إسم الكتاب : المسائل الصاغانية ( عدد الصفحات : 148)


المسائل الصاغانية
تأليف
الإمام الشيخ المفيد
محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم
أبي عبد الله ، العكبري ، البغدادي
( 336 - 413 ه‍ )


المسائل الصاغانية تأليف الإمام الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله ، العكبري ، البغدادي ( 336 - 413 ه‍ )

1


الكتاب : المسائل الصاغانية
المؤلف : الشيخ المفيد ( ره )
تحقيق : السيد محمد القاضي
الطبعة : الأولى
التاريخ : 1413 ه‍ ق
الناشر : المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد
المطبعة : مهر
صف الحروف : مؤسسة دنا
الكمية : 2000


الكتاب : المسائل الصاغانية المؤلف : الشيخ المفيد ( ره ) تحقيق : السيد محمد القاضي الطبعة : الأولى التاريخ : 1413 ه‍ ق الناشر : المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد المطبعة : مهر صف الحروف : مؤسسة دنا الكمية : 2000

2


< فهرس الموضوعات >
الإهداء
< / فهرس الموضوعات >
الإهداء
سيدي يا صاحب العصر .
يا من نحظى برعايته .
يلذ لي - وأنا أرفع إليك بكلتا يدي جهدي
المتواضع - أن أخاطبك :
يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة
مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي
المتصدقين


< فهرس الموضوعات > الإهداء < / فهرس الموضوعات > الإهداء سيدي يا صاحب العصر .
يا من نحظى برعايته .
يلذ لي - وأنا أرفع إليك بكلتا يدي جهدي المتواضع - أن أخاطبك :
يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين

3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

4


< فهرس الموضوعات >
بين يدي الكتاب
< / فهرس الموضوعات >
بين يدي الكتاب
* المؤلف في سطور
* حول الكتاب
* محتويات الكتاب
* نسخ الكتاب
* منهج التحقيق
* شكر وتقدير


< فهرس الموضوعات > بين يدي الكتاب < / فهرس الموضوعات > بين يدي الكتاب * المؤلف في سطور * حول الكتاب * محتويات الكتاب * نسخ الكتاب * منهج التحقيق * شكر وتقدير

5


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

6


< فهرس الموضوعات >
المؤلف في سطور
< / فهرس الموضوعات >
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وآله الطاهرين
المنتجبين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين ، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم
الدين .
المؤلف في سطور
* هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ، العكبري ، البغدادي ،
المعروف بالشيخ المفيد ، وبابن المعلم .
* ولد سنة 336 ه‍ ، وقيل : سنة 338 ه‍ ، في بلدة ( عكبرا ) ( 1 ) .
* ترعرع في كنف والده الذي كان معلما في واسط ، ولذا كان ابنه يكنى بابن
المعلم .
* انحدر به أبوه إلى بغداد وهو بعد صبي ، وبغداد حينذاك حاضرة العلم ، و
مركز الحضارة وعاصمة العالم الإسلامي كله ومهد العلماء ، ومهوى أفئدة المتعلمين .


< فهرس الموضوعات > المؤلف في سطور < / فهرس الموضوعات > بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وآله الطاهرين المنتجبين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين ، من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين .
المؤلف في سطور * هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي ، العكبري ، البغدادي ، المعروف بالشيخ المفيد ، وبابن المعلم .
* ولد سنة 336 ه‍ ، وقيل : سنة 338 ه‍ ، في بلدة ( عكبرا ) ( 1 ) .
* ترعرع في كنف والده الذي كان معلما في واسط ، ولذا كان ابنه يكنى بابن المعلم .
* انحدر به أبوه إلى بغداد وهو بعد صبي ، وبغداد حينذاك حاضرة العلم ، و مركز الحضارة وعاصمة العالم الإسلامي كله ومهد العلماء ، ومهوى أفئدة المتعلمين .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) عكبرا : اسم بليدة من نواحي دجيل ، قرب صريفين وأوانا ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ ، والنسبة إليها
عكبري وعكبراوي . ( معجم البلدان 4 : 142 ) .

( 1 ) عكبرا : اسم بليدة من نواحي دجيل ، قرب صريفين وأوانا ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ ، والنسبة إليها عكبري وعكبراوي . ( معجم البلدان 4 : 142 ) .

