إسم الكتاب : شرح الأزهار ( عدد الصفحات : 638)


كانت الحواشى بخط الوالد العلامة
مطهر ابن يحيى بن حسن الكحلاني مولود في جبل الأهنوم
سنة 1330 هجرية والمتوفى في 7 صفر سنة 1377 هجرية
تراجم الرجال المذكورة
في شرح الأزهار
لشيخنا العلامة أحمد بن
عبد الله الجنداري
رحمه الله تعالى


كانت الحواشى بخط الوالد العلامة مطهر ابن يحيى بن حسن الكحلاني مولود في جبل الأهنوم سنة 1330 هجرية والمتوفى في 7 صفر سنة 1377 هجرية تراجم الرجال المذكورة في شرح الأزهار لشيخنا العلامة أحمد بن عبد الله الجنداري رحمه الله تعالى

المقدمة 1


بسم الله الرحمن الرحيم
قال شيخنا العلامة صفى الاسلام وبقية العلماء الاعلام أحمد بن عبد الله الجنداري رحمه الله تعالى هذه
نبذة في رجال شرح الأزهار المسمى بالمنتزع المختار من الغيث المدرار رتبتها على حروف المعجم
و سيأتي ذكر مؤلفه الامام ومنتزعه كل في حرفه والغرض الاختصار قال رحمه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
( حرف الهمزة )
إبراهيم بن تاج الدين أحمد بن بدر الدين محمد بن أحمد الهاروني الحسنى الامام المهدى قام وادعى عقيب
موت عمه الحسن بن بدر الدين سنة سبعين وستمأة ولم يزل قائما بأمر الله السلطان المظفر بن يوسف
يوم الجمعة في جمادى الأولى سنة 674 ومات في السجن في شهر صفر سنة 683 وله علم وافر وأشعار كثيرة وقبره
بتعز مشهور مزور وقد غلط المعلقون في موضع قبره ( إبراهيم بن أحمد ) بن اسحق المروزي اخذ
الفقه عن ابن سريج وصنف وشرح مختصر المزني وتفقه عليه خلق ببغداد وارتحل إلى مصر وبها
توفى في رجب سنة 640 وقبره قريب من الشافعي ( إبراهيم بن سيار ) النظام البصري المعتزلي أبو
إسحاق يقال هو مولى قال الامام المهدى في شرح الملل والنحل قيل انه كان لا يكتب ولا يقرأ وقد حفظ
التوراة والإنجيل والزبور مع تفسيرها قال الجاحظ ما رأيت أحدا أعلم بالفقه والكلام من النظام وهو من
الطبقة السادسة من المعتزلة انتهى وسمى نظاما لأنه كان ينظم الكلام وقيل كان ينظم الخرز توفى سنة
بضع وعشرين ومأتين ( إبراهيم بن علي ) العرراي بالمهملات الزيدي وعرار بناحية ريدة عاصر الإمام
على ابن محمد وكان محققا وهو الذي أورد الاشكال في مسئلة التفضيل قيل هو الذي اتهمه الامام في الأوقات في
قهقرة الشمس وقبره بمسجد السبحة ( 1 ) بصنعاء ( إبراهيم بن عياش ) البصري النصيبي المعتزلي أبو اسحق
ابن عياش قال في المنية والأمل كان من الورع والزهد والعلم على حد عظيم وهو من الطبقة العاشرة من
المعتزلة ( وله كتاب ) في امامة الحسنين وكتب أخر حسان انتهى ( إبراهيم بن يزيد ) بن قيس النخعي التابعي
أبو عمران الفقيه أدخل على عائشة وهو صبي وأرسل عن على عليه السلام ولد سنة خمس وأربعين قال
الأعمش كان صيرفيا في الحديث وقال الشعبي لما بلغه موت إبراهيم ما خلف بعده مثله توفى سنة خمس
وتسعين كهلا خرج له الجماعة وأئمتنا عليهم السلام
( إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )
ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وعق عنه صلى الله عليه وآله وسلم يوم سابع مولده بكبشين
و حلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة ومات سنة 10 وعمره إذ ذاك سنة وعشرة اشهر وقيل سنة وستة
اشهر ودفن بالبقيع
( إبراهيم بن علي ) الكينعي الصعدي عابد عصره وواحد دهره مفخرة اليمن وابن أدهم وثاني
ذي قرن أجمع على فضله الفضلاء وقدمته لنبله السادة النبلاء وكراماته مشهورة وسيرته على جبين الدهر


بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخنا العلامة صفى الاسلام وبقية العلماء الاعلام أحمد بن عبد الله الجنداري رحمه الله تعالى هذه نبذة في رجال شرح الأزهار المسمى بالمنتزع المختار من الغيث المدرار رتبتها على حروف المعجم و سيأتي ذكر مؤلفه الامام ومنتزعه كل في حرفه والغرض الاختصار قال رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( حرف الهمزة ) إبراهيم بن تاج الدين أحمد بن بدر الدين محمد بن أحمد الهاروني الحسنى الامام المهدى قام وادعى عقيب موت عمه الحسن بن بدر الدين سنة سبعين وستمأة ولم يزل قائما بأمر الله السلطان المظفر بن يوسف يوم الجمعة في جمادى الأولى سنة 674 ومات في السجن في شهر صفر سنة 683 وله علم وافر وأشعار كثيرة وقبره بتعز مشهور مزور وقد غلط المعلقون في موضع قبره ( إبراهيم بن أحمد ) بن اسحق المروزي اخذ الفقه عن ابن سريج وصنف وشرح مختصر المزني وتفقه عليه خلق ببغداد وارتحل إلى مصر وبها توفى في رجب سنة 640 وقبره قريب من الشافعي ( إبراهيم بن سيار ) النظام البصري المعتزلي أبو إسحاق يقال هو مولى قال الامام المهدى في شرح الملل والنحل قيل انه كان لا يكتب ولا يقرأ وقد حفظ التوراة والإنجيل والزبور مع تفسيرها قال الجاحظ ما رأيت أحدا أعلم بالفقه والكلام من النظام وهو من الطبقة السادسة من المعتزلة انتهى وسمى نظاما لأنه كان ينظم الكلام وقيل كان ينظم الخرز توفى سنة بضع وعشرين ومأتين ( إبراهيم بن علي ) العرراي بالمهملات الزيدي وعرار بناحية ريدة عاصر الإمام على ابن محمد وكان محققا وهو الذي أورد الاشكال في مسئلة التفضيل قيل هو الذي اتهمه الامام في الأوقات في قهقرة الشمس وقبره بمسجد السبحة ( 1 ) بصنعاء ( إبراهيم بن عياش ) البصري النصيبي المعتزلي أبو اسحق ابن عياش قال في المنية والأمل كان من الورع والزهد والعلم على حد عظيم وهو من الطبقة العاشرة من المعتزلة ( وله كتاب ) في امامة الحسنين وكتب أخر حسان انتهى ( إبراهيم بن يزيد ) بن قيس النخعي التابعي أبو عمران الفقيه أدخل على عائشة وهو صبي وأرسل عن على عليه السلام ولد سنة خمس وأربعين قال الأعمش كان صيرفيا في الحديث وقال الشعبي لما بلغه موت إبراهيم ما خلف بعده مثله توفى سنة خمس وتسعين كهلا خرج له الجماعة وأئمتنا عليهم السلام ( إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ولد في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وعق عنه صلى الله عليه وآله وسلم يوم سابع مولده بكبشين و حلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة ومات سنة 10 وعمره إذ ذاك سنة وعشرة اشهر وقيل سنة وستة اشهر ودفن بالبقيع ( إبراهيم بن علي ) الكينعي الصعدي عابد عصره وواحد دهره مفخرة اليمن وابن أدهم وثاني ذي قرن أجمع على فضله الفضلاء وقدمته لنبله السادة النبلاء وكراماته مشهورة وسيرته على جبين الدهر

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) لعله الآن المسمى بال السباح بمسجد حجر .

( 1 ) لعله الآن المسمى بال السباح بمسجد حجر .

