إسم الكتاب : حي على خير العمل ( عدد الصفحات : 80)


محمد عزان
حي على خير العمل
بين
الشرعية والابتداع


محمد عزان حي على خير العمل بين الشرعية والابتداع

1


حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
الطبعة الأولى
1419 ه‍ - 1999 م
تم الصف والاخراج بمركز النور
للدراسات والبحوث والتحقيق
اليمن صعدة


حقوق الطبع محفوظة للمؤلف الطبعة الأولى 1419 ه‍ - 1999 م تم الصف والاخراج بمركز النور للدراسات والبحوث والتحقيق اليمن صعدة

2


بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا
محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ورضي الله عن صحابته
الراشدين . وبعد . . فإن كثيرا من الخلافات بين المسلمين أفرزتها ردود
الأفعال ، وظروف الدول ، والتعمق في بحث الجزئيات
والتفاصيل بتعصب أعمى وسوء فهم ، إلى جانب السهو
والغلط والركود الفكري ، ونحو ذلك من العوامل المؤثرة
على نقاء الفطرة وسلامة التفكير .
وقد ورثت الأجيال تلك الخلافات ، وضاعفها الزمن ،
وتجاذبها المختلفون حتى بلغت إلى ما هي عليه اليوم
حيث يسعى كل من المختلفين إلى تشويه وطمس معالم


بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ورضي الله عن صحابته الراشدين . وبعد . . فإن كثيرا من الخلافات بين المسلمين أفرزتها ردود الأفعال ، وظروف الدول ، والتعمق في بحث الجزئيات والتفاصيل بتعصب أعمى وسوء فهم ، إلى جانب السهو والغلط والركود الفكري ، ونحو ذلك من العوامل المؤثرة على نقاء الفطرة وسلامة التفكير .
وقد ورثت الأجيال تلك الخلافات ، وضاعفها الزمن ، وتجاذبها المختلفون حتى بلغت إلى ما هي عليه اليوم حيث يسعى كل من المختلفين إلى تشويه وطمس معالم

3


مخالفة ، واتهامه بالابتداع ، ومخالفة السنة النبوية ، واتباع غير
سبيل المؤمنين ، مما يؤدي إلى التنازع والفشل .
ولا شك أن ذلك الواقع يدعونا إلى مراجعة كثير من
المسائل الموروثة عن البيئة المذهبية ، الناتجة عن تأثير المحيط
الثقافي ، ويلزمنا أن ننفذ بأبصارنا إلى ما وراء جدر
المذهبية ، ونعود إلى منابع الشريعة الصافية ، وندرس ما
التبس علينا على ضوئها دراسة موضوعية ، بعيدة عن
الجمود القاتل ، والحرفية الخانقة ، كخطوة أولى على طريق
التوحد في مناهج التفكر والفهم .
ولا شك أن مما يساعد على ذلك : العمل على كشف
الحقائق وإبراز البراهين والتعليلات الصحيحة لكل المسائل
المتنازع فيها ، علمية كانت أو عملية ، لأن إبراز الحجة
وإيضاح الدليل على أي مسألة خلافية بين المسلمين تعرف
المخالف أن لمخالفة حجة ، وأنه يستند إلى دليل فيما
يذهب ألية ، فيعذره ولا يتعامل معه كمستهين بالشرع
ومبتدع ما لا يجوز ، وقد يتبين له أن ما عند مخالفة هو
الصواب الذي يجب الذهاب إليه والعمل بمقتضاه ، وهذا


