إسم الكتاب : مختصر خليل ( عدد الصفحات : 273)


فرع في واجبات الغسل وواجبه . نية ، وموالاة كالوضوء . وإن نوت الحيض والجنابة ، أو أحدهما ناسية للآخر ، أو نوى
الجنابة والجمعة ، أو نيابة عن الجمعة ، حصلا . وإن نسي الجنابة ، أو قصد نيابة عنها ، انتفيا .
وتخليل شعر ،
وضغث مضفورة . لأنقضه . ودلك ولو بعد الماء أو بخرقة أو استنابة ، وإن تعذر سقط . فرع في مندوبات الغسل وسننه .
غسل يديه أولا ، وصماخ أذنيه ،
ومضمضة ، واستنشاق ، واستنثار ، وندب بدء بإزالة الأذى ،
ثم أعضاء وضوئه كاملة مرة
وأعلاه وميامينه ،
وتثليث رأسه ، وقلة الماء بلا حد . كغسل فرج جنب لعوده لجماع ووضوئه لنوم ،
لا تيمم . ولم يبطل إلا بجماع . وتمنع الجنابة . موانع الأصغر ، والقراءة إلا كآية لتعوذ ونحوه ،
ودخول مسجد
ولو مجتازا . ككافر ، وإن أذن مسلم . وللمني تدفق ، ورائحة طلع أو عجين . ويجزئ عن الوضوء . وإن
تبين عدم جنابته . وغسل الوضوء عن غسل محله ، ولو ناسيا لجنابته : كلمعة منها ، وإن عن جبيرة .
فصل في المسح على الخف
رخص لرجل وامرأة وإن مستحاضة بحضر أو سفر : مسح جورب جلد ظاهره وباطنه ،
وخف ، ولو على خف
بلا حائل : كطين ، إلا المهماز ولا حد بشرط جلد طاهر خرز ،
وستر محل الفرض ، وأمكن تتابع المشي به . بطهارة ماء كملت بلا ترفه ، وعصيان : بلبسه
أو سفره : فلا يمسح واسع ، ومخرق قدر ثلث القدم ، وإن بشك ، بل دونه ، إن التصق . كمنفتح
صغر . أو غسل رجليه فلبسهما ثم كمل . أو رجلا فأدخلها حتى يخلع الملبوس قبل الكمال ، ولا
محرم لم يضطر ، وفي خف غصب : تردد ولا لآبس لمجرد المسح ، أو لينام ، وفيها يكره ،
وكره غسله ، وتكراره ، وتتبع غضونه ، وبطل بغسل وجب ، وبخرقه كثيرا ،


فرع في واجبات الغسل وواجبه . نية ، وموالاة كالوضوء . وإن نوت الحيض والجنابة ، أو أحدهما ناسية للآخر ، أو نوى الجنابة والجمعة ، أو نيابة عن الجمعة ، حصلا . وإن نسي الجنابة ، أو قصد نيابة عنها ، انتفيا .
وتخليل شعر ، وضغث مضفورة . لأنقضه . ودلك ولو بعد الماء أو بخرقة أو استنابة ، وإن تعذر سقط . فرع في مندوبات الغسل وسننه .
غسل يديه أولا ، وصماخ أذنيه ، ومضمضة ، واستنشاق ، واستنثار ، وندب بدء بإزالة الأذى ، ثم أعضاء وضوئه كاملة مرة وأعلاه وميامينه ، وتثليث رأسه ، وقلة الماء بلا حد . كغسل فرج جنب لعوده لجماع ووضوئه لنوم ، لا تيمم . ولم يبطل إلا بجماع . وتمنع الجنابة . موانع الأصغر ، والقراءة إلا كآية لتعوذ ونحوه ، ودخول مسجد ولو مجتازا . ككافر ، وإن أذن مسلم . وللمني تدفق ، ورائحة طلع أو عجين . ويجزئ عن الوضوء . وإن تبين عدم جنابته . وغسل الوضوء عن غسل محله ، ولو ناسيا لجنابته : كلمعة منها ، وإن عن جبيرة .
فصل في المسح على الخف رخص لرجل وامرأة وإن مستحاضة بحضر أو سفر : مسح جورب جلد ظاهره وباطنه ، وخف ، ولو على خف بلا حائل : كطين ، إلا المهماز ولا حد بشرط جلد طاهر خرز ، وستر محل الفرض ، وأمكن تتابع المشي به . بطهارة ماء كملت بلا ترفه ، وعصيان : بلبسه أو سفره : فلا يمسح واسع ، ومخرق قدر ثلث القدم ، وإن بشك ، بل دونه ، إن التصق . كمنفتح صغر . أو غسل رجليه فلبسهما ثم كمل . أو رجلا فأدخلها حتى يخلع الملبوس قبل الكمال ، ولا محرم لم يضطر ، وفي خف غصب : تردد ولا لآبس لمجرد المسح ، أو لينام ، وفيها يكره ، وكره غسله ، وتكراره ، وتتبع غضونه ، وبطل بغسل وجب ، وبخرقه كثيرا ،

