إسم الكتاب : وانقضت أوهام العمر ( عدد الصفحات : 429)


سلسلة الرحلة إلى الثقلين
( 22 )
وانقضت أوهام العمر
رواية : بقلم
السيد جمال محمد صالح


سلسلة الرحلة إلى الثقلين ( 22 ) وانقضت أوهام العمر رواية : بقلم السيد جمال محمد صالح

1


مركز الأبحاث العقائدية :
إيران - قم المقدسة - صفائية - ممتاز - رقم 34
ص . ب : 3331 / 37185
هاتف : 7742088 ( 251 ) ( 0098 )
فاكس : 7742056 ( 251 ) 0098 )
البريد الألكتروني : inf @ aqaed . com
الموقع على الانترنت : www . aqaed . com
شابك ( ردمك ) : 7 - 13 - 8629 - 964
وانقضت أوهام العمر
رواية بقلم
جمال محمد صالح
الطبعة الأولى - 2000 نسخة
سنة الطبع : 1427 ه‍
المطبعة : ستارة
جميع الحقوق محفوظة للمركز


مركز الأبحاث العقائدية :
إيران - قم المقدسة - صفائية - ممتاز - رقم 34 ص . ب : 3331 / 37185 هاتف : 7742088 ( 251 ) ( 0098 ) فاكس : 7742056 ( 251 ) 0098 ) البريد الألكتروني : inf @ aqaed . com الموقع على الانترنت : www . aqaed . com شابك ( ردمك ) : 7 - 13 - 8629 - 964 وانقضت أوهام العمر رواية بقلم جمال محمد صالح الطبعة الأولى - 2000 نسخة سنة الطبع : 1427 ه‍ المطبعة : ستارة جميع الحقوق محفوظة للمركز

2



مقدّمة المركز
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على خاتم
المرسلين محمّد وآله الغرّ الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء الحضاري القويم ، استناد الأُمّة إلى قيمها السليمة ومبادئها الأصيلة ، الأمر الذي يمنحها الإرادة الصلبة والعزم الأكيد في التصدّي لمختلف التحدّيات والتهديدات التي تروم نخر كيانها وزلزلة وجودها عبر سلسلة من الأفكار المنحرفة والآثار الضالة باستخدام أرقى وسائل التقنية الحديثة .
وإن أنصفنا المقام حقّه بعد مزيد من الدقّة والتأمّل ، نلحظ أنّ المرجعية الدينية المباركة كانت ولا زالت هي المنبع الأصيل والملاذ المطمئن لقاصدي الحقيقة ومراتبها الرفيعة ، كيف ؟ ! وهي التي تعكس تعاليم الدين الحنيف وقيمه المقدّسة المستقاة من مدرسة آل العصمة والطهارة ( عليهم السلام ) بأبهى صورها وأجلى مصاديقها .
هذا ، وكانت مرجعية سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي السيستاني - مدّ ظلّه - هي السبّاقة دوماً في مضمار الذبّ عن حمى العقيدة ومفاهيمها الرصينة ، فخطت بذلك خطوات مؤثّرة والتزمت برامج ومشاريع قطفت وستقطف أينع الثمار بحول اللّه تعالى .