المقدمة 2


مسطورة قطع عمره في العبادة وحج مرارا عديدة وجاور بمكة أعواما وقطع أيامه صلاة وصياما وروى
أنه كان يصلى صلاة التسبيح في اليوم والليلة سبع مرات وهو في سفر الحج توفى رحمه الله تعالى سابع وعشرين
ربيع الأول سنة 794 بصعدة ودفن بها وقبره مشهور مزور يعرفه الزائر بالنور بين القبور ورؤى بعد
موته أن منزلته في الجنة فوق منزلة إبراهيم بن أدهم ورثاه السيد الهادي إبراهيم بقصيدة أولها :
شجر السعادة والكرامة أينعى * للقاء سيدنا الامام الكينعي
وتزيني دار النعيم لوافد * وافاك بالعمل الزكي المقنعي
خطب المليحة فاستجاد صداقها * بتعبد وتزهد وتورع
لاحت له الدنيا تريد خداعة * لكنه بغرورها لم يخدع
وتحسنت بزخارف لوصاله * فأبى وطلقها طلاق مودع
قالت له ما لي أراك موليا * عنى وقد طابت مراعى ومرتعى
وأنا المعجلة المزينة التي * تهفو العقول لمنظري ولمسمعي
فأجابها أنت المليحة برقعا * والشين كل الشين تحت البرقع
أنت الذي فتنت قلوب عبيدها * جهلا ويعرفها الذكي الألمعي
إلى إن قال
العالم الفطن التقى الفاضل المتنفل * المتبتل المتقطع
العابد المتزهد المتجرد المتهجد * المتسجد المتركع الخ
إبراهيم بن محمد أبو اسحق الزجاج النحوي اللغوي المفسر علامة الآداب وحامى السنة والكتاب
كان بحرا لا تقطعه الألواح ولا تخوضه الملاح وكان تبحره في علم الأدب من ذوى الدين المتين والورع
المستبين أخذ عن نحاة العصريين المبرد من البصرة وثعلب من الكوفة وله تفسير جليل في إعراب القرآن وزعم
بعضهم إن الزمخشري عيال على تفسيره كان الزجاج يخرط الزجاج فنسب اليه واليه ينسب تلميذه عبد
الرحمن الزجاجي أبو القاسم مصنف الجمل توفى رحمه الله تعالى سنة عشر وثلاثمائة وهى السنة التي توفى
فيها المرتضى الهادي والزيدي النحوي وابن المنذر وابن جرير الطبري قال العامري وقيل توفى سنة احدى
عشرة وثلاثمائة
( احمد بن إبراهيم ) بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن
علي بن أبي طالب عليهم السلام الهاشمي الحسني السيد الامام أبو العباس قال المنصور بالله هو الفقيه المناظر
المحيط بألفاظ العترة اجمع غير منازع ولا مدافع قال الفقيه حسام الدين حميد الشهيد قال أبو العباس دخلت
الري سنة 322 حدث عن شيخ العلوية أبى زيد عيسى بن محمد العلوي وعبد الرحمن بن أبى حامد ويحيى
ابن محمد بن الهادي وعليه سمع الاحكام والمنتخب ومنه اتصل اسناد أهل اليمن والجيل وعنه الاخوان جميع
كتب الأئمة وشيعتهم وغير هما وله مؤلفات منها شرح الاحكام مسلسل الأحاديث وشرح الإبانة والمصابيح وكان
اماميا ثم رجع إلى مذهب الزيدية وقيل لم يرجع توفى سنة 353 ( أحمد بن الحسين ) ابن أبى هاشم
الحسيني الاعرابي القزويني الامام المشهور المستظهر بالله ويعرف بما نكديم معناه وجه القمر لحسن وجهه
من ذرية عمر الأشرف لا من ذرية زيد بن الحسن كما زعمه غالط هو امام المتكلمين ورئيس المخلصين


مسطورة قطع عمره في العبادة وحج مرارا عديدة وجاور بمكة أعواما وقطع أيامه صلاة وصياما وروى أنه كان يصلى صلاة التسبيح في اليوم والليلة سبع مرات وهو في سفر الحج توفى رحمه الله تعالى سابع وعشرين ربيع الأول سنة 794 بصعدة ودفن بها وقبره مشهور مزور يعرفه الزائر بالنور بين القبور ورؤى بعد موته أن منزلته في الجنة فوق منزلة إبراهيم بن أدهم ورثاه السيد الهادي إبراهيم بقصيدة أولها :
شجر السعادة والكرامة أينعى * للقاء سيدنا الامام الكينعي وتزيني دار النعيم لوافد * وافاك بالعمل الزكي المقنعي خطب المليحة فاستجاد صداقها * بتعبد وتزهد وتورع لاحت له الدنيا تريد خداعة * لكنه بغرورها لم يخدع وتحسنت بزخارف لوصاله * فأبى وطلقها طلاق مودع قالت له ما لي أراك موليا * عنى وقد طابت مراعى ومرتعى وأنا المعجلة المزينة التي * تهفو العقول لمنظري ولمسمعي فأجابها أنت المليحة برقعا * والشين كل الشين تحت البرقع أنت الذي فتنت قلوب عبيدها * جهلا ويعرفها الذكي الألمعي إلى إن قال العالم الفطن التقى الفاضل المتنفل * المتبتل المتقطع العابد المتزهد المتجرد المتهجد * المتسجد المتركع الخ إبراهيم بن محمد أبو اسحق الزجاج النحوي اللغوي المفسر علامة الآداب وحامى السنة والكتاب كان بحرا لا تقطعه الألواح ولا تخوضه الملاح وكان تبحره في علم الأدب من ذوى الدين المتين والورع المستبين أخذ عن نحاة العصريين المبرد من البصرة وثعلب من الكوفة وله تفسير جليل في إعراب القرآن وزعم بعضهم إن الزمخشري عيال على تفسيره كان الزجاج يخرط الزجاج فنسب اليه واليه ينسب تلميذه عبد الرحمن الزجاجي أبو القاسم مصنف الجمل توفى رحمه الله تعالى سنة عشر وثلاثمائة وهى السنة التي توفى فيها المرتضى الهادي والزيدي النحوي وابن المنذر وابن جرير الطبري قال العامري وقيل توفى سنة احدى عشرة وثلاثمائة ( احمد بن إبراهيم ) بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الهاشمي الحسني السيد الامام أبو العباس قال المنصور بالله هو الفقيه المناظر المحيط بألفاظ العترة اجمع غير منازع ولا مدافع قال الفقيه حسام الدين حميد الشهيد قال أبو العباس دخلت الري سنة 322 حدث عن شيخ العلوية أبى زيد عيسى بن محمد العلوي وعبد الرحمن بن أبى حامد ويحيى ابن محمد بن الهادي وعليه سمع الاحكام والمنتخب ومنه اتصل اسناد أهل اليمن والجيل وعنه الاخوان جميع كتب الأئمة وشيعتهم وغير هما وله مؤلفات منها شرح الاحكام مسلسل الأحاديث وشرح الإبانة والمصابيح وكان اماميا ثم رجع إلى مذهب الزيدية وقيل لم يرجع توفى سنة 353 ( أحمد بن الحسين ) ابن أبى هاشم الحسيني الاعرابي القزويني الامام المشهور المستظهر بالله ويعرف بما نكديم معناه وجه القمر لحسن وجهه من ذرية عمر الأشرف لا من ذرية زيد بن الحسن كما زعمه غالط هو امام المتكلمين ورئيس المخلصين

المقدمة 3


دعوته عدة في الأئمة المهدى وأهمله آخرون أخذ على المؤيد بالله وكان من أصحابه وهو الذي صلى على المؤيد
يوم مات توفى بالري سنة نيف وعشرين وأربعمأة ( احمد بن الحسين ) بن احمد بن القاسم الحسنى
الامام المهدى الشهيد إذا اطلق المهدى في الشرح فهو المراد دعوته سنة 646 وبايعه الناس رغبة ورهبة
وأولاد المنصور بالله وابن وهاس والشيخ احمد الرصاص ثم نكثوا بيعته واحربوه وقتلوه في شهر صفر
سنة 656 وله كرامات عظيمة كقصة المقعد بصعدة فإنه مسح عليه فقام وسيرته مشهورة وكان مجتهدا لا كما
زعم من لا معرفة له وكان مقحما لا يقول الشعر وقبره بذيبين مشهور مزرور ( احمد بن الحسين )
ابن هارون بن محمد الحسني الآملي الامام المؤيد بالله الكبير كان بحرا لا ينزف حتى ان أهله يعدونه
عدلة وأهل البيت عدلة قاله المتوكل على الله إسماعيل والقاضي قال السيد الحافظ إبراهيم بن القاسم عليه السلام برز في علم
النحو اللغة وأحاط بعلوم القرآن والشعر وأنواع الفصاحة مع المعرفة التامة بعلم الحديث وعلله والجرح
والتعديل وهو امام علم الكلام وامام أئمة الفقه وبالجملة فلم يبق علم من علوم الدنيا والدين إلا ضرب
فيه بنصيب روى عن أبى العباس وقاضي القضاة وغيرهما وعنه السيد ما نكديم والموفق بالله والقاضي
يوسف وغيرهما وشرح حاله يخرج بنا عن الاختصار ومن مصنفاته شرح التجريد لم ينصف مثله لأصحابنا
والبلغة والهوسميات والإفادة والزيادات والتفريعات في الفقه والتبصرة كتاب لطيف وكتاب النبوأت
وتعليق على شرح السيد مانكديم واعجاز القرآن في الكلام والأمالي الصغرى وسياسة المريدين
ولد بآمل طبرستان سنة 333 وبويع له بالخلافة سنة 380 وتوفى يوم عرفة سنة 411 وصلى عليه
مانكديم ودفن ببليخا ( احمد بن أبى الحسن ) ابن أبى الفتح الكنى الزيدي القاضي قطب الشيعة وأستاذ
الشريعة قال في الطبقات كان من أساطين الملة وسلاطين الأدلة وهو الغاية في حفظ المذهب يكنى أبو
العباس ويقال أبو الحسن حدث عن ابن أبى الفوارس والبيهقي وعبد المجيد الزيدي وعلى بن آموج
كصابون وعنه القاضي جعفر جميع كتب الزيدية والشريف الحسن بن عبد الله المهول أمالي المرشد بالله
و بعضها رواها الكني عن الشيخ بنيمان بن حيدر وروى عن الكني آخرون وله مؤلفات في فقه الزيدية
وغيره توفى رحمه الله في حدود الستين وخمسمأة ( احمد بن سليمان ) بن محمد بن المطهر بن على بن الناصر
أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين هو الامام المتوكل على الله مولده سنة 500 كان عليه السلام فصيحا
شاعرا علامة في فنون عديدة وله تصانيف منها أصول الاحكام جمع فيه ثلاثة آلاف حديث وثلاثمأة واثنى
عشر حديثا وحقائق المعرفة في علم الكلام وله غيرهما وله كرامات مشهورة بيعته سنة 533 وملك أكثر
اليمن وعمى آخر عمره وتوفى بحيدان من خولان الشام في شهر ربيع سنة 566 فخلافته 33 سنة وعمره
66 سنة ( احمد بن سليمان ) الاوزري اليمنى المحدث الفاضل كان علامة ماهرا وفى كل علم وتخرج عليه
جماعة وزاد على قرآنه بحسن الصوت وحسن التأويل قرأ على مشايخ عدة منهم الامام يحيى بن حمزة وله
مسائل تعرف بمسائل الاوزري وممن أخذ على الاوزري الفقيه يوسف والاوزري من علماء صعدة وقبره
في حمراء علب عدني مدينة صنعاء رحمه الله قال في النفحات توفى تقريبا سنة 108 ( أحمد بن علي الرازي )
أبو بكر الحنفي قال المنصور بالله لم يكن قبله ولا بعده في الفقهاء مثله ورعا وتصنيفا وزهدا وحمل على أن
يتولى فأبى من ذلك وتهدد فأبى وله مصنفات كثيرة وشرح كتب محمد بن الحسن وكان يأمر غيره بكتب
كتب الفقه ويكتب كتب الكلام بخطه ويقول أتقرب إلى الله بذلك انتهى ذكره ص بالله في طبقات


