إسم الكتاب : فتح العزيز ( عدد الصفحات : 528)


فتح العزيز
شرح الوجيز
وهو الشرح الكبير للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي المتوفى سنة 623 ه‍
. .
الجزء الثالث
دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم


فتح العزيز شرح الوجيز وهو الشرح الكبير للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي المتوفى سنة 623 ه‍ . .
الجزء الثالث دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم

1


< فهرس الموضوعات >
كتاب الصلاة
< / فهرس الموضوعات >
قال ( كتاب الصلاة )
( وفيه سبعة أبواب
< فهرس الموضوعات >
الباب الأول
< / فهرس الموضوعات >
الباب الأول في المواقيت وفيه ثلاثة فصول )
< فهرس الموضوعات >
الفصل الأول في وقت الرفاهية
< / فهرس الموضوعات >
( الأول ) في وقت الرفاهية : أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة عن ظهور زيادة الظل لكل
شخص في جانب المشرق ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشخص ( م زح ) مثله من موضع الزيادة


< فهرس الموضوعات > كتاب الصلاة < / فهرس الموضوعات > قال ( كتاب الصلاة ) ( وفيه سبعة أبواب < فهرس الموضوعات > الباب الأول < / فهرس الموضوعات > الباب الأول في المواقيت وفيه ثلاثة فصول ) < فهرس الموضوعات > الفصل الأول في وقت الرفاهية < / فهرس الموضوعات > ( الأول ) في وقت الرفاهية : أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة عن ظهور زيادة الظل لكل شخص في جانب المشرق ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشخص ( م زح ) مثله من موضع الزيادة

2


الكلام في الصلاة حواه في سبعة أبواب أو لها في المواقيت وصدر الشافعي كتاب الصلاة بهذا الباب لان
أهم الصلوات الوظائف الخمس وأهم ما يعرف منها مواقيتها لأنها بدخول الوقت تجب وبخروجه تفوت وفي
الباب ثلاثة فصول أولها في وقت الرفاهية والثاني في وقت العذر وفي كلام الشافعي رضي الله عنه أن الوقت
وقتان وقت مقام ورفاهية ووقت عذر وضرورة قال الشارحون المقام الإقامة والرفاهية الفسحة
والدعة يقال فلان رافه إذا كان حاضرا غير ظاعن وفلان في رفاهية من عيشه أي خفض ودعة
واتفقوا على أن الغرض بهما في كلامه شئ واحد وهو وقت المترفه الذي ليس به عذر ولا ضرورة
وهو الوقت الأصلي للصلوات واختلفوا في العذر والضرورة فمنهم من قال وقت العذر غير وقت


الكلام في الصلاة حواه في سبعة أبواب أو لها في المواقيت وصدر الشافعي كتاب الصلاة بهذا الباب لان أهم الصلوات الوظائف الخمس وأهم ما يعرف منها مواقيتها لأنها بدخول الوقت تجب وبخروجه تفوت وفي الباب ثلاثة فصول أولها في وقت الرفاهية والثاني في وقت العذر وفي كلام الشافعي رضي الله عنه أن الوقت وقتان وقت مقام ورفاهية ووقت عذر وضرورة قال الشارحون المقام الإقامة والرفاهية الفسحة والدعة يقال فلان رافه إذا كان حاضرا غير ظاعن وفلان في رفاهية من عيشه أي خفض ودعة واتفقوا على أن الغرض بهما في كلامه شئ واحد وهو وقت المترفه الذي ليس به عذر ولا ضرورة وهو الوقت الأصلي للصلوات واختلفوا في العذر والضرورة فمنهم من قال وقت العذر غير وقت

3


الضرورة فالعذر ما يرخص في التقديم والتأخير من غير إلجاء إليه وهو السفر والمطر والضرورة
ما تدفع وتلجئ إليه وذلك في الصبي يبلغ والمجنون يفيق والكافر يسلم والحائض النفساء ينقطع
دمهما وعلى هذا قالوا الأوقات ثلاثة لكن الشافعي رضي الله عنه جعلهما على قسمين وجعل وقتا
في حيز ووقتين في حيز لما بينهما من التناسب ومنهم من قال العذر والضرورة واحد وأراد به
وقت الصبي يبلغ ومن في معناه وإذا عرفت ذلك فاعلم أن صاحب الكتاب جعل الفصل الأول
في وقت الرفاهية والثاني في وقت الضرورة وسماها وقت العذر كأنه وافق الفرقة الصائرة إلى أن


