إسم الكتاب : المغني ( عدد الصفحات : 717)



الناس أن كسي لم يكن ليعجز عن مؤنة عيالي . أو كما قال رضي الله عنه : فإن لم يوجد في المتصدق أحد
هذين كره لما روى أبو داود عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء رجل بمثل


الناس أن كسي لم يكن ليعجز عن مؤنة عيالي . أو كما قال رضي الله عنه : فإن لم يوجد في المتصدق أحد هذين كره لما روى أبو داود عن جابر بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء رجل بمثل

712



بيضة من ذهب فقال يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها ، فأعرض
عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من قبل ركنه الأيمن فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم أتاه من قبل ركنه الأيسر


بيضة من ذهب فقال يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها فهي صدقة ما أملك غيرها ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من قبل ركنه الأيمن فقال مثل ذلك فأعرض عنه ثم أتاه من قبل ركنه الأيسر

713



فقال مثل ذلك فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحذفه بها فلو أصابته لأوجعته
أو لعقرته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( يأتي أحدكم بما يملك ويقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس ،


فقال مثل ذلك فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من خلفه فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحذفه بها فلو أصابته لأوجعته أو لعقرته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( يأتي أحدكم بما يملك ويقول هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس ،

714



خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ) فقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على المعنى الذي كره من أجله الصدقة بجميع
ماله وهو أن يستكف الناس أي يتعرض لهم للصدقة ، أي يأخذها ببطن كفه يقال تكفف واستكف
إذا فعل ذلك . وروى النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى رجلا ثوبين من الصدقة ثم حث على الصدقة


خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ) فقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على المعنى الذي كره من أجله الصدقة بجميع ماله وهو أن يستكف الناس أي يتعرض لهم للصدقة ، أي يأخذها ببطن كفه يقال تكفف واستكف إذا فعل ذلك . وروى النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى رجلا ثوبين من الصدقة ثم حث على الصدقة

715



فطرح الرجل أحد ثوبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ألم تروا إلى هذا دخل بهيئة بذة فأعطيته ثوبين ثم قلت
تصدقوا فطرح أحد ثوبيه ، خذ ثوبك ) وانتهره ، ولان الانسان إذا أخرج جميع ماله لا يأمن فتنة الفقر


فطرح الرجل أحد ثوبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ألم تروا إلى هذا دخل بهيئة بذة فأعطيته ثوبين ثم قلت تصدقوا فطرح أحد ثوبيه ، خذ ثوبك ) وانتهره ، ولان الانسان إذا أخرج جميع ماله لا يأمن فتنة الفقر

716


وشدة نزاع النفس إلى ما خرج منه فيندم فيذهب ماله ويبطل أجره ويصير كلا على الناس ، ويكره لمن
لا صبر له على الإضافة أن ينقص نفسه من الكفاية التامة
والله أعلم
( تم طبع الجزء الثاني )
من كتاب المغني وهو الذي في أعلى الصحائف وكتاب الشرح الكبير للمقنع
وهو الذي في أدناها وكان ذلك في أواخر شهر رجب من سنة 1345 ه‍
ويليه الجزء الثالث
وأوله في الكتابين ( كتاب الصيام )
< / لغة النص = عربي >


وشدة نزاع النفس إلى ما خرج منه فيندم فيذهب ماله ويبطل أجره ويصير كلا على الناس ، ويكره لمن لا صبر له على الإضافة أن ينقص نفسه من الكفاية التامة والله أعلم ( تم طبع الجزء الثاني ) من كتاب المغني وهو الذي في أعلى الصحائف وكتاب الشرح الكبير للمقنع وهو الذي في أدناها وكان ذلك في أواخر شهر رجب من سنة 1345 ه‍ ويليه الجزء الثالث وأوله في الكتابين ( كتاب الصيام ) < / لغة النص = عربي >

717

لا يتم تسجيل الدخول!