مقدّمة المركز بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على خاتم المرسلين محمّد وآله الغرّ الميامين من الثوابت المسلّمة في عملية البناء الحضاري القويم ، استناد الأُمّة إلى قيمها السليمة ومبادئها الأصيلة ، الأمر الذي يمنحها الإرادة الصلبة والعزم الأكيد في التصدّي لمختلف التحدّيات والتهديدات التي تروم نخر كيانها وزلزلة وجودها عبر سلسلة من الأفكار المنحرفة والآثار الضالة باستخدام أرقى وسائل التقنية الحديثة .
وإن أنصفنا المقام حقّه بعد مزيد من الدقّة والتأمّل ، نلحظ أنّ المرجعية الدينية المباركة كانت ولا زالت هي المنبع الأصيل والملاذ المطمئن لقاصدي الحقيقة ومراتبها الرفيعة ، كيف ؟ ! وهي التي تعكس تعاليم الدين الحنيف وقيمه المقدّسة المستقاة من مدرسة آل العصمة والطهارة ( عليهم السلام ) بأبهى صورها وأجلى مصاديقها .
هذا ، وكانت مرجعية سماحة آية اللّه العظمى السيّد علي السيستاني - مدّ ظلّه - هي السبّاقة دوماً في مضمار الذبّ عن حمى العقيدة ومفاهيمها الرصينة ، فخطت بذلك خطوات مؤثّرة والتزمت برامج ومشاريع قطفت وستقطف أينع الثمار بحول اللّه تعالى .

3


ومركز الأبحاث العقائدية هو واحد من المشاريع المباركة الذي أسس لأجل نصرة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وتعاليمه الرفيعة .
ولهذا المركز قسم خاص يهتم بمعتنقي مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) على مختلف الجهات ، التي منها ترجمة ما تجود به أقلامهم وأفكارهم من نتاجات وأثار - حيث تحكى بوضوح عظمة نعمة الولاء التي مَنّ اللّه سبحانه وتعالى بها عليهم - إلى مطبوعات توزع في شتى أرجاء العالم .
وهذا المؤلَّف - رواية " وانقضت أوهام العمر " - الذي يصدر ضمن " سلسلة الرحلة إلى الثقلين " مصداق حيّ وأثر عملي بارز يؤكّد صحة هذا المدعى .
على أنّ الجهود مستمرة في تقديم يد العون والدعم قدر المكنة لكلّ معتنقي المذهب الحق بشتى الطرق والأساليب ، مضافاً إلى استقراء واستقصاء سيرة الماضين منهم والمعاصرين وتدوينها في " موسوعة من حياة المستبصرين " التي طبع منها ثلاثة مجلّدات لحدّ الآن ، والباقي تحت الطبع وقيد المراجعة والتأليف ، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتقبّل هذا القليل بوافر لطفه وعنايته .
محمّد الحسّون
مركز الأبحاث العقائديّة
22 ربيع الآخر 1427 ه‍
site . aqaed . com / Mohammad
muhammad @ aqaed . com


ومركز الأبحاث العقائدية هو واحد من المشاريع المباركة الذي أسس لأجل نصرة مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وتعاليمه الرفيعة .
ولهذا المركز قسم خاص يهتم بمعتنقي مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) على مختلف الجهات ، التي منها ترجمة ما تجود به أقلامهم وأفكارهم من نتاجات وأثار - حيث تحكى بوضوح عظمة نعمة الولاء التي مَنّ اللّه سبحانه وتعالى بها عليهم - إلى مطبوعات توزع في شتى أرجاء العالم .
وهذا المؤلَّف - رواية " وانقضت أوهام العمر " - الذي يصدر ضمن " سلسلة الرحلة إلى الثقلين " مصداق حيّ وأثر عملي بارز يؤكّد صحة هذا المدعى .
على أنّ الجهود مستمرة في تقديم يد العون والدعم قدر المكنة لكلّ معتنقي المذهب الحق بشتى الطرق والأساليب ، مضافاً إلى استقراء واستقصاء سيرة الماضين منهم والمعاصرين وتدوينها في " موسوعة من حياة المستبصرين " التي طبع منها ثلاثة مجلّدات لحدّ الآن ، والباقي تحت الطبع وقيد المراجعة والتأليف ، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يتقبّل هذا القليل بوافر لطفه وعنايته .
محمّد الحسّون مركز الأبحاث العقائديّة 22 ربيع الآخر 1427 ه‍ site . aqaed . com / Mohammad muhammad @ aqaed . com

4



الإهداء
إلى البررة . .
من الذين ما كتب اللّه لهم
على كافة الخلائق من أجر . .
سوى المودّة في القربى
أهدي هذا العمل !


