إسم الكتاب : رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين ( الرسالة الثانية ) ( عدد الصفحات : 176)


رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين
علي بن الحسن بن بابويه القمي المتوفى 329 ه‍ . ق
والحسن بن علي بن أبي عقيل العماني المتوفى بعده


رسالتان مجموعتان من فتاوى العَلَمَين علي بن الحسن بن بابويه القمي المتوفى 329 ه‍ . ق والحسن بن علي بن أبي عقيل العماني المتوفى بعده

تعريف الكتاب 1


اسم الكتاب : مجموعتان للعَلَمَين ، علي بن بابويه القمي
والحسن بن علي بن أبي عقيل العماني
الجامع : الحاج الشيخ عبد الرحيم البروجردي
المعلّق والمنمّق : الحاج الشيخ علي پناه اشتهاردي
الطابعة : طابعة الإخلاص - قم
المطبوع : ألف نسخة
التاريخ : رجب 1406 ، الموافق لشهر اسفند


اسم الكتاب : مجموعتان للعَلَمَين ، علي بن بابويه القمي والحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الجامع : الحاج الشيخ عبد الرحيم البروجردي المعلّق والمنمّق : الحاج الشيخ علي پناه اشتهاردي الطابعة : طابعة الإخلاص - قم المطبوع : ألف نسخة التاريخ : رجب 1406 ، الموافق لشهر اسفند

تعريف الكتاب 2


فتاوى حسن ابن أبي عقيل رضي الله عنه


فتاوى حسن ابن أبي عقيل رضي الله عنه

1


< فهرس الموضوعات >
في المياه
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
أحكام الماء القليل
< / فهرس الموضوعات >
< صفحة فارغة >
[ مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل ]
[ كتاب الطهارة ]
< / صفحة فارغة >
بسم الله الرحمن الرحيم
مجموعة من فتاوى الحسن ابن أبي عقيل العماني
< صفحة فارغة >
[ المياه ]
< / صفحة فارغة >
في الماء القليل
مسألة - اتّفق علمائنا إلَّا ابن أبي عقيل على انّ الماء القليل - وهو ما نقص عن الكرّ - ينجس بملاقاة النجاسة له ، سواء تغيّر بها أو لم يتغيّر .
وقال ابن أبي عقيل : لا ينجس الَّا بتغيّره بالنجاسة وساوى بينه وبين الكثير وبه قال مالك بن أنس من الجمهور ( إلى أن قال ) :
واحتجّ ابن أبي عقيل ، وقال : بأنّه قد تواتر عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : انّ الماء الطاهر لا ينجّسه الَّا ما غيّر أحد أوصافه ، لونه ، أو طعمه أو رائحته « 1 » .
وانّه سئل عليه السلام ، عن الماء النقيع « 2 » والغدير وأشباههما


< فهرس الموضوعات > في المياه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أحكام الماء القليل < / فهرس الموضوعات > < صفحة فارغة > [ مجموعة فتاوى ابن أبي عقيل ] [ كتاب الطهارة ] < / صفحة فارغة > بسم الله الرحمن الرحيم مجموعة من فتاوى الحسن ابن أبي عقيل العماني < صفحة فارغة > [ المياه ] < / صفحة فارغة > في الماء القليل مسألة - اتّفق علمائنا إلَّا ابن أبي عقيل على انّ الماء القليل - وهو ما نقص عن الكرّ - ينجس بملاقاة النجاسة له ، سواء تغيّر بها أو لم يتغيّر .
وقال ابن أبي عقيل : لا ينجس الَّا بتغيّره بالنجاسة وساوى بينه وبين الكثير وبه قال مالك بن أنس من الجمهور ( إلى أن قال ) :
واحتجّ ابن أبي عقيل ، وقال : بأنّه قد تواتر عن الصادق عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام : انّ الماء الطاهر لا ينجّسه الَّا ما غيّر أحد أوصافه ، لونه ، أو طعمه أو رائحته « 1 » .
وانّه سئل عليه السلام ، عن الماء النقيع « 2 » والغدير وأشباههما

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » راجع الوسائل باب 3 و 14 من أبواب الماء المطلق .
« 2 » نقع الماء في الوهدة من باب نقع ، واستنقع ثبت واجتمع وطال مكثه ( مجمع البحرين ) .

« 1 » راجع الوسائل باب 3 و 14 من أبواب الماء المطلق . « 2 » نقع الماء في الوهدة من باب نقع ، واستنقع ثبت واجتمع وطال مكثه ( مجمع البحرين ) .

