إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


< فهرس الموضوعات >
التثويب في اذان العشاء الآخرة بدعة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 31 : التثويب في أذان العشاء الآخرة بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ،
إلا أنهم قالوا : ليس بمستحب ، ولم يقولوا بدعة ( 1 ) .
وقال الحسن بن صالح بن حي : أنه مستحب فيه وفي الفجر على حد واحد ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
لا يستحب الترجيع في الأذان
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 32 : لا يستحب الترجيع في الأذان ، وهو تكرار الشهادتين مرتين
أخريين ، وبه قال أبو حنيفة ( 4 ) .
وقال الشافعي : يستحب أن يقول " أشهد أن لا إله إلا الله " مرتين ، و
" أشهد أن محمدا رسول الله " مرتين يخفض بذلك صوته ثم يرجع فيرفع صوته
فيقول ذلك مرتين مرتين في جميع الصلوات ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل براءة الذمة ، واستحباب ذلك يحتاج
إلى دليل .
وأيضا روى محمد بن عبد الله بن زيد ( 6 ) الأذان ( 7 ) ، ولم يذكر فيه


< فهرس الموضوعات > التثويب في اذان العشاء الآخرة بدعة < / فهرس الموضوعات > مسألة 31 : التثويب في أذان العشاء الآخرة بدعة ، وبه قال جميع الفقهاء ، إلا أنهم قالوا : ليس بمستحب ، ولم يقولوا بدعة ( 1 ) .
وقال الحسن بن صالح بن حي : أنه مستحب فيه وفي الفجر على حد واحد ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > لا يستحب الترجيع في الأذان < / فهرس الموضوعات > مسألة 32 : لا يستحب الترجيع في الأذان ، وهو تكرار الشهادتين مرتين أخريين ، وبه قال أبو حنيفة ( 4 ) .
وقال الشافعي : يستحب أن يقول " أشهد أن لا إله إلا الله " مرتين ، و " أشهد أن محمدا رسول الله " مرتين يخفض بذلك صوته ثم يرجع فيرفع صوته فيقول ذلك مرتين مرتين في جميع الصلوات ( 5 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل براءة الذمة ، واستحباب ذلك يحتاج إلى دليل .
وأيضا روى محمد بن عبد الله بن زيد ( 6 ) الأذان ( 7 ) ، ولم يذكر فيه

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المجموع 3 : 97 ، والهداية 1 : 41 ، والأصل 1 : 129 ، وشرح فتح القدير 1 : 171 .
( 2 ) المجموع 3 : 98 ، ونيل الأوطار 2 : 18 ، والمحلى 3 : 161 .
( 3 ) أنظر المسألة ( 30 ) .
( 4 ) الهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 128 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 62 - 63 ، بدائع الصنائع 1 : 147
و 148 ، وحاشية رد المحتار 1 : 386 ، وشرح فتح القدير 1 : 168 ، والمجموع 3 : 93 ، وتفسير القرطبي
6 : 227 . ونيل الأوطار 2 : 17 .
( 5 ) الأم 1 : 84 ، والأم ( مختصر المزني ) : 12 ، والمجموع 3 : 91 ، والهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 128 وبدائع
الصنائع 1 : 147 ، وتفسير القرطبي 6 : 227 ، وشرح فتح القدير 1 : 168 ، ونيل الأوطار 2 : 17 .
( 6 ) محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي ، روى عن أبيه وأبي مسعود الأنصاري
الأذان وروى عنه أبو سلمة ومحمد بن إبراهيم التميمي المدني ، ذكره ابن حيان في ثقات التابعين ، وقال
ابن الأثير : إنه ولد على عهد رسول الله ( ص ) . التاريخ الكبير 1 : 123 ، والإصابة 4 : 452 ، وأسد
الغابة 4 : 324 .
( 7 ) سنن الترمذي 1 : 358 حديث 189 ، وسنن ابن ماجة 1 : 232 حديث 706 ، ومسند أحمد بن حنبل
4 : 43 والسنن الكبرى 1 : 390 ، وسنن أبي داود 1 : 135 حديث 499 ، وسنن الدارمي 1 : 268
( باب بدء الأذان ) ، وسيرة ابن هشام 2 : 154 .

( 1 ) المجموع 3 : 97 ، والهداية 1 : 41 ، والأصل 1 : 129 ، وشرح فتح القدير 1 : 171 . ( 2 ) المجموع 3 : 98 ، ونيل الأوطار 2 : 18 ، والمحلى 3 : 161 . ( 3 ) أنظر المسألة ( 30 ) . ( 4 ) الهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 128 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 62 - 63 ، بدائع الصنائع 1 : 147 و 148 ، وحاشية رد المحتار 1 : 386 ، وشرح فتح القدير 1 : 168 ، والمجموع 3 : 93 ، وتفسير القرطبي 6 : 227 . ونيل الأوطار 2 : 17 . ( 5 ) الأم 1 : 84 ، والأم ( مختصر المزني ) : 12 ، والمجموع 3 : 91 ، والهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 128 وبدائع الصنائع 1 : 147 ، وتفسير القرطبي 6 : 227 ، وشرح فتح القدير 1 : 168 ، ونيل الأوطار 2 : 17 . ( 6 ) محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي ، روى عن أبيه وأبي مسعود الأنصاري الأذان وروى عنه أبو سلمة ومحمد بن إبراهيم التميمي المدني ، ذكره ابن حيان في ثقات التابعين ، وقال ابن الأثير : إنه ولد على عهد رسول الله ( ص ) . التاريخ الكبير 1 : 123 ، والإصابة 4 : 452 ، وأسد الغابة 4 : 324 . ( 7 ) سنن الترمذي 1 : 358 حديث 189 ، وسنن ابن ماجة 1 : 232 حديث 706 ، ومسند أحمد بن حنبل 4 : 43 والسنن الكبرى 1 : 390 ، وسنن أبي داود 1 : 135 حديث 499 ، وسنن الدارمي 1 : 268 ( باب بدء الأذان ) ، وسيرة ابن هشام 2 : 154 .