الضرورة فالعذر ما يرخص في التقديم والتأخير من غير إلجاء إليه وهو السفر والمطر والضرورة ما تدفع وتلجئ إليه وذلك في الصبي يبلغ والمجنون يفيق والكافر يسلم والحائض النفساء ينقطع دمهما وعلى هذا قالوا الأوقات ثلاثة لكن الشافعي رضي الله عنه جعلهما على قسمين وجعل وقتا في حيز ووقتين في حيز لما بينهما من التناسب ومنهم من قال العذر والضرورة واحد وأراد به وقت الصبي يبلغ ومن في معناه وإذا عرفت ذلك فاعلم أن صاحب الكتاب جعل الفصل الأول في وقت الرفاهية والثاني في وقت الضرورة وسماها وقت العذر كأنه وافق الفرقة الصائرة إلى أن

4


المراد بالعذر والضرورة واحدا فأما الفصل الأول فالأصل فيه ما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما
عن النبي عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أمنى جبريل عند باب البيت مرتين فصلي بي الظهر حين
زالت الشمس ) ( 1 ) وروى حين كان الفي مثل الشراك ( وصلي بين العصر حين كان كل شئ بقدر ظله
وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم وصلي بي العشاء حين غاب الشفق وصلي بي الفجر حين حرم


المراد بالعذر والضرورة واحدا فأما الفصل الأول فالأصل فيه ما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أمنى جبريل عند باب البيت مرتين فصلي بي الظهر حين زالت الشمس ) ( 1 ) وروى حين كان الفي مثل الشراك ( وصلي بين العصر حين كان كل شئ بقدر ظله وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم وصلي بي العشاء حين غاب الشفق وصلي بي الفجر حين حرم

5


الطعام والشراب على الصائم فلما كان الغد صلي به الظهر حين كان كل شئ بقدر ظله وصلى بي
العصر حين صار ظل كل شئ مثليه وصلي بي المغرب للغدر الأول لم يؤخرها وصلي بي العشاء حين
ذهب ثلث الليل وصلى بي الفجر حين أسفر ثم التفت فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك


الطعام والشراب على الصائم فلما كان الغد صلي به الظهر حين كان كل شئ بقدر ظله وصلى بي العصر حين صار ظل كل شئ مثليه وصلي بي المغرب للغدر الأول لم يؤخرها وصلي بي العشاء حين ذهب ثلث الليل وصلى بي الفجر حين أسفر ثم التفت فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك

6


والوقت فيما بين هذين الوقتين ) ويروى مثل ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما وأبي هريرة وأبي موسى
وجابر وأنس وغيرهم رضي الله عنهم ولهذا الحديث بدأ الأئمة بصلاة الظهر ووقتها يدخل
بالزوال وبيانه ان الشمس إذا طلعت وقع ظل كل شاخص في جانب المغرب طويلا ثم ما دامت الشمس ترتفع
فالظل ينقض حتى إذا بلغت كبد السماء وهي حالة الاستواء انتهي نقصانه وقد لا يبقى له ظل أصلا
وذلك في بعض البلاد كمكة وصنعاء اليمن في أطوال أيام السنة وإذا بقي فهو مختلف المقدار باختلاف
البلاد والفصول ثم إذا مالت الشمس إلى جانب المغرب فإن لم يبق ظل عند الاستواء حدث
الآن في جانب المشرق وان بقي شئ زاد الآن وتحول إلى المشرق فحدوثه أو زيادته هو الزوال
ثم إذا صار ظل الشاخص مثله من أصل الشاخص ان لم يبق شئ من الظل عند الاستواء أو من نهاية القدر الباقي في


