إسم الكتاب : المسائل الطوسية ( عدد الصفحات : 15)


المسائل الطوسية
تأليف
الإمام الشيخ المفيد
محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم
( 336 - 413 ه‍ )
تحقيق
السيد العلوي
أجوبة مسائل الشيخ الطوسي


المسائل الطوسية تأليف الإمام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم ( 336 - 413 ه‍ ) تحقيق السيد العلوي أجوبة مسائل الشيخ الطوسي

1


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

2


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

3


أجوبة مسائل الشيخ الطوسي
مخطوطة عنوانها " نسخة المسائل التي سألها الشيخ أبو جعفر الطوسي
بخطه رحمة الله ، للشيخ المفيد رحمه الله وعاد الجواب من الشيخ المفيد " .
وقد احتوى على عدة أسئلة ، يبدأ كل سؤال بما نصه : .
" ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد أطال الله بقاءه وكبت أعداءه " و
أضاف في بعض الأمثلة : " وأدام نعماءه " .
وجاء في أخر كل سؤال ما نصه :
" أفتنا إن شاء الله " أو " أفتنا متطولا إن شاء الله " أو " أفتنا موفقا للصواب إن
شاء الله ، .
وفي آخر كل جواب : " . . . وكتب محمد بن محمد بن النعمان " .
والنسخة ملحقة بكتاب ( قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام )
للعلامة الحلي .
والنسخة رغم قدمها ونفاستها ، قد شوهت حافات صفحاتها بالرطوبة ،
مما أثر على بعض الكلمات بل الجمل ، فلم تقرأ في الصورة المتوفرة .
ولعل الوقوف على نسخة أخرى يساعد على الاستفادة من هذا الأثر
المجيد .
والله المستعان .


أجوبة مسائل الشيخ الطوسي مخطوطة عنوانها " نسخة المسائل التي سألها الشيخ أبو جعفر الطوسي بخطه رحمة الله ، للشيخ المفيد رحمه الله وعاد الجواب من الشيخ المفيد " .
وقد احتوى على عدة أسئلة ، يبدأ كل سؤال بما نصه : .
" ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد أطال الله بقاءه وكبت أعداءه " و أضاف في بعض الأمثلة : " وأدام نعماءه " .
وجاء في أخر كل سؤال ما نصه :
" أفتنا إن شاء الله " أو " أفتنا متطولا إن شاء الله " أو " أفتنا موفقا للصواب إن شاء الله ، .
وفي آخر كل جواب : " . . . وكتب محمد بن محمد بن النعمان " .
والنسخة ملحقة بكتاب ( قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام ) للعلامة الحلي .
والنسخة رغم قدمها ونفاستها ، قد شوهت حافات صفحاتها بالرطوبة ، مما أثر على بعض الكلمات بل الجمل ، فلم تقرأ في الصورة المتوفرة .
ولعل الوقوف على نسخة أخرى يساعد على الاستفادة من هذا الأثر المجيد .
والله المستعان .

4


بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
المسائل التي سألها الشيخ أبو جعفر الطوسي بخطه رحمه الله للشيخ المفيد
رحمه الله وعاد الجواب من الشيخ المفيد [ رضوان الله عليه ] .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت ( 1 ) أعداءه : فيما
قذف به ابن ربيعة الطرابلسي لعلي بن نصر الفائقي وشهد به عليه ، إن كان
الفائقي بريئا عند الله تعالى مما قذفه به وشهد عليه ، ما يكون حكم ابن ربيعة في


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين المسائل التي سألها الشيخ أبو جعفر الطوسي بخطه رحمه الله للشيخ المفيد رحمه الله وعاد الجواب من الشيخ المفيد [ رضوان الله عليه ] .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت ( 1 ) أعداءه : فيما قذف به ابن ربيعة الطرابلسي لعلي بن نصر الفائقي وشهد به عليه ، إن كان الفائقي بريئا عند الله تعالى مما قذفه به وشهد عليه ، ما يكون حكم ابن ربيعة في

--------------------------------------------------------------------------

1 - " كبت الله العدو أهانه وأذله " المصباح المنير للفيومي ص 522 " منشورات دار
الهجرة قم - إيران " .

1 - " كبت الله العدو أهانه وأذله " المصباح المنير للفيومي ص 522 " منشورات دار الهجرة قم - إيران " .

