إسم الكتاب : الرسائل العشر ( عدد الصفحات : 444)


مخطوطات
مكتبة آية الله المرعشي العامة
( 24 )
الرسائل العشر
للمحقق الفقيه
جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي
757 - 841 ه‍
إشراف السيد محمود المرعشي
تحقيق
السيد مهدي الرجائي


مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي العامة ( 24 ) الرسائل العشر للمحقق الفقيه جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي 757 - 841 ه‍ إشراف السيد محمود المرعشي تحقيق السيد مهدي الرجائي

1


الكتاب : الرسائل العشر
تأليف : الشيخ ابن فهد الحلي
تحقيق : السيد مهدي الرجائي
نشر : مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة - قم المقدسة
طبع : مطبعة سيد الشهداء عليه السلام
تاريخ الطبع : 1409 ه‍ ق
العدد : 1000
الطبعة : الأولى
السعر : 1600 ريال


الكتاب : الرسائل العشر تأليف : الشيخ ابن فهد الحلي تحقيق : السيد مهدي الرجائي نشر : مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة - قم المقدسة طبع : مطبعة سيد الشهداء عليه السلام تاريخ الطبع : 1409 ه‍ ق العدد : 1000 الطبعة : الأولى السعر : 1600 ريال

2


فهرس الرسائل العشر


فهرس الرسائل العشر

3


فهرس الرسائل العشر
1 - الموجز الحاوي لتحرير الفتاوى 33
2 - المحرر في الفتوى 132
3 - اللمعة الجلية في معرفة النية 229
4 - مصباح المبتدى وهداية المقتدى 277
5 - غاية الإيجاز لخائف الإعواز 309
6 كفاية المحتاج إلى مناسك الحاج 317
7 - رسالة وجيزة في واجبات الحج 331
8 - جوابات المسائل الشامية الأولى 339
9 - جوابات المسائل البحرانية 401
10 - نبذة الباغي فيما لا بد من آداب الداعي 429


فهرس الرسائل العشر 1 - الموجز الحاوي لتحرير الفتاوى 33 2 - المحرر في الفتوى 132 3 - اللمعة الجلية في معرفة النية 229 4 - مصباح المبتدى وهداية المقتدى 277 5 - غاية الإيجاز لخائف الإعواز 309 6 كفاية المحتاج إلى مناسك الحاج 317 7 - رسالة وجيزة في واجبات الحج 331 8 - جوابات المسائل الشامية الأولى 339 9 - جوابات المسائل البحرانية 401 10 - نبذة الباغي فيما لا بد من آداب الداعي 429

4


بسم الله الرحمن الرحيم
< فهرس الموضوعات >
مقدمة المحقق
< / فهرس الموضوعات >
حياة المؤلف
اسمه ونسبه :
هو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي
الأسدي .
قال في الروضات [ 1 / 75 ] : ثم أن هذا الشيخ الكبير غير الشيخ العلامة
النحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي ، وإن اتفق
توافقهما في العصر والاسم والنسبة إلى فهد الذي هو جد في الأول وأب في الثاني
ظاهرا ، وغير ذلك من المشتركات ، حتى أنه نقل من غريب الاتفاق أن بعض
أصحابنا ( 1 ) قال بعد ذكره لهذا الرجل : إنه وابن فهد الأسدي متعاصران ، ولكل
منهما شرح على إرشاد العلامة ، وقد يتحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذا الوجه
كثيرا ما يشتبه الأمر فيهما ، ولا سيما في شرحيهما على الإرشاد .
ثم ذكر الناقل أن مجلدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره


بسم الله الرحمن الرحيم < فهرس الموضوعات > مقدمة المحقق < / فهرس الموضوعات > حياة المؤلف اسمه ونسبه :
هو الشيخ جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي الأسدي .
قال في الروضات [ 1 / 75 ] : ثم أن هذا الشيخ الكبير غير الشيخ العلامة النحرير شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس الأحسائي ، وإن اتفق توافقهما في العصر والاسم والنسبة إلى فهد الذي هو جد في الأول وأب في الثاني ظاهرا ، وغير ذلك من المشتركات ، حتى أنه نقل من غريب الاتفاق أن بعض أصحابنا ( 1 ) قال بعد ذكره لهذا الرجل : إنه وابن فهد الأسدي متعاصران ، ولكل منهما شرح على إرشاد العلامة ، وقد يتحد بعض مشايخهما أيضا ، ومن هذا الوجه كثيرا ما يشتبه الأمر فيهما ، ولا سيما في شرحيهما على الإرشاد .
ثم ذكر الناقل أن مجلدا من نكاح شرح الأخير وقع بيده مكتوبة في آخره

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) هو المحقق ميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء 1 / 55 .

