إسم الكتاب : فتح العزيز ( عدد الصفحات : 603)


فتح العزيز
شرح الوجيز
وهو الشرح الكبير للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي المتوفى سنة 623 ه‍
. .
الجزء الثاني
دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم


فتح العزيز شرح الوجيز وهو الشرح الكبير للإمام أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي المتوفى سنة 623 ه‍ . .
الجزء الثاني دار الفكر بسم الله الرحمن الرحيم

1


< فهرس الموضوعات >
الباب الثالث في الاحداث
< / فهرس الموضوعات >
قال * ( الباب الثالث في الاحداث وفيه فصلان
< فهرس الموضوعات >
الفصل الأول في أسبابها
< / فهرس الموضوعات >
الأول في أسبابها ) *
ولا تنتقض الطهارة بالفصد ( ح ) والحجامة ( ح ) والقهقهة ( ح ) في الصلاة وغيرها وأكل
ما مسته النار ( و )
الحديث يقع على الحالة الموجبة للوضوء والحالة الموجبة للغسل ألا ترى أنه يقال هذا حدث
أصغر وذا حدث أكبر لكن إذا أطلق مجردا عن الوصف بالصغر والكبر كان المراد منه الأصغر
غالبا وهو الذي أراده في هذا الموضوع ثم له سبب وأثر فجعل كلام الباب في فصلين أحدهما في
الأسباب والثاني في الآثار وتكلم أو لا فيما ليس من أسباب الحدث عندنا واشتهر خلاف العلماء إيانا فيه
فمن ذلك الفصد والحجامة وكل خارج من غير السبيلين لا ينقض الطهارة خلافا لأبي حنيفة
حيث قال كل نجاسة خارجة من البدن تنقض الوضوء كالدم إذا سال والقي إذا ملا الفم وبه قال
احمد الا أنه لا يقول بالانتقاض إذا كان الدم قطرة أو قطرتين : لنا ما روى أنس ان النبي صلى الله
عليه وسلم ( احتجم وصلي ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه ) ( 1 ) وروى مثل مذهبنا عن عبد


< فهرس الموضوعات > الباب الثالث في الاحداث < / فهرس الموضوعات > قال * ( الباب الثالث في الاحداث وفيه فصلان < فهرس الموضوعات > الفصل الأول في أسبابها < / فهرس الموضوعات > الأول في أسبابها ) * ولا تنتقض الطهارة بالفصد ( ح ) والحجامة ( ح ) والقهقهة ( ح ) في الصلاة وغيرها وأكل ما مسته النار ( و ) الحديث يقع على الحالة الموجبة للوضوء والحالة الموجبة للغسل ألا ترى أنه يقال هذا حدث أصغر وذا حدث أكبر لكن إذا أطلق مجردا عن الوصف بالصغر والكبر كان المراد منه الأصغر غالبا وهو الذي أراده في هذا الموضوع ثم له سبب وأثر فجعل كلام الباب في فصلين أحدهما في الأسباب والثاني في الآثار وتكلم أو لا فيما ليس من أسباب الحدث عندنا واشتهر خلاف العلماء إيانا فيه فمن ذلك الفصد والحجامة وكل خارج من غير السبيلين لا ينقض الطهارة خلافا لأبي حنيفة حيث قال كل نجاسة خارجة من البدن تنقض الوضوء كالدم إذا سال والقي إذا ملا الفم وبه قال احمد الا أنه لا يقول بالانتقاض إذا كان الدم قطرة أو قطرتين : لنا ما روى أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم ( احتجم وصلي ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه ) ( 1 ) وروى مثل مذهبنا عن عبد

2


الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وأبي هريرة وجابر بن عبد الله وعائشة رضي
الله عنهم ومنها القهقهة فلا تنقض الوضوء سواء وجدت في الصلاة أو في غيرها وعند أبي حنيفة
القهقهة في الصلاة تنقض الوضوء الا في صلاة الجنازة لنا ما روى عن جابر رضي الله عنه أنه صلى


الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وأبي هريرة وجابر بن عبد الله وعائشة رضي الله عنهم ومنها القهقهة فلا تنقض الوضوء سواء وجدت في الصلاة أو في غيرها وعند أبي حنيفة القهقهة في الصلاة تنقض الوضوء الا في صلاة الجنازة لنا ما روى عن جابر رضي الله عنه أنه صلى

