إسم الكتاب : تلخيص الحبير ( عدد الصفحات : 522)


التلخيص الحبير
في تخريج الرافعي الكبير
للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍
الجزء السابع
دار الفكر


التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍ الجزء السابع دار الفكر

1



بسم الله الرحمن الرحيم
( كتاب الحج )
( قوله ) نزلت فريضته سنة خمس من الهجرة واخره النبي صلى الله عليه وسلم من غير
مانع فإنه خرج إلى مكة سنة سبع لقضاء العمرة ولم يحج وفتح مكة سنة ثمان وبعث أبا بكر أميرا
على الحج سنة تسع وحج هو سنة عشر وعاش بعدها ثمانين يوما ثم قبض هذه الأمور التي ذكرها
مجمع عليها بين أهلي السير الا فرض الحج في سنة ففيه اختلاف كثير وقد وقع في قصمة ضمام
ذكر الحج وقد نقل أبو الفرج بن الجوزي في التحقيق له عقب حديث ابن إسحاق حدثني محمد


بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الحج ) ( قوله ) نزلت فريضته سنة خمس من الهجرة واخره النبي صلى الله عليه وسلم من غير مانع فإنه خرج إلى مكة سنة سبع لقضاء العمرة ولم يحج وفتح مكة سنة ثمان وبعث أبا بكر أميرا على الحج سنة تسع وحج هو سنة عشر وعاش بعدها ثمانين يوما ثم قبض هذه الأمور التي ذكرها مجمع عليها بين أهلي السير الا فرض الحج في سنة ففيه اختلاف كثير وقد وقع في قصمة ضمام ذكر الحج وقد نقل أبو الفرج بن الجوزي في التحقيق له عقب حديث ابن إسحاق حدثني محمد

2


ابن الوليد بن نويفع عن كريب عن ابن عباس في قصة ضمام ان شريك بن أبي نهير رواه عن كريب
فقال فيه بعثت بنوا سعد ضماما في رجب قال ابن عبد الهادي لم أقف على هذه الرواية
وقال غيره هي رواية الواقدي في المغازي وأما قوله وعاش بعدها ثمانين يوما أي بالمدينة بعد عوده
من الحج فان الحج انقضى في ثالث عشر ذي الحجة ومات صلى الله عليه وسلم في ثاني عشر ربيع
الأول على المشهور أو يحمل على ظاهره ويبني على قول من قال إنه مات في الثاني من ربيع الأول
وهو اختيار أبي جعفر الطبري وغيره وروي أبو عبيد عن حجاج عن ابن جريح انه صلى الله
عليه وسلم لم يبق بعد نزول قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم الا إحدى وثمانين ليلة واما فرض
الحج فقد جزم المصنف نفسه في كتاب السير انه فرض سنة ست ثم قال وقيل سنة خمس ونقل
النووي في شرح المهذب عن الأصحاب انه فرض سنة ست وصححه ابن الرفعة وقيل فرض سنة ثمان
وقيل سنة تسع حكاه في الروضة وحكاه الماوردي في الأحكام السلطانية وقيل فرض قبل الهجرة
حكاه في النهاية وقيل فرض سنة عشر وقيل غير ذلك *
( 1 ) ( حديث ) بني الاسلام على خمس : متفق عليه من حديث ابن عمر وقد تقدم
في الصوم