288


الترجيع وهو الأصل في الأذان .
< فهرس الموضوعات >
كراهة الحيعلات بين الأذان والإقامة
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 33 : يكره أن يقول بين الأذان والإقامة ( حي على الصلاة ، حي
على الفلاح ) وبه قال الشافعي ( 1 ) ، وقال محمد بن الحسن : كان التثويب
الأول ( الصلاة خير من النوم ) مرتين بين الأذان والإقامة ، ثم أحدث الناس ( حي
على الصلاة ، حي على الفلاح ) مرتين بينهما وهو حسن ( 2 ) .
وقال بعض أصحاب أبي حنيفة : يقول بعد الأذان حي على الصلاة ، حي
على الفلاح بقدر ما يقرء عشر آيات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل براءة الذمة .
وروي أن عمر أنكر ذلك على أبي محذورة ( 4 ) لما أذن بالصلاة ، فقال :
حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، فقال ويحك أمجنون أنت ؟ ما كان في
دعائك الذي دعوتنا ما نأتيك حتى تأتنا بهذا ( 5 ) .
فدل على أنه مكروه لأنه لو لم يكره ذلك ما أنكره .
< فهرس الموضوعات >
عدم اختصاص الاذان بنسل مخصوص
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 34 : الأذان لا يختص بمن كان من نسل مخصوص ، بل كل من كان
على ظاهر الإسلام والعدالة يجوز أن يكون مؤذنا .
وقال الشافعي : أحب أن يكون من ولد من جعل النبي صلى الله عليه وآله


الترجيع وهو الأصل في الأذان .
< فهرس الموضوعات > كراهة الحيعلات بين الأذان والإقامة < / فهرس الموضوعات > مسألة 33 : يكره أن يقول بين الأذان والإقامة ( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) وبه قال الشافعي ( 1 ) ، وقال محمد بن الحسن : كان التثويب الأول ( الصلاة خير من النوم ) مرتين بين الأذان والإقامة ، ثم أحدث الناس ( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) مرتين بينهما وهو حسن ( 2 ) .
وقال بعض أصحاب أبي حنيفة : يقول بعد الأذان حي على الصلاة ، حي على الفلاح بقدر ما يقرء عشر آيات ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل براءة الذمة .
وروي أن عمر أنكر ذلك على أبي محذورة ( 4 ) لما أذن بالصلاة ، فقال :
حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، فقال ويحك أمجنون أنت ؟ ما كان في دعائك الذي دعوتنا ما نأتيك حتى تأتنا بهذا ( 5 ) .
فدل على أنه مكروه لأنه لو لم يكره ذلك ما أنكره .
< فهرس الموضوعات > عدم اختصاص الاذان بنسل مخصوص < / فهرس الموضوعات > مسألة 34 : الأذان لا يختص بمن كان من نسل مخصوص ، بل كل من كان على ظاهر الإسلام والعدالة يجوز أن يكون مؤذنا .
وقال الشافعي : أحب أن يكون من ولد من جعل النبي صلى الله عليه وآله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 85 .
( 2 ) الأصل 1 : 130 ، والمبسوط 1 : 130 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 63 .
( 3 ) نصب الراية 1 : 279 ، والمبسوط 1 : 130 .
( 4 ) أبو محذورة المؤذن القرشي الجمحي اختلف في اسمه ، فقيل سمرة بن معير ، وقيل أوس بن معير أسلم
يوم فتح مكة ، وأقام بها ولم يهاجر ، أقره النبي ( ص ) على الأذان بمكة . توفي سنة 79 وقيل 59 .
الإصابة 2 : 79 ، و 4 : 175 ، والاستيعاب 2 : 77 ، و 4 : 176 ، ومرآة الجنان 1 : 131 .
( 5 ) كنز العمال 8 : 34 حديث 23168 وفيه من دون جملة ( ويحك أمجنون أنت ؟ ) .

( 1 ) الأم 1 : 85 . ( 2 ) الأصل 1 : 130 ، والمبسوط 1 : 130 ، واللباب في شرح الكتاب 1 : 63 . ( 3 ) نصب الراية 1 : 279 ، والمبسوط 1 : 130 . ( 4 ) أبو محذورة المؤذن القرشي الجمحي اختلف في اسمه ، فقيل سمرة بن معير ، وقيل أوس بن معير أسلم يوم فتح مكة ، وأقام بها ولم يهاجر ، أقره النبي ( ص ) على الأذان بمكة . توفي سنة 79 وقيل 59 . الإصابة 2 : 79 ، و 4 : 175 ، والاستيعاب 2 : 77 ، و 4 : 176 ، ومرآة الجنان 1 : 131 . ( 5 ) كنز العمال 8 : 34 حديث 23168 وفيه من دون جملة ( ويحك أمجنون أنت ؟ ) .

289


فيهم الأذان مثل أبي محذورة وسعد القرظ ( 1 ) فإن انقرضوا جعل في أولاد واحد
من الصحابة ، فإن انقرضوا نظر السلطان فيه وجعله فيمن يراه من خيار
المسلمين ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا من خص ذلك في نسب معين يحتاج إلى
دليل والأخبار الواردة في الحث على الأذان عامة في كل أحد .
< فهرس الموضوعات >
جواز اذان شخصين على التعاقب
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 35 : لا بأس أن يؤذن اثنان واحد بعد الآخر ، وإن أتيا بذلك موضعا
واحدا كان أفضل ، ولا ينبغي أن يزاد على ذلك .
وقال الشافعي : المستحب أن يؤذن واحد بعد الآخر ، ويجوز أن يكونوا أكثر
من اثنين ، فإن كثروا وخيف فوات أول الوقت قطع الإمام بينهم الأذان
وصلى ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على ما رووه من أن الأذان الثالث بدعة فدل ذلك
على جواز الاثنين ، والمنع عما زاد على ذلك .
< فهرس الموضوعات >
عدم جواز اخذ الأجرة على الاذان
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 36 : لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان ، فإن أعطى الإمام المؤذن شيئا
من أموال المصالح كان جائزا .
وقال الشافعي : يجوز أخذ الأجرة على الأذان ( 4 ) .
وقال بعض المتأخرين من أصحابه حكاه ابن المنذر : أنه يجوز أخذ الرزق ،


