إسم الكتاب : المقنع ( عدد الصفحات : 563)


المقنع
تأليف
الشيخ الأقدم
أبي جعفر الصدوق
محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي
المتوفي سنة 381 ه‍
حقوق الطبع محفوظة و مسجد لمؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام -


المقنع تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفي سنة 381 ه‍ حقوق الطبع محفوظة و مسجد لمؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام -

المقدمة 1


هوية الكتاب
اسم الكتاب : المقنع
الموضوع : الفقه
المؤلف : الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه
التحقيق : لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام - .
الناشر : مؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام -
المطبعة : اعتماد
التاريخ : 1415 ه‍
الصفّ والإخراج باللاينوترون : مؤسسة الإمام الصادق - عليه السلام - - قم
مؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام -
قم - شارع بهار - زقاق آية الله النجفي - رقم 48


هوية الكتاب اسم الكتاب : المقنع الموضوع : الفقه المؤلف : الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه التحقيق : لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام - .
الناشر : مؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام - المطبعة : اعتماد التاريخ : 1415 ه‍ الصفّ والإخراج باللاينوترون : مؤسسة الإمام الصادق - عليه السلام - - قم مؤسسة الإمام الهادي - عليه السلام - قم - شارع بهار - زقاق آية الله النجفي - رقم 48

المقدمة 2


بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
الحمد للّه ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمّد وعلى أهل بيته الطاهرين .
شكراً لك ياربّ أن هديتنا إلى الدّين المبين ، وجعلتنا من المتمسكين بالثقلين ، ومن المساهمين في
إحياء تراث الأئمّة الهداة المهديين .
أمّا بعد : فكتاب المقنع يعدّ من الكتب الفقهيّة الأصيلة ، ومن أهم المصادر للفقهاء منذ جميع العصور ،
وذلك لأنّ عباراته كلّها ألفاظٌ للأحاديث المسندة ، بَيد أنّ المصنّف حذف أسنادها رَوماً للاختصار ،
وثقةً بوجودها في أُمّهات الأُصول وكتب الأحاديث .
وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ الصدوق ، دوّن ألفاظه من متون الأحاديث .
ومن هنا قال - رحمه الله - : إنّي صنّفت كتابي هذا وسميّته كتاب المقنع ، لقنوع من يقرأه بما فيه ،
وحذفت الأسانيد منه لئلاّ يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّ قارئه ، إذ كان ما أُبيّنه فيه في الكتب
الأُصولية موجوداً مبيّناً على المشائخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم اللّه .


بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد :
الحمد للّه ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمّد وعلى أهل بيته الطاهرين .
شكراً لك ياربّ أن هديتنا إلى الدّين المبين ، وجعلتنا من المتمسكين بالثقلين ، ومن المساهمين في إحياء تراث الأئمّة الهداة المهديين .
أمّا بعد : فكتاب المقنع يعدّ من الكتب الفقهيّة الأصيلة ، ومن أهم المصادر للفقهاء منذ جميع العصور ، وذلك لأنّ عباراته كلّها ألفاظٌ للأحاديث المسندة ، بَيد أنّ المصنّف حذف أسنادها رَوماً للاختصار ، وثقةً بوجودها في أُمّهات الأُصول وكتب الأحاديث .
وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ الصدوق ، دوّن ألفاظه من متون الأحاديث .
ومن هنا قال - رحمه الله - : إنّي صنّفت كتابي هذا وسميّته كتاب المقنع ، لقنوع من يقرأه بما فيه ، وحذفت الأسانيد منه لئلاّ يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يملّ قارئه ، إذ كان ما أُبيّنه فيه في الكتب الأُصولية موجوداً مبيّناً على المشائخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم اللّه .

