إسم الكتاب : نجاة العباد ( عدد الصفحات : 227)


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسوله وآله وبعد لما كانت رسالة نجاة العباد التي هي ( جوهر ) جواهر الكلام من مصنفات شيخ فقهاء الإسلام الشيخ محمد حسن النجفي أعلى الله مقامه في دار السلام منظر اجتهاد العلماء الأعلام ومرجع تقليد معظم الأنام فهو ناسخ المتون الفقهية وخاتم الرسائل العملية خير نسخ واختتام وما اشتهر وانطبع منه وتداول بين الأخلاف كتاب الطهارة والصلوة والصوة والصوم والاعتكاف المتوشح بحاشتى أيتي الله في الأرضين الشيخ مرتضى الملة والميرزا مجدد المذهب قدس الله أنفسهما الزكية في إعلا عليين و بقيت من كتبها خمسة طيبة هي في أحكام الأموات والزكاة والخمس والحج والميراث معمولة في الزوايا مخمولة ولعل اضحاها عنها مسئولة فإنها من أعظم محاويج الناس ولا مصنف فيها بهذه الرسالة يقاس وقد طبع مرة ومع أنها غير محشاة لا تخلوا عن الأغلاط لم تنفع إلا


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة على رسوله وآله وبعد لما كانت رسالة نجاة العباد التي هي ( جوهر ) جواهر الكلام من مصنفات شيخ فقهاء الإسلام الشيخ محمد حسن النجفي أعلى الله مقامه في دار السلام منظر اجتهاد العلماء الأعلام ومرجع تقليد معظم الأنام فهو ناسخ المتون الفقهية وخاتم الرسائل العملية خير نسخ واختتام وما اشتهر وانطبع منه وتداول بين الأخلاف كتاب الطهارة والصلوة والصوة والصوم والاعتكاف المتوشح بحاشتى أيتي الله في الأرضين الشيخ مرتضى الملة والميرزا مجدد المذهب قدس الله أنفسهما الزكية في إعلا عليين و بقيت من كتبها خمسة طيبة هي في أحكام الأموات والزكاة والخمس والحج والميراث معمولة في الزوايا مخمولة ولعل اضحاها عنها مسئولة فإنها من أعظم محاويج الناس ولا مصنف فيها بهذه الرسالة يقاس وقد طبع مرة ومع أنها غير محشاة لا تخلوا عن الأغلاط لم تنفع إلا

مقدمة 1


ذرة إذ لم يكن عليها حاشية لأحد من الأحياء وهو العمدة في الأحياء فاختير ثانيا للطبع ما هو أتم للنفع تعليق حاشيتي حجتي الإسلام ومرجعي الأنام جامعي فضيلة الشرف والسيادة حامي مرتبتي العلم والزهادة سيدي العلماء وسندي الأتقياء البدو الشعشعاني الباهر الحاج السيد إسماعيل الصدر الأصفهاني المجاور بالحائر وأبو المكارم والمفاخم الصفي الوفي السيد محمد كاظم اليزدي النجفي متع الله المسلمين بطول بقائهما وقد اهتم في اتمام هذا المرام والأنعام على الخواص والعوام مع بذل الجهد من جمع من الأعلام بالتصحيح التام بتوفيق الملك العلام السيدان السندان العالمان الفاضلان الفريد الأوحد السيد أحمد سليل ثاني الحجتين والعلم العلام والبحر القمقام أس الفضائل ورأس الأفاضل المسار إليه بالأنامل من بين الأماثل بأنه هو العامل الفاضل السيد صدر الدين سبط أخي أولهما جزاهما الله أحسن الجزاء فليغتنم العلماء والطلاب وليشكر لهم أولو الألباب و ينفع الله بهما الأنام إلى قيام يوم القيام 1318


ذرة إذ لم يكن عليها حاشية لأحد من الأحياء وهو العمدة في الأحياء فاختير ثانيا للطبع ما هو أتم للنفع تعليق حاشيتي حجتي الإسلام ومرجعي الأنام جامعي فضيلة الشرف والسيادة حامي مرتبتي العلم والزهادة سيدي العلماء وسندي الأتقياء البدو الشعشعاني الباهر الحاج السيد إسماعيل الصدر الأصفهاني المجاور بالحائر وأبو المكارم والمفاخم الصفي الوفي السيد محمد كاظم اليزدي النجفي متع الله المسلمين بطول بقائهما وقد اهتم في اتمام هذا المرام والأنعام على الخواص والعوام مع بذل الجهد من جمع من الأعلام بالتصحيح التام بتوفيق الملك العلام السيدان السندان العالمان الفاضلان الفريد الأوحد السيد أحمد سليل ثاني الحجتين والعلم العلام والبحر القمقام أس الفضائل ورأس الأفاضل المسار إليه بالأنامل من بين الأماثل بأنه هو العامل الفاضل السيد صدر الدين سبط أخي أولهما جزاهما الله أحسن الجزاء فليغتنم العلماء والطلاب وليشكر لهم أولو الألباب و ينفع الله بهما الأنام إلى قيام يوم القيام 1318