فيهم الأذان مثل أبي محذورة وسعد القرظ ( 1 ) فإن انقرضوا جعل في أولاد واحد من الصحابة ، فإن انقرضوا نظر السلطان فيه وجعله فيمن يراه من خيار المسلمين ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا من خص ذلك في نسب معين يحتاج إلى دليل والأخبار الواردة في الحث على الأذان عامة في كل أحد .
< فهرس الموضوعات > جواز اذان شخصين على التعاقب < / فهرس الموضوعات > مسألة 35 : لا بأس أن يؤذن اثنان واحد بعد الآخر ، وإن أتيا بذلك موضعا واحدا كان أفضل ، ولا ينبغي أن يزاد على ذلك .
وقال الشافعي : المستحب أن يؤذن واحد بعد الآخر ، ويجوز أن يكونوا أكثر من اثنين ، فإن كثروا وخيف فوات أول الوقت قطع الإمام بينهم الأذان وصلى ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة على ما رووه من أن الأذان الثالث بدعة فدل ذلك على جواز الاثنين ، والمنع عما زاد على ذلك .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز اخذ الأجرة على الاذان < / فهرس الموضوعات > مسألة 36 : لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان ، فإن أعطى الإمام المؤذن شيئا من أموال المصالح كان جائزا .
وقال الشافعي : يجوز أخذ الأجرة على الأذان ( 4 ) .
وقال بعض المتأخرين من أصحابه حكاه ابن المنذر : أنه يجوز أخذ الرزق ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سعد بن عائذ المؤذن المدني مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ لاتجاره به - وهو أوراق وقشر
شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها ، ولها زهرة صفراء فيها حبة خضراء طيبة الرائحة ويسمى أيضا
بالسلم - روى عن النبي ( ص ) وأذن في حياته بمسجد قباء ثم المسجد النبوي بعد بلال . وروى عنه
ابناه عمر وعمار وبقي إلى زمن الحجاج . الإصابة 2 : 27 ، والاستيعاب 2 : 51 ، والتاريخ الكبير
4 : 46 ، ولسان العرب 15 : 188 .
( 2 ) المجموع 3 : 97 ، ومغني المحتاج 1 : 138 ، وتفسير القرطبي 6 : 227 .
( 3 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 124 ، ونيل الأوطار 2 : 35 .
( 4 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 127 ، وبدائع الصنائع 1 : 152 ، ونيل الأوطار 2 : 44 .

( 1 ) سعد بن عائذ المؤذن المدني مولى عمار بن ياسر المعروف بسعد القرظ لاتجاره به - وهو أوراق وقشر شجرة ذات شوك يدبغ بورقها وقشرها ، ولها زهرة صفراء فيها حبة خضراء طيبة الرائحة ويسمى أيضا بالسلم - روى عن النبي ( ص ) وأذن في حياته بمسجد قباء ثم المسجد النبوي بعد بلال . وروى عنه ابناه عمر وعمار وبقي إلى زمن الحجاج . الإصابة 2 : 27 ، والاستيعاب 2 : 51 ، والتاريخ الكبير 4 : 46 ، ولسان العرب 15 : 188 . ( 2 ) المجموع 3 : 97 ، ومغني المحتاج 1 : 138 ، وتفسير القرطبي 6 : 227 . ( 3 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 124 ، ونيل الأوطار 2 : 35 . ( 4 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 127 ، وبدائع الصنائع 1 : 152 ، ونيل الأوطار 2 : 44 .

290


ولا يجوز أخذ الأجرة ( 1 ) ، والمذهب الأول به قال مالك ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : لا يجوز أخذ الأجرة ، ويجوز أخذ الرزق ( 3 ) ، وبه
قال الأوزاعي ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال
لعثمان بن أبي العاص الثقفي ( 5 ) " اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا " ( 6 ) ، فدل
هذا على أن أخذ الأجرة عليه محرم .
< فهرس الموضوعات >
حكم الدوران أثناء الاذان
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 37 : ليس بمسنون أن يؤذن الإنسان ويدور في الأذان في المأذنة ، ولا
في موضعة ، وبه قال الشافعي ( 7 ) .
وقال أبو حنيفة : يستحب ذلك ( 8 ) .


ولا يجوز أخذ الأجرة ( 1 ) ، والمذهب الأول به قال مالك ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : لا يجوز أخذ الأجرة ، ويجوز أخذ الرزق ( 3 ) ، وبه قال الأوزاعي ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعثمان بن أبي العاص الثقفي ( 5 ) " اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا " ( 6 ) ، فدل هذا على أن أخذ الأجرة عليه محرم .
< فهرس الموضوعات > حكم الدوران أثناء الاذان < / فهرس الموضوعات > مسألة 37 : ليس بمسنون أن يؤذن الإنسان ويدور في الأذان في المأذنة ، ولا في موضعة ، وبه قال الشافعي ( 7 ) .
وقال أبو حنيفة : يستحب ذلك ( 8 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 127 ، وتفسير القرطبي 6 : 232 ، ونيل الأوطار 2 : 44 .
( 2 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 62 ( لا بأس بإجارة المؤذنين ) ، وتفسير القرطبي 6 : 231 ، وفتح
الرحيم 1 : 59 ، والمحلى 3 : 146 ، والمجموع 3 : 127 ، ونيل الأوطار 2 : 44 .
( 3 ) المبسوط 1 : 140 ، وبدائع الصنائع 1 : 152 ، والمحلى 3 : 146 ، والمجموع 3 : 127 ، ونيل الأوطار
2 : 44 .
( 4 ) المجموع 3 : 127 ، وتفسير القرطبي 6 : 231 ، ونيل الأوطار 2 : 44 .
( 5 ) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد ربه بن دهمان الثقفي يكنى أبا عبد الله كان من جملة
وفد ثقيف إلى النبي ( ص ) أسلم مع الوفد فأستعمله النبي ( ص ) على الطائف وولاه عمر بن
الخطاب على عمان والبحرين ، سكن البصرة ، روى عن النبي ( ص ) وروى عنه يزيد بن الحكم
بن أبي العاص والحسن البصري وغيره . مات سنة 50 وقيل 51 ه‍ . أسد الغابة 3 : 372 ، والاستيعاب
3 : 91 ، والإصابة 2 : 453 .
( 6 ) السنن الكبرى 1 : 429 ذيل الحديث ولفظه ( قال : قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي . قال : أنت
إمامهم فاقتد بأضعفهم واتخذ . . . ) ، وسنن أبي داود 1 : 146 حديث 531 ، وسنن النسائي 2 : 23 ،
ومسند أحمد بن حنبل 4 : 217 - 218 .
( 7 ) قال النووي في المجموع 3 : 107 ( ولا يدور ولا يستدبر القبلة سواء كان على الأرض أو على منارة
وبه قال النخعي والثوري والأوزاعي وأبو ثور وأحمد في رواية ) . ونيل الأوطار 2 : 30 .
( 8 ) الهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 130 ، وشرح فتح القدير 1 : 170 ، ونيل الأوطار 2 : 30 والمجموع 3 : 107 .

