إسم الكتاب : الخلاف ( عدد الصفحات : 732)


وضوء . وقال الشافعي : لا يجوز له أن يتيمم أصلا إذا كان واجدا للماء ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم لا يختلفون في ذلك .
وروى يونس بن يعقوب ( 2 ) قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنازة
أصلي عليها على غير وضوء ؟ فقال : نعم ، إنما هو تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل ،
كما تكبر وتسبح في بيتك على غير وضوء ( 3 ) .
وروى زرعة عن سماعة قال : سألته عن رجل مرت به جنازة وهو على غير
طهر ؟ قال يضرب بيده على حائط اللبن فيتيمم به ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم من لا يكفيه الماء لغسله
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 113 : إذا كان معه في السفر من الماء ما لا يكفيه لغسله من
الجنابة ، تيمم وصلى ، وليس عليه إعادة ، وكذلك القول في الوضوء .
وقال الشافعي وأصحابه : أنه يستعمل ما وجده من الماء فيما يكفيه
ويتيمم ( 5 ) وبه قال مالك ( 6 ) وعطاء ،


وضوء . وقال الشافعي : لا يجوز له أن يتيمم أصلا إذا كان واجدا للماء ( 1 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة فإنهم لا يختلفون في ذلك .
وروى يونس بن يعقوب ( 2 ) قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجنازة أصلي عليها على غير وضوء ؟ فقال : نعم ، إنما هو تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل ، كما تكبر وتسبح في بيتك على غير وضوء ( 3 ) .
وروى زرعة عن سماعة قال : سألته عن رجل مرت به جنازة وهو على غير طهر ؟ قال يضرب بيده على حائط اللبن فيتيمم به ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم من لا يكفيه الماء لغسله < / فهرس الموضوعات > مسألة 113 : إذا كان معه في السفر من الماء ما لا يكفيه لغسله من الجنابة ، تيمم وصلى ، وليس عليه إعادة ، وكذلك القول في الوضوء .
وقال الشافعي وأصحابه : أنه يستعمل ما وجده من الماء فيما يكفيه ويتيمم ( 5 ) وبه قال مالك ( 6 ) وعطاء ،

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المبسوط للسرخسي 1 : 118 ، وبدائع الصنائع 1 : 51 ، وعمدة القاري 4 : 16 ، والنتف في
الفتاوى 1 : 44 .
( 2 ) يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي الجلاب البجلي الدهني . قال النجاشي في رجاله : 348 : اختص
بالإمامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل للإمام أبي الحسن عليه السلام ، ومات
بالمدينة في أيام الإمام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان خصيصا عندهم موثقا . عده الشيخ
الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام موثقا إياه فيها . رجال
الطوسي : 335 ، 363 ، 394 .
( 3 ) التهذيب 3 : 203 حديث 475 ، والكافي 3 : 178 حديث 1 وفيه : " أيصلى عليها ؟ " . وفي من لا
يحضره الفقيه 1 : 107 حديث 495 باختلاف يسير باللفظ .
( 4 ) التهذيب 3 : 203 حديث 477 ، والكافي 3 : 178 حديث 5 وفيه : " وهو على غير وضوء كيف يصنع ؟ "
( 5 ) الأم 1 : 49 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 374 ، ومختصر المزني : 7 ، والمبسوط للسرخسي 1 : 113 ،
والمجموع 2 : 268 ، ومغني المحتاج 1 : 89 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 .
( 6 ) كذا في جميع النسخ . أما ما في المصادر المتوفرة لدينا خلاف ذلك ، وكذا ما نقله العلامة الحلي في
تذكرة الفقهاء ، مسألة ( 51 ) من السبب الثالث من أسباب التيمم ، خلافا لما نقله المصنف في المتن ، ولعل الشيخ نقله من بعض المصادر التي لم تصل إلينا .
ومن أراد التوسعة والاطلاع على قول مالك ، يراجع المدونة الكبرى 1 : 47 ، وأحكام القرآن
للجصاص 2 : 374 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 .

( 1 ) المبسوط للسرخسي 1 : 118 ، وبدائع الصنائع 1 : 51 ، وعمدة القاري 4 : 16 ، والنتف في الفتاوى 1 : 44 . ( 2 ) يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي الجلاب البجلي الدهني . قال النجاشي في رجاله : 348 : اختص بالإمامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، وكان يتوكل للإمام أبي الحسن عليه السلام ، ومات بالمدينة في أيام الإمام الرضا عليه السلام ، فتولى أمره ، وكان خصيصا عندهم موثقا . عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام موثقا إياه فيها . رجال الطوسي : 335 ، 363 ، 394 . ( 3 ) التهذيب 3 : 203 حديث 475 ، والكافي 3 : 178 حديث 1 وفيه : " أيصلى عليها ؟ " . وفي من لا يحضره الفقيه 1 : 107 حديث 495 باختلاف يسير باللفظ . ( 4 ) التهذيب 3 : 203 حديث 477 ، والكافي 3 : 178 حديث 5 وفيه : " وهو على غير وضوء كيف يصنع ؟ " ( 5 ) الأم 1 : 49 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 374 ، ومختصر المزني : 7 ، والمبسوط للسرخسي 1 : 113 ، والمجموع 2 : 268 ، ومغني المحتاج 1 : 89 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 . ( 6 ) كذا في جميع النسخ . أما ما في المصادر المتوفرة لدينا خلاف ذلك ، وكذا ما نقله العلامة الحلي في تذكرة الفقهاء ، مسألة ( 51 ) من السبب الثالث من أسباب التيمم ، خلافا لما نقله المصنف في المتن ، ولعل الشيخ نقله من بعض المصادر التي لم تصل إلينا . ومن أراد التوسعة والاطلاع على قول مالك ، يراجع المدونة الكبرى 1 : 47 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 374 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 .

