إسم الكتاب : غاية المرام في شرح شرائع الإسلام ( عدد الصفحات : 547)


غاية المرام
في شرح شرائع الإسلام


غاية المرام في شرح شرائع الإسلام

1


جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الأولى
1420 ه - 1999 م
دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
تلفون : 834265 - 820320 - فاكس : 603379 - 821203
ص . ب : 286 / 25 غبيري - بيروت - لبنان


جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى 1420 ه - 1999 م دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع تلفون : 834265 - 820320 - فاكس : 603379 - 821203 ص . ب : 286 / 25 غبيري - بيروت - لبنان

2


غاية المرام
في شرح شرائع الإسلام
تأليف
الفقيه المحقق
الشيخ المفلح الصُميري البحراني
من أعلام القرن التاسع الهجري
تحقيق
الشيخ جعفر الكوثراني العاملي
الجزء الأول
دار الهادي


غاية المرام في شرح شرائع الإسلام تأليف الفقيه المحقق الشيخ المفلح الصُميري البحراني من أعلام القرن التاسع الهجري تحقيق الشيخ جعفر الكوثراني العاملي الجزء الأول دار الهادي

3


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

4


بسم الله الرحمن الرحيم
< فهرس الموضوعات >
مقدمة التحقيق
< / فهرس الموضوعات >
مقدمة التحقيق
الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين نبيّنا محمّد وعلى آله الطاهرين المعصومين ، واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين .
أما بعد : فإنه لا يخفى فضل العلم والعلماء ، وقد ورد في الحثّ على طلبه وتعظيم أهله والدخول في زمرتهم الكثير من النصوص والآثار ، ومن جملتها ما يقضي بلزوم الأخذ عن المناهل العذبة والمنابع الصافية المتمثلة بعلماء الوحي والرسالة ، أولياء الأمر بعد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، الذين أمروا النّاس بالرجوع الى رواه حديثهم ، الفقهاء العارفين بالأحكام الذين مدادهم أفضل من دماء الشهداء .
وقد ورد على هذه المشارع مئات ، بل ألوف العلماء عبر العصور ، ممن قدّموا للدين والمذهب وللانسانية جليل الخدمات ، فكانوا قدوة ونبراسا يضيء طريق اللاحقين بهم السائرين على هداهم من بعدهم .
ومع هذا فقد امتاز من بين هؤلاء جماعة أحرزت قصب السبق في هذا المضمار ، فكانوا ممن يضن الزمان بأمثالهم إلا على حين فترة .
ومن أولئك العظماء العلامة الفاضل المحقق المدقق الشيخ نجم الدين


بسم الله الرحمن الرحيم < فهرس الموضوعات > مقدمة التحقيق < / فهرس الموضوعات > مقدمة التحقيق الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين نبيّنا محمّد وعلى آله الطاهرين المعصومين ، واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين .
أما بعد : فإنه لا يخفى فضل العلم والعلماء ، وقد ورد في الحثّ على طلبه وتعظيم أهله والدخول في زمرتهم الكثير من النصوص والآثار ، ومن جملتها ما يقضي بلزوم الأخذ عن المناهل العذبة والمنابع الصافية المتمثلة بعلماء الوحي والرسالة ، أولياء الأمر بعد النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، الذين أمروا النّاس بالرجوع الى رواه حديثهم ، الفقهاء العارفين بالأحكام الذين مدادهم أفضل من دماء الشهداء .
وقد ورد على هذه المشارع مئات ، بل ألوف العلماء عبر العصور ، ممن قدّموا للدين والمذهب وللانسانية جليل الخدمات ، فكانوا قدوة ونبراسا يضيء طريق اللاحقين بهم السائرين على هداهم من بعدهم .
ومع هذا فقد امتاز من بين هؤلاء جماعة أحرزت قصب السبق في هذا المضمار ، فكانوا ممن يضن الزمان بأمثالهم إلا على حين فترة .
ومن أولئك العظماء العلامة الفاضل المحقق المدقق الشيخ نجم الدين

