إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


< فهرس الموضوعات >
مقدمة المؤلف
< / فهرس الموضوعات >
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده ، والصلاة على خيرته من خلقه ، محمد والطاهرين من
عترته . أئمة الهدى ، الأبرار ، وسلم تسليما .
سألتم أيدكم الله ، إملاء مسائل الخلاف بيننا وبين من خالفنا من جميع
الفقهاء من تقدم منهم ومن تأخر . وذكر مذهب كل مخالف على التعيين ، و
بيان الصحيح منه وما ينبغي أن يعتقد .
وأن أقرن كل مسألة بدليل نحتج به على من خالفنا ، موجب للعلم من
ظاهر قرآن ، أو سنة مقطوع بها ، أو إجماع ، أو دليل خطاب ، أو استصحاب
حال - على ما يذهب إليه كثير من أصحابنا - أو دلالة أصل ، أو فحوى خطاب .
وأن أذكر خبرا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي يلزم المخالف
العمل به ، والانقياد له . وأن أشفع ذلك بخبر من طريق الخاصة المروي
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) .
وإن كانت المسألة مسألة إجماع من الفرقة المحقة ، ذكرت ذلك . وإن كان
فيها خلاف بينهم أومأت إليه . وأن أتعمد في ذلك الإيجاز والاختصار ، لأن
ذلك يطول ، وربما مل الناظر فيه .
وقد ذكرنا طرفا كثيرا من ذلك في كتابنا المعروف بتهذيب الأحكام ، و


< فهرس الموضوعات > مقدمة المؤلف < / فهرس الموضوعات > مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده ، والصلاة على خيرته من خلقه ، محمد والطاهرين من عترته . أئمة الهدى ، الأبرار ، وسلم تسليما .
سألتم أيدكم الله ، إملاء مسائل الخلاف بيننا وبين من خالفنا من جميع الفقهاء من تقدم منهم ومن تأخر . وذكر مذهب كل مخالف على التعيين ، و بيان الصحيح منه وما ينبغي أن يعتقد .
وأن أقرن كل مسألة بدليل نحتج به على من خالفنا ، موجب للعلم من ظاهر قرآن ، أو سنة مقطوع بها ، أو إجماع ، أو دليل خطاب ، أو استصحاب حال - على ما يذهب إليه كثير من أصحابنا - أو دلالة أصل ، أو فحوى خطاب .
وأن أذكر خبرا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي يلزم المخالف العمل به ، والانقياد له . وأن أشفع ذلك بخبر من طريق الخاصة المروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) .
وإن كانت المسألة مسألة إجماع من الفرقة المحقة ، ذكرت ذلك . وإن كان فيها خلاف بينهم أومأت إليه . وأن أتعمد في ذلك الإيجاز والاختصار ، لأن ذلك يطول ، وربما مل الناظر فيه .
وقد ذكرنا طرفا كثيرا من ذلك في كتابنا المعروف بتهذيب الأحكام ، و

45


كتاب الإستبصار ، وإن كان هذان الكتابان مقصورين على ما نختص بروايته ،
وأنا مجيبكم إلى ما سألتم بعون الله وقوته ، حسب ما سألتم . معتمدا فيه الإيجاز
حسب ما اقترحتم ، ومن الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق ، بمنه ولطفه ، إنه ولي
ذلك ، والقادر عليه .


كتاب الإستبصار ، وإن كان هذان الكتابان مقصورين على ما نختص بروايته ، وأنا مجيبكم إلى ما سألتم بعون الله وقوته ، حسب ما سألتم . معتمدا فيه الإيجاز حسب ما اقترحتم ، ومن الله تعالى أستمد المعونة والتوفيق ، بمنه ولطفه ، إنه ولي ذلك ، والقادر عليه .

46


كتاب الطهارة


كتاب الطهارة

47


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

48


< فهرس الموضوعات >
كتاب الطهارة
معنى الطهور عندنا
< / فهرس الموضوعات >
كتاب الطهارة
مسألة 1 : في معنى الطهور عندنا : إن الطهور هو المطهر المزيل للحدث
والنجاسة . وبه قال الشافعي ( 1 ) ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة ( 3 ) ، والأصم ( 4 ) : الطهور والطاهر بمعنى


< فهرس الموضوعات > كتاب الطهارة معنى الطهور عندنا < / فهرس الموضوعات > كتاب الطهارة مسألة 1 : في معنى الطهور عندنا : إن الطهور هو المطهر المزيل للحدث والنجاسة . وبه قال الشافعي ( 1 ) ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة ( 3 ) ، والأصم ( 4 ) : الطهور والطاهر بمعنى