مقدمة 2


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

1


هذا كتاب المستطاب الموسوم بنجاة العباد وعلى الله التوكل والاعتماد
< صفحة فارغة > [ المدخل ] < / صفحة فارغة >
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين والصّلوة على خير من ارسله للعالمين محمّد واله الطَّيبين الطَّاهرين وبعد فيقول العبد العاثر محمّد حسن بن المرحوم الشّيخ باقر قدّس سرّه هذه رسالة مشتملة على احكام الأمواتزها اختصرتها من كتابنا الكبير لاحتياج النّاس إلى ذلك وعموم البلوى بها وليكون أسهل للتّناول فأقول واللَّه المستعان وعليه التّكلان
كتاب احكام الأموات
وفيه مقدّمة ومباحث وخاتمة
امّا المقدّمة
ففيها فصلان
الأوّل ينبغي للمريض بل والصّحيح ان لا ينسى ذكر الموت
وان يحسن الظنّ بربّه وان يحمده ويشكره وان يصبر ويحتسب ويترك الشكاية ففي خبر عن سيّد البشر صلَّى اللَّه عليه وآله انّه تبسّم فقيل مالك يا رسول اللَّه ص تبسّمت فقال عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم ولو يعلم ما له في السّقم من الثّواب لاحبّ لا يزال سقيما حتّى يلقى اللَّه ربّه عزّ وجلّ بل ورد أيضا انّ انينه تسبيح وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة وتقلَّبه جهاد في سبيل اللَّه عزّ وجلّ وانّه تتناثر منه الذّنوب كما يتناثر الورق من الشّجر وانّه يوحى إلى ملك الشّمال ان لا يكتب عليه كما انّه يوحى إلى ملك اليمين ان يكتب له كلّ ما كان يعمل من الخير في زمان صحّته إذ هو في حبس اللَّه وانّ حمّى ليلة أفضل من عبادة سنة وحمى ليلتين تعدل عبادة


هذا كتاب المستطاب الموسوم بنجاة العباد وعلى الله التوكل والاعتماد < صفحة فارغة > [ المدخل ] < / صفحة فارغة > بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه ربّ العالمين والصّلوة على خير من ارسله للعالمين محمّد واله الطَّيبين الطَّاهرين وبعد فيقول العبد العاثر محمّد حسن بن المرحوم الشّيخ باقر قدّس سرّه هذه رسالة مشتملة على احكام الأمواتزها اختصرتها من كتابنا الكبير لاحتياج النّاس إلى ذلك وعموم البلوى بها وليكون أسهل للتّناول فأقول واللَّه المستعان وعليه التّكلان كتاب احكام الأموات وفيه مقدّمة ومباحث وخاتمة امّا المقدّمة ففيها فصلان الأوّل ينبغي للمريض بل والصّحيح ان لا ينسى ذكر الموت وان يحسن الظنّ بربّه وان يحمده ويشكره وان يصبر ويحتسب ويترك الشكاية ففي خبر عن سيّد البشر صلَّى اللَّه عليه وآله انّه تبسّم فقيل مالك يا رسول اللَّه ص تبسّمت فقال عجبت من المؤمن وجزعه من السّقم ولو يعلم ما له في السّقم من الثّواب لاحبّ لا يزال سقيما حتّى يلقى اللَّه ربّه عزّ وجلّ بل ورد أيضا انّ انينه تسبيح وصياحه تهليل ونومه على الفراش عبادة وتقلَّبه جهاد في سبيل اللَّه عزّ وجلّ وانّه تتناثر منه الذّنوب كما يتناثر الورق من الشّجر وانّه يوحى إلى ملك الشّمال ان لا يكتب عليه كما انّه يوحى إلى ملك اليمين ان يكتب له كلّ ما كان يعمل من الخير في زمان صحّته إذ هو في حبس اللَّه وانّ حمّى ليلة أفضل من عبادة سنة وحمى ليلتين تعدل عبادة

2


سنتين وحمّى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة وانّه إذا احبّ اللَّه عبدا نظر اليه فإذا نظر اليه اتحفه بواحدة من ثلاث صداع أو حمّى أو رمد وايّما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب اللَّه له من الأجر اجر الف شهيد ومن اشتكى ليله فقبلها بقبولها وادّى إلى اللَّه شكرها كانت كعبادة ستّين سنة قيل له ما قبولها قال يصبر عليها ولا بخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد اللَّه على ما كان وانّ اللَّه عزّ وجلّ قال ايّما عبد ابتليته ببليّة فكتم ذلك عوّاده ثلثا ابدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشر فان أبقيته أبقيته ولا ذنب له وان مات مات إلى رحمتي وانّ من مرض يوما وليلة ولم يشتك إلى عوّاده بعثه اللَّه يوم القيمة مع خليله إبراهيم خليل الرّحمن حتّى يجوز الصّراط كالبرق اللَّامع لكن سئل الصّادق عليه السّلام عن حدّ الشّكاة للمريض فقال انّ الرّجل يقول حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذه شكاة بل هي ان يقول لقد ابتليت بما لم يتبل به أحد ولقد أصابني ما لم يصب أحدا وليس الشّكوى ان يقول سهرت البارحة وحممت ونحو هذا فلا ينافي حينئذ استحباب اعلام الأخوان بالمرض قال الصّادق عليه السّلام ينبغي للمريض منكم ان يؤذن اخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه قال فيقل له نعم وهم يؤجرون فيه بممشاهم اليه فكيف يوجر فيهم قال فقال باكتسابه لهم الحسنات يوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيّئات بل يستحبّ له الأذن في الدّخول عليه قال أبو الحسن عليه السّلام إذا مرض أحدكم فليأذن للنّاس يدخلون عليه فانّه ليس من أحد الاوّله دعوة مستجابة كما انّه يستحبّ لهم مؤكَّدا العيادة حتّى ورد ان له بكلّ خطوة خطاها حتّى يرجع إلى منزله سبعون الف الف حسنة وتمحى عنه سبعون الف الف سيّئة وترفع سبعون الف الف درجة ووكَّل به سبعون الف الف ملك