3


الله عليه وسلم قال ( الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء ) ( 1 ) ومنها أكل ما مسته النار فلا
يؤثر في انتقاض الطهارة وقال أحمد تنتقض الطهارة بأكل لحم الجزور وحكي ابن القاص عن القديم


الله عليه وسلم قال ( الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء ) ( 1 ) ومنها أكل ما مسته النار فلا يؤثر في انتقاض الطهارة وقال أحمد تنتقض الطهارة بأكل لحم الجزور وحكي ابن القاص عن القديم

4


قولا مثله لما روى أنه صلى الله عليه وسلم قال ( توضؤا من لحوم الإبل ولا تتوضأوا من لحوم
الغنم ) ( 1 ) لنا ما روى عن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم


قولا مثله لما روى أنه صلى الله عليه وسلم قال ( توضؤا من لحوم الإبل ولا تتوضأوا من لحوم الغنم ) ( 1 ) لنا ما روى عن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم

5


( ترك الوضوء مما مسته النار )
( 1 ) قال ( وإنما ينتقض بأمور أربعة الأول خروج الخارج من أحد السبيلين ريحا كان أو عينا نادرا
كان أو معتادا طاهرا كان أو نجسا )
نواقض الوضوء عندنا أربعة أحدها خروج الخارج من أحد السبيلين يدل عليه الاجماع والنصوص


( ترك الوضوء مما مسته النار ) ( 1 ) قال ( وإنما ينتقض بأمور أربعة الأول خروج الخارج من أحد السبيلين ريحا كان أو عينا نادرا كان أو معتادا طاهرا كان أو نجسا ) نواقض الوضوء عندنا أربعة أحدها خروج الخارج من أحد السبيلين يدل عليه الاجماع والنصوص

6


كقوله تعالي ( أو جاء أحد منكم من الغائط ) وقوله صلى الله عليه وسلم في المذي ( ينضح
فرجه بالماء ويتوضأ وضوءه للصلاة ) ( 1 ) ولا فرق بين العين والريح قال صلى الله عليه وسلم


كقوله تعالي ( أو جاء أحد منكم من الغائط ) وقوله صلى الله عليه وسلم في المذي ( ينضح فرجه بالماء ويتوضأ وضوءه للصلاة ) ( 1 ) ولا فرق بين العين والريح قال صلى الله عليه وسلم

7


< صفحة فارغة > كتابا المجموع والتلخيص الحبير ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > كتابا المجموع والتلخيص الحبير ونقلا إلى ملفين مستقلين < / صفحة فارغة >

8


( لا وضوء الا من صوت أو ريح ) ( 1 ) وقد يفرض خروج الريح من القبل في النساء ومن
الإحليل أيضا لا درة وغيرها فينقض الطهارة أيضا خلافا لأبي حنيفة : لنا القياس على الدبر ولك


( لا وضوء الا من صوت أو ريح ) ( 1 ) وقد يفرض خروج الريح من القبل في النساء ومن الإحليل أيضا لا درة وغيرها فينقض الطهارة أيضا خلافا لأبي حنيفة : لنا القياس على الدبر ولك

9


ان تعلم قوله ريحا بالحاء إشارة إلى هذا الخلاف وإذا كان الخارج عينا فلا فرق بين أن يكون
معتادا أو نادرا كالدود والحصا خلافا لمالك في النادر الا في دم الاستحاضة : لنا القياس على المعتاد
بعلة أنه خارج من السبيلين وظاهر ما روى أنه صلى الله عليه وسلم قال ( الوضوء مما خرج ) ( 1 )


ان تعلم قوله ريحا بالحاء إشارة إلى هذا الخلاف وإذا كان الخارج عينا فلا فرق بين أن يكون معتادا أو نادرا كالدود والحصا خلافا لمالك في النادر الا في دم الاستحاضة : لنا القياس على المعتاد بعلة أنه خارج من السبيلين وظاهر ما روى أنه صلى الله عليه وسلم قال ( الوضوء مما خرج ) ( 1 )

10

لا يتم تسجيل الدخول!