ابن الوليد بن نويفع عن كريب عن ابن عباس في قصة ضمام ان شريك بن أبي نهير رواه عن كريب فقال فيه بعثت بنوا سعد ضماما في رجب قال ابن عبد الهادي لم أقف على هذه الرواية وقال غيره هي رواية الواقدي في المغازي وأما قوله وعاش بعدها ثمانين يوما أي بالمدينة بعد عوده من الحج فان الحج انقضى في ثالث عشر ذي الحجة ومات صلى الله عليه وسلم في ثاني عشر ربيع الأول على المشهور أو يحمل على ظاهره ويبني على قول من قال إنه مات في الثاني من ربيع الأول وهو اختيار أبي جعفر الطبري وغيره وروي أبو عبيد عن حجاج عن ابن جريح انه صلى الله عليه وسلم لم يبق بعد نزول قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم الا إحدى وثمانين ليلة واما فرض الحج فقد جزم المصنف نفسه في كتاب السير انه فرض سنة ست ثم قال وقيل سنة خمس ونقل النووي في شرح المهذب عن الأصحاب انه فرض سنة ست وصححه ابن الرفعة وقيل فرض سنة ثمان وقيل سنة تسع حكاه في الروضة وحكاه الماوردي في الأحكام السلطانية وقيل فرض قبل الهجرة حكاه في النهاية وقيل فرض سنة عشر وقيل غير ذلك * ( 1 ) ( حديث ) بني الاسلام على خمس : متفق عليه من حديث ابن عمر وقد تقدم في الصوم

3


( 1 ) ( حديث ) ابن عباس خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس ان
الله كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال في كل عام يا رسول الله قال لو قلتها لوجبت
ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا ان تعملوا بها الحج مرة فمن زاد فمتطوع : احمد من حديث
سليمان بن كثير عن الزهري عن أبي سنان الدولي عن ابن عباس بهذا وقال في آخره فهو تطوع
ورواه أبو داود النسائي وابن ماجة والبيهقي ولفظه كالذي قبله وله طرق أخرى عن الزهري
وروى الحاكم والترمذي له شاهدا من حديث علي وسنده منقطع وأصله في صحيح مسلم من
حديث أبي هريرة ولفظه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس قد فرض الله عليكم
الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله حتى قالوا ثلاثا فقال لو قلت نعم لوجبت


( 1 ) ( حديث ) ابن عباس خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس ان الله كتب عليكم الحج فقام الأقرع بن حابس فقال في كل عام يا رسول الله قال لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها ولم تستطيعوا ان تعملوا بها الحج مرة فمن زاد فمتطوع : احمد من حديث سليمان بن كثير عن الزهري عن أبي سنان الدولي عن ابن عباس بهذا وقال في آخره فهو تطوع ورواه أبو داود النسائي وابن ماجة والبيهقي ولفظه كالذي قبله وله طرق أخرى عن الزهري وروى الحاكم والترمذي له شاهدا من حديث علي وسنده منقطع وأصله في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ولفظه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا فقال رجل أكل عام يا رسول الله حتى قالوا ثلاثا فقال لو قلت نعم لوجبت

4


ولما استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم : الحديث ورواه النسائي ولفظه ولو وجبت ما قمتم بها وله شاهد
من حديث انس في ابن ماجة ولفظه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم كتب عليكم الحج فقيل
يا رسول الله الحج في كل عام فقال لو قلت نعم لوجبت ولو لوجبت لم تقوموا بها ولو لم تقوموا بها
عذبتم ورجاله ثقات *


ولما استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم : الحديث ورواه النسائي ولفظه ولو وجبت ما قمتم بها وله شاهد من حديث انس في ابن ماجة ولفظه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم كتب عليكم الحج فقيل يا رسول الله الحج في كل عام فقال لو قلت نعم لوجبت ولو لوجبت لم تقوموا بها ولو لم تقوموا بها عذبتم ورجاله ثقات *

5


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

6


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

7


( 1 ) ( حديث ) أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة الاسلام وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة
الاسلام : ابن خزيمة والإسماعيلي في مسند الأعمش والحاكم والبيهقي وابن حزم وصححه والخطيب
في التاريخ من حديث محمد بن المنهال محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة وعن الأعمش عن أبي ظبيان
عنه قال ابن خزيمة الصحيح موقوف بل خرجه كذلك من رواية ابن أبي عدي عن شعبة وقال
البيهقي تفرد برفعه محمد بن المنهال ورواه الثوري عن شعبة موقوفا : قلت لكن هو عند الإسماعيلي
والخطيب عن الحارث ابن سريج عن يزيد بن زريع متابعة لمحمد بن المنهال ويؤيد صحة رفعه
ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه أبو معاوية عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال احفظوا عني ولا تقولوا
قال ابن عباس فذكره وهذا ظاهره أنه أراد انه مرفوع فلذا نهاهم عن نسبته إليه وفي الباب