سنتين وحمّى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة وانّه إذا احبّ اللَّه عبدا نظر اليه فإذا نظر اليه اتحفه بواحدة من ثلاث صداع أو حمّى أو رمد وايّما رجل اشتكى فصبر واحتسب كتب اللَّه له من الأجر اجر الف شهيد ومن اشتكى ليله فقبلها بقبولها وادّى إلى اللَّه شكرها كانت كعبادة ستّين سنة قيل له ما قبولها قال يصبر عليها ولا بخبر بما كان فيها فإذا أصبح حمد اللَّه على ما كان وانّ اللَّه عزّ وجلّ قال ايّما عبد ابتليته ببليّة فكتم ذلك عوّاده ثلثا ابدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وبشرا خيرا من بشر فان أبقيته أبقيته ولا ذنب له وان مات مات إلى رحمتي وانّ من مرض يوما وليلة ولم يشتك إلى عوّاده بعثه اللَّه يوم القيمة مع خليله إبراهيم خليل الرّحمن حتّى يجوز الصّراط كالبرق اللَّامع لكن سئل الصّادق عليه السّلام عن حدّ الشّكاة للمريض فقال انّ الرّجل يقول حممت اليوم وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذه شكاة بل هي ان يقول لقد ابتليت بما لم يتبل به أحد ولقد أصابني ما لم يصب أحدا وليس الشّكوى ان يقول سهرت البارحة وحممت ونحو هذا فلا ينافي حينئذ استحباب اعلام الأخوان بالمرض قال الصّادق عليه السّلام ينبغي للمريض منكم ان يؤذن اخوانه بمرضه فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه قال فيقل له نعم وهم يؤجرون فيه بممشاهم اليه فكيف يوجر فيهم قال فقال باكتسابه لهم الحسنات يوجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويمحى بها عنه عشر سيّئات بل يستحبّ له الأذن في الدّخول عليه قال أبو الحسن عليه السّلام إذا مرض أحدكم فليأذن للنّاس يدخلون عليه فانّه ليس من أحد الاوّله دعوة مستجابة كما انّه يستحبّ لهم مؤكَّدا العيادة حتّى ورد ان له بكلّ خطوة خطاها حتّى يرجع إلى منزله سبعون الف الف حسنة وتمحى عنه سبعون الف الف سيّئة وترفع سبعون الف الف درجة ووكَّل به سبعون الف الف ملك

3


يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيمة بل ورد انّ اللَّه يعيّر عبدا من عباده فيقول له ما منعك إذا مرضت ان تعود بي فيقول سبحانك سبحانك أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض فيقول من أخوك المؤمن فلم تعده وعزّتى وجلالي لوعدته لوجدتنى عنده ثمّ لتكفّلت بحوائجات فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن وانا الرّحمن الرّحيم بل تتاكَّد في الصّبح والمساء فانّه ايّما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيّعه سبعون الف ملك فإذا قعد غمرته الرّحمة واستغفروا له حتّى يمسى وان عاده مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح بل ما من رجل يعود مريضا ممسيا الَّا خرج معه سبعون الف الف ملك يستغفرون له حتّى يصبح وكان له خرّيف في الجنّة اى زاوية يسير الكواكب فيها أربعين عاما نعم لا تتأكَّد العبادة في مرض العين بل ورد انّه لا يعاد الأرمد وصاحب القروح ووجع الضّرس كما انّه لا تتاكَّد إذا غلب عليه المرض أو طالت به العلَّة وعلى كلّ حال فينبغي للعائد التماس الدّعاء من المريض فانّه أحد الثّلثة الَّذين يستجاب دعائهم بل دعائه مثل دعاء الملك ووضع يده على ذراع المريض واستصحاب هدية له من فاكهة أو طيب أو بخور أو نحو ذلك وتخفيف الجلوس عنده الا إذا احبّ ذلك فانّ عيادة التّوكى اشدّ على المريض من وجعه إلى غير ذلك من الآداب الكثيرة
< صفحة فارغة > [ الفصل الثّانى يجب توجيه المحتضر إلى القبلة ] < / صفحة فارغة >
الفصل الثّانى يجب على الأقوى حال الاحتضار اى السّوق أعاننا اللَّه عليه وثبّتنا بالقول الثّابت لديه على النّاس كفاية حتّى المحتضر إذا تمكَّن منه وان كان الأولى « 1 » عدم مزاحمة الولىّ ان أراد مباشرته توجيه المحتضر إلى القبلة صغيرا كان أو كبيرا حرّا أو عبدا مؤمنا أو مخالفا على اشكال في الأخير أحوطه ذلك بان يلقى على ظهره ويجعل باطن قدميه ووجهه إلى القبلة بحيث لو جلس لكان مستقبلا ولو تعذّرت الكيفيّة الخاصّة حافظ على الممكن منها والَّا وجّه إليها جالسا بل الأقوى الاستقبال به مضطجعا مع تعذّر الجلوس بل الأولى ملاحظة الجانب الأيمن ولو اشتبهت القبلة ولو إلى جهتين وجه إلى إحديهما في الأحوط ان لم يكن أقوى مع جهل المشرق والمغرب


يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيمة بل ورد انّ اللَّه يعيّر عبدا من عباده فيقول له ما منعك إذا مرضت ان تعود بي فيقول سبحانك سبحانك أنت ربّ العباد لا تألم ولا تمرض فيقول من أخوك المؤمن فلم تعده وعزّتى وجلالي لوعدته لوجدتنى عنده ثمّ لتكفّلت بحوائجات فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن وانا الرّحمن الرّحيم بل تتاكَّد في الصّبح والمساء فانّه ايّما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيّعه سبعون الف ملك فإذا قعد غمرته الرّحمة واستغفروا له حتّى يمسى وان عاده مساء كان له مثل ذلك حتّى يصبح بل ما من رجل يعود مريضا ممسيا الَّا خرج معه سبعون الف الف ملك يستغفرون له حتّى يصبح وكان له خرّيف في الجنّة اى زاوية يسير الكواكب فيها أربعين عاما نعم لا تتأكَّد العبادة في مرض العين بل ورد انّه لا يعاد الأرمد وصاحب القروح ووجع الضّرس كما انّه لا تتاكَّد إذا غلب عليه المرض أو طالت به العلَّة وعلى كلّ حال فينبغي للعائد التماس الدّعاء من المريض فانّه أحد الثّلثة الَّذين يستجاب دعائهم بل دعائه مثل دعاء الملك ووضع يده على ذراع المريض واستصحاب هدية له من فاكهة أو طيب أو بخور أو نحو ذلك وتخفيف الجلوس عنده الا إذا احبّ ذلك فانّ عيادة التّوكى اشدّ على المريض من وجعه إلى غير ذلك من الآداب الكثيرة < صفحة فارغة > [ الفصل الثّانى يجب توجيه المحتضر إلى القبلة ] < / صفحة فارغة > الفصل الثّانى يجب على الأقوى حال الاحتضار اى السّوق أعاننا اللَّه عليه وثبّتنا بالقول الثّابت لديه على النّاس كفاية حتّى المحتضر إذا تمكَّن منه وان كان الأولى « 1 » عدم مزاحمة الولىّ ان أراد مباشرته توجيه المحتضر إلى القبلة صغيرا كان أو كبيرا حرّا أو عبدا مؤمنا أو مخالفا على اشكال في الأخير أحوطه ذلك بان يلقى على ظهره ويجعل باطن قدميه ووجهه إلى القبلة بحيث لو جلس لكان مستقبلا ولو تعذّرت الكيفيّة الخاصّة حافظ على الممكن منها والَّا وجّه إليها جالسا بل الأقوى الاستقبال به مضطجعا مع تعذّر الجلوس بل الأولى ملاحظة الجانب الأيمن ولو اشتبهت القبلة ولو إلى جهتين وجه إلى إحديهما في الأحوط ان لم يكن أقوى مع جهل المشرق والمغرب

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » بل هو الأحوط ظم طبا مد ظلَّه

« 1 » بل هو الأحوط ظم طبا مد ظلَّه

4


كما انّ الأحوط استقبال ما بينهما مع العلم بها ويستحبّ تلقينه الشّهادتين والاقرار بالأئمّة بل ويستحبّ تكرار ذلك حتّى يموت وتلقينه كلمات الفرج وهى لا اله الَّا اللَّه الحليم الكريم لا اله الَّا اللَّه العلىّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السّموات السّبع وربّ الأرضين السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين وفى خبر القداح عن الصّادق عليه السّلام وما بينهما بدل ما فيهنّ وما بينهنّ ولا بأس بكلّ منهما وان كان الأولى الجمع بينهما بل الأولى قول وسلام على المرسلين قبل التّحميد وتلقينه بقول اللهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منّى اليسير من طاعتك وقول يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منّى اليسير واعف عنّى الكثير انّك أنت العفوّ الغفور ونقله إلى مصلَّاه الَّذى اعدّه للصّلوة أو كان يكثر منها فيه خصوصا إذا اشتدّ نزعه على وجه لا يكون فيه اجهاز عليه والاسراج عنده في اللَّيل بل الظَّاهر استحباب ذلك بعد الموت حتّى يصبح بمعنى انّه لا يترك بعد الوفاة في الظَّلام بل لا يبعد استحباب الاسراج في البيت الَّذى كان يسكنه الميّت دائما وابدا وقرآءة القران عنده سيّما يس الَّذى ورد فيمن قراها وهو في سكرات الموت أو قرء عنده انّه يجيئه رضوان خازن الجنان بشربة من شراب الجنّة فيسقيها ايّاه وهو على فراشه فيشرب فيموت ريّان ويبعث ريّان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء عليهم السّلام بل ايّما مسلم قرئت سنده عند إذا نزل به ملك الموت نزل بكلّ حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلَّون عليه ويشهدون دفنه وسيّما سورة والصّافات الَّتى من خواصّها تعجيل الرّاحة من كرب الموت وسيّما اية الكرسي وايتان بعدها وايه السّخرة * ( إِنَّ رَبَّكُمُ ا لله الَّذِي خَلَقَ ) * الخ ثمّ ثلاث آيات من اخر سورة البقرة * ( لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ) * الخ ثمّ سورة الأحزاب بل الظَّاهر