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ، أبو عبد الله ، إمام المذهب ، روى عن
مسلم بن خالد الزنجي ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد وغيرهم . مات سنة ( 204 ه‍ ) . تهذيب
التهذيب 9 : 25 - 31 ، وطبقات الشافعية : 2 وشذرات الذهب 2 : 9 ومرآة الجنان 2 : 13 ، وتذكرة
الحفاظ 1 : 329 والفهرست لابن النديم : 263 .
( 2 ) أحكام القرآن لابن العربي 3 : 1404 ، ومغني المحتاج 1 : 17 وتفسير القرطبي 13 : 39 ،
والمجموع 1 : 84 .
( 3 ) أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه ، وقيل : ابن كاوس الكوفي التميمي مولى بني تيم الله
بن ثعلبة ، وقيل : بني قفل ، من أبناء فارس ، وقيل : كابل من مدينة نسا ، إمام المذهب الحنفي رأى
أنسا ، وروى عن عطاء ، وعاصم ، والسبيعي وغيرهم ، وروى عنه زفر بن الهذيل ، وأبو يوسف
القاضي ، والشيباني ، له الكلمة المشهورة : " لولا السنتان لهلك النعمان " مشيرا إلى سنتي تتلمذه على
الإمام الصادق عليه السلام ، له الفقه الأكبر والعالم والمتعلم ، ورسالته إلى البستي ، ولد سنة 80 ، وقيل :
غير ذلك ، ومات سنة 150 . أنظر : الفهرست لابن النديم : 255 ، الجواهر المضية 1 : 27 ، مرآة الجنان
1 : 309 ، شذرات الذهب 1 : 227 ، تحفة الآلوسي : 8 ، المعارف : 216 ، وتهذيب التهذيب
10 : 449 . 451 .
( 4 ) أبو بكر ، عقبة بن عبد الله الأصم ، الرفاعي ، العبدي ، البصري النيسابوري . روى عن أبيه ، وعطاء
بن أبي رباح ، وحميد بن هلال ، وسالم بن عبد الله وغيرهم . وعنه معقل بن مالك الباهلي ، وأبو قبيصة ، وشاذ بن فياض ، وابن المبارك وغيرهم . مات سنة ( 200 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 7 : 244 ، والفهرست لابن النديم : 214 .

( 1 ) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ، أبو عبد الله ، إمام المذهب ، روى عن مسلم بن خالد الزنجي ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد وغيرهم . مات سنة ( 204 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 9 : 25 - 31 ، وطبقات الشافعية : 2 وشذرات الذهب 2 : 9 ومرآة الجنان 2 : 13 ، وتذكرة الحفاظ 1 : 329 والفهرست لابن النديم : 263 . ( 2 ) أحكام القرآن لابن العربي 3 : 1404 ، ومغني المحتاج 1 : 17 وتفسير القرطبي 13 : 39 ، والمجموع 1 : 84 . ( 3 ) أبو حنيفة ، النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه ، وقيل : ابن كاوس الكوفي التميمي مولى بني تيم الله بن ثعلبة ، وقيل : بني قفل ، من أبناء فارس ، وقيل : كابل من مدينة نسا ، إمام المذهب الحنفي رأى أنسا ، وروى عن عطاء ، وعاصم ، والسبيعي وغيرهم ، وروى عنه زفر بن الهذيل ، وأبو يوسف القاضي ، والشيباني ، له الكلمة المشهورة : " لولا السنتان لهلك النعمان " مشيرا إلى سنتي تتلمذه على الإمام الصادق عليه السلام ، له الفقه الأكبر والعالم والمتعلم ، ورسالته إلى البستي ، ولد سنة 80 ، وقيل : غير ذلك ، ومات سنة 150 . أنظر : الفهرست لابن النديم : 255 ، الجواهر المضية 1 : 27 ، مرآة الجنان 1 : 309 ، شذرات الذهب 1 : 227 ، تحفة الآلوسي : 8 ، المعارف : 216 ، وتهذيب التهذيب 10 : 449 . 451 . ( 4 ) أبو بكر ، عقبة بن عبد الله الأصم ، الرفاعي ، العبدي ، البصري النيسابوري . روى عن أبيه ، وعطاء بن أبي رباح ، وحميد بن هلال ، وسالم بن عبد الله وغيرهم . وعنه معقل بن مالك الباهلي ، وأبو قبيصة ، وشاذ بن فياض ، وابن المبارك وغيرهم . مات سنة ( 200 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 7 : 244 ، والفهرست لابن النديم : 214 .

