إسم الكتاب : القواعد الفقهية ( عدد الصفحات : 395)


القواعد الفقهية
الجزء الأول
آية الله العظمى السيد محمد حسن البجنوردي
تحقيق
مهدي المهريزي - محمد حسين الدرايتي


القواعد الفقهية الجزء الأول آية الله العظمى السيد محمد حسن البجنوردي تحقيق مهدي المهريزي - محمد حسين الدرايتي

تعريف الكتاب 1


القواعد الفقهية : ج 1
المؤلف : آية ا . . . العظمى السيد ميرزا حسن الموسوي البجنوردي
المحققان : محمد حسين الدرايتي - مهدي المهريزي
الناشر : نشر الهادي
الطبع : مطبعة الهادي
الطبعة الأولى : 1419 ه‍ ق . 1377 ه‍ ش


القواعد الفقهية : ج 1 المؤلف : آية ا . . . العظمى السيد ميرزا حسن الموسوي البجنوردي المحققان : محمد حسين الدرايتي - مهدي المهريزي الناشر : نشر الهادي الطبع : مطبعة الهادي الطبعة الأولى : 1419 ه‍ ق . 1377 ه‍ ش

تعريف الكتاب 2


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

تعريف الكتاب 3



تعريف الكتاب 4


الفهرس الاجمالي


الفهرس الاجمالي

تعريف الكتاب 5



تعريف الكتاب 6


مقدمة التحقيق
* مراحل تطور القواعد الفقهية
* الحياة العلمية للمؤلف
* منهجنا في التحقيق


مقدمة التحقيق * مراحل تطور القواعد الفقهية * الحياة العلمية للمؤلف * منهجنا في التحقيق

مقدمة التحقيق 7



مقدمة التحقيق 8


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة التحقيق
مراحل تطور القواعد الفقهية في الفقه الإمامي
يعتبر علم الفقه من أوسع العلوم الاسلامية وأشهرها ، وهذا العلم الوسيع كان
قد نشأ وترعوع في أحضان الكتاب والسنة ، وقد تمخض علم الفقه عن ولادة
علوم أخر ، مثل علم الرجال ، علم أصول الفقه والقواعد الفقهية .
وعلى الرغم من نشوء القواعد الفقهية في أحضان علم الفقه ، لكنها كان لها
الدور الكبير في نمو وازدهار هذا العلم ، ولها سابقة طويلة في تطور الفقه الاسلامي
الشيعي والعامي .
فقد كان كتاب القواعد الفقهية عند الحنفيين من أهل السنة أول كتاب جمعت
فيه بعض القواعد الفقهية ، فقد جمع مؤلفه أبو طاهر الدباس - من أئمة الحنفية في
بلاد ما وراء النهر - سبعة عشر قاعدة فقهية على مذهب أبي حنيفة ، فكان القرن
الرابع بداية تدوين القواعد الفقهية لدي العامة .
وأما في الوسط الشيعي فيعتبر كتاب الشهيد الأول ( م 778 ) القواعد والفوائد
أقدم كتاب دون فيه مصنفه القواعد الفقهية وفقا لمذهب أهل بيت عليهم السلام .
ويمكننا إرجاع سبب سبق العامة في تدوين القواعد إلى عاملين :


بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق مراحل تطور القواعد الفقهية في الفقه الإمامي يعتبر علم الفقه من أوسع العلوم الاسلامية وأشهرها ، وهذا العلم الوسيع كان قد نشأ وترعوع في أحضان الكتاب والسنة ، وقد تمخض علم الفقه عن ولادة علوم أخر ، مثل علم الرجال ، علم أصول الفقه والقواعد الفقهية .
وعلى الرغم من نشوء القواعد الفقهية في أحضان علم الفقه ، لكنها كان لها الدور الكبير في نمو وازدهار هذا العلم ، ولها سابقة طويلة في تطور الفقه الاسلامي الشيعي والعامي .
فقد كان كتاب القواعد الفقهية عند الحنفيين من أهل السنة أول كتاب جمعت فيه بعض القواعد الفقهية ، فقد جمع مؤلفه أبو طاهر الدباس - من أئمة الحنفية في بلاد ما وراء النهر - سبعة عشر قاعدة فقهية على مذهب أبي حنيفة ، فكان القرن الرابع بداية تدوين القواعد الفقهية لدي العامة .
وأما في الوسط الشيعي فيعتبر كتاب الشهيد الأول ( م 778 ) القواعد والفوائد أقدم كتاب دون فيه مصنفه القواعد الفقهية وفقا لمذهب أهل بيت عليهم السلام .
ويمكننا إرجاع سبب سبق العامة في تدوين القواعد إلى عاملين :

