إسم الكتاب : العناوين الفقهية ( عدد الصفحات : 569)


العناوين
تأليف
الفقيه المحقق الأصولي المدقق
السيد مير عبد الفتاح الحسيني المراغي ( قدس سره )
المتوفى سنة 1250 ه‍
الجزء الأول
مؤسسة النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة


العناوين تأليف الفقيه المحقق الأصولي المدقق السيد مير عبد الفتاح الحسيني المراغي ( قدس سره ) المتوفى سنة 1250 ه‍ الجزء الأول مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

1


العناوين ( ج 1 )
تأليف : السيد مير عبد الفتاح الحسيني المراغي
الموضوع : أصول
عدد الصفحات : 584
تحقيق ونشر : مؤسسة النشر الاسلامي
المطبوع : 1000 نسخة
التاريخ : 1417 ه‍ . ق
مؤسسة النشر الاسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة


العناوين ( ج 1 ) تأليف : السيد مير عبد الفتاح الحسيني المراغي الموضوع : أصول عدد الصفحات : 584 تحقيق ونشر : مؤسسة النشر الاسلامي المطبوع : 1000 نسخة التاريخ : 1417 ه‍ . ق مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

2


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادع بالرسالة محمد
المصطفى وعلى أهل بيته امناء الوحي والتنزيل ، واللعنة الدائمة على أعدائهم
أجمعين إلى قيام يوم الدين .
وبعد ، فقد حفلت سيرة علماء الشيعة الأبرار وفقهاء الطائفة الناجية الأخيار
رضوان الله عليهم جميعا بالعطاء الوافر في مختلف حقول العلم والمآثر بحيث
يقصر البيان ويعي اللسان عن وصف الجهود والمتاعب التي تحملها أولئك الأفذاذ
في تنقيح المطالب وبلورة الأفكار واستخلاص الجواهر والدرر من بيانات الشرع
المقدس كتابا وسنة وتأسيس القواعد وتثبيت الأصول في فنون العلم المختلفة مما
سهل على من تأخر عنهم من الباحثين الوصول إلى معرفة مذاق الشريعة ومقاصد
حملتها وخزانها أهل البيت عليهم السلام ، فلله درهم وعلى الله أجرهم .
والكتاب الماثل بين يديك - عزيزنا القارئ - مثال صادق لتلكم المساعي
والجهود المبذولة ، فقد انبرى فقيه الطائفة وفخر الشيعة السيد السند المير
عبد الفتاح الحسيني المراغي طيب الله رمسه وقدس الله نفسه لنضد القواعد
والأصول المتلقاة من معدن العلم والحكمة ونظم قوانين الفصول التي ينبغي
الاستناد إليها في معرفة أحكام الشريعة واستنباط حلالها وحرامها ، وسماه


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على الصادع بالرسالة محمد المصطفى وعلى أهل بيته امناء الوحي والتنزيل ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين .
وبعد ، فقد حفلت سيرة علماء الشيعة الأبرار وفقهاء الطائفة الناجية الأخيار رضوان الله عليهم جميعا بالعطاء الوافر في مختلف حقول العلم والمآثر بحيث يقصر البيان ويعي اللسان عن وصف الجهود والمتاعب التي تحملها أولئك الأفذاذ في تنقيح المطالب وبلورة الأفكار واستخلاص الجواهر والدرر من بيانات الشرع المقدس كتابا وسنة وتأسيس القواعد وتثبيت الأصول في فنون العلم المختلفة مما سهل على من تأخر عنهم من الباحثين الوصول إلى معرفة مذاق الشريعة ومقاصد حملتها وخزانها أهل البيت عليهم السلام ، فلله درهم وعلى الله أجرهم .
والكتاب الماثل بين يديك - عزيزنا القارئ - مثال صادق لتلكم المساعي والجهود المبذولة ، فقد انبرى فقيه الطائفة وفخر الشيعة السيد السند المير عبد الفتاح الحسيني المراغي طيب الله رمسه وقدس الله نفسه لنضد القواعد والأصول المتلقاة من معدن العلم والحكمة ونظم قوانين الفصول التي ينبغي الاستناد إليها في معرفة أحكام الشريعة واستنباط حلالها وحرامها ، وسماه