11


وبنزع أكثر رجل لساق خفه . لا العقب ، وإن نزعهما ، أو أعلييه ، أو أحدهما
بادر للأسفل كالموالاة ، وإن نزع رجلا وعسرت الأخرى وضاق الوقت ، ففي تيممه ، أو مسحه
عليه ، أو إن كثرت قيمته ، وإلا مزق : أقوال :
وندب نزعه كل جمعة ، ووضع يمناه على أطراف أصابعه ، ويسراه تحتها ، ويمرهما لكعبيه ، وهل
اليسرى كذلك ، أو اليسرى فوقها ؟ تأويلان ،
ومسح أعلاه وأسفله وبطلت إن ترك أعلاه ، لا أسفله ، ففي الوقت .
فصل في التيمم
فرع التيمم وسببه يتيمم ذو مرض
وسفر أبيح ،
لفرض ونفل ، وحاضر صح لجنازة إن تعينت ،
وفرض غير جمعة . ولا يعيد ، لا سنة ،
إن عدموا ماء كافيا ،
أو خافوا باستعماله . مرضا ، أو زيادته ، أو تأخر برء
أو عطش محترم معه ،
أو بطلبه : تلف مال ،
أو خروج وقت .
كعدم مناول ، أو آلة . وهل إن خاف فواته باستعماله ؟ خلاف .
وجاز . جنازة ، وسنة ، ومس مصحف ، وقراءة وطواف ،
وركعتاه بتيمم فرض أو نفل ، إن تأخرت ، لا فرض آخر . وإن قصدا ،
وبطل الثاني ولو مشتركة ، لا بتيمم لمستحب . ولزم موالاته ،
وقبول هبة ماء ، لا ثمن أو قرضه ، وأخذه بثمن اعتيد لم يحتج له ، وإن بذمته ، وطلبه لكل صلاة ،
وإن توهمه ، لا تحقق عدمه ، طلبا لا يشق به . كرفقة
قليلة أو حوله من كثيرة ، إن جهل بخلهم به ،
ونية استباحة الصلاة ونية أكبر إن كان ، ولو تكررت ،
ولا يرفع الحدث ، وتعميم وجهه وكفيه لكوعيه ، ونزع خاتمه ،
وصعيد طهر . كتراب وهو الأفضل ، ولو نقل ،
وثلج ، وخضخاض .
وفيها . جفف يديه - روي بجيم وخاء - وجص لم يطبخ ومعدن غير نقد ، وجوهر ،
ومنقول . كشب ، وملح ،
ولمريض : حائط لبن ، أو حجر .