5


دينه ( 2 ) مع تظاهره باعتقاد الحق ولزوم الأعمال ؟ أفتنا في ذلك موفقا للصواب ، إن
شاء الله .
الجواب :
إن كان الفائقي بريئا مما حكم به عليه الرجل المذكور وشهد به عليه من
الكفر والفسوق فغدا [ خارجا ] بذلك عن الإيمان ؟ فإن كان مات على ذلك فهو
مستحق لعقاب النار ، نعوذ بالله منها ولن يخرجه عن استحقاقه العقاب ، ما
كان متظاهرا به من الدين ؟ فليس كل متظاهر بدين فهو في باطنه على الثقة به .
وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
بسم الله الرحمن الرحيم . ما يقول سيدنا الشيخ الجليل ، المفيد أطال الله
بقاءه وكبت أعداءه : في رجل توفي وترك أولادا ، أحدهم غائب [ وترك ] أرضا
مشاعة فباعها الأولاد الحاضرون ، وتصرف فيها المشتري وغرسها ، وبعد مدة قدم
الولد الغائب وطالب بإرثه منها ، وطلب قلع ( 3 ) ، جميع الغرض ، هل له ذلك ؟ أم
تقاسم ويقلع ما غرس في حقه ؟ أم يبقيه ويأخذ بأجرة المثل فيما ملك [ من ]
الأرض في مدة غيبته ؟ أفتنا . في ذلك موفقا للصواب ، إن شاء الله .


دينه ( 2 ) مع تظاهره باعتقاد الحق ولزوم الأعمال ؟ أفتنا في ذلك موفقا للصواب ، إن شاء الله .
الجواب :
إن كان الفائقي بريئا مما حكم به عليه الرجل المذكور وشهد به عليه من الكفر والفسوق فغدا [ خارجا ] بذلك عن الإيمان ؟ فإن كان مات على ذلك فهو مستحق لعقاب النار ، نعوذ بالله منها ولن يخرجه عن استحقاقه العقاب ، ما كان متظاهرا به من الدين ؟ فليس كل متظاهر بدين فهو في باطنه على الثقة به .
وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
بسم الله الرحمن الرحيم . ما يقول سيدنا الشيخ الجليل ، المفيد أطال الله بقاءه وكبت أعداءه : في رجل توفي وترك أولادا ، أحدهم غائب [ وترك ] أرضا مشاعة فباعها الأولاد الحاضرون ، وتصرف فيها المشتري وغرسها ، وبعد مدة قدم الولد الغائب وطالب بإرثه منها ، وطلب قلع ( 3 ) ، جميع الغرض ، هل له ذلك ؟ أم تقاسم ويقلع ما غرس في حقه ؟ أم يبقيه ويأخذ بأجرة المثل فيما ملك [ من ] الأرض في مدة غيبته ؟ أفتنا . في ذلك موفقا للصواب ، إن شاء الله .

--------------------------------------------------------------------------

2 - كان في النسخة التي بأيدينا " ذنبه " ، والأصح ما أثبتناه لأن السؤال يكون عنه في
اعتقاد هذا الرجل وأنه هل هو بذلك غدا خارجا من الإيمان أم لا .
3 - " قلعته من موضعه : - نزعته " المصباح المنير ص 513 .

2 - كان في النسخة التي بأيدينا " ذنبه " ، والأصح ما أثبتناه لأن السؤال يكون عنه في اعتقاد هذا الرجل وأنه هل هو بذلك غدا خارجا من الإيمان أم لا . 3 - " قلعته من موضعه : - نزعته " المصباح المنير ص 513 .

6


الجواب ، وبالله التوفيق :
إن للولد القادم المطالبة بإرثه وأن تتميز حقه منها بالقسمة ، وله إذا تميز
الحق أن يقلع الغرس منه ؟ أو يتركه بحاله ويتصرف فيه كيف شاء ، ويأخذ
وارتفاعه ، وله الأخذ بأجرة مثل الغرس في حقه طول المدة التي استغله المبتاع فيها
ويرجع المبتاع على البائع له بالدرك فيما أنفق في ذلك الحق ، وقيمة الغرس
وارتفاعه إن لم يكن علم بحق الغائب في الأرض ؟ وإن كان قد علم بحقه ثم
تصرف فيه بالغرس والاستغلال فلا درك له على البائع [ ولا على المالك فيما أنفق ]
في حقه ( 4 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
قال أبو جعفر فإن اختار المالك القلع للغرس بعد المقاسمة فقلعه
ففسدت الأرض بذلك ، فهل له [ على الغارس ] عقر الأرض ؟ وهل للغارس أن
يقلع ما غرسه بعد مقاسمة الملك من حصة المالك دون حصة نفسه ؟ هل له
ذلك ؟
الجواب :
للمالك قلع الغرس ، وعلى الغارس عقر الأرض التي فسدت بالقلع ،