دعوته عدة في الأئمة المهدى وأهمله آخرون أخذ على المؤيد بالله وكان من أصحابه وهو الذي صلى على المؤيد يوم مات توفى بالري سنة نيف وعشرين وأربعمأة ( احمد بن الحسين ) بن احمد بن القاسم الحسنى الامام المهدى الشهيد إذا اطلق المهدى في الشرح فهو المراد دعوته سنة 646 وبايعه الناس رغبة ورهبة وأولاد المنصور بالله وابن وهاس والشيخ احمد الرصاص ثم نكثوا بيعته واحربوه وقتلوه في شهر صفر سنة 656 وله كرامات عظيمة كقصة المقعد بصعدة فإنه مسح عليه فقام وسيرته مشهورة وكان مجتهدا لا كما زعم من لا معرفة له وكان مقحما لا يقول الشعر وقبره بذيبين مشهور مزرور ( احمد بن الحسين ) ابن هارون بن محمد الحسني الآملي الامام المؤيد بالله الكبير كان بحرا لا ينزف حتى ان أهله يعدونه عدلة وأهل البيت عدلة قاله المتوكل على الله إسماعيل والقاضي قال السيد الحافظ إبراهيم بن القاسم عليه السلام برز في علم النحو اللغة وأحاط بعلوم القرآن والشعر وأنواع الفصاحة مع المعرفة التامة بعلم الحديث وعلله والجرح والتعديل وهو امام علم الكلام وامام أئمة الفقه وبالجملة فلم يبق علم من علوم الدنيا والدين إلا ضرب فيه بنصيب روى عن أبى العباس وقاضي القضاة وغيرهما وعنه السيد ما نكديم والموفق بالله والقاضي يوسف وغيرهما وشرح حاله يخرج بنا عن الاختصار ومن مصنفاته شرح التجريد لم ينصف مثله لأصحابنا والبلغة والهوسميات والإفادة والزيادات والتفريعات في الفقه والتبصرة كتاب لطيف وكتاب النبوأت وتعليق على شرح السيد مانكديم واعجاز القرآن في الكلام والأمالي الصغرى وسياسة المريدين ولد بآمل طبرستان سنة 333 وبويع له بالخلافة سنة 380 وتوفى يوم عرفة سنة 411 وصلى عليه مانكديم ودفن ببليخا ( احمد بن أبى الحسن ) ابن أبى الفتح الكنى الزيدي القاضي قطب الشيعة وأستاذ الشريعة قال في الطبقات كان من أساطين الملة وسلاطين الأدلة وهو الغاية في حفظ المذهب يكنى أبو العباس ويقال أبو الحسن حدث عن ابن أبى الفوارس والبيهقي وعبد المجيد الزيدي وعلى بن آموج كصابون وعنه القاضي جعفر جميع كتب الزيدية والشريف الحسن بن عبد الله المهول أمالي المرشد بالله و بعضها رواها الكني عن الشيخ بنيمان بن حيدر وروى عن الكني آخرون وله مؤلفات في فقه الزيدية وغيره توفى رحمه الله في حدود الستين وخمسمأة ( احمد بن سليمان ) بن محمد بن المطهر بن على بن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين هو الامام المتوكل على الله مولده سنة 500 كان عليه السلام فصيحا شاعرا علامة في فنون عديدة وله تصانيف منها أصول الاحكام جمع فيه ثلاثة آلاف حديث وثلاثمأة واثنى عشر حديثا وحقائق المعرفة في علم الكلام وله غيرهما وله كرامات مشهورة بيعته سنة 533 وملك أكثر اليمن وعمى آخر عمره وتوفى بحيدان من خولان الشام في شهر ربيع سنة 566 فخلافته 33 سنة وعمره 66 سنة ( احمد بن سليمان ) الاوزري اليمنى المحدث الفاضل كان علامة ماهرا وفى كل علم وتخرج عليه جماعة وزاد على قرآنه بحسن الصوت وحسن التأويل قرأ على مشايخ عدة منهم الامام يحيى بن حمزة وله مسائل تعرف بمسائل الاوزري وممن أخذ على الاوزري الفقيه يوسف والاوزري من علماء صعدة وقبره في حمراء علب عدني مدينة صنعاء رحمه الله قال في النفحات توفى تقريبا سنة 108 ( أحمد بن علي الرازي ) أبو بكر الحنفي قال المنصور بالله لم يكن قبله ولا بعده في الفقهاء مثله ورعا وتصنيفا وزهدا وحمل على أن يتولى فأبى من ذلك وتهدد فأبى وله مصنفات كثيرة وشرح كتب محمد بن الحسن وكان يأمر غيره بكتب كتب الفقه ويكتب كتب الكلام بخطه ويقول أتقرب إلى الله بذلك انتهى ذكره ص بالله في طبقات

المقدمة 4


المعتزلة توفى سنة سبعين وثلاثمائة ( احمد بن عمرو ) بن سريج والجيم مصغرا أبو العباس كان من عظماء
الشافعية وكان يفضل على أصحاب الشافعي حتى على المزني وكانت مصنفاته كثيرة إلى أربعمائة مصنف
توفى سنة ست وثلاثمائة ( احمد بن عيسى ) بن زيد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب الحسيني
الهاشمي الكوفي أبو عبد الله فقيه أهل البيت أمه عالية بنت الفضل قال ص بالله كان احمد فاضلا عالما
ناسكا زاهدا ورعا حج ثلثين ماشيا قال أبو العباس توفى والده عيسى وكان صغيرا فلم يرو عن أبيه شيئا
روى عن حسين بن علوان وغيره وعنه محمد بن منصور وولداه على ومحمد سنة ولد 159 وقيل بعد ذلك ولما
توفى والده أوصله صباح الزعفراني إلى المهدى العباسي فبقى إلى أيام الرشيد ثم خرج ثم أخذ
وحبس فخلص واختفى إلى أن مات بالبصرة وقد عمى وجاوز الثمانين سنة 240 على رواية الامام
ابن عنبة وعلى رواية الشيخ أبى الفرج سنة 247 وهو الموافق لما سيأتي في ترجمة عبد الله بن موسى
أخرج حديثه أئمتنا الخمسة والهادي في النكاح وفي الأمالي وفي الجامع الكافي أكثر رواية الفقه عن احمد بن
عيسى وفيه عنه انه يجيز الإمامة مع العدالة الظاهرة في غير أولاد السبطين وقد حكى المتأخرون اجماع
العترة على خلافه ( واما احمد بن عيسى ) أبو الطاهر العلوي الذي يذكر في حواشي الزكاة فهو احمد بن
عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على ابن أبى طالب من كتاب علماء الأثر والحديث والنسب وهو معاصر
لأحمد بن عيسى بن زيد واحمد هذا كثير الرواية إلا انه قدح بعضهم في روايته ( احمد بن كامل )
ابن خلف البغدادي أبو بكر القاضي المحاملي الشافعي ذكره الذهبي الحافظ في تاريخ الاسلام فقال قال ابن
زرقويه لم تر عيناي مثله سمعته يقول ولدت سنة 260 حدث عن ابن جرير الطبري وعنه الشريف
السلفي قال الخطيب كان المحاملي من العلماء بالاحكام أملاء كتابا في السيرة وتكلم في الاخبار وكان من أوعية العلم
يعتمد في علمه على حفظه فيهم توفى في شهر محرم سنة خمسين وثلاثمأة ( احمد بن محمد ) بن الحسين الرصاص
الزيدي الحوثي صاحب التصانيف كالجوهرة في أصول الفقه وشرحها والكاشف أربعة اجزاء ويعرف
بالحفيد وأما صاحب الخلاصة والواسطة فهو عمه الشيخ بهاء الدين احمد بن الحسن كان الحفيد من أوعية
العلم وممن بايع الامام المهدى احمد بن الحسين ونوه باسمه ثم نكث بيعته واخوته وهو والحسن بن وهاس وأولاد
المنصور بالله وقتلوه في صفر كما تقدم سنة 656 وبقى الشيخ احمد بعد قتل الامام إلى رمضان من السنة
ومات بحوث بلا وصية قيل وتلع لسانه إلى أن بلغت صدره وأهل حوث يرون انه تاب ( احمد بن
محمد بن حنبل ) بن هلال بن أسد الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي أبو عبد الله الحافظ امام
أهل الأثر ولد سنة 164 وسمع من خلائق لا يحصون وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وأمم قال
ولده عبد الله سمعت أبا زرعة يقول كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث ذاكرته الأبواب وقال ابن معين
أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله ابدا وكان الشافعي يزوره ويعظمه وهو أكبر منه وسئل
عن ذلك فقال :
قالوا يزورك أحمد أو تزوره * قلت الفضائل كلها في منزله
ان زارني فبفضله أو زرته * فلفضله فالفضل في الحالين له
قال الامام المهدى عليه السلام في الغايات وقد روى الشهرستاني عن أحمد انه لا يقول بالتجسيم
خلاف ما قال عنه الحاكم وهذه الرواية أصح من رواية الحاكم وأقرب إلى الحمل على السلامة ونقل