2


فيه الجيف والقذر ، وولوغ الكلاب ( الكلب : خ ل ) ويشرب منه الدوابّ وتبول فيه أيتوضّأ منه ؟ فقال لسائله : ان كان ما فيه من النجاسة غالبا على الماء فلا تتوضّأ منه ، وان كان الماء غالبا على النجاسة فتوضّأ منه واغتسل « 1 » .
وروى عنه عليه السلام - في طريق مكَّة - انّ بعض مواليه استقى له من بئر دلوا من ماء فخرج فيه فأرتان ، فقال : ارقه فاستقى آخر فخرج فيه فارة فقال : ارقه ، ثم استقى دلوا آخر فلم يخرج فيه شيء ؟ فقال صبّه في الإناء ، فتوضّأ منه وشرب « 2 » .
وسئل الباقر عليه السلام ، عن القربة والجرّة « 3 » من الماء يسقط فيها فأرة أو جرذ أو غيره فيموتون فيهما ، فقال : إذا غلبت رائحته على طعم الماء ولونه فارقه ، وان لم يغلب عليه فاشرب منه وتوضّأ ، واطرح الميتة إذا أخرجتها طريّة « 4 » .
وذكر بعض علماء الشيعة انّه كان بالمدينة رجل يدخل إلى أبى


فيه الجيف والقذر ، وولوغ الكلاب ( الكلب : خ ل ) ويشرب منه الدوابّ وتبول فيه أيتوضّأ منه ؟ فقال لسائله : ان كان ما فيه من النجاسة غالبا على الماء فلا تتوضّأ منه ، وان كان الماء غالبا على النجاسة فتوضّأ منه واغتسل « 1 » .
وروى عنه عليه السلام - في طريق مكَّة - انّ بعض مواليه استقى له من بئر دلوا من ماء فخرج فيه فأرتان ، فقال : ارقه فاستقى آخر فخرج فيه فارة فقال : ارقه ، ثم استقى دلوا آخر فلم يخرج فيه شيء ؟ فقال صبّه في الإناء ، فتوضّأ منه وشرب « 2 » .
وسئل الباقر عليه السلام ، عن القربة والجرّة « 3 » من الماء يسقط فيها فأرة أو جرذ أو غيره فيموتون فيهما ، فقال : إذا غلبت رائحته على طعم الماء ولونه فارقه ، وان لم يغلب عليه فاشرب منه وتوضّأ ، واطرح الميتة إذا أخرجتها طريّة « 4 » .
وذكر بعض علماء الشيعة انّه كان بالمدينة رجل يدخل إلى أبى

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » الوسائل باب 3 حديث 3 من أبواب الماء المطلق ، لكن الظاهر انّ ما نقله في المختلف هو منقول بالمعنى فلاحظ .
« 2 » الوسائل باب 14 حديث 14 من أبواب الماء المطلق ، منقول بالمعنى في الجملة .
« 3 » قال في النهاية : والجرّة بالفتح والتشديد ، إناء معروف من خزف ، والجمع جرار مثل كلبة وكلاب وجرّات وجرر مثل تمرة وتمرات وتمر ( مجمع البحرين ) .
« 4 » الوسائل باب 3 حديث 8 من أبواب الماء المطلق - منقول بالمعنى .

« 1 » الوسائل باب 3 حديث 3 من أبواب الماء المطلق ، لكن الظاهر انّ ما نقله في المختلف هو منقول بالمعنى فلاحظ . « 2 » الوسائل باب 14 حديث 14 من أبواب الماء المطلق ، منقول بالمعنى في الجملة . « 3 » قال في النهاية : والجرّة بالفتح والتشديد ، إناء معروف من خزف ، والجمع جرار مثل كلبة وكلاب وجرّات وجرر مثل تمرة وتمرات وتمر ( مجمع البحرين ) . « 4 » الوسائل باب 3 حديث 8 من أبواب الماء المطلق - منقول بالمعنى .