المقدمة 3


وذكر المحدّث النوري بعد بيان كلام الصّدوق - قدّس سرّه - : بأنّ هذه العبارة كما ترى متضمّنة
لمطالب :
الأوّل : أنّ ما في الكتاب خبر كلّه إلاّ ما يشير إليه .
الثاني : أنّ ما فيه من الأخبار مسند كلّه ، وعدم ذكر السّند فيه للاختصار ، لا لكونها من المراسيل .
الثالث : أنّ ما فيه من الأخبار مأخوذ من أُصول الأصحاب ، التي هي مرجعهم ، وعليها معوّلهم ، وإليها
مستندهم ، وفيها مباني فتاويهم .
الرابع : أنّ أرباب تلك الأُصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء ، وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه .
وأضاف - قدّس سرّه - : والحق أنّ ما فيه عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص ، الذي عليه
المتأخرون ( 1 ) .
وقال المجلسي في بحاره : ينزّل أكثر أصحابنا كلامه - الصدوق - وكلام أبيه منزلة النّص المنقول
والخبر المأثور ( 2 ) .
فلأهميّة هذا الكتاب رأينا من الأفضل إخراج كتاب المقنع بحلّة جديدة ، بالتحقيق المشتمل على
تصحيح متنه ، وتخريج مصادره ، والتعليق عليه في موارده الغامضة ، لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة ،
ويطمئنّوا بصحّة متنه .
ولإنجاز هذا المشروع قامت مؤسسّة الإمام الهادي - عليه السلام - في مبتدء نشاطها العلمي بتحقيق
وإخراج هذا الكتاب الشريف بشكل رائق ، رجاء أن تكون خطوة لإحياء تراث السلف الصالح ،
وخدمةً للحوزات العلميّة ، تحرّياً لمرضاة الرّب ، وتقرّباً إلى الرسول - صلَّى الله على وآله وسلَّم - والأئمّة -
عليهم السلام - .


وذكر المحدّث النوري بعد بيان كلام الصّدوق - قدّس سرّه - : بأنّ هذه العبارة كما ترى متضمّنة لمطالب :
الأوّل : أنّ ما في الكتاب خبر كلّه إلاّ ما يشير إليه .
الثاني : أنّ ما فيه من الأخبار مسند كلّه ، وعدم ذكر السّند فيه للاختصار ، لا لكونها من المراسيل .
الثالث : أنّ ما فيه من الأخبار مأخوذ من أُصول الأصحاب ، التي هي مرجعهم ، وعليها معوّلهم ، وإليها مستندهم ، وفيها مباني فتاويهم .
الرابع : أنّ أرباب تلك الأُصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء ، وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه .
وأضاف - قدّس سرّه - : والحق أنّ ما فيه عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص ، الذي عليه المتأخرون ( 1 ) .
وقال المجلسي في بحاره : ينزّل أكثر أصحابنا كلامه - الصدوق - وكلام أبيه منزلة النّص المنقول والخبر المأثور ( 2 ) .
فلأهميّة هذا الكتاب رأينا من الأفضل إخراج كتاب المقنع بحلّة جديدة ، بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه ، وتخريج مصادره ، والتعليق عليه في موارده الغامضة ، لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة ، ويطمئنّوا بصحّة متنه .
ولإنجاز هذا المشروع قامت مؤسسّة الإمام الهادي - عليه السلام - في مبتدء نشاطها العلمي بتحقيق وإخراج هذا الكتاب الشريف بشكل رائق ، رجاء أن تكون خطوة لإحياء تراث السلف الصالح ، وخدمةً للحوزات العلميّة ، تحرّياً لمرضاة الرّب ، وتقرّباً إلى الرسول - صلَّى الله على وآله وسلَّم - والأئمّة - عليهم السلام - .

--------------------------------------------------------------------------

1 - مستدرك الوسائل ، طبع حجري : 3 / 327 .
2 - بحار الأنوار : 10 / 405 .

1 - مستدرك الوسائل ، طبع حجري : 3 / 327 . 2 - بحار الأنوار : 10 / 405 .