( 1 ) الأم 1 : 84 ، والمجموع 3 : 127 ، وتفسير القرطبي 6 : 232 ، ونيل الأوطار 2 : 44 . ( 2 ) قال مالك في المدونة الكبرى 1 : 62 ( لا بأس بإجارة المؤذنين ) ، وتفسير القرطبي 6 : 231 ، وفتح الرحيم 1 : 59 ، والمحلى 3 : 146 ، والمجموع 3 : 127 ، ونيل الأوطار 2 : 44 . ( 3 ) المبسوط 1 : 140 ، وبدائع الصنائع 1 : 152 ، والمحلى 3 : 146 ، والمجموع 3 : 127 ، ونيل الأوطار 2 : 44 . ( 4 ) المجموع 3 : 127 ، وتفسير القرطبي 6 : 231 ، ونيل الأوطار 2 : 44 . ( 5 ) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد ربه بن دهمان الثقفي يكنى أبا عبد الله كان من جملة وفد ثقيف إلى النبي ( ص ) أسلم مع الوفد فأستعمله النبي ( ص ) على الطائف وولاه عمر بن الخطاب على عمان والبحرين ، سكن البصرة ، روى عن النبي ( ص ) وروى عنه يزيد بن الحكم بن أبي العاص والحسن البصري وغيره . مات سنة 50 وقيل 51 ه‍ . أسد الغابة 3 : 372 ، والاستيعاب 3 : 91 ، والإصابة 2 : 453 . ( 6 ) السنن الكبرى 1 : 429 ذيل الحديث ولفظه ( قال : قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي . قال : أنت إمامهم فاقتد بأضعفهم واتخذ . . . ) ، وسنن أبي داود 1 : 146 حديث 531 ، وسنن النسائي 2 : 23 ، ومسند أحمد بن حنبل 4 : 217 - 218 . ( 7 ) قال النووي في المجموع 3 : 107 ( ولا يدور ولا يستدبر القبلة سواء كان على الأرض أو على منارة وبه قال النخعي والثوري والأوزاعي وأبو ثور وأحمد في رواية ) . ونيل الأوطار 2 : 30 . ( 8 ) الهداية 1 : 41 ، والمبسوط 1 : 130 ، وشرح فتح القدير 1 : 170 ، ونيل الأوطار 2 : 30 والمجموع 3 : 107 .

291


دليلنا : أن استحباب ذلك يحتاج إلى دليل ، وأيضا أجمعت الفرقة على أن
استقبال القبلة بالأذان مستحب ، وذلك يمنع من الدوران .
< فهرس الموضوعات >
يجوز أن يؤذن واحد ويقيم آخر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 38 : يجوز أن يؤذن واحد ، ويقيم آخر ، وبه قال أبو حنيفة
وأصحابه ( 1 ) .
وقال الشافعي : الأفضل أن يتولاهما واحد ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل جواز ذلك ، والمنع من ذلك يحتاج إلى
دليل .
< فهرس الموضوعات >
تقديم الصلاة في أول الوقت أفضل
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 39 : تقديم الصلاة في أول وقتها أفضل في جميع الصلوات ، وفي
أصحابنا من قال : لا يجوز تأخيرها إلا لعذر ( 3 ) ، ووافقنا الشافعي في أن
تقديمها أفضل في جميع الصلوات إلا أن يبرد بها في صلاة الظهر بشرط أن يكون
الوقت حارا في بلاد حارة وينتظر مجئ قوم إلى الجماعة في مسجد ينتابه
الناس ( 4 ) ، فإذا اجتمعت هذه الشروط فمنهم من قال : أن التأخير أفضل ،
ومنهم من قال : أن التأخير رخصة ، ولا يجوز عندهم تأخيرها مع الإيثار إلى آخر
الوقت ( 5 ) ، وكذلك قولهم في الجمعة أن تقديمها أفضل ( 6 ) .
فأما الصلاة الصبح فإن التغليس فيها أفضل عندنا ، وعند الشافعي ومالك
وأحمد وإسحاق ، وهو مذهب عمر وعثمان وأبي موسى الأشعري وعبد الله بن


دليلنا : أن استحباب ذلك يحتاج إلى دليل ، وأيضا أجمعت الفرقة على أن استقبال القبلة بالأذان مستحب ، وذلك يمنع من الدوران .
< فهرس الموضوعات > يجوز أن يؤذن واحد ويقيم آخر < / فهرس الموضوعات > مسألة 38 : يجوز أن يؤذن واحد ، ويقيم آخر ، وبه قال أبو حنيفة وأصحابه ( 1 ) .
وقال الشافعي : الأفضل أن يتولاهما واحد ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا الأصل جواز ذلك ، والمنع من ذلك يحتاج إلى دليل .
< فهرس الموضوعات > تقديم الصلاة في أول الوقت أفضل < / فهرس الموضوعات > مسألة 39 : تقديم الصلاة في أول وقتها أفضل في جميع الصلوات ، وفي أصحابنا من قال : لا يجوز تأخيرها إلا لعذر ( 3 ) ، ووافقنا الشافعي في أن تقديمها أفضل في جميع الصلوات إلا أن يبرد بها في صلاة الظهر بشرط أن يكون الوقت حارا في بلاد حارة وينتظر مجئ قوم إلى الجماعة في مسجد ينتابه الناس ( 4 ) ، فإذا اجتمعت هذه الشروط فمنهم من قال : أن التأخير أفضل ، ومنهم من قال : أن التأخير رخصة ، ولا يجوز عندهم تأخيرها مع الإيثار إلى آخر الوقت ( 5 ) ، وكذلك قولهم في الجمعة أن تقديمها أفضل ( 6 ) .
فأما الصلاة الصبح فإن التغليس فيها أفضل عندنا ، وعند الشافعي ومالك وأحمد وإسحاق ، وهو مذهب عمر وعثمان وأبي موسى الأشعري وعبد الله بن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) نصب الراية 1 : 279 ، والمبسوط 1 : 132 ، والمجموع 3 : 121 ، وتفسير القرطبي 6 : 229 ، ونيل الأوطار
2 : 42 .
( 2 ) الأم 1 : 86 ، والمجموع 3 : 121 ، ونيل الأوطار 2 : 42 ، وتفسير القرطبي 6 : 229 ، ونصب الراية
1 : 279 .
( 3 ) قاله الشيخ المفيد في المقنعة : 14 .
( 4 ) المجموع 3 : 59 ، وسنن الترمذي 1 : 279 .
( 5 ) المجموع 3 : 59 .
( 6 ) المجموع 3 : 60 .