المعتزلة توفى سنة سبعين وثلاثمائة ( احمد بن عمرو ) بن سريج والجيم مصغرا أبو العباس كان من عظماء الشافعية وكان يفضل على أصحاب الشافعي حتى على المزني وكانت مصنفاته كثيرة إلى أربعمائة مصنف توفى سنة ست وثلاثمائة ( احمد بن عيسى ) بن زيد بن على بن الحسين بن على ابن أبى طالب الحسيني الهاشمي الكوفي أبو عبد الله فقيه أهل البيت أمه عالية بنت الفضل قال ص بالله كان احمد فاضلا عالما ناسكا زاهدا ورعا حج ثلثين ماشيا قال أبو العباس توفى والده عيسى وكان صغيرا فلم يرو عن أبيه شيئا روى عن حسين بن علوان وغيره وعنه محمد بن منصور وولداه على ومحمد سنة ولد 159 وقيل بعد ذلك ولما توفى والده أوصله صباح الزعفراني إلى المهدى العباسي فبقى إلى أيام الرشيد ثم خرج ثم أخذ وحبس فخلص واختفى إلى أن مات بالبصرة وقد عمى وجاوز الثمانين سنة 240 على رواية الامام ابن عنبة وعلى رواية الشيخ أبى الفرج سنة 247 وهو الموافق لما سيأتي في ترجمة عبد الله بن موسى أخرج حديثه أئمتنا الخمسة والهادي في النكاح وفي الأمالي وفي الجامع الكافي أكثر رواية الفقه عن احمد بن عيسى وفيه عنه انه يجيز الإمامة مع العدالة الظاهرة في غير أولاد السبطين وقد حكى المتأخرون اجماع العترة على خلافه ( واما احمد بن عيسى ) أبو الطاهر العلوي الذي يذكر في حواشي الزكاة فهو احمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على ابن أبى طالب من كتاب علماء الأثر والحديث والنسب وهو معاصر لأحمد بن عيسى بن زيد واحمد هذا كثير الرواية إلا انه قدح بعضهم في روايته ( احمد بن كامل ) ابن خلف البغدادي أبو بكر القاضي المحاملي الشافعي ذكره الذهبي الحافظ في تاريخ الاسلام فقال قال ابن زرقويه لم تر عيناي مثله سمعته يقول ولدت سنة 260 حدث عن ابن جرير الطبري وعنه الشريف السلفي قال الخطيب كان المحاملي من العلماء بالاحكام أملاء كتابا في السيرة وتكلم في الاخبار وكان من أوعية العلم يعتمد في علمه على حفظه فيهم توفى في شهر محرم سنة خمسين وثلاثمأة ( احمد بن محمد ) بن الحسين الرصاص الزيدي الحوثي صاحب التصانيف كالجوهرة في أصول الفقه وشرحها والكاشف أربعة اجزاء ويعرف بالحفيد وأما صاحب الخلاصة والواسطة فهو عمه الشيخ بهاء الدين احمد بن الحسن كان الحفيد من أوعية العلم وممن بايع الامام المهدى احمد بن الحسين ونوه باسمه ثم نكث بيعته واخوته وهو والحسن بن وهاس وأولاد المنصور بالله وقتلوه في صفر كما تقدم سنة 656 وبقى الشيخ احمد بعد قتل الامام إلى رمضان من السنة ومات بحوث بلا وصية قيل وتلع لسانه إلى أن بلغت صدره وأهل حوث يرون انه تاب ( احمد بن محمد بن حنبل ) بن هلال بن أسد الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي أبو عبد الله الحافظ امام أهل الأثر ولد سنة 164 وسمع من خلائق لا يحصون وروى عنه البخاري ومسلم وأبو داود وأمم قال ولده عبد الله سمعت أبا زرعة يقول كان أبوك يحفظ ألف ألف حديث ذاكرته الأبواب وقال ابن معين أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله ابدا وكان الشافعي يزوره ويعظمه وهو أكبر منه وسئل عن ذلك فقال :
قالوا يزورك أحمد أو تزوره * قلت الفضائل كلها في منزله ان زارني فبفضله أو زرته * فلفضله فالفضل في الحالين له قال الامام المهدى عليه السلام في الغايات وقد روى الشهرستاني عن أحمد انه لا يقول بالتجسيم خلاف ما قال عنه الحاكم وهذه الرواية أصح من رواية الحاكم وأقرب إلى الحمل على السلامة ونقل

المقدمة 5


صاحب العواصم عن أحمد بن حنبل انه يكفر من يقول بالتجسيم توفى سنة 241 وله سبع وسبعون
سنة ودفن ببغداد ( احمد بن محمد ) سلامة الطحاوي الأزدي أبو جعفر بفتح الطاء
بعده حاء من قراء مصر هو صاحب التصانيف البديعة كان شافعيا تفقه على المزني فغاضبه يوما
وانتقل إلى جعفر بن عمران وبلغ الغاية في الفقه وانتهت اليه رئاسة الحنفية وحدث عن يونس بن
عبد الأعلا وبكار بن قتيبة وابن خزيمة وطبقتهم وعنه أبو بكر المقرى شيخ المؤيد بالله وشرح التجريد
مملو بحديث الطحاوي قاله ابن خلكان ولد سنة 229 قال ابن يونس كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف
مثله توفى مستهل القعدة سنة 321 ( احمد بن محمد ) الأزرقي السيد الامام الهدوي هذا السيد ممن
له اليد الطولى في الفقه وتخريج المذهب قال في المستطاب هو اليمنى صاحب جامع الخلاف شيخ مطهر بن
كثير واعترض عليه بأن هذا ليس ذلك وان الأزرقي من أئمة الجيل والديلم قام وادعى وتلقب
بالمنتقم لله فينظر ( احمد بن يحيى ) الهادي بن الحسين الحافظ بن القاسم ترجمان الدين الحسنى
الهاشمي أبو يحيى الامام الناصر قال السيد نشأ على الزهادة وتربا على العبادة وكان سلطان الأئمة وامام
السلاطين ورافع منار الدين أخذ العلم عن أبيه عن جده وعنه ولده يحيى وكان رجوعه من الحجاز سنة
301 وفيها ادعى وكانت وقعة بغاش سنة 307 وله مصنفات وله مع القرامطة جهاد كثير ولم يزل ناعشا للدين
قامعا للمعتدين حتى توفى بصعدة سنة 325 ودفن جنب أبيه في القبة المعروفة رحمه الله تعالى
( احمد بن يحيى ) بن المرتضى الحسني الهدوي الامام
المهدى أبو الحسن قال السيد الحافظ هو امام الزيدية في كل فن وقال القاضي ارتضع من ثدي العلم وربى
في حجر الحلم وقدره لا يحتاج إلى وصف واصف ومحله يغنى عن تعريف عارف كما قال بعضهم
نحن الكرام وأبناء الكرام فان * تجهل مكارمنا فاسأل أعادينا
و قال السيد محمد بن إبراهيم عليه السلام
غرق الضلال ببحرك الزخار * فافخر على الاقران أي فخار
الأبيات - قال بعضهم مهما باشرت علم الفقه وجدت الجم الغفير يغترفون من بحره وينتجعون من
غيثه وزنينه فالدفاتر بعده وان تعددت لشيخها أحمد أو عددت العلماء فهو واسطة عقدها المنضد أو خضت علم الكلام
إلى الغايات وجدت من بعده يتداولون العبارات فكم من غائص في بحره قد التقط الدرر الفرائد عاطل نحره قد حلاه
بالجواهر واليواقيت والقلائد وسيرته مشهورة قال الشيخ صالح المقبلي الامام المهدى هو الذي أخرج مذهب الزيدية
عن حيز الوجود بويع له عليه السلام لما مات الامام صلاح الدين سنة 793 ثم وقع ما هو معروف وسجر في قصر صنعاء
و قيل في الدار الحمرى وفيه الف الأزهار والغيث ومدة حبسه سبع سنين واشهر إلى سنة 801 ثم هيأ الله
خروجه فخرج إلى الفقيه يوسف إلى ثلاث ؟ ثم ارتحل إلى الهادي على بن المؤيد فاتفقا قيل سلم الخلافة وقيل
لا وبقيا على التواد العظيم إلى أن توفى الهادي وقبض المهدى بيت المال وقضى دين الهادي وتوفى الامام
المهدى شهيدا بالطاعون الكبير في شهر القعدة سنة 840 بعد وفات المنصور بالله على بن صلاح بتسعة اشهر
و قبره بظفير حجة مشهور ( إدريس بن على ) التهامي الهاشمي العلوي السيد كان معاصرا للامام
المهدى قال في المستطاب كان من العلماء الفضلاء ولم أجد له ترجمة ( إدريس بن عبد الله ) بن الحسن
ابن الحسن بن على بن أبى طالب الامام رابع اخوته أولاد عبد الله الكامل قام وادعى في ناحية المغرب القير وان