49


واحد ( 1 ) .
دليلنا : هو أن هذه اللفظة وضعت للمبالغة ، والمبالغة لا تكون إلا فيما يتكرر
فيه الشئ الذي اشتق الاسم منه . ألا ترى إنهم يقولون : فلان ضارب إذا
ضرب ضربة واحدة ، ولا يقال : ضروب إلا بعد أن يتكرر منه الضرب .
وإذا كان كونه طاهرا مما لا يتكرر ، ولا يتزايد ، فينبغي أن يكون كونه
طهورا لما يتزايد . والذي يتصور التزايد فيه ، أن يكون مع كونه طاهرا مطهرا مزيلا
للحدث والنجاسة ، وهو الذي نريده .
وأيضا وجدنا العرب تقول : ماء طهور ، وتراب طهور . ولا تقول : ثوب
طهور ، ولا خل طهور . لأن التطهير غير موجود في شئ من ذلك . فثبت أن
الطهور هو المطهر على ما قلناه ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
ماء البحر و جواز الوضوء به
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 2 : في ماء البحر .
يجوز الوضوء بماء البحر مع وجود غيره من المياه ، ومع عدمه . وبه قال
جميع الفقهاء ( 3 ) .


واحد ( 1 ) .
دليلنا : هو أن هذه اللفظة وضعت للمبالغة ، والمبالغة لا تكون إلا فيما يتكرر فيه الشئ الذي اشتق الاسم منه . ألا ترى إنهم يقولون : فلان ضارب إذا ضرب ضربة واحدة ، ولا يقال : ضروب إلا بعد أن يتكرر منه الضرب .
وإذا كان كونه طاهرا مما لا يتكرر ، ولا يتزايد ، فينبغي أن يكون كونه طهورا لما يتزايد . والذي يتصور التزايد فيه ، أن يكون مع كونه طاهرا مطهرا مزيلا للحدث والنجاسة ، وهو الذي نريده .
وأيضا وجدنا العرب تقول : ماء طهور ، وتراب طهور . ولا تقول : ثوب طهور ، ولا خل طهور . لأن التطهير غير موجود في شئ من ذلك . فثبت أن الطهور هو المطهر على ما قلناه ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > ماء البحر و جواز الوضوء به < / فهرس الموضوعات > مسألة 2 : في ماء البحر .
يجوز الوضوء بماء البحر مع وجود غيره من المياه ، ومع عدمه . وبه قال جميع الفقهاء ( 3 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أحكام القرآن العربي 3 : 1404 ، والمجموع للنووي 1 : 84 وفيه قال : وحكوا عن الحسن البصري
وسفيان وأبي داود وبعض أصحاب أبي حنيفة وبعض أهل اللغة . وأنظر أيضا نيل الأوطار 1 : 19 ،
وتفسير القرطبي 13 : 39 .
( 2 ) قال ابن العربي في أحكام القرآن 3 : 1404 : وأجمعت الأمة لغة وشريعة على أن وصف ( طهور )
مختص بالماء ، ولا يتعدى إلى سائر المائعات ، وهي طاهرة ، فكان اقتصارهم بذلك على الماء أدل دليل
على أن الطهور هو المطهر . وانظر أيضا لسان العرب 6 : 175 ، والنهاية لابن الأثير 3 : 147 ، والمصباح
المنير 2 : 518 ( مادة طهر ) .
( 3 ) الأم 1 : 3 ، والمحلى 1 : 210 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 : 1413 ، وتفسير القرطبي 13 : 53 .

( 1 ) أحكام القرآن العربي 3 : 1404 ، والمجموع للنووي 1 : 84 وفيه قال : وحكوا عن الحسن البصري وسفيان وأبي داود وبعض أصحاب أبي حنيفة وبعض أهل اللغة . وأنظر أيضا نيل الأوطار 1 : 19 ، وتفسير القرطبي 13 : 39 . ( 2 ) قال ابن العربي في أحكام القرآن 3 : 1404 : وأجمعت الأمة لغة وشريعة على أن وصف ( طهور ) مختص بالماء ، ولا يتعدى إلى سائر المائعات ، وهي طاهرة ، فكان اقتصارهم بذلك على الماء أدل دليل على أن الطهور هو المطهر . وانظر أيضا لسان العرب 6 : 175 ، والنهاية لابن الأثير 3 : 147 ، والمصباح المنير 2 : 518 ( مادة طهر ) . ( 3 ) الأم 1 : 3 ، والمحلى 1 : 210 ، وأحكام القرآن لابن العربي 3 : 1413 ، وتفسير القرطبي 13 : 53 .

