إسم الكتاب : المقتصر من شرح المختصر ( عدد الصفحات : 508)


المقتصر
من شرح المختصر
للمحقق الفقيه
جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلّي
757 - 841 ه‍
تحقيق
السيد مهدي الرجائي


المقتصر من شرح المختصر للمحقق الفقيه جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلّي 757 - 841 ه‍ تحقيق السيد مهدي الرجائي

المقدمة التحقيق 1


بنياد پژوهشهاى اسلامى
آستان قدس رضوى
* الكتاب : المقتصر من شرح المختصر
* تأليف : الشيخ ابن فهد الحلّي قدس سره
* تحقيق : السيد مهدي الرجائي
* نشر : مجمع البحوث الاسلامية - إيران مشهد ص ب 366 - 92735
* طبع : مطبعة سيد الشهداء عليه السلام - قم
* تاريخ الطبع : 1410 ه‍ . ق
* الطبعة : الأولى
* العدد : 1000 نسخة
جميع الطبع محفوظ للناشر


بنياد پژوهشهاى اسلامى آستان قدس رضوى * الكتاب : المقتصر من شرح المختصر * تأليف : الشيخ ابن فهد الحلّي قدس سره * تحقيق : السيد مهدي الرجائي * نشر : مجمع البحوث الاسلامية - إيران مشهد ص ب 366 - 92735 * طبع : مطبعة سيد الشهداء عليه السلام - قم * تاريخ الطبع : 1410 ه‍ . ق * الطبعة : الأولى * العدد : 1000 نسخة جميع الطبع محفوظ للناشر

المقدمة التحقيق 2


بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين .


بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين .

المقدمة التحقيق 3


< صفحة فارغة >
صفحة بيضاء
< / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

المقدمة التحقيق 4


حياة المؤلف
اسمه ونسبه :
هو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي .
قال في الروضات [ 1 - 75 ] : ثم ان هذا الشيخ الكبير غير الشيخ العلامة التحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي ، وان اتفق توافقهما في العصر والاسم والنسبة إلى فهد الذي هو جد في الأول وأب في الثاني ظاهرا ، وغير ذلك من المشتركات .
حتى أنه نقل من غريب الاتفاق ان بعض أصحابنا ( 1 )

قال بعد ذكره لهذا الرجل :
انه وابن فهد الأسدي متعاصران ، ولكل منهما شرح على إرشاد العلامة ، وقد يتحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذا الوجه كثيرا ما يشتبه الأمر فيهما ، ولا سيما في شرحيهما على الإرشاد .
ثم ذكر الناقل أن مجلدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره


حياة المؤلف اسمه ونسبه :
هو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي .
قال في الروضات [ 1 - 75 ] : ثم ان هذا الشيخ الكبير غير الشيخ العلامة التحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي ، وان اتفق توافقهما في العصر والاسم والنسبة إلى فهد الذي هو جد في الأول وأب في الثاني ظاهرا ، وغير ذلك من المشتركات .
حتى أنه نقل من غريب الاتفاق ان بعض أصحابنا ( 1 ) قال بعد ذكره لهذا الرجل :
انه وابن فهد الأسدي متعاصران ، ولكل منهما شرح على إرشاد العلامة ، وقد يتحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذا الوجه كثيرا ما يشتبه الأمر فيهما ، ولا سيما في شرحيهما على الإرشاد .
ثم ذكر الناقل أن مجلدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هو المحقق ميرزا عبد اللَّه الأفندي في رياض العلماء 1 - 55 .

( 1 ) هو المحقق ميرزا عبد اللَّه الأفندي في رياض العلماء 1 - 55 .