3


جعفر محمد بن علىّ عليهما السلام ، وكان في طريقه ماء فيه العذرة والجيف ، كان يأمر الغلام يحمل كوزا من ماء يغسل رجله إذا ( أن خ ل ) أصابه فأبصره يوما أبو جعفر عليه السلام فقال : انّ هذا لا يصيب شيئا إلا طهّره فلا تعد لله فيه غسلا « 1 » .
وهذه الأحاديث عامّة في القليل والكثير ، والأخبار الدالَّة على الكر مقيّدة ، ولا يجوز أن يكونا في وقت واحد ، للتنافي بينهما ، بل أحدهما سابق فالمتأخّر يكون ناسخا ، والمتأخّر هنا مجهول فلا يجوز أن يعمل بأحد الخبرين دون الآخر ، ويبقى التعويل على الكتاب الدال على طهارة الماء مطلقا .
وأيضا ليس القول بنجاسة الماء الطاهر لمخالطته للنجاسة ، بأولى من القول بطهارة النجس لملاقاة الماء الطاهر مع أن الله تعالى جعل الماء مزيلا للنجاسة « 2 » .
ماء البئر
مسألة - اختلف علمائنا في ماء البئر هل ينجس بملاقاة النجاسة من غير تغيّر أم لا ؟ - مع اتّفاقهم على نجاستها بالتغيّر - فقال الأكثرون بنجاستها وهو أحد قولي الشيخ رحمه الله ، والمفيد ، وسلَّار ، وابن إدريس .
وقال الآخرون : لا ينجس بمجرّد الملاقاة ، وهو القول الثاني


جعفر محمد بن علىّ عليهما السلام ، وكان في طريقه ماء فيه العذرة والجيف ، كان يأمر الغلام يحمل كوزا من ماء يغسل رجله إذا ( أن خ ل ) أصابه فأبصره يوما أبو جعفر عليه السلام فقال : انّ هذا لا يصيب شيئا إلا طهّره فلا تعد لله فيه غسلا « 1 » .
وهذه الأحاديث عامّة في القليل والكثير ، والأخبار الدالَّة على الكر مقيّدة ، ولا يجوز أن يكونا في وقت واحد ، للتنافي بينهما ، بل أحدهما سابق فالمتأخّر يكون ناسخا ، والمتأخّر هنا مجهول فلا يجوز أن يعمل بأحد الخبرين دون الآخر ، ويبقى التعويل على الكتاب الدال على طهارة الماء مطلقا .
وأيضا ليس القول بنجاسة الماء الطاهر لمخالطته للنجاسة ، بأولى من القول بطهارة النجس لملاقاة الماء الطاهر مع أن الله تعالى جعل الماء مزيلا للنجاسة « 2 » .
ماء البئر مسألة - اختلف علمائنا في ماء البئر هل ينجس بملاقاة النجاسة من غير تغيّر أم لا ؟ - مع اتّفاقهم على نجاستها بالتغيّر - فقال الأكثرون بنجاستها وهو أحد قولي الشيخ رحمه الله ، والمفيد ، وسلَّار ، وابن إدريس .
وقال الآخرون : لا ينجس بمجرّد الملاقاة ، وهو القول الثاني

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » لم نعثر على من نقله غير العلَّامة في المختلف عن ابن أبي عقيل .
« 2 » المختلف ص 2 ( الأوّل في الماء القليل ) .

« 1 » لم نعثر على من نقله غير العلَّامة في المختلف عن ابن أبي عقيل . « 2 » المختلف ص 2 ( الأوّل في الماء القليل ) .

4



للشيخ رحمه الله واختاره ابن أبي عقيل « 1 » .
مسألة - إذا نجست البئر بالتغيّر بالنجاسة ، ففي المقتضى لتطهيرها خلاف بين علمائنا ، قال الشيخ رحمه الله : ينزح مائها أجمع ، فإن تعذّر ينزح ماءها إلى أن يزول التغيّر .
وقال علىّ بن بابويه : ينزح أجمع ، فإن تعذّر تراوح عليه أربعة رجال يوما إلى الليل ، وهو اختيار ابنه محمد وسلَّار .
وقال المفيد رحمه الله : ينزح حتّى يزول التغيّر ولم يجعل تعذّر نزح الجميع شرطا وهو قول ابن أبي عقيل ، وأبى الصلاح ، وابن البرّاج .
الماء المضاف
مسألة - اختلف علمائنا في المضاف هل تزول به النجاسة ؟ مع اتّفاقهم الَّا من شذّ على انّه لا يرفع حدثا ، وهو المشهور من قول علمائنا وقال السيّد المرتضى رحمه الله يجوز ( بجواز : خ ل ) إزالة النجاسة به .
ولابن أبى عقيل : عبارة موهمة ، وهي أنّ ما سقط في ماء ممّا ليس بنجس ولا محرّم فغيّر لونه أو رائحته أو طعمه حتّى أضيف إليه مثل ماء الورد ، وماء الزعفران ، وماء الخلوق « 2 » ، وماء الحمّص ، وماء العصفر فلا يجوز استعماله عند وجود غيره ، وجاز في حال الضرورة عدا