161


والحسن بن صالح بن حي ( 1 ) . وقال
في الإملاء ( 2 ) والقديم : يستحب له استعمال الماء ، ولا يجب عليه . وهو قول
الزهري ، والثوري ، وأبو حنيفة وأصحابه ، واختيار المزني ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون فيه .
وروى الحسين بن أبي العلاء ( 4 ) قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن


والحسن بن صالح بن حي ( 1 ) . وقال في الإملاء ( 2 ) والقديم : يستحب له استعمال الماء ، ولا يجب عليه . وهو قول الزهري ، والثوري ، وأبو حنيفة وأصحابه ، واختيار المزني ( 3 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنهم لا يختلفون فيه .
وروى الحسين بن أبي العلاء ( 4 ) قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أبو عبد الله ، الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان الهمداني ، الكوفي . وقيل : الحسن بن صالح
بن صالح بن حي الفقيه العابد . روى عن عمرو بن دينار ، وسلمة ابن كهيل ، وسماك بن حرب ،
وجماعة مات سنة ( 167 ه‍ ) . وقيل : ( 168 ه‍ ) . طبقات الفقهاء : 66 ، والتاريخ الكبير 2 : 295 ،
والمنهل العذب 2 : 61 .
( 2 ) الإملاء : هو أحد مصنفات محمد بن إدريس الشافعي ، إمام المذهب . وهو أحد مصنفاته التي يطلق
عليها الفقهاء ( الجديد ) ومنها : الأم ، والمختصرات ، والرسالة ، والجامع الكبير .
أما ما يطلق عليها ( القديم ) فهي آراء الشافعي المذكورة في كتبه نحو : الأمالي ، ومجمع الكافي ،
وعيون المسائل ، والبحر المحيط
( 3 ) المبسوط للسرخسي 1 : 113 ، ومغني المحتاج 1 : 89 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 ، وقال النووي في
المجموع [ 2 : 268 ] : وقال في القديم والإملاء : يقتصر على التيمم لأن عدم بعض الأصل بمنزلة عدم
الجميع في جواز الاقتصار على البدل . وقال الجصاص في أحكام القرآن [ 2 : 374 ] : فقال أصحابنا
جميعا يتيمم وليس عليه استعماله . وفيه أيضا : وقال مالك والأوزاعي لا يستعمل الجنب هذا الماء في
الابتداء ، ويتيمم .
( 4 ) قال النجاشي في رجاله : [ 42 ] ما لفظه : الحسين بن أبي العلا الخفاف ، أبو علي الأعور ، مولى بني
أسد ، ذكر ذلك ابن عقدة ، وعثمان بن حاتم بن متناب ، وقال أحمد بن الحسين رحمه الله : هو مولى بني
عامر ، وأخواه على وعبد الحميد ، روى الجميع عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام ، وكان الحسين
أوجههم ( إنتهى ) .
عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام تحت عنوان : الحسين بن أبي
العلاء الخفاف ، وتارة أخرى من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام بعنوان : الحسين بن أبي العلاء العامري ، أبو علي الزنجي الخفاف الكوفي ، مولى بني عامر . رجال الطوسي : 115 و 169 .

( 1 ) أبو عبد الله ، الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان الهمداني ، الكوفي . وقيل : الحسن بن صالح بن صالح بن حي الفقيه العابد . روى عن عمرو بن دينار ، وسلمة ابن كهيل ، وسماك بن حرب ، وجماعة مات سنة ( 167 ه‍ ) . وقيل : ( 168 ه‍ ) . طبقات الفقهاء : 66 ، والتاريخ الكبير 2 : 295 ، والمنهل العذب 2 : 61 . ( 2 ) الإملاء : هو أحد مصنفات محمد بن إدريس الشافعي ، إمام المذهب . وهو أحد مصنفاته التي يطلق عليها الفقهاء ( الجديد ) ومنها : الأم ، والمختصرات ، والرسالة ، والجامع الكبير . أما ما يطلق عليها ( القديم ) فهي آراء الشافعي المذكورة في كتبه نحو : الأمالي ، ومجمع الكافي ، وعيون المسائل ، والبحر المحيط ( 3 ) المبسوط للسرخسي 1 : 113 ، ومغني المحتاج 1 : 89 ، وتفسير القرطبي 5 : 230 ، وقال النووي في المجموع [ 2 : 268 ] : وقال في القديم والإملاء : يقتصر على التيمم لأن عدم بعض الأصل بمنزلة عدم الجميع في جواز الاقتصار على البدل . وقال الجصاص في أحكام القرآن [ 2 : 374 ] : فقال أصحابنا جميعا يتيمم وليس عليه استعماله . وفيه أيضا : وقال مالك والأوزاعي لا يستعمل الجنب هذا الماء في الابتداء ، ويتيمم . ( 4 ) قال النجاشي في رجاله : [ 42 ] ما لفظه : الحسين بن أبي العلا الخفاف ، أبو علي الأعور ، مولى بني أسد ، ذكر ذلك ابن عقدة ، وعثمان بن حاتم بن متناب ، وقال أحمد بن الحسين رحمه الله : هو مولى بني عامر ، وأخواه على وعبد الحميد ، روى الجميع عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام ، وكان الحسين أوجههم ( إنتهى ) . عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام تحت عنوان : الحسين بن أبي العلاء الخفاف ، وتارة أخرى من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام بعنوان : الحسين بن أبي العلاء العامري ، أبو علي الزنجي الخفاف الكوفي ، مولى بني عامر . رجال الطوسي : 115 و 169 .

162


الرجل يجنب ومعه من الماء بقدر ما يكفيه لوضوءه للصلاة ، أيتوضأ بالماء ، أو
يتيمم ؟ قال : يتيمم ، ألا ترى أنه جعل عليه نصف الطهور ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات >
عدم جواز التيمم إلا في آخر الوقت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 114 : قد بينا أنه لا يجوز التيمم إلا في آخر الوقت ، سواء كان
طامعا في الماء أو آيسا ، وعلى كل حال لا يجوز له تقديمه في أول الوقت .
وقال الشافعي : إن كان آيسا من وجود الماء آخر الوقت فالأفضل تقديمه ،
وإن كان طامعا فالأفضل تأخيره ، وإن تساوى حاله ، فيه قولان : أحدهما إن
تقديمه أفضل ، والآخر إن تأخيره أفضل ( 2 ) وبه قال مالك ، وأبو حنيفة ، وعامة
الفقهاء ( 3 ) .
دليلنا : ما قدمناه من أن التيمم لا يجوز إلا في آخر الوقت ( 4 ) فإذا ثبت
ذلك بطلت المسألة في التفصيل في الأوقات لأن ذلك إنما يسوغ مع جواز
التقديم .
< فهرس الموضوعات >
استحباب التيمم من ربى الأرض وعواليها
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 115 : يستحب التيمم من ربى الأرض وعواليها ، ويكره من
مهابطها ، ولم يفرق أحد من الفقهاء بين الموضعين .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وروى النوفلي ، عن غياث بن إبراهيم ( 5 ) عن أبي