( 1 ) هو المحقق ميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء 1 / 55 .

5


صورة خط المصنف هكذا : تم الكتاب الموسوم ب‍ " خلاصة التنقيح في المذهب
الحق الصحيح " في أواخر شمر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه أحد شهور
سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف
يوم يؤخذ بالنواصي أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس حامدا لله مصليا
على رسوله رب اختم بالخير وأعن انتهى .
وقال في رجال السيد بحر العلوم في عداد كتبة [ 2 / 11 ] : وكتاب شرح
الإرشاد وجدت منه نسختين من كتاب النكاح إلى الآخر ، وعلى إحدى النسختين
خط الشريف الحسين بن حيد الحسيني الكركي ، وفي آخرها : تم الكتاب
الموسوم ب‍ " خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح " في أواخر شهر رمضان
في اليوم الثالث والعشرين منه سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه أحمد بن
محمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس .
لكن المعروف إنه ابن فهد على أن فهدا أبوه لا جده . وفي بعض المسائل التي
سئل عنها ابن فهد قال السائل في نعت ابن فهد ونسبته بعد إطرائه بالصفات والألقاب
أبو العباس أحمد بن السعيد المرحوم محمد بن فهد ، وهذا يدل على أن نسبته إلى
فهد نسبة إلى الجد دون الأب انتهى .
أقول : لا يخفى أن كتاب خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح إنما هو
لأحمد بن فهد بن إدريس الأحسائي لا أحمد بن فهد الحلي المترجم له كما توهم
في كلامه . وأن الرجلين الحلي والأحسائي وإن اشتركا في الاسم والعصر والأستاذ
والنسبة إلى فهد ، إلا أن الأحسائي لقبه شهاب الدين والحلي لقبه جمال الدين ،
مضافا إلى أن الأحسائي لا كنية له ، والحلي كنيته أبو العباس وذاك أحسائي وهذا حلي
الإطراء عليه :
قال المحقق الأحسائي في عوالي اللآلي [ 3 / 7 ] : الشيخ الكامل الفاضل خاتمة
المجتهدين .


صورة خط المصنف هكذا : تم الكتاب الموسوم ب‍ " خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح " في أواخر شمر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه أحد شهور سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف يوم يؤخذ بالنواصي أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس حامدا لله مصليا على رسوله رب اختم بالخير وأعن انتهى .
وقال في رجال السيد بحر العلوم في عداد كتبة [ 2 / 11 ] : وكتاب شرح الإرشاد وجدت منه نسختين من كتاب النكاح إلى الآخر ، وعلى إحدى النسختين خط الشريف الحسين بن حيد الحسيني الكركي ، وفي آخرها : تم الكتاب الموسوم ب‍ " خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح " في أواخر شهر رمضان في اليوم الثالث والعشرين منه سنة ست وثمانمائة هجرية على يد مؤلفه أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس .
لكن المعروف إنه ابن فهد على أن فهدا أبوه لا جده . وفي بعض المسائل التي سئل عنها ابن فهد قال السائل في نعت ابن فهد ونسبته بعد إطرائه بالصفات والألقاب أبو العباس أحمد بن السعيد المرحوم محمد بن فهد ، وهذا يدل على أن نسبته إلى فهد نسبة إلى الجد دون الأب انتهى .
أقول : لا يخفى أن كتاب خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح إنما هو لأحمد بن فهد بن إدريس الأحسائي لا أحمد بن فهد الحلي المترجم له كما توهم في كلامه . وأن الرجلين الحلي والأحسائي وإن اشتركا في الاسم والعصر والأستاذ والنسبة إلى فهد ، إلا أن الأحسائي لقبه شهاب الدين والحلي لقبه جمال الدين ، مضافا إلى أن الأحسائي لا كنية له ، والحلي كنيته أبو العباس وذاك أحسائي وهذا حلي الإطراء عليه :
قال المحقق الأحسائي في عوالي اللآلي [ 3 / 7 ] : الشيخ الكامل الفاضل خاتمة المجتهدين .