وبنزع أكثر رجل لساق خفه . لا العقب ، وإن نزعهما ، أو أعلييه ، أو أحدهما بادر للأسفل كالموالاة ، وإن نزع رجلا وعسرت الأخرى وضاق الوقت ، ففي تيممه ، أو مسحه عليه ، أو إن كثرت قيمته ، وإلا مزق : أقوال :
وندب نزعه كل جمعة ، ووضع يمناه على أطراف أصابعه ، ويسراه تحتها ، ويمرهما لكعبيه ، وهل اليسرى كذلك ، أو اليسرى فوقها ؟ تأويلان ، ومسح أعلاه وأسفله وبطلت إن ترك أعلاه ، لا أسفله ، ففي الوقت .
فصل في التيمم فرع التيمم وسببه يتيمم ذو مرض وسفر أبيح ، لفرض ونفل ، وحاضر صح لجنازة إن تعينت ، وفرض غير جمعة . ولا يعيد ، لا سنة ، إن عدموا ماء كافيا ، أو خافوا باستعماله . مرضا ، أو زيادته ، أو تأخر برء أو عطش محترم معه ، أو بطلبه : تلف مال ، أو خروج وقت .
كعدم مناول ، أو آلة . وهل إن خاف فواته باستعماله ؟ خلاف .
وجاز . جنازة ، وسنة ، ومس مصحف ، وقراءة وطواف ، وركعتاه بتيمم فرض أو نفل ، إن تأخرت ، لا فرض آخر . وإن قصدا ، وبطل الثاني ولو مشتركة ، لا بتيمم لمستحب . ولزم موالاته ، وقبول هبة ماء ، لا ثمن أو قرضه ، وأخذه بثمن اعتيد لم يحتج له ، وإن بذمته ، وطلبه لكل صلاة ، وإن توهمه ، لا تحقق عدمه ، طلبا لا يشق به . كرفقة قليلة أو حوله من كثيرة ، إن جهل بخلهم به ، ونية استباحة الصلاة ونية أكبر إن كان ، ولو تكررت ، ولا يرفع الحدث ، وتعميم وجهه وكفيه لكوعيه ، ونزع خاتمه ، وصعيد طهر . كتراب وهو الأفضل ، ولو نقل ، وثلج ، وخضخاض .
وفيها . جفف يديه - روي بجيم وخاء - وجص لم يطبخ ومعدن غير نقد ، وجوهر ، ومنقول . كشب ، وملح ، ولمريض : حائط لبن ، أو حجر .

12


لا بحصير وخشب ،
وفعله في الوقت .
فالآيس : أول المختار ، والمتردد في لحوقه أو وجوده : وسطه ، والراجي : آخره . وفيها : تأخيره
المغرب للشفق . فرع في سنن التيمم وسن ترتيبه ، وإلى المرفقين ، وتجديد ضربة ليديه . فرع في مندوباته وندب تسمية ، وبدء بظاهر
يمناه بيسراه إلى المرفق ، ثم مسح الباطن لآخر الأصابع ، ثم يسراه كذلك . فرع مبطلاته وبطل بمبطل الوضوء
وبوجود الماء قبل الصلاة لا فيها . إلا ناسيه
ويعيد المقصر في الوقت ، وصحت إن لم يعد : كواجده
بقربه ، أو رحله ، لا إن ذهب رحله . وخائف لص أو سبع ومريض عدم مناولا ، وراج قدم ومتردد
في لحوقه وناس ذكر بعدها : كمقتصر على كوعيه . لا على ضربة ، وكمتيمم على مصاب بول ،
وأول : بالمشكوك ، وبالمحقق . واقتصر على الوقت : للقائل بطهارة الأرض بالجفاف ، ومنع مع
عدم ماء : تقبيل متوض ، وجماع مغتسل ، إلا لطول
وإن نسي إحدى الخمس ، تيمم خمسا . وقدم ذو ماء مات ومعه جنب إلا لخوف عطش :
ككونه لهما وضمن قيمته .
وتسقط صلاة وقضاؤها بعدم ماء وصعيد .
فصل في المسح على الجرح أو الجبيرة
أو العصابة إن خيف غسل جرح . كالتيمم ، مسح ، ثم جبيرته ،
ثم عصابته : كفصد ، ومرارة ، . وقرطاس صدغ ، وعمامة خيف بنزعها وإن بغسل ، أو بلا طهر ، وانتشرت إن صح جل جسده أو أقله ولم يضر
غسله وإلا ففرضه التيمم . كأن قل جدا . كيد ، وإن غسل أجزأ وإن تعذر مسها وهي بأعضاء
تيممه ، تركها وتوضأ ،
وإلا فثالثها يتيمم إن كثظ ، ورابعها . يجمعها ، وإن نزعها لدواء أو سقطت . وإن بصلاة قطع وردها