5


جعفر بن الحسن الحلَّي المعروف بالمحقق على الإطلاق والمحقق الحلي والمحقق الأول ، الذي كان له الأثر الكبير في تطوير علم الفقه وتهذيبه وتبويبه ، وقد أقرّ له بهذا كل من تأخر عنه ، ويبدو ذلك واضحا في آثاره التي يعد كتاب :
« شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » أهمها ، وقد حاز من الشهرة والرواج ما لم يتفق لكتاب في الفقه لا قبله ولا بعده ، وتداولته أيدي الطلبة والمدرسين منذ عهد مؤلَّفه المتوفّى في سنة 676 ه إلى يومنا هذا . وقد وصف بأنه : ( أفصح ما نهضت به إفهامهم ، وأنقح ما جرت فيه أقلامهم . قد ضمنه جميع أصول الأحكام . ) .
وحسبنا ما قيل فيه انه : من أحسن المتون الفقهيّة ترتيبا ، وأجمعها للفروع ، وقد ولع به الأصحاب من لدن عصر مؤلفه إلى الآن ، ولا يزال من الكتب الدراسية في عواصم العلم الشيعية ، وقد اعتمد عليه الفقهاء خلال هذه القرون العديدة ، فجعلوا أبحاثهم وتدريساتهم فيه ، وشروحهم وحواشيهم عليه « 1 » انتهى . وقد تعدت تلك الشروح والحواشي المائة كما ذكر ذلك في الذريعة « 2 » .
ويعد الموسوم منها ب « غاية المرام في شرح شرائع الإسلام » أولها « 3 » ومن أهمها ، نظرا لمنزلة مؤلَّفه العلمية ، وما يمثله في تلك الحقبة الزمنية ، وما احتواه هذا الكتاب من الفروع والتحقيقات والفوائد والتنبيهات .
ومن هنا وقع اختيارنا على هذا الكتاب لإخراجه بحلة تتناسب مع ما يمثله من قيمة علمية وتراثية ، مع تقديرنا للآثار الباقية لعلمائنا الأبرار رضوان اللَّه تعالى عليهم ، وإحساسنا بضرورة إخراجها بما يتناسب مع أهميّتها والحاجة إليها .


جعفر بن الحسن الحلَّي المعروف بالمحقق على الإطلاق والمحقق الحلي والمحقق الأول ، الذي كان له الأثر الكبير في تطوير علم الفقه وتهذيبه وتبويبه ، وقد أقرّ له بهذا كل من تأخر عنه ، ويبدو ذلك واضحا في آثاره التي يعد كتاب :
« شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » أهمها ، وقد حاز من الشهرة والرواج ما لم يتفق لكتاب في الفقه لا قبله ولا بعده ، وتداولته أيدي الطلبة والمدرسين منذ عهد مؤلَّفه المتوفّى في سنة 676 ه إلى يومنا هذا . وقد وصف بأنه : ( أفصح ما نهضت به إفهامهم ، وأنقح ما جرت فيه أقلامهم . قد ضمنه جميع أصول الأحكام . ) .
وحسبنا ما قيل فيه انه : من أحسن المتون الفقهيّة ترتيبا ، وأجمعها للفروع ، وقد ولع به الأصحاب من لدن عصر مؤلفه إلى الآن ، ولا يزال من الكتب الدراسية في عواصم العلم الشيعية ، وقد اعتمد عليه الفقهاء خلال هذه القرون العديدة ، فجعلوا أبحاثهم وتدريساتهم فيه ، وشروحهم وحواشيهم عليه « 1 » انتهى . وقد تعدت تلك الشروح والحواشي المائة كما ذكر ذلك في الذريعة « 2 » .
ويعد الموسوم منها ب « غاية المرام في شرح شرائع الإسلام » أولها « 3 » ومن أهمها ، نظرا لمنزلة مؤلَّفه العلمية ، وما يمثله في تلك الحقبة الزمنية ، وما احتواه هذا الكتاب من الفروع والتحقيقات والفوائد والتنبيهات .
ومن هنا وقع اختيارنا على هذا الكتاب لإخراجه بحلة تتناسب مع ما يمثله من قيمة علمية وتراثية ، مع تقديرنا للآثار الباقية لعلمائنا الأبرار رضوان اللَّه تعالى عليهم ، وإحساسنا بضرورة إخراجها بما يتناسب مع أهميّتها والحاجة إليها .