50


وروي عن عبد الله بن عمر ( 1 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 2 ) إنهما
قالا : التيمم أحب إلينا منه ( 3 ) . وقال سعيد بن المسيب ( 4 ) : يجوز التوضؤ به
مع عدم الماء ، ولا يجوز مع وجوده ( 5 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " وأنزلنا من السماء ماء طهورا " ( 6 ) ، وماء البحر


وروي عن عبد الله بن عمر ( 1 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( 2 ) إنهما قالا : التيمم أحب إلينا منه ( 3 ) . وقال سعيد بن المسيب ( 4 ) : يجوز التوضؤ به مع عدم الماء ، ولا يجوز مع وجوده ( 5 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " وأنزلنا من السماء ماء طهورا " ( 6 ) ، وماء البحر

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي ، العدوي ، أبو عبد الرحمن المكي . روى عن
النبي ( ص ) ، وعن أبيه ، وعمه زيد وغيرهم . وعنه عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن المسيب ، وعون بن
عبد الله وغيرهم . مات سنة ( 73 ه‍ ) . وقيل : ( 74 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 5 : 328 ، والإصابة 2 : 338 ،
وشذرات الذهب 1 : 81 ، ومرآة الجنان 1 : 154 .
( 2 ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن وقيل : أبو نصير .
روى عن النبي ( ص ) ، وعن أبي بكر وعمر ، وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم . وعنه أنس بن مالك ،
وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم . مات سنة ( 65 ه‍ ) . تهذيب التهذيب
5 : 337 ، والإصابة 2 : 343 ومرآة الجنان 1 : 141 وشذرات الذهب 1 : 73 .
( 3 ) لم نعثر على هذا القول ، إلا أن الترمذي ذكر في سننه 1 : 100 ( باب 52 ) ما هذا لفظه : وقد كره بعض
أصحاب النبي ( ص ) الوضوء بماء البحر منهم : ابن عمر ، وعبد الله بن عمرو . وروى عبد الرزاق بن
همام في كتابه المصنف 1 : 93 عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ماءان لا ينقيان من الجنابة : ماء
البحر ، وماء الحمام ، وجاء في هامش الصفحة ما لفظه ، وأخرجه ابن أبي شيبة . . . ، وقد روى قبله من
طريق قنادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر ، وقال : ماء البحر لا يجزي من وضوء ولا جنابة . وأنظر
أيضا تحفة الأحوذي 1 : 231 . والمحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 91 ، ونيل الأوطار 1 : 20 . وتفسير
القرطبي 13 : 53 .
( 4 ) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي أبو محمد . روى عن أبي بكر مرسلا ، وعن
عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص وغيرهم . وعنه ابنه محمد ، وسالم بن عبد الله بن عمر ،
والزهري ، وقتادة وغيرهم . مات حدود سنة ( 100 ه‍ ) . طبقات الفقهاء : 24 ، وتهذيب التهذيب
4 : 84 ، وشذرات الذهب 1 : 102 ، ومرآة الجنان 1 : 185 .
( 5 ) نقل في تحفة الأحوذي 1 : 231 عن كتاب البدر المنير : في الحديث عن جواز الطهارة بماء البحر ، وبه
قال جميع العلماء ، إلا ابن عبد البر ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب . وقال النووي في المجموع 1 : 91 :
( وحكاه أصحابنا أيضا عن سعيد بن المسيب ) .
( 6 ) الفرقان : 48 .

