وأحمدها أنجحها ، وأسلمها أقومها ، وأرشدها أعمها
خيرا ، وأفضلها أدومها نفعا ، وإن قطب المحاسن الدين ، وعماد الدين اليقين ، والقول الرضى
والعمل الزكي ، ولم نجد في وثيقة المعقول وحقيقة المحصول عند المناقشة والمباحثة لدى
المقايسة والموازنة خصلة تكون أجمع لفضائل الدين والدنيا ، ولا أشد تصفية لأقذاء العقل ، ولا


الأرضين ، كتاب البلدان ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب الحيوان والأجناس ، كتاب أحاديث الجن والإنس ، كتاب فضائل القرآن ، كتاب الأزاهير ، كتاب الأوامر والزواجر ، كتاب ما خاطب الله به خلقه ، كتاب الأنبياء والرسل ، كتاب الجمل ، كتاب جدول الحكمة ، كتاب الاشكال ، كتاب القرائن ، كتاب البزائر ، كتاب الرياضة ، كتاب الأوائل ، كتاب التأريخ ، كتاب الأسباب ، كتاب المآثر ، كتاب الاصفية ، كتاب الأفانين ، كتاب الرواية ، كتاب النوادر ، ابنه أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وله من الكتب كتاب الاحتجاج ، كتاب السفر ، كتاب البلدان أكبر من كتاب أبيه " .
أقول : في هذا الكلام لابن النديم ( ره ) اندماجات واشتباهات تعلم بالتدبر فيما مر من كلمات العلماء وما يأتي منها فلاحظ حتى تتبين حقيقة الامر .
قال العلامة أعلى الله مقامه في الخلاصة : " أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن علي البرقي منسوب إلى برقة قم أبو جعفر أصله كوفي ثقة غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل قال ابن الغضائري : " طعن عليه القميون وليس الطعن فيه وإنما الطعن فيمن يروى عنه فإنه كان لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه ، وقال : وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما قذفه به وعندي أن روايته مقبولة " .
قال ابن إدريس رضوان الله عليه في آخر السرائر في ضمن ما استطرفه من الأصول المعول عليها في الشيعة ما لفظه :
" ما استطرفته من كتاب المحاسن تصنيف أحمد بن أبي عبد الله البرقي بسم الله الرحمن الرحيم قال أحمد بن أبي عبد الله البرقي في خطبة كتابه الذي وسمه بكتاب المحاسن : أما بعد فإن خير الأمور أصلحها ، وأحمدها أنجحها ، وأسلمها أقومها ، وأرشدها أعمها خيرا ، وأفضلها أدومها نفعا ، وإن قطب المحاسن الدين ، وعماد الدين اليقين ، والقول الرضى والعمل الزكي ، ولم نجد في وثيقة المعقول وحقيقة المحصول عند المناقشة والمباحثة لدى المقايسة والموازنة خصلة تكون أجمع لفضائل الدين والدنيا ، ولا أشد تصفية لأقذاء العقل ، ولا