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » - انظر الذريعة 13 : 47 .
« 2 » - المصدر : 48 .
« 3 » - لاحظ الأعيان 10 : 133 .

« 1 » - انظر الذريعة 13 : 47 . « 2 » - المصدر : 48 . « 3 » - لاحظ الأعيان 10 : 133 .

6


< فهرس الموضوعات >
نبذة من حياة المؤلَّف رحمه اللَّه .
< / فهرس الموضوعات >
نبذة من حياة المؤلَّف رحمه اللَّه .
اسمه :
هو العالم الفاضل ، والحبر الكامل ، المحقق الفقيه والمدقق النبيه العلامة الأديب الشيخ الأجل مفلح بن الحسن بن رشيد بن صلاح الصيمري البحراني .
والده :
لم تشر كتب التراجم إلى شيء من أحوال والده ، وقد اختلف في اسمه ، إذ منهم من ذكره بالتصغير ، والظاهر انه ليس في محله ، يعلم ذلك بمراجعة نهايات كتب المترجم « 1 » .
ومنها أيضا يتبين اسم الجد ، وأنه ليس « راشدا » ، وانما هو كما أثبتناه « رشيد » .
نسبته :
وهو صيمري نسبة الى « صيمر البصرة » على الأرجح ، لا إلى التي بين ديار


< فهرس الموضوعات > نبذة من حياة المؤلَّف رحمه اللَّه .
< / فهرس الموضوعات > نبذة من حياة المؤلَّف رحمه اللَّه .
اسمه :
هو العالم الفاضل ، والحبر الكامل ، المحقق الفقيه والمدقق النبيه العلامة الأديب الشيخ الأجل مفلح بن الحسن بن رشيد بن صلاح الصيمري البحراني .
والده :
لم تشر كتب التراجم إلى شيء من أحوال والده ، وقد اختلف في اسمه ، إذ منهم من ذكره بالتصغير ، والظاهر انه ليس في محله ، يعلم ذلك بمراجعة نهايات كتب المترجم « 1 » .
ومنها أيضا يتبين اسم الجد ، وأنه ليس « راشدا » ، وانما هو كما أثبتناه « رشيد » .
نسبته :
وهو صيمري نسبة الى « صيمر البصرة » على الأرجح ، لا إلى التي بين ديار

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » - وسيأتي ذلك في ما نقلناه من الذريعة عن كتب المترجم ، وبالأخص جواهر الكلمات وكشف الالتباس ، انظر الذريعة للطهراني 5 : 279 ، 18 : 21 .

« 1 » - وسيأتي ذلك في ما نقلناه من الذريعة عن كتب المترجم ، وبالأخص جواهر الكلمات وكشف الالتباس ، انظر الذريعة للطهراني 5 : 279 ، 18 : 21 .

