إسم الكتاب : تلخيص الحبير ( عدد الصفحات : 657)


التلخيص الحبير
في تخريج الرافعي الكبير
للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍
الجزء الرابع
دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم


التلخيص الحبير في تخريج الرافعي الكبير للإمام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه‍ الجزء الرابع دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم

1



( باب شروط الصلاة )


( باب شروط الصلاة )

2


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

3


( 1 ) ( حديث ) لا صلاة الا بطهارة تقدم في الاحداث


( 1 ) ( حديث ) لا صلاة الا بطهارة تقدم في الاحداث

4


( 1 ) * قوله * لما يروى عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة هكذا نسبه فقال علي بن أبي طالب
وهو غلط والصواب علي بن طلق وهو اليمامي كذا رواه من طريقه أحمد وأصحاب السنن والدارقطني
وابن حبان وقال لم يقل فيه وليعد صلاته الا جرير بن عبد الحميد وأعله ابن القطان بان مسلم
ابن سلام الحنفي لا يعرف : وقال الترمذي قال البخاري لا أعلم لعلي بن طلق غير هذا الحديث الواحد
ولا أعرف هذا من حديث طلق بن علي كأنه رأى أن هذا رجل آخر ومال أحمد بن حنبل إلى
أنهما واحد وقال أبو عبيد أراه والد طلق بن علي
( 2 ) * ( حديث ) * روى أنه صلى الله عليه وسلم قال من قاء أو رعف أو أمذى في صلاته فلينصرف
وليتوضأ وليبن علي صلاته ما لم يتكلم ابن ماجة والدارقطني من حديث ابن جريج عن أبي
مليكة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصابه قئ أو رعاف أو قلس أو مذي
فلينصرف فليتوضأ وليبن علي صلاته وهو في ذلك لا يتكلم لفظ ابن ماجة واعله غير واحد بأنه من
رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة وقد خالفه
الحفاظ من أصحاب ابن جريج فرووه عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وصحح
هذه الطريق المرسلة محمد بن يحيى الذهلي والدارقطني في العلل وأبو حاتم وقال رواية إسماعيل خطأ
وقال ابن معين حديث ضعيف وقال ابن عدي هكذا رواه إسماعيل مرة وقال مرة عن ابن


( 1 ) * قوله * لما يروى عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف فليتوضأ وليعد الصلاة هكذا نسبه فقال علي بن أبي طالب وهو غلط والصواب علي بن طلق وهو اليمامي كذا رواه من طريقه أحمد وأصحاب السنن والدارقطني وابن حبان وقال لم يقل فيه وليعد صلاته الا جرير بن عبد الحميد وأعله ابن القطان بان مسلم ابن سلام الحنفي لا يعرف : وقال الترمذي قال البخاري لا أعلم لعلي بن طلق غير هذا الحديث الواحد ولا أعرف هذا من حديث طلق بن علي كأنه رأى أن هذا رجل آخر ومال أحمد بن حنبل إلى أنهما واحد وقال أبو عبيد أراه والد طلق بن علي ( 2 ) * ( حديث ) * روى أنه صلى الله عليه وسلم قال من قاء أو رعف أو أمذى في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليبن علي صلاته ما لم يتكلم ابن ماجة والدارقطني من حديث ابن جريج عن أبي مليكة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصابه قئ أو رعاف أو قلس أو مذي فلينصرف فليتوضأ وليبن علي صلاته وهو في ذلك لا يتكلم لفظ ابن ماجة واعله غير واحد بأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن ابن جريج ورواية إسماعيل عن الحجازيين ضعيفة وقد خالفه الحفاظ من أصحاب ابن جريج فرووه عنه عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وصحح هذه الطريق المرسلة محمد بن يحيى الذهلي والدارقطني في العلل وأبو حاتم وقال رواية إسماعيل خطأ وقال ابن معين حديث ضعيف وقال ابن عدي هكذا رواه إسماعيل مرة وقال مرة عن ابن

5


جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما ضعيف وقال احمد الصواب عن ابن جريج عن أبيه عن
عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورواه الدارقطني من حديث إسماعيل بن عياش أيضا عن عطاء


جريج عن أبيه عن عائشة وكلاهما ضعيف وقال احمد الصواب عن ابن جريج عن أبيه عن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ورواه الدارقطني من حديث إسماعيل بن عياش أيضا عن عطاء

