إسم الكتاب : تلخيص الحبير ( عدد الصفحات : 311)


التلخيص الحبير
في تخريج الرافعي الكبير
للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍
الجزء الثاني عشر
دار الفكر


التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍ الجزء الثاني عشر دار الفكر

1


بسم الله الرحمن الرحيم

( كتاب القراض )
( حديث ) عروة البارقي في شراء الشاتين تقدم في أوائل البيع *
( 1 ) ( حديث ) أن عمر أعطى مال يتيم مضاربة البيهقي بسنده إلى الشافعي في كتاب اختلاف
العراقيين أنه بلغه عن حميد بن عبد الله بن عبيد الأنصاري عن أبيه عن جده به ( تنبيه ) قال ابن
داود شارح المختصر الرجل الذي أعطاه عمر المال هو عبيد الأنصاري ( قلت ) وعبيد هو راوي الخبر


بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب القراض ) ( حديث ) عروة البارقي في شراء الشاتين تقدم في أوائل البيع * ( 1 ) ( حديث ) أن عمر أعطى مال يتيم مضاربة البيهقي بسنده إلى الشافعي في كتاب اختلاف العراقيين أنه بلغه عن حميد بن عبد الله بن عبيد الأنصاري عن أبيه عن جده به ( تنبيه ) قال ابن داود شارح المختصر الرجل الذي أعطاه عمر المال هو عبيد الأنصاري ( قلت ) وعبيد هو راوي الخبر

2


ولم أر في طريق الشافعي التصريح بأنه هو الذي أعطاه عمر ولكنه عند ابن أبي شيبة عن وكيع
وابن أبي زائدة عن عبد الله بن حميد بن عبيد عن أبيه عن جده أن عمر دفع إليه مال يتيم مضاربة *
( 1 ) ( حديث ) ان عبد الله وعبيد الله ابني عمر بن الخطاب لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرة
مصرفهما من غزوة نهاوند فتسلفا معه مالا وابتاعا به متاعا وقدما به المدينة فباعاه وربحا فيه فأراد عمر
أخذ رأس المال والربح كله فقالا له لو تلف كان ضمانه علينا فكيف لا يكون ربحه لنا فقال رجل لأمير
المؤمنين لو جعلته قراضا فقال قد جعلته وأخذ منهما نصف الربح مالك في الموطأ والشافعي عنه عن
زيد بن أسلم عن أبيه به أتم من هذا السياق واسناده صحيح ورواه الدارقطني من طريق عبد الله
ابن زيد بن أسلم عن أبيه قوله الرجل الذي قال لعمر ذلك قيل أنه عبد الرحمن بن عوف هذا حكاه
ابن داود شارح المختصر وتبعه القاضي حسين والامام والغزالي وابن الصلاح قال ابن داود وكان المال


ولم أر في طريق الشافعي التصريح بأنه هو الذي أعطاه عمر ولكنه عند ابن أبي شيبة عن وكيع وابن أبي زائدة عن عبد الله بن حميد بن عبيد عن أبيه عن جده أن عمر دفع إليه مال يتيم مضاربة * ( 1 ) ( حديث ) ان عبد الله وعبيد الله ابني عمر بن الخطاب لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرة مصرفهما من غزوة نهاوند فتسلفا معه مالا وابتاعا به متاعا وقدما به المدينة فباعاه وربحا فيه فأراد عمر أخذ رأس المال والربح كله فقالا له لو تلف كان ضمانه علينا فكيف لا يكون ربحه لنا فقال رجل لأمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال قد جعلته وأخذ منهما نصف الربح مالك في الموطأ والشافعي عنه عن زيد بن أسلم عن أبيه به أتم من هذا السياق واسناده صحيح ورواه الدارقطني من طريق عبد الله ابن زيد بن أسلم عن أبيه قوله الرجل الذي قال لعمر ذلك قيل أنه عبد الرحمن بن عوف هذا حكاه ابن داود شارح المختصر وتبعه القاضي حسين والامام والغزالي وابن الصلاح قال ابن داود وكان المال