صاحب العواصم عن أحمد بن حنبل انه يكفر من يقول بالتجسيم توفى سنة 241 وله سبع وسبعون سنة ودفن ببغداد ( احمد بن محمد ) سلامة الطحاوي الأزدي أبو جعفر بفتح الطاء بعده حاء من قراء مصر هو صاحب التصانيف البديعة كان شافعيا تفقه على المزني فغاضبه يوما وانتقل إلى جعفر بن عمران وبلغ الغاية في الفقه وانتهت اليه رئاسة الحنفية وحدث عن يونس بن عبد الأعلا وبكار بن قتيبة وابن خزيمة وطبقتهم وعنه أبو بكر المقرى شيخ المؤيد بالله وشرح التجريد مملو بحديث الطحاوي قاله ابن خلكان ولد سنة 229 قال ابن يونس كان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله توفى مستهل القعدة سنة 321 ( احمد بن محمد ) الأزرقي السيد الامام الهدوي هذا السيد ممن له اليد الطولى في الفقه وتخريج المذهب قال في المستطاب هو اليمنى صاحب جامع الخلاف شيخ مطهر بن كثير واعترض عليه بأن هذا ليس ذلك وان الأزرقي من أئمة الجيل والديلم قام وادعى وتلقب بالمنتقم لله فينظر ( احمد بن يحيى ) الهادي بن الحسين الحافظ بن القاسم ترجمان الدين الحسنى الهاشمي أبو يحيى الامام الناصر قال السيد نشأ على الزهادة وتربا على العبادة وكان سلطان الأئمة وامام السلاطين ورافع منار الدين أخذ العلم عن أبيه عن جده وعنه ولده يحيى وكان رجوعه من الحجاز سنة 301 وفيها ادعى وكانت وقعة بغاش سنة 307 وله مصنفات وله مع القرامطة جهاد كثير ولم يزل ناعشا للدين قامعا للمعتدين حتى توفى بصعدة سنة 325 ودفن جنب أبيه في القبة المعروفة رحمه الله تعالى ( احمد بن يحيى ) بن المرتضى الحسني الهدوي الامام المهدى أبو الحسن قال السيد الحافظ هو امام الزيدية في كل فن وقال القاضي ارتضع من ثدي العلم وربى في حجر الحلم وقدره لا يحتاج إلى وصف واصف ومحله يغنى عن تعريف عارف كما قال بعضهم نحن الكرام وأبناء الكرام فان * تجهل مكارمنا فاسأل أعادينا و قال السيد محمد بن إبراهيم عليه السلام غرق الضلال ببحرك الزخار * فافخر على الاقران أي فخار الأبيات - قال بعضهم مهما باشرت علم الفقه وجدت الجم الغفير يغترفون من بحره وينتجعون من غيثه وزنينه فالدفاتر بعده وان تعددت لشيخها أحمد أو عددت العلماء فهو واسطة عقدها المنضد أو خضت علم الكلام إلى الغايات وجدت من بعده يتداولون العبارات فكم من غائص في بحره قد التقط الدرر الفرائد عاطل نحره قد حلاه بالجواهر واليواقيت والقلائد وسيرته مشهورة قال الشيخ صالح المقبلي الامام المهدى هو الذي أخرج مذهب الزيدية عن حيز الوجود بويع له عليه السلام لما مات الامام صلاح الدين سنة 793 ثم وقع ما هو معروف وسجر في قصر صنعاء و قيل في الدار الحمرى وفيه الف الأزهار والغيث ومدة حبسه سبع سنين واشهر إلى سنة 801 ثم هيأ الله خروجه فخرج إلى الفقيه يوسف إلى ثلاث ؟ ثم ارتحل إلى الهادي على بن المؤيد فاتفقا قيل سلم الخلافة وقيل لا وبقيا على التواد العظيم إلى أن توفى الهادي وقبض المهدى بيت المال وقضى دين الهادي وتوفى الامام المهدى شهيدا بالطاعون الكبير في شهر القعدة سنة 840 بعد وفات المنصور بالله على بن صلاح بتسعة اشهر و قبره بظفير حجة مشهور ( إدريس بن على ) التهامي الهاشمي العلوي السيد كان معاصرا للامام المهدى قال في المستطاب كان من العلماء الفضلاء ولم أجد له ترجمة ( إدريس بن عبد الله ) بن الحسن ابن الحسن بن على بن أبى طالب الامام رابع اخوته أولاد عبد الله الكامل قام وادعى في ناحية المغرب القير وان

المقدمة 6


وطنجة واستحباب له أمة من الناس ثم ولده وتناسلت الإمامة هناك دهرا وبقى بطنجة تسع سنين
وقيل عشر واتصل خبره بهارون الرشيد فاغتم وأرسل اليه من سقاه سما وتوفى سنة 185 ومشهده بطليطلة
هذا هو الذي ذكره الامام في صلاة الضحى وكذلك ذكره غيره وفي الطبقات إدريس بن محمد بن يحيى
ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن هو المراد بما رواه عنه في شرح الأزهار في صلاة الضحى لا إدريس بن عبد
الله كما وهم في ذلك فينظر في ذلك ( إسحاق بن إبراهيم ) بن محمد بن مخلد الحنظلي أبو محمد بن راهويه
المروزي الحافظ الامام في الحديث وراهويه قال في المغنى براء وهاء وواو مفتوحتين وسكون ياء وكسر هاء
ثانية على الأشهر ويقال بضم هاء وفتح تحتية سمى به لأنه ولد في طريق مكة انتهى قال في التقريب ثقة
حافظ مجتهد قرين احمد بن حنبل ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير مات سنة ثمان وثلثين ومأتين
و له اثنان وسبعون سنة قال إسحاق أنا احفظ سبعين الف حديث وأذاكر في مائة الف حديث وما سمعت
شيئا الا حفظته ولا حفظت شيئا فنسيه ( اسحق بن احمد ) بن محمد بن احمد بن عبد الملك
ابن عبد الباعث الصعدي الزيدي أحد المجتهدين الاعلام وأنصار العترة الكرام قال في الترجمان كان
صنو القاضي جعفر في العلم والمحبة لأهل البيت لقى الحاكم أبا سعيد الجشمي سنة 481 وقرأ عليه كان
امام مسجد الهادي وخطيبا وله مؤلفات في الإمامة بجامع المنصور واشتهر أن الدعاء بقبره مستجاب
( إسماعيل بن علي ) بن احمد البستي الجيلي الزيدي المتكلم الفقيه أحد أساطين الشيعة أبو القاسم
الأستاذ إذا اطلق في الشرح قال في مرقاة الانظار هو من أصحاب المؤيد أخذ عن قاضى القضاة عبد
الحبار بن احمد وروى المذهب عن المؤيد بالله على ما ذكره في الطراز المذهب وفى المستطاب انه من أصحاب
الناصر وهذا غلط لان المرشد بالله ذكره في سيرة المؤيد بالله من المعاصرين وذكروه في وفاة قاضى القضاة
وله من المؤلفات في علم الكلام الموجز وكتاب الاكفار والتفسير مجلد وكتاب المراتب في مناقب أهل
البيت وكتاب الباهر على مذهب الناصر ناظر أبا بكر الباقلاني القاضي فقطعه وكان القاضي يعظمه توفى
في حدود العشرين وأربعمائة رحمه الله ( إسماعيل بن إبراهيم ) بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر
البصري المعروف بابن علية بضم العين المهملة وفتح اللام ثم تحتية مشددة يقال انه نسبه إلى أمه قال
في التقريب ثقة حافظ من الطبقة الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة
روى له الجماعة ( إسماعيل بن يحيى ) المزني الشافعي أبو إبراهيم البصري قال في الطبقات ولد
سنة 175 أخذ عن الشافعي وعنه الطحاوي أولا كما تقدم وكان معظما في الشافعية صنف كتبا كثيرة
و له مذهب مستقل وتوفى في رمضان سنة 264 وصلى عليه الربيع ودفن بالقرب من قبر الشافعي وهو منسوب
إلى مزينة خرج له المرشد بالله وهو أكبر أصحاب الشافعي رحمه الله ( من عرف بكنيته )
أبو ثور هو إبراهيم بن خالد من فقهاء بغداد صاحب الشافعي وناقل أقواله وخادم مذهبه له كتب
مصنفة في الاحكام جمع بين الحديث والفقه وفي التقريب إبراهيم بن خالد أبى اليمان الكلبي
( أبو ثور الفقيه ) صاحب الشافعي ثقة من الطبقة العاشرة سنة أربعين ومائتين وقال ابن خلكان
توفى لثلاث بقين من صفر سنة 264 ودفن بمقبرة باب الكناس رحمه الله تعالى ( أبو عمرو بن
العلاء ) يأتي في حرف الزاي ( أبو الحسين عبد العزيز ) يأتي في حرف العين ( أبو الفضل الناصر )