الجواب ، وبالله التوفيق :
إن للولد القادم المطالبة بإرثه وأن تتميز حقه منها بالقسمة ، وله إذا تميز الحق أن يقلع الغرس منه ؟ أو يتركه بحاله ويتصرف فيه كيف شاء ، ويأخذ وارتفاعه ، وله الأخذ بأجرة مثل الغرس في حقه طول المدة التي استغله المبتاع فيها ويرجع المبتاع على البائع له بالدرك فيما أنفق في ذلك الحق ، وقيمة الغرس وارتفاعه إن لم يكن علم بحق الغائب في الأرض ؟ وإن كان قد علم بحقه ثم تصرف فيه بالغرس والاستغلال فلا درك له على البائع [ ولا على المالك فيما أنفق ] في حقه ( 4 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
قال أبو جعفر فإن اختار المالك القلع للغرس بعد المقاسمة فقلعه ففسدت الأرض بذلك ، فهل له [ على الغارس ] عقر الأرض ؟ وهل للغارس أن يقلع ما غرسه بعد مقاسمة الملك من حصة المالك دون حصة نفسه ؟ هل له ذلك ؟
الجواب :
للمالك قلع الغرس ، وعلى الغارس عقر الأرض التي فسدت بالقلع ،

--------------------------------------------------------------------------

4 - أنظر المقنعة للشيخ المفيد - ره - ص 611 - 612 تحقيق ونشر مؤسسة النشر
الإسلامي ، والنهاية في مجرد الفقه والفتوى للشيخ الطوسي - ره - ص 405 دار
الكتاب العربي بيروت ومسند الشيعة في أحكام الشريعة للفقيه مولى أحمد النراقي
ص 367 منشورات مكتبة آية الله المرعشي - ره - .

4 - أنظر المقنعة للشيخ المفيد - ره - ص 611 - 612 تحقيق ونشر مؤسسة النشر الإسلامي ، والنهاية في مجرد الفقه والفتوى للشيخ الطوسي - ره - ص 405 دار الكتاب العربي بيروت ومسند الشيعة في أحكام الشريعة للفقيه مولى أحمد النراقي ص 367 منشورات مكتبة آية الله المرعشي - ره - .

7


وللغارس أن يقلع غرسه أيضا منها ويلتزم الغرم ، وليس للمالك أن يمنع الغارس
[ بطلب الغرم ] من عقر الأرض ؟ وليس للغارس أن يمتنع من أداء عقر الأرض إذا
قلع المالك الغرس منها ( 5 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه . : في رجل وقف دارا أو
حانوتا ، أو ضيعة ، أو غير ذلك من العقار على ولده وولد ولده ، وجعلها بعد
انقراضهم [ على المؤمنين ] ، ومعه شريك في سهم من ذلك ، أقل من سهم أو أكثر
مشاعا وطلب عنه الشريك أن يقاسمه بعد إنفاقه ما خصه من ذلك ؟ هل له عند
[ طلب شريكه عنه ] المقاسمة ، الرجوع في ذلك ؟ وهل لمن أوقف وقفا على
هذه الجهة الرجوع فيه وبيعه عند الحاجة إليه ؟ أو غير الحاجة والتصرف فيه
بالبيع ؟ أو القسمة قبل تسليم ما أوقفه عليهم ؟ وهل يجوز الشرط في الوقف " إن
احتجت كان لي ( 6 ) الرجعة إليهم فيما أوقفته وبيعه فيها ؟ " . [ أفتنا في ذلك موفقا
للصواب .
الجواب ، وبالله التوفيق :
ليس له شئ من ذلك ؟ ومتى شرط الواقف في الوقف أنه ، إن احتاج إليه في
حياته لفقر كان له بيعه ، يجوز له ، إن احتاج ، لبيعه وصرف ثمنه في مصالحه . وكتب