مخالفة ، واتهامه بالابتداع ، ومخالفة السنة النبوية ، واتباع غير سبيل المؤمنين ، مما يؤدي إلى التنازع والفشل .
ولا شك أن ذلك الواقع يدعونا إلى مراجعة كثير من المسائل الموروثة عن البيئة المذهبية ، الناتجة عن تأثير المحيط الثقافي ، ويلزمنا أن ننفذ بأبصارنا إلى ما وراء جدر المذهبية ، ونعود إلى منابع الشريعة الصافية ، وندرس ما التبس علينا على ضوئها دراسة موضوعية ، بعيدة عن الجمود القاتل ، والحرفية الخانقة ، كخطوة أولى على طريق التوحد في مناهج التفكر والفهم .
ولا شك أن مما يساعد على ذلك : العمل على كشف الحقائق وإبراز البراهين والتعليلات الصحيحة لكل المسائل المتنازع فيها ، علمية كانت أو عملية ، لأن إبراز الحجة وإيضاح الدليل على أي مسألة خلافية بين المسلمين تعرف المخالف أن لمخالفة حجة ، وأنه يستند إلى دليل فيما يذهب ألية ، فيعذره ولا يتعامل معه كمستهين بالشرع ومبتدع ما لا يجوز ، وقد يتبين له أن ما عند مخالفة هو الصواب الذي يجب الذهاب إليه والعمل بمقتضاه ، وهذا

4


بدوره يقرب بين المسلمين ويرشدهم إلى إمكانية
الاختلاف بعيدا عن التفرق والتنازع .
وهذا مما دفعني للبحث في هذه المسألة ، إلى جانب
محاولة توثيقها من الناحية الشرعية ، خصوصا مع شدة تأثير
الثقافة المجلوبة من هنا أو هناك والتي صيرت البعض يدعو
إلى الغاء ( حي على خير العمل ) في البلدان التي ما زالت
تذكر فيها بدعوى التوحد مع الأذان الرسمي لبقية البلدان
العربية ، وكأن المسألة مسألة قومية لا شرعية .
وهنا أود أن أؤكد على أن كتابتي لهذا البحث لا تعني
أنني أعتقد أن من للا يؤذن ( بحي على خير العمل ) قد
ارتكب جرما لا يغتفر ، وإنما قصدت طمأنت من يلازم
التأذين بها بأن له أدلة ومستندات شرعية لا يستهان بها .
هذا إلى جانب تنبية من لا يؤذن بها على أن لمخالفيه
حججا وبراهين تدعوهم إلى التأذين بها وتمنع من وصفهم
بالابتداع وملازمة ما لم يشرع .
ومعرفة ذلك من شأنه أن يخفف وطأة التعصب وأثر
الخلاف ، فهو يدفع بالمنصف نحو التأمل ومراجعة


بدوره يقرب بين المسلمين ويرشدهم إلى إمكانية الاختلاف بعيدا عن التفرق والتنازع .
وهذا مما دفعني للبحث في هذه المسألة ، إلى جانب محاولة توثيقها من الناحية الشرعية ، خصوصا مع شدة تأثير الثقافة المجلوبة من هنا أو هناك والتي صيرت البعض يدعو إلى الغاء ( حي على خير العمل ) في البلدان التي ما زالت تذكر فيها بدعوى التوحد مع الأذان الرسمي لبقية البلدان العربية ، وكأن المسألة مسألة قومية لا شرعية .
وهنا أود أن أؤكد على أن كتابتي لهذا البحث لا تعني أنني أعتقد أن من للا يؤذن ( بحي على خير العمل ) قد ارتكب جرما لا يغتفر ، وإنما قصدت طمأنت من يلازم التأذين بها بأن له أدلة ومستندات شرعية لا يستهان بها .
هذا إلى جانب تنبية من لا يؤذن بها على أن لمخالفيه حججا وبراهين تدعوهم إلى التأذين بها وتمنع من وصفهم بالابتداع وملازمة ما لم يشرع .
ومعرفة ذلك من شأنه أن يخفف وطأة التعصب وأثر الخلاف ، فهو يدفع بالمنصف نحو التأمل ومراجعة