وطنجة واستحباب له أمة من الناس ثم ولده وتناسلت الإمامة هناك دهرا وبقى بطنجة تسع سنين وقيل عشر واتصل خبره بهارون الرشيد فاغتم وأرسل اليه من سقاه سما وتوفى سنة 185 ومشهده بطليطلة هذا هو الذي ذكره الامام في صلاة الضحى وكذلك ذكره غيره وفي الطبقات إدريس بن محمد بن يحيى ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن هو المراد بما رواه عنه في شرح الأزهار في صلاة الضحى لا إدريس بن عبد الله كما وهم في ذلك فينظر في ذلك ( إسحاق بن إبراهيم ) بن محمد بن مخلد الحنظلي أبو محمد بن راهويه المروزي الحافظ الامام في الحديث وراهويه قال في المغنى براء وهاء وواو مفتوحتين وسكون ياء وكسر هاء ثانية على الأشهر ويقال بضم هاء وفتح تحتية سمى به لأنه ولد في طريق مكة انتهى قال في التقريب ثقة حافظ مجتهد قرين احمد بن حنبل ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير مات سنة ثمان وثلثين ومأتين و له اثنان وسبعون سنة قال إسحاق أنا احفظ سبعين الف حديث وأذاكر في مائة الف حديث وما سمعت شيئا الا حفظته ولا حفظت شيئا فنسيه ( اسحق بن احمد ) بن محمد بن احمد بن عبد الملك ابن عبد الباعث الصعدي الزيدي أحد المجتهدين الاعلام وأنصار العترة الكرام قال في الترجمان كان صنو القاضي جعفر في العلم والمحبة لأهل البيت لقى الحاكم أبا سعيد الجشمي سنة 481 وقرأ عليه كان امام مسجد الهادي وخطيبا وله مؤلفات في الإمامة بجامع المنصور واشتهر أن الدعاء بقبره مستجاب ( إسماعيل بن علي ) بن احمد البستي الجيلي الزيدي المتكلم الفقيه أحد أساطين الشيعة أبو القاسم الأستاذ إذا اطلق في الشرح قال في مرقاة الانظار هو من أصحاب المؤيد أخذ عن قاضى القضاة عبد الحبار بن احمد وروى المذهب عن المؤيد بالله على ما ذكره في الطراز المذهب وفى المستطاب انه من أصحاب الناصر وهذا غلط لان المرشد بالله ذكره في سيرة المؤيد بالله من المعاصرين وذكروه في وفاة قاضى القضاة وله من المؤلفات في علم الكلام الموجز وكتاب الاكفار والتفسير مجلد وكتاب المراتب في مناقب أهل البيت وكتاب الباهر على مذهب الناصر ناظر أبا بكر الباقلاني القاضي فقطعه وكان القاضي يعظمه توفى في حدود العشرين وأربعمائة رحمه الله ( إسماعيل بن إبراهيم ) بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية بضم العين المهملة وفتح اللام ثم تحتية مشددة يقال انه نسبه إلى أمه قال في التقريب ثقة حافظ من الطبقة الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة روى له الجماعة ( إسماعيل بن يحيى ) المزني الشافعي أبو إبراهيم البصري قال في الطبقات ولد سنة 175 أخذ عن الشافعي وعنه الطحاوي أولا كما تقدم وكان معظما في الشافعية صنف كتبا كثيرة و له مذهب مستقل وتوفى في رمضان سنة 264 وصلى عليه الربيع ودفن بالقرب من قبر الشافعي وهو منسوب إلى مزينة خرج له المرشد بالله وهو أكبر أصحاب الشافعي رحمه الله ( من عرف بكنيته ) أبو ثور هو إبراهيم بن خالد من فقهاء بغداد صاحب الشافعي وناقل أقواله وخادم مذهبه له كتب مصنفة في الاحكام جمع بين الحديث والفقه وفي التقريب إبراهيم بن خالد أبى اليمان الكلبي ( أبو ثور الفقيه ) صاحب الشافعي ثقة من الطبقة العاشرة سنة أربعين ومائتين وقال ابن خلكان توفى لثلاث بقين من صفر سنة 264 ودفن بمقبرة باب الكناس رحمه الله تعالى ( أبو عمرو بن العلاء ) يأتي في حرف الزاي ( أبو الحسين عبد العزيز ) يأتي في حرف العين ( أبو الفضل الناصر )

المقدمة 7


قال في المستطاب هو من فقهاء الناصر قلت ذكر المرشد بالله في تاريخ المؤيد بالله ان أبا الفضل الناصر
عارضه في الإمامة وجرت له معه قصص فينظر في ادراكه الناصر
( أبو يوسف ) الأستاذ الجيلي الناصري قال في المستطاب هو مؤلف التفريعات والهداية على
مذهب الناصر ويعرف بالشيخ أبى طالب وهو اسمه قال في الترجمان وهو والد الشيخ أبى جعفر على ما روى
الشيخ محيي الدين الجيلاني ( أبو إسحاق القاضي ) قال في المستطاب قيل من فقهاء القاضي وقيل
من فقهاء الناصر وقيل من فقهاء المؤيد بالله قلت لو كان من فقهاء الهادي لأشتهر وترجموا له وانما يخفى
تراحم الناصرية وهو منهم وقد كتبوا عليه في الحواشى انه إسحاق بن عبد الباعث وهو غلط فاحش
من أبى إسحاق إلى أبى إسحاق ( أبو القاسم بن تال ) من فقهاء المؤيد بالله قيل وهو جامع الإفادة
و الزيادات قال في الترجمان ولأبي القاسم شرح على الإفادة وليس بابى القاسم البستي كما توهمه الامام
الشرفي رحمه الله الصحابة رضى الله عنهم ( أبى بن كعب ) بن قيس بن عبيدة بن معاوية بن
عمرو بن مالك بن نجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء
الصحابة وعلمائهم وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يقرأ عليه القرآن رواه المرشد بالله اختلف في سنة
موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة 22 وقيل غير ذلك هو مذكور في مواضع منها في
الطهارة خلافا لبعض الأنصار ( أسامة بن زيد ) بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير حب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن حبه يكنى أبا محمد وأبو زيد مات سنة 54 وهو ابن 75 سنة
بالمدينة ( أسيد بن حضير ) بضم المهملة وفتح الضاد المعجمة بن اسمال بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو
يحيى صحابي جليل مات سنة عشرين أو احدى وعشرين ( انس بن مالك ) بن النضر الأنصاري الخزرجي
أبو حمزة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم خدمه عشرين سنين صحابي مشهور كثير الرواية مات سنة
اثنين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة رحمه الله تعالى ( أويس بن الصامت ) الأنصاري الخزرجي بدري
أخو عبادة وهو الذي ظاهر من امرأته قال ابن حبان مات أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة ( الفرقة الامامية )
هم عشرين فرقة يطلق عليهم هذا الاسم ويقال لهم الرافضة والأشهر إذا ذكر خلافهم انهم الاثني عشرية
الذين يقولون بامامة اثنى عشر اماما على والحسنين وباقيهم من ذرية الحسين عليهم السلام ( الكتب ) الإبانة
للناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الآتي ( الاحكام ) للإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم جمعه
غير مرتب فرتبه الشيخ ابن أبى حريصة ( الأذكار ) للشيخ أبى بكر النواوي الآتي ( الإفادة على )
مذهب م بالله جمعها الشيخ أبو القاسم بن تال الديلمي ( أصول الاحكام ) للامام أحمد بن سليمان
انتزعه من شرح التجريد وحديثه ثلاثة آلاف وثلاثمائة ونيف وعشرين ( الانتصار ) للامام
يحيى بن حمزة الآتي ذكره كتاب حافل يقال ثمانية عشر مجلدا واستوفى فيه الخلاف وحجج كل قائل
ثم يقول الانتصار لكذا فسمى انتصارا ( الارشاد ) كتاب قيل هو لأبي طالب عليلم وقيل
هو لبعض الشافعية وهو الظاهر
( حرف الباء الموحدة )
بشر بن غياث بن أبى كريمة المريسي المعتزلي الفقيه المتكلم أبو عبد الله الحنفي قال ابن خلكان
اخذ الفقه عن أبى يوسف وهو ممن قال بخلق القرآن وهو مرجى واليه تنسب الطائفة المرجية وكان مناظرا


قال في المستطاب هو من فقهاء الناصر قلت ذكر المرشد بالله في تاريخ المؤيد بالله ان أبا الفضل الناصر عارضه في الإمامة وجرت له معه قصص فينظر في ادراكه الناصر ( أبو يوسف ) الأستاذ الجيلي الناصري قال في المستطاب هو مؤلف التفريعات والهداية على مذهب الناصر ويعرف بالشيخ أبى طالب وهو اسمه قال في الترجمان وهو والد الشيخ أبى جعفر على ما روى الشيخ محيي الدين الجيلاني ( أبو إسحاق القاضي ) قال في المستطاب قيل من فقهاء القاضي وقيل من فقهاء الناصر وقيل من فقهاء المؤيد بالله قلت لو كان من فقهاء الهادي لأشتهر وترجموا له وانما يخفى تراحم الناصرية وهو منهم وقد كتبوا عليه في الحواشى انه إسحاق بن عبد الباعث وهو غلط فاحش من أبى إسحاق إلى أبى إسحاق ( أبو القاسم بن تال ) من فقهاء المؤيد بالله قيل وهو جامع الإفادة و الزيادات قال في الترجمان ولأبي القاسم شرح على الإفادة وليس بابى القاسم البستي كما توهمه الامام الشرفي رحمه الله الصحابة رضى الله عنهم ( أبى بن كعب ) بن قيس بن عبيدة بن معاوية بن عمرو بن مالك بن نجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء الصحابة وعلمائهم وأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان يقرأ عليه القرآن رواه المرشد بالله اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة 22 وقيل غير ذلك هو مذكور في مواضع منها في الطهارة خلافا لبعض الأنصار ( أسامة بن زيد ) بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن حبه يكنى أبا محمد وأبو زيد مات سنة 54 وهو ابن 75 سنة بالمدينة ( أسيد بن حضير ) بضم المهملة وفتح الضاد المعجمة بن اسمال بن عتيك الأنصاري الأشهلي أبو يحيى صحابي جليل مات سنة عشرين أو احدى وعشرين ( انس بن مالك ) بن النضر الأنصاري الخزرجي أبو حمزة خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم خدمه عشرين سنين صحابي مشهور كثير الرواية مات سنة اثنين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة رحمه الله تعالى ( أويس بن الصامت ) الأنصاري الخزرجي بدري أخو عبادة وهو الذي ظاهر من امرأته قال ابن حبان مات أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة ( الفرقة الامامية ) هم عشرين فرقة يطلق عليهم هذا الاسم ويقال لهم الرافضة والأشهر إذا ذكر خلافهم انهم الاثني عشرية الذين يقولون بامامة اثنى عشر اماما على والحسنين وباقيهم من ذرية الحسين عليهم السلام ( الكتب ) الإبانة للناصر للحق الحسن بن علي الأطروش الآتي ( الاحكام ) للإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم جمعه غير مرتب فرتبه الشيخ ابن أبى حريصة ( الأذكار ) للشيخ أبى بكر النواوي الآتي ( الإفادة على ) مذهب م بالله جمعها الشيخ أبو القاسم بن تال الديلمي ( أصول الاحكام ) للامام أحمد بن سليمان انتزعه من شرح التجريد وحديثه ثلاثة آلاف وثلاثمائة ونيف وعشرين ( الانتصار ) للامام يحيى بن حمزة الآتي ذكره كتاب حافل يقال ثمانية عشر مجلدا واستوفى فيه الخلاف وحجج كل قائل ثم يقول الانتصار لكذا فسمى انتصارا ( الارشاد ) كتاب قيل هو لأبي طالب عليلم وقيل هو لبعض الشافعية وهو الظاهر ( حرف الباء الموحدة ) بشر بن غياث بن أبى كريمة المريسي المعتزلي الفقيه المتكلم أبو عبد الله الحنفي قال ابن خلكان اخذ الفقه عن أبى يوسف وهو ممن قال بخلق القرآن وهو مرجى واليه تنسب الطائفة المرجية وكان مناظرا