للشيخ رحمه الله واختاره ابن أبي عقيل « 1 » .
مسألة - إذا نجست البئر بالتغيّر بالنجاسة ، ففي المقتضى لتطهيرها خلاف بين علمائنا ، قال الشيخ رحمه الله : ينزح مائها أجمع ، فإن تعذّر ينزح ماءها إلى أن يزول التغيّر .
وقال علىّ بن بابويه : ينزح أجمع ، فإن تعذّر تراوح عليه أربعة رجال يوما إلى الليل ، وهو اختيار ابنه محمد وسلَّار .
وقال المفيد رحمه الله : ينزح حتّى يزول التغيّر ولم يجعل تعذّر نزح الجميع شرطا وهو قول ابن أبي عقيل ، وأبى الصلاح ، وابن البرّاج .
الماء المضاف مسألة - اختلف علمائنا في المضاف هل تزول به النجاسة ؟ مع اتّفاقهم الَّا من شذّ على انّه لا يرفع حدثا ، وهو المشهور من قول علمائنا وقال السيّد المرتضى رحمه الله يجوز ( بجواز : خ ل ) إزالة النجاسة به .
ولابن أبى عقيل : عبارة موهمة ، وهي أنّ ما سقط في ماء ممّا ليس بنجس ولا محرّم فغيّر لونه أو رائحته أو طعمه حتّى أضيف إليه مثل ماء الورد ، وماء الزعفران ، وماء الخلوق « 2 » ، وماء الحمّص ، وماء العصفر فلا يجوز استعماله عند وجود غيره ، وجاز في حال الضرورة عدا

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » المختلف ص 5 ( الفصل الثالث في ماء البئر ) .
« 2 » هو كرسول على ما قيل طين ، مركّب يتّخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب والغالب عليه الصفر ، والحمرة ( مجمع البحرين ) .

« 1 » المختلف ص 5 ( الفصل الثالث في ماء البئر ) . « 2 » هو كرسول على ما قيل طين ، مركّب يتّخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب والغالب عليه الصفر ، والحمرة ( مجمع البحرين ) .

5


< فهرس الموضوعات >
في الوضوء
< / فهرس الموضوعات >
< فهرس الموضوعات >
موجب الوضوء - كيفيّة الوضوء
< / فهرس الموضوعات >
العصفر « 1 » فلا يجوز استعماله عند وجود غيره ، وجاز في حال الضرورة عند عدم غيره « 2 » .
< صفحة فارغة >
[ الوضوء ]
< / صفحة فارغة >
موجب الوضوء
مسألة - مسّ القبل أو الدبر باطنا أو ظاهرا من المحرّم أو المحلَّل لا ينقض الوضوء ولا يوجبه ذهب إليه أكثر علمائنا كالشيخين رحمهما الله وابن أبي عقيل وأتباعهم « 3 » .
كيفية الوضوء
مسألة - أوجب الشيخ رحمه الله ابتداء غسل الوجه من قصاص شعر الرأس إلى محادر « 4 » شعر الذقن ، وفي غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع ، فإن نكس أعاد الوضوء وجوبا ، ورواه ابن بابويه في كتابه ، وابن أبي عقيل أوجبه ، وكذا ابن الجنيد ، وسلَّار ، وابن حمزة ، وابن زهرة ، وهو الظاهر من كلام أبى الصلاح وعلىّ بن بابويه « 5 » .


< فهرس الموضوعات > في الوضوء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > موجب الوضوء - كيفيّة الوضوء < / فهرس الموضوعات > العصفر « 1 » فلا يجوز استعماله عند وجود غيره ، وجاز في حال الضرورة عند عدم غيره « 2 » .
< صفحة فارغة > [ الوضوء ] < / صفحة فارغة > موجب الوضوء مسألة - مسّ القبل أو الدبر باطنا أو ظاهرا من المحرّم أو المحلَّل لا ينقض الوضوء ولا يوجبه ذهب إليه أكثر علمائنا كالشيخين رحمهما الله وابن أبي عقيل وأتباعهم « 3 » .
كيفية الوضوء مسألة - أوجب الشيخ رحمه الله ابتداء غسل الوجه من قصاص شعر الرأس إلى محادر « 4 » شعر الذقن ، وفي غسل اليدين من المرفقين إلى أطراف الأصابع ، فإن نكس أعاد الوضوء وجوبا ، ورواه ابن بابويه في كتابه ، وابن أبي عقيل أوجبه ، وكذا ابن الجنيد ، وسلَّار ، وابن حمزة ، وابن زهرة ، وهو الظاهر من كلام أبى الصلاح وعلىّ بن بابويه « 5 » .