المقدمة التحقيق 5


صورة خط المصنف هكذا :
تم الكتاب الموسوم ب « خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح » في أواخر شهر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه أحد شهور سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف يوم يؤخذ بالنواصي أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس حامدا للَّه مصليا على رسوله رب اختم بالخير وأعن انتهى .
وقال في رجال السيد بحر العلوم في عداد كتبه [ 2 - 111 ] : وكتاب شرح الإرشاد وجدت منه نسختين من كتاب النكاح إلى الأخر ، وعلى إحدى النسختين خط الشريف الحسين بن حيدر الحسيني الكركي .
وفي آخرها : تم الكتاب الموسوم ب « خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح » في أواخر شهر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد ابن إدريس .
لكن المعروف انه ابن فهد على أن فهدا أبوه لا جده . وفي بعض المسائل التي سئل عنها ابن فهد قال السائل في نعت ابن فهد ونسبته بعد إطرائه بالصفات والألقاب أبو العباس أحمد بن السعيد المرحوم محمد بن فهد ، وهذا يدل على أن نسبته إلى فهد نسبة إلى الجد دون الأب انتهى .
أقول : لا يخفى أن كتاب خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح انما هو لأحمد بن فهد بن إدريس الأحسائي لا أحمد بن فهد الحلي المترجم له كما توهم في كلامه .
وان الرجلين الحلي والأحسائي وان اشتركا في الاسم والعصر والأستاذ والنسبة إلى فهد ، الا أن الأحسائي لقبه شهاب الدين والحلي لقبه جمال الدين ،


صورة خط المصنف هكذا :
تم الكتاب الموسوم ب « خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح » في أواخر شهر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه أحد شهور سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف يوم يؤخذ بالنواصي أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس حامدا للَّه مصليا على رسوله رب اختم بالخير وأعن انتهى .
وقال في رجال السيد بحر العلوم في عداد كتبه [ 2 - 111 ] : وكتاب شرح الإرشاد وجدت منه نسختين من كتاب النكاح إلى الأخر ، وعلى إحدى النسختين خط الشريف الحسين بن حيدر الحسيني الكركي .
وفي آخرها : تم الكتاب الموسوم ب « خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح » في أواخر شهر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد ابن إدريس .
لكن المعروف انه ابن فهد على أن فهدا أبوه لا جده . وفي بعض المسائل التي سئل عنها ابن فهد قال السائل في نعت ابن فهد ونسبته بعد إطرائه بالصفات والألقاب أبو العباس أحمد بن السعيد المرحوم محمد بن فهد ، وهذا يدل على أن نسبته إلى فهد نسبة إلى الجد دون الأب انتهى .
أقول : لا يخفى أن كتاب خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح انما هو لأحمد بن فهد بن إدريس الأحسائي لا أحمد بن فهد الحلي المترجم له كما توهم في كلامه .
وان الرجلين الحلي والأحسائي وان اشتركا في الاسم والعصر والأستاذ والنسبة إلى فهد ، الا أن الأحسائي لقبه شهاب الدين والحلي لقبه جمال الدين ،

المقدمة التحقيق 6


مضافا إلى أن الأحسائي لا كنية له ، والحلي كنيته أبو العباس وذاك أحسائي وهذا حلي .
الإطراء عليه :
قال المحقق الأحسائي في عوالي اللئالي [ 3 - 7 ] : الشيخ الكامل الفاضل خاتمة المجتهدين .
وقال المحدث الحر العاملي في أمل الأمل [ 2 - 21 ] : فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع جليل القدر .
وقال العلامة المجلسي في البحار [ 1 - 17 ] : الشيخ الزاهد العارف . ثم قال وكتب الفاضلين الجليلين العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلفيها .
وقال المتتبع الأفندي في الرياض [ 1 - 64 ] : الفاضل العالم العلامة الفهامة الثقة الجليل الزاهد العابد الورع العظيم القدر .
وقال المحدث البحراني في اللؤلؤة [ ص 156 ] : فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي .
وقال المحقق التستري في مقابس الأنوار [ ص 14 ] : الشيخ الأفخر الأجل الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحدين ، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين ، أسوة العابدين ، نادرة العارفين والزاهدين .
وقال المحقق الخوانساري في الروضات [ 1 - 71 ] : الشيخ العالم العامل العارف الملي ، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجلي . ثم قال : له من الاشتهار


مضافا إلى أن الأحسائي لا كنية له ، والحلي كنيته أبو العباس وذاك أحسائي وهذا حلي .
الإطراء عليه :
قال المحقق الأحسائي في عوالي اللئالي [ 3 - 7 ] : الشيخ الكامل الفاضل خاتمة المجتهدين .
وقال المحدث الحر العاملي في أمل الأمل [ 2 - 21 ] : فاضل عالم ثقة صالح زاهد عابد ورع جليل القدر .
وقال العلامة المجلسي في البحار [ 1 - 17 ] : الشيخ الزاهد العارف . ثم قال وكتب الفاضلين الجليلين العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلفيها .
وقال المتتبع الأفندي في الرياض [ 1 - 64 ] : الفاضل العالم العلامة الفهامة الثقة الجليل الزاهد العابد الورع العظيم القدر .
وقال المحدث البحراني في اللؤلؤة [ ص 156 ] : فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي .
وقال المحقق التستري في مقابس الأنوار [ ص 14 ] : الشيخ الأفخر الأجل الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحدين ، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين ، أسوة العابدين ، نادرة العارفين والزاهدين .
وقال المحقق الخوانساري في الروضات [ 1 - 71 ] : الشيخ العالم العامل العارف الملي ، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجلي . ثم قال : له من الاشتهار