مقدمة المعلق 9


أقمع لخواطر الجهل ، ولا أدعى إلى اقتناء كل محمود ونفى كل مذموم من العلم بالدين وكيف
لا يكون كذلك ما من الله عز وجل سببه ، ورسول الله صلى الله عليه وآله مستودعه ومعدنه ، وأولوا
النهى تراجمته وحملته ، وما ظنك بشئ الصدق خلته ، والذكاء والفهم آلته ، والتوفيق
والحكم مريحته ، واللين والتواضع نتيجته ، وهو الشئ الذي لا يستوحش معه صاحبه
إلى شئ ، ولا يأنس العاقل مع نبذه بشئ ، ولا يستخلف منه عوضا يوازيه ، ولا يعتاض
منه بدلا يدانيه ، ولا تحول فضيلته ولا تزول منفعته ، وأنى لك بكنز باق على الانفاق ،
ولا تقدح فيه يد الزمان ، ولا تكلمه غوائل الحدثان ، وأقل خصاله الثناء له في العاجل ، مع الفوز
برضوان الله في الآجل ، وأشرف بما صاحبه على كل حال مقبول ، وقوله وفعله محتمل
محمول ، وسببه أقرب من الرحم الماسة ، وقوله أصدق وأوفق من التجربة وإدراك الحاسة ،
وهو نجاة من تسليط التهم وتحاذير الندم ، وكفاك من كريم مناقبه ورفيع مراتبه أن العالم
بما أدى من صدق قوله شريك لكل عامل في فعله طول المسند ، وهو بن ناظر ، ناطق صامت ،
حاضر غائب ، حي ميت ، ورادع نصب " فذكر شيئا من أخبار الكتاب فمن أراده فليطلبه
من هناك .
قال القاضي نور الله التستري رضي الله عنه وأرضاه في كتابه الموسوم بمصائب النواصب
في ضمن أجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب أحاديث الشيعة في الأربعة المشهورة
( الكافي ، والفقيه ، والتهذيب والاستبصار ) ما لفظه :
وأما ثالثا فلان حصره كتب أحاديث الإمامية في الأربعة المذكورة ليس بصحيح ،
بل هي ستة ، وخامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وسادسها
قرب الإسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري " .
قال المولى محمد تقي المجلسي طيب الله مضجعه في شرحه الفارسي على كتاب
من لا يحضره الفقيه في شرح قول الصدوق ( ره ) " وكتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد الله
البرقي " ما لفظه :
" وأين كتاب نزد ما هست وچنانكه مشايخ نقل كرده اند بسيار بزرگ وثقه ومعتمد
عليه بوده است آنچه الحال هست شايد ثلث آن باشد وبغير از أين كتاب نودوسه كتاب
ديگر تصنيف نموده است در فنون علوم ، واسامي أين كتابها وساير كتابهاى علماى ما


أقمع لخواطر الجهل ، ولا أدعى إلى اقتناء كل محمود ونفى كل مذموم من العلم بالدين وكيف لا يكون كذلك ما من الله عز وجل سببه ، ورسول الله صلى الله عليه وآله مستودعه ومعدنه ، وأولوا النهى تراجمته وحملته ، وما ظنك بشئ الصدق خلته ، والذكاء والفهم آلته ، والتوفيق والحكم مريحته ، واللين والتواضع نتيجته ، وهو الشئ الذي لا يستوحش معه صاحبه إلى شئ ، ولا يأنس العاقل مع نبذه بشئ ، ولا يستخلف منه عوضا يوازيه ، ولا يعتاض منه بدلا يدانيه ، ولا تحول فضيلته ولا تزول منفعته ، وأنى لك بكنز باق على الانفاق ، ولا تقدح فيه يد الزمان ، ولا تكلمه غوائل الحدثان ، وأقل خصاله الثناء له في العاجل ، مع الفوز برضوان الله في الآجل ، وأشرف بما صاحبه على كل حال مقبول ، وقوله وفعله محتمل محمول ، وسببه أقرب من الرحم الماسة ، وقوله أصدق وأوفق من التجربة وإدراك الحاسة ، وهو نجاة من تسليط التهم وتحاذير الندم ، وكفاك من كريم مناقبه ورفيع مراتبه أن العالم بما أدى من صدق قوله شريك لكل عامل في فعله طول المسند ، وهو بن ناظر ، ناطق صامت ، حاضر غائب ، حي ميت ، ورادع نصب " فذكر شيئا من أخبار الكتاب فمن أراده فليطلبه من هناك .
قال القاضي نور الله التستري رضي الله عنه وأرضاه في كتابه الموسوم بمصائب النواصب في ضمن أجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب أحاديث الشيعة في الأربعة المشهورة ( الكافي ، والفقيه ، والتهذيب والاستبصار ) ما لفظه :
وأما ثالثا فلان حصره كتب أحاديث الإمامية في الأربعة المذكورة ليس بصحيح ، بل هي ستة ، وخامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، وسادسها قرب الإسناد تأليف محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري " .
قال المولى محمد تقي المجلسي طيب الله مضجعه في شرحه الفارسي على كتاب من لا يحضره الفقيه في شرح قول الصدوق ( ره ) " وكتاب المحاسن لأحمد بن أبي عبد الله البرقي " ما لفظه :
" وأين كتاب نزد ما هست وچنانكه مشايخ نقل كرده اند بسيار بزرگ وثقه ومعتمد عليه بوده است آنچه الحال هست شايد ثلث آن باشد وبغير از أين كتاب نودوسه كتاب ديگر تصنيف نموده است در فنون علوم ، واسامي أين كتابها وساير كتابهاى علماى ما

مقدمة المعلق 10

لا يتم تسجيل الدخول!