المقدمة 4


حياة المؤلّف
1 - اسمه ونسبه :
هو الشيخ الأجل والأقدم ، أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المشتهر
بالصدوق .
والده : هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، أبو الحسن شيخ القميين في عصره ، ومتقدّمهم
وفقيههم وثقتهم .
وأُمّه جارية ديلميّة ، كما سنذكر .
2 - ولادته ونشأته :
ولد المصنّف - رحمه الله - بدعاء القائم - عليه السلام - بقم ، بعد سنة 305 ه‍ ، وترعرع ونشأ بين يدي
أبيه - العالم الكامل الفقيه الثّقة - نحو عشرين سنة ، فقرأ عليه وأخذ عنه .
روى الشيخ بإسناده ، عن علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمّي ، ومحمّد بن أحمد بن محمّد
الصيرفي - المعروف بابن الدلاّل - وغيرهما من مشايخ أهل قم : أنّ علي بن الحسين بن موسى بن
بابويه كانت تحته بنت عمّه ، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولداً ، فكتب إلى الشيخ أبي
القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه ، أن يرزقه أولاداً فقهاءً ، فجاء
الجواب : « إنّك لا ترزق من هذه ، وستملك جارية ديلميّة ، وترزق منها ولدين فقيهين » ( 1 ) .


حياة المؤلّف 1 - اسمه ونسبه :
هو الشيخ الأجل والأقدم ، أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المشتهر بالصدوق .
والده : هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، أبو الحسن شيخ القميين في عصره ، ومتقدّمهم وفقيههم وثقتهم .
وأُمّه جارية ديلميّة ، كما سنذكر .
2 - ولادته ونشأته :
ولد المصنّف - رحمه الله - بدعاء القائم - عليه السلام - بقم ، بعد سنة 305 ه‍ ، وترعرع ونشأ بين يدي أبيه - العالم الكامل الفقيه الثّقة - نحو عشرين سنة ، فقرأ عليه وأخذ عنه .
روى الشيخ بإسناده ، عن علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمّي ، ومحمّد بن أحمد بن محمّد الصيرفي - المعروف بابن الدلاّل - وغيرهما من مشايخ أهل قم : أنّ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمّه ، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولداً ، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح - رضي الله عنه أن يسأل الحضرة أن يدعو اللّه ، أن يرزقه أولاداً فقهاءً ، فجاء الجواب : « إنّك لا ترزق من هذه ، وستملك جارية ديلميّة ، وترزق منها ولدين فقيهين » ( 1 ) .

--------------------------------------------------------------------------

1 - كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 188 و 195 ، وانظر رجال النجاشي : 261 ، وكمال الدين وتمام النعمة : 2 / 502 ح 31 .

1 - كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 188 و 195 ، وانظر رجال النجاشي : 261 ، وكمال الدين وتمام النعمة : 2 / 502 ح 31 .

المقدمة 5


3 - الثناء عليه :
قال النجاشي : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان . وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين
وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ( 1 ) .
وفي رجال الطوسي : جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة ( 2 ) .
وجاء في فهرسته : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً
للأخبار ، لم يُرَ في القميّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف ( 3 ) .
وقال ابن إدريس : كان ثقةً جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة ( 4 ) .
وذكر العلاّمة في خلاصته : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ( 5 ) .
وجاء في رجال ابن داود الحلّي : جليل القدر ، حفظة ، بصيرٌ بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها ،
ووجهها بخراسان ، له مصنّفات كثيرة لم يُرَ في القميّين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه ( 6 ) .
وفي روضة المتقين للمولى محمّد تقي المجلسي : وثّقه جميع الأصحاب ، لمّا حكموا بصحّة أخبار
كتابه ، بل هو ركن من أركان الدين ، جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء ( 7 ) .
وقال المجلسي في بحاره : ( بأنّه - قدّس سرّه‍ ) من عظماء القدماء ، التابعين لآثار