7


الجبل وديار خوزستان « 1 » - وإن ظهر ذلك من قول البعض « 2 » - ولا إلى التي ادعي وجودها في البحرين ، كما نقله في أنوار البدرين عن بعض الثقات ، ونفى كون شيخنا المترجم منها ، مستشهدا بالبيتين الآتيين .
وقد انتقل شيخنا الصيمري إلى البحرين ، وسكن قرية سلمآباد ، ولم ينازع أحد في أنه سكن البحرين ، وقصيدته النونية - التي قالها بعد خروجه من البحرين - شاهدة على ذلك ، وفيها :
< شعر >
وما أسفى على البحرين لكن
لاخوان بها لي مؤمنينا
دخلنا كارهين لها فلما
ألفناها خرجنا كارهينا
< / شعر >
وكان سبب خروجه من البحرين - كما يظهر من قصيدته هذه - هو تسلط بعض الولاة الظلمة وتعصبهم ، قال :
< شعر >
ألا من مبلغ الاخوان اني
رضيت بسنة الفجار فينا
فافعل مثل « فعلان » وإني
ك « جندب » للولاية قد نفينا
< / شعر >
ثمَّ عاد إليها ثانية ، وبقي فيها حتى وفاته « 3 » .
ولادته :
وأما تاريخ ولادته فلم يعلم بالتحديد ، وقد خلت عنه كتب التراجم التي تعرضت له .


الجبل وديار خوزستان « 1 » - وإن ظهر ذلك من قول البعض « 2 » - ولا إلى التي ادعي وجودها في البحرين ، كما نقله في أنوار البدرين عن بعض الثقات ، ونفى كون شيخنا المترجم منها ، مستشهدا بالبيتين الآتيين .
وقد انتقل شيخنا الصيمري إلى البحرين ، وسكن قرية سلمآباد ، ولم ينازع أحد في أنه سكن البحرين ، وقصيدته النونية - التي قالها بعد خروجه من البحرين - شاهدة على ذلك ، وفيها :
< شعر > وما أسفى على البحرين لكن لاخوان بها لي مؤمنينا دخلنا كارهين لها فلما ألفناها خرجنا كارهينا < / شعر > وكان سبب خروجه من البحرين - كما يظهر من قصيدته هذه - هو تسلط بعض الولاة الظلمة وتعصبهم ، قال :
< شعر > ألا من مبلغ الاخوان اني رضيت بسنة الفجار فينا فافعل مثل « فعلان » وإني ك « جندب » للولاية قد نفينا < / شعر > ثمَّ عاد إليها ثانية ، وبقي فيها حتى وفاته « 3 » .
ولادته :
وأما تاريخ ولادته فلم يعلم بالتحديد ، وقد خلت عنه كتب التراجم التي تعرضت له .

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » - راجع معجم البلدان 3 : 439 ، فقد ذكر الصيمرتين .
« 2 » - وترجيح صيمر البصرة لما نقله السيد محسن الأمين رحمه اللَّه ، وما نقل عن الشيخ سليمان البحراني ، وكذا أحد مذهبي الآقا بزرگ في ذريعته ، وإن خالفه في الطبقات . لاحظ أعيان الشيعة 10 : 133 ، وأنوار البدرين 75 - 76 ، والذريعة 16 : 20 و 13 : 329 و 4 : 422 ، طبقات أعلام الشيعة ( الضياء اللامع ) : 138 .
« 3 » - أنوار البدرين : 75 والأعيان 10 : 133 .

« 1 » - راجع معجم البلدان 3 : 439 ، فقد ذكر الصيمرتين . « 2 » - وترجيح صيمر البصرة لما نقله السيد محسن الأمين رحمه اللَّه ، وما نقل عن الشيخ سليمان البحراني ، وكذا أحد مذهبي الآقا بزرگ في ذريعته ، وإن خالفه في الطبقات . لاحظ أعيان الشيعة 10 : 133 ، وأنوار البدرين 75 - 76 ، والذريعة 16 : 20 و 13 : 329 و 4 : 422 ، طبقات أعلام الشيعة ( الضياء اللامع ) : 138 . « 3 » - أنوار البدرين : 75 والأعيان 10 : 133 .