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » نبت معروف يصبغ به ( مجمع البحرين ) .
« 2 » المختلف ص 12 الفصل الأول في حكم المضاف والأسئار .
« 3 » المختلف ص 20 الفصل الأول في موجبه .
« 4 » محادر شعر الذقن بالدال المهملة أول انحدار الشعر عن الذقن وهو طرفه ( مجمع البحرين ) .
« 5 » المختلف ص 25 ( الفصل الثالث في كيفيّة الوضوء ) .

« 1 » نبت معروف يصبغ به ( مجمع البحرين ) . « 2 » المختلف ص 12 الفصل الأول في حكم المضاف والأسئار . « 3 » المختلف ص 20 الفصل الأول في موجبه . « 4 » محادر شعر الذقن بالدال المهملة أول انحدار الشعر عن الذقن وهو طرفه ( مجمع البحرين ) . « 5 » المختلف ص 25 ( الفصل الثالث في كيفيّة الوضوء ) .

6


مسألة - المشهور عند علمائنا استحباب المضمضة والاستنشاق وقال ابن أبي عقيل : انّهما ليس عند آل الرسول عليهم السلام بفرض ولا سنّة ( إلى أن قال ) : احتجّ ابن أبي عقيل :
بما رواه الشيخ رحمه الله في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء « 1 » .
وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس عليك استنشاق ولا مضمضة لأنّهما من الجوف « 2 » .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس المضمضة و ، الاستنشاق بفريضة ولا سنّة ، إنّما عليك أن تغسل ما ظهر « 3 » .
مسألة - لا خلاف في أنه يجب غسل الوجه واليدين مستوعبا للجميع ، فلو لم يكفه الكفّ الأوّل وجب الثاني ، ولو لم يكفيا وجب الثالث ، وهكذا ولا يتقدّر الوجوب بقدر ( بعدد : خ ل ) معيّن .
وأما إذا حصل الغسل بالكف الأول والمرّة الأولى ، هل يستحبّ المرّة الثانية في غسل الوجه واليدين ؟ أكثر علمائنا على استحبابها كابن أبى عقيل ، وابن الجنيد ، والشيخين وأتباعهم مسألة - وفي الثالثة قولان ، قال الشيخ ، وابن بابويه ، وابن إدريس ، وأكثر علمائنا : انّ الثالثة بدعة ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : السنّة الإتيان بالماء على الأعضاء مرّتين ، الفرض من ذلك مرّة لا تجزى الصلاة إلَّا بها ، والاثنتين سنّة لئلَّا يكون قد قصّر المتوضّي في


مسألة - المشهور عند علمائنا استحباب المضمضة والاستنشاق وقال ابن أبي عقيل : انّهما ليس عند آل الرسول عليهم السلام بفرض ولا سنّة ( إلى أن قال ) : احتجّ ابن أبي عقيل :
بما رواه الشيخ رحمه الله في الصحيح عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء « 1 » .
وعن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس عليك استنشاق ولا مضمضة لأنّهما من الجوف « 2 » .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس المضمضة و ، الاستنشاق بفريضة ولا سنّة ، إنّما عليك أن تغسل ما ظهر « 3 » .
مسألة - لا خلاف في أنه يجب غسل الوجه واليدين مستوعبا للجميع ، فلو لم يكفه الكفّ الأوّل وجب الثاني ، ولو لم يكفيا وجب الثالث ، وهكذا ولا يتقدّر الوجوب بقدر ( بعدد : خ ل ) معيّن .
وأما إذا حصل الغسل بالكف الأول والمرّة الأولى ، هل يستحبّ المرّة الثانية في غسل الوجه واليدين ؟ أكثر علمائنا على استحبابها كابن أبى عقيل ، وابن الجنيد ، والشيخين وأتباعهم مسألة - وفي الثالثة قولان ، قال الشيخ ، وابن بابويه ، وابن إدريس ، وأكثر علمائنا : انّ الثالثة بدعة ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : السنّة الإتيان بالماء على الأعضاء مرّتين ، الفرض من ذلك مرّة لا تجزى الصلاة إلَّا بها ، والاثنتين سنّة لئلَّا يكون قد قصّر المتوضّي في

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » الوسائل باب 29 حديث 5 من أبواب الوضوء .
« 2 » الوسائل باب 29 حديث 10 من أبواب الوضوء .
« 3 » الوسائل باب 29 حديث 6 من أبواب الوضوء .