( 1 ) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي ، العدوي ، أبو عبد الرحمن المكي . روى عن النبي ( ص ) ، وعن أبيه ، وعمه زيد وغيرهم . وعنه عبد الرحمن بن عوف ، وسعيد بن المسيب ، وعون بن عبد الله وغيرهم . مات سنة ( 73 ه‍ ) . وقيل : ( 74 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 5 : 328 ، والإصابة 2 : 338 ، وشذرات الذهب 1 : 81 ، ومرآة الجنان 1 : 154 . ( 2 ) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن وقيل : أبو نصير . روى عن النبي ( ص ) ، وعن أبي بكر وعمر ، وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم . وعنه أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل وغيرهم . مات سنة ( 65 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 5 : 337 ، والإصابة 2 : 343 ومرآة الجنان 1 : 141 وشذرات الذهب 1 : 73 . ( 3 ) لم نعثر على هذا القول ، إلا أن الترمذي ذكر في سننه 1 : 100 ( باب 52 ) ما هذا لفظه : وقد كره بعض أصحاب النبي ( ص ) الوضوء بماء البحر منهم : ابن عمر ، وعبد الله بن عمرو . وروى عبد الرزاق بن همام في كتابه المصنف 1 : 93 عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ماءان لا ينقيان من الجنابة : ماء البحر ، وماء الحمام ، وجاء في هامش الصفحة ما لفظه ، وأخرجه ابن أبي شيبة . . . ، وقد روى قبله من طريق قنادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمر ، وقال : ماء البحر لا يجزي من وضوء ولا جنابة . وأنظر أيضا تحفة الأحوذي 1 : 231 . والمحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 91 ، ونيل الأوطار 1 : 20 . وتفسير القرطبي 13 : 53 . ( 4 ) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي أبو محمد . روى عن أبي بكر مرسلا ، وعن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد بن أبي وقاص وغيرهم . وعنه ابنه محمد ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والزهري ، وقتادة وغيرهم . مات حدود سنة ( 100 ه‍ ) . طبقات الفقهاء : 24 ، وتهذيب التهذيب 4 : 84 ، وشذرات الذهب 1 : 102 ، ومرآة الجنان 1 : 185 . ( 5 ) نقل في تحفة الأحوذي 1 : 231 عن كتاب البدر المنير : في الحديث عن جواز الطهارة بماء البحر ، وبه قال جميع العلماء ، إلا ابن عبد البر ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب . وقال النووي في المجموع 1 : 91 : ( وحكاه أصحابنا أيضا عن سعيد بن المسيب ) . ( 6 ) الفرقان : 48 .

51


يتناوله اسم الماء . وقال تعالى أيضا : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 1 ) ، فشرط في
وجوب التيمم عدم الماء ، ومن وجد ماء البحر فهو واجد للماء الذي يتناوله
الطاهر . وعلى المسألة إجماع الفرقة .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن التوضؤ بماء البحر
فقال : " هو الطهور ماؤه ، الحل ميتة " ( 2 ) .
وروى عبد الله بن سنان ( 3 ) وأبو بكر الحضرمي ( 4 ) قالا : سألنا أبا عبد الله
عليه السلام عن ماء البحر ، أطهور هو ؟ قال : نعم ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات >
مسح الوجه بالثلج أو البرد
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 3 : في مسح الوجه بالثلج أو البرد .
من مسح وجهه ويديه بالثلج ولا يتندى وجهه لم يجزه . فإن مسح وجهه
بالثلج وتندى به وجهه مثل الدهن فقد أجزأه .


يتناوله اسم الماء . وقال تعالى أيضا : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 1 ) ، فشرط في وجوب التيمم عدم الماء ، ومن وجد ماء البحر فهو واجد للماء الذي يتناوله الطاهر . وعلى المسألة إجماع الفرقة .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل عن التوضؤ بماء البحر فقال : " هو الطهور ماؤه ، الحل ميتة " ( 2 ) .
وروى عبد الله بن سنان ( 3 ) وأبو بكر الحضرمي ( 4 ) قالا : سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن ماء البحر ، أطهور هو ؟ قال : نعم ( 5 ) .
< فهرس الموضوعات > مسح الوجه بالثلج أو البرد < / فهرس الموضوعات > مسألة 3 : في مسح الوجه بالثلج أو البرد .
من مسح وجهه ويديه بالثلج ولا يتندى وجهه لم يجزه . فإن مسح وجهه بالثلج وتندى به وجهه مثل الدهن فقد أجزأه .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 .
( 2 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 100 ، وموطأ مالك 1 : 22 ، وسنن البيهقي 1 : 3 . وسنن الدارمي 1 : 185 ،
وسنن ابن ماجة 1 : 136 ، وسنن النسائي 1 : 50 ، والمستدرك 1 : 141 . والمصنف 1 : 94 ، وسنن أبي
داود 1 : 21 ، وسنن الدارقطني 1 : 34 ، ومسند أحمد 2 : 237 ، 361 ، و 3 : 373 و 5 : 365 .
( 3 ) عبد الله بن سنان بن ظريف . قال النجاشي في رجاله : 158 ، كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي
والرشيد . كوفي ثقة ثقة من أصحابنا ، جليل لا يطعن عليه في شئ . وانظر رجال الشيخ الطوسي :
265 ، 354 .
( 4 ) أبو بكر ، عبد الله بن محمد الكوفي الحضرمي . سمع أبا الطفيل ، تابعي . روى عن الإمامين الباقر
والصادق عليهما السلام . وروى الكشي له مناظرة جيدة جرت له مع زيد .
وحكى ابن داود في رجاله ( باب الكنى ) توثيقه عن الكشي ولم نجده ولعله أخذه من أصل
الكشي لا من اختيار الشيخ . كما وثق أيضا بوقوعه في إسناد كامل الزيارات وبرواية ابن أبي عمير
وصفوان وبعض أصحاب الإجماع عنه ، وبوجود طريق للصدوق إليه ، وبكثرة رواياته والله العالم . رجال
الكشي 416 ، ورجال الشيخ الطوسي 224 ، ومستدرك الوسائل 3 : 618 ، ومعجم رجال الحديث
10 : 310 - 313 .
( 5 ) التهذيب 1 : 216 حديث 622 و 623 ، والكافي 3 : 1 حديث 4 و 5 .