لا بحصير وخشب ، وفعله في الوقت .
فالآيس : أول المختار ، والمتردد في لحوقه أو وجوده : وسطه ، والراجي : آخره . وفيها : تأخيره المغرب للشفق . فرع في سنن التيمم وسن ترتيبه ، وإلى المرفقين ، وتجديد ضربة ليديه . فرع في مندوباته وندب تسمية ، وبدء بظاهر يمناه بيسراه إلى المرفق ، ثم مسح الباطن لآخر الأصابع ، ثم يسراه كذلك . فرع مبطلاته وبطل بمبطل الوضوء وبوجود الماء قبل الصلاة لا فيها . إلا ناسيه ويعيد المقصر في الوقت ، وصحت إن لم يعد : كواجده بقربه ، أو رحله ، لا إن ذهب رحله . وخائف لص أو سبع ومريض عدم مناولا ، وراج قدم ومتردد في لحوقه وناس ذكر بعدها : كمقتصر على كوعيه . لا على ضربة ، وكمتيمم على مصاب بول ، وأول : بالمشكوك ، وبالمحقق . واقتصر على الوقت : للقائل بطهارة الأرض بالجفاف ، ومنع مع عدم ماء : تقبيل متوض ، وجماع مغتسل ، إلا لطول وإن نسي إحدى الخمس ، تيمم خمسا . وقدم ذو ماء مات ومعه جنب إلا لخوف عطش :
ككونه لهما وضمن قيمته .
وتسقط صلاة وقضاؤها بعدم ماء وصعيد .
فصل في المسح على الجرح أو الجبيرة أو العصابة إن خيف غسل جرح . كالتيمم ، مسح ، ثم جبيرته ، ثم عصابته : كفصد ، ومرارة ، . وقرطاس صدغ ، وعمامة خيف بنزعها وإن بغسل ، أو بلا طهر ، وانتشرت إن صح جل جسده أو أقله ولم يضر غسله وإلا ففرضه التيمم . كأن قل جدا . كيد ، وإن غسل أجزأ وإن تعذر مسها وهي بأعضاء تيممه ، تركها وتوضأ ، وإلا فثالثها يتيمم إن كثظ ، ورابعها . يجمعها ، وإن نزعها لدواء أو سقطت . وإن بصلاة قطع وردها

13


ومسح . وإن صح غسل ومسح متوض رأسه .
فصل في الحيض والنفاس
الاستحاضة فرع الحيض الحيض دم ، كصفرة ، أو كدرة .
خرج بنفسه
من قبل من تحمل عادة
وإن دفعة . وأكثره لمبتدأة نصف شهر .
كأقل الطهر ولمعتادة ثلاثة استظهارا على أكثر عادتها
ما لم تجاوزه ، ثم هي طاهر ، ولحامل بعد ثلاثة أشهر . النصف ونحوه ،
وفي ستة فأكثر . عشرون يوما ونحوها ، وهل ما قبل الثلاثة كما بعدها أو كالمعتادة ؟ قولان . وإن
تقطع طهر لفقت أيام الدم فقط على تفصيلها ، ثم هي مستحاضة ، وتغتسل كلما انقطع
الدم ، وتصوم وتصلي وتوطأ ، والمميز بعد طهر تم : حيض ولا يستظهر على الأصح ،
والطهر . بجفوف ، أو قصة .
وهي أبلغ لمعتادتها فتنتظرها
لآخر المختار ، وفي المبتدأة تردد ،
وليس عليها نظر طهرها قبل الفجر ، بل عند النوم ، والصبح فرع النفاس ومنع . صحة صلاة ، وصوم ،
ووجوبهما ، وطلاقا . وبدء عدة ، ووطئ فرج ،
أو تحت إزار ، ولو بعد نقاء وتيمم ،
ورفع حدثها ولو جنابة ، ودخول مسجد
فلا تعتكف ولا تطوف ، ومس مصحف لا قراءة . فرع الاستحاضة والنفاس . دم خرج للولادة ،
ولو بين توأمين ،
وأكثره ستون ، فإن تخللهما ، فنفاسان وتقطعه ومنعه كالحيض ،
ووجب وضوء بهاد والأظهر نفيه .