6


ابن عجلان وعباد ابن كثير عن ابن أبي مليكة عن عائشة وقال بعده عطاء وعباد ضعيفان : وقال
البيهقي الصواب ارساله وقد رفعه أيضا سليمان ابن أرقم عن ابن أبي مليكة وهو متروك ( تنبيه )
وقع لإمام الحرمين في النهاية وتبعه الغزالي في الوسيط وهم عجيب فإنه قال هذا الحديث مروي
في الصحاح وإنما لم يقل به الشافعي لأنه مرسل وابن أبي مليكة لم يلق عائشة ورواه إسماعيل بن عياش
من ابن أبي مليكة عن عروة عن عائشة وإسماعيل سئ الحفظ كثير الغلط فيما يرويه عن غير الشاميين
وابن أبي مليكة ليس من الشاميين فاشتمل على أوهام عجيبة : أحدها قوله إن ابن أبي مليكة
لم يلق عائشة وقد لقيها بلا خلاف : ثانيها ان إسماعيل رواه عن ابن أبي مليكة وإسماعيل إنما رواه
عن ابن جريج عنه ثالثها ادخال عروة بينه وبين عائشة ولم يدخله أحد بينهما في هذا الحديث
رابعها دعواه انه مخرج في الصحاح وليس هو فيها فليته سكت : وفى الباب عن ابن عباس رواه
الدارقطني وابن عدي والطبراني ولفظه إذا رعف أحدكم في صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدم ثم


ابن عجلان وعباد ابن كثير عن ابن أبي مليكة عن عائشة وقال بعده عطاء وعباد ضعيفان : وقال البيهقي الصواب ارساله وقد رفعه أيضا سليمان ابن أرقم عن ابن أبي مليكة وهو متروك ( تنبيه ) وقع لإمام الحرمين في النهاية وتبعه الغزالي في الوسيط وهم عجيب فإنه قال هذا الحديث مروي في الصحاح وإنما لم يقل به الشافعي لأنه مرسل وابن أبي مليكة لم يلق عائشة ورواه إسماعيل بن عياش من ابن أبي مليكة عن عروة عن عائشة وإسماعيل سئ الحفظ كثير الغلط فيما يرويه عن غير الشاميين وابن أبي مليكة ليس من الشاميين فاشتمل على أوهام عجيبة : أحدها قوله إن ابن أبي مليكة لم يلق عائشة وقد لقيها بلا خلاف : ثانيها ان إسماعيل رواه عن ابن أبي مليكة وإسماعيل إنما رواه عن ابن جريج عنه ثالثها ادخال عروة بينه وبين عائشة ولم يدخله أحد بينهما في هذا الحديث رابعها دعواه انه مخرج في الصحاح وليس هو فيها فليته سكت : وفى الباب عن ابن عباس رواه الدارقطني وابن عدي والطبراني ولفظه إذا رعف أحدكم في صلاته فلينصرف فليغسل عنه الدم ثم

7


ليعد وضوءه وليستقبل صلاته وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك : وعن أبي سعيد الخدري ولفظه
إذا قاء أحدكم أو رعف وهو في الصلاة أو أحدث فلينصرف فليتوضأ ثم ليجئ فليبن علي ما مضى
رواه الدارقطني واسناده ضعيف أيضا وفيه أبو بكر الداهري وهو متروك
ورواه عبد الرزاق في مصنفه موقوفا على علي واسناده حسن . وعن سلمان نحوه . وروى الموطأ
عن ابن عمر أنه كان إذا رعف رجع فتوضأ ولم يتكلم ثم رجع وبنى وللشافعي من وجه آخر عنه قال من أصابه رعاف أو مذي أو قئ انصرف وتوضأ ثم رجع فبنى *
( 1 ) ( قوله ) ويشترط أن لا يتكلم على ما ورد في الخبر يشير إلى ما تقدم في بعض طرقه


ليعد وضوءه وليستقبل صلاته وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك : وعن أبي سعيد الخدري ولفظه إذا قاء أحدكم أو رعف وهو في الصلاة أو أحدث فلينصرف فليتوضأ ثم ليجئ فليبن علي ما مضى رواه الدارقطني واسناده ضعيف أيضا وفيه أبو بكر الداهري وهو متروك ورواه عبد الرزاق في مصنفه موقوفا على علي واسناده حسن . وعن سلمان نحوه . وروى الموطأ عن ابن عمر أنه كان إذا رعف رجع فتوضأ ولم يتكلم ثم رجع وبنى وللشافعي من وجه آخر عنه قال من أصابه رعاف أو مذي أو قئ انصرف وتوضأ ثم رجع فبنى * ( 1 ) ( قوله ) ويشترط أن لا يتكلم على ما ورد في الخبر يشير إلى ما تقدم في بعض طرقه

8


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

9


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع وفتح العزيز ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

10

لا يتم تسجيل الدخول!