7


* لقبه الرماني ب‍ ( المفيد ) ، لسبب محاجته المعروفة معه ، وكان المترجم له يقرء
آنذاك على أبي عبد الله الحسين بن علي المعروف ب‍ ( جعل ) في منزله بدرب
رباح .
* شيوخه وأساتذته يربون على الخمسين ، جلهم من أقطاب المدرسة البغدادية ،
في الأدب والفقه والحديث وغيرها .
* صفاته :
كان شيخا ، ربعة ( 1 ) ، أسمر نحيفا ، قوي النفس ، كثير البر والصدقات ، عظيم
الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، حسن اللباس ، يلبس الخشن من الثياب ، دقيق الفطنة ،
ماضي الخاطر ، حسن اللسان والجدل ، صبور على الخصم ، ضنين السر ، جميل العلانية .
* كان له مجلس نظر في داره بدرب رباح ، يحضره كافة العلماء من سائر
الطوائف ، يناظر أهل كل عقيدة ، زاره ابن النديم صاحب الفهرست في ذلك المجلس و
قال عنه : شاهدته فرأيته بارعا .
* كان مديما للمطالعة والتعليم ، من أحفظ الناس وأحرصهم على التعليم ، يدور
على حوانيت الحاكة والمكاتب فيتلمح الصبي الفطن فيستأجره من أبويه .
* مؤلفاته ومصنفاته ناهزت المائتين أو جاوزتها .
* وقعت في أيامه اضطرابات وفتن طائفية في بغداد ، وكان من مقتضيات
السياسة اللئيمة آنذاك نفي المترجم له من بغداد ، ووضعه تحت الإقامة الجبرية
خارجها ، ونصرة المعتدين عليه .
فمن ذلك ما حدث سنة ( 393 ه‍ ) ، وتكرر في رجب عام ( 398 ه‍ ) ، وكان
إخراج المفيد من بغداد ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، إلى أن شفع فيه


* لقبه الرماني ب‍ ( المفيد ) ، لسبب محاجته المعروفة معه ، وكان المترجم له يقرء آنذاك على أبي عبد الله الحسين بن علي المعروف ب‍ ( جعل ) في منزله بدرب رباح .
* شيوخه وأساتذته يربون على الخمسين ، جلهم من أقطاب المدرسة البغدادية ، في الأدب والفقه والحديث وغيرها .
* صفاته :
كان شيخا ، ربعة ( 1 ) ، أسمر نحيفا ، قوي النفس ، كثير البر والصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، حسن اللباس ، يلبس الخشن من الثياب ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطر ، حسن اللسان والجدل ، صبور على الخصم ، ضنين السر ، جميل العلانية .
* كان له مجلس نظر في داره بدرب رباح ، يحضره كافة العلماء من سائر الطوائف ، يناظر أهل كل عقيدة ، زاره ابن النديم صاحب الفهرست في ذلك المجلس و قال عنه : شاهدته فرأيته بارعا .
* كان مديما للمطالعة والتعليم ، من أحفظ الناس وأحرصهم على التعليم ، يدور على حوانيت الحاكة والمكاتب فيتلمح الصبي الفطن فيستأجره من أبويه .
* مؤلفاته ومصنفاته ناهزت المائتين أو جاوزتها .
* وقعت في أيامه اضطرابات وفتن طائفية في بغداد ، وكان من مقتضيات السياسة اللئيمة آنذاك نفي المترجم له من بغداد ، ووضعه تحت الإقامة الجبرية خارجها ، ونصرة المعتدين عليه .
فمن ذلك ما حدث سنة ( 393 ه‍ ) ، وتكرر في رجب عام ( 398 ه‍ ) ، وكان إخراج المفيد من بغداد ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، إلى أن شفع فيه

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) أي مستقيم القامة .

( 1 ) أي مستقيم القامة .

8


علي بن المزيد فأعيد .
* توفي في بغداد ، في العقد الثامن من عمره المملوء بالكفاح ، سنة ( 413 ه‍ ) ، و
شيعه ثمانون ألفا من الباكين عليه .
* صلى عليه تلميذه الشريف المرتضى الموسوي ، بميدان الأشنان ، وضاق بالناس
على كبره .
* دفن بداره في بغداد ، ثم نقل إلى مقابر قريش ، فدفن عند رجلي الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) ، بجنب أستاذه الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن
قولويه القمي ، صاحب كتاب ( كامل الزيارات ) .
* رثاه الشريف المرتضى ، والشيخ عبد المحسن الصوري وغيرهما من الشعراء ، و
من أروع ما رثي به مرثية مهيار الديلمي ، التي جاوزت تسعين بيتا ، والتي يقول فيها :
ما بعد يومك سلوة لمعلل * مني ولا ظفرت بسمع معذل
سوى المصاب بك القلوب على الجوى * فيد الجليد على الحشا المتململ
وتشابه الباكون فيك فلم يبن * دمع المحق لنا من المتعمل
كنا نعير بالحلوم إذا هفت * جزعا ونهزأ بالعيون الهمل
فاليوم صار العذر للفاني أسى * واللوم للمتماسك المتجمل
إلى أن يقول :
يا مرسلا إن كنت مبلغ ميت * تحت الصفائح قول حي مرسل
فلج الثرى الراوي فقل ( لمحمد ) * عن ذي فؤاد بالفجيعة مشعل
من للخصوم اللد بعدك غصة * في الصدر لا تهوي ولا هي تعتلي
من للجدال إذا الشفاه تقلصت * وإذا اللسان بريقه لم يبلل
من بعد فقدك رب كل غريبة * بكربك افترعت وقولة فيصل