والوقت فيما بين هذين الوقتين ) ويروى مثل ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما وأبي هريرة وأبي موسى وجابر وأنس وغيرهم رضي الله عنهم ولهذا الحديث بدأ الأئمة بصلاة الظهر ووقتها يدخل بالزوال وبيانه ان الشمس إذا طلعت وقع ظل كل شاخص في جانب المغرب طويلا ثم ما دامت الشمس ترتفع فالظل ينقض حتى إذا بلغت كبد السماء وهي حالة الاستواء انتهي نقصانه وقد لا يبقى له ظل أصلا وذلك في بعض البلاد كمكة وصنعاء اليمن في أطوال أيام السنة وإذا بقي فهو مختلف المقدار باختلاف البلاد والفصول ثم إذا مالت الشمس إلى جانب المغرب فإن لم يبق ظل عند الاستواء حدث الآن في جانب المشرق وان بقي شئ زاد الآن وتحول إلى المشرق فحدوثه أو زيادته هو الزوال ثم إذا صار ظل الشاخص مثله من أصل الشاخص ان لم يبق شئ من الظل عند الاستواء أو من نهاية القدر الباقي في

7


حالة الاستواء أن بقي شئ فقد خرج وقت الظهر وقوله في الكتاب وهو عبارة عن ظهور
زيادة الظل يريد به أغلب الأحوال وهو بقاء الظل في حالة الاستواء وان قل فأما إذا لم يبق شئ عند
الاستواء فالزوال بظهور الظل ولا معنى للزيادة لكنه نادر لا يكون الا في يوم واحد من السنة
في بعض البلدان وقوله ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشخص مثله من موضع الزيادة
جار على الغالب أيضا كما بيناه فإذا كان الشاخص ذراعين مثلا والباقي من ظله عند الاستواء ربع
ذراع فإنما يخرج الوقت إذا صار الظل ذراعين وربع ذراع وأراد بوقت الاختيار ما اشتمل عليه
بيان جبريل عليه السلام بعد وقت الفضيلة الا تراه يقول في وقت العصر ووقت الفضيلة في الأول
وبعده وقت الاختيار وفسر بعضهم وقت الاختيار بما يشتمل عليه بيان جبريل من غير التقييد


حالة الاستواء أن بقي شئ فقد خرج وقت الظهر وقوله في الكتاب وهو عبارة عن ظهور زيادة الظل يريد به أغلب الأحوال وهو بقاء الظل في حالة الاستواء وان قل فأما إذا لم يبق شئ عند الاستواء فالزوال بظهور الظل ولا معنى للزيادة لكنه نادر لا يكون الا في يوم واحد من السنة في بعض البلدان وقوله ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظل الشخص مثله من موضع الزيادة جار على الغالب أيضا كما بيناه فإذا كان الشاخص ذراعين مثلا والباقي من ظله عند الاستواء ربع ذراع فإنما يخرج الوقت إذا صار الظل ذراعين وربع ذراع وأراد بوقت الاختيار ما اشتمل عليه بيان جبريل عليه السلام بعد وقت الفضيلة الا تراه يقول في وقت العصر ووقت الفضيلة في الأول وبعده وقت الاختيار وفسر بعضهم وقت الاختيار بما يشتمل عليه بيان جبريل من غير التقييد

8


بكونه بعد وقت الفضيلة وعلى هذا فوقت الاختيار ينقسم إلى وقت الفضيلة والي ما بعده وليكن
قوله إلى أن يصير ظل الشيخ مثله معلما بالحاء لان عند أبي حنيفة يبقى وقت الظهر إلى أن يصير


بكونه بعد وقت الفضيلة وعلى هذا فوقت الاختيار ينقسم إلى وقت الفضيلة والي ما بعده وليكن قوله إلى أن يصير ظل الشيخ مثله معلما بالحاء لان عند أبي حنيفة يبقى وقت الظهر إلى أن يصير

9


ظل الشئ مثليه ثم يدخل وقت العصر وبالميم أيضا لان عند مالك يبقي وقت الظهر إلى أن يصير
ظل الشئ مثليه ولكن إذا صار ظل الشئ مثليه دخل وقت العصر ومن مصير الظل مثل إلى


ظل الشئ مثليه ثم يدخل وقت العصر وبالميم أيضا لان عند مالك يبقي وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشئ مثليه ولكن إذا صار ظل الشئ مثليه دخل وقت العصر ومن مصير الظل مثل إلى

10

لا يتم تسجيل الدخول!