( 1 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 . ( 2 ) أنظر سنن الترمذي 1 : 100 ، وموطأ مالك 1 : 22 ، وسنن البيهقي 1 : 3 . وسنن الدارمي 1 : 185 ، وسنن ابن ماجة 1 : 136 ، وسنن النسائي 1 : 50 ، والمستدرك 1 : 141 . والمصنف 1 : 94 ، وسنن أبي داود 1 : 21 ، وسنن الدارقطني 1 : 34 ، ومسند أحمد 2 : 237 ، 361 ، و 3 : 373 و 5 : 365 . ( 3 ) عبد الله بن سنان بن ظريف . قال النجاشي في رجاله : 158 ، كان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد . كوفي ثقة ثقة من أصحابنا ، جليل لا يطعن عليه في شئ . وانظر رجال الشيخ الطوسي : 265 ، 354 . ( 4 ) أبو بكر ، عبد الله بن محمد الكوفي الحضرمي . سمع أبا الطفيل ، تابعي . روى عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام . وروى الكشي له مناظرة جيدة جرت له مع زيد . وحكى ابن داود في رجاله ( باب الكنى ) توثيقه عن الكشي ولم نجده ولعله أخذه من أصل الكشي لا من اختيار الشيخ . كما وثق أيضا بوقوعه في إسناد كامل الزيارات وبرواية ابن أبي عمير وصفوان وبعض أصحاب الإجماع عنه ، وبوجود طريق للصدوق إليه ، وبكثرة رواياته والله العالم . رجال الكشي 416 ، ورجال الشيخ الطوسي 224 ، ومستدرك الوسائل 3 : 618 ، ومعجم رجال الحديث 10 : 310 - 313 . ( 5 ) التهذيب 1 : 216 حديث 622 و 623 ، والكافي 3 : 1 حديث 4 و 5 .

52


وقال الشافعي : لا يجزيه ولم يفصل ( 1 ) . وقال الأوزاعي ( 2 ) يجزيه ولم
يفصل ( 3 ) .
دليلنا : على أنه لا يجزيه إذا مسح ولم يتند ، هو أن الله تعالى قال : " فاغسلوا
وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " ( 4 ) . فأمر بغسل الوجه واليدين ومن مسح
عليهما فلم يغسلهما . ولا يلزمنا مثل ذلك في جواز ذلك إذا تندى وجهه . لأنه إذا
تندى وجهه فقد غسل ، وإن كان غسلا خفيفا .
على إنا لو خلينا والظاهر ، لما أجزنا ذلك ، لكن خصصناه بدلالة إجماع
الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في جواز ذلك .
وروى حريز ( 5 ) ، عن محمد بن مسلم ( 6 ) قال سألت أبا عبد الله