الرجل يجنب ومعه من الماء بقدر ما يكفيه لوضوءه للصلاة ، أيتوضأ بالماء ، أو يتيمم ؟ قال : يتيمم ، ألا ترى أنه جعل عليه نصف الطهور ( 1 ) .
< فهرس الموضوعات > عدم جواز التيمم إلا في آخر الوقت < / فهرس الموضوعات > مسألة 114 : قد بينا أنه لا يجوز التيمم إلا في آخر الوقت ، سواء كان طامعا في الماء أو آيسا ، وعلى كل حال لا يجوز له تقديمه في أول الوقت .
وقال الشافعي : إن كان آيسا من وجود الماء آخر الوقت فالأفضل تقديمه ، وإن كان طامعا فالأفضل تأخيره ، وإن تساوى حاله ، فيه قولان : أحدهما إن تقديمه أفضل ، والآخر إن تأخيره أفضل ( 2 ) وبه قال مالك ، وأبو حنيفة ، وعامة الفقهاء ( 3 ) .
دليلنا : ما قدمناه من أن التيمم لا يجوز إلا في آخر الوقت ( 4 ) فإذا ثبت ذلك بطلت المسألة في التفصيل في الأوقات لأن ذلك إنما يسوغ مع جواز التقديم .
< فهرس الموضوعات > استحباب التيمم من ربى الأرض وعواليها < / فهرس الموضوعات > مسألة 115 : يستحب التيمم من ربى الأرض وعواليها ، ويكره من مهابطها ، ولم يفرق أحد من الفقهاء بين الموضعين .
دليلنا : إجماع الفرقة ، وروى النوفلي ، عن غياث بن إبراهيم ( 5 ) عن أبي

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) التهذيب 1 : 404 حديث 1266 . ورواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 57 حديث
213 ، عن الحلبي باختلاف يسير في اللفظ .
أما ما رواه الكليني في الكافي 3 : 65 حديث 2 ما لفظه : عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن الرجل يجنب ومعه من الماء قدر ما يكفيه لشربه ، أيتيمم أو يتوضأ ؟ قال : التيمم
أفضل . ألا ترى أنه إنما جعل عليه نصف الطهور .
( 2 ) الأم 1 : 46 ، والتفسير الكبير 11 : 174 .
( 3 ) المحلى 2 : 120 ، والتفسير الكبير 11 : 174 ، والمدونة الكبرى 1 : 42 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 85 ،
والهداية للمرغيناني 1 : 26 ، وشرح فتح القدير 1 : 94 .
( 4 ) أنظر المسألة 94 .
( 5 ) غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدي . بصري سكن الكوفة ، ثقة . روى عن الإمامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام . قاله النجاشي . والأسيدي بضم الهمزة وفتح السين المهملة وتشديد الياء المثناة
من تحت وتخفيفها كما في سبائك الذهب نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم . رجال النجاشي : 234 ،
وسبائك الذهب : 27 .

( 1 ) التهذيب 1 : 404 حديث 1266 . ورواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 57 حديث 213 ، عن الحلبي باختلاف يسير في اللفظ . أما ما رواه الكليني في الكافي 3 : 65 حديث 2 ما لفظه : عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يجنب ومعه من الماء قدر ما يكفيه لشربه ، أيتيمم أو يتوضأ ؟ قال : التيمم أفضل . ألا ترى أنه إنما جعل عليه نصف الطهور . ( 2 ) الأم 1 : 46 ، والتفسير الكبير 11 : 174 . ( 3 ) المحلى 2 : 120 ، والتفسير الكبير 11 : 174 ، والمدونة الكبرى 1 : 42 ، ومقدمات ابن رشد 1 : 85 ، والهداية للمرغيناني 1 : 26 ، وشرح فتح القدير 1 : 94 . ( 4 ) أنظر المسألة 94 . ( 5 ) غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدي . بصري سكن الكوفة ، ثقة . روى عن الإمامين أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام . قاله النجاشي . والأسيدي بضم الهمزة وفتح السين المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت وتخفيفها كما في سبائك الذهب نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم . رجال النجاشي : 234 ، وسبائك الذهب : 27 .

163


عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : لا وضوء من موطأ .
قال النوفلي : يعني ما تطأ عليه برجلك ( 1 ) .
وروى غياث بن إبراهيم قال : نهى أمير المؤمنين عليه السلام ، أن يتيمم
الرجل بتراب من أثر الطريق ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم ناسي الماء في رحله وتيمم
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 116 : من نسي الماء في رحله فتيمم ، ثم وجد الماء في رحله ، فإن
كان قد فتش وطلب ، ولم يظفر به ، بأن خفي عليه مكانه ، أو ظن أنه ليس معه
ماء ، مضت صلاته ، وإن كان فرط وتيمم ، ثم ذكر ، وجب عليه إعادة
الصلاة .
وقال الشافعي : تجب عليه الإعادة ( 3 ) . وحكى أبو ثور قال : سألت أبا
عبد الله عن من نسي في رحله ماء فتيمم وصلى ؟ قال : لا يعيدها ( 4 ) .
واختلف أصحابه فيها ، منهم من قال : يجوز أن يكون أراد به مالكا أو أحمد
ابن حنبل ، فإنهما يكنيان أبا عبد الله ، ولم تصح الرواية عن الشافعي ( 5 ) .
ومنهم من قال : إن أبا ثور لم يلق مالكا ، ولم يرو إلا عن الشافعي ، فلا يجوز
أن يكون عني غير الشافعي . وجعل هذا قولا آخر ، فاستقر على القولين :


عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : لا وضوء من موطأ .
قال النوفلي : يعني ما تطأ عليه برجلك ( 1 ) .
وروى غياث بن إبراهيم قال : نهى أمير المؤمنين عليه السلام ، أن يتيمم الرجل بتراب من أثر الطريق ( 2 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم ناسي الماء في رحله وتيمم < / فهرس الموضوعات > مسألة 116 : من نسي الماء في رحله فتيمم ، ثم وجد الماء في رحله ، فإن كان قد فتش وطلب ، ولم يظفر به ، بأن خفي عليه مكانه ، أو ظن أنه ليس معه ماء ، مضت صلاته ، وإن كان فرط وتيمم ، ثم ذكر ، وجب عليه إعادة الصلاة .
وقال الشافعي : تجب عليه الإعادة ( 3 ) . وحكى أبو ثور قال : سألت أبا عبد الله عن من نسي في رحله ماء فتيمم وصلى ؟ قال : لا يعيدها ( 4 ) .
واختلف أصحابه فيها ، منهم من قال : يجوز أن يكون أراد به مالكا أو أحمد ابن حنبل ، فإنهما يكنيان أبا عبد الله ، ولم تصح الرواية عن الشافعي ( 5 ) .
ومنهم من قال : إن أبا ثور لم يلق مالكا ، ولم يرو إلا عن الشافعي ، فلا يجوز أن يكون عني غير الشافعي . وجعل هذا قولا آخر ، فاستقر على القولين :

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) الكافي 3 : 62 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 186 حديث 537 .
( 2 ) الكافي 3 : 62 حديث 6 ، والتهذيب 1 : 187 حديث 538 .
( 3 ) الأم 1 : 46 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ، والتفسير الكبير 11 : 175 ، والمجموع 2 : 264 .
( 4 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 264 ] : هكذا حكاه الجمهور عن أبي ثور .
( 5 ) قال النووي في المصدر السابق : فقال كثيرون لعله أراد بأبي عبد الله مالكا أو أحمد ، وضعف المحققون
هذا ، بأن أبا ثور لم يلق مالكا ، وليس معروفا بالرواية عن أحمد ، وإنما هو صاحب الشافعي ، وأحد
رواة كتبه القديمة .

( 1 ) الكافي 3 : 62 حديث 5 ، والتهذيب 1 : 186 حديث 537 . ( 2 ) الكافي 3 : 62 حديث 6 ، والتهذيب 1 : 187 حديث 538 . ( 3 ) الأم 1 : 46 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ، والتفسير الكبير 11 : 175 ، والمجموع 2 : 264 . ( 4 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 264 ] : هكذا حكاه الجمهور عن أبي ثور . ( 5 ) قال النووي في المصدر السابق : فقال كثيرون لعله أراد بأبي عبد الله مالكا أو أحمد ، وضعف المحققون هذا ، بأن أبا ثور لم يلق مالكا ، وليس معروفا بالرواية عن أحمد ، وإنما هو صاحب الشافعي ، وأحد رواة كتبه القديمة .

164


أحدها صلاته مجزية ، وبه قال أبو حنيفة ( 1 ) والثاني لا تجزي وهو الأصح ،
وبه قال مالك ، وأبو يوسف ( 2 ) .
دليلنا : على أنه إذا لم يفتش لزمته الإعادة ، لأنه ترك الطلب ، وقد بينا أنه
واجب ( 3 ) فإذا كان واجبا لم يجز التيمم من دونه ، وأما إذا طلب ولم يجد ، فإنما
قلنا لا يجب عليه الإعادة ، لأنه فعل ما أمر به ، فإن فرضه في هذا الوقت التيمم
والصلاة ، وقد فعلهما ، ووجوب الإعادة يحتاج إلى دليل .
< فهرس الموضوعات >
وجوب شراء الماء بثمن لا يضر به
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 117 : إذا وجد الماء بثمن لا يضر به ، وكان معه الثمن ، وجب عليه
شراؤه كائنا ما كان الثمن ، وبه قال مالك ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : إن وجده بزيادة من ثمنه قليلة لزمه شراؤه ، وإن وجده
بزيادة كثيرة ، لم يلزمه شراؤه ( 5 ) .
وقال الشافعي : إن وجده بثمن مثله في موضعه وهو غير خائف ، لزمه
شراؤه ، وإن لم يجد ثمنه ، أو وجد الماء بثمن أكثر من مثله في موضعه ، لم يلزمه ( 6 )


أحدها صلاته مجزية ، وبه قال أبو حنيفة ( 1 ) والثاني لا تجزي وهو الأصح ، وبه قال مالك ، وأبو يوسف ( 2 ) .
دليلنا : على أنه إذا لم يفتش لزمته الإعادة ، لأنه ترك الطلب ، وقد بينا أنه واجب ( 3 ) فإذا كان واجبا لم يجز التيمم من دونه ، وأما إذا طلب ولم يجد ، فإنما قلنا لا يجب عليه الإعادة ، لأنه فعل ما أمر به ، فإن فرضه في هذا الوقت التيمم والصلاة ، وقد فعلهما ، ووجوب الإعادة يحتاج إلى دليل .
< فهرس الموضوعات > وجوب شراء الماء بثمن لا يضر به < / فهرس الموضوعات > مسألة 117 : إذا وجد الماء بثمن لا يضر به ، وكان معه الثمن ، وجب عليه شراؤه كائنا ما كان الثمن ، وبه قال مالك ( 4 ) .
وقال أبو حنيفة : إن وجده بزيادة من ثمنه قليلة لزمه شراؤه ، وإن وجده بزيادة كثيرة ، لم يلزمه شراؤه ( 5 ) .
وقال الشافعي : إن وجده بثمن مثله في موضعه وهو غير خائف ، لزمه شراؤه ، وإن لم يجد ثمنه ، أو وجد الماء بثمن أكثر من مثله في موضعه ، لم يلزمه ( 6 )

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المبسوط للسرخسي 1 : 121 ، والتفسير الكبير 11 : 175 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ،
والنتف 1 : 42 ، والهداية للمرغيناني 1 : 27 ، وشرح فتح القدير 1 : 97 ، وقال النووي في المجموع
[ 2 : 267 ] : وقال أبو حنيفة وأبو ثور وداود : لا إعادة ، وهي رواية عن مالك .
( 2 ) التفسير الكبير 11 : 175 ، والهداية للمرغيناني 1 : 27 ، والمجموع 2 : 267 ، والنتف 1 : 42 ، وشرح فتح
القدير 1 : 97 ، وفي المدونة الكبرى [ 1 : 43 ] قال مالك : أرى أن يعيد ما كان في الوقت . فإن ذهب
الوقت لم يعد . ونحوه حكاه الجصاص في أحكام القرآن 2 : 376 .
( 3 ) تقدم بيانه في المسألة 95 .
( 4 ) جاء في المدونة الكبرى [ 1 : 46 ] ما لفظه : قال مالك : إن كان قليل الدراهم رأيت أن يتيمم ، وإن
كان واسع المال رأيت أن يشتري ما لم يكثروا عليه في الثمن ، فإن رفعوا عليه في الثمن فيتيمم ويصلي .
وقريب منه ما ذكره ابن حزم في المحلى 2 : 136 .
( 5 ) المجموع 2 : 255 ، والمبسوط 1 : 115 ، والمحلى 2 : 136 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ، والهداية
للمرغيناني 1 : 28 ، ومراقي الفلاح : 21 ، وبدائع الصنائع 1 : 48 وشرح فتح القدير 1 : 98 .
( 6 ) الأم ( مختصر المزني ) : 8 ، والمحلى 2 : 136 . والمجموع 2 : 253 ، وبدائع الصنائع 1 : 48 ، وتفسير القرطبي 5 : 228 .