3 - الثناء عليه :
قال النجاشي : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان . وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ( 1 ) .
وفي رجال الطوسي : جليل القدر ، حفظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال ، له مصنّفات كثيرة ( 2 ) .
وجاء في فهرسته : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم يُرَ في القميّين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنّف ( 3 ) .
وقال ابن إدريس : كان ثقةً جليل القدر ، بصيراً بالأخبار ، ناقداً للآثار ، عالماً بالرجال ، حفظة ( 4 ) .
وذكر العلاّمة في خلاصته : شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ( 5 ) .
وجاء في رجال ابن داود الحلّي : جليل القدر ، حفظة ، بصيرٌ بالفقه والأخبار ، شيخ الطائفة وفقيهها ، ووجهها بخراسان ، له مصنّفات كثيرة لم يُرَ في القميّين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه ( 6 ) .
وفي روضة المتقين للمولى محمّد تقي المجلسي : وثّقه جميع الأصحاب ، لمّا حكموا بصحّة أخبار كتابه ، بل هو ركن من أركان الدين ، جزاه اللّه عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء ( 7 ) .
وقال المجلسي في بحاره : ( بأنّه - قدّس سرّه‍ ) من عظماء القدماء ، التابعين لآثار

--------------------------------------------------------------------------

1 - رجال النجاشي : 389 .
2 - رجال الطوسي : 495 .
3 - الفهرست : 157 رقم 695 .
4 - السرائر : ج 2 / 529 .
5 - خلاصة الأقوال : 147 .
6 - رجال ابن داود : 179 .
7 - روضة المتقين : 14 / 16 .

1 - رجال النجاشي : 389 . 2 - رجال الطوسي : 495 . 3 - الفهرست : 157 رقم 695 . 4 - السرائر : ج 2 / 529 . 5 - خلاصة الأقوال : 147 . 6 - رجال ابن داود : 179 . 7 - روضة المتقين : 14 / 16 .

المقدمة 6


الأئمّة النجباء ، الذين لا يتّبعون الآراء والأهواء ، ولذا ينزّل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص
المنقول ، والخبر المأثور ( 1 ) .
وذكر المامقاني : التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته ، كالتأمّل في نور الشمس الضاحية ( 2 ) .
4 - أساتذته ومشايخه :
تتلمذ شيخنا المترجم له ، عند أساطين العلم ، وكبار العلماء ، ولا سيّما والده المعظّم - كما مرّ آنفاً -
ويبلغ عدد أساتذته وشيوخه أكثر من مأتين ، وجاء في مستدرك الوسائل سرد أسمائهم ، فراجع ( 3 ) .
5 - تلامذته والرّاوون عنه :
تتلمذ عليه الكثير من علماء الطائفة وجهابذتهم ، وروى عنه جماعة من فطاحل العلماء ، إلاّ أنّه لا
يسعنا إستقصاءهم على التحقيق ، وسرد أسماء جميعهم ، بل نذكر نبذة يسيرة من الأعلام المشهورين :
1 - أخو المترجَم له : الشيخ الفقيه ، الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمّي - رحمه الله - .
2 - ابن أخ المترجَم له : الشيخ ثقة الدين ، الحسن بن الحسين بن علي بن موسى القمّي - رحمه الله - .
3 - والد الشيخ النجاشي : الشيخ الثقة ، علي بن أحمد بن العباس - رحمه الله - .