6


وقال المحدث الحر العاملي في أمل الآمل [ 2 / 21 ] : فاضل عالم ثقة صالح زاهد
عباد ورع جليل القدر .
وقال العلامة المجلسي في البحار [ 1 / 17 ] : الشيخ الزاهد العارف . ثم قال :
وكتب الفاضلين الجليلين العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار
كمؤلفيها .
وقال المتتبع الأفندي في الرياض [ 1 / 64 ] : الفاضل العالم العلامة الفهامة
الثقة الجليل الزاهد العابد الورع العظيم القدر .
وقال المحدث البحراني في اللؤلؤة [ ص 156 ] : فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد
ورع تقي نقي .
وقال المحقق التستري في مقابس الأنوار [ ص 14 ] : الشيخ الأفخر الأجل
الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحدين ، فارس
مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين ، أسوة العابدين ، نادرة العارفين
والزاهدين .
وقال المحقق الخوانساري في الروضات [ 1 / 71 ] : الشيخ العالم العامل
العارف الملي ، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجلي . ثم قال : له من الاشتهار
بالفضل والإتقان ، والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق ، والخوف والإشفاق ،
وغير أولئك من جميل السياق ما يكفينا مؤونة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ،
وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ
والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل .
وقال المحدث النوري في المستدرك [ 3 / 434 ] : صاحب المقامات العالية
في العلم والعمل والخصال النفسانية التي لا توجد إلا في الأقل .
وقال المحدث القمي في الكنى والألقاب [ 1 / 380 ] : الشيخ الأجل الثقة
الفقيه الزاهد العالم العابد ، الصالح الورع التقي ، صاحب المقامات العالية


وقال المحدث الحر العاملي في أمل الآمل [ 2 / 21 ] : فاضل عالم ثقة صالح زاهد عباد ورع جليل القدر .
وقال العلامة المجلسي في البحار [ 1 / 17 ] : الشيخ الزاهد العارف . ثم قال :
وكتب الفاضلين الجليلين العلامة وابن فهد قدس الله روحهما في الاشتهار والاعتبار كمؤلفيها .
وقال المتتبع الأفندي في الرياض [ 1 / 64 ] : الفاضل العالم العلامة الفهامة الثقة الجليل الزاهد العابد الورع العظيم القدر .
وقال المحدث البحراني في اللؤلؤة [ ص 156 ] : فاضل فقيه مجتهد زاهد عابد ورع تقي نقي .
وقال المحقق التستري في مقابس الأنوار [ ص 14 ] : الشيخ الأفخر الأجل الأوحد الأكمل الأسعد ضياء المسلمين برهان المؤمنين قدوة الموحدين ، فارس مضمار المناظرة مع المخالفين والمعاندين ، أسوة العابدين ، نادرة العارفين والزاهدين .
وقال المحقق الخوانساري في الروضات [ 1 / 71 ] : الشيخ العالم العامل العارف الملي ، وكاشف أسرار الفضائل بالفهم الجلي . ثم قال : له من الاشتهار بالفضل والإتقان ، والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق ، والخوف والإشفاق ، وغير أولئك من جميل السياق ما يكفينا مؤونة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل .
وقال المحدث النوري في المستدرك [ 3 / 434 ] : صاحب المقامات العالية في العلم والعمل والخصال النفسانية التي لا توجد إلا في الأقل .
وقال المحدث القمي في الكنى والألقاب [ 1 / 380 ] : الشيخ الأجل الثقة الفقيه الزاهد العالم العابد ، الصالح الورع التقي ، صاحب المقامات العالية