( 1 ) المبسوط للسرخسي 1 : 121 ، والتفسير الكبير 11 : 175 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ، والنتف 1 : 42 ، والهداية للمرغيناني 1 : 27 ، وشرح فتح القدير 1 : 97 ، وقال النووي في المجموع [ 2 : 267 ] : وقال أبو حنيفة وأبو ثور وداود : لا إعادة ، وهي رواية عن مالك . ( 2 ) التفسير الكبير 11 : 175 ، والهداية للمرغيناني 1 : 27 ، والمجموع 2 : 267 ، والنتف 1 : 42 ، وشرح فتح القدير 1 : 97 ، وفي المدونة الكبرى [ 1 : 43 ] قال مالك : أرى أن يعيد ما كان في الوقت . فإن ذهب الوقت لم يعد . ونحوه حكاه الجصاص في أحكام القرآن 2 : 376 . ( 3 ) تقدم بيانه في المسألة 95 . ( 4 ) جاء في المدونة الكبرى [ 1 : 46 ] ما لفظه : قال مالك : إن كان قليل الدراهم رأيت أن يتيمم ، وإن كان واسع المال رأيت أن يشتري ما لم يكثروا عليه في الثمن ، فإن رفعوا عليه في الثمن فيتيمم ويصلي . وقريب منه ما ذكره ابن حزم في المحلى 2 : 136 . ( 5 ) المجموع 2 : 255 ، والمبسوط 1 : 115 ، والمحلى 2 : 136 ، وأحكام القرآن للجصاص 2 : 376 ، والهداية للمرغيناني 1 : 28 ، ومراقي الفلاح : 21 ، وبدائع الصنائع 1 : 48 وشرح فتح القدير 1 : 98 . ( 6 ) الأم ( مختصر المزني ) : 8 ، والمحلى 2 : 136 . والمجموع 2 : 253 ، وبدائع الصنائع 1 : 48 ، وتفسير القرطبي 5 : 228 .

165


وقال أصحابه : ثمن مثله في موضعه . ومنهم من قال : ثمن مثله بمجرى
العادة ( 1 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء " ( 2 ) وهذا واجد ، لأنه لا فرق بين أن
يجده مباحا وبين أن يجده بثمن ، فوجب حمل الآية على عمومها ، وعلى إجماع الفرقة
وروى صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل
احتاج إلى الوضوء للصلاة ، وهو لا يقدر على الماء ، فوجد قدر ما يتوضأ به بمأة
درهم ، أو بألف درهم ، وهو واجد لها ، أيشتري ويتوضأ ، أو يتيمم ؟ قال : بل
يشتري . قد أصابني مثل هذا فاشتريت وتوضأت ، وما يشترى بذلك مال
كثير ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم اجتماع الجنب والحائض والميت
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 118 : إذا اجتمع جنب وحائض وميت ، ومعهم من الماء ما يكفي
أحدهم ، وليس هو ملكا لواحد بعينه ، كانوا مخيرين في أي يستعمله واحد
منهم ، وإن كان ملكا لأحدهم فهو أولى به .
وقال الشافعي : الميت أحق به ( 4 ) .
دليلنا : هو أن هذه فروض اجتمعت ، وليس بعضها أولى من بعض ، ولا
دليل على التخصيص ، فوجب أن يكون على التخيير . وأيضا الروايات اختلفت


وقال أصحابه : ثمن مثله في موضعه . ومنهم من قال : ثمن مثله بمجرى العادة ( 1 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء " ( 2 ) وهذا واجد ، لأنه لا فرق بين أن يجده مباحا وبين أن يجده بثمن ، فوجب حمل الآية على عمومها ، وعلى إجماع الفرقة وروى صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة ، وهو لا يقدر على الماء ، فوجد قدر ما يتوضأ به بمأة درهم ، أو بألف درهم ، وهو واجد لها ، أيشتري ويتوضأ ، أو يتيمم ؟ قال : بل يشتري . قد أصابني مثل هذا فاشتريت وتوضأت ، وما يشترى بذلك مال كثير ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم اجتماع الجنب والحائض والميت < / فهرس الموضوعات > مسألة 118 : إذا اجتمع جنب وحائض وميت ، ومعهم من الماء ما يكفي أحدهم ، وليس هو ملكا لواحد بعينه ، كانوا مخيرين في أي يستعمله واحد منهم ، وإن كان ملكا لأحدهم فهو أولى به .
وقال الشافعي : الميت أحق به ( 4 ) .
دليلنا : هو أن هذه فروض اجتمعت ، وليس بعضها أولى من بعض ، ولا دليل على التخصيص ، فوجب أن يكون على التخيير . وأيضا الروايات اختلفت

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) حكاه النووي في المجموع 2 : 254 - 255 ، عن أصحاب الشافعي بالمعنى لا باللفظ .
( 2 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 .
( 3 ) التهذيب 1 : 406 حديث 1276 . وفي الكافي 3 : 74 حديث 17 باختلاف يسير في اللفظ . ورواه
الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 23 حديث 71 لفظه : ( قال : سئل أبو الحسن الرضا
عليه السلام عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة ، ولم يقدر على الماء ، فوجد ماءا بقدر ما يتوضأ به بمأة
درهم ، أو بألف درهم ، هل يجب عليه أن يشتريه ويتوضأ به ، أو يتيمم ؟ فقال : بل يشتري . قد
أصابني مثل ذلك ، فاشتريت وتوضأت ، وما يسوءني بذلك مال كثير .
( 4 ) المجموع 2 : 273 . وقال المزني في مختصره : 8 ، ما نصه : كان الميت أحبهم إلي أن يجودوا بالماء عليه .