( 1 ) نصب الراية 1 : 279 ، والمبسوط 1 : 132 ، والمجموع 3 : 121 ، وتفسير القرطبي 6 : 229 ، ونيل الأوطار 2 : 42 . ( 2 ) الأم 1 : 86 ، والمجموع 3 : 121 ، ونيل الأوطار 2 : 42 ، وتفسير القرطبي 6 : 229 ، ونصب الراية 1 : 279 . ( 3 ) قاله الشيخ المفيد في المقنعة : 14 . ( 4 ) المجموع 3 : 59 ، وسنن الترمذي 1 : 279 . ( 5 ) المجموع 3 : 59 . ( 6 ) المجموع 3 : 60 .

292


عمر ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة والثوري : الأسفار أفضل ( 2 ) ، وبه قال النخعي ( 3 ) ، و
رووا ذلك عن علي عليه السلام وعبد الله بن مسعود ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وقد ثبت أنه حجة ،
وأيضا فقد ثبت أنه مأمور في هذا الوقت ، والأمر عندنا يقتضي الفور ، وأيضا
الاحتياط يقتضي تقديمه فإنه لا يأمن الحوادث .
وأيضا قوله تعالى " حافظوا على الصلوات " ( 5 ) ومن المحافظة أدائها في
أول الوقت .
وأما الظهر فكذلك تقديمها أفضل فإن كان الحر شديدا جاز تأخيرها قليلا
رخصة ، وقد بينا اختلاف أصحاب الشافعي في ذلك ( 6 ) ، وفي الجمعة لهم
فيها قولان في جواز الابراد ( 7 ) .
وكذلك العصر تقديمها أفضل ، وبه قال الشافعي سواء كان ذلك في
الشتاء أو الصيف ( 8 ) ، وبه قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق ( 9 ) .
وقال أبو حنيفة : تأخيرها أفضل ( 10 ) ، وقال سفيان الثوري مثل ذلك .


عمر ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة والثوري : الأسفار أفضل ( 2 ) ، وبه قال النخعي ( 3 ) ، و رووا ذلك عن علي عليه السلام وعبد الله بن مسعود ( 4 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة المحقة فإنهم لا يختلفون في ذلك ، وقد ثبت أنه حجة ، وأيضا فقد ثبت أنه مأمور في هذا الوقت ، والأمر عندنا يقتضي الفور ، وأيضا الاحتياط يقتضي تقديمه فإنه لا يأمن الحوادث .
وأيضا قوله تعالى " حافظوا على الصلوات " ( 5 ) ومن المحافظة أدائها في أول الوقت .
وأما الظهر فكذلك تقديمها أفضل فإن كان الحر شديدا جاز تأخيرها قليلا رخصة ، وقد بينا اختلاف أصحاب الشافعي في ذلك ( 6 ) ، وفي الجمعة لهم فيها قولان في جواز الابراد ( 7 ) .
وكذلك العصر تقديمها أفضل ، وبه قال الشافعي سواء كان ذلك في الشتاء أو الصيف ( 8 ) ، وبه قال الأوزاعي وأحمد وإسحاق ( 9 ) .
وقال أبو حنيفة : تأخيرها أفضل ( 10 ) ، وقال سفيان الثوري مثل ذلك .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الأم 1 : 74 ، وشرح معاني الآثار 1 : 180 - 182 ، والمجموع 3 : 51 ، والمبسوط 1 : 145 .
( 2 ) المبسوط 1 : 145 ، وسنن الترمذي 1 : 290 ، والمجموع 3 : 51 .
( 3 ) المجموع 3 : 51 .
( 4 ) شرح معاني الآثار 1 : 182 ، والمجموع 3 : 51 .
( 5 ) البقرة : 238 .
( 6 ) الأم 1 : 72 ، والمجموع 3 : 59 .
( 7 ) الأم 1 : 72 - 73 ، والمجموع 3 : 59 - 60 .
( 8 ) الأم 1 : 73 ، والمجموع 3 : 54 .
( 9 ) حكى الترمذي في السنن 1 : 300 ذلك عن عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق .
( 10 ) المبسوط 1 : 147 ، والمجموع 3 : 54 .

( 1 ) الأم 1 : 74 ، وشرح معاني الآثار 1 : 180 - 182 ، والمجموع 3 : 51 ، والمبسوط 1 : 145 . ( 2 ) المبسوط 1 : 145 ، وسنن الترمذي 1 : 290 ، والمجموع 3 : 51 . ( 3 ) المجموع 3 : 51 . ( 4 ) شرح معاني الآثار 1 : 182 ، والمجموع 3 : 51 . ( 5 ) البقرة : 238 . ( 6 ) الأم 1 : 72 ، والمجموع 3 : 59 . ( 7 ) الأم 1 : 72 - 73 ، والمجموع 3 : 59 - 60 . ( 8 ) الأم 1 : 73 ، والمجموع 3 : 54 . ( 9 ) حكى الترمذي في السنن 1 : 300 ذلك عن عبد الله بن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق . ( 10 ) المبسوط 1 : 147 ، والمجموع 3 : 54 .