« 1 » الوسائل باب 29 حديث 5 من أبواب الوضوء . « 2 » الوسائل باب 29 حديث 10 من أبواب الوضوء . « 3 » الوسائل باب 29 حديث 6 من أبواب الوضوء .

7


المرّة الأولى ، فيكون الأخرى تأتي على تقصيره ، فان تعدّى المرّتين لا يوجر على ذلك بذلك جاء التوقيف عنهم عليهم السلام .
وكلام « 1 » ابن الجنيد ، والمفيد ، وابن أبي عقيل يدلّ على تسويغ الثالثة .
مسألة - المشهور بين علمائنا ، الاكتفاء في مسح الرأس والرجلين بإصبع واحدة ، واختاره الشيخ في أكثر كتبه ، وابن أبي عقيل ، وابن الجنيد ، وسلَّار ، وأبو الصلاح ، وابن البرّاج ، وابن إدريس .
مسألة - قال الشيخ رحمه الله في المبسوط : لا يستقبل شعر الرأس في المسح ، فان خالف أجزأه لأنه ماسح وترك الأفضل ، وفي أصحابنا من قال : لا يجزيه ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : كيف مسح أجزأه .
مسألة - مسح الرجلين ، من رؤس الأصابع إلى الكعبين ، ويراد بالكعبين هنا المفصل بين الساق والقدم .
وفي عبارة علمائنا اشتباه على غير المحصل ، فانّ الشيخ وأكثر الجماعة قالوا : انّ الكعبين هما الناتيان في وسط القدم ، قاله الشيخ في كتبه ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : الكعبان ظهر القدم .
مسألة - الذي اخترناه في كتبنا مثل منتهى المطلب ، والتحرير ، وقواعد الأحكام والتلخيص وغيرها ، انّه يجوز المسح على الرجلين منكوسا بأن يبتدئ من الكعبين إلى رؤس الأصابع على كراهيّة .
والأولى الابتداء من رؤس الأصابع إلى الكعبين وليس واجبا ، وهو اختيار الشيخ في المبسوط والنهاية ، وابن أبي عقيل ، وسلَّار ،


المرّة الأولى ، فيكون الأخرى تأتي على تقصيره ، فان تعدّى المرّتين لا يوجر على ذلك بذلك جاء التوقيف عنهم عليهم السلام .
وكلام « 1 » ابن الجنيد ، والمفيد ، وابن أبي عقيل يدلّ على تسويغ الثالثة .
مسألة - المشهور بين علمائنا ، الاكتفاء في مسح الرأس والرجلين بإصبع واحدة ، واختاره الشيخ في أكثر كتبه ، وابن أبي عقيل ، وابن الجنيد ، وسلَّار ، وأبو الصلاح ، وابن البرّاج ، وابن إدريس .
مسألة - قال الشيخ رحمه الله في المبسوط : لا يستقبل شعر الرأس في المسح ، فان خالف أجزأه لأنه ماسح وترك الأفضل ، وفي أصحابنا من قال : لا يجزيه ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : كيف مسح أجزأه .
مسألة - مسح الرجلين ، من رؤس الأصابع إلى الكعبين ، ويراد بالكعبين هنا المفصل بين الساق والقدم .
وفي عبارة علمائنا اشتباه على غير المحصل ، فانّ الشيخ وأكثر الجماعة قالوا : انّ الكعبين هما الناتيان في وسط القدم ، قاله الشيخ في كتبه ( إلى أن قال ) : وقال ابن أبي عقيل : الكعبان ظهر القدم .
مسألة - الذي اخترناه في كتبنا مثل منتهى المطلب ، والتحرير ، وقواعد الأحكام والتلخيص وغيرها ، انّه يجوز المسح على الرجلين منكوسا بأن يبتدئ من الكعبين إلى رؤس الأصابع على كراهيّة .
والأولى الابتداء من رؤس الأصابع إلى الكعبين وليس واجبا ، وهو اختيار الشيخ في المبسوط والنهاية ، وابن أبي عقيل ، وسلَّار ،

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » هذا من كلام صاحب المختلف رحمه اللَّه .

« 1 » هذا من كلام صاحب المختلف رحمه اللَّه .

8

لا يتم تسجيل الدخول!