7


والمصنفات الفائقة .
ما نسب إليه :
قال في الرياض : وله قدس سره ميل إلى مذهب الصوفية ، وتفوه به في بعض
مؤلفاته . وتبعه في اللؤلؤة قال : إلا أن له ميلا إلى مذهب الصوفية بل تفوه به في
بعض مصنفاته .
أقول : قال أبو علي في المنتهي [ ص 45 ] في الجواب عنه : ونسب السيد ابن
طاووس والخواجة نصير الدين وابن فهد والشهيد الثاني وشيخنا البهائي وجدي
" مه " وغيرهم من الأجلة التصوف . وغير خفي أن ضرر التصوف إنما هو فساد
الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد ، أو فساد الأعمال ،
كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو
العبادة . وغير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء الأجلة أنه منزهون عن كلا
الفسادين قطعا . ثم قال ل : وبالجملة أكثر الأجلة ليس بخالصين عن أمثال ما أشرنا
إليه . ومن هنا يظهر التأمل في ثبوت الغلو وفساد المذهب بمجرد رمي علماء الرجال
من دون ظهور الحال .
ونظيره قال العلامة المجلسي في آخر رسالة الاعتقادات : وإياك أن تظن بالوالد
العلامة نور الله ضريحه أنه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبهم ، حاشاه عن
ذلك ، وكيف يكون كذلك ؟ وهو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت عليهم السلام
وأعلمهم وأعلمهم بها ، بل كان سالك مسالك الزهد والورع وكان في بدو أمره يتسمى
باسم التصوف ليرغب إليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه ، فيردعهم عن تلك
الأقاويل الفاسدة الأعمال المبتدعة ، وقد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة
الحسنة . ولما رآى في آخر عمره أن تلك المصلحة قد ضاعت ورفعت أعلام
الضلال والطغيان وغلبت أحزاب الشيطان وعلم أنهم أعداء الله صريحا تبرء منهم ،
وكان يكفرهم في عقائدهم الباطلة وأنا أعرف بطريقته وعندي خطوطه في ذلك .


والمصنفات الفائقة .
ما نسب إليه :
قال في الرياض : وله قدس سره ميل إلى مذهب الصوفية ، وتفوه به في بعض مؤلفاته . وتبعه في اللؤلؤة قال : إلا أن له ميلا إلى مذهب الصوفية بل تفوه به في بعض مصنفاته .
أقول : قال أبو علي في المنتهي [ ص 45 ] في الجواب عنه : ونسب السيد ابن طاووس والخواجة نصير الدين وابن فهد والشهيد الثاني وشيخنا البهائي وجدي " مه " وغيرهم من الأجلة التصوف . وغير خفي أن ضرر التصوف إنما هو فساد الاعتقاد من القول بالحلول أو الوحدة في الوجود أو الاتحاد ، أو فساد الأعمال ، كالأعمال المخالفة للشرع التي يرتكبها كثير من المتصوفة في مقام الرياضة أو العبادة . وغير خفي على المطلعين على أحوال هؤلاء الأجلة أنه منزهون عن كلا الفسادين قطعا . ثم قال ل : وبالجملة أكثر الأجلة ليس بخالصين عن أمثال ما أشرنا إليه . ومن هنا يظهر التأمل في ثبوت الغلو وفساد المذهب بمجرد رمي علماء الرجال من دون ظهور الحال .
ونظيره قال العلامة المجلسي في آخر رسالة الاعتقادات : وإياك أن تظن بالوالد العلامة نور الله ضريحه أنه كان من الصوفية ويعتقد مسالكهم ومذاهبهم ، حاشاه عن ذلك ، وكيف يكون كذلك ؟ وهو كان آنس أهل زمانه بأخبار أهل البيت عليهم السلام وأعلمهم وأعلمهم بها ، بل كان سالك مسالك الزهد والورع وكان في بدو أمره يتسمى باسم التصوف ليرغب إليه هذه الطائفة ولا يستوحشوا منه ، فيردعهم عن تلك الأقاويل الفاسدة الأعمال المبتدعة ، وقد هدى كثيرا منهم إلى الحق بهذه المجادلة الحسنة . ولما رآى في آخر عمره أن تلك المصلحة قد ضاعت ورفعت أعلام الضلال والطغيان وغلبت أحزاب الشيطان وعلم أنهم أعداء الله صريحا تبرء منهم ، وكان يكفرهم في عقائدهم الباطلة وأنا أعرف بطريقته وعندي خطوطه في ذلك .