( 1 ) حكاه النووي في المجموع 2 : 254 - 255 ، عن أصحاب الشافعي بالمعنى لا باللفظ . ( 2 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 . ( 3 ) التهذيب 1 : 406 حديث 1276 . وفي الكافي 3 : 74 حديث 17 باختلاف يسير في اللفظ . ورواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 1 : 23 حديث 71 لفظه : ( قال : سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة ، ولم يقدر على الماء ، فوجد ماءا بقدر ما يتوضأ به بمأة درهم ، أو بألف درهم ، هل يجب عليه أن يشتريه ويتوضأ به ، أو يتيمم ؟ فقال : بل يشتري . قد أصابني مثل ذلك ، فاشتريت وتوضأت ، وما يسوءني بذلك مال كثير . ( 4 ) المجموع 2 : 273 . وقال المزني في مختصره : 8 ، ما نصه : كان الميت أحبهم إلي أن يجودوا بالماء عليه .

166


في ذلك على وجه لا ترجيح فيها ، فحملناها على التخيير .
وروى الحسن التفليسي ويقال له : الأرمني ( 1 ) قال : سألت أبا الحسن
عليه السلام عن القوم يكونون في السفر ، فيموت منهم ميت ، ومعهم جنب ،
ومعهم ماء قليل قدر ما يكفي أحدهما ، أيهما يبدأ به ؟ قال : يغتسل الجنب
ويترك الميت ( 2 ) .
وروى محمد بن علي ( 3 ) عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ،
قال : قلت له ، الجنب والميت يتفقان في مكان لا يكون الماء إلا بقدر ما يكتفي
به أحدهما ، أيهما أولى أن يجعل الماء له ؟ قال : يتيمم الجنب ، ويغسل الميت
بالماء ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم اجتماع الجنب والمحدث
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 119 : إذا اجتمع جنب ومحدث ، ومعهما من الماء ما يكفي أحدهما ،
كانا مخيرين أيضا .
وللشافعي فيه ثلاثة أقوال : أحدها مثل ما قلناه ( 5 ) . والثاني إن المحدث


في ذلك على وجه لا ترجيح فيها ، فحملناها على التخيير .
وروى الحسن التفليسي ويقال له : الأرمني ( 1 ) قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن القوم يكونون في السفر ، فيموت منهم ميت ، ومعهم جنب ، ومعهم ماء قليل قدر ما يكفي أحدهما ، أيهما يبدأ به ؟ قال : يغتسل الجنب ويترك الميت ( 2 ) .
وروى محمد بن علي ( 3 ) عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت له ، الجنب والميت يتفقان في مكان لا يكون الماء إلا بقدر ما يكتفي به أحدهما ، أيهما أولى أن يجعل الماء له ؟ قال : يتيمم الجنب ، ويغسل الميت بالماء ( 4 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم اجتماع الجنب والمحدث < / فهرس الموضوعات > مسألة 119 : إذا اجتمع جنب ومحدث ، ومعهما من الماء ما يكفي أحدهما ، كانا مخيرين أيضا .
وللشافعي فيه ثلاثة أقوال : أحدها مثل ما قلناه ( 5 ) . والثاني إن المحدث

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) روى الشيخ ( قدس سره ) الحديث في التهذيب والاستبصار كما سنشير إليه عن الحسن بن النضر
الأرمني قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام . . . الحديث . وروي بلفظ آخر الخبر الذي تقدمه
برقم ( 330 ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن
التفليسي قال سألت أبا الحسن عليه السلام . . . الحديث . ولعل هذا الاختلاف في السند والمتن أوقع
بين علماء الرجال قدس الله أرواحهم الطاهرة الاختلاف والاضطراب في ترجمة الحسن التفليسي
هذا ، وهل هو متحد مع الأرمني أم لا ؟ انظر تنقيح المقال 1 : 270 و 313 .
( 2 ) الإستبصار 1 : 102 حديث 331 ، والتهذيب 1 : 110 حديث 287 ، وفيهما زيادة على ما في المتن :
( لأن هذا فريضة وهذا سنة ) .
( 3 ) مشترك بين عدة من الرواة وقد وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة وأربعة
عشر موردا . كما ذكر ذلك في معجم رجال الحديث 16 : 324 ، وقد أشار الشيخ في الإستبصار أن
الراوي عنه هو علي بن محمد القاساني .
( 4 ) التهذيب 1 : 110 حديث 288 ، والاستبصار 1 : 102 حديث 332 .
( 5 ) المجموع 2 : 276 .

( 1 ) روى الشيخ ( قدس سره ) الحديث في التهذيب والاستبصار كما سنشير إليه عن الحسن بن النضر الأرمني قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام . . . الحديث . وروي بلفظ آخر الخبر الذي تقدمه برقم ( 330 ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن التفليسي قال سألت أبا الحسن عليه السلام . . . الحديث . ولعل هذا الاختلاف في السند والمتن أوقع بين علماء الرجال قدس الله أرواحهم الطاهرة الاختلاف والاضطراب في ترجمة الحسن التفليسي هذا ، وهل هو متحد مع الأرمني أم لا ؟ انظر تنقيح المقال 1 : 270 و 313 . ( 2 ) الإستبصار 1 : 102 حديث 331 ، والتهذيب 1 : 110 حديث 287 ، وفيهما زيادة على ما في المتن : ( لأن هذا فريضة وهذا سنة ) . ( 3 ) مشترك بين عدة من الرواة وقد وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات تبلغ ثلاثمائة وأربعة عشر موردا . كما ذكر ذلك في معجم رجال الحديث 16 : 324 ، وقد أشار الشيخ في الإستبصار أن الراوي عنه هو علي بن محمد القاساني . ( 4 ) التهذيب 1 : 110 حديث 288 ، والاستبصار 1 : 102 حديث 332 . ( 5 ) المجموع 2 : 276 .