مقدمة التحقيق 9


الأول : ويرجع إلى ماهية فقه العامة حيث العامة حيث قطعت الرابعة مع نص المعصوم بعد
ارتحال النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وطبيعي أن انفصال الفقه عن نص المعصوم يجعل الفقه
يتبلور ضمن ضوابط معينة ، كما شهدنا هذا لدي الفقه الإمامي في عصر الغيبة
الكبرى .
والثاني : استخدامهم لأدوات خاصة بهم في عملية الاستنباط الفقهي كالقياس
والاستحسان وغيرهما .
أما المنطلق في تأسيس القواعد الفقهية لدي الشيعة ، فهو أن الأئمة عليهم السلام وضعوا
أصولا كلية وأمروا الفقهاء بالتفريع عليها " علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع " 1 .
ويعتبر هذا الامر واضحا في الآثار الفقهية الامامية ، وقد تزايد الاهتمام بجمع
القواعد الفقهية واستخراجها من التراث الفقهي وصياغتها بصورة مستقلة في القرن
الثامن الهجري ، عندما صنف الشهيد الأول قدس سره كتاب القواعد والفوائد .
وقد سبق الشهيد الأول في هذا المضمار الفقيه يحيى بن سعيد الحلي ( 601 -
698 ) في تصنيف الأشباه والنظائر ، وأسمى كتابه نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و
النظائر . هذا إذا قلنا بدخول الأشباه والنظائر في حقل القواعد الفقهية .
قال الشهيد الأول في إجازته لابن الخازن :
فمما صنعته كتاب القواعد والفوائد مختصر يشتمل على ضوابط كلية : أصولية و
فرعية ، تستنبط منها الأحكام الشرعية ، لم يعمل الأصحاب مثله . 2
ونظرا لامتياز كتاب الشهيد هذا بالتبويب المنظم والبيان الجيد ، فقد صار محل اهتمام المحافل العلمية ، فتناولوه بالشرح والبيان ، حتى وصل عدد الشروح و
الحواشي اثنى عشر كتابا .


الأول : ويرجع إلى ماهية فقه العامة حيث العامة حيث قطعت الرابعة مع نص المعصوم بعد ارتحال النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وطبيعي أن انفصال الفقه عن نص المعصوم يجعل الفقه يتبلور ضمن ضوابط معينة ، كما شهدنا هذا لدي الفقه الإمامي في عصر الغيبة الكبرى .
والثاني : استخدامهم لأدوات خاصة بهم في عملية الاستنباط الفقهي كالقياس والاستحسان وغيرهما .
أما المنطلق في تأسيس القواعد الفقهية لدي الشيعة ، فهو أن الأئمة عليهم السلام وضعوا أصولا كلية وأمروا الفقهاء بالتفريع عليها " علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع " 1 .
ويعتبر هذا الامر واضحا في الآثار الفقهية الامامية ، وقد تزايد الاهتمام بجمع القواعد الفقهية واستخراجها من التراث الفقهي وصياغتها بصورة مستقلة في القرن الثامن الهجري ، عندما صنف الشهيد الأول قدس سره كتاب القواعد والفوائد .
وقد سبق الشهيد الأول في هذا المضمار الفقيه يحيى بن سعيد الحلي ( 601 - 698 ) في تصنيف الأشباه والنظائر ، وأسمى كتابه نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر . هذا إذا قلنا بدخول الأشباه والنظائر في حقل القواعد الفقهية .
قال الشهيد الأول في إجازته لابن الخازن :
فمما صنعته كتاب القواعد والفوائد مختصر يشتمل على ضوابط كلية : أصولية و فرعية ، تستنبط منها الأحكام الشرعية ، لم يعمل الأصحاب مثله . 2 ونظرا لامتياز كتاب الشهيد هذا بالتبويب المنظم والبيان الجيد ، فقد صار محل اهتمام المحافل العلمية ، فتناولوه بالشرح والبيان ، حتى وصل عدد الشروح و الحواشي اثنى عشر كتابا .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) " مستطرفات السرائر : ج 3 ، ص 575 : " وسائل الشيعة " ج 27 ، ص 62 .
( 2 ) " بحار الأنوار : " ج 4 ، ص 187 : " روضات الجنات " ج 7 ، ص 8 .

( 1 ) " مستطرفات السرائر : ج 3 ، ص 575 : " وسائل الشيعة " ج 27 ، ص 62 . ( 2 ) " بحار الأنوار : " ج 4 ، ص 187 : " روضات الجنات " ج 7 ، ص 8 .

مقدمة التحقيق 10

لا يتم تسجيل الدخول!