وللغارس أن يقلع غرسه أيضا منها ويلتزم الغرم ، وليس للمالك أن يمنع الغارس [ بطلب الغرم ] من عقر الأرض ؟ وليس للغارس أن يمتنع من أداء عقر الأرض إذا قلع المالك الغرس منها ( 5 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه . : في رجل وقف دارا أو حانوتا ، أو ضيعة ، أو غير ذلك من العقار على ولده وولد ولده ، وجعلها بعد انقراضهم [ على المؤمنين ] ، ومعه شريك في سهم من ذلك ، أقل من سهم أو أكثر مشاعا وطلب عنه الشريك أن يقاسمه بعد إنفاقه ما خصه من ذلك ؟ هل له عند [ طلب شريكه عنه ] المقاسمة ، الرجوع في ذلك ؟ وهل لمن أوقف وقفا على هذه الجهة الرجوع فيه وبيعه عند الحاجة إليه ؟ أو غير الحاجة والتصرف فيه بالبيع ؟ أو القسمة قبل تسليم ما أوقفه عليهم ؟ وهل يجوز الشرط في الوقف " إن احتجت كان لي ( 6 ) الرجعة إليهم فيما أوقفته وبيعه فيها ؟ " . [ أفتنا في ذلك موفقا للصواب .
الجواب ، وبالله التوفيق :
ليس له شئ من ذلك ؟ ومتى شرط الواقف في الوقف أنه ، إن احتاج إليه في حياته لفقر كان له بيعه ، يجوز له ، إن احتاج ، لبيعه وصرف ثمنه في مصالحه . وكتب

--------------------------------------------------------------------------

5 - راجع المصادر المنقولة في هامش ( 4 ) .
6 - في النسخة التي بأيدينا " له " والأصوب ما أثبتناه .

5 - راجع المصادر المنقولة في هامش ( 4 ) . 6 - في النسخة التي بأيدينا " له " والأصوب ما أثبتناه .

8


محمد بن محمد النعمان ] ( 7 )
[ ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت أعداءه : في
صبي ترضعه مرضعة عدة مرات ، هل يحرم عليه بذلك ما يحرم عليه بالنسب ؟
أفتنا في ذلك متطولا إن شاء الله ( 8 )
الجواب ، وبالله التوفيق :
الصبي إذا أرضعته مرضعة عشر دفعات متواليات ، لا يفصل بينهن برضاع
امرأة أخرى بشرط أن كان من لبن فحلها ، يحرم عليه بالرضاعة كل ما يحرم عليه
بالنسب فعلى هذا يكون بعل مرضعته ، الذي اللبن له ، أبا من الرضاعة ويحرم
له ] أخته منها وجدته من ذلك وبنات أخيه وأختهما منها وجدته من ذلك وبنات
جده منه ، ولا يخل [ له تزويج بنات أبيه من الرضاعة وأخواته ويحل له ] بناتها من
الرضاعة ، إذا كانت منها بلبن من غير أبيه من الرضاعة ، ومعنى اللبن


محمد بن محمد النعمان ] ( 7 ) [ ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت أعداءه : في صبي ترضعه مرضعة عدة مرات ، هل يحرم عليه بذلك ما يحرم عليه بالنسب ؟
أفتنا في ذلك متطولا إن شاء الله ( 8 ) الجواب ، وبالله التوفيق :
الصبي إذا أرضعته مرضعة عشر دفعات متواليات ، لا يفصل بينهن برضاع امرأة أخرى بشرط أن كان من لبن فحلها ، يحرم عليه بالرضاعة كل ما يحرم عليه بالنسب فعلى هذا يكون بعل مرضعته ، الذي اللبن له ، أبا من الرضاعة ويحرم له ] أخته منها وجدته من ذلك وبنات أخيه وأختهما منها وجدته من ذلك وبنات جده منه ، ولا يخل [ له تزويج بنات أبيه من الرضاعة وأخواته ويحل له ] بناتها من الرضاعة ، إذا كانت منها بلبن من غير أبيه من الرضاعة ، ومعنى اللبن

--------------------------------------------------------------------------

7 - راجع المقنعة ص 652 والنهاية ص 594 - 595 .
8 - هذه المسألة وجوابه ليس بمفهوم جدا ولا يوجد في النسخة إلا كلمات منها إليك
نص هذه الكلمات " أخته منها وجدته من ذلك وبنات أخيه وأختهما منها وجدته
من ذلك وبنات جده منه ولا يحل . . . بناتها من الرضاعة إذا كانت منها بلبن من
غير أبيه من الرضاعة ومعي اللبن الفحل أنه كان لرجل . . . يحرم " . وكتبنا هذا
السؤال وجوابه بعون الله واستفدنا فيه من كتابي المقنعة والنهاية للشيخين
السعيدين المفيد والطوسي رضوان الله عليهما .