المقدمة 8


للشافعي ويلحن لأنه كان لا يعرف النحو انتهى قال المسعودي توفى سنة 219 وفي القاموس قرية بالتشديد
كسكينة منها بشر بن غياث المتكلم ( الصحابة ) ( بلال بن رباح ) المؤذن وهو ابن حمامة أبو
عبد الله مولى أبى بكر وحمامة أمه ينسب إليها صحابي جليل من السابقين الأولين شهد بدرا والمشاهد
كلها مات بالشام سنة 17 أو سنة 18 وقيل سنة 20 وله بضع وستون سنة مذكور في الاذان رحمه الله تعالى
( بركة امرأة عبد المطلب ) أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول هي أمي
أسلمت وهاجرت وكان يزورها إلى بيتها والصحابة من بعد ولها عليه صلى الله عليه وآله وسلم ادلال زائد
و هي التي جهزت فاطمة عليها السلام وهي زوجة زيد بن حارثة وأم اسامة توفيت بعد سنة أشهر من
موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( بلال بن الحارث ) المزني صحابي جليل مات سنة ستين بالبصرة
( البحر الزخار ) الجامع لمذاهب علماء الأمصار اشتهر بهذا الاسم كتاب الاحكام المتضمن لفقه
أئمة الاسلام للامام المهدي ومجموع الكتاب اسمه غاية الأفكار ونهاية الانظار المحيطة بعجائب البحر
الزخار ( بيان ابن معوضة في الفقه ) ( الفرق ) ( البصرية ) فرقة من المعتزلة رأسهم أبو الهذيل
محمد بن الهذيل وسيأتي ذكره ( البصريون ) من النحاة الخليل بن احمد وسيبويه والأخفش
والجرمي وهم جم غفير ( البغدادية ) فرقة من المعتزلة منهم الجعفران وعبد الرحيم الخياط وأبو القاسم
البلخي ( الكتب ) البيان اثنان ( بيان العمراني ) وهو يحيى بن أبى الخير العمراني وسيأتي
( وبيان السحامي ) وهو علي بن ناصر السحامي وسيأتي وهو من أصحابنا
( حرف التاء المثناة فوق ) ( توران شاه بن خروشاه ) الجيلي أبو الفوارس والد محمد
عاصر أبا عبد الله الداعي وبايعه ثم الاخوان وأخذ عليه العلامة الكنى ( الكتب ) ( التجريد )
متن صغير في مذهب الهادي والقاسم وله شرح سيأتي ( شرح التحرير ) كتاب في مجلد كذلك
فالتجريد للمؤيد بالله احمد بن الحسين تقدم والتحرير لأبى طالب يحيى بن الحسين وسيأتي وهما المراد بالأخوين
في الشرح ( التخريجات ) كتاب وصل من العراق لم أعلم مؤلفه ( التذكرة ) إذا أطلقت فهي للفقيه
حسن بن محمد النحوي الصنعاني الآتي ذكره ( التفريعات ) للشيخ أبى طالب ابن الشيخ أبي جعفر
محمد بن يعقوب الهوسمي الزيدي ( تعليق الإفادة ) لعله للشيخ أبى القاسم بن تال الناصري ( التقرير )
شرح التحرير للأمير الحافظ الحسين بن محمد مؤلف الشفاء أربعة مجلدة ( التذهيب ) كتاب في
التفسير حافل وهو الذي قال فيه الامام ان الحاكم استنبط من كل آية حكما وهو للحاكم المحسن ابن
كرامة المتقدم ذكره في كتاب الصلاة ( حرف الثاء المثلثة ) الثوري هو سفيان بن
سعيد يأتي في حرف السين ( حرف الجيم ) ( جعفر بن احمد ) بن عبد السلام
ابن أبي يحيى الابناوي البهلولي الزيدي القاضي شمس الدين قال في المستطاب هو امام الزيدية وعالمها
و امامها ومسندها وكان أبوه عالم المطرفية وأخوه شاعرهم فهداه الله من بينهم ارتحل لطلب العلم إلى العراق
و لم ينقلب الا وهو أعلم من هو فيه وكان من اعضاد المتوكل احمد بن سليمان وكان له العناية العظماء في إزالة
مذهب المطرفية قيل على أهل اليمين نعمتان لرجلين الأولى للهادي عليلم أخرجهم من الجبر والثانية للقاضي
جعفر لاخراجهم من التطريف وفى مطلع البدور هو شيخ الاسلام ناصر الملة شمس الدين وارث علوم
الأئمة شيخ الزيدية وعالمهم ومحدثهم طال ما مدحه ص بالله فيقول قال العالم وهو الذي أخرج كتب


للشافعي ويلحن لأنه كان لا يعرف النحو انتهى قال المسعودي توفى سنة 219 وفي القاموس قرية بالتشديد كسكينة منها بشر بن غياث المتكلم ( الصحابة ) ( بلال بن رباح ) المؤذن وهو ابن حمامة أبو عبد الله مولى أبى بكر وحمامة أمه ينسب إليها صحابي جليل من السابقين الأولين شهد بدرا والمشاهد كلها مات بالشام سنة 17 أو سنة 18 وقيل سنة 20 وله بضع وستون سنة مذكور في الاذان رحمه الله تعالى ( بركة امرأة عبد المطلب ) أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول هي أمي أسلمت وهاجرت وكان يزورها إلى بيتها والصحابة من بعد ولها عليه صلى الله عليه وآله وسلم ادلال زائد و هي التي جهزت فاطمة عليها السلام وهي زوجة زيد بن حارثة وأم اسامة توفيت بعد سنة أشهر من موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( بلال بن الحارث ) المزني صحابي جليل مات سنة ستين بالبصرة ( البحر الزخار ) الجامع لمذاهب علماء الأمصار اشتهر بهذا الاسم كتاب الاحكام المتضمن لفقه أئمة الاسلام للامام المهدي ومجموع الكتاب اسمه غاية الأفكار ونهاية الانظار المحيطة بعجائب البحر الزخار ( بيان ابن معوضة في الفقه ) ( الفرق ) ( البصرية ) فرقة من المعتزلة رأسهم أبو الهذيل محمد بن الهذيل وسيأتي ذكره ( البصريون ) من النحاة الخليل بن احمد وسيبويه والأخفش والجرمي وهم جم غفير ( البغدادية ) فرقة من المعتزلة منهم الجعفران وعبد الرحيم الخياط وأبو القاسم البلخي ( الكتب ) البيان اثنان ( بيان العمراني ) وهو يحيى بن أبى الخير العمراني وسيأتي ( وبيان السحامي ) وهو علي بن ناصر السحامي وسيأتي وهو من أصحابنا ( حرف التاء المثناة فوق ) ( توران شاه بن خروشاه ) الجيلي أبو الفوارس والد محمد عاصر أبا عبد الله الداعي وبايعه ثم الاخوان وأخذ عليه العلامة الكنى ( الكتب ) ( التجريد ) متن صغير في مذهب الهادي والقاسم وله شرح سيأتي ( شرح التحرير ) كتاب في مجلد كذلك فالتجريد للمؤيد بالله احمد بن الحسين تقدم والتحرير لأبى طالب يحيى بن الحسين وسيأتي وهما المراد بالأخوين في الشرح ( التخريجات ) كتاب وصل من العراق لم أعلم مؤلفه ( التذكرة ) إذا أطلقت فهي للفقيه حسن بن محمد النحوي الصنعاني الآتي ذكره ( التفريعات ) للشيخ أبى طالب ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الهوسمي الزيدي ( تعليق الإفادة ) لعله للشيخ أبى القاسم بن تال الناصري ( التقرير ) شرح التحرير للأمير الحافظ الحسين بن محمد مؤلف الشفاء أربعة مجلدة ( التذهيب ) كتاب في التفسير حافل وهو الذي قال فيه الامام ان الحاكم استنبط من كل آية حكما وهو للحاكم المحسن ابن كرامة المتقدم ذكره في كتاب الصلاة ( حرف الثاء المثلثة ) الثوري هو سفيان بن سعيد يأتي في حرف السين ( حرف الجيم ) ( جعفر بن احمد ) بن عبد السلام ابن أبي يحيى الابناوي البهلولي الزيدي القاضي شمس الدين قال في المستطاب هو امام الزيدية وعالمها و امامها ومسندها وكان أبوه عالم المطرفية وأخوه شاعرهم فهداه الله من بينهم ارتحل لطلب العلم إلى العراق و لم ينقلب الا وهو أعلم من هو فيه وكان من اعضاد المتوكل احمد بن سليمان وكان له العناية العظماء في إزالة مذهب المطرفية قيل على أهل اليمين نعمتان لرجلين الأولى للهادي عليلم أخرجهم من الجبر والثانية للقاضي جعفر لاخراجهم من التطريف وفى مطلع البدور هو شيخ الاسلام ناصر الملة شمس الدين وارث علوم الأئمة شيخ الزيدية وعالمهم ومحدثهم طال ما مدحه ص بالله فيقول قال العالم وهو الذي أخرج كتب