كما انّ الأحوط استقبال ما بينهما مع العلم بها ويستحبّ تلقينه الشّهادتين والاقرار بالأئمّة بل ويستحبّ تكرار ذلك حتّى يموت وتلقينه كلمات الفرج وهى لا اله الَّا اللَّه الحليم الكريم لا اله الَّا اللَّه العلىّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السّموات السّبع وربّ الأرضين السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ وما تحتهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين وفى خبر القداح عن الصّادق عليه السّلام وما بينهما بدل ما فيهنّ وما بينهنّ ولا بأس بكلّ منهما وان كان الأولى الجمع بينهما بل الأولى قول وسلام على المرسلين قبل التّحميد وتلقينه بقول اللهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منّى اليسير من طاعتك وقول يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منّى اليسير واعف عنّى الكثير انّك أنت العفوّ الغفور ونقله إلى مصلَّاه الَّذى اعدّه للصّلوة أو كان يكثر منها فيه خصوصا إذا اشتدّ نزعه على وجه لا يكون فيه اجهاز عليه والاسراج عنده في اللَّيل بل الظَّاهر استحباب ذلك بعد الموت حتّى يصبح بمعنى انّه لا يترك بعد الوفاة في الظَّلام بل لا يبعد استحباب الاسراج في البيت الَّذى كان يسكنه الميّت دائما وابدا وقرآءة القران عنده سيّما يس الَّذى ورد فيمن قراها وهو في سكرات الموت أو قرء عنده انّه يجيئه رضوان خازن الجنان بشربة من شراب الجنّة فيسقيها ايّاه وهو على فراشه فيشرب فيموت ريّان ويبعث ريّان ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء عليهم السّلام بل ايّما مسلم قرئت سنده عند إذا نزل به ملك الموت نزل بكلّ حرف منها عشرة املاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ويستغفرون له ويشهدون غسله ويتبعون جنازته ويصلَّون عليه ويشهدون دفنه وسيّما سورة والصّافات الَّتى من خواصّها تعجيل الرّاحة من كرب الموت وسيّما اية الكرسي وايتان بعدها وايه السّخرة * ( إِنَّ رَبَّكُمُ ا لله الَّذِي خَلَقَ ) * الخ ثمّ ثلاث آيات من اخر سورة البقرة * ( لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ) * الخ ثمّ سورة الأحزاب بل الظَّاهر

5


استحباب مطلق قراءة القران بعد الموت قبل الدّفن وبعده خصوصا بعض السّور الخاصّة وتغميض عنينه بعد الموت واطباق فيه وشدّ لحييه ومدّ ساقيه ومدّ يديه إلى جنبيه وتغطيته بثوب وتعجيل تجهيزه الَّا مشتبه الحال فانّه يجب تأخيره إلى حصول اليقين بالموت ولو بالتّأخير إلى ثلاثة ايّام فصاعدا واعلام اخوانه لتشييعه وحمله والصّلوة عليه والاستغفار له ودفنه ويكره تثقيل بطنه بعد الموت بالحديد بل وغيره في وجه قوىّ وابقائه وحده فانّ الشّيطان يعبث في جوفه كما انّه يكره حضور الجنب والحائض ساعة الاحتضار بل يكره تنزيلهما الميّت قبره
وامّا
المباحث
فالأوّل منها في الغسل وفيه فصول
الأوّل هو فرض على الكفاية
كدفنه وتكفينه والصّلوة عليه وان كان أولى النّاس بذلك مباشرة أو اذنا أولاهم بميراثه وان الأولياء رجالا ونساء فالرّجال أولى على الأحوط ان لم يكن أقوى وان كان الميّت امرأة فالزّوج أولى من كلّ أحد بزوجته حتّى يدخلها في قبرها والأقوى وجوب مراعاة هذه الاولويّة فلا يفعل شئ من ذلك بدون اذن الولي فضلا عن المنع بل لو فعل أعيد ما كان عبادة منه على الأحوط أو الأقوى نعم يكفى الفحوى حالي الحضور والغيبة والمولَّى عليه من الأولى « 1 » بالميراث « 2 » تسقط اولويّته كما انّها تسقط بالامتناع وحاكم الشّرع ولىّ من لا ولىّ له ولو لغيبة أو نحوها
الفصل الثّانى هو عبادة على الأقوى يعتبر فيه ما يعتبر فيها
من النيّة الَّتى هي الدّاعى عندنا ولا يجب التعرّض للوجه على الأقوى وان كان هو الأحوط فضلا عن الرّفع والأستباحة والأقوى الأجتزاء بنيّة واحدة للثّلاثة وان ان الأحوط تجديدها عند كلّ غسل لكن من غير تعرّض للجزئيّة وعدمها كما انّ الأحوط اتّحاد المباشر للثّلاثة وان كان الأقوى جواز التّوزيع فينوى كلّ واحد منهم على الوجه المزبور بل يقوى جواز التّوزيع في اجزاء الغسل الواحد بل يقوى جوازه في اجزاء العضو الواحد


