إسم الكتاب : فقه الرضا ( عدد الصفحات : 411)


سلسلة مصادر بحار الأنوار - 1
الفقه
المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
والمشتهر ب‍ ( فقه الرضا )
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث
المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام


سلسلة مصادر بحار الأنوار - 1 الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام والمشتهر ب‍ ( فقه الرضا ) تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام

1


اسم الكتاب : الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام )
تحقيق : مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) لإحياء التراث - قم المشرفة
نشر : المؤتمر العالمي للإمام الرضا ( عليه السلام ) - مشهد المقدس
الطبعة : الأولى - شوال 1406 ه‍ . ق
العدد : 3000 نسخة


اسم الكتاب : الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) تحقيق : مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) لإحياء التراث - قم المشرفة نشر : المؤتمر العالمي للإمام الرضا ( عليه السلام ) - مشهد المقدس الطبعة : الأولى - شوال 1406 ه‍ . ق العدد : 3000 نسخة

2


بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم

3


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

4


الإهداء
إلى سليل النبوة وموضع خيرة الله من خلقه
إلى مشكاة نور الله التي أضاءت الخافقين
إلى النور المشرق على العالم من خراسان
إلى الإمام المظلوم الحامل للآلام البشرية
نرفع هذا الجهد المتواضع قربى إليه وزلفى لديه
راجين منه القبول


الإهداء إلى سليل النبوة وموضع خيرة الله من خلقه إلى مشكاة نور الله التي أضاءت الخافقين إلى النور المشرق على العالم من خراسان إلى الإمام المظلوم الحامل للآلام البشرية نرفع هذا الجهد المتواضع قربى إليه وزلفى لديه راجين منه القبول

5


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >


< صفحة فارغة > صفحة بيضاء < / صفحة فارغة >

6


تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، محمد وعترته المعصومين .
وبعد : فإن الجهد الجبار الذي قام به العلامة الكبير ، وباعث حديث أهل
البيت ( عليهم السلام ) في المائة الحادية عشرة ، الشيخ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي .
حشره الله مع الأئمة المعصومين ، هو مورد تقدير وإكبار العلماء والباحثين على مدى العصور .
وقد حمدت له غايته السامية في حفظ تراث أهل البيت ( عليهم السلام ) ولم
شمل ما انتشر منه في المخطوطات المتفرقة العزيزة الحصول - يوم ذاك - فحفظ ما أسعفته يد
مقدرته ، وصرف هو وجملة من تلامذته الأعاظم ، الذين هم قمم شاهقة في علم الحديث
وغيره ، كالسيد نعمة الله الجزائري شارح التهذيب ، والشيخ عبد الله بن نور الله البحراني
صاحب العوالم ، والميرزا الأفندي صاحب رياض العلماء ، نعم صرف هؤلاء البررة
قسطا وافرا من أعمارهم الغالية في جمع وتنظيم هذا الكتاب الضخم الفخم ، فحفظوا لنا
ثروة غالية لا تقدر بثمن .
البحار . ذلك الكتاب العظيم بصورته الحاضرة محتاج إلى تدقيق وتحقيق
حسب القواعد التي استقر عليها هذا الفن - فن تحقيق المخطوطات .
وذهبت بي الأفكار في مجالاتها الواسعة ، حتى استقرت بي على أن الباب الذي
يدخل منه إلى تحقيق الكتاب ، هو تحقيق مصادر الكتاب أولا لإرساء القاعدة الصلبة
بضبط نصوص الأحاديث وتقويم أسانيدها .
فصممت العزم مع الأخوة المشتغلين في تحقيق التراث في مؤسسة آل البيت
( عليهم السلام ) للنهوض بهذا المشروع العظيم .