7 - راجع المقنعة ص 652 والنهاية ص 594 - 595 . 8 - هذه المسألة وجوابه ليس بمفهوم جدا ولا يوجد في النسخة إلا كلمات منها إليك نص هذه الكلمات " أخته منها وجدته من ذلك وبنات أخيه وأختهما منها وجدته من ذلك وبنات جده منه ولا يحل . . . بناتها من الرضاعة إذا كانت منها بلبن من غير أبيه من الرضاعة ومعي اللبن الفحل أنه كان لرجل . . . يحرم " . وكتبنا هذا السؤال وجوابه بعون الله واستفدنا فيه من كتابي المقنعة والنهاية للشيخين السعيدين المفيد والطوسي رضوان الله عليهما .

9


الفحل أنه إن كان لرجل [ أرضعت امرأته من لبنه ولبن ولده ولد امرأة
أخرى ( 9 ) ] ، يحرم ( 10 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت أعداءه [ في
شاهد شهد على شخص بما وجده من خطه ] ثم جاؤوه بعد مدة بالمشهود عليه ،
فأنكره ولم يتحقق معرفته ولم يتغير عليه خطه ، هل له أن يشهد بما يجده [ من
خطه ؟ أفتنا في ذلك موفقا للصواب ] .
الجواب ، وبالله التوفيق :
ليس له أن يشهد إذا شك في المشهود عليه وإن لم يشك في خطه ( 11 ) وكتب


الفحل أنه إن كان لرجل [ أرضعت امرأته من لبنه ولبن ولده ولد امرأة أخرى ( 9 ) ] ، يحرم ( 10 ) وكتب محمد بن محمد بن النعمان .
ما يقول سيدنا الشيخ الجليل المفيد ، أطال الله بقاءه وكبت أعداءه [ في شاهد شهد على شخص بما وجده من خطه ] ثم جاؤوه بعد مدة بالمشهود عليه ، فأنكره ولم يتحقق معرفته ولم يتغير عليه خطه ، هل له أن يشهد بما يجده [ من خطه ؟ أفتنا في ذلك موفقا للصواب ] .
الجواب ، وبالله التوفيق :
ليس له أن يشهد إذا شك في المشهود عليه وإن لم يشك في خطه ( 11 ) وكتب

--------------------------------------------------------------------------

9 - كتبنا معنى اللبن الفحل من رواية ( 1 ) باب صفة لبن الفحل من كتاب النكاح
الكافي ج 5 ص 440 هذا نصه : " عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله -
عليه السلام - : عن لبن الفحل ؟ قال : هو ما أرضعت امرأتك من لبنك ولبن ولدك
ولد امرأة أخرى فهو حرام " .
10 - أنظر المقنعة ص 499 - 500 و 502 - 503 والمبسوط للشيخ الطوسي ج 5
بتصحيح الشيخ محمد باقر بهبودي ، مكتبة المرتضوية ، ص 292 - 293 والنهاية
ص 461 - 462 .
11 - أنظر المقنعة ص 728 ، والنهاية ص 329 - 330 ، قال الشيخ الطوسي " وكذلك
إذا وجد في روزنامج أبيه دينا على غيره وهو يعلم أنه لا يكتب إلا حقا ساغ له أن
يحلف ويستحق ، وبمثله لا يشهد ، والذي يقتضيه مذهبنا أنه لا يجوز أن يحلف على
ذلك " المبسوط ج 8 ص 185 .

9 - كتبنا معنى اللبن الفحل من رواية ( 1 ) باب صفة لبن الفحل من كتاب النكاح الكافي ج 5 ص 440 هذا نصه : " عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله - عليه السلام - : عن لبن الفحل ؟ قال : هو ما أرضعت امرأتك من لبنك ولبن ولدك ولد امرأة أخرى فهو حرام " . 10 - أنظر المقنعة ص 499 - 500 و 502 - 503 والمبسوط للشيخ الطوسي ج 5 بتصحيح الشيخ محمد باقر بهبودي ، مكتبة المرتضوية ، ص 292 - 293 والنهاية ص 461 - 462 . 11 - أنظر المقنعة ص 728 ، والنهاية ص 329 - 330 ، قال الشيخ الطوسي " وكذلك إذا وجد في روزنامج أبيه دينا على غيره وهو يعلم أنه لا يكتب إلا حقا ساغ له أن يحلف ويستحق ، وبمثله لا يشهد ، والذي يقتضيه مذهبنا أنه لا يجوز أن يحلف على ذلك " المبسوط ج 8 ص 185 .

10

لا يتم تسجيل الدخول!