167


أولى ( 1 ) والثالث أن الجنب أولى ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات >
حكم من عدم الماء ووجده بالثمن
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 120 : إذا عدم الماء ، ووجده بالثمن ، وليس معه الثمن ، فقال له
إنسان : أنا أبيعك بالنسيئة ، فإن كان له ما يقضي به ثمنه ، لزمه شراؤه ، وإن لم
يكن له ما يقتضي ذلك ، لم يلزمه وعليه التيمم .
وقال الشافعي : يلزمه ولم يفصل ( 4 ) .
دليلنا : على أنه إذا كان متمكنا يلزمه : لقوله تعالى : " فلم تجدوا ماء " ( 5 )
ولا فرق بين أن يجده مباحا أو بثمن يقدر عليه ولا يجحف به . وأما إذا لم يقدر
عليه فلا يلزمه ، بدلالة قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 6 ) وهذا غير
واجد للماء ، فينبغي أن يكون فرضه التيمم .
< فهرس الموضوعات >
حكم من رجع إلى الاسلام بعد ارتداده
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 121 : إذا تطهر للصلاة أو تيمم ، ثم ارتد ، ثم رجع إلى الإسلام ، لم
تبطل طهارته ولا تيممه .
وللشافعي فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إنهما يبطلان ( 7 ) . والثاني : لا يبطلان ( 8 ) والثالث : يبطل التيمم
دون الطهارة ( 9 ) .
دليلنا : على أنهما لا يبطلان : إن نواقض الطهارة معروفة ، وليس من جملتها


أولى ( 1 ) والثالث أن الجنب أولى ( 2 ) .
دليلنا : ما قلناه في المسألة الأولى سواء ( 3 ) .
< فهرس الموضوعات > حكم من عدم الماء ووجده بالثمن < / فهرس الموضوعات > مسألة 120 : إذا عدم الماء ، ووجده بالثمن ، وليس معه الثمن ، فقال له إنسان : أنا أبيعك بالنسيئة ، فإن كان له ما يقضي به ثمنه ، لزمه شراؤه ، وإن لم يكن له ما يقتضي ذلك ، لم يلزمه وعليه التيمم .
وقال الشافعي : يلزمه ولم يفصل ( 4 ) .
دليلنا : على أنه إذا كان متمكنا يلزمه : لقوله تعالى : " فلم تجدوا ماء " ( 5 ) ولا فرق بين أن يجده مباحا أو بثمن يقدر عليه ولا يجحف به . وأما إذا لم يقدر عليه فلا يلزمه ، بدلالة قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 6 ) وهذا غير واجد للماء ، فينبغي أن يكون فرضه التيمم .
< فهرس الموضوعات > حكم من رجع إلى الاسلام بعد ارتداده < / فهرس الموضوعات > مسألة 121 : إذا تطهر للصلاة أو تيمم ، ثم ارتد ، ثم رجع إلى الإسلام ، لم تبطل طهارته ولا تيممه .
وللشافعي فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : إنهما يبطلان ( 7 ) . والثاني : لا يبطلان ( 8 ) والثالث : يبطل التيمم دون الطهارة ( 9 ) .
دليلنا : على أنهما لا يبطلان : إن نواقض الطهارة معروفة ، وليس من جملتها

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) أي المسألة 118 .
( 4 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 255 ] : من وجد من يبيعه الماء بثمن مؤجل ، فإن لم يكن له مال غائب ،
لم يلزمه شراؤه بلا خلاف ، وإن كان فوجهان : الصحيح يلزمه شراؤه وهو المنصوص في البويطي ، وبه
قطع الجمهور .
( 5 ) النساء : 43 .
( 6 ) النساء : 43 .
( 7 ) المجموع 2 : 5 ، 301 .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) المصدر السابق .

( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) أي المسألة 118 . ( 4 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 255 ] : من وجد من يبيعه الماء بثمن مؤجل ، فإن لم يكن له مال غائب ، لم يلزمه شراؤه بلا خلاف ، وإن كان فوجهان : الصحيح يلزمه شراؤه وهو المنصوص في البويطي ، وبه قطع الجمهور . ( 5 ) النساء : 43 . ( 6 ) النساء : 43 . ( 7 ) المجموع 2 : 5 ، 301 . ( 8 ) المصدر السابق . ( 9 ) المصدر السابق .

168


الارتداد ، ولأنه لو كان من جملتها ، لكان عليه دليل ، فمن ادعى أنه ينقضه ،
فعليه الدلالة ولا يجدها .
< فهرس الموضوعات >
حكم العاصي بسفره إذا عدم الماء
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 122 : العاصي بسفره إذا عدم الماء ، وجب عليه التيمم عند
تضييق الوقت ، ويصلي ولا إعادة عليه .
وقال الشافعي : يجب عليه أن يتيمم ، وهل يسقط الفرض عنه ؟ فيه
وجهان : أحدهما يسقط . والآخر لا يسقط ( 1 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 2 ) ولم يفرق . ووجوب
الإعادة عليه يحتاج إلى دليل . وقد قدمنا من الأخبار ما يدل على أن من
صلى بتيمم ليس عليه الإعادة ( 3 ) وذلك على عمومه .
< فهرس الموضوعات >
حكم من جامع زوجته في السفر
< / فهرس الموضوعات >
مسألة 123 : إذا جامع المسافر زوجته ، وعدم الماء ، فإن كان معه من الماء
ما يغسل به فرجه وفرجها ، فعلا ذلك وتيمما وصليا ، ولا إعادة عليهما ، لأن
النجاسة قد زالت ، والتيمم عند عدم الماء يسقط به الفرض ، وهذا لا خلاف
فيه . فإن لم يكن معهما ماء أصلا فهل يجب عليهما الإعادة ، أم لا ؟ فيه قولان
للشافعي :
أحدهما يجب ( 4 ) ، والآخر لا يجب ( 5 ) .
والذي يقتضيه مذهبنا أنه لا إعادة عليهما .