تمهيد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، محمد وعترته المعصومين .
وبعد : فإن الجهد الجبار الذي قام به العلامة الكبير ، وباعث حديث أهل البيت ( عليهم السلام ) في المائة الحادية عشرة ، الشيخ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي .
حشره الله مع الأئمة المعصومين ، هو مورد تقدير وإكبار العلماء والباحثين على مدى العصور .
وقد حمدت له غايته السامية في حفظ تراث أهل البيت ( عليهم السلام ) ولم شمل ما انتشر منه في المخطوطات المتفرقة العزيزة الحصول - يوم ذاك - فحفظ ما أسعفته يد مقدرته ، وصرف هو وجملة من تلامذته الأعاظم ، الذين هم قمم شاهقة في علم الحديث وغيره ، كالسيد نعمة الله الجزائري شارح التهذيب ، والشيخ عبد الله بن نور الله البحراني صاحب العوالم ، والميرزا الأفندي صاحب رياض العلماء ، نعم صرف هؤلاء البررة قسطا وافرا من أعمارهم الغالية في جمع وتنظيم هذا الكتاب الضخم الفخم ، فحفظوا لنا ثروة غالية لا تقدر بثمن .
البحار . ذلك الكتاب العظيم بصورته الحاضرة محتاج إلى تدقيق وتحقيق حسب القواعد التي استقر عليها هذا الفن - فن تحقيق المخطوطات .
وذهبت بي الأفكار في مجالاتها الواسعة ، حتى استقرت بي على أن الباب الذي يدخل منه إلى تحقيق الكتاب ، هو تحقيق مصادر الكتاب أولا لإرساء القاعدة الصلبة بضبط نصوص الأحاديث وتقويم أسانيدها .
فصممت العزم مع الأخوة المشتغلين في تحقيق التراث في مؤسسة آل البيت ( عليهم السلام ) للنهوض بهذا المشروع العظيم .

7


وكان كتاب الفقه المنشور إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، أول الكتب التي
تم العمل في تحقيقها ، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ العزيز .
وبرقت بارقة خير وهدى ، من الشمس المشرقة في خراسان - الثامن الضامن -
الإمام الرضا - ( عليه السلام ) وتجلت هذه البارقة حزمة ضوء - تضئ للباحثين الطريق -
في المؤتمر العالمي المنعقد سنويا تحت اسمه الشريف .
والأمة تأمل من هذا المؤتمر أن يزودها - على مدى السنين - بالزاد النافع في
دنياها وأخراها ، ولن يخيب ظنها إن شاء الله .


وكان كتاب الفقه المنشور إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، أول الكتب التي تم العمل في تحقيقها ، وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ العزيز .
وبرقت بارقة خير وهدى ، من الشمس المشرقة في خراسان - الثامن الضامن - الإمام الرضا - ( عليه السلام ) وتجلت هذه البارقة حزمة ضوء - تضئ للباحثين الطريق - في المؤتمر العالمي المنعقد سنويا تحت اسمه الشريف .
والأمة تأمل من هذا المؤتمر أن يزودها - على مدى السنين - بالزاد النافع في دنياها وأخراها ، ولن يخيب ظنها إن شاء الله .

8


المقدمة
رغم الحملات المسعورة التي شنها الحكام الجائرون والظلمة العتاة ، ضد أهل
بيت عصمهم الله من الزلل . وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، مستهدفين إطفاء
تلك الأنوار الإلهية والقبسات الربانية ، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون .
ورغم التشريد والملاحقة التي واجهت الرسالين المؤمنين بربهم ، الملتزمين
بعقيدتهم ، الأوفياء لمبادئهم ، فقد كانوا كالبنيان المرصوص . لم تهزهم تلك الرياح
الهوجاء والعواصف العاتية .
بيد أن للباطل جولة وللحق دولة ، فأتعب المخلصون أنفسهم ، وبذلوا الغالي
والرخيص لحفظ ذلك التراث الإسلامي العظيم ، الموروث من أهل بيت العصمة
والطهارة ، خوفا عليه من الدس والاندراس والتلف والضياع .
يحدثنا التاريخ عن أخت محمد بن أبي عمير ، وعن كيفية دفن الكتب التي كانت
عنده خوفا من السلطة الحاكمة التي اعتقلته ، وما آلت إليه تلك الآثار الثمينة من التلف ،
وكيف أصبحت مراسيل ابن أبي عمير كالمسانيد ، جزاء لذلك الإخلاص والتفاني في
سبيل الحق والمبدأ .
هل ينسى التاريخ الهجوم الوحشي الكاسر ، الذي شنه طغرل بك السلجوقي على
دار شيخ الطائفة في بغداد لإحراق كتبه ، ورمي القسم الآخر منه في الماء ، وإحراق كرسي
كان يجلس عليه عند إلقاء دروسه ، هذا الكرسي الذي هو اعتراف من خليفة بغداد ،
بأعلمية الشيخ الطوسي في عاصمة الإمبراطورية الواسعة .
كم وكم قاسى الشهيدان الأول والثاني ، وغيرهما من أعلام الطائفة ، من جهلة
عصرهم وطواغيت زمانهم .
فكان أن تلف القسم الكثير من ذلك الموروث الحضاري العظيم ، وسرق القسم
الأوفر مما تبقى منه وسلم من عوادي الزمان ، ليستقر في خزانات المتاحف البريطانية