استحباب مطلق قراءة القران بعد الموت قبل الدّفن وبعده خصوصا بعض السّور الخاصّة وتغميض عنينه بعد الموت واطباق فيه وشدّ لحييه ومدّ ساقيه ومدّ يديه إلى جنبيه وتغطيته بثوب وتعجيل تجهيزه الَّا مشتبه الحال فانّه يجب تأخيره إلى حصول اليقين بالموت ولو بالتّأخير إلى ثلاثة ايّام فصاعدا واعلام اخوانه لتشييعه وحمله والصّلوة عليه والاستغفار له ودفنه ويكره تثقيل بطنه بعد الموت بالحديد بل وغيره في وجه قوىّ وابقائه وحده فانّ الشّيطان يعبث في جوفه كما انّه يكره حضور الجنب والحائض ساعة الاحتضار بل يكره تنزيلهما الميّت قبره وامّا المباحث فالأوّل منها في الغسل وفيه فصول الأوّل هو فرض على الكفاية كدفنه وتكفينه والصّلوة عليه وان كان أولى النّاس بذلك مباشرة أو اذنا أولاهم بميراثه وان الأولياء رجالا ونساء فالرّجال أولى على الأحوط ان لم يكن أقوى وان كان الميّت امرأة فالزّوج أولى من كلّ أحد بزوجته حتّى يدخلها في قبرها والأقوى وجوب مراعاة هذه الاولويّة فلا يفعل شئ من ذلك بدون اذن الولي فضلا عن المنع بل لو فعل أعيد ما كان عبادة منه على الأحوط أو الأقوى نعم يكفى الفحوى حالي الحضور والغيبة والمولَّى عليه من الأولى « 1 » بالميراث « 2 » تسقط اولويّته كما انّها تسقط بالامتناع وحاكم الشّرع ولىّ من لا ولىّ له ولو لغيبة أو نحوها الفصل الثّانى هو عبادة على الأقوى يعتبر فيه ما يعتبر فيها من النيّة الَّتى هي الدّاعى عندنا ولا يجب التعرّض للوجه على الأقوى وان كان هو الأحوط فضلا عن الرّفع والأستباحة والأقوى الأجتزاء بنيّة واحدة للثّلاثة وان ان الأحوط تجديدها عند كلّ غسل لكن من غير تعرّض للجزئيّة وعدمها كما انّ الأحوط اتّحاد المباشر للثّلاثة وان كان الأقوى جواز التّوزيع فينوى كلّ واحد منهم على الوجه المزبور بل يقوى جواز التّوزيع في اجزاء الغسل الواحد بل يقوى جوازه في اجزاء العضو الواحد

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » والأحوط الجمع بين الاستيذان من وليّه وبين اذن المرتبة اللاحقة ظم طبا مدّ ظلَّه
« 2 » والأحوط الجمع بين وليّه ومن تأخر عنه صدر دام ظلَّه العالي

« 1 » والأحوط الجمع بين الاستيذان من وليّه وبين اذن المرتبة اللاحقة ظم طبا مدّ ظلَّه « 2 » والأحوط الجمع بين وليّه ومن تأخر عنه صدر دام ظلَّه العالي

6


بل يقوى جواز اشتراك الاثنين فصاعدا في الغسل كلَّه إذا كان على وجه يستند إليهم للاتّحاد بالصّب مثلا والنيّة من الغاسل دون المقلَّب الا إذا فرض كون كلّ منهما غاسلا فيجزى النيّة ح من أحدهما بل لو كان أحدهما غير مكلَّف لم يقدح
الفصل الثّالث يعتبر المماثلة في التّغسيل
فلا يغسل الرّجل المرأة وبالعكس وان فرض عدم النّظر واللَّمس الَّا المحارم بنسب أو رضاع فيجوز لكلّ منهما تغسيل الاخر مع عدم المماثل ولو لامتناعه ولا يعاد بعد وجود المماثل كما لا يجب الغسل من المسّ بعد هذا الغسل ولكن الأحوط ان لم يكن أقوى ان يكون من وراء الثّياب نعم يقوى جواز تغسيل كلّ من الزّوجين الاخر اختيارا مجرّدا وان كان الأحوط كونه حال الاضطرار أيضا كما انّ الأحوط كونه من فوق الثّياب أيضا خصوصا في تغسيل الزّوج الزّوجة بل الأحوط ان لم يكن أقوى عدم النّظر « 1 » إلى عورتها ويطهر « 2 » الثّوب تبعا « 3 » من غير حاجته إلى عصر على الأقوى وان كان هو الأحوط « 4 » ولا فرق في الزّوجة بين الحرّة والأمة والانقطاع والدّوام كالعكس بل المطلَّقة رجعيّا بحكم الزّوجة على الأصحّ بل لو انقطعت عدّة الوفاة وتزوّجت وفرض بقاء الميّت بغير غسل جاز لها التّغسيل والأقوى الحاق الأمة امّ ولد كانت أو لا بالزّوجة في جواز التّغسيل من كلّ منهما إذا لم تكن مزوّجة أو معتدّة أو مبعّضة أو مكاتبة فلها ح تغسيله باذن من انتقلت اليه وبالعكس وان كان « 5 » الأحوط « 6 » خلافه حتّى في امّ الولد والابن أو بنت ثلث سنين فمادون فيجوز لكلّ من الرّجل والمرءة تغسيلهما مجرّدين حتّى من العورة وان وجد المماثل على الأصحّ وان كان الأحوط خلافه والخنثى المشكل إذا كان له ثلاث سنين فمادون واضح وكذا إذا كان لأكثر مع وجود مملوكة له لا مانع « 7 » لها من تغسيله فإن لم يكن له مملوكة كذلك فالأولى « 8 » تغسيل المحارم له من الرّجال والنّساء فإن لم يكن محرم فالأولى تكرار الغسل من الرّجال والنّساء وان كان « 9 » يقوى الاكتفاء بوقوعه من أحدهما وكذا لو وجد ميّت أو بعضه وكان مشتبه الذّكورة والأنوثة و ح فيغسل الخنثى المشكل