( 1 ) ( حديث ) أيما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة الاسلام وأيما عبد حج ثم عتق فعليه حجة الاسلام : ابن خزيمة والإسماعيلي في مسند الأعمش والحاكم والبيهقي وابن حزم وصححه والخطيب في التاريخ من حديث محمد بن المنهال محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة وعن الأعمش عن أبي ظبيان عنه قال ابن خزيمة الصحيح موقوف بل خرجه كذلك من رواية ابن أبي عدي عن شعبة وقال البيهقي تفرد برفعه محمد بن المنهال ورواه الثوري عن شعبة موقوفا : قلت لكن هو عند الإسماعيلي والخطيب عن الحارث ابن سريج عن يزيد بن زريع متابعة لمحمد بن المنهال ويؤيد صحة رفعه ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه أبو معاوية عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال احفظوا عني ولا تقولوا قال ابن عباس فذكره وهذا ظاهره أنه أراد انه مرفوع فلذا نهاهم عن نسبته إليه وفي الباب

8


عن جابر أخرجه ابن عدي بلفظ لو حج صغير حجة لكان عليه حجة أخرى الحديث وسنده
ضعيف وأخرجه أبو داود في المراسيل عن محمد ابن كعب القرظي نحو حديث ابن عباس مرسلا
وفيه راو مبهم *


عن جابر أخرجه ابن عدي بلفظ لو حج صغير حجة لكان عليه حجة أخرى الحديث وسنده ضعيف وأخرجه أبو داود في المراسيل عن محمد ابن كعب القرظي نحو حديث ابن عباس مرسلا وفيه راو مبهم *

9


( 1 ) ( حديث ) انه صلى الله عليه وسلم سئل عن تفسير السبيل فقال زاد وراحلة : الدارقطني
والحاكم والبيهقي من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم في
قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال قيل يا رسول الله ما السبيل قال
الزاد والراحلة قال البيهقي الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا يعني الذي خرجه الدارقطني
وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول الا وهما وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة
عن قتادة عن أنس أيضا الا أن الراوي عن حماد هو أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني وقد قال
أبو حاتم هو منكر الحديث ورواه الشافعي والترمذي وابن ماجة والدارقطني من حديث ابن
عمر وقال الترمذي حسن وهو من رواية إبراهيم بن يزيد الخوزي وقد قال فيه احمد والنسائي
متروك الحديث ورواه ابن ماجة والدارقطني من حديث ابن عباس وسنده ضعيف أيضا ورواه
ابن المنذر من قول ابن عباس ورواه الدارقطني من حديث جابر ومن حديث علي ابن أبي طالب


( 1 ) ( حديث ) انه صلى الله عليه وسلم سئل عن تفسير السبيل فقال زاد وراحلة : الدارقطني والحاكم والبيهقي من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال قيل يا رسول الله ما السبيل قال الزاد والراحلة قال البيهقي الصواب عن قتادة عن الحسن مرسلا يعني الذي خرجه الدارقطني وسنده صحيح إلى الحسن ولا أرى الموصول الا وهما وقد رواه الحاكم من حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن أنس أيضا الا أن الراوي عن حماد هو أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني وقد قال أبو حاتم هو منكر الحديث ورواه الشافعي والترمذي وابن ماجة والدارقطني من حديث ابن عمر وقال الترمذي حسن وهو من رواية إبراهيم بن يزيد الخوزي وقد قال فيه احمد والنسائي متروك الحديث ورواه ابن ماجة والدارقطني من حديث ابن عباس وسنده ضعيف أيضا ورواه ابن المنذر من قول ابن عباس ورواه الدارقطني من حديث جابر ومن حديث علي ابن أبي طالب

10

لا يتم تسجيل الدخول!