المقدمة التحقيق 7


بالفضل والإتقان ، والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق ، والخوف والإشفاق ، وغير أولئك من جميل السياق ما يكفينا مئونة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل .
وقال المحدث النوري في المستدرك [ 3 - 434 ] : صاحب المقامات العالية في العلم والعمل والخصال النفسانية التي لا توجد إلا في الأقل .
وقال المحدث القمي في الكنى والألقاب [ 1 - 380 ] : الشيخ الأجل الثقة الفقيه الزاهد العالم العابد ، الصالح الورع التقي ، صاحب المقامات العالية والمصنفات الفائقة .
ما نسب اليه :
قال في الرياض : وله قدس سره ميل إلى مذهب الصوفية ، وتفوه به في بعض مؤلفاته . وتبعه في اللؤلؤة قال : الا أن له ميلا إلى مذهب الصوفية بل تفوه به في بعض مصنفاته .
أقول : قال أبو علي في المنتهى [ ص 45 ] في الجواب عنه : ونسب السيد ابن طاوس والخواجة نصير الدين وابن فهد والشهيد الثاني وشيخنا البهائي وجدي « مه » وغيرهم من الأجلة إلى التصوف .
وغير خفي أن ضرر التصوف انما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد أو فساد الأعمال ، كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة . وغير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء


بالفضل والإتقان ، والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق ، والخوف والإشفاق ، وغير أولئك من جميل السياق ما يكفينا مئونة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل .
وقال المحدث النوري في المستدرك [ 3 - 434 ] : صاحب المقامات العالية في العلم والعمل والخصال النفسانية التي لا توجد إلا في الأقل .
وقال المحدث القمي في الكنى والألقاب [ 1 - 380 ] : الشيخ الأجل الثقة الفقيه الزاهد العالم العابد ، الصالح الورع التقي ، صاحب المقامات العالية والمصنفات الفائقة .
ما نسب اليه :
قال في الرياض : وله قدس سره ميل إلى مذهب الصوفية ، وتفوه به في بعض مؤلفاته . وتبعه في اللؤلؤة قال : الا أن له ميلا إلى مذهب الصوفية بل تفوه به في بعض مصنفاته .
أقول : قال أبو علي في المنتهى [ ص 45 ] في الجواب عنه : ونسب السيد ابن طاوس والخواجة نصير الدين وابن فهد والشهيد الثاني وشيخنا البهائي وجدي « مه » وغيرهم من الأجلة إلى التصوف .
وغير خفي أن ضرر التصوف انما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد أو فساد الأعمال ، كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة . وغير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء

المقدمة التحقيق 8


الأجلة إنهم منزهون عن كلا الفسادين قطعا .
ثم قال : وبالجملة أكثر الأجلة ليس بخالصين عن أمثال ما أشرنا اليه .
ومن هنا يظهر التأمل في ثبوت الغلو وفساد المذهب بمجرد رمي علماء الرجال من دون ظهور الحال .
ونظيره قال العلامة المجلسي في آخر رسالة الاعتقادات : وإياك أن تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه انه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبهم ، حاشاه عن ذلك .
وكيف يكون كذلك ؟ وهو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت عليهم السّلام وأعلمهم وأعملهم بها ، بل كان سالك مسالك الزهد والورع وكان في بدو أمره يتسمى باسم التصوف ليرغب اليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه ، فيردعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة الأعمال المبتدعة ، وقد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة .
ولما رأى في آخر عمره أن تلك المصلحة قد ضاعت ورفعت أعلام الضلال والطغيان وغلبت أحزاب الشيطان وعلم أنهم أعداء الله صريحا تبرأ منهم ، وكان يكفرهم في عقائدهم الباطلة وأنا أعرف بطريقته وعندي خطوطه في ذلك .
مشايخه ومن روى عنهم :
1 - الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي ابن الشهيد الأول .
قال في الرياض : وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا :
حدثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ


الأجلة إنهم منزهون عن كلا الفسادين قطعا .
ثم قال : وبالجملة أكثر الأجلة ليس بخالصين عن أمثال ما أشرنا اليه .
ومن هنا يظهر التأمل في ثبوت الغلو وفساد المذهب بمجرد رمي علماء الرجال من دون ظهور الحال .
ونظيره قال العلامة المجلسي في آخر رسالة الاعتقادات : وإياك أن تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه انه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبهم ، حاشاه عن ذلك .
وكيف يكون كذلك ؟ وهو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت عليهم السّلام وأعلمهم وأعملهم بها ، بل كان سالك مسالك الزهد والورع وكان في بدو أمره يتسمى باسم التصوف ليرغب اليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه ، فيردعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة الأعمال المبتدعة ، وقد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة .
ولما رأى في آخر عمره أن تلك المصلحة قد ضاعت ورفعت أعلام الضلال والطغيان وغلبت أحزاب الشيطان وعلم أنهم أعداء الله صريحا تبرأ منهم ، وكان يكفرهم في عقائدهم الباطلة وأنا أعرف بطريقته وعندي خطوطه في ذلك .
مشايخه ومن روى عنهم :
1 - الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي ابن الشهيد الأول .
قال في الرياض : وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا :
حدثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ

المقدمة التحقيق 9


الامام الشهيد أبي عبد اللَّه شمس الدين محمد بن مكي جامع هذه الأحاديث قدس اللَّه سره بقرية جزين حرسها اللَّه من النوائب في اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام افتتاح سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وأجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة وروايته ورواية غيرها من مصنفات والده ، وكتب أحمد بن محمد بن فهد عفى اللَّه عنه والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين .
2 - السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي .
قال المترجم له في بحث النيروز من كتاب المهذب [ 1 - 194 ] : ومما ورد في فضله ويعضد ما قلناه ما حدثني به المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي ابن عبد الحميد النسابة دامت فضائله .
وقال المحقق الأفندي في تعاليق أمل الأمل : الظاهر أنه غير السيد المرتضى علم الدين علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الحسيني الموسوي الآتي ذكره .
3 - الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري .
وللمترجم له إجازة من شيخه وهي كما في البحار 107 - 215 : بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه رب العالمين ، وصلى اللَّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم كثيرا .
وبعد فقد استخرت اللَّه وأجزت للشيخ الأجل الأوحد العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقق افتخار العلماء مرجع الفضلاء ، بقية الصالحين زين الحاج والمعتمرين ، جمال الملة والحق والدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد أدام اللَّه فضله وكثر في العلماء مثله جميع كتاب شرائع الإسلام في معرفة الحلال والحرام من مصنفات المولى الامام المغفور نجم الدين أبي


الامام الشهيد أبي عبد اللَّه شمس الدين محمد بن مكي جامع هذه الأحاديث قدس اللَّه سره بقرية جزين حرسها اللَّه من النوائب في اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام افتتاح سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وأجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة وروايته ورواية غيرها من مصنفات والده ، وكتب أحمد بن محمد بن فهد عفى اللَّه عنه والحمد للَّه رب العالمين وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين .
2 - السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي .
قال المترجم له في بحث النيروز من كتاب المهذب [ 1 - 194 ] : ومما ورد في فضله ويعضد ما قلناه ما حدثني به المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي ابن عبد الحميد النسابة دامت فضائله .
وقال المحقق الأفندي في تعاليق أمل الأمل : الظاهر أنه غير السيد المرتضى علم الدين علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الحسيني الموسوي الآتي ذكره .
3 - الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري .
وللمترجم له إجازة من شيخه وهي كما في البحار 107 - 215 : بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه رب العالمين ، وصلى اللَّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم كثيرا .
وبعد فقد استخرت اللَّه وأجزت للشيخ الأجل الأوحد العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقق افتخار العلماء مرجع الفضلاء ، بقية الصالحين زين الحاج والمعتمرين ، جمال الملة والحق والدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد أدام اللَّه فضله وكثر في العلماء مثله جميع كتاب شرائع الإسلام في معرفة الحلال والحرام من مصنفات المولى الامام المغفور نجم الدين أبي

المقدمة التحقيق 10

لا يتم تسجيل الدخول!