8


نعم ذكر بعضهم انه توفي سنة تسعمائة وثلاث وثلاثين ، وعمره ينيف على الثمانين « 1 » ، فيكون مولده ما يقرب من سنة ثمانمائة وثلاث وخمسين .
والظاهر أنه سهو ، إذ أن تاريخ الوفاة المذكور ومدة الحياة هو لولده الشيخ حسين ، كما أجمعت عليه المصادر ، فراجع « 2 » .
مشايخه في القراءة والرواية :
لم تحدثنا المصادر عن شيء يذكر من حياة شيخنا المترجم العلمية سوى أنه تلمّذ على يد العلامة الشيخ العابد جمال الناسكين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي رحمه اللَّه المتوفى سنة ثمانمائة وإحدى وأربعين للهجرة « 3 » .
وهو يروي عن أستاذه المذكور ، كما في إجازة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي « 4 » .
وأما تلامذته والراوون عنه :
فحالهم في هذا كحال مشايخه ، وقد تتلمذ على يده ولده الفاضل ، العالم العابد ، المحدث الشيخ حسين رحمه اللَّه الذي وصف بأنه كان كثير التلاوة والصوم والصلاة والحج ، حسن الخلق ، واسع العلم ، له كتاب « المناسك الكبير » ، كثير


نعم ذكر بعضهم انه توفي سنة تسعمائة وثلاث وثلاثين ، وعمره ينيف على الثمانين « 1 » ، فيكون مولده ما يقرب من سنة ثمانمائة وثلاث وخمسين .
والظاهر أنه سهو ، إذ أن تاريخ الوفاة المذكور ومدة الحياة هو لولده الشيخ حسين ، كما أجمعت عليه المصادر ، فراجع « 2 » .
مشايخه في القراءة والرواية :
لم تحدثنا المصادر عن شيء يذكر من حياة شيخنا المترجم العلمية سوى أنه تلمّذ على يد العلامة الشيخ العابد جمال الناسكين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي رحمه اللَّه المتوفى سنة ثمانمائة وإحدى وأربعين للهجرة « 3 » .
وهو يروي عن أستاذه المذكور ، كما في إجازة السيد حسين بن السيد حيدر الكركي « 4 » .
وأما تلامذته والراوون عنه :
فحالهم في هذا كحال مشايخه ، وقد تتلمذ على يده ولده الفاضل ، العالم العابد ، المحدث الشيخ حسين رحمه اللَّه الذي وصف بأنه كان كثير التلاوة والصوم والصلاة والحج ، حسن الخلق ، واسع العلم ، له كتاب « المناسك الكبير » ، كثير

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » - تنقيح المقال 3 : 244 .
« 2 » - رسالة مشايخ الشيعة لتلميذ الشيخ حسين الصيمري التي نشرت في مجلة كلية الآداب - جامعة تبريز السنة 19 العدد الرابع ص 318 . وأمل الآمل 2 : 103 ورياض العلماء 2 : 179 . ورجال السيد بحر العلوم 2 : 312 وتنقيح المقال 1 : 345 .
« 3 » - مصفى المقال : 461 .
« 4 » - روضات الجنات 7 : 169 .

« 1 » - تنقيح المقال 3 : 244 . « 2 » - رسالة مشايخ الشيعة لتلميذ الشيخ حسين الصيمري التي نشرت في مجلة كلية الآداب - جامعة تبريز السنة 19 العدد الرابع ص 318 . وأمل الآمل 2 : 103 ورياض العلماء 2 : 179 . ورجال السيد بحر العلوم 2 : 312 وتنقيح المقال 1 : 345 . « 3 » - مصفى المقال : 461 . « 4 » - روضات الجنات 7 : 169 .