المقدمة رغم الحملات المسعورة التي شنها الحكام الجائرون والظلمة العتاة ، ضد أهل بيت عصمهم الله من الزلل . وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، مستهدفين إطفاء تلك الأنوار الإلهية والقبسات الربانية ، ولكن الله متم نوره ولو كره الكافرون .
ورغم التشريد والملاحقة التي واجهت الرسالين المؤمنين بربهم ، الملتزمين بعقيدتهم ، الأوفياء لمبادئهم ، فقد كانوا كالبنيان المرصوص . لم تهزهم تلك الرياح الهوجاء والعواصف العاتية .
بيد أن للباطل جولة وللحق دولة ، فأتعب المخلصون أنفسهم ، وبذلوا الغالي والرخيص لحفظ ذلك التراث الإسلامي العظيم ، الموروث من أهل بيت العصمة والطهارة ، خوفا عليه من الدس والاندراس والتلف والضياع .
يحدثنا التاريخ عن أخت محمد بن أبي عمير ، وعن كيفية دفن الكتب التي كانت عنده خوفا من السلطة الحاكمة التي اعتقلته ، وما آلت إليه تلك الآثار الثمينة من التلف ، وكيف أصبحت مراسيل ابن أبي عمير كالمسانيد ، جزاء لذلك الإخلاص والتفاني في سبيل الحق والمبدأ .
هل ينسى التاريخ الهجوم الوحشي الكاسر ، الذي شنه طغرل بك السلجوقي على دار شيخ الطائفة في بغداد لإحراق كتبه ، ورمي القسم الآخر منه في الماء ، وإحراق كرسي كان يجلس عليه عند إلقاء دروسه ، هذا الكرسي الذي هو اعتراف من خليفة بغداد ، بأعلمية الشيخ الطوسي في عاصمة الإمبراطورية الواسعة .
كم وكم قاسى الشهيدان الأول والثاني ، وغيرهما من أعلام الطائفة ، من جهلة عصرهم وطواغيت زمانهم .
فكان أن تلف القسم الكثير من ذلك الموروث الحضاري العظيم ، وسرق القسم الأوفر مما تبقى منه وسلم من عوادي الزمان ، ليستقر في خزانات المتاحف البريطانية