3


* مائة ألف درهم ( تنبيه ) قال الطحاوي يحتمل أن يكون عمر شاطرهما فيه كما كان يشاطر عماله أموالهم
وقال البيهقي تأول المزني هذه القصة بأنه سألهما لبره الواجب عليهما أن يجعلا كله للمسلمين فلم يجيباه فلما
طلب النصف أجاباه عن طيب أنفسهما *
( 1 ) ( حديث ) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أن عثمان أعطاه مالا مقارضة مالك عن العلاء
عن أبيه عن جده أنه عمل في مال لعثمان على أن الربح بينهما ورواه البيهقي من طريق ابن وهب عن
مالك وليس فيه عن جده إنما فيه أخبرني العلاء عن أبيه قال جئت عثمان فذكر قصة فيها معنى ذلك *
( 2 ) ( قوله ) روى عن علي وابن مسعود وابن عباس وجابر وحكيم بن حزام تجويز المضاربة أما
على فروى عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن الشعبي عنه في المضاربة الوضيعة على
المال والربح على ما اصطلحوا عليه وأما ابن مسعود فذكره الشافعي في كتاب اختلاف العراقيين عن أبي
حنيفة عن حماد عن إبراهيم عنه أنه أعطى زيد بن خليدة مالا مقارضة وأخرجه البيهقي في المعرفة
وأما ابن عباس فلم أره عنه نعم رواه البيهقي عن أبيه العباس بسند ضعفه وأخرج الطبراني في الأوسط
من طريق حبيب بن يسار عن ابن عباس قال كان العباس إذا دفع مالا مضاربة فذكر القصة وفيه
أنه رفع الشرط إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه وقال لا يروى الا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن عقبة عن يونس
ابن إبراهيم عن الجارود عنه ( وأما ) جابر فرواه البيهقي بلفظ أنه سئل عن ذلك فقال لا بأس بذلك
وفي اسناده ابن لهيعة وأما حكيم بن حزام فرواه البيهقي بسند قوى انه كان يدفع المال مضاربة إلى
أجل ويشترط عليه أن لا يمر به بطن واد ولا يبتاع به حيوانا ولا يحمله في بحر فان فعل شيئا من ذلك
فقد ضمن ذلك المال ( فائدة ) قال ابن حزم في مراتب الاجماع كل أبواب الفقه فلها أصل
من الكتاب أو السنة حاشى القراض فما وجدنا له أصلا فيهما البتة ولكنه اجماع صحيح مجرد والذي
نقطع به انه كان في عصره صلى الله عليه وسلم فعلم به وأقره ولولا ذلك لما جاز *
( 3 ) ( قوله ) السنة الظاهرة وردت في المساقاة سيأتي بعد هذا *


* مائة ألف درهم ( تنبيه ) قال الطحاوي يحتمل أن يكون عمر شاطرهما فيه كما كان يشاطر عماله أموالهم وقال البيهقي تأول المزني هذه القصة بأنه سألهما لبره الواجب عليهما أن يجعلا كله للمسلمين فلم يجيباه فلما طلب النصف أجاباه عن طيب أنفسهما * ( 1 ) ( حديث ) العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه أن عثمان أعطاه مالا مقارضة مالك عن العلاء عن أبيه عن جده أنه عمل في مال لعثمان على أن الربح بينهما ورواه البيهقي من طريق ابن وهب عن مالك وليس فيه عن جده إنما فيه أخبرني العلاء عن أبيه قال جئت عثمان فذكر قصة فيها معنى ذلك * ( 2 ) ( قوله ) روى عن علي وابن مسعود وابن عباس وجابر وحكيم بن حزام تجويز المضاربة أما على فروى عبد الرزاق عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن الشعبي عنه في المضاربة الوضيعة على المال والربح على ما اصطلحوا عليه وأما ابن مسعود فذكره الشافعي في كتاب اختلاف العراقيين عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عنه أنه أعطى زيد بن خليدة مالا مقارضة وأخرجه البيهقي في المعرفة وأما ابن عباس فلم أره عنه نعم رواه البيهقي عن أبيه العباس بسند ضعفه وأخرج الطبراني في الأوسط من طريق حبيب بن يسار عن ابن عباس قال كان العباس إذا دفع مالا مضاربة فذكر القصة وفيه أنه رفع الشرط إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجازه وقال لا يروى الا بهذا الاسناد تفرد به محمد بن عقبة عن يونس ابن إبراهيم عن الجارود عنه ( وأما ) جابر فرواه البيهقي بلفظ أنه سئل عن ذلك فقال لا بأس بذلك وفي اسناده ابن لهيعة وأما حكيم بن حزام فرواه البيهقي بسند قوى انه كان يدفع المال مضاربة إلى أجل ويشترط عليه أن لا يمر به بطن واد ولا يبتاع به حيوانا ولا يحمله في بحر فان فعل شيئا من ذلك فقد ضمن ذلك المال ( فائدة ) قال ابن حزم في مراتب الاجماع كل أبواب الفقه فلها أصل من الكتاب أو السنة حاشى القراض فما وجدنا له أصلا فيهما البتة ولكنه اجماع صحيح مجرد والذي نقطع به انه كان في عصره صلى الله عليه وسلم فعلم به وأقره ولولا ذلك لما جاز * ( 3 ) ( قوله ) السنة الظاهرة وردت في المساقاة سيأتي بعد هذا *

4


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

5


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

6


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

7


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

8


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

9


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

10

لا يتم تسجيل الدخول!