الأئمّة النجباء ، الذين لا يتّبعون الآراء والأهواء ، ولذا ينزّل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص المنقول ، والخبر المأثور ( 1 ) .
وذكر المامقاني : التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته ، كالتأمّل في نور الشمس الضاحية ( 2 ) .
4 - أساتذته ومشايخه :
تتلمذ شيخنا المترجم له ، عند أساطين العلم ، وكبار العلماء ، ولا سيّما والده المعظّم - كما مرّ آنفاً - ويبلغ عدد أساتذته وشيوخه أكثر من مأتين ، وجاء في مستدرك الوسائل سرد أسمائهم ، فراجع ( 3 ) .
5 - تلامذته والرّاوون عنه :
تتلمذ عليه الكثير من علماء الطائفة وجهابذتهم ، وروى عنه جماعة من فطاحل العلماء ، إلاّ أنّه لا يسعنا إستقصاءهم على التحقيق ، وسرد أسماء جميعهم ، بل نذكر نبذة يسيرة من الأعلام المشهورين :
1 - أخو المترجَم له : الشيخ الفقيه ، الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمّي - رحمه الله - .
2 - ابن أخ المترجَم له : الشيخ ثقة الدين ، الحسن بن الحسين بن علي بن موسى القمّي - رحمه الله - .
3 - والد الشيخ النجاشي : الشيخ الثقة ، علي بن أحمد بن العباس - رحمه الله - .

--------------------------------------------------------------------------

1 - بحار الأنوار : 10 / 405 .
2 - تنقيح المقال : 3 / 154 .
3 - مستدرك الوسائل ، طبع حجري : 3 / 713 .

1 - بحار الأنوار : 10 / 405 . 2 - تنقيح المقال : 3 / 154 . 3 - مستدرك الوسائل ، طبع حجري : 3 / 713 .

المقدمة 7


4 - صاحب كفاية الأثر : الشيخ الثقة ، أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز - رحمه الله - .
5 - الشيخ الجليل : محمد بن محمد بن النعمان ، المفيد - رحمه الله - .
6 - الشيخ الجليل : أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري - رحمه الله - .
7 - الشيخ الثقة : أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري - رحمه الله - .
6 - رحلاته :
رحل المترجَم له - رحمه الله - من قم إلى الرّي ، ثم سافر إلى مدن متعدّدة ، كنيسابور ، ومشهد الرضا -
عليه السلام - ، وسمرقند ، وبلخ ، وأسترآباد ، وهمدان ، وجرجان ، وبغداد ، والكوفة ، ومكّة ، والمدينة ،
وحينما كان يصل إلى بعض البلدان يجتمع عليه العلماء والفضلاء ، للنّيل من عذب علومه ، وسجّية
أخلاقه ، وسماع أحاديثه .
7 - آثاره العلمية :
وللمترجَم له - رحمه الله - مؤلفات كثيرة ، تقرّب من ثلاثمائة كتاب ، ذكر عدّة منها النجاشي في رجاله ،
والشيخ في فهرسته .
ومن مؤلّفاته القيّمة الموجودة : « كتاب من لا يحضره الفقيه » ، - وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند
الشيعة - ، و « علل الشرائع » ، و « الخصال » ، و « الأمالي » ، و « عيون أخبار الرضا - عليه السلام - » ، و « ثواب
الأعمال » ، و « التوحيد » ، و « المقنع » الذي بين يديك .
وذكر العلاّمة المجلسي - قدّس سرّه في بحاره : ضمن أسماء كتب الصدوق - رحمه اللّه : المقنع ( 1 ) ،
وأضاف القول في مكان آخر : بأنّ هذه الكتب لا تقصر في الاشتهار