3


ب‍ ( العناوين ) بأسلوب فني متين وبحث استدلالي رصين ، الأمر الذي جعل منه
المرجع الذي لا يستغني عن النظر فيه كل من تأخر عنه من الباحثين والمحققين
والفقهاء والمجتهدين .
ونحن - التزاما بالعهد الذي أخذناه على أنفسنا في إحياء تراث علمائنا
الأماجد - قررنا طبع هذا الكتاب ونشره بعد إشباعه تحقيقا وتدقيقا وضبطا
وتصحيحا وتقويما لمتونه وتخريجا لآياته وأحاديثه وأقواله ، وبعد معارضته على
النسخ الخطية والحجرية المتوفرة ، آملين أن يكون عند حسن ظن المستفيدين
منه ، سائلين الله عز شأنه للمؤلف الرحمة والغفران ، ولمن ساهم في تهيئة هذا
الكتاب وتحقيقه - سيما سماحة المحقق حجة الإسلام والمسلمين الشيخ رحمة الله
الرحمتي دامت تأييداته والذي كانت له اللمسات الأخيرة على الكتاب مضافا
إلى ما صدره من ترجمة مختصرة للمؤلف - ، المزيد من التوفيق والسداد .
وآخر دعوانا : أن الحمد لله رب العالمين .
مؤسسة النشر الإسلامي
التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة


ب‍ ( العناوين ) بأسلوب فني متين وبحث استدلالي رصين ، الأمر الذي جعل منه المرجع الذي لا يستغني عن النظر فيه كل من تأخر عنه من الباحثين والمحققين والفقهاء والمجتهدين .
ونحن - التزاما بالعهد الذي أخذناه على أنفسنا في إحياء تراث علمائنا الأماجد - قررنا طبع هذا الكتاب ونشره بعد إشباعه تحقيقا وتدقيقا وضبطا وتصحيحا وتقويما لمتونه وتخريجا لآياته وأحاديثه وأقواله ، وبعد معارضته على النسخ الخطية والحجرية المتوفرة ، آملين أن يكون عند حسن ظن المستفيدين منه ، سائلين الله عز شأنه للمؤلف الرحمة والغفران ، ولمن ساهم في تهيئة هذا الكتاب وتحقيقه - سيما سماحة المحقق حجة الإسلام والمسلمين الشيخ رحمة الله الرحمتي دامت تأييداته والذي كانت له اللمسات الأخيرة على الكتاب مضافا إلى ما صدره من ترجمة مختصرة للمؤلف - ، المزيد من التوفيق والسداد .
وآخر دعوانا : أن الحمد لله رب العالمين .
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

4


نبذة من حياة المؤلف :
لم يصل إلينا من تاريخ حياته وتفصيل مجاري أحواله - وهكذا نسبه
وأسرته - إلا ما ذكره بعض أصحاب التراجم والفهرستات ، ولم يتيسر لنا مزيد
تتبع وفحص ، فنكتفي بنقل ما ذكروه :
عنونه السيد محسن الأمين في ( أعيان الشيعة ) ، وقال :
السيد المير عبد الفتاح الحسيني المراغي :
قرأ على أبناء الشيخ جعفر الفقيه النجفي ، له العناوين ، وتقرير بحث شيخه :
الشيخ علي بن الشيخ جعفر الجناجي النجفي تعليقا على الشرائع ، وله تقرير بحثه
وبحث أخيه الشيخ موسى في الأصول ، فرغ منه سنة 1241 ، وله تقريرات بحث
الشيخ موسى على بعض كتب الفقه من الشرائع ، وعلى اللمعة وشرحها ، تاريخ
بعضها سنة ( 1 ) 1243 .
وعنونه العلامة الطهراني في ( الكرام البررة ) وقال : هو السيد المير عبد الفتاح بن علي الحسيني المراغي ، فقيه كبير وعالم جليل ، كان من الأجلاء الأعلام والحجج العظام ، وهو صاحب ( عناوين الأصول ) المطبوع الذي ألفه من