علي بن المزيد فأعيد .
* توفي في بغداد ، في العقد الثامن من عمره المملوء بالكفاح ، سنة ( 413 ه‍ ) ، و شيعه ثمانون ألفا من الباكين عليه .
* صلى عليه تلميذه الشريف المرتضى الموسوي ، بميدان الأشنان ، وضاق بالناس على كبره .
* دفن بداره في بغداد ، ثم نقل إلى مقابر قريش ، فدفن عند رجلي الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) ، بجنب أستاذه الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، صاحب كتاب ( كامل الزيارات ) .
* رثاه الشريف المرتضى ، والشيخ عبد المحسن الصوري وغيرهما من الشعراء ، و من أروع ما رثي به مرثية مهيار الديلمي ، التي جاوزت تسعين بيتا ، والتي يقول فيها :
ما بعد يومك سلوة لمعلل * مني ولا ظفرت بسمع معذل سوى المصاب بك القلوب على الجوى * فيد الجليد على الحشا المتململ وتشابه الباكون فيك فلم يبن * دمع المحق لنا من المتعمل كنا نعير بالحلوم إذا هفت * جزعا ونهزأ بالعيون الهمل فاليوم صار العذر للفاني أسى * واللوم للمتماسك المتجمل إلى أن يقول :
يا مرسلا إن كنت مبلغ ميت * تحت الصفائح قول حي مرسل فلج الثرى الراوي فقل ( لمحمد ) * عن ذي فؤاد بالفجيعة مشعل من للخصوم اللد بعدك غصة * في الصدر لا تهوي ولا هي تعتلي من للجدال إذا الشفاه تقلصت * وإذا اللسان بريقه لم يبلل من بعد فقدك رب كل غريبة * بكربك افترعت وقولة فيصل

9


ولغامض خاف رفعت قوامه * وفتحت منه في الجواب المقفل
من للطروس يصوغ في صفحاتها * حليا يقعقع كلما خرس الحلي
يبقين للذكر المخلد رحمة * لك من فم الراوي وعين المجتلي
كم قد ضممت لدين آل ( محمد ) * من شارد وهديت قلب مضلل
فليجزينك عنهم من لم يزل * يبلو القلوب ليجتبي وليبتلي
ولتنظرن إلى ( علي ) رافعا * ضبعيك يوم البعث ينظر من عل
إلى أن يقول : وهو يصف التشييع
ما إن رأت عيناي أكثر باكيا * منه وأوجع رنة من معول
حشدوا على جنبات نعشك وقعا * حشد العطاش على شفير المنهل
وتنازفوا الدمع الغريب كأنما * الإسلام قبلك أمه لم تثكل
يمشون خلفك والثرى بك روضة * كحل العيون بها تراب الأرجل
ويختم رائعته بقوله :
رقاصة القطرات تختم في الحصا * وسما وتفحص في الثرى المتهيل
نسجت لها كف الجنوب ملاءة * رتقاء لا تفصى بكف الشمأل
صبابة الجنبات تسمع حولها * للرعد شقشقة القروم البزل
ترضي ثراك بواكف متدفق * يروي صداك وقاطر متسلسل
حتى يرى زوار قبرك إنهم * حطوا رحالهم بواد مبقل
ومتى ونت أو قصرت أهدابها * أمددتها مني بدمع مسبل


ولغامض خاف رفعت قوامه * وفتحت منه في الجواب المقفل من للطروس يصوغ في صفحاتها * حليا يقعقع كلما خرس الحلي يبقين للذكر المخلد رحمة * لك من فم الراوي وعين المجتلي كم قد ضممت لدين آل ( محمد ) * من شارد وهديت قلب مضلل فليجزينك عنهم من لم يزل * يبلو القلوب ليجتبي وليبتلي ولتنظرن إلى ( علي ) رافعا * ضبعيك يوم البعث ينظر من عل إلى أن يقول : وهو يصف التشييع ما إن رأت عيناي أكثر باكيا * منه وأوجع رنة من معول حشدوا على جنبات نعشك وقعا * حشد العطاش على شفير المنهل وتنازفوا الدمع الغريب كأنما * الإسلام قبلك أمه لم تثكل يمشون خلفك والثرى بك روضة * كحل العيون بها تراب الأرجل ويختم رائعته بقوله :
رقاصة القطرات تختم في الحصا * وسما وتفحص في الثرى المتهيل نسجت لها كف الجنوب ملاءة * رتقاء لا تفصى بكف الشمأل صبابة الجنبات تسمع حولها * للرعد شقشقة القروم البزل ترضي ثراك بواكف متدفق * يروي صداك وقاطر متسلسل حتى يرى زوار قبرك إنهم * حطوا رحالهم بواد مبقل ومتى ونت أو قصرت أهدابها * أمددتها مني بدمع مسبل

10

لا يتم تسجيل الدخول!