4 - صاحب كفاية الأثر : الشيخ الثقة ، أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز - رحمه الله - .
5 - الشيخ الجليل : محمد بن محمد بن النعمان ، المفيد - رحمه الله - .
6 - الشيخ الجليل : أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري - رحمه الله - .
7 - الشيخ الثقة : أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري - رحمه الله - .
6 - رحلاته :
رحل المترجَم له - رحمه الله - من قم إلى الرّي ، ثم سافر إلى مدن متعدّدة ، كنيسابور ، ومشهد الرضا - عليه السلام - ، وسمرقند ، وبلخ ، وأسترآباد ، وهمدان ، وجرجان ، وبغداد ، والكوفة ، ومكّة ، والمدينة ، وحينما كان يصل إلى بعض البلدان يجتمع عليه العلماء والفضلاء ، للنّيل من عذب علومه ، وسجّية أخلاقه ، وسماع أحاديثه .
7 - آثاره العلمية :
وللمترجَم له - رحمه الله - مؤلفات كثيرة ، تقرّب من ثلاثمائة كتاب ، ذكر عدّة منها النجاشي في رجاله ، والشيخ في فهرسته .
ومن مؤلّفاته القيّمة الموجودة : « كتاب من لا يحضره الفقيه » ، - وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة - ، و « علل الشرائع » ، و « الخصال » ، و « الأمالي » ، و « عيون أخبار الرضا - عليه السلام - » ، و « ثواب الأعمال » ، و « التوحيد » ، و « المقنع » الذي بين يديك .
وذكر العلاّمة المجلسي - قدّس سرّه في بحاره : ضمن أسماء كتب الصدوق - رحمه اللّه : المقنع ( 1 ) ، وأضاف القول في مكان آخر : بأنّ هذه الكتب لا تقصر في الاشتهار

--------------------------------------------------------------------------

1 - بحار الأنوار : 1 / 6 - 7 .

1 - بحار الأنوار : 1 / 6 - 7 .

المقدمة 8


عن الكتب الأربعة ( 1 ) .
وله كتاب آخر اسمه : مدينة العلم ، وهو يعدّ خامساً للكتب الأربعة ، وكان موجوداً ظاهراً إلى عصر
الشيخ حسين بن عبد الصمد ، والد شيخنا البهائي - قدّس سرّهما - بَيد أنّه فُقِد ، ولم يَبق له أثر ، ما عدا
المنقولات عنه في أبواب متعدّدة من كتب الفقه والحديث ( 2 ) .
8 - وفاته ومدفنه :
توفّي - رحمه الله - بالرّي سنة 381 ه‍ ، وقبره مزار معروف يقصده أرباب الحوائج ، بقرب مرقد
السيّد عبد العظيم الحسني - رحمه الله - .
نسخ الكتاب :
1 - النسخة المحفوظة في المكتبة العامّة للمرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي - قدّس سرّه
مع غنية ابن زهرة - رحمه الله - المرقّمة 4511 ، وتأريخ كتابتها 1257 ه‍ بخط محمد بن الحسين
بن علي أكبر الخونساري ، ورمزنا لها بالحرف « أ » .
2 - النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة ضمن كتاب « الجوامع الفقهية » المرقّمة 4332 ، وتأريخ
كتابتها 1231 ه‍ بخط محمّد تقي ، ورمزنا لها بالحرف « ب » .


عن الكتب الأربعة ( 1 ) .
وله كتاب آخر اسمه : مدينة العلم ، وهو يعدّ خامساً للكتب الأربعة ، وكان موجوداً ظاهراً إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد ، والد شيخنا البهائي - قدّس سرّهما - بَيد أنّه فُقِد ، ولم يَبق له أثر ، ما عدا المنقولات عنه في أبواب متعدّدة من كتب الفقه والحديث ( 2 ) .
8 - وفاته ومدفنه :
توفّي - رحمه الله - بالرّي سنة 381 ه‍ ، وقبره مزار معروف يقصده أرباب الحوائج ، بقرب مرقد السيّد عبد العظيم الحسني - رحمه الله - .
نسخ الكتاب :
1 - النسخة المحفوظة في المكتبة العامّة للمرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي - قدّس سرّه مع غنية ابن زهرة - رحمه الله - المرقّمة 4511 ، وتأريخ كتابتها 1257 ه‍ بخط محمد بن الحسين بن علي أكبر الخونساري ، ورمزنا لها بالحرف « أ » .
2 - النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة ضمن كتاب « الجوامع الفقهية » المرقّمة 4332 ، وتأريخ كتابتها 1231 ه‍ بخط محمّد تقي ، ورمزنا لها بالحرف « ب » .

--------------------------------------------------------------------------

1 - بحار الأنوار : 1 / 26 .
2 - الذريعة : 20 / 251 رقم 2830 .