9


والإسبانية والإيطالية و و . أو في خبايا المكتبات الشخصية أو المهجورة .
ولكن جهود الباحثين بعد التتبع الشاق العسير ، توصلهم إلى نسخة من
تلك النسخ في إحدى المكتبات المطمورة - بعد بقاء القسم الأكبر منه رهينا بيد الأقدار
تتلاعب به كيفما أرادت وشاءت - وتكثر حينذاك حول هذه النسخة علامات التساؤل
والاستفسار ، وتوضع على طاولة التشريح ، في أي قرن ألف الكتاب ، وما هو موضوعه ؟
ولمن هذه الكتب ؟ و و . ؟
وتزداد بذلك علامات الحيرة والاستفهام أكثر فأكثر .
* * *
ومن أهم تلك الكتب التي كانت - وما تزال - عرضة للتساؤل والاستفسار و
موردا للبحث والنقاش بين الأعلام - هو الكتاب الماثل بين يديك - الفقه المنسوب لسيدنا
ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام .
لقد تناول المحققون والعلماء هذا الكتاب بالبحث والدراسة المتعمقة وذهبوا في
ذلك مذاهب شتى اتسم البعض منها بقوة الاستدلال وحجية المنطق وأصالة الرأي .
وإنا إذ نذكر أولا أهم الآراء والاحتمالات المروية في الباب ومن ثم نتطرق إلى
ذكر أدلة كل واحد منهم ، وهي :
1 - أنه للإمام الثامن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) .
2 - كونه متحدا مع كتاب الشرائع الذي كتبه أبو الحسن علي بن موسى بن
بابويه لولده الشيخ الصدوق .
3 - كونه مجعولا كله أو بعضه على الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
4 - أنه عين كتاب المنقبة للإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) .
5 - أنه من مؤلفات بعض أولاد الأئمة بأمر الرضا ( عليه السلام ) .
6 - أنه من مؤلفات بعض أصحاب الإمام ( عليه السلام ) .
7 - التوقف .
8 - أنه كتاب التكليف لمحمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني الذي رواه عنه
الشيخ أبو الحسن علي بن موسى بابويه .
وعلى فرض إحدى الاحتمالات المذكورة ، فهل أنه مورد اعتماد الأصحاب ،
وهل يمكن التعويل عليه في استنباط الأحكام أو لا ؟


والإسبانية والإيطالية و و . أو في خبايا المكتبات الشخصية أو المهجورة .
ولكن جهود الباحثين بعد التتبع الشاق العسير ، توصلهم إلى نسخة من تلك النسخ في إحدى المكتبات المطمورة - بعد بقاء القسم الأكبر منه رهينا بيد الأقدار تتلاعب به كيفما أرادت وشاءت - وتكثر حينذاك حول هذه النسخة علامات التساؤل والاستفسار ، وتوضع على طاولة التشريح ، في أي قرن ألف الكتاب ، وما هو موضوعه ؟
ولمن هذه الكتب ؟ و و . ؟
وتزداد بذلك علامات الحيرة والاستفهام أكثر فأكثر .
* * * ومن أهم تلك الكتب التي كانت - وما تزال - عرضة للتساؤل والاستفسار و موردا للبحث والنقاش بين الأعلام - هو الكتاب الماثل بين يديك - الفقه المنسوب لسيدنا ومولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه الصلاة والسلام .
لقد تناول المحققون والعلماء هذا الكتاب بالبحث والدراسة المتعمقة وذهبوا في ذلك مذاهب شتى اتسم البعض منها بقوة الاستدلال وحجية المنطق وأصالة الرأي .
وإنا إذ نذكر أولا أهم الآراء والاحتمالات المروية في الباب ومن ثم نتطرق إلى ذكر أدلة كل واحد منهم ، وهي :
1 - أنه للإمام الثامن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) .
2 - كونه متحدا مع كتاب الشرائع الذي كتبه أبو الحسن علي بن موسى بن بابويه لولده الشيخ الصدوق .
3 - كونه مجعولا كله أو بعضه على الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
4 - أنه عين كتاب المنقبة للإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) .
5 - أنه من مؤلفات بعض أولاد الأئمة بأمر الرضا ( عليه السلام ) .
6 - أنه من مؤلفات بعض أصحاب الإمام ( عليه السلام ) .
7 - التوقف .
8 - أنه كتاب التكليف لمحمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني الذي رواه عنه الشيخ أبو الحسن علي بن موسى بابويه .
وعلى فرض إحدى الاحتمالات المذكورة ، فهل أنه مورد اعتماد الأصحاب ، وهل يمكن التعويل عليه في استنباط الأحكام أو لا ؟

10

لا يتم تسجيل الدخول!