5


المسلمات الموروثة ، ويشجعه على قبول الحجج المعقولة
بعيدا عن الحرفية والتحجر . أما المتعصب فلا يجد أمامه إلا
التخبط والاضطراب الذي يكون سببا في انكشاف
حقيقة أمام الآخرين .
وأنا أرحب بأي حوار موضوعي حول هذه المسألة
شريطة أن ينبني على أسس وضوابط علمية معقولة ،
فمعرفة الحقيقة مطلب كل منصف ، وضالة كل باحث .
وأحب أن أنبه هنا أنني قد اعتمدت كثيرا في هذا
البحث على كتاب ( الأذان بحي على خير العمل ) للحافظ
أبي عبد الله العلوي ، وما ضمنته من الهوامش والتعليقات
أثناء تحقيقه ، وإنما لم أكتف به لأسباب لا تخفى ، من
أهمها أن أسلوبة أسلوب المراجع في الاكتفاء بسرد الأدلة
بعيدا عن المناقشة والاستنتاج .
فأسأل الله أن يكون هذا البحث مما يساعد على معرفة
الحقيقة ويبعث على التساؤل والتأمل في هذه المسألة وما
يشابهها ، وينفع به كل مطلع عليه ، أنه سميع مجيب .
محمد يحيى سالم عزان
صنعاء 13 / رمضان / 1419 ه‍


المسلمات الموروثة ، ويشجعه على قبول الحجج المعقولة بعيدا عن الحرفية والتحجر . أما المتعصب فلا يجد أمامه إلا التخبط والاضطراب الذي يكون سببا في انكشاف حقيقة أمام الآخرين .
وأنا أرحب بأي حوار موضوعي حول هذه المسألة شريطة أن ينبني على أسس وضوابط علمية معقولة ، فمعرفة الحقيقة مطلب كل منصف ، وضالة كل باحث .
وأحب أن أنبه هنا أنني قد اعتمدت كثيرا في هذا البحث على كتاب ( الأذان بحي على خير العمل ) للحافظ أبي عبد الله العلوي ، وما ضمنته من الهوامش والتعليقات أثناء تحقيقه ، وإنما لم أكتف به لأسباب لا تخفى ، من أهمها أن أسلوبة أسلوب المراجع في الاكتفاء بسرد الأدلة بعيدا عن المناقشة والاستنتاج .
فأسأل الله أن يكون هذا البحث مما يساعد على معرفة الحقيقة ويبعث على التساؤل والتأمل في هذه المسألة وما يشابهها ، وينفع به كل مطلع عليه ، أنه سميع مجيب .
محمد يحيى سالم عزان صنعاء 13 / رمضان / 1419 ه‍

6


مدخل البحث
إن مما يثير الاستغراب ويدعو إلى التساؤل ما وقع
بين المسلمين من الخلاف في صفة الأذان للصلاة ،
وذلك أننا نسمعه اليوم يؤدي بكيفيات فيها شئ من
الاختلاف ، فتارة يؤدى وفية : ( حي على خير العمل ) ،
وتارة يؤدى وهو خال منها ، وأخرى يدرج فيه ، أن
كان لصلاة الفكر : ( الصلاة خير من النوم ) ومن الناس
من يحشر فيه : ( أشهد أن عليا ولي الله ) ، ومن الناس
من يربع التكبير ومنهم من يثنيه ، كل ذلك رغم أنه
كان ينادى به في حضرة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وحضرة أصحابه رضي الله عنهم مدة
طويلة ، يسمعه آلاف المسلمين ويتناقلونه ! !
والسؤال الذي يطرح نفسة بإلحاح ، هو : ما هي
الألفاظ التي كان الأذان أيام رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يتكون منها ؟ ولماذا حشر فيه ما ليس منه ؟
وهل هناك مبرر مقبول ومعقول لتنحية بعض ألفاظه ؟
ولعلة يمكنني القول أن منشأ الخلاف في ذلك أن من