8


مشايخه ومن روى عنهم :
1 - الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي ابن الشهيد الأول .
قال في الرياض : وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن
خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا : حدثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء
الدين أبو الحسن علي بن الشيح الإمام الشهيد أبي عبد الله شمس الدين محمد بن
مكي جامع هذه الأحاديث قدس الله سره بقرية جزين حرسها الله من النوائب في
اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام افتتاح سنة أربع وعشرين وثمانمائة ،
وأجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة وروايته ورواية غيرها من مصنفات والده ،
وكتب أحمد بن محمد بن فهد عفى الله عنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على
سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين .
2 - السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي .
قال المترجم له في بحث النيروز من كتاب المهذب [ 1 / 194 ] : ومما ورد في فصله
ويعضد ما قلناه ما حدثني به المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن
عبد الحميد النسابة دامت فضائله .
وقال المحقق الأفندي في تعاليق أمل الآمل : الظاهر أنه غير السيد المرتضى
علم الدين علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الحسيني الموسوي الآتي ذكره .
3 - الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري ،
وللمترجم له إجازة من شيخه وهي كما في البحار 107 / 215 : بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين ، وصلى الله عليه سيدنا محمد النبي وآله
الطاهرين وسلم كثيرا ، وبعد فقد استخرت الله وأجزت للشيخ الأجل الأوحد
العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقق افتخار العلماء مرجع الفضلاء ،
بقية الصالحين زين الحاج والمعتمرين ، جمال الملة والحق والدين أحمد بن
المرحوم شمس الدين محمد بن فهد أدام الله فضله وكثر في العلماء مثله جميع


مشايخه ومن روى عنهم :
1 - الشيخ الفقيه علي بن محمد بن مكي ابن الشهيد الأول .
قال في الرياض : وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن خط ابن فهد المذكور ما صورته هكذا : حدثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن علي بن الشيح الإمام الشهيد أبي عبد الله شمس الدين محمد بن مكي جامع هذه الأحاديث قدس الله سره بقرية جزين حرسها الله من النوائب في اليوم الحادي عشر من شهر محرم الحرام افتتاح سنة أربع وعشرين وثمانمائة ، وأجاز لي روايتها بالأسانيد المذكورة وروايته ورواية غيرها من مصنفات والده ، وكتب أحمد بن محمد بن فهد عفى الله عنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين .
2 - السيد المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة الحسيني النجفي .
قال المترجم له في بحث النيروز من كتاب المهذب [ 1 / 194 ] : ومما ورد في فصله ويعضد ما قلناه ما حدثني به المولى السيد المرتضى العلامة بهاء الدين علي بن عبد الحميد النسابة دامت فضائله .
وقال المحقق الأفندي في تعاليق أمل الآمل : الظاهر أنه غير السيد المرتضى علم الدين علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد الحسيني الموسوي الآتي ذكره .
3 - الشيخ نظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي الحائري ، وللمترجم له إجازة من شيخه وهي كما في البحار 107 / 215 : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين ، وصلى الله عليه سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم كثيرا ، وبعد فقد استخرت الله وأجزت للشيخ الأجل الأوحد العالم العامل الفاضل الكامل الورع المحقق افتخار العلماء مرجع الفضلاء ، بقية الصالحين زين الحاج والمعتمرين ، جمال الملة والحق والدين أحمد بن المرحوم شمس الدين محمد بن فهد أدام الله فضله وكثر في العلماء مثله جميع