1 - بحار الأنوار : 1 / 26 . 2 - الذريعة : 20 / 251 رقم 2830 .

المقدمة 9


3 - النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية في مشهد المقدسة المرقمة 2620 ، وهي من وقف نادر
شاه سنة 1145 ه‍ ، ورمزنا لها بالحرف « ج » .
4 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد المقدّسة المرقمة 721 وتأريخ كتابتها
1244 ه‍ ، ولم يذكر اسم كاتبها ، وهي من وقف الحاج السيد سعيد الطباطبائي - قدّس سرّه سنة
1332 ه‍ ورمزنا لها بالحرف « د » .
5 - النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، المفهرسة بالرقم 1272 ،
ورقم الثبت 13192 وتأريخ كتابتها سنة 1241 ه‍ ، والظاهر أنّها بخط محمد بن خضر ، ورمزنا لها
بالحرف « م » .
6 - النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة ، المفهرسة بالرقم 5852 ، ورقم الثبت 41599 ، وتأريخ
كتابتها 1234 ه‍ بخط ابن محمد مهدي علي آبادي اليزدي - عبد المجيد - ورمزنا لها بالحرف « ش » .
7 - النسخة المحفوظة في مكتبة المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي - قدّس سرّه المرقّمة
2219 ضمن كتاب الجوامع الفقهية ، وتأريخ كتابتها 1247 ه‍ بخط محمّد علي ، وقد كتب في الصفحة
الأُولى بالفارسية ما معناه : أنّ الكتاب قد قوبل من قبل المرحوم صاحب الرياض .
وقد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ الأربع الأُولى وعند الحاجة راجعنا النسخ الثلاث الأخيرة .
منهج التحقيق :
إنّ هدفنا الرئيسي في تحقيق الكتاب منصبّ على أمرين :
الأوّل : إثبات متن صحيح للكتاب .
الثاني : تخريج الكتاب من المصادر الأُخرى المعتبرة .


3 - النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية في مشهد المقدسة المرقمة 2620 ، وهي من وقف نادر شاه سنة 1145 ه‍ ، ورمزنا لها بالحرف « ج » .
4 - النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهر شاد في مشهد المقدّسة المرقمة 721 وتأريخ كتابتها 1244 ه‍ ، ولم يذكر اسم كاتبها ، وهي من وقف الحاج السيد سعيد الطباطبائي - قدّس سرّه سنة 1332 ه‍ ورمزنا لها بالحرف « د » .
5 - النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، المفهرسة بالرقم 1272 ، ورقم الثبت 13192 وتأريخ كتابتها سنة 1241 ه‍ ، والظاهر أنّها بخط محمد بن خضر ، ورمزنا لها بالحرف « م » .
6 - النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة ، المفهرسة بالرقم 5852 ، ورقم الثبت 41599 ، وتأريخ كتابتها 1234 ه‍ بخط ابن محمد مهدي علي آبادي اليزدي - عبد المجيد - ورمزنا لها بالحرف « ش » .
7 - النسخة المحفوظة في مكتبة المرحوم آية اللّه العظمى المرعشي النجفي - قدّس سرّه المرقّمة 2219 ضمن كتاب الجوامع الفقهية ، وتأريخ كتابتها 1247 ه‍ بخط محمّد علي ، وقد كتب في الصفحة الأُولى بالفارسية ما معناه : أنّ الكتاب قد قوبل من قبل المرحوم صاحب الرياض .
وقد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ الأربع الأُولى وعند الحاجة راجعنا النسخ الثلاث الأخيرة .
منهج التحقيق :
إنّ هدفنا الرئيسي في تحقيق الكتاب منصبّ على أمرين :
الأوّل : إثبات متن صحيح للكتاب .
الثاني : تخريج الكتاب من المصادر الأُخرى المعتبرة .

المقدمة 10

لا يتم تسجيل الدخول!