بل يقوى جواز اشتراك الاثنين فصاعدا في الغسل كلَّه إذا كان على وجه يستند إليهم للاتّحاد بالصّب مثلا والنيّة من الغاسل دون المقلَّب الا إذا فرض كون كلّ منهما غاسلا فيجزى النيّة ح من أحدهما بل لو كان أحدهما غير مكلَّف لم يقدح الفصل الثّالث يعتبر المماثلة في التّغسيل فلا يغسل الرّجل المرأة وبالعكس وان فرض عدم النّظر واللَّمس الَّا المحارم بنسب أو رضاع فيجوز لكلّ منهما تغسيل الاخر مع عدم المماثل ولو لامتناعه ولا يعاد بعد وجود المماثل كما لا يجب الغسل من المسّ بعد هذا الغسل ولكن الأحوط ان لم يكن أقوى ان يكون من وراء الثّياب نعم يقوى جواز تغسيل كلّ من الزّوجين الاخر اختيارا مجرّدا وان كان الأحوط كونه حال الاضطرار أيضا كما انّ الأحوط كونه من فوق الثّياب أيضا خصوصا في تغسيل الزّوج الزّوجة بل الأحوط ان لم يكن أقوى عدم النّظر « 1 » إلى عورتها ويطهر « 2 » الثّوب تبعا « 3 » من غير حاجته إلى عصر على الأقوى وان كان هو الأحوط « 4 » ولا فرق في الزّوجة بين الحرّة والأمة والانقطاع والدّوام كالعكس بل المطلَّقة رجعيّا بحكم الزّوجة على الأصحّ بل لو انقطعت عدّة الوفاة وتزوّجت وفرض بقاء الميّت بغير غسل جاز لها التّغسيل والأقوى الحاق الأمة امّ ولد كانت أو لا بالزّوجة في جواز التّغسيل من كلّ منهما إذا لم تكن مزوّجة أو معتدّة أو مبعّضة أو مكاتبة فلها ح تغسيله باذن من انتقلت اليه وبالعكس وان كان « 5 » الأحوط « 6 » خلافه حتّى في امّ الولد والابن أو بنت ثلث سنين فمادون فيجوز لكلّ من الرّجل والمرءة تغسيلهما مجرّدين حتّى من العورة وان وجد المماثل على الأصحّ وان كان الأحوط خلافه والخنثى المشكل إذا كان له ثلاث سنين فمادون واضح وكذا إذا كان لأكثر مع وجود مملوكة له لا مانع « 7 » لها من تغسيله فإن لم يكن له مملوكة كذلك فالأولى « 8 » تغسيل المحارم له من الرّجال والنّساء فإن لم يكن محرم فالأولى تكرار الغسل من الرّجال والنّساء وان كان « 9 » يقوى الاكتفاء بوقوعه من أحدهما وكذا لو وجد ميّت أو بعضه وكان مشتبه الذّكورة والأنوثة و ح فيغسل الخنثى المشكل

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » الأقوى جوازه مع الكراهة ظم طبا
« 2 » الأحوط غسله صدر دام ظله العالي
« 3 » والأحوط غسله ظم طبا مدّ ظله
« 4 » لا يترك هذا الاحتياط صدر مدّ ظله
« 5 » لا يترك في العكس صدر مدّ ظلَّه
« 6 » لا يترك الاحتياط بترك تغسيلها اياَّه ظم طبا دام ظلَّه
« 7 » الأحوط بين الجمع تغسيلها وتغسيل المحارم ظم طبا
« 8 » جواز تغسيل المحارم مع وجود المماثل ولو اجمالا غير معلوم ومع عدمه ولو لامتناعه يجب عليهم التغسيل واللَّه هو العالم صدر
« 9 » لا يبعد القرعة ح وان كان الأحوط التكرار حتى مع وجود الأمة والمحارم ايض ظم طبا دام ظله

« 1 » الأقوى جوازه مع الكراهة ظم طبا « 2 » الأحوط غسله صدر دام ظله العالي « 3 » والأحوط غسله ظم طبا مدّ ظله « 4 » لا يترك هذا الاحتياط صدر مدّ ظله « 5 » لا يترك في العكس صدر مدّ ظلَّه « 6 » لا يترك الاحتياط بترك تغسيلها اياَّه ظم طبا دام ظلَّه « 7 » الأحوط بين الجمع تغسيلها وتغسيل المحارم ظم طبا « 8 » جواز تغسيل المحارم مع وجود المماثل ولو اجمالا غير معلوم ومع عدمه ولو لامتناعه يجب عليهم التغسيل واللَّه هو العالم صدر « 9 » لا يبعد القرعة ح وان كان الأحوط التكرار حتى مع وجود الأمة والمحارم ايض ظم طبا دام ظله