وقال الشافعي : لا يجزيه ولم يفصل ( 1 ) . وقال الأوزاعي ( 2 ) يجزيه ولم يفصل ( 3 ) .
دليلنا : على أنه لا يجزيه إذا مسح ولم يتند ، هو أن الله تعالى قال : " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " ( 4 ) . فأمر بغسل الوجه واليدين ومن مسح عليهما فلم يغسلهما . ولا يلزمنا مثل ذلك في جواز ذلك إذا تندى وجهه . لأنه إذا تندى وجهه فقد غسل ، وإن كان غسلا خفيفا .
على إنا لو خلينا والظاهر ، لما أجزنا ذلك ، لكن خصصناه بدلالة إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون في جواز ذلك .
وروى حريز ( 5 ) ، عن محمد بن مسلم ( 6 ) قال سألت أبا عبد الله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قال النووي في المجموع 1 : 81 : وقيل لا يصح لأنه لا يسمى غسلا حكاه جماعة منهم أقصى القضاة
أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري صاحب الحاوي ، وأبو الفرج محمد بن
عبد الواحد بن محمد الدارمي صاحب الاستذكار وهما من كبار أئمتنا العراقيين وعزاه الدارمي إلى أبي
سعيد الإصطخري .
( 2 ) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو . واسمه يحمد الشامي الأوزاعي ، الفقيه . نزل بيروت في
أواخر عمره فمات بها . روى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وشداد بن عمار ، وعطا بن أبي
رباح وقتادة وغيرهم . وعنه مالك والثوري وابن المبارك وغيرهم . مات سنة ( 157 ه‍ ) ، وقيل :
( 158 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 6 : 238 ، ومرآة الجنان 1 : 333 ، وشذرات الذهب 1 : 241 .
( 3 ) تفسير الفخر الرازي 11 : 157 ، والمجموع للنووي 1 : 81 .
( 4 ) المائدة : 6 .
( 5 ) حريز بن عبد الله السجستاني ، أبو محمد الأزدي ، من أهل الكوفة ، أكثر السفر والتجارة إلى سجستان
فعرف بها . وكانت تجارته في السمن والزيت . قيل : روى عن أبي عبد الله عليه السلام . وقال يونس :
لم يسمع من أبي عبد الله ( ع ) إلا حديثين وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة
أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي ، ووثقه الشيخ في الفهرست : 62 رجال النجاشي : 111 ، ورجال
الطوسي : 181 .
( 6 ) محمد بن مسلم بن رباح ، أبو جعفر الأوقص الطحان ، مولى ثقيف الأعور . وجه أصحابنا بالكوفة ،
فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ، وروى عنهما وكان أوثق الناس ، مات
سنة ( 150 ه‍ ) . قاله النجاشي في رجاله : 247 ، ورجال الشيخ الطوسي : 135 ، 300 .

( 1 ) قال النووي في المجموع 1 : 81 : وقيل لا يصح لأنه لا يسمى غسلا حكاه جماعة منهم أقصى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري صاحب الحاوي ، وأبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد الدارمي صاحب الاستذكار وهما من كبار أئمتنا العراقيين وعزاه الدارمي إلى أبي سعيد الإصطخري . ( 2 ) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو . واسمه يحمد الشامي الأوزاعي ، الفقيه . نزل بيروت في أواخر عمره فمات بها . روى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وشداد بن عمار ، وعطا بن أبي رباح وقتادة وغيرهم . وعنه مالك والثوري وابن المبارك وغيرهم . مات سنة ( 157 ه‍ ) ، وقيل : ( 158 ه‍ ) . تهذيب التهذيب 6 : 238 ، ومرآة الجنان 1 : 333 ، وشذرات الذهب 1 : 241 . ( 3 ) تفسير الفخر الرازي 11 : 157 ، والمجموع للنووي 1 : 81 . ( 4 ) المائدة : 6 . ( 5 ) حريز بن عبد الله السجستاني ، أبو محمد الأزدي ، من أهل الكوفة ، أكثر السفر والتجارة إلى سجستان فعرف بها . وكانت تجارته في السمن والزيت . قيل : روى عن أبي عبد الله عليه السلام . وقال يونس : لم يسمع من أبي عبد الله ( ع ) إلا حديثين وكان ممن شهر السيف في قتال الخوارج بسجستان في حياة أبي عبد الله عليه السلام قاله النجاشي ، ووثقه الشيخ في الفهرست : 62 رجال النجاشي : 111 ، ورجال الطوسي : 181 . ( 6 ) محمد بن مسلم بن رباح ، أبو جعفر الأوقص الطحان ، مولى ثقيف الأعور . وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ، وروى عنهما وكان أوثق الناس ، مات سنة ( 150 ه‍ ) . قاله النجاشي في رجاله : 247 ، ورجال الشيخ الطوسي : 135 ، 300 .

53


عليه السلام عن الرجل يجنب في السفر ، لا يجد إلا الثلج ؟ قال : يغتسل بالثلج
أو ماء البحر ( 1 ) .
وروى معاوية بن شريح ( 2 ) قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا
عنده فقال : يصيبنا الدمق ( 3 ) والثلج ، ونريد أن نتوضأ ، ولا نجد إلا ماءا جامدا
فكيف أتوضأ ؟ أدلك به جلدي ؟ قال نعم ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
جواز الوضوء بالماء المسخن
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 4 : الماء المسخن بالنار يجوز التوضؤ به . وبه قال جميع الفقهاء ( 5 )
إلا مجاهدا ( 6 ) فإنه كرهه ( 7 ) .
وأما المسخن بالشمس إذا أريد به ذلك ، فهو مكروه إجماعا ( 8 ) .
دليلنا : على بطلان قول مجاهد : ما قلناه في مسألة ماء البحر من الظواهر