293


دليلنا : ما قدمناه في الصلاة الأولى .
وأما المغرب فتقديمها أفضل بلا خلاف ( 1 ) .
والعشاء الآخرة عندنا تقديمها أفضل ، وبه أكثر الروايات ، وقد وردت
رواية في جواز تأخيرها إلى ثلث الليل ( 2 ) .
وقال الشافعي في القديم وفي الإملاء : تقديمها أفضل ( 3 ) .
وقال أبو إسحاق : اختيار الشافعي في الجديد أن تأخيرها أفضل ، وهو
المشهور ( 4 ) .
وقال غير أبي إسحاق : هذا القول لا يعرف للشافعي ، والمشهور
الأول ( 5 ) .
دليلنا : ما قدمنا ذكره فلا وجه لإعادته .
< فهرس الموضوعات >
المراد من الصلاة الوسطى
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 40 : الصلاة الوسطى هي الصلاة الأولى ، وبه قال زيد بن ثابت
وعائشة ( 6 ) .
وقال الشافعي : هي صلاة الصبح ( 7 ) ، وبه قال مالك ( 8 ) .
وحكى مالك في الموطأ أن ذلك مذهب علي عليه الصلاة والسلام وابن


دليلنا : ما قدمناه في الصلاة الأولى .
وأما المغرب فتقديمها أفضل بلا خلاف ( 1 ) .
والعشاء الآخرة عندنا تقديمها أفضل ، وبه أكثر الروايات ، وقد وردت رواية في جواز تأخيرها إلى ثلث الليل ( 2 ) .
وقال الشافعي في القديم وفي الإملاء : تقديمها أفضل ( 3 ) .
وقال أبو إسحاق : اختيار الشافعي في الجديد أن تأخيرها أفضل ، وهو المشهور ( 4 ) .
وقال غير أبي إسحاق : هذا القول لا يعرف للشافعي ، والمشهور الأول ( 5 ) .
دليلنا : ما قدمنا ذكره فلا وجه لإعادته .
< فهرس الموضوعات > المراد من الصلاة الوسطى < / فهرس الموضوعات > مسألة 40 : الصلاة الوسطى هي الصلاة الأولى ، وبه قال زيد بن ثابت وعائشة ( 6 ) .
وقال الشافعي : هي صلاة الصبح ( 7 ) ، وبه قال مالك ( 8 ) .
وحكى مالك في الموطأ أن ذلك مذهب علي عليه الصلاة والسلام وابن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) سنن الترمذي 1 : 305 ، والمبسوط 1 : 147 ، والمجموع 3 : 55 .
( 2 ) الإستبصار 1 : 267 ذيل حديث 965 ما لفظه ( وقال : وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث
الليل ) ، و 1 : 272 حديث 986 و 988 ، والتهذيب 2 : 31 ، 261 ، 262 حديث 95 ، 1041 ، 1043 .
( 3 ) المجموع 3 : 40 و 56 ، والمبسوط 1 : 147 .
( 4 ) المجموع 3 : 56 .
( 5 ) المجموع 3 : 57 .
( 6 ) سنن أبي داود 1 : 112 ( باب وقت العصر ) ، وسنن البيهقي 1 : 458 ، والدر المنثور 1 : 301 ، وأحكام
القرآن للجصاص 1 : 442 ، والمجموع 3 : 61 ، وتفسير القرطبي 3 : 209 ، ونيل الأوطار 1 : 401 .
( 7 ) المجموع 3 : 60 ، وسنن البيهقي 1 : 461 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 97 .
( 8 ) مقدمات ابن رشد 1 : 99 ، وتفسير القرطبي 3 : 211 ، والمجموع 3 : 60 .

( 1 ) سنن الترمذي 1 : 305 ، والمبسوط 1 : 147 ، والمجموع 3 : 55 . ( 2 ) الإستبصار 1 : 267 ذيل حديث 965 ما لفظه ( وقال : وقت العشاء حين يغيب الشفق إلى ثلث الليل ) ، و 1 : 272 حديث 986 و 988 ، والتهذيب 2 : 31 ، 261 ، 262 حديث 95 ، 1041 ، 1043 . ( 3 ) المجموع 3 : 40 و 56 ، والمبسوط 1 : 147 . ( 4 ) المجموع 3 : 56 . ( 5 ) المجموع 3 : 57 . ( 6 ) سنن أبي داود 1 : 112 ( باب وقت العصر ) ، وسنن البيهقي 1 : 458 ، والدر المنثور 1 : 301 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 442 ، والمجموع 3 : 61 ، وتفسير القرطبي 3 : 209 ، ونيل الأوطار 1 : 401 . ( 7 ) المجموع 3 : 60 ، وسنن البيهقي 1 : 461 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 97 . ( 8 ) مقدمات ابن رشد 1 : 99 ، وتفسير القرطبي 3 : 211 ، والمجموع 3 : 60 .

294


عباس ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : هي صلاة العصر ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقوله تعالى : " وقوموا لله قانتين " ( 3 ) لا يدل على أنها
الفجر لأن القنوت فيها . لأن عندنا أن القنوت في كل صلاة .
< فهرس الموضوعات >
مسائل القبلة
< / فهرس الموضوعات >
مبحث مسائل القبلة
< فهرس الموضوعات >
قبلة من كان في المسجد ، وفي الحرم وخارجه
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 41 : الكعبة قبلة لمن كان في المسجد الحرام ، والمسجد قبلة لمن كان
في الحرم ، والحرم قبلة لمن كان خارجا عنه ، وخالف جميع الفقهاء في ذلك ،
وقالوا القبلة الكعبة لا غير ، ثم اختلفوا فمنهم من قال : كلف الإنسان التوجه إلى
عين الكعبة ( 4 ) ، ومنهم من قال إلى الجهة التي فيها الكعبة ( 5 ) ، وكلا القولين
لأصحاب الشافعي .
وقال أبو حنيفة : كلف الجهة التي فيها الكعبة ( 6 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فلو كلف التوجه إلى عين الكعبة لوجب إذا
كان صف طويل خلف الإمام أن تكون صلاتهم أو صلاة أكثرهم إلى غير
القبلة ، ويلزمهم أن يصلوا حول الإمام دورا كما يصلى في جوف المسجد وكل


عباس ( 1 ) .
وقال أبو حنيفة : هي صلاة العصر ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وقوله تعالى : " وقوموا لله قانتين " ( 3 ) لا يدل على أنها الفجر لأن القنوت فيها . لأن عندنا أن القنوت في كل صلاة .
< فهرس الموضوعات > مسائل القبلة < / فهرس الموضوعات > مبحث مسائل القبلة < فهرس الموضوعات > قبلة من كان في المسجد ، وفي الحرم وخارجه < / فهرس الموضوعات > مسألة 41 : الكعبة قبلة لمن كان في المسجد الحرام ، والمسجد قبلة لمن كان في الحرم ، والحرم قبلة لمن كان خارجا عنه ، وخالف جميع الفقهاء في ذلك ، وقالوا القبلة الكعبة لا غير ، ثم اختلفوا فمنهم من قال : كلف الإنسان التوجه إلى عين الكعبة ( 4 ) ، ومنهم من قال إلى الجهة التي فيها الكعبة ( 5 ) ، وكلا القولين لأصحاب الشافعي .
وقال أبو حنيفة : كلف الجهة التي فيها الكعبة ( 6 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وأيضا فلو كلف التوجه إلى عين الكعبة لوجب إذا كان صف طويل خلف الإمام أن تكون صلاتهم أو صلاة أكثرهم إلى غير القبلة ، ويلزمهم أن يصلوا حول الإمام دورا كما يصلى في جوف المسجد وكل