7


مثله ومحارمه نحو ما سمعته في غيره دون الأجانب وان لم يوجد غيره وان كان هو الأحوط ولكن مع تجفيفه قبل التّكفين كما انّه لو ماتت امرأة وليس الَّا الأجانب مثلا سقط غسلها ودفنت كما هي وان أمكن من دون لمس ولا نظر والأولى غسل مواضع التّيمّم منها من دون لمس ونظر وأولى منه تغسيلها من وراء الثّياب من دون لمس ونظر ولكن مع المحافظة على التّجفيف قبل التّكفين وكذا الكلام لو مات الرّجل وليس معه الَّا نساء اجنبيّات بل وكذا من زاد على ثلاث سنين من الذّكر فانّه بحكم الرّجل كما انّ الأنثى لو زادت على ذلك بحكم الأمرءة واللَّه اعلم
الفصل الرّابع يعتبر في الغاسل كونه مكلَّفا
تصحّ منه العبادة فلا تصحّ من المجنون ولا من الصّبى « 1 » وان كان مميّزا ولا من المخالف فضلا عن الكافر نعم يجوز تغسيل خصوص الكتابىّ المسلم إذا لم يحضره مسلم ولا مسلمة ذات رحم وتغسيل الكتابيّة المسلمة إذا لم تكن مسلمة ولا ذو رحم مع حضور الأجنبىّ من المسلمين فيأمر حينئذ الكتابىّ بالأغتسال اوّلا ثمّ التّغسيل ويتولَّى هو النيّة دون الكتابىّ بل الظَّاهر الجواز وان لم يحضر الأجنبىّ المزبور فيجزى نيّة الكتابىّ ح في هذا الغسل الصّورى والأقوى وجوب الإعادة مع فرض وجود المماثل كما انّ الأقوى وجوب الغسل « 2 » بالمسّ وان لم يحضر المماثل والأولى « 3 » التحرّز عن مباشرة الكتابىّ لماء الغسل كما انّ الأولى التحرّز عن مباشرة بدن الميّت بعد غسله مع رطوبته وفى حال غسله ولو بان يكون المقلَّب مسلما أو مسلمة من وراء ثوب ونحوه أو بالصّب عليه بعد المباشرة للتّطهير منها وفى الحاق المخالف في الحكم المزبور « 4 » قوّة
الفصل الخامس يجب تغسيل كلّ مظهر للشّهادتين
ولم يعلم منه عدم الأذعان بأحدهما وان لم يكن معتقدا للحقّ كالمخالفين والواقفية والنّاووسيّة ونحوهم من فرق الاماميّة عدا الخوارج والغلاة وغيرهم ممّن حكم بكفره بقول أو فعل أو غيرهما كالنّواصب ومنكرى أحد ضروريّات الدّين فضلا عن غيرهم من الكافرين كتغسيل أهل الحقّ ما لم يكن


مثله ومحارمه نحو ما سمعته في غيره دون الأجانب وان لم يوجد غيره وان كان هو الأحوط ولكن مع تجفيفه قبل التّكفين كما انّه لو ماتت امرأة وليس الَّا الأجانب مثلا سقط غسلها ودفنت كما هي وان أمكن من دون لمس ولا نظر والأولى غسل مواضع التّيمّم منها من دون لمس ونظر وأولى منه تغسيلها من وراء الثّياب من دون لمس ونظر ولكن مع المحافظة على التّجفيف قبل التّكفين وكذا الكلام لو مات الرّجل وليس معه الَّا نساء اجنبيّات بل وكذا من زاد على ثلاث سنين من الذّكر فانّه بحكم الرّجل كما انّ الأنثى لو زادت على ذلك بحكم الأمرءة واللَّه اعلم الفصل الرّابع يعتبر في الغاسل كونه مكلَّفا تصحّ منه العبادة فلا تصحّ من المجنون ولا من الصّبى « 1 » وان كان مميّزا ولا من المخالف فضلا عن الكافر نعم يجوز تغسيل خصوص الكتابىّ المسلم إذا لم يحضره مسلم ولا مسلمة ذات رحم وتغسيل الكتابيّة المسلمة إذا لم تكن مسلمة ولا ذو رحم مع حضور الأجنبىّ من المسلمين فيأمر حينئذ الكتابىّ بالأغتسال اوّلا ثمّ التّغسيل ويتولَّى هو النيّة دون الكتابىّ بل الظَّاهر الجواز وان لم يحضر الأجنبىّ المزبور فيجزى نيّة الكتابىّ ح في هذا الغسل الصّورى والأقوى وجوب الإعادة مع فرض وجود المماثل كما انّ الأقوى وجوب الغسل « 2 » بالمسّ وان لم يحضر المماثل والأولى « 3 » التحرّز عن مباشرة الكتابىّ لماء الغسل كما انّ الأولى التحرّز عن مباشرة بدن الميّت بعد غسله مع رطوبته وفى حال غسله ولو بان يكون المقلَّب مسلما أو مسلمة من وراء ثوب ونحوه أو بالصّب عليه بعد المباشرة للتّطهير منها وفى الحاق المخالف في الحكم المزبور « 4 » قوّة الفصل الخامس يجب تغسيل كلّ مظهر للشّهادتين ولم يعلم منه عدم الأذعان بأحدهما وان لم يكن معتقدا للحقّ كالمخالفين والواقفية والنّاووسيّة ونحوهم من فرق الاماميّة عدا الخوارج والغلاة وغيرهم ممّن حكم بكفره بقول أو فعل أو غيرهما كالنّواصب ومنكرى أحد ضروريّات الدّين فضلا عن غيرهم من الكافرين كتغسيل أهل الحقّ ما لم يكن

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » الأقوى صحّته من المميّز وان كان لا يجزى عن غيره ظم طبا مدّ ظلَّه
« 2 » بل الأقوى عدم وجوبه إذا لم يحضر وان كان أحوط ظم طبا دام ظلَّه
« 3 » لا يترك التحرز مطلقا صدر مدّ ظله
« 4 » بل هو مقدّم على الكتابىّ ظم طبا دام ظلَّه

« 1 » الأقوى صحّته من المميّز وان كان لا يجزى عن غيره ظم طبا مدّ ظلَّه « 2 » بل الأقوى عدم وجوبه إذا لم يحضر وان كان أحوط ظم طبا دام ظلَّه « 3 » لا يترك التحرز مطلقا صدر مدّ ظله « 4 » بل هو مقدّم على الكتابىّ ظم طبا دام ظلَّه

8

لا يتم تسجيل الدخول!