عليه السلام عن الرجل يجنب في السفر ، لا يجد إلا الثلج ؟ قال : يغتسل بالثلج أو ماء البحر ( 1 ) .
وروى معاوية بن شريح ( 2 ) قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال : يصيبنا الدمق ( 3 ) والثلج ، ونريد أن نتوضأ ، ولا نجد إلا ماءا جامدا فكيف أتوضأ ؟ أدلك به جلدي ؟ قال نعم ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > جواز الوضوء بالماء المسخن < / فهرس الموضوعات > مسألة 4 : الماء المسخن بالنار يجوز التوضؤ به . وبه قال جميع الفقهاء ( 5 ) إلا مجاهدا ( 6 ) فإنه كرهه ( 7 ) .
وأما المسخن بالشمس إذا أريد به ذلك ، فهو مكروه إجماعا ( 8 ) .
دليلنا : على بطلان قول مجاهد : ما قلناه في مسألة ماء البحر من الظواهر

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 1 : 191 حديث 550 ، والاستبصار 1 : 157 حديث 542 وفيهما قال : ( يغسل بالثلج أو ماء
النهر ) .
( 2 ) معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي بن الحارث الكندي القاضي . روى عن أبي عبد الله ( ع ) . قاله
النجاشي . وقد وثقه المحدث النوري وغيره برواية ابن أبي عمير وصفوان وعثمان بن عيسى عنه .
رجال النجاشي : 321 ، والمستدرك 3 : 678 .
( 3 ) الدمق : بالتحريك ، الثلج مع الريح . لسان العرب 11 : 393 ( مادة دمق ) .
( 4 ) التهذيب 1 : 191 حديث 552 ، والاستبصار 1 : 157 حديث 543 .
( 5 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 90 - 91 ، والأم 1 : 3 ، وحاشية سليمان الجمل على شرح المنهج 1 : 35 .
والتفسير الكبير 11 : 168 .
( 6 ) مجاهد بن جبر المكي ، أبو الحجاج المخزومي ، مولى السائب بن أبي السائب ، روى عن علي ( ع ) ،
وسعد بن أبي وقاص ، والعبادلة الأربعة . ورافع بن خديج وغيرهم . وروى عنه عطاء وعكرمة ، وابن
عون ، وعمرو بن دينار ، وغيرهم . مات سنة ( 100 ه‍ ) . وقيل ( 103 ه‍ ) . وقيل غير ذلك . طبقات
الفقهاء : 45 ، وتهذيب التهذيب 10 : 42 وشذرات الذهب 1 : 125 ، ومرآة الجنان 1 : 214 .
( 7 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 91 . والتفسير الكبير 11 : 168 .
( 8 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 87 - 88 ، والأم 1 : 3 ، وتفسير القرطبي 13 : 55 ، والتفسير
الكبير 11 : 169 .

( 1 ) التهذيب 1 : 191 حديث 550 ، والاستبصار 1 : 157 حديث 542 وفيهما قال : ( يغسل بالثلج أو ماء النهر ) . ( 2 ) معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي بن الحارث الكندي القاضي . روى عن أبي عبد الله ( ع ) . قاله النجاشي . وقد وثقه المحدث النوري وغيره برواية ابن أبي عمير وصفوان وعثمان بن عيسى عنه . رجال النجاشي : 321 ، والمستدرك 3 : 678 . ( 3 ) الدمق : بالتحريك ، الثلج مع الريح . لسان العرب 11 : 393 ( مادة دمق ) . ( 4 ) التهذيب 1 : 191 حديث 552 ، والاستبصار 1 : 157 حديث 543 . ( 5 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 90 - 91 ، والأم 1 : 3 ، وحاشية سليمان الجمل على شرح المنهج 1 : 35 . والتفسير الكبير 11 : 168 . ( 6 ) مجاهد بن جبر المكي ، أبو الحجاج المخزومي ، مولى السائب بن أبي السائب ، روى عن علي ( ع ) ، وسعد بن أبي وقاص ، والعبادلة الأربعة . ورافع بن خديج وغيرهم . وروى عنه عطاء وعكرمة ، وابن عون ، وعمرو بن دينار ، وغيرهم . مات سنة ( 100 ه‍ ) . وقيل ( 103 ه‍ ) . وقيل غير ذلك . طبقات الفقهاء : 45 ، وتهذيب التهذيب 10 : 42 وشذرات الذهب 1 : 125 ، ومرآة الجنان 1 : 214 . ( 7 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 91 . والتفسير الكبير 11 : 168 . ( 8 ) المحلى 1 : 221 ، والمجموع 1 : 87 - 88 ، والأم 1 : 3 ، وتفسير القرطبي 13 : 55 ، والتفسير الكبير 11 : 169 .

54

لا يتم تسجيل الدخول!