الإهداء إلى البررة . .
من الذين ما كتب اللّه لهم على كافة الخلائق من أجر . .
سوى المودّة في القربى أهدي هذا العمل !

5



6



خلاصة كلمة المؤلّف
لقد سعيت سعيي لأقتضاب الموضوع بأكبر قدر ممكن . . ولا أريد التنويه إلاّ على أني قد خلصت إلى الاختصار في عرض المصادر ، وإلاّ فإن ما عرضته ، ما كان ليمثل إلاّ غيضاً من فيض ، ومن أراد المزيد ، فليراجع في مظانه وليطلب الكتب التي أسهبت في بحث مثل هذه المواضيع !
مع أني قد مضيت كُلّ المضي من أجل أن لا أشعر القارئ أو أثير في نفسه أيمّا روح ملل أو كسل حين قراءة هذه الرواية العقائدية ، إلاّ أنه ربما اضطرتني الأمانة العلمية والمقتضيات الفكرية في غالب أحداث القصة إلى الإسهاب في هذا الجانب خدمة لأهداف الرواية النبيلة .
واللّه من وراء القصد ، واللّه خير ناصر ومؤيد


خلاصة كلمة المؤلّف لقد سعيت سعيي لأقتضاب الموضوع بأكبر قدر ممكن . . ولا أريد التنويه إلاّ على أني قد خلصت إلى الاختصار في عرض المصادر ، وإلاّ فإن ما عرضته ، ما كان ليمثل إلاّ غيضاً من فيض ، ومن أراد المزيد ، فليراجع في مظانه وليطلب الكتب التي أسهبت في بحث مثل هذه المواضيع !
مع أني قد مضيت كُلّ المضي من أجل أن لا أشعر القارئ أو أثير في نفسه أيمّا روح ملل أو كسل حين قراءة هذه الرواية العقائدية ، إلاّ أنه ربما اضطرتني الأمانة العلمية والمقتضيات الفكرية في غالب أحداث القصة إلى الإسهاب في هذا الجانب خدمة لأهداف الرواية النبيلة .
واللّه من وراء القصد ، واللّه خير ناصر ومؤيد

7



8


< فهرس الموضوعات >
الفصل الأول
< / فهرس الموضوعات >
الفصل الأول
< فهرس الموضوعات >
مخاض البدايات
< / فهرس الموضوعات >
مخاض البدايات
لم أكن أفكر في يوم من الأيام ، أو أنه ما كان قد تبادر إلى ذهني ، ولا حتّى في لحظة من اللحظات ، بأنّي سألج غمار مثل هذه المجادلات ، إلاّ أني وجدتني مسهباً في التفكير مسرفاً في الأوهام ، حتّى صرت أشكّك في كُلّ ما يتناوبني من تقلبات جعلت تنتابني بين الحين والآخر ، إذ إنّ الوقت الضيق ما كان ليسمح لي بأيما نزعة في التفكير . . كذلك ، فإنّ الظروف ما كانت لتدعني أنهمك في تبنّي أي خطة ذهنية ! ولا أعنى أنّ الزمان كان ضيقاً عليّ ، بل إنّ الأفكار غدت تزدحم في رأسي الذي جعلت النوبات تتداوله ، نوبة بعد أخرى ليهتز عنق جسدي حتّى يصير يستلقي مسترخياً عند صدري . . وكأن ليلاً ما يحيط به ، جعل من وزنه يزداد بأساً حتّى كأنه قد انحدر في حضني لولا أن تسعفه راحة أكفّي فيعمد خلالها إلى الإنحطاط فوق أرضها . .
- " لعلّي أكون على خطأ ، إلاّ أني لم أتأكد بعد من ذلك ، فلو كنت هكذا ، وكما كنت أراني على مثل هذه الشاكلة من التقلب والاستهلاك " .
جعلت أحدّث نفسي ، وأنا أعاني ألماً مكبوتاً في داخلي استغرق في أعماقي جلّ المسافات الطوال حتّى جعل كأنّه يزحف زحف الأفعى ، ليمتد ومن بعد ذلك متطاولاً يخبّ كما تخب الفرس الجموح ، أو كما يمكن أن يرفل أيّما جواد أدهم في مشيته . . لأنّه صار يتقلص وينقبض بدقائقه الطوال ، حتّى