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الموطأ 1 : 139 ( 8 ) باب صلاة الوسطى ، حديث 28 ، وتفسير القرطبي 3 : 210 ، وسنن البيهقي
1 : 461 .
( 2 ) قال النووي في المجموع 3 : 61 وقال طائفة : هي العصر ، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد وداود وابن
المنذر ، وتفسير القرطبي 3 : 210 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 99 .
( 3 ) البقرة : 238 .
( 4 ) الأم 1 : 94 ، والمجموع 3 : 192 ، و 208 ، وحاشية الجمل على شرح المنهج 1 : 313 .
( 5 ) الأم 1 : 94 ، ونيل الأوطار 2 : 180 ، وحاشية الجمل على شرح المنهج 1 : 313 .
( 6 ) الهداية 1 : 45 ، ومراقي الفلاح : 34 ، والمجموع 3 : 208 ، وبداية المجتهد 1 : 108 ، ونيل الأوطار
2 : 180 .

( 1 ) الموطأ 1 : 139 ( 8 ) باب صلاة الوسطى ، حديث 28 ، وتفسير القرطبي 3 : 210 ، وسنن البيهقي 1 : 461 . ( 2 ) قال النووي في المجموع 3 : 61 وقال طائفة : هي العصر ، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد وداود وابن المنذر ، وتفسير القرطبي 3 : 210 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 99 . ( 3 ) البقرة : 238 . ( 4 ) الأم 1 : 94 ، والمجموع 3 : 192 ، و 208 ، وحاشية الجمل على شرح المنهج 1 : 313 . ( 5 ) الأم 1 : 94 ، ونيل الأوطار 2 : 180 ، وحاشية الجمل على شرح المنهج 1 : 313 . ( 6 ) الهداية 1 : 45 ، ومراقي الفلاح : 34 ، والمجموع 3 : 208 ، وبداية المجتهد 1 : 108 ، ونيل الأوطار 2 : 180 .

295


ذلك باطل بالإجماع وليس لهم أن يقولوا إنما كلف الجهة هربا من ذلك لأن
جهات القبلة أيضا غير منحصرة بل جهة كل واحد من المصلين غير جهة
صاحبه ، ولا يمكن أن تكون الكعبة في الجهات كلها ، فالسؤال لازم لهم ولا
يلزمنا مثل ذلك لأنا نقول إن فرضهم التوجه إلى الحرم والحرم طويل يمكن أن يكون
كل واحد من الجماعة متوجها إلى جزء منها فلا تبطل صلاتهم لذلك .
وروى ابن عقدة ( 1 ) بإسناده عن الجعفي أبي الوليد ( 2 ) قال : سمعت جعفر
ابن محمد عليه السلام يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل
الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعا ( 3 ) .
وروى مكحول ( 4 ) عن عبد الله بن عبد الرحمن قال : قال رسول الله


ذلك باطل بالإجماع وليس لهم أن يقولوا إنما كلف الجهة هربا من ذلك لأن جهات القبلة أيضا غير منحصرة بل جهة كل واحد من المصلين غير جهة صاحبه ، ولا يمكن أن تكون الكعبة في الجهات كلها ، فالسؤال لازم لهم ولا يلزمنا مثل ذلك لأنا نقول إن فرضهم التوجه إلى الحرم والحرم طويل يمكن أن يكون كل واحد من الجماعة متوجها إلى جزء منها فلا تبطل صلاتهم لذلك .
وروى ابن عقدة ( 1 ) بإسناده عن الجعفي أبي الوليد ( 2 ) قال : سمعت جعفر ابن محمد عليه السلام يقول : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة للناس جميعا ( 3 ) .
وروى مكحول ( 4 ) عن عبد الله بن عبد الرحمن قال : قال رسول الله

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد السبيعي الهمداني الكوفي ، جليل القدر عظيم المنزلة ، أمره في الثقة
والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر له مؤلفات كثيرة مات سنة 333 زيديا جاروديا ، روى
جميع كتب من سبقه من الشيعة وصنف لهم وذكر أصولهم ، حكى الدارقطني : إنه أجمع أهل الكوفة
إنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ منه .
رجال النجاشي : 73 ، وتنقيح المقال 1 : 85 ، والفهرست : 28 ، ولسان الميزان 1 : 263 .
( 2 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام روى عنه أحمد بن الحرث
الأنماطي ، وثعلبة ابن الضحاك وإسماعيل السراج وصفوان بن يحيى . رجال الطوسي : 107 وجامع
الرواة 1 : 122 ، وتنقيح المقال 1 : 172 .
( 3 ) التهذيب 2 : 44 حديث 140 ، وفي 139 بأدنى تفاوت في اللفظ واختلاف في السند وكذا في الفقيه
1 : 177 حديث 841 وقريب منه ما في العلل 2 : 8 حديث 2 .
( 4 ) مكحول : مشترك بين عدة من الرجال ، وسر عدم تمييزه روايته عن عبد الله بن عبد الرحمن المجهول
ذكره في كتب الرجال ، ولكن الظاهر أنه مكحول الشامي لكثرة القرائن التي تؤيد ذلك ، منها
روايته مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكونه في طبقة التابعين ، والشامي : هو أبو عبد الله
أو أبو أيوب ابن أبي مسلم بن شاذل بن سعد الكابلي الهذلي ، مولاهم الدمشقي ، روى تدليسا عن أبي
وعبادة بن الصامت وعائشة وأم أيمن وغيرهم . وروى عنه الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد والحجاج
بن أرطاة وغيرهم ، وقد اختلف في وثاقته ، مات سنة 113 وقيل 112 . أسد الغابة 4 : 412 ، تهذيب
التهذيب 10 : 289 ، وشذرات الذهب 1 : 146 ، وطبقات الفقهاء : 53 ، ومرآة الجنان 1 : 243 .