الارتداد ، ولأنه لو كان من جملتها ، لكان عليه دليل ، فمن ادعى أنه ينقضه ، فعليه الدلالة ولا يجدها .
< فهرس الموضوعات > حكم العاصي بسفره إذا عدم الماء < / فهرس الموضوعات > مسألة 122 : العاصي بسفره إذا عدم الماء ، وجب عليه التيمم عند تضييق الوقت ، ويصلي ولا إعادة عليه .
وقال الشافعي : يجب عليه أن يتيمم ، وهل يسقط الفرض عنه ؟ فيه وجهان : أحدهما يسقط . والآخر لا يسقط ( 1 ) .
دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 2 ) ولم يفرق . ووجوب الإعادة عليه يحتاج إلى دليل . وقد قدمنا من الأخبار ما يدل على أن من صلى بتيمم ليس عليه الإعادة ( 3 ) وذلك على عمومه .
< فهرس الموضوعات > حكم من جامع زوجته في السفر < / فهرس الموضوعات > مسألة 123 : إذا جامع المسافر زوجته ، وعدم الماء ، فإن كان معه من الماء ما يغسل به فرجه وفرجها ، فعلا ذلك وتيمما وصليا ، ولا إعادة عليهما ، لأن النجاسة قد زالت ، والتيمم عند عدم الماء يسقط به الفرض ، وهذا لا خلاف فيه . فإن لم يكن معهما ماء أصلا فهل يجب عليهما الإعادة ، أم لا ؟ فيه قولان للشافعي :
أحدهما يجب ( 4 ) ، والآخر لا يجب ( 5 ) .
والذي يقتضيه مذهبنا أنه لا إعادة عليهما .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 303 ] : وإن كان في سفر معصية ففيه وجهان : أحدهما : تجب الإعادة
لأن سقوط الفرض بالتيمم رخصة تتعلق بالسفر ، والسفر معصية ، فلم تتعلق به رخصة . والثاني : لا
تجب لأنا لما أوجبنا عليه ذلك صار عزيمة فلم يلزمه الإعادة . ونحوه في مغني المحتاج 1 : 106 .
( 2 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 .
( 3 ) تقدم في المسألة 90 - 96 .
( 4 ) المجموع 2 : 209 .
( 5 ) المصدر السابق .

( 1 ) قال النووي في المجموع [ 2 : 303 ] : وإن كان في سفر معصية ففيه وجهان : أحدهما : تجب الإعادة لأن سقوط الفرض بالتيمم رخصة تتعلق بالسفر ، والسفر معصية ، فلم تتعلق به رخصة . والثاني : لا تجب لأنا لما أوجبنا عليه ذلك صار عزيمة فلم يلزمه الإعادة . ونحوه في مغني المحتاج 1 : 106 . ( 2 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 . ( 3 ) تقدم في المسألة 90 - 96 . ( 4 ) المجموع 2 : 209 . ( 5 ) المصدر السابق .

169


دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 1 ) فأوجب على الجنب
التيمم ولم يفرق .
وروى العيص بن القاسم ( 2 ) ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن
رجل يأتي الماء وهو جنب ، وقد صلى بتيمم ؟ قال : يغتسل ولا يعيد
الصلاة ( 3 ) .
وروى حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
رجل أجنب فتيمم بالصعيد وصلى ، ثم وجد الماء ؟ فقال : لا يعد ، إن رب
الماء رب الصعيد ، فقد فعل أحد الطهورين ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا
لم يجد الرجل طهورا ، وكان جنبا ، فليمسح من الأرض ، وليصل ، فإذا وجد الماء
فليغتسل وقد أجزأته صلاته التي صلى ( 5 ) . ولم يفرقوا في شئ من الأخبار ،
فوجب حملها على العموم .
مسألة 124 : الحائض إذا انقطع دمها ، جاز للرجل وطئها قبل أن تغتسل
أو تتيمم .
وقال الشافعي : لا يجوز ( 6 ) .


دليلنا : قوله تعالى : " فلم تجدوا ماء فتيمموا " ( 1 ) فأوجب على الجنب التيمم ولم يفرق .
وروى العيص بن القاسم ( 2 ) ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن رجل يأتي الماء وهو جنب ، وقد صلى بتيمم ؟ قال : يغتسل ولا يعيد الصلاة ( 3 ) .
وروى حريز ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أجنب فتيمم بالصعيد وصلى ، ثم وجد الماء ؟ فقال : لا يعد ، إن رب الماء رب الصعيد ، فقد فعل أحد الطهورين ( 4 ) .
وروى عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا لم يجد الرجل طهورا ، وكان جنبا ، فليمسح من الأرض ، وليصل ، فإذا وجد الماء فليغتسل وقد أجزأته صلاته التي صلى ( 5 ) . ولم يفرقوا في شئ من الأخبار ، فوجب حملها على العموم .
مسألة 124 : الحائض إذا انقطع دمها ، جاز للرجل وطئها قبل أن تغتسل أو تتيمم .
وقال الشافعي : لا يجوز ( 6 ) .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 .
( 2 ) أبو القاسم ، العيص بن القاسم بن ثابت البجلي الكوفي . ابن أخت سليمان بن خالد الأقطع . عربي ،
ثقة ، عين عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام رجال النجاشي : 232 ،
ورجال الشيخ الطوسي 264 ، والخلاصة : 131 ، ورجال الكشي : 361 .
( 3 ) التهذيب 1 : 197 حديث 569 ، والاستبصار 1 : 161 حديث 556 ، وليس فيهما كلمة ( بتيمم ) .
( 4 ) الإستبصار 1 : 161 حديث 557 ، والتهذيب 1 : 197 حديث 571 .
( 5 ) التهذيب 1 : 197 حديث 572 ، والاستبصار 1 : 161 حديث 558 . ورواه الشيخ الكليني بطريق
آخر في الكافي 3 : 63 حديث 3 .
( 6 ) المجموع 2 : 366 ، وبداية المجتهد 1 : 55 والتفسير الكبير 6 : 68 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 348 ، والأم 1 : 59 ، وشرح النووي على صحيح مسلم 2 : 336 ، والفتاوى الكبرى 1 : 78 .

( 1 ) النساء : 43 ، والمائدة : 6 . ( 2 ) أبو القاسم ، العيص بن القاسم بن ثابت البجلي الكوفي . ابن أخت سليمان بن خالد الأقطع . عربي ، ثقة ، عين عده الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام رجال النجاشي : 232 ، ورجال الشيخ الطوسي 264 ، والخلاصة : 131 ، ورجال الكشي : 361 . ( 3 ) التهذيب 1 : 197 حديث 569 ، والاستبصار 1 : 161 حديث 556 ، وليس فيهما كلمة ( بتيمم ) . ( 4 ) الإستبصار 1 : 161 حديث 557 ، والتهذيب 1 : 197 حديث 571 . ( 5 ) التهذيب 1 : 197 حديث 572 ، والاستبصار 1 : 161 حديث 558 . ورواه الشيخ الكليني بطريق آخر في الكافي 3 : 63 حديث 3 . ( 6 ) المجموع 2 : 366 ، وبداية المجتهد 1 : 55 والتفسير الكبير 6 : 68 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 348 ، والأم 1 : 59 ، وشرح النووي على صحيح مسلم 2 : 336 ، والفتاوى الكبرى 1 : 78 .

170

لا يتم تسجيل الدخول!