< فهرس الموضوعات > الفصل الأول < / فهرس الموضوعات > الفصل الأول < فهرس الموضوعات > مخاض البدايات < / فهرس الموضوعات > مخاض البدايات لم أكن أفكر في يوم من الأيام ، أو أنه ما كان قد تبادر إلى ذهني ، ولا حتّى في لحظة من اللحظات ، بأنّي سألج غمار مثل هذه المجادلات ، إلاّ أني وجدتني مسهباً في التفكير مسرفاً في الأوهام ، حتّى صرت أشكّك في كُلّ ما يتناوبني من تقلبات جعلت تنتابني بين الحين والآخر ، إذ إنّ الوقت الضيق ما كان ليسمح لي بأيما نزعة في التفكير . . كذلك ، فإنّ الظروف ما كانت لتدعني أنهمك في تبنّي أي خطة ذهنية ! ولا أعنى أنّ الزمان كان ضيقاً عليّ ، بل إنّ الأفكار غدت تزدحم في رأسي الذي جعلت النوبات تتداوله ، نوبة بعد أخرى ليهتز عنق جسدي حتّى يصير يستلقي مسترخياً عند صدري . . وكأن ليلاً ما يحيط به ، جعل من وزنه يزداد بأساً حتّى كأنه قد انحدر في حضني لولا أن تسعفه راحة أكفّي فيعمد خلالها إلى الإنحطاط فوق أرضها . .
- " لعلّي أكون على خطأ ، إلاّ أني لم أتأكد بعد من ذلك ، فلو كنت هكذا ، وكما كنت أراني على مثل هذه الشاكلة من التقلب والاستهلاك " .
جعلت أحدّث نفسي ، وأنا أعاني ألماً مكبوتاً في داخلي استغرق في أعماقي جلّ المسافات الطوال حتّى جعل كأنّه يزحف زحف الأفعى ، ليمتد ومن بعد ذلك متطاولاً يخبّ كما تخب الفرس الجموح ، أو كما يمكن أن يرفل أيّما جواد أدهم في مشيته . . لأنّه صار يتقلص وينقبض بدقائقه الطوال ، حتّى