نبذة من حياة المؤلف :
لم يصل إلينا من تاريخ حياته وتفصيل مجاري أحواله - وهكذا نسبه وأسرته - إلا ما ذكره بعض أصحاب التراجم والفهرستات ، ولم يتيسر لنا مزيد تتبع وفحص ، فنكتفي بنقل ما ذكروه :
عنونه السيد محسن الأمين في ( أعيان الشيعة ) ، وقال :
السيد المير عبد الفتاح الحسيني المراغي :
قرأ على أبناء الشيخ جعفر الفقيه النجفي ، له العناوين ، وتقرير بحث شيخه :
الشيخ علي بن الشيخ جعفر الجناجي النجفي تعليقا على الشرائع ، وله تقرير بحثه وبحث أخيه الشيخ موسى في الأصول ، فرغ منه سنة 1241 ، وله تقريرات بحث الشيخ موسى على بعض كتب الفقه من الشرائع ، وعلى اللمعة وشرحها ، تاريخ بعضها سنة ( 1 ) 1243 .
وعنونه العلامة الطهراني في ( الكرام البررة ) وقال : هو السيد المير عبد الفتاح بن علي الحسيني المراغي ، فقيه كبير وعالم جليل ، كان من الأجلاء الأعلام والحجج العظام ، وهو صاحب ( عناوين الأصول ) المطبوع الذي ألفه من

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 31 .

( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 31 .

5


تقريرات بحث أستاذيه العلمين الشيخ موسى والشيخ علي ابني كاشف الغطاء ،
وقد فرغ منه في سنة 1246 ه‍ ، وله من فوائد بحث أستاذيه المذكورين مجلدات
اخر ، منها مجلد في مباحث الألفاظ من الأصول ، وآخر في الفقه تعليقا على
الشرائع ، وثالث في الخيارات والإجارة والغصب وغيرها من الشرائع أيضا ،
وبعضها على اللمعة وشرحها ، وقد فرغ من بعضها في سنة 1243 وفي آخر الأخير
- وهو بخطه - مشيخة التهذيب ، ورسالة في الموثقين ذكر فيها قرب خمسين رجلا
ممن قطع بثقتهم باجتهاده ، وبعض فوائد رجالية أخرى ، ولذا ترجمناه في ( مصفى
المقال ) قائمة 232 وله رسالة في عمل الدائرة الهندية لتعيين الزوال ، وكل هذه
المجلدات في ( مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء ) في النجف ، ومن مجموعها
يظهر أن المؤلف من حجج العلم الأثبات ، ومعلوم أن وفاته بعد سنة ( 1 ) 1246 .
وعنونه الميرزا المدرس الخياباني في ( ريحانة الأدب ) وأرخ وفاته في
سنة ( 2 ) 1250 . ومثله الميرزا محمد علي خان تربيت في كتاب ( دانشمندان
آذربايجان ) ( 3 ) .
دراسته وأساتذته :
لم يصل إلينا أيضا سير نشأته العلمية بالتفصيل .
والمعروف من أساتذته العلمان الفقيهان : ( الشيخ موسى ) و ( الشيخ علي )
نجلا الشيخ الكبير كاشف الغطاء - قدس الله أسرارهم - وقد أثنى على الأول في
أواسط العنوان الثالث من هذا الكتاب بقوله : ( . . . عند قراءتنا على جناب شيخنا
* ( وإمامنا الأجل الأوقر والنحرير الأكبر جناب الشيخ موسى بن الشيخ جعفر قدس الله سره ) . ثم في طليعة العنوان 14 ما يلي : ( اشتهر في كلمة الشيخ الوحيد الأستاذ


تقريرات بحث أستاذيه العلمين الشيخ موسى والشيخ علي ابني كاشف الغطاء ، وقد فرغ منه في سنة 1246 ه‍ ، وله من فوائد بحث أستاذيه المذكورين مجلدات اخر ، منها مجلد في مباحث الألفاظ من الأصول ، وآخر في الفقه تعليقا على الشرائع ، وثالث في الخيارات والإجارة والغصب وغيرها من الشرائع أيضا ، وبعضها على اللمعة وشرحها ، وقد فرغ من بعضها في سنة 1243 وفي آخر الأخير - وهو بخطه - مشيخة التهذيب ، ورسالة في الموثقين ذكر فيها قرب خمسين رجلا ممن قطع بثقتهم باجتهاده ، وبعض فوائد رجالية أخرى ، ولذا ترجمناه في ( مصفى المقال ) قائمة 232 وله رسالة في عمل الدائرة الهندية لتعيين الزوال ، وكل هذه المجلدات في ( مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء ) في النجف ، ومن مجموعها يظهر أن المؤلف من حجج العلم الأثبات ، ومعلوم أن وفاته بعد سنة ( 1 ) 1246 .
وعنونه الميرزا المدرس الخياباني في ( ريحانة الأدب ) وأرخ وفاته في سنة ( 2 ) 1250 . ومثله الميرزا محمد علي خان تربيت في كتاب ( دانشمندان آذربايجان ) ( 3 ) .
دراسته وأساتذته :
لم يصل إلينا أيضا سير نشأته العلمية بالتفصيل .
والمعروف من أساتذته العلمان الفقيهان : ( الشيخ موسى ) و ( الشيخ علي ) نجلا الشيخ الكبير كاشف الغطاء - قدس الله أسرارهم - وقد أثنى على الأول في أواسط العنوان الثالث من هذا الكتاب بقوله : ( . . . عند قراءتنا على جناب شيخنا * ( وإمامنا الأجل الأوقر والنحرير الأكبر جناب الشيخ موسى بن الشيخ جعفر قدس الله سره ) . ثم في طليعة العنوان 14 ما يلي : ( اشتهر في كلمة الشيخ الوحيد الأستاذ