9


الفوائد ، ورسائل أخرى ، توفي سنة تسعمائة وثلاث وثلاثين للهجرة ، وعمره يزيد على الثمانين « 1 » .
وفي رسالة « مشايخ الشيعة » قال : الشيخ الفاضل نصير الحق والملة والدين حسين بن مفلح بن حسن : ذو العلم الواسع والكرم الناصع ، . قد استفدت منه وعاشرته زمانا طويلا ينيف على الثلاثين سنة ، فرأيت منه خلقا حسنا وصبرا جميلا ، وما رأيت منه زلة فعلها ولا صغيرة أصر عليها فضلا عن الكبيرة ، وكان له فضائل ومكرمات ، كان يختم القرآن ( في كل ليلة الاثنين ، والجمعة مرة ، وكان كثير ) « 2 » النوافل الراتبة في اليوم والليلة ، وكثير الصوم .
ولقد حج مرارا متعددة ، تغمده اللَّه بالرحمة والرضوان ، وأسكنه بحبوحة الجنان ، نفعنا اللَّه به ، ومات بقرية سلمآباد [ مسلمآباد ] إحدى قرى البحرين ، مفتتح شهر محرّم الحرام من سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وعمره ينيف على الثمانين ، انتهى .
وللشيخ حسين هذا مؤلفات عديدة ، ذكرها تلميذه يحيى بن عشيرة البحراني ، وننقلها عن مجموعة مخطوطة في مكتبة ملك في طهران تحت رقم 2147 ، كلها بخط التلميذ « 3 » :
1 - نيات الحج والعمرة .
2 - المقدمات التسع في بيان وجوب القصر على رائدي مساجدي [ كذا ] ، وعدم جواز الجمع بين القصر والإتمام ، وذلك في فصلين .


الفوائد ، ورسائل أخرى ، توفي سنة تسعمائة وثلاث وثلاثين للهجرة ، وعمره يزيد على الثمانين « 1 » .
وفي رسالة « مشايخ الشيعة » قال : الشيخ الفاضل نصير الحق والملة والدين حسين بن مفلح بن حسن : ذو العلم الواسع والكرم الناصع ، . قد استفدت منه وعاشرته زمانا طويلا ينيف على الثلاثين سنة ، فرأيت منه خلقا حسنا وصبرا جميلا ، وما رأيت منه زلة فعلها ولا صغيرة أصر عليها فضلا عن الكبيرة ، وكان له فضائل ومكرمات ، كان يختم القرآن ( في كل ليلة الاثنين ، والجمعة مرة ، وكان كثير ) « 2 » النوافل الراتبة في اليوم والليلة ، وكثير الصوم .
ولقد حج مرارا متعددة ، تغمده اللَّه بالرحمة والرضوان ، وأسكنه بحبوحة الجنان ، نفعنا اللَّه به ، ومات بقرية سلمآباد [ مسلمآباد ] إحدى قرى البحرين ، مفتتح شهر محرّم الحرام من سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة وعمره ينيف على الثمانين ، انتهى .
وللشيخ حسين هذا مؤلفات عديدة ، ذكرها تلميذه يحيى بن عشيرة البحراني ، وننقلها عن مجموعة مخطوطة في مكتبة ملك في طهران تحت رقم 2147 ، كلها بخط التلميذ « 3 » :
1 - نيات الحج والعمرة .
2 - المقدمات التسع في بيان وجوب القصر على رائدي مساجدي [ كذا ] ، وعدم جواز الجمع بين القصر والإتمام ، وذلك في فصلين .

--------------------------------------------------------------------------

« 1 » - أمل الآمل 2 : 103 .
« 2 » - ما بين القوسين من الروضات .
« 3 » - نقلت ذلك مما استنسخه سماحة الحجة السيد عبد العزيز الطباطبائي اليزدي حفظه اللَّه من المجموعة .

« 1 » - أمل الآمل 2 : 103 . « 2 » - ما بين القوسين من الروضات . « 3 » - نقلت ذلك مما استنسخه سماحة الحجة السيد عبد العزيز الطباطبائي اليزدي حفظه اللَّه من المجموعة .

10

لا يتم تسجيل الدخول!