مدخل البحث إن مما يثير الاستغراب ويدعو إلى التساؤل ما وقع بين المسلمين من الخلاف في صفة الأذان للصلاة ، وذلك أننا نسمعه اليوم يؤدي بكيفيات فيها شئ من الاختلاف ، فتارة يؤدى وفية : ( حي على خير العمل ) ، وتارة يؤدى وهو خال منها ، وأخرى يدرج فيه ، أن كان لصلاة الفكر : ( الصلاة خير من النوم ) ومن الناس من يحشر فيه : ( أشهد أن عليا ولي الله ) ، ومن الناس من يربع التكبير ومنهم من يثنيه ، كل ذلك رغم أنه كان ينادى به في حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحضرة أصحابه رضي الله عنهم مدة طويلة ، يسمعه آلاف المسلمين ويتناقلونه ! !
والسؤال الذي يطرح نفسة بإلحاح ، هو : ما هي الألفاظ التي كان الأذان أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتكون منها ؟ ولماذا حشر فيه ما ليس منه ؟
وهل هناك مبرر مقبول ومعقول لتنحية بعض ألفاظه ؟
ولعلة يمكنني القول أن منشأ الخلاف في ذلك أن من

7


أهل النظر والفقه من رأى أن الأذان ألفاظ شرعية
لا يجوز الزيادة فيها ولا النقصان ، وأنه ضمن الدائرة
المغلقة التي لا يجوز الاجتهاد فيها ، وليست قابلة للتغيير
تحت أي مبرر .
ومنهم من رأى أنه مجرد نداء لحضور الصلاة فليس
ثمة ما يدعو للحرج - في نظرهم - من حشر لفظة فيه
أو تنحية أخرى منه ، إذا وجد المبرر لذلك .
فأما بالنسبة لزيادة : ( أشهد أن عليا ولي الله ) فهي
إضافة يختص بها اتباع المذهب الجعفري ، ولم يزعم
أحد من علمائهم المحققين أنها كانت في أذان رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد برروا إدخالها في
الأذان بأن ولاية الإمام علي خالفة للنبوة والإيمان بها
ركن لا يتم الإيمان إلا به ، إضافة إلى أن الإمام علي بن
أبي طالب علية السلام تعرض للسب فوق المنابر أيام
الأمويين ، ومن الوفاء له أن يرفع اسمه في الأذان .
وقد ذكر الشيخ الصدوق - وهو من كبار علماء
الجعفرية - صفة الأذان وفية لفظ : حي على خير


أهل النظر والفقه من رأى أن الأذان ألفاظ شرعية لا يجوز الزيادة فيها ولا النقصان ، وأنه ضمن الدائرة المغلقة التي لا يجوز الاجتهاد فيها ، وليست قابلة للتغيير تحت أي مبرر .
ومنهم من رأى أنه مجرد نداء لحضور الصلاة فليس ثمة ما يدعو للحرج - في نظرهم - من حشر لفظة فيه أو تنحية أخرى منه ، إذا وجد المبرر لذلك .
فأما بالنسبة لزيادة : ( أشهد أن عليا ولي الله ) فهي إضافة يختص بها اتباع المذهب الجعفري ، ولم يزعم أحد من علمائهم المحققين أنها كانت في أذان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد برروا إدخالها في الأذان بأن ولاية الإمام علي خالفة للنبوة والإيمان بها ركن لا يتم الإيمان إلا به ، إضافة إلى أن الإمام علي بن أبي طالب علية السلام تعرض للسب فوق المنابر أيام الأمويين ، ومن الوفاء له أن يرفع اسمه في الأذان .
وقد ذكر الشيخ الصدوق - وهو من كبار علماء الجعفرية - صفة الأذان وفية لفظ : حي على خير

8


العمل ، وليس فيه لفظ : علي ولي الله . ثم قال : هذا هو
الأذان الصحيح الذي لا يزاد فيه ولا ينقص منه . ثم
انتقد من زاد فيه لفظ : علي ولي الله ، وقال : لاشك أن
عليا ولي الله ، ولكن ذلك ليس في أصل الأذان ( 1 ) .
وأما بالنسبة لزيادة : ( الصلاة خير من النوم ) ، فذلك
خاص بأذان الفجر ، وإنما يقولها البعض بحجة أنها تذكر
الإنسان بأن قيامة لصلاة الفجر خير مما هو فيه من
الراحة والنوم ، وقد روي أنها لم تكن في الأذان
وزيدت فيه أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،
وروي أنها إنما أضيفت إلى الأذان في زمن متأخر عنه .
وأما بالنسبة ( لحي على خير العمل ) فقد رويت
أحاديث تؤكد ثبوتها في أذان النبي صلى الله عليه وآله
وسلم ، وفي أذان كثير من الصحابة . . كما وردت
روايات متعددة تشير إلى أنها ما نحيت من الأذان إلا في
أيام الخليفة عمر بن الخطاب لمصلحة رآها ، وهذا