ومسح . وإن صح غسل ومسح متوض رأسه .
فصل في الحيض والنفاس الاستحاضة فرع الحيض الحيض دم ، كصفرة ، أو كدرة .
خرج بنفسه من قبل من تحمل عادة وإن دفعة . وأكثره لمبتدأة نصف شهر .
كأقل الطهر ولمعتادة ثلاثة استظهارا على أكثر عادتها ما لم تجاوزه ، ثم هي طاهر ، ولحامل بعد ثلاثة أشهر . النصف ونحوه ، وفي ستة فأكثر . عشرون يوما ونحوها ، وهل ما قبل الثلاثة كما بعدها أو كالمعتادة ؟ قولان . وإن تقطع طهر لفقت أيام الدم فقط على تفصيلها ، ثم هي مستحاضة ، وتغتسل كلما انقطع الدم ، وتصوم وتصلي وتوطأ ، والمميز بعد طهر تم : حيض ولا يستظهر على الأصح ، والطهر . بجفوف ، أو قصة .
وهي أبلغ لمعتادتها فتنتظرها لآخر المختار ، وفي المبتدأة تردد ، وليس عليها نظر طهرها قبل الفجر ، بل عند النوم ، والصبح فرع النفاس ومنع . صحة صلاة ، وصوم ، ووجوبهما ، وطلاقا . وبدء عدة ، ووطئ فرج ، أو تحت إزار ، ولو بعد نقاء وتيمم ، ورفع حدثها ولو جنابة ، ودخول مسجد فلا تعتكف ولا تطوف ، ومس مصحف لا قراءة . فرع الاستحاضة والنفاس . دم خرج للولادة ، ولو بين توأمين ، وأكثره ستون ، فإن تخللهما ، فنفاسان وتقطعه ومنعه كالحيض ، ووجب وضوء بهاد والأظهر نفيه .

14


مختصر خليل
تأليف
خليل بن إسحاق الجندي
المتوفي سنة 767 ه‍
الجزء الثاني
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
جميع الحقوق محفوظة
لدار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
الطبعة الأولى
1416 ه‍ - 1995 م


مختصر خليل تأليف خليل بن إسحاق الجندي المتوفي سنة 767 ه‍ الجزء الثاني دار الكتب العلمية بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1416 ه‍ - 1995 م

15



16



بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الصلاة
باب في بيان أوقات الصلوات الخمس زما تعلق بها وصلاة الجنازة والتغسيل والتكفين ولدفن فصل الوقت الوقت المختار للظهر . من زوال الشمس
لآخر القامة بغير ظل الزوال وهو أول وقت العصر . للاصفرار .
واشتركا بقدر إحداهما . ( وهل في آخر القامة الأولى أو أول الثانية ؟ خلاف .
ولمغرب غروب الشمس يقدر بفعلها بعد شروطها ،
وللعشاء . من غروب حمرة الشفق للثلث الأول ،
وللصبح . من الفجر الصادق للأسفار الاعلى ، وهي الوسطى .
وإن مات وسط الوقت بلا أداء ، لم يعص ، إلا أن يظن الموت ،
والأفضل لفذ . تقديمها مطلقا
وعلى جماعة آخره ، وللجماعة . تقديم غير الظهر . وتأخيرها لربع القامة ، ويزاد لشدة الحر . وفيها
ندب تأخير العشاء قليلا ، وإن شك في دخول الوقت لم تجز ، ولو وقعت فيه .
والضروري بعد المختار للطلوع في الصبح ، وللغروب في الظهرين ، وللفجر في العشاءين ،
وتدرك فيه الصبح بركعة ، لا أقل .
والكل أداء ، والظهران والعشاءان بفصل ركعة عن الأولى ، لا الأخيرة . كحاضر سافر ، وقادم ،
وأثم إلا لعذر
بكفر ، وإن بردة ، وصبا وإغماء ، وجنون ، ونوم ، وغفلة . كحيض ، لا سكر ، والمعذور . وغير كافر
يقدر له الطهر .
وإن ظن إدراكهما فركع فخرج الوقت قضى الأخيرة .


بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب في بيان أوقات الصلوات الخمس زما تعلق بها وصلاة الجنازة والتغسيل والتكفين ولدفن فصل الوقت الوقت المختار للظهر . من زوال الشمس لآخر القامة بغير ظل الزوال وهو أول وقت العصر . للاصفرار .
واشتركا بقدر إحداهما . ( وهل في آخر القامة الأولى أو أول الثانية ؟ خلاف .
ولمغرب غروب الشمس يقدر بفعلها بعد شروطها ، وللعشاء . من غروب حمرة الشفق للثلث الأول ، وللصبح . من الفجر الصادق للأسفار الاعلى ، وهي الوسطى .
وإن مات وسط الوقت بلا أداء ، لم يعص ، إلا أن يظن الموت ، والأفضل لفذ . تقديمها مطلقا وعلى جماعة آخره ، وللجماعة . تقديم غير الظهر . وتأخيرها لربع القامة ، ويزاد لشدة الحر . وفيها ندب تأخير العشاء قليلا ، وإن شك في دخول الوقت لم تجز ، ولو وقعت فيه .
والضروري بعد المختار للطلوع في الصبح ، وللغروب في الظهرين ، وللفجر في العشاءين ، وتدرك فيه الصبح بركعة ، لا أقل .
والكل أداء ، والظهران والعشاءان بفصل ركعة عن الأولى ، لا الأخيرة . كحاضر سافر ، وقادم ، وأثم إلا لعذر بكفر ، وإن بردة ، وصبا وإغماء ، وجنون ، ونوم ، وغفلة . كحيض ، لا سكر ، والمعذور . وغير كافر يقدر له الطهر .
وإن ظن إدراكهما فركع فخرج الوقت قضى الأخيرة .

17


وإن تطهر فأحدث . أو تبين عدم طهورية الماء . أو ذكر ما يرتب . فالقضاء .
وأسقط عذر حصل . ( غير نوم ونسيان ) : المدرك . وأمر صبي بها لسبع وضرب لعشر .
ومنع نفل وقت طلوع شمس . وغروبها . وخطبة جمعة .
وكره بعد فجر . وفرض عصر ، إلى أن ترتفع قيد رمح ، وتصلى المغرب إلا ركعتي الفجر ، والورد
قبل الفرض لنائم عنه ، وجنازة وسجود تلاوة قبل إسفار واصفرار ،
وقطع محرم بوقت نهي . وجازت بمربض بقر أو غنم كمقبرة ولو لمشرك ،
ومزبلة ومحجح ومجزرة إن أمنت من النجس ، وإلا فلا إعادة على الأحسن إن لم تتحقق .
وكرهت بكنيسة . ولم تعد ،
وبمعطن إبل ولو أمن وفي الإعادة قولان . ومن ترك فرضا أخر لبقاء ركعة بسجدتيها من
الضروري ، وقتل بالسيف حدا ولو قال أنا أفعل ، وصلى عليه غير فاضل ، ولا
يطمس قبره . لا فائتة على الأصح . والجاحد كافر .
فصل الأذان والإقامة )
سن الاذان لجماعة طلبت غيرها :
في فرض وقتي ،
ولو جمعة وهو مثنى ،
ولو : الصلاة خير من النوم . مرجع الشهادتين
بأرفع من صوته أولا . مجزوم
بلا فصل ، ولو بإشارة لكسلام ،
وبنى إن لم يطل ،
غير مقدم على الوقت ،
إلا الصبح فبسدس الليل
الأخير . وصحته بإسلام ،
وعقل ، وذكورة ،
وبلوغ ،
وندب . . متطهر ،
صيت ،
مرتفع ،


وإن تطهر فأحدث . أو تبين عدم طهورية الماء . أو ذكر ما يرتب . فالقضاء .
وأسقط عذر حصل . ( غير نوم ونسيان ) : المدرك . وأمر صبي بها لسبع وضرب لعشر .
ومنع نفل وقت طلوع شمس . وغروبها . وخطبة جمعة .
وكره بعد فجر . وفرض عصر ، إلى أن ترتفع قيد رمح ، وتصلى المغرب إلا ركعتي الفجر ، والورد قبل الفرض لنائم عنه ، وجنازة وسجود تلاوة قبل إسفار واصفرار ، وقطع محرم بوقت نهي . وجازت بمربض بقر أو غنم كمقبرة ولو لمشرك ، ومزبلة ومحجح ومجزرة إن أمنت من النجس ، وإلا فلا إعادة على الأحسن إن لم تتحقق .
وكرهت بكنيسة . ولم تعد ، وبمعطن إبل ولو أمن وفي الإعادة قولان . ومن ترك فرضا أخر لبقاء ركعة بسجدتيها من الضروري ، وقتل بالسيف حدا ولو قال أنا أفعل ، وصلى عليه غير فاضل ، ولا يطمس قبره . لا فائتة على الأصح . والجاحد كافر .
فصل الأذان والإقامة ) سن الاذان لجماعة طلبت غيرها :
في فرض وقتي ، ولو جمعة وهو مثنى ، ولو : الصلاة خير من النوم . مرجع الشهادتين بأرفع من صوته أولا . مجزوم بلا فصل ، ولو بإشارة لكسلام ، وبنى إن لم يطل ، غير مقدم على الوقت ، إلا الصبح فبسدس الليل الأخير . وصحته بإسلام ، وعقل ، وذكورة ، وبلوغ ، وندب . . متطهر ، صيت ، مرتفع ،