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكرام البررة ، القسم الثاني : 755 .
( 2 ) ريحانة الأدب 3 : 379 .
( 3 ) دانشمندان آذربايجان : 258 .

( 1 ) الكرام البررة ، القسم الثاني : 755 . ( 2 ) ريحانة الأدب 3 : 379 . ( 3 ) دانشمندان آذربايجان : 258 .

6


أطال الله بقاه وجعلنا من كل مكروه فداه ) والظاهر أن المقصود منه الثاني من
أستاذيه المعروفين المذكورين .
ويبدو من كلام له في أوائل العنوان 35 أنه تتلمذ على الفقيه المجاهد
صاحب المناهل المتوفى سنة 1242 ه‍ ق ، حيث عبر عنه ب‍ ( السيد الأجل
الأستاذ السيد محمد الطباطبائي قدس سره ) .
تآليفه القيمة :
له مصنفات عميقة ومؤلفات رشيقة :
نذكرها بالترتيب حسب ما استفدناه من الذريعة وغيرها .
1 - أخبار إمامة الباقر عليه السلام .
2 - كتاب البيع .
3 - التقريرات .
4 - الحياض المترعة ( شرحه على النافع ) وقد أشار إليه في هذا الكتاب
مكررا ، ولم يعنونه العلامة الطهراني مع تضلعه .
5 - رسالة في عمل الدائرة الهندية لتعيين الزوال .
6 - رسالة في الموثقين .
7 - العناوين ، وهو الكتاب الحاضر الذي ساعدنا التوفيق بتحقيقه وتنميقه .
حول الكتاب :
هذا من أبدع تصانيفه وأتقن تآليفه الذي شاع ذكره في محافل العلوم الدينية
مدى الزمان وبلغ صيته البلدان ، يحتوي على نيف وتسعين عنوانا من القواعد
الفقهية المتلقاة عن الصادعين بالشريعة - سلام الله عليهم - المتقنة الأصول ،
الكثيرة الفروع . ولا يسعنا أن نسطر في تعريف هذا السفر الجليل سطورا أوفى مما أفاده العالم


أطال الله بقاه وجعلنا من كل مكروه فداه ) والظاهر أن المقصود منه الثاني من أستاذيه المعروفين المذكورين .
ويبدو من كلام له في أوائل العنوان 35 أنه تتلمذ على الفقيه المجاهد صاحب المناهل المتوفى سنة 1242 ه‍ ق ، حيث عبر عنه ب‍ ( السيد الأجل الأستاذ السيد محمد الطباطبائي قدس سره ) .
تآليفه القيمة :
له مصنفات عميقة ومؤلفات رشيقة :
نذكرها بالترتيب حسب ما استفدناه من الذريعة وغيرها .
1 - أخبار إمامة الباقر عليه السلام .
2 - كتاب البيع .
3 - التقريرات .
4 - الحياض المترعة ( شرحه على النافع ) وقد أشار إليه في هذا الكتاب مكررا ، ولم يعنونه العلامة الطهراني مع تضلعه .
5 - رسالة في عمل الدائرة الهندية لتعيين الزوال .
6 - رسالة في الموثقين .
7 - العناوين ، وهو الكتاب الحاضر الذي ساعدنا التوفيق بتحقيقه وتنميقه .
حول الكتاب :
هذا من أبدع تصانيفه وأتقن تآليفه الذي شاع ذكره في محافل العلوم الدينية مدى الزمان وبلغ صيته البلدان ، يحتوي على نيف وتسعين عنوانا من القواعد الفقهية المتلقاة عن الصادعين بالشريعة - سلام الله عليهم - المتقنة الأصول ، الكثيرة الفروع . ولا يسعنا أن نسطر في تعريف هذا السفر الجليل سطورا أوفى مما أفاده العالم