المقدمة 9


الأئمة الحديثية ووصل اليمن بخمسة وعشرين الف حديث من كتبهم الكثير في الرد على المطرفية وله
النكت وشرحها وإبانة المناهج نصيحة الخوارج ومقاود الانصاف والبالغة في أصول الفقه ومصنفاته
إلى أربعين فصاعدا وأخذ عليه أمة من السادة والعلماء منهم الامام المتوكل والاميرين بدر الدين وشمس
الدين وغيرهم والشيخ الحسن الرصاص وسليمان بن ناصر ومحى الدين بن الوليد وغيرهم ولم يزل مدرسا
بسناع حدة ( 1 ) حتى توفى سنة 573 وقبره بها مشهور ( الجعفران جعفر بن حرب ) الهمداني المعتزلي
من معتزلة بغداد قال المتوكل على الله هو من شيعة المعتزلة المفضلين لعلى عليه السلام قال السيد أبو طالب
في الإفادة لما حج جعفر بن حرب دخل على القاسم عليلم فجاراه في دقيق الكلام ولطيفه فلما خرج من
عنده قال أين يتاه بأصحابنا عن هذا الرجل والله ما رأيت مثله قال الامام المهدى عليه السلام وله في كتب
الكلام كتب كثيرة مثل كتاب الايضاح ونصيحة العامة وغيرهما وفاة جعفر رحمه الله سنة 237
( جعفر بن مبشر ) الثقفي المعتزلي البغدادي قال المتوكل على الله هو من شيعة المعتزلة وممن
يوجب الهجرة من دار الفسق ومن المفضلين عليا عليه السلام ويقال علم كعلم الجعفرين قلت ليس
للجعفرين رواية في الحديث ولا ترجمة انما شهرتهما في علم الكلام وفاة جعفر بن مبشر سنة 234
( جعفر بن محمد ) بن شعبة النيروسي نسبة إلى قرية من قرى الرويان كان من العلماء الفضلاء
صحب القاسم وروى عنه وله مسائل النيروسي كتاب وروى عنه محمد بن منصور والناصر للحق
عليه السلام ( جعفر الصادق بن محمد ) الباقر بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير
المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنهم أبو عبد الله الهاشمي الحسيني المدني أحد الاعلام ولد سنة 80
حدث عن أبيه الباقر وجده من قبل أمه القاسم بن محمد بن أبى أبو بكر وعطاء ونافع وآخرين وعنه مالك
والسفيانان وآخرون وثقة الشافعي وابن معين وعن أبى حنيفة ما رأيت أفقه منه قال أبو حاتم ثقة لا يسأل
عن مثله وقال القطان مجالد أحب إلى منه قال الذهبي هذه من زلقات القطان بل اجمع أهل هذا الشان أن
جعفرا أوثق من مجالد وشنع السيد صارم الدين على القطان في ذلك فقال
رام يحيى بن سعيد * لك يا جعفر وهما * وأتى فيك بوصف * ترك الآذان صماء الخ
توفى سنة 148 وكان سنة 68 سنة ودفن في البقيع في قبة أهل البيت ( الجويني ) عبد الملك يأتي في
( حرف العين ) الصحابة ( جابر بن عبد الله ) بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السامي بفتحتين
صحابي جليل من علماء الصحابة ووالده صحابي أيضا غزى جابر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع
عشرة غزوة وتوفى رحمه الله بالمدينة بعد السبعين وهو ابن اربع وتسعين سنة ( جندب بن عبد الملك )
أبو ذر الغفاري وقيل اسمه برر بالموحدة مضمومة ثم راء مكررة وقيل اسم أبيه السكن اسلم رضى الله عنه
قديما وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا في قول فهو من السابقين الأولين والنجباء الأقربين لازم النبي صلى الله
عليه وآله وسلم حتى مات ثم سكن المدينة حتى نفاه عثمان إلى الربذة وكان غاية في الزهد قوالا بالحق لا تأخذه
في الله لومة لائم قال صلى الله عليه وآله وسلم ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لخجة من أبى
ذر وقال ان الجنة تشتاق إلى أربعة على والمقداد وسلمان وعمار ومناقبه كثيرة رضى الله عنه توفى رحمه
الله بالربذة سنة 32 وصلى عليه ابن مسعود ولم يعقب ( الكتب ) جامع الأمهات كتاب للشيخ عثمان
ابن عمر المعروف بابن الحاجب وسيأتي ذكره ( جوهرة آل محمد ) في الفروع مختصر الياقوتة وكلاهما للسيد يحيى بن


الأئمة الحديثية ووصل اليمن بخمسة وعشرين الف حديث من كتبهم الكثير في الرد على المطرفية وله النكت وشرحها وإبانة المناهج نصيحة الخوارج ومقاود الانصاف والبالغة في أصول الفقه ومصنفاته إلى أربعين فصاعدا وأخذ عليه أمة من السادة والعلماء منهم الامام المتوكل والاميرين بدر الدين وشمس الدين وغيرهم والشيخ الحسن الرصاص وسليمان بن ناصر ومحى الدين بن الوليد وغيرهم ولم يزل مدرسا بسناع حدة ( 1 ) حتى توفى سنة 573 وقبره بها مشهور ( الجعفران جعفر بن حرب ) الهمداني المعتزلي من معتزلة بغداد قال المتوكل على الله هو من شيعة المعتزلة المفضلين لعلى عليه السلام قال السيد أبو طالب في الإفادة لما حج جعفر بن حرب دخل على القاسم عليلم فجاراه في دقيق الكلام ولطيفه فلما خرج من عنده قال أين يتاه بأصحابنا عن هذا الرجل والله ما رأيت مثله قال الامام المهدى عليه السلام وله في كتب الكلام كتب كثيرة مثل كتاب الايضاح ونصيحة العامة وغيرهما وفاة جعفر رحمه الله سنة 237 ( جعفر بن مبشر ) الثقفي المعتزلي البغدادي قال المتوكل على الله هو من شيعة المعتزلة وممن يوجب الهجرة من دار الفسق ومن المفضلين عليا عليه السلام ويقال علم كعلم الجعفرين قلت ليس للجعفرين رواية في الحديث ولا ترجمة انما شهرتهما في علم الكلام وفاة جعفر بن مبشر سنة 234 ( جعفر بن محمد ) بن شعبة النيروسي نسبة إلى قرية من قرى الرويان كان من العلماء الفضلاء صحب القاسم وروى عنه وله مسائل النيروسي كتاب وروى عنه محمد بن منصور والناصر للحق عليه السلام ( جعفر الصادق بن محمد ) الباقر بن على زين العابدين بن الحسين السبط بن أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنهم أبو عبد الله الهاشمي الحسيني المدني أحد الاعلام ولد سنة 80 حدث عن أبيه الباقر وجده من قبل أمه القاسم بن محمد بن أبى أبو بكر وعطاء ونافع وآخرين وعنه مالك والسفيانان وآخرون وثقة الشافعي وابن معين وعن أبى حنيفة ما رأيت أفقه منه قال أبو حاتم ثقة لا يسأل عن مثله وقال القطان مجالد أحب إلى منه قال الذهبي هذه من زلقات القطان بل اجمع أهل هذا الشان أن جعفرا أوثق من مجالد وشنع السيد صارم الدين على القطان في ذلك فقال رام يحيى بن سعيد * لك يا جعفر وهما * وأتى فيك بوصف * ترك الآذان صماء الخ توفى سنة 148 وكان سنة 68 سنة ودفن في البقيع في قبة أهل البيت ( الجويني ) عبد الملك يأتي في ( حرف العين ) الصحابة ( جابر بن عبد الله ) بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السامي بفتحتين صحابي جليل من علماء الصحابة ووالده صحابي أيضا غزى جابر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسع عشرة غزوة وتوفى رحمه الله بالمدينة بعد السبعين وهو ابن اربع وتسعين سنة ( جندب بن عبد الملك ) أبو ذر الغفاري وقيل اسمه برر بالموحدة مضمومة ثم راء مكررة وقيل اسم أبيه السكن اسلم رضى الله عنه قديما وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا في قول فهو من السابقين الأولين والنجباء الأقربين لازم النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات ثم سكن المدينة حتى نفاه عثمان إلى الربذة وكان غاية في الزهد قوالا بالحق لا تأخذه في الله لومة لائم قال صلى الله عليه وآله وسلم ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لخجة من أبى ذر وقال ان الجنة تشتاق إلى أربعة على والمقداد وسلمان وعمار ومناقبه كثيرة رضى الله عنه توفى رحمه الله بالربذة سنة 32 وصلى عليه ابن مسعود ولم يعقب ( الكتب ) جامع الأمهات كتاب للشيخ عثمان ابن عمر المعروف بابن الحاجب وسيأتي ذكره ( جوهرة آل محمد ) في الفروع مختصر الياقوتة وكلاهما للسيد يحيى بن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) جنوب صنعاء بفرسخ ونصف .

( 1 ) جنوب صنعاء بفرسخ ونصف .

المقدمة 10

لا يتم تسجيل الدخول!