18


قائم إلا لعذر ، مستقبل إلا لاسماع ،
وحكايته لسامعه لمنتهى الشهادتين مثنى ، ولو متنفلا ، لا مفترضا ،
وأذان فذ إن سافر ،
لا جماعة لم تطلب غيرها على المختار .
وجاز أعمى ، وتعدده
وترتبهم ، إلا المغرب وجمعهم كل على أذانه ،
وإقامة غير من أذن وحكايته قبله ،
وأجرة عليه أو مع صلاة . وكره عليها ،
وسلام عليه . كملب
وإقامة راكب ، أو معيد لصلاته . كأذانه .
وتسن إقامة مفردة ، وثني تكبيرها لفرض ، وإن قضاء .
وصحت ولو تركت عمدا .
وإن أقامت المرأة سرا فحسن ،
وليقم معها أو بعدها بقدر الطاقة .
فصل في بيان شرطين من شروط صحة الصلاة طهارة الحدث والخبث
شرط لصلاة طهارة حدث وخبث
وإن رعف قبلها ودام ، أخر لآخر الاختياري وصلى ،
أو فيها وإن عيدا أو جنازة
وظن دوامه له أتمها ، إن لم يلطخ فرش مسجد ،
وأومأ لخوف تأذيه أو تلطخ ثوبه - لا جسده -
وإن لم يظن ورشح فتله بأنامل يسراه ، فإن زاد عن درهم قطع . كأن لطخه ، أو خشي تلوث
مسجد ، وإلا فله القطع . وندب البناء ،
فيخرج ممسك أنفه ليغسل ، إن لم يجاوز أقرب مكان ممكن قرب ، ويستدبر قبلة بلا عذر ، ويطأ
نجسا ، ويتكلم ولو سهوا
وإن كان بجماعة . واستخلف الإمام ، وفي بناء الفذ خلاف .
وإذا بنى لم يعتد إلا بركعة كملت .
وأتم مكانه إن ظن فراغ إمامه وأمكن وإلا فالأقرب إليه وإلا بطلت . ورجع إن ظن بقاءه ، أو شك


قائم إلا لعذر ، مستقبل إلا لاسماع ، وحكايته لسامعه لمنتهى الشهادتين مثنى ، ولو متنفلا ، لا مفترضا ، وأذان فذ إن سافر ، لا جماعة لم تطلب غيرها على المختار .
وجاز أعمى ، وتعدده وترتبهم ، إلا المغرب وجمعهم كل على أذانه ، وإقامة غير من أذن وحكايته قبله ، وأجرة عليه أو مع صلاة . وكره عليها ، وسلام عليه . كملب وإقامة راكب ، أو معيد لصلاته . كأذانه .
وتسن إقامة مفردة ، وثني تكبيرها لفرض ، وإن قضاء .
وصحت ولو تركت عمدا .
وإن أقامت المرأة سرا فحسن ، وليقم معها أو بعدها بقدر الطاقة .
فصل في بيان شرطين من شروط صحة الصلاة طهارة الحدث والخبث شرط لصلاة طهارة حدث وخبث وإن رعف قبلها ودام ، أخر لآخر الاختياري وصلى ، أو فيها وإن عيدا أو جنازة وظن دوامه له أتمها ، إن لم يلطخ فرش مسجد ، وأومأ لخوف تأذيه أو تلطخ ثوبه - لا جسده - وإن لم يظن ورشح فتله بأنامل يسراه ، فإن زاد عن درهم قطع . كأن لطخه ، أو خشي تلوث مسجد ، وإلا فله القطع . وندب البناء ، فيخرج ممسك أنفه ليغسل ، إن لم يجاوز أقرب مكان ممكن قرب ، ويستدبر قبلة بلا عذر ، ويطأ نجسا ، ويتكلم ولو سهوا وإن كان بجماعة . واستخلف الإمام ، وفي بناء الفذ خلاف .
وإذا بنى لم يعتد إلا بركعة كملت .
وأتم مكانه إن ظن فراغ إمامه وأمكن وإلا فالأقرب إليه وإلا بطلت . ورجع إن ظن بقاءه ، أو شك