( 1 ) أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد السبيعي الهمداني الكوفي ، جليل القدر عظيم المنزلة ، أمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر له مؤلفات كثيرة مات سنة 333 زيديا جاروديا ، روى جميع كتب من سبقه من الشيعة وصنف لهم وذكر أصولهم ، حكى الدارقطني : إنه أجمع أهل الكوفة إنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ منه . رجال النجاشي : 73 ، وتنقيح المقال 1 : 85 ، والفهرست : 28 ، ولسان الميزان 1 : 263 . ( 2 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام روى عنه أحمد بن الحرث الأنماطي ، وثعلبة ابن الضحاك وإسماعيل السراج وصفوان بن يحيى . رجال الطوسي : 107 وجامع الرواة 1 : 122 ، وتنقيح المقال 1 : 172 . ( 3 ) التهذيب 2 : 44 حديث 140 ، وفي 139 بأدنى تفاوت في اللفظ واختلاف في السند وكذا في الفقيه 1 : 177 حديث 841 وقريب منه ما في العلل 2 : 8 حديث 2 . ( 4 ) مكحول : مشترك بين عدة من الرجال ، وسر عدم تمييزه روايته عن عبد الله بن عبد الرحمن المجهول ذكره في كتب الرجال ، ولكن الظاهر أنه مكحول الشامي لكثرة القرائن التي تؤيد ذلك ، منها روايته مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكونه في طبقة التابعين ، والشامي : هو أبو عبد الله أو أبو أيوب ابن أبي مسلم بن شاذل بن سعد الكابلي الهذلي ، مولاهم الدمشقي ، روى تدليسا عن أبي وعبادة بن الصامت وعائشة وأم أيمن وغيرهم . وروى عنه الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد والحجاج بن أرطاة وغيرهم ، وقد اختلف في وثاقته ، مات سنة 113 وقيل 112 . أسد الغابة 4 : 412 ، تهذيب التهذيب 10 : 289 ، وشذرات الذهب 1 : 146 ، وطبقات الفقهاء : 53 ، ومرآة الجنان 1 : 243 .

296


صلى الله عليه وآله : الكعبة قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ،
والحرم قبلة لأهل الآفاق ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
استحباب التياسر لأهل العراق
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 42 : على المصلي إلى قبلة أهل العراق أن يتياسر قليلا ، ولم يعرف ذلك
أحد من الفقهاء إلا ما حكاه أبو يوسف في كتاب الزوال ، إن حماد بن زيد ( 2 )
كان يقول ينبغي أن يتياسر عندنا بالبصرة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وروى المفضل بن عمر ( 4 ) قال : سألت أبا عبد الله
عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة ، وعن السبب فيه ، فقال : إن
الحجر الأسود لما أنزل من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث
يحلقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال ، وعن يسارها ثمانية
أميال كلها اثنا عشر ميلا ، فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة
لقلة أنصاب الحرم ، وإذا انحرف الإنسان ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد
القبلة ( 5 ) .


صلى الله عليه وآله : الكعبة قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الآفاق ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > استحباب التياسر لأهل العراق < / فهرس الموضوعات > مسألة 42 : على المصلي إلى قبلة أهل العراق أن يتياسر قليلا ، ولم يعرف ذلك أحد من الفقهاء إلا ما حكاه أبو يوسف في كتاب الزوال ، إن حماد بن زيد ( 2 ) كان يقول ينبغي أن يتياسر عندنا بالبصرة ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وروى المفضل بن عمر ( 4 ) قال : سألت أبا عبد الله عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة ، وعن السبب فيه ، فقال : إن الحجر الأسود لما أنزل من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث يحلقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال ، وعن يسارها ثمانية أميال كلها اثنا عشر ميلا ، فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لقلة أنصاب الحرم ، وإذا انحرف الإنسان ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة ( 5 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الرواية كما في السنن الكبرى للبيهقي 2 : 9 " عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) قال : البيت
قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من
أمتي " .
( 2 ) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي ، أبو إسماعيل البصري مولى آل جرير ، وكان ضريرا تلمذ على
أبي حنيفة ، وروى عن ثابت البناني وأنس بن سيرين وعبد العزيز بن صهيب وغيرهم . وروى عنه
ابن المبارك وابن مهدي وابن وهب وابن عيينة والثوري ، مات سنة 197 . تهذيب التهذيب 3 : 9 ،
والجواهر المضية : 225 ، ومرآة الجنان 1 : 377 .
( 3 ) حكاه أيضا أبو الفتوح الرازي في تفسيره 1 : 360 .
( 4 ) المفضل بن عمر الجعفي أبو عبد الله ، عده الشيخ في أصحاب الإمام الصادق ( ع ) تارة وأخرى في
أصحاب الكاظم ( ع ) وقد وثقه الشيخ المفيد في إرشاده ، وعده من شيوخ أصحاب الإمام الصادق
وخاصته وبطانته . رجال الطوسي : 314 و 360 ، وتنقيح المقال 3 : 238 .
( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 178 حديث 842 ، والتهذيب 2 : 142 ، وعلل الشرائع 2 : 7 الباب 3
الحديث الأول .

( 1 ) الرواية كما في السنن الكبرى للبيهقي 2 : 9 " عطاء عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) قال : البيت قبلة لأهل المسجد ، والمسجد قبلة لأهل الحرم ، والحرم قبلة لأهل الأرض في مشارقها ومغاربها من أمتي " . ( 2 ) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي ، أبو إسماعيل البصري مولى آل جرير ، وكان ضريرا تلمذ على أبي حنيفة ، وروى عن ثابت البناني وأنس بن سيرين وعبد العزيز بن صهيب وغيرهم . وروى عنه ابن المبارك وابن مهدي وابن وهب وابن عيينة والثوري ، مات سنة 197 . تهذيب التهذيب 3 : 9 ، والجواهر المضية : 225 ، ومرآة الجنان 1 : 377 . ( 3 ) حكاه أيضا أبو الفتوح الرازي في تفسيره 1 : 360 . ( 4 ) المفضل بن عمر الجعفي أبو عبد الله ، عده الشيخ في أصحاب الإمام الصادق ( ع ) تارة وأخرى في أصحاب الكاظم ( ع ) وقد وثقه الشيخ المفيد في إرشاده ، وعده من شيوخ أصحاب الإمام الصادق وخاصته وبطانته . رجال الطوسي : 314 و 360 ، وتنقيح المقال 3 : 238 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 178 حديث 842 ، والتهذيب 2 : 142 ، وعلل الشرائع 2 : 7 الباب 3 الحديث الأول .

297

لا يتم تسجيل الدخول!