9


إذا ما صار يزاول تطاوله وتعاليه ، كيما ينحّيني عن عزمي ، ويثنيني عن سؤلي إلاّ بجواب لا يحمل لون الدقة في الاستدلال . . فإنّه وفي هذه المرة قد جعل يفجعني بمرارة ألوان نازفة من الحقيقة الراعفة والتي جعلتُ أحس بطعمها حقيراً للغاية ، لأنها كذلك . إنّما مذاقها كان في تلك الساعة هو أشدّ كثيراً علي من أي وقت آخر . . فقال لي وهو يلملم براهين لا غبار عليها :
- " إنك ولو يجيئك رسول اللّه الآن وبنفسه ، ويعلن لك عن مفاد هذه الحقيقة التي تبحث عنها الآن أو التي بالأحرى تتقلّب أنت في أوطار همهماتها وسبحات رشاقتها المميتة ، فإنك كذلك ستشعر بنفسك ، تفتقر وكأكثر ما تفتقر إلى الشجاعة في اتخاذ القرار ، والجرأة في احتمال وقع الموافقة والتأييد ، وأنت الذي لا أراك بحاجة إلى تلقين أيّما أحد يمكن أن يشخص إليك لأجل هذا الغرض ذاته في أنّ محمّداً ما كان بدعاً من الرسل ، وما كان هو إلاّ وحياً يوحى ! إذ ما كان لينطق عن الهوى . . علّمه شديد القوى " .
جعلت أعتاد على لون من الاضطراب ، تجلّدت في مغالبته أو احتمال الالتهاب عند وقعات ألسنته الحادة ، بل شفرات مقصلته الفولاذية ، حتّى بتّ أعاند كُلّ أمر حولي وطفقت أناكد كُلّ أفكاري ، وأعزم على الهرب دون التفكير في الزمان والمكان ، وأعزم على أن أطوي دون العودة إلى مثل هذه المواضيع ! وكيف لها أن تتمرّر من دون أن أعيرها أدنى اهتمام أو أقل إصاخة ، لأني كنت قد جعلت أنازعها الأمر كيما تخبرني عن الحقيقة دون سواها ، وذلك كُلّما فكرت في كُلّ هذا والهرب من مصيري المحتوم فهل لي أن أصبح شيعياً في الغد ؟ إن التفكير في مثل هذا قمين بأن يبعث بي أنا إلى لجة الجحيم وغمرات الحميم ، بل إنّه كُلمّا تخيلت نفسي وقد التقيت بأحد أنسبائي وأيّما


إذا ما صار يزاول تطاوله وتعاليه ، كيما ينحّيني عن عزمي ، ويثنيني عن سؤلي إلاّ بجواب لا يحمل لون الدقة في الاستدلال . . فإنّه وفي هذه المرة قد جعل يفجعني بمرارة ألوان نازفة من الحقيقة الراعفة والتي جعلتُ أحس بطعمها حقيراً للغاية ، لأنها كذلك . إنّما مذاقها كان في تلك الساعة هو أشدّ كثيراً علي من أي وقت آخر . . فقال لي وهو يلملم براهين لا غبار عليها :
- " إنك ولو يجيئك رسول اللّه الآن وبنفسه ، ويعلن لك عن مفاد هذه الحقيقة التي تبحث عنها الآن أو التي بالأحرى تتقلّب أنت في أوطار همهماتها وسبحات رشاقتها المميتة ، فإنك كذلك ستشعر بنفسك ، تفتقر وكأكثر ما تفتقر إلى الشجاعة في اتخاذ القرار ، والجرأة في احتمال وقع الموافقة والتأييد ، وأنت الذي لا أراك بحاجة إلى تلقين أيّما أحد يمكن أن يشخص إليك لأجل هذا الغرض ذاته في أنّ محمّداً ما كان بدعاً من الرسل ، وما كان هو إلاّ وحياً يوحى ! إذ ما كان لينطق عن الهوى . . علّمه شديد القوى " .
جعلت أعتاد على لون من الاضطراب ، تجلّدت في مغالبته أو احتمال الالتهاب عند وقعات ألسنته الحادة ، بل شفرات مقصلته الفولاذية ، حتّى بتّ أعاند كُلّ أمر حولي وطفقت أناكد كُلّ أفكاري ، وأعزم على الهرب دون التفكير في الزمان والمكان ، وأعزم على أن أطوي دون العودة إلى مثل هذه المواضيع ! وكيف لها أن تتمرّر من دون أن أعيرها أدنى اهتمام أو أقل إصاخة ، لأني كنت قد جعلت أنازعها الأمر كيما تخبرني عن الحقيقة دون سواها ، وذلك كُلّما فكرت في كُلّ هذا والهرب من مصيري المحتوم فهل لي أن أصبح شيعياً في الغد ؟ إن التفكير في مثل هذا قمين بأن يبعث بي أنا إلى لجة الجحيم وغمرات الحميم ، بل إنّه كُلمّا تخيلت نفسي وقد التقيت بأحد أنسبائي وأيّما

10

لا يتم تسجيل الدخول!