19


ولو بتشهد وفي الجمعة مطلقا لأول الجامع ، وإلا بطلتا ،
وإن لم يتم ركعة في الجمعة ، ابتدأ ظهرا بإحرام
وسلم وانصرف إن رعف بعد سلام إمامه لا قبله ،
ولا يبني بغيره
كظنه فخرج فظهر نفيه ،
ومن ذرعه قئ لم تبطل صلاته ،
وإذا اجتمع بناء وقضاء لراعف أدرك الوسطيين أو إحداهما ، أو لحاضر أدرك ثانية صلاة مسافر ، أو
خوف بحضر ، قدم البناء وجلس في آخرة الإمام ، ولو لم تكن ثانيته .
فصل في ستر العورة
هل ستر عورته بكثيف وإن بإعارة ، أو طلب ، أو نجس وحده ، كحرير ، وهو مقدم شرط
إن ذكر وقدر ، وإن بخلوة للصلاة ؟ خلاف .
وهي من رجل وأمة ، وإن بشائبة وحرة مع امرأة ، ما بين سرة وركبة ،
ومع أجنبي - غير الوجه والكفين -
وأعادت لصدرها ، وأطرافها ، بوقت ، ككشف أمة فخذا ، لا رجل ، ومع محرم غير الوجه
والأطراف ، وترى من الأجنبي ما يراه من محرمه ، ومن المحرم كرجل مع مثله ، ولا تطلب أمة
بتغطية رأس ، وندب سترها بخلوة ، ولام ولد ، وصغيرة ، ستر واجب على الحرة ، وأعادت إن
راهقت للاصفرار ، ككبيرة ، إن تركت القناع ،
كمصل بحرير ، وإن انفرد ، أو بنجس بغير أو بوجود مطهر ، وإن ظن عدم صلاته وصلى بطاهر ،
لا عاجز صلى عريانا ، كفائتة وكره محدد ، لا بربح ، وانتقاب امرأة ككف كم وشعر لصلاة
وتلثم
ككشف مشتر صدرا أو ساقا وصماء بستر وإلا منعت


ولو بتشهد وفي الجمعة مطلقا لأول الجامع ، وإلا بطلتا ، وإن لم يتم ركعة في الجمعة ، ابتدأ ظهرا بإحرام وسلم وانصرف إن رعف بعد سلام إمامه لا قبله ، ولا يبني بغيره كظنه فخرج فظهر نفيه ، ومن ذرعه قئ لم تبطل صلاته ، وإذا اجتمع بناء وقضاء لراعف أدرك الوسطيين أو إحداهما ، أو لحاضر أدرك ثانية صلاة مسافر ، أو خوف بحضر ، قدم البناء وجلس في آخرة الإمام ، ولو لم تكن ثانيته .
فصل في ستر العورة هل ستر عورته بكثيف وإن بإعارة ، أو طلب ، أو نجس وحده ، كحرير ، وهو مقدم شرط إن ذكر وقدر ، وإن بخلوة للصلاة ؟ خلاف .
وهي من رجل وأمة ، وإن بشائبة وحرة مع امرأة ، ما بين سرة وركبة ، ومع أجنبي - غير الوجه والكفين - وأعادت لصدرها ، وأطرافها ، بوقت ، ككشف أمة فخذا ، لا رجل ، ومع محرم غير الوجه والأطراف ، وترى من الأجنبي ما يراه من محرمه ، ومن المحرم كرجل مع مثله ، ولا تطلب أمة بتغطية رأس ، وندب سترها بخلوة ، ولام ولد ، وصغيرة ، ستر واجب على الحرة ، وأعادت إن راهقت للاصفرار ، ككبيرة ، إن تركت القناع ، كمصل بحرير ، وإن انفرد ، أو بنجس بغير أو بوجود مطهر ، وإن ظن عدم صلاته وصلى بطاهر ، لا عاجز صلى عريانا ، كفائتة وكره محدد ، لا بربح ، وانتقاب امرأة ككف كم وشعر لصلاة وتلثم ككشف مشتر صدرا أو ساقا وصماء بستر وإلا منعت

20

لا يتم تسجيل الدخول!