7


النحرير والمتضلع الخبير الفاضل التنكابني ، المقارب لعصر المؤلف ، المتوفى :
1302 ه‍ ق .
قال قدس سره في ( قصص العلماء ) في ترجمة الشيخ الكبير كاشف الغطاء - أعلى
الله مقامه - ما لفظه بالفارسية :
پس از شيخ ولد اكبرش ( شيخ موسى ) بجاى شيخ نشست
وتدريس كرد ، كه الحق فقيهى بود فريد ووحيد وتالى وثاني پدرش
بود ، وتحقيقاتى كه از أو نقل نموده اند در غايت متانت ودقت بود .
وچون شيخ موسى عالم فانى را وداع نمود پسر دوم كه ( شيخ
على ) بأشد بجاى پدر نشست وتدريس ، وتلامذه بسيار در حوزه
آن بزرگوار بتحصيل اشتغال داشتند واورا ( محقق ثالث ) ناميدند .
وآنجناب در تأسيس قواعد كليه واستحكام آنها معدوم النظير ودر
تفريع فروع مانند پدر بزرگوار وحيد اعصار بود ، چنانكه شاهد بر
أين مدعا كتاب ( عناوين ) است كه از تأليفات ( سيد فتاح بن علي
مراغي ) است ، واو از شاگردان شيخ موسى وشيخ على است ،
وكتابش مقصور بر تأسيس قواعد كليه فقهية است وتسجيل آنها را
بادله ومواقع جريان آنها وتفريع فروع . وآنكتاب بهتر از ( قواعد )
شهيد است ، چه قواعد شهيد داراى قواعد كليه وتفريع است ، ليكن
قواعد را بادله اثبات نكرده بلكه بحكم ومصالح انجام داده . وكتاب
( عوايد ) حاجى ملا احمد نراقى اگر چه داراى قواعد كليه است ،
اما چند منقصت دارد : أول اينكه تفريع فروع آنكتاب كم است
وچندان فروع ندارد . دوم اينكه جميع قواعد را متعرض نشده بلكه
گويا داراى نصف قواعد كتاب عناوين است . سوم اينكه بسيار
دقايق فلسفية كرده وأكثر قواعد معروفه مسلمه را كه موروثه از
اسلاف اشراف فقهاء است بتدقيقات فلسفية دلالت انداخته واز


النحرير والمتضلع الخبير الفاضل التنكابني ، المقارب لعصر المؤلف ، المتوفى :
1302 ه‍ ق .
قال قدس سره في ( قصص العلماء ) في ترجمة الشيخ الكبير كاشف الغطاء - أعلى الله مقامه - ما لفظه بالفارسية :
پس از شيخ ولد اكبرش ( شيخ موسى ) بجاى شيخ نشست وتدريس كرد ، كه الحق فقيهى بود فريد ووحيد وتالى وثاني پدرش بود ، وتحقيقاتى كه از أو نقل نموده اند در غايت متانت ودقت بود .
وچون شيخ موسى عالم فانى را وداع نمود پسر دوم كه ( شيخ على ) بأشد بجاى پدر نشست وتدريس ، وتلامذه بسيار در حوزه آن بزرگوار بتحصيل اشتغال داشتند واورا ( محقق ثالث ) ناميدند .
وآنجناب در تأسيس قواعد كليه واستحكام آنها معدوم النظير ودر تفريع فروع مانند پدر بزرگوار وحيد اعصار بود ، چنانكه شاهد بر أين مدعا كتاب ( عناوين ) است كه از تأليفات ( سيد فتاح بن علي مراغي ) است ، واو از شاگردان شيخ موسى وشيخ على است ، وكتابش مقصور بر تأسيس قواعد كليه فقهية است وتسجيل آنها را بادله ومواقع جريان آنها وتفريع فروع . وآنكتاب بهتر از ( قواعد ) شهيد است ، چه قواعد شهيد داراى قواعد كليه وتفريع است ، ليكن قواعد را بادله اثبات نكرده بلكه بحكم ومصالح انجام داده . وكتاب ( عوايد ) حاجى ملا احمد نراقى اگر چه داراى قواعد كليه است ، اما چند منقصت دارد : أول اينكه تفريع فروع آنكتاب كم است وچندان فروع ندارد . دوم اينكه جميع قواعد را متعرض نشده بلكه گويا داراى نصف قواعد كتاب عناوين است . سوم اينكه بسيار دقايق فلسفية كرده وأكثر قواعد معروفه مسلمه را كه موروثه از اسلاف اشراف فقهاء است بتدقيقات فلسفية دلالت انداخته واز