9


كتاب شرائع الإسلام في معرفة الحلال والحرام من مصنفات المولى الإمام
المغفور نجم الدين أبي القاسم بن الحسن بن سعيد من أوله إلى آخره قراءة تشهد
بفضله ، وتدل على ذكائه ونبله ، وأفاد كثيرا بذهنه الوقاد ونظمه النقاد ، وكانت
الاستفادة منه أكثر من الإفادة له إلى أن قال : وكتب الفقير إلى الله تعالى علي
ابن محمد بن عبد الحميد النيلي تجاوز الله عنه سيئاته ، وذلك في عشري جمادي
الآخرة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة الخ .
وذكر بعض المعاصرين من مشايخه والده الشيخ عبد الحميد النيلي ، ومنشأ
اشتباهه كلام المحدث الحر العاملي في أمل الآمل 2 / 146 قال : الشيخ عبد الحميد
النيلي فاضل صالح فقيه ، يروي عنه ابن فهد .
قال في الرياض [ 4 / 210 ] : وأقول : قد سبق من الشيخ المعاصر ( قده )
في ترجمة والده عبد الحميد النيلي ، وصرح فيه بأن ابن فهد يروي عن عبد الحميد
المذكور ، وبينا هناك أن هذا سهو منه ، بل أن فهد يروي عن ولده علي هذا ،
ولعله وقع في هذه الورطة حيث أنه استبعد رواية ابن فهد عن الشيخ فخر الدين
بواسطة واحدة ، ولهذا اعتقد أن ابن فهد يروي عن عبد الحميد النيلي ، وأن
الشيخ علي بن عبد الحميد يروي عن الشيخ فخر الدين ، مع أنه لم يصرح في
ترجمة والده المذكور بأنه والده . والحق أنه لا استبعاد في ذلك ، إذ صرح الشيخ
علي الكركي في إجازته للشيخ علي الميسي بأن للشيخ ابن فهد طريقين إلى
الشيخ فخر الدين : عال وهو أنه يروي عن الشيخ نظام الدين أبي القاسم علي
ابن عبد الحميد النيلي عن الشيخ فخر الدين ، وغير عال وهو أنه يروي عن
الشيخ زين الدين علي بن الخازن عن الشهيد الشيخ فخر الدين ، فلا إشكال ،
4 - الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي . قال في
الرياض [ 4 / 294 ] : يروي عنه ابن فهد الحلي ، كذا يظهر من أول غوالي اللئالي
وراجع 1 / 66 من الرياض .


كتاب شرائع الإسلام في معرفة الحلال والحرام من مصنفات المولى الإمام المغفور نجم الدين أبي القاسم بن الحسن بن سعيد من أوله إلى آخره قراءة تشهد بفضله ، وتدل على ذكائه ونبله ، وأفاد كثيرا بذهنه الوقاد ونظمه النقاد ، وكانت الاستفادة منه أكثر من الإفادة له إلى أن قال : وكتب الفقير إلى الله تعالى علي ابن محمد بن عبد الحميد النيلي تجاوز الله عنه سيئاته ، وذلك في عشري جمادي الآخرة سنة إحدى وتسعين وسبعمائة الخ .
وذكر بعض المعاصرين من مشايخه والده الشيخ عبد الحميد النيلي ، ومنشأ اشتباهه كلام المحدث الحر العاملي في أمل الآمل 2 / 146 قال : الشيخ عبد الحميد النيلي فاضل صالح فقيه ، يروي عنه ابن فهد .
قال في الرياض [ 4 / 210 ] : وأقول : قد سبق من الشيخ المعاصر ( قده ) في ترجمة والده عبد الحميد النيلي ، وصرح فيه بأن ابن فهد يروي عن عبد الحميد المذكور ، وبينا هناك أن هذا سهو منه ، بل أن فهد يروي عن ولده علي هذا ، ولعله وقع في هذه الورطة حيث أنه استبعد رواية ابن فهد عن الشيخ فخر الدين بواسطة واحدة ، ولهذا اعتقد أن ابن فهد يروي عن عبد الحميد النيلي ، وأن الشيخ علي بن عبد الحميد يروي عن الشيخ فخر الدين ، مع أنه لم يصرح في ترجمة والده المذكور بأنه والده . والحق أنه لا استبعاد في ذلك ، إذ صرح الشيخ علي الكركي في إجازته للشيخ علي الميسي بأن للشيخ ابن فهد طريقين إلى الشيخ فخر الدين : عال وهو أنه يروي عن الشيخ نظام الدين أبي القاسم علي ابن عبد الحميد النيلي عن الشيخ فخر الدين ، وغير عال وهو أنه يروي عن الشيخ زين الدين علي بن الخازن عن الشهيد الشيخ فخر الدين ، فلا إشكال ، 4 - الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي . قال في الرياض [ 4 / 294 ] : يروي عنه ابن فهد الحلي ، كذا يظهر من أول غوالي اللئالي وراجع 1 / 66 من الرياض .

10

لا يتم تسجيل الدخول!