العمل ، وليس فيه لفظ : علي ولي الله . ثم قال : هذا هو الأذان الصحيح الذي لا يزاد فيه ولا ينقص منه . ثم انتقد من زاد فيه لفظ : علي ولي الله ، وقال : لاشك أن عليا ولي الله ، ولكن ذلك ليس في أصل الأذان ( 1 ) .
وأما بالنسبة لزيادة : ( الصلاة خير من النوم ) ، فذلك خاص بأذان الفجر ، وإنما يقولها البعض بحجة أنها تذكر الإنسان بأن قيامة لصلاة الفجر خير مما هو فيه من الراحة والنوم ، وقد روي أنها لم تكن في الأذان وزيدت فيه أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وروي أنها إنما أضيفت إلى الأذان في زمن متأخر عنه .
وأما بالنسبة ( لحي على خير العمل ) فقد رويت أحاديث تؤكد ثبوتها في أذان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي أذان كثير من الصحابة . . كما وردت روايات متعددة تشير إلى أنها ما نحيت من الأذان إلا في أيام الخليفة عمر بن الخطاب لمصلحة رآها ، وهذا

9


ما سنتحدث عنه في هذا البحث .
وقال بعض العلماء : أن المشروع هو الأذان بدونها ،
ولكنه لم يقدم إجابة واضحة ومقنعة على تساؤلات
كثيرة منها :
ماذا عسى أن يكون مقصد من أثبت هذه الجملة ؟ !
وفي أي زمن أدخلت في الأذان ؟ ومن هذا العبقري
الذي حشرها فيه ؟ ثم لماذا أصر بعض الصحابة على
التأذين بها ؟ ولماذا عمل جمهور من المسلمين على
اختلاف بلدانهم ومذاهبهم ؟ هل ذلك صدفة ؟ أم أن لهم
في ذلك مصلحة ؟ أم أن الشرع وراء كل ذلك ؟
وقد حاول بعض تاركي ( حي على خير العمل )
الإجابة على تلك التساؤلات بإجابات منها :
الإجابة الأولى : تفيد أن جملة ( حي على خير
العمل ) في الأذان مبتدعة ، وأنها لم تشرع أصلا ، . أن
بعض الرواة أقحم هذه الجملة في الأذان إما لجهله ، أو
لأنه مندس على المسلمين ليزيف عليهم دينهم ،
واكتفي في الاستدلال على ذلك بخلو روايات جمهور


ما سنتحدث عنه في هذا البحث .
وقال بعض العلماء : أن المشروع هو الأذان بدونها ، ولكنه لم يقدم إجابة واضحة ومقنعة على تساؤلات كثيرة منها :
ماذا عسى أن يكون مقصد من أثبت هذه الجملة ؟ !
وفي أي زمن أدخلت في الأذان ؟ ومن هذا العبقري الذي حشرها فيه ؟ ثم لماذا أصر بعض الصحابة على التأذين بها ؟ ولماذا عمل جمهور من المسلمين على اختلاف بلدانهم ومذاهبهم ؟ هل ذلك صدفة ؟ أم أن لهم في ذلك مصلحة ؟ أم أن الشرع وراء كل ذلك ؟
وقد حاول بعض تاركي ( حي على خير العمل ) الإجابة على تلك التساؤلات بإجابات منها :
الإجابة الأولى : تفيد أن جملة ( حي على خير العمل ) في الأذان مبتدعة ، وأنها لم تشرع أصلا ، . أن بعض الرواة أقحم هذه الجملة في الأذان إما لجهله ، أو لأنه مندس على المسلمين ليزيف عليهم دينهم ، واكتفي في الاستدلال على ذلك بخلو روايات جمهور

10

لا يتم تسجيل الدخول!