8


مذاق فقاهت وفهم عرفي دور افتاده ، چنانكه بعضي از اصوليين در
أصل برائت واستصحاب وحجيت ظن تدقيقات فلسفية بسيار كرده
واز مذاق فهم عرف بدور افتاده اند ، ودر قواعد فقهية نيز چنين
رفتار كرده اند . مجملا كتاب ( عناوين ) در أين باب امتياز از كتب
اتراب دارد ، چه قاعده بسيار ذكر كرده ، واستحكام آن قواعد بادله
بسيار نموده ، وتفريع فروع بي شمار كرده ، واز مذاق فقاهت وفهم
عرف در أدله لفظيه بدور نيفتاده . وأكثر تحقيقات آنكتاب از مرحوم
( شيخ على ) است وبرخى از ( شيخ موسى ) است چنانكه صاحب
عناوين بهمين مضمون اقرار دارد ( 1 ) .
مسلك التحقيق :
اعتمدنا في تحقيق الكتاب وتقويم نصه على النسخ التالية :
1 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة آية الله المرعشي النجفي قدس سره تحت
رقم 6966 تاريخ نسخها 1263 وهذه أقدم النسخ كتابة أثبتها نصا وأحفظها من
التحريف والتصحيف والزيادة والنقصان . وما يوجد فيها من مسامحات أدبية
فالظاهر أنه من قلم المؤلف قدس سره حيث كان مغمورا في المعاني دون الألفاظ . فكان
أكثر اعتمادنا على هذه النسخة ، ورمزنا إليها ب‍ ( ن ) .
2 - النسخة المطبوعة على الحجر ، وعلى رغم ما ادعي في آخرها : ( أنها
قوبلت مع نسخة الأصل وقد تصدى لتصحيحها جملة من الفقهاء الماهرين في
الفن وبذلوا فيه غاية الجهد وسعوا في مقابلتها نهاية السعي ) مشحونة بالأغلاط
الواضحة والأخطاء المبينة ، ومع ذلك قابلنا عليها وتعرضنا لاختلافاتها في غير ما
هو المعلوم الخطأ ، ورمزنا إليها ب‍ ( ف ) .


مذاق فقاهت وفهم عرفي دور افتاده ، چنانكه بعضي از اصوليين در أصل برائت واستصحاب وحجيت ظن تدقيقات فلسفية بسيار كرده واز مذاق فهم عرف بدور افتاده اند ، ودر قواعد فقهية نيز چنين رفتار كرده اند . مجملا كتاب ( عناوين ) در أين باب امتياز از كتب اتراب دارد ، چه قاعده بسيار ذكر كرده ، واستحكام آن قواعد بادله بسيار نموده ، وتفريع فروع بي شمار كرده ، واز مذاق فقاهت وفهم عرف در أدله لفظيه بدور نيفتاده . وأكثر تحقيقات آنكتاب از مرحوم ( شيخ على ) است وبرخى از ( شيخ موسى ) است چنانكه صاحب عناوين بهمين مضمون اقرار دارد ( 1 ) .
مسلك التحقيق :
اعتمدنا في تحقيق الكتاب وتقويم نصه على النسخ التالية :
1 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة آية الله المرعشي النجفي قدس سره تحت رقم 6966 تاريخ نسخها 1263 وهذه أقدم النسخ كتابة أثبتها نصا وأحفظها من التحريف والتصحيف والزيادة والنقصان . وما يوجد فيها من مسامحات أدبية فالظاهر أنه من قلم المؤلف قدس سره حيث كان مغمورا في المعاني دون الألفاظ . فكان أكثر اعتمادنا على هذه النسخة ، ورمزنا إليها ب‍ ( ن ) .
2 - النسخة المطبوعة على الحجر ، وعلى رغم ما ادعي في آخرها : ( أنها قوبلت مع نسخة الأصل وقد تصدى لتصحيحها جملة من الفقهاء الماهرين في الفن وبذلوا فيه غاية الجهد وسعوا في مقابلتها نهاية السعي ) مشحونة بالأغلاط الواضحة والأخطاء المبينة ، ومع ذلك قابلنا عليها وتعرضنا لاختلافاتها في غير ما هو المعلوم الخطأ ، ورمزنا إليها ب‍ ( ف ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قصص العلماء : 183 - 184 .

( 1 ) قصص العلماء : 183 - 184 .

9


3 - النسخة المطبوعة على الحجر تاريخ استكتابها 1297 ه‍ ق ، وقد امتازت
هذه النسخة بالدقة في التصحيح والصون عن الأغلاط المطبعية إلا ما شذ ، لكن في
طي المقابلة عليها ظهر لنا : أن أكثر تصحيحاتها كان تبرعيا من المصحح حتى غير
بعض العبارات المندمجة التي كانت في الأصل ، ولولا أصل الأمانة في التحقيق
ولزوم التحفظ على إثبات ما صدر عن قلم المؤلف لجعلناها الأصل في إثبات
النص وتقويمه ، لكن اقتصرنا منه في مقام الأثبات والترجيح على ما هو المعلوم
الخطاء في سائر النسخ ، وذكرنا سائر اختلافاتها في ذيل الصفحات ، ورمزنا إليها
ب‍ ( م ) .
4 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة ( دانشگاه طهران ) المرقمة 831
سمحت لنا بعد إتمام تحقيق الجزء الأول وتنظيم صفحاتها للطبع ، فلم نوفق
للمقابلة عليها ، لكن راجعناها في موارد الاختلاف وجعلنا نصها مؤيدا لما أثبتناه ،
وهذه النسخة أيضا كثيرة الأغلاط وافرة السقطات ، ومع ذلك قابلنا عليها الجزء
الثاني بتمامه ورمزنا إليها ب‍ ( د ) .
وأما سائر مجهودنا في طريق التحقيق - من بذل السعي البليغ والدقة التامة
فيما هو المتداول اليوم : من تقطيع المطالب ، ووضع العلائم المستحدثة لتسهيل
القراءة والتعاون على الفهم مواضعها ، وتخريج المصادر ، وتوضيح بعض المبهمات
في ذيل الصفحات - يظهر للعالم اللبيب عند المراجعة وللمشتغل الذكي عند
المطالعة .
ولله الحمد ، ولأوليائه المعصومين صلواته وتحياته .


3 - النسخة المطبوعة على الحجر تاريخ استكتابها 1297 ه‍ ق ، وقد امتازت هذه النسخة بالدقة في التصحيح والصون عن الأغلاط المطبعية إلا ما شذ ، لكن في طي المقابلة عليها ظهر لنا : أن أكثر تصحيحاتها كان تبرعيا من المصحح حتى غير بعض العبارات المندمجة التي كانت في الأصل ، ولولا أصل الأمانة في التحقيق ولزوم التحفظ على إثبات ما صدر عن قلم المؤلف لجعلناها الأصل في إثبات النص وتقويمه ، لكن اقتصرنا منه في مقام الأثبات والترجيح على ما هو المعلوم الخطاء في سائر النسخ ، وذكرنا سائر اختلافاتها في ذيل الصفحات ، ورمزنا إليها ب‍ ( م ) .
4 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة ( دانشگاه طهران ) المرقمة 831 سمحت لنا بعد إتمام تحقيق الجزء الأول وتنظيم صفحاتها للطبع ، فلم نوفق للمقابلة عليها ، لكن راجعناها في موارد الاختلاف وجعلنا نصها مؤيدا لما أثبتناه ، وهذه النسخة أيضا كثيرة الأغلاط وافرة السقطات ، ومع ذلك قابلنا عليها الجزء الثاني بتمامه ورمزنا إليها ب‍ ( د ) .
وأما سائر مجهودنا في طريق التحقيق - من بذل السعي البليغ والدقة التامة فيما هو المتداول اليوم : من تقطيع المطالب ، ووضع العلائم المستحدثة لتسهيل القراءة والتعاون على الفهم مواضعها ، وتخريج المصادر ، وتوضيح بعض المبهمات في ذيل الصفحات - يظهر للعالم اللبيب عند المراجعة وللمشتغل الذكي عند المطالعة .
ولله الحمد ، ولأوليائه المعصومين صلواته